2 سبتمبر 2010 - 23 رمضان 1431 هـ العدد 11033
الخميس
 
 
  2007-09-15 00:38:20 UAE
  تقرير تربوي
  من خواطر إلى شجرة الدر
 
 

مع امتحانات نهاية الفصل الأول من العام الدراسي الماضي أثار أولياء الأمور مشكلة القصص المثيرة والخادشة للحياء في مناهجنا، حينها كانت قصة «خواطر» للكاتبة لبنى ياسين، التي استحضرها موجه اللغة العربية في منطقة العين التعليمية في امتحان نهاية الفصل الأول للصف العاشر، فكانت الشكوى من أولياء الأمور تلاها انتقاد الصحافة والإعلام حتى تحركت وزارة التربية والتعليم ففتحت تحقيقاً في الموضوع.


وفي دفاعه عما واجهه من انتقاد قدم الموجه المذكور لوزارة التربية ولمنطقة العين التعليمية تقريرين مفصلين، جاء فيهما أن القصة التي ضمنها في امتحان العاشر لا تذكر أمام ما هو موجود في كتاب اللغة العربية للصف الحادي عشر، الذي كان يجرب العام الماضي بمنطقة أم القيوين التعليمية، والذي يحتوي على قصة الظاهر بيبرس مع شجرة الدر التي تعد أشد وقعاً على النفس في مصطلحاتها الخادشة للحياء.


(البيان) نقلت على صفحاتها في عددها رقم 9947 الصادر بتاريخ 29 يناير الماضي، وتحت عنوان «حادثة موجه العين تكشف قصة أخرى مثيرة لشجرة الدر في منهاج الحادي عشر»، أي أن كثيرين من ذوي الاختصاص في وزارة التربية كانوا حينها على دراية بحجم المشكلة المتوقعة، خصوصاً وأن التطبيق في تلك الأثناء كان تجريبياً في منطقة أم القيوين فقط .


تقرير الموجه وصل إلى كبار المسؤولين في الوزارة، لكن وزارة التربية والتعليم لم تحرك ساكناً بشأن القصة التي طرحت هذا العام وكان واضحاً أنها ستواجه اعتراضاً لأن بها جملا يفهم منها ما قد يمس الحياء العام.


( البيان )

 

حفظ طباعةأعلى الصفحة


 
لماذا شجرة الدر؟؟؟؟
منذ أكثر من عشر سنوات اتذكر بأني درست قصة الظاهر بيبرس و شجرة الدر و لم تفعل التربية ما تفعله حالياً و كان هذا في الصف العاشر لماذا كل هذه الضجة ما يشاهده الطلاب في القنوات الفضائية أدهى من هذه القصة لا توجد رقابة على القنوات الفضائية فلماذا على القصص التربوية لماذا كل هذا ؟؟؟
وديمة المنصوري - الإمارات 2007-09-15 09:47:50
 
 
قياس مع الفارق
أتعجب ممن يقارن مايحدث في القنوات الفضائية من أمور تافهة ومنكرة بما لا يصح أصلاً أن يكون في مراكز تربوية ... إن القنوات الفضائية بما تعرضه من أمور خادشة للحياء هي في الأساس لا تفكر في التأثير المنعكس على المشاهد ولا يهمها ذلك والمسألة لديها ترويج وربح وتجارة وضرب للقيم بعرض الحائط .. بخلاف ما يجب أن يكون في المدارس والمناهج التعليمية فعندما يجد الطالب في منهجه ما يخدش الحياء فكيف سيكون إقناعه بخطر الفضائيات وبأي حجة يقارع عندما يشتشهد بأنه يدرس قصة مثل التي في الصف الحادي عشر ؟؟ قليل من الفكر عند المقارنة .
أبو عبدالله - الإمارات 2007-09-15 13:44:02
 
 
نتكلم عن التربيه والتعليم فهو اجباري ..اما الفضائيات ؟؟
للذي يقول ويتكلم عن القنوات الفضائيه فهي ليست اجباريه ولك الخيار في الانتقاء ولاكن لاتتكلم عن التربيه التعليميه لابد ان تكون خالية من الاشياء التي تخدش بالحياء واذا رضينا بهذا الشي البسيط(في نظر البعض) فسوف نرى ما هو ادهى في المستقبل
أبو محمد - الإمارات 2007-09-15 15:37:32
 
 
عجيب امركم
ان تنقل الينا والى مدارسنا تفاهات الا نحلال الاخلاقي عبر وزارة التربيه فهذا متوقع لان هذه منهجيه داخل الوزارة للتغريب ,والذي لا يرى ذلك فهو اعمى البصر والبصيرة , والى الله المشتكى .. اما ان تساق هذه الحجج الواهيه عبر الا خت الكريمه (وديمه) فذلك هو العجب العجاب .. لماذا لا توضع صور ممارسة الجنس في المناهج بحجة انه ايضا موجود وبكثره ويمكن للمراهقين الوصول اليه عبر الشبكه العنكبوتيه !!! هناك فرق يا اختي بين فصول الدراسه المحترمه وقاعات الملاهي فوجود الاثنين كواقع لا يعني ان نخلط بيتنهما..
اليماحي - إسبانيا 2007-09-15 17:18:25
 
 
قصتي التي ظلمت
كنت اتمنى قبل ان تطلقوا اتهاماتكم جزافا على قصتي ان تقرؤوا القصة وقد ارفقت الرابط بعدها اخبروني ما هو الخادش للحياء فيها تحديدا؟الكاتبة الصحفية لبنى ياسين
لبنى ياسين - سوريا 2007-09-18 14:08:55
 
 
إلى متى ..
إلى متى يحب أن نبقى خلف ركب التطور والنور ..كيف لنا أن نبني أجيالاً خلف أوهام مظلمة .. ومقولات سخيفة .. أنا لا أدافع عن قصة الأديبه لبنى ياسبن .. فالقصة تدافع عن نفسها .. ولكن أطرح سؤالاً هنا .. أما حان الوقت أن نميز بين الأدب .. الحق .. وقصة (خواطر منه) وذلك الإسفاف الذي لا يرقى إلا سوية الأدب ألم يحن الوقت كي نعلم أجيالنا كبف يميزون بين الغث والسمين .. ؟ ألم يحن الوقت كي نميز بين الذين يصطادون بالماء العكر .. فقط لأنهم يكرهون الشفافية .. وبين أولئك المنتورين الذين يقودون أجيالنا إلى بر المعرفة الآمن بكل معارفة وثقافته .. وشكراً
نبيل حاتم - سوريا 2007-09-19 12:42:54
 
 
اين القصة
اين القصة لقرأتها ومعرفة الحقيقة وعلى فكرة اعتقد ان الكاتبة أو الموجه لم يفعلا شيئا خطأ واذا حدث خطأ فاعتقد انه سوء فهم وان لم يكن فهى زوبعة لاثارة الاهتمام
ياسر - مصر 2007-09-19 15:59:57
 
 
و لكنهم لا يشعرون
كلما قرأت اقصوصة اوعملا ادبيا للكاتبة المتمكنة لبنى ياسين كنت اتمنى لها مستقبلا اكثر إشراقا والقا بسبب ما كنت ترسبه أعمالها الجيدة من اثر طيب...و يؤسفني ان تحاكم الاديبة على عمل رائع فيه نفس وعظي لأولئك الشيوخ الذين لم يصدقوا بعد ان العمر انفرط... انا اشجعك على عملك البهيج و لا تلقي بالا للقلوب الصدئة...انهم قوم لا يشعرون
عبدالكريم - المغرب 2007-11-09 23:45:27
 
 
القصة تحمل حقيقة وعظة
تابعت القصة وعشت فيها وبها .. فأنا رجل خمسيني وأصبح لي حفيدة هي فرحي وعنوان سروري .. وما قصته الكاتبة المتألقة لبنى شىء يعيشه الكثير من هم في مثل عمري فهم ينسون أو يتناسون أن الشيب قد كسى شعرهم كما الثلج الأبيض يكسو أعالي الجبال والقصة توضح بشكل جلي وواضح كيف كانت تلك الزوجة وكيف اصبحت وأنه لا بد من تعاقب الفصول في حياة الإنسان كما الطبيعة .. وها هو هذا المتشبب المتزمر يصرخ بأعلى صوته من الألم والوجع .. وها هو يخجل من نفسه وفكره وظنه بأنه مازال في عنفوان الشباب وأن تلك الصابرة والصامتة قد هرمت وماعادت تصلح ان تكون إمرأة.. وها هي تهرع اليه كصبية في العشرين لتخفف وجعه وألمه ..كزوجة وأم وإمرأة حنون.والله ما وجدت بالقصة الا الحكمة والموعظة وصدق المشاعر والأحاسيس .
عيون الوطن - الكويـت 2008-10-20 10:13:09
 
أعلى الصفحة
   
 
 
 
 
  ستنام الفتنة بخروج المحتل
ابو احمد - الإمارات
  مثال يحتذى به
محمد حميد - الإمارات
  اهتموا بالمضمون قبل الشكل
ابو احمد - الإمارات
  إسرائيل كيان عدوان لا يتعايش مع السلام
مصطفى عزت الهبرة - الإمارات
  أمن اسرائيل ......و حرمة المسجد الأقصى
محمد محمد نصر محمود - سوريا
  رف يا علم في عالي الساريه رف
بوسعيد - الإمارات
  خير جليس في هذه الدنيا كتاب
عصمت غزال - الإمارات
  فلسفة فارياس
ابو ريان - السعودية
  الاسعار مرتفعة جدا
محمد علي - الإمارات
  كل سنة وانت بالف خير
محمد علي مياسي - الإمارات
 
 
جميع الحقوق محفوظة - مؤسسة البيان للصحافة والطباعة والنشر 2010