أبجديات

أبجديات

  • الصورة: اختراع البهجة!

    اختراع البهجة!

    في منزل إحدى الجارات تنعقد لقاءات دائمة، صرت أرقبها وأترقبها، بعد أن بدت لي سلوكاً جميلاً يستحق التأمل، فمنذ الصباح الباكر تتوافد النسوة أولاً، ثم يأتي بعض الشباب والشابات الذين تربطهم ببعضهم علاقات عائلية وعلاقات جوار تعود لأيام بعيدة.

  • الصورة: أن تعيش الحياة بمتعة!

    أن تعيش الحياة بمتعة!

    لو أننا نصبنا كاميرا لتلتقط تفاصيلنا خلال نهار ما، ثم صرنا نسجل كل ما يستوقفنا خلال ذلك النهار، كل ما نفكر فيه وما تسترجعه ذاكرتنا، ما يأخذ تفكيرنا بعيداً، ما يستولي على انتباهنا ويشد قلوبنا له، ما يؤلمنا، وما يتعبنا ويجهدنا ويجعلنا أكثر الناس بؤساً ..

  • الصورة: كان عصراً عظيماً!

    كان عصراً عظيماً!

    لم تكن الكاتبة المصرية الراحلة (رضوى عاشور) الوحيدة التي تحدثت روائياً، عن مآثر المسلمين في بلاد الأندلس حين جعلت من روايتها (ثلاثية غرناطة) احتفاء مهيباً بذلك الأثر الحضاري الذي لا ينكر للمسلمين والعرب في بلاد الأندلس،

  • الصورة: ما الذي يخيفنا؟

    ما الذي يخيفنا؟

    سُئل عدد كبير من الناس عن أشد مخاوفهم التي يرتعبون من التفكير فيها أو تخيُّل حدوثها لهم! فكانت إجابتهم تتفاوت بين أمرين متداخلين، هما: الخوف من الوحدة، والخوف من العجز. الوحدة في سن معينة يمكن أن تقود الإنسان إلى طريق مسدود تماماً،

  • الصورة: حياتنا بين الحقيقة والوهم!

    حياتنا بين الحقيقة والوهم!

    ليس هناك عالم واحد ولا وجه واحد للشخص أو الأشخاص الذين نعرفهم أو نتعامل معهم أو يمرون بنا في حياتنا، هناك دائماً وجوه

  • الصورة: حروب الاختلاف!

    حروب الاختلاف!

    اكتشف الناس أنهم مختلفون منذ أزمنة سحيقة، عندما نظروا إلى أشكالهم، وعندما تحدثوا وسمعوا كلام بعضهم، وجربوا اختبار

  • الصورة: ما الذي يؤرقنا؟

    ما الذي يؤرقنا؟

    لو أننا طرحنا هذا السؤال: ما الذي يؤرق معظم النساء والرجال وحتى الشباب والمراهقين في مجتمعاتنا، بحيث يشكّل موضوعاً

  • الصورة: الحكاية الأولى للأشياء!!

    الحكاية الأولى للأشياء!!

    يستهويني عالم الحكايات، وتغويني أخبار الناس ذوي القدرات الخارقة والأشكال اللامعقولة المندسين في «الميثولوجيات» والأساطير التي تملؤ العالم، من هنا تشكل شغفي بالحكي والقراءة والكتب، وكانت نساء العائلة ذوات الذاكرة الخارقة هن السبب في صناعة هذا الشغف،

  • الصورة: الحياة.. القرار!

    الحياة.. القرار!

    إنك لن تنجح ولن تصنع بريقك الخاص وتلك الهالة التي تتحرك معك أينما ذهبت ما لم تصهرك الحياة وتوجه إليك الكثير من الضربات، وما لم تشهق من شدة الإنهاك والصدمات، ما لم تبكِ وتتوجع ويؤلمك قلبك وتنظر إلى روحك تئنّ أمامك،

  • الصورة: مريم و«مملكة النحل»!

    مريم و«مملكة النحل»!

    أصدرت القاصة والكاتبة الإماراتية مريم الساعدي روايتها الأولى بعنوان «مملكة النحل في رأسي» العام الماضي 2018، وفي تقديري فإن الرواية تستحق أن توضع على طاولة النقاش حتى لأولئك الذين ينظرون لها مفتشين عن مواصفات الرواية الكلاسيكية،

  • الصورة: تعويذة أمنيات لعام جديد

    تعويذة أمنيات لعام جديد

    ونحن نبدأ اليوم سنة جديدة، ونحن نفتح عيوننا ونضع أقدامنا في نهر العام الجديد 2019، الذي سيضاف إلى أعوامنا التي مضت

  • الصورة: شكراً بوراشد..

    شكراً بوراشد..

    قالها الوفي أبوخالد، ابن الحكيم زايد «شكراً يا بوراشد، شكراً على خمسين عاماً للوطن»، حلمت وخططت وسعيت وعملت حتى طاولت الإمارات عنان السماء، سُمعةً، ومكانةً، وإنجازاتٍ، ورؤى لا تعرف المستحيل ولا تحدها الجغرافيا.

  • الصورة: قوة الفكرة

    قوة الفكرة

    كان ذلك منذ عامين، في أحد صباحات مارس المعتدلة، في بلاد لا تزيد حرارتها طوال العام ولا تنقص عن 33 درجة مئوية بشكل عام. مررت في ذلك الصباح في طريقي إلى المستشفى بمجسم ضخم لتمثال منصوب أمام مدخل الفندق الذي أقيم فيه في العاصمة بانكوك،

  • الصورة: إنها الحياة.. كما دائماً!

    إنها الحياة.. كما دائماً!

    مضى عام كامل من أعمارنا، 365 يوماً عشناها بكامل تفاصيلها، واستغرقت منا كامل إنسانيتنا، 365 يوماً ستخصم من رصيد العمر.

  • الصورة: قف.. واسأل!

    قف.. واسأل!

    في الأيام الماضية، تأتّى لي أن أشارك في العديد من الفعاليات والأنشطة الثقافية، كما قرأت عدة كتب بطريقة التصفح وليس القراءة الدقيقة للكتاب بطبيعة الحال،

  • الصورة: جلسات النهار تحت شجرة اللوز

    جلسات النهار تحت شجرة اللوز

    عندما كنا صغاراً لم تكن قضية الزراعة تعني لنا كل هذه الثقافة التي تعلمناها ونحن نقطع دروب العمر، لكنّ أيا منا نحن أبناء سنوات البدايات ممن نشأوا في بيوت كانت تتوسطها شجرة لوز كبيرة،

  • الصورة: عام زايد.. عام التسامح

    عام زايد.. عام التسامح

    لماذا خصصت الإمارات عام 2019 للتسامح؟ ولما جاء التسامح مباشرة بعد عام زايد؟ هل يبدو الشعاران منسجمين أو متكاملين

  • الصورة: وقد يبعثرك صوت تحبه!

    وقد يبعثرك صوت تحبه!

    قد تسمع أغنية تصدح من مذياع أمك الصغير، فتقذفك الأغنية إلى زمن آخر ومكان مختلف، تجد نفسك فيه بصحبة أشخاصٍ تعرف ملامحهم جيداً

  • الصورة: الكذبات الصغيرة

    الكذبات الصغيرة

    لا يوجد شخص مثالي أو بلا عيوب، لا تفتش ولا تجادل، كلنا مخلوقون من الضعف ومحكومون بالنقص، المثالية ليست خصلة إنسانية وإن كانت مطلباً أشبه بحلم، هذه نتيجة نعرفها جميعاً،

  • الصورة: وأن تشم زهر الليمون!

    وأن تشم زهر الليمون!

    يحلو لي أن أتلمس الأسطح الحجرية، أخطو على الحصى بقدمين عاريتين، أمرر يدي على الجدران الحجرية الخشنة، فملمس الحجر يعيدني

  • الصورة: كيف ننظر للأدب والأدباء؟

    كيف ننظر للأدب والأدباء؟

    يقول عباس محمود العقّاد في مقالٍ له بعنوان «الأدب كما يفهمه الجيل»، الوارد في كتاب له بعنوان «مطالعات في الكتب والحياة»

  • الصورة: «الدفتر الكبير».. سيرة الحرب!

    «الدفتر الكبير».. سيرة الحرب!

    ذات يوم، ظهرت مجموعة من الأطفال المنتمين لمناطق كان يسيطر عليها تنظيم داعش في العراق وسوريا، وهم يحملون سكاكين وبنادق، يصوبونها تجاه رؤوس أسرى معصوبي الأعين، ضج العالم يومها،

  • الصورة: آمنة.. ذاكرة الحكايات!

    آمنة.. ذاكرة الحكايات!

    تسأل آمنة والدتي: «هل تتذكرين فلاناً؟»، سكتت والدتي، ربما لم تتذكر هذا الفلان فعلاً، لكن آمنة لم تسكت، فقد أتت لتحكي، لتملأ بيتنا بالحكايات.

  • الصورة: آمنة.. الممتلئة بالحكايات!

    آمنة.. الممتلئة بالحكايات!

    أن تخرج من مطبخ منزلك، تحمل كوب قهوتك مترنماً بـ«اسهار بعد اسهار» للسيدة فيروز، بينما يجلجل صوت مذيع البث المباشر في

  • الصورة: معطف القراءة

    معطف القراءة

    كل كتاب يحتوي على حياة كاملة قائمة بحد ذاتها، بشخوصها وظروفها وتقلبات أحوال الناس فيها، بعُقدهم ورغباتهم واختلافاتهم، واختلافهم الجذري عنا،

  • الصورة: النهايات مفتوحة!

    النهايات مفتوحة!

    ما يحدث في الواقع يبدو أشد قسوة مما نشاهده في أفلام السينما والروايات، لكننا حين نرى المشهد يتحرك أمامنا عبر صورة ملونة

  • الصورة: السترات الصفراء ودولة الحداثة!

    السترات الصفراء ودولة الحداثة!

    يصف الفيلسوف وعالم الاجتماع الفرنسي جيل ليبوفيتسكي مجتمعات الحداثة القاسية اليوم بأنها: «مجتمعات تتميز بالحركة والتدفق والمرونة والاستهلاك بلا حدود: لكنه الاستهلاك لأجل المتعة الخالية من المبادئ العظيمة،

  • الصورة: حين نقف أمام مفترق حياة!

    حين نقف أمام مفترق حياة!

    الذين يعتقدون، بشكل جازم، أن الحياة يمكن رسمها بالقلم والمسطرة وتوجيه مساراتها وأقدارها بالتخطيط لكل فعل وردة فعل، عليهم أن يراجعوا ملياً، وبشكل جدي، هذه القناعة؛ فبالرغم من دور التخطيط المسبق لتفاصيل مهمة في حياتنا..

  • الصورة: الإمارات.. رهان زايد الأجمل

    الإمارات.. رهان زايد الأجمل

    إن أول ما علّمنا إياه زايد هو الإيمان بالاتحاد باعتباره الخيار الأنجح الذي يستحق الرهان عليه، لذلك سعى إليه منذ سنوات بعيدة سعي حالم بحلمه الأكبر حتى تبلور الحلم؛ إنساناً وتنمية ودولة تشق درب الأيام بقوة وتسابق الجميع نحو المستقبل،

  • الصورة: يوم الشهيد يوم الوطن

    يوم الشهيد يوم الوطن

    في ذاكرة الشعوب، يطل يوم الاستقلال أو يوم الوحدة كيوم خالد لا يشبهه أي يوم آخر، يوم يشبه العيد، أو الانتصار، يوم تهزك فيه الأغنيات الوطنية التي تبثها الإذاعات وأجهزة التلفزة، وتتذكر أنك وأنت طالب صغير تكون في أكثر حالاتك ابتهاجاً في هذا اليوم،

  • الصورة: اختبار الحرية الصعب!

    اختبار الحرية الصعب!

    عند الحديث عن الإعلام تَحْضُر الحرية حتماً، فإذا كان ذلك، وجب على الإعلاميين أخذ الحيطة والحذر، ووجب على الجمهور المتلقي الانتباه جيداً.

  • الصورة: هذا ما يحدث لنا جميعاً

    هذا ما يحدث لنا جميعاً

    إليكم هذه القصة: كانت الفتاة جادة في كل مسيرة حياتها، تلتزم منظومة قيم لم تتنازل عنها يوماً، بنَت حياتها باجتهاد، وأسست لوضع وظيفي مرموق.

  • الصورة: أم كلثوم في دبي!

    أم كلثوم في دبي!

    توفي والدي عام 1986، واختفى المذياع من بيتنا ومن معظم البيوت، لم يعد أحد يستمع للإذاعة كما السابق، وإن كان الاهتمام بها عاد مؤخراً،

  • الصورة: كم عمرك سيدتي؟!

    كم عمرك سيدتي؟!

    يعد إفصاح النساء بشكل عام عن أعمارهن الحقيقية واحداً من الموضوعات التي شكلت خطاً أحمر في السائد الاجتماعي، بل ومن الموضوعات المسكوت عنها التي لا يفضل تداولها بصوت عالٍ، وتحديداً في تجمعات النساء، وأحياناً في تجمعات الرجال أيضاً،

  • الصورة: «عايشين».. فعلاً!

    «عايشين».. فعلاً!

    يستوقفني هذا الحوار: يسأل أحدهم رفيقه أو صديقه وربما أخاه: كيف الحال؟ فيتنهد الآخر مجيباً: «الحمد لله، عايشين»!

  • الصورة: الكتب.. هل هناك ما هو أجمل!

    الكتب.. هل هناك ما هو أجمل!

    منذ عدة أيام، كنت أتحدث مع صديقة تحب الكتب، وتصوّر برنامجاً عنها، تحدثنا عن الكتب التي اشتريتها في معرض أبوظبي..

  • الصورة: ماذا لو سلكت طريقاً آخر؟!

    ماذا لو سلكت طريقاً آخر؟!

    يقول الروائي الكويتي سعود السنعوسي في روايته «سجين المرايا»: «حتى تتمكن من تحويل تلك الأشياء التي تخشاها أو تكرهها أو تجهلها إلى أشياء محببة إلى نفسك،

  • الصورة: في الفقد والخسارات !!

    في الفقد والخسارات !!

    الخسارات التي نُمنى بها في الحياة كثيرة جداً، وكأننا خلقنا للنوى، لنَفقِد، أو لنكون شخصاً مفقوداً بالنسبة لآخرين، مع ذلك يبدو الفقد موضوعاً صعباً.

  • الصورة: إرهاب القراء!

    إرهاب القراء!

    أورد مؤلف كتاب «هكذا تكلم القارئ»، حكاية صديقه الذي كان يذهب لشراء الكتب خفية عن أعين أصحابه الذين يجتمع معهم باستمرار، فيتداولون عناوين كتب قرؤوها..

  • الصورة: هكذا تكلم القارئ !

    هكذا تكلم القارئ !

    أتذكر وأنا أنتقي تلك الكتب التي اقتنيتها من معرض أبوظبي للكتاب في دورته الأخيرة، وأتحايل كأي قارئ يساوم بقلة حيلة للحصول على أكبر عدد من الكتب الجيدة بأقل سعر ممكن..

  • الصورة: الجريمة الرقمية

    الجريمة الرقمية

    لقد انتهى زمن الإعلام المملوك للدول والمراقب بشكل كامل بعد أن أصبحت وسائل ومنصات الإعلام الحديثة ملكاً لجميع الناس طوال الوقت، دون رقابة تذكر أو متابعة..

  • الصورة: ليس للسعادة معيار ثابت!

    ليس للسعادة معيار ثابت!

    في رواية «القنافذ في يوم ساخن» يعترف بطل الرواية العراقي القادم من ليبيا للعمل في جامعة صور بعُمان، أن الشعور بالسعادة يكمن في تمتعه بالخصوصية

  • الصورة: ماذا تقرؤون اليوم؟!

    ماذا تقرؤون اليوم؟!

    لا يزال الكاتب العربي يعيد إنتاج خيبات واقعه السياسي، كما يعيد تدوير أزماته النفسية الخاصة من خلال شخوص رواياته وقصصه، نادراً ما يذهب لتبني أفكار وظواهر إنسانية غير مطروقة..

  • الصورة: الاسترزاق المدمر!

    الاسترزاق المدمر!

    على طريقة المثل القائل: «ليس كل ما يلمع ذهباً»، فإنه يصح القول تماماً إنه ليس كل ما نقرؤه ونسمعه صحيح، سواء تلك الأخبار أو التغطيات المفبركة التي تبثها قنوات فضائية معيّنة..

  • الصورة: ذاكرة ملونة.. أم معطوبة؟

    ذاكرة ملونة.. أم معطوبة؟

    للمصابين بالحنين ذاكرة ملونة وذات ضجيج على الدوام، الصور فيها متحركة، الشخوص جميلون والألوان تحتفظ بطزاجتها كزهور عباد الشمس.

  • الصورة: الإمارات نجاح طويل المدى

    الإمارات نجاح طويل المدى

    تقول خطط حكومة المستقبل التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إنه بنهاية عام (2117)

  • الصورة: حكايات: مدينة وفتاة وقط!

    حكايات: مدينة وفتاة وقط!

    تنسج الحياة حولنا في كل لحظة خيوط حكايات يعجّ بها هذا الواقع المتمدد والمترامي الأطراف، والمتصل بأزرار هواتف صغيرة،

  • الصورة: أسئلة قارئ يحب الكتب!

    أسئلة قارئ يحب الكتب!

    يطرح القارئ الذي يحب الكتب، كما تطرح معارض الكتب العربية في كل العواصم، الأسئلة ذاتها تقريباً مع افتتاح كل دورة.

  • الصورة: حين نقرأ بوعي مُختلف

    حين نقرأ بوعي مُختلف

    لقد قرأتُ في مراهقتي وأنا ابنة أربعة عشر عاماً، ولعدة سنوات تالية، معظم ما أنتجه كُتاب القصة القصيرة وكبار روائيي روسيا، أمثال: تشيخوف، وغوغول، وفيدور تولستوي، وديستويفسكي، ومكسيم غوركي..

  • الصورة: حوادث اغتيال الأوطان.. إلى متى؟

    حوادث اغتيال الأوطان.. إلى متى؟

    ما زال القتلة يمسكون بتلابيب الظلام يريدونه أن يسود في كثير من أقطارنا، متخذين من الأديان والمذاهب قاطرة سريعة للوصول إلى أهدافهم..

  • الصورة: في الشهرة والمشاهير

    في الشهرة والمشاهير

    المشاهير من البشر في الحياة العامة أنواع وأصناف، وفي شتى مجالات النشاط الإنساني، هناك مشاهير مبدعون، جاءت شهرتهم نتيجة فعل إبداعي، كأن يكون الواحد فيهم كاتباً أو روائياً أو شاعراً أو رساماً أو نحاتاً أو ممثلاً سينمائياً..

  • الصورة: تحولات الرواية في الإمارات

    تحولات الرواية في الإمارات

    لم تسجل الرواية الإماراتية -بالمعنى الحقيقي للرواية- ذلك الحضور اللافت من حيث كثافة الأسماء ولا غزارة الإنتاج ولا تعدد الموضوعات كما هي الحال في البلاد العربية الأخرى كمصر والعراق ولبنان وغيرها..

  • الصورة: الحرب العالمية الإلكترونية

    الحرب العالمية الإلكترونية

    إذا دخلت «تويتر» برغبة التسلية والمرح وتبادل المعلومات والصور مع أصدقائك، فحاول أن تخرج منه سريعاً، لأنك إذا توغلت ستطالعك أسماء غريبة وصفحات يختلط فيها الحابل بالنابل: الدين والشتائم، السياسة وشخصنة الآراء،

  • الصورة: من يقتل الآخر!

    من يقتل الآخر!

    للسيدة فيروز أغنية قديمة ذات شجن عميق غنتها سنوات السبعينيات من كلمات الأخوين رحباني يقول مطلعها:

  • الصورة: فنجان قهوة.. عظيم!

    فنجان قهوة.. عظيم!

    من العام جداً والمعروف والمتعارف عليه أننا نقطع الطريق عرضاً أحياناً لنصل إلى قلب الخاص جداً والمنسي والمتغافل عنه، كما الكثير جداً مما يخصنا كأمة مسلمة ذات مجد ومنجزات واختراعات، نستعيدها اليوم مع ملايين الجموع السائرة في طريق الإنسانية العظيم ..

  • الصورة: الحماقة أعيت من يداويها

    الحماقة أعيت من يداويها

    لا أحب ذكر الموتى بسوء، فقد تعلمنا أنه لا يجوز ذكر سيئات الموتى، بل لا بد من غض البصر عن سيئاتهم إكراماً لجلال الموت،

  • الصورة: تفاصيل مدن بلا أحلام

    تفاصيل مدن بلا أحلام

    هذه المدن الكثيرة في العالم والتي تركض نحو تفكّكها، ونحو العزلة، أو نحو الغد كما يقول البعض، إلى أي غدٍ تركض بالضبط؟ هل

  • الصورة: فرح

    فرح

    اثنتا عشرة سنة بالتمام والكمال، لم تزد يوماً لأننا كنا طلاباً مجتهدين، ولم تنقص يوماً لأن نظام التعليم قد قرر منذ سنوات أن يخصم هذا العدد من السنين من أعمارنا على وجه الدقة،

  • الصورة: متحف الأيام البريئة

    متحف الأيام البريئة

    إذا ضاق صدر المرء بأمر، وما أكثر هذه الأمور، سارع كغريق إلى أقرب يد تمد إليه أو يخيل إليه أنها مدت إليه، إلى أكثر الأشياء التي يستريح لها وإليها، إلى مكان بعينه يعني له ما يعني، أو إلى شخص محدد وليس لأي شخص سواه.

  • الصورة: ما تعتقده.. ليس صحيحاً دائماً!

    ما تعتقده.. ليس صحيحاً دائماً!

    أنت تعتقد هكذا، وتصرُّ على أن ما تعتقده صحيح، ثم تمضي في حياتك، تمارس شؤونك المعتادة كما دائماً؛ تصحو في الساعة نفسها، مبكراً جداً لتتسابق مع الآخرين في اختراع طريقة أسرع لافتتاح النهار، ربما دون أن تسأل نفسك ولا حتى هم يسألون:

  • الصورة: الشجرة التي سعت لحقل آخر!

    الشجرة التي سعت لحقل آخر!

    حين غادرتُ الإمارات ذات يوم لأسباب لها علاقة بضغوط العمل الشديدة، كنت كمن يهرب بحثاً عن متنفس، لكنني أيضاً كنت كشجرة اعتادت تربتها،

  • الصورة: المتشبثون بهويتهم

    المتشبثون بهويتهم

    في مرحلة ما من عمرك تعتقد أنه من حقك أن تكون كما تريد، أو كما تحلم، وأن تعيش حياتك بالأسلوب الذي تظن أنه مناسب لك،

  • الصورة: التيه الذي لم ينجُ منه أحد

    التيه الذي لم ينجُ منه أحد

    «خرائط التيه» واحدة من الروايات التي حققت شهرة كبيرة على مستوى الجغرافيا وعلى مستوى ذائقة القارئ العربي، فقد تجاوزت

  • الصورة: القبيلة التي زادت جهة أخرى!

    القبيلة التي زادت جهة أخرى!

    ظل الأطفال والنساء والرجال في تلك القبيلة التي تعيش في أقاصي الجبال زمناً طويلاً جداً مؤمنين بأن المطر في قبيلتهم يصعد إلى السماء وليس العكس،

  • الصورة: كيف ننظر للخارج والآخر!

    كيف ننظر للخارج والآخر!

    كيف ننظر لما هو خارجنا؟ خارج ذواتنا، وخارج حدود أجسادنا؟ كيف نقيم الأشخاص والقيم والقناعات التي تعنينا أو تلك التي تخص الآخرين؟

  • الصورة: شيكولاته لذيذة جداً!

    شيكولاته لذيذة جداً!

    كنت مضطرة أخيراً لقراءة معلومات حول الأنسولين ومرض السكري، فعرفت لماذا يؤمن الناس بأن هناك علاقة بين الشيكولاته وبين الإحساس بالبهجة،

  • الصورة: ومن التعميم ما ظلم

    ومن التعميم ما ظلم

    هناك نقد يقوم به العلماء والمفكرون والفلاسفة لتفكيك الواقع وصولاً إلى إثبات الحقائق وإصلاح أي خلل في أي نظام قائم، باعتبار أن مصلحة الإنسان تقوم وتزدهر وتستمر في ظل الخير والحق والنظام،

  • الصورة: نادية مراد .. ما وراء نوبل !

    نادية مراد .. ما وراء نوبل !

    لم تمنح جائزة نوبل للسلام هذا العام لشخصيات سياسية، لا لسياسيين في مجال التصالح مع إسرائيل، ولا مناضلين قبعوا في

  • الصورة: الكتابة عن الكتابة!

    الكتابة عن الكتابة!

    الكتابة عن الكتابة والذين يكتبون بمتعة أمر في غاية الأهمية، وعندما نكتب عن الكتّاب الذين نحبهم أكثر من غيرهم وعن الكتب التي تركت في داخلنا أثراً كوشم لا يمحى،

  • الصورة: التعميم.. خطيئة العقل!

    التعميم.. خطيئة العقل!

    وقعنا لفترة طويلة من الزمن تحت تأثير تلك الكتابات التي نقلت لنا صورة شديدة القتامة عن الثقافات الأخرى، وتحديداً عن الغرب المختلف عنا في الثقافة والدين،

  • الصورة: مسابقات الجمال.. ما وراء الجسد!

    مسابقات الجمال.. ما وراء الجسد!

    في حفل اختيار الفتاة التي ستحمل لقب ملكة جمال إحدى الدول العربية، تسأل لجنة التحكيم المترشحات بعضاً من الأسئلة التي تقود إجاباتها للتعرف إلى اهتمامات الفتيات وآفاقهن الإنسانية والثقافية،

  • الصورة: بين الوهم والحقيقة .. المسافة

    بين الوهم والحقيقة .. المسافة

    ليس هناك حقيقة محددة وثابتة يمكن أن تصف شخصاً ما، فالإنسان مجموعة حقائق أو مجموعة وجوه قد يناقض بعضها بعضاً، ليس هناك خير بحت ولا شر مجرد، وليس هناك من هم بصفات الملائكة،

  • الصورة: الأبواب..أول الشغف

    الأبواب..أول الشغف

    رغم كل محاولاتي ليلة البارحة إلا أن النوم كان عصيّاً تماماً، فاستعنت برواية كنت قد قرأتها منذ مدة وتركت في نفسي أثراً لم أستطع تبيّن أسبابه وقتها، فتحت تلك الأجزاء التي استوقفتني من الرواية ثانية..

  • الصورة: ثقافة القبح!

    ثقافة القبح!

    أتعس ما يمكن أن تعيشه من مشاعر أو أحاسيس هو عدم إحساسك بما يحدث حولك، بما يعرض أمامك، بما يجري في أقاليم جغرافية بعيدة

  • الصورة: «يوم الدين».. الإنسان وقضيته!

    «يوم الدين».. الإنسان وقضيته!

    الذين يهتمون بالسينما يعرفون تماماً أنها الخطاب الثقافي الأكثر إنسانية وبساطة وتجاوزاً لكل أشكال الخطابات الثقافية التقليدية، السينما تتجاوز الرواية والشعر.

  • الصورة: أين نذهب يا بابا؟!

    أين نذهب يا بابا؟!

    إن أية امرأة وأي رجل يفكران في الاستقرار وتكوين بيت وأسرة، وبالتالي الاستعداد الكامل للتخلي عن قسط كبير من كل مباهج وحريات الحياة التي اعتاداها سابقاً،

  • الصورة: بحثاً عن كتابة حقيقية!

    بحثاً عن كتابة حقيقية!

    قرأت وما أزال أقرأ الكثير من الكتب، فمذ وعيت فعلي «قرأ وكتب» في درس اللغة العربية، وأنا صريعة هوى الكتب، لا أفعل شيئاً أكثر من شرائها وقراءتها والكتابة عنها وحولها..

  • الصورة: البحث عن الكوكب الضائع!

    البحث عن الكوكب الضائع!

    إذا أردنا اختراع كوكب جديد، كوكب نحن مَنْ يتخيله ويهندسه ويسميه ويتصوره مكاناً لائقاً بسكنى البشر، كوكب ليس كالزهرة الذي تصور الكاتب جون جراي في كتابه الشهير «النساء من الزهرة والرجال من المريخ»

  • الصورة: وأن تكون ممتناً!

    وأن تكون ممتناً!

    في أول صباحاتي هنا، يبدو مزاج المدينة مختلفاً تماماً عما كان عليه حين غادرتها منذ أقل من شهر، أعبر ذات الطرقات الداخلية من الفندق الذي أسكنه إلى أحد المقاهي..

  • الصورة: مدن وسماوات لا تنتهي!

    مدن وسماوات لا تنتهي!

    هناك مدن تحبها من كل قلبك، هكذا مباشرة وبلا مقدمات تقع في غرامها من النظرة الأولى التي تقع عيناك فيها على بيوتها، تلالها الخضراء، مقاهيها الصغيرة،

  • الصورة: هذا ما تفعله الوحدة!

    هذا ما تفعله الوحدة!

    يعتقد البعض أن مِن حقه تماماً ملاحقة مَن يحب، إمعاناً في التلصُّص على تفاصيله الشخصية الدقيقة، التي قد يخفيها الآخر قاصداً وقد يسكت عن ذكرها متقصداً

  • الصورة: حول الكاتب وشجونه!

    حول الكاتب وشجونه!

    لأننا حين نكتب فإننا لا نقذف كرة بلاستيكية مصمتة صوب جدار أملس لا تجد لها عليه صوتاً أو أثراً، بل نقذف جملاً وكلاماً مفهوماً جداً، يُفترض أن يعود إلينا مضاعفاً ومحمّلاً بردّات فعل وتجاوبات من أي نوع:

  • الصورة: مقص الرقيب.. لماذا؟؟

    مقص الرقيب.. لماذا؟؟

    إن هذا التيار المتنامي باتجاه منع أو حظر تداول الكتب، وفرض رقابة مشددة على سائر المنتجات الثقافية في دول مختلفة في العالم العربي، بحجة حماية الأخلاق أو الخوف من مساس بعضها بجوهر العقيدة..

  • الصورة: الإبداع لا يكون بغير الحرية

    الإبداع لا يكون بغير الحرية

    كشخص عالق في غيابة الجب، واقع منذ أزمنة بعيدة في بئر عميقة، يتسلقها ليخرج، وكلما قارب نقطة الخروج عاد وسقط ليعاود

  • الصورة: من أين تأتي مقدرة التوازن!

    من أين تأتي مقدرة التوازن!

    تُعتَبر القسوة ميزة هذا الزمان الصعب، لأن ظروف الحياة قاسية، العلاقات بينك وبين الآخرين معقدة، الثبات في جذر إنسانيتك ليس سهلاً..

  • الصورة: هل نخاف عليهم حقاً !

    هل نخاف عليهم حقاً !

    كم شخص ممن يحيطون بك أو ترتبط معهم بعلاقات مقربة يمكنهم أن يتحملوا أية متاعب لتحقيق ما يحلمون أو يؤمنون بأنه من حقهم أن يعرفوه أو يواجهوه؟

  • الصورة: أول الذاكرة.. آخر الحكايات!

    أول الذاكرة.. آخر الحكايات!

    منذ مرضها الأخير، شفاها الله وعافاها، لم أسمع من أمي شيئاً من حكاياتها القديمة، لم تحضر في تفاصيل المكان صور أحياء ديرة القديمة،

  • الصورة: الإنسان حين «يستطيع»!

    الإنسان حين «يستطيع»!

    أضافت الإمارات لتاريخها ألقاً جديداً، منجزاً لا يمكن التغاضي عنه أو المرور عليه مرور الكرام، أو قراءته كأي خبر ثم طي الصحيفة وإلقاؤها جانباً..

  • الصورة: رواية عظيمة لا تعرفها

    رواية عظيمة لا تعرفها

    رشحت لمجموعة من الصديقات قراءة رواية (الباب) للمجرية ماجدة سابو، وهي واحدة من الروايات التي اعتبرها عدد كبير من القراء المحترفين الرواية الأكثر تفضيلا..

  • الصورة: حين يسافر قلبك أولاً!

    حين يسافر قلبك أولاً!

    في صيف مضى، قادتني الصدفة وحدها للتوقف أمام اسم تلك المدينة، الاسم وحده دفعني لأن أذهب عميقاً في البحث، حتى تكونت لديَّ ذخيرة لا بأس بها من المعلومات قادتني للسفر إليها..

  • الصورة: «اللون أرجواني» قاسٍ جداً!

    «اللون أرجواني» قاسٍ جداً!

    تحدث المأساة دائماً عند نقطة محددة، عند ذلك المفترق تشعر بأن حياتك لم تعد كما كانت، وبأنك ستعاني الكثير وستتعرض للظلم،

  • الصورة: وقل «ليتني شمعة في الظلام»!

    وقل «ليتني شمعة في الظلام»!

    انخرطت في بكاء مرير لم يخرجني منه إلا نظرته المتوسلة، هذا الطفل المستلقي على سريره الصغير في قسم العناية المركزة جزء مني،

  • الصورة: نفكر بعيداً كي نقترب منهم!

    نفكر بعيداً كي نقترب منهم!

    أنهيت حديثي في مقال أمس بهذه الجملة «إن الطلاب لن يتغيروا ليصبحوا كما نريدهم، بل هم الذين يستدرجوننا لمنطقتهم،

  • الصورة: أريافهم وأريافنا!!

    أريافهم وأريافنا!!

    طفت قرى وأراضي الريف النمساوي من أوله لأقصاه، عشرات القرى الصغيرة الملونة والمصفوفة كلعب مطرزة تحسبها تتساقط من أحلام الأطفال،

  • الصورة: الأبناء.. لن يكونوا كما نريدهم!

    الأبناء.. لن يكونوا كما نريدهم!

    سيعود الطلاب الصغار والمراهقون والشباب من إجازتهم الطويلة، إلى مدارسهم وجامعاتهم وكلياتهم، وقد قضى جزء كبير منهم هذه الإجازة خارج الإمارات،

  • الصورة: الحارسة في حقول الحياة

    الحارسة في حقول الحياة

    المرأة الإماراتية صانعة التنمية مذ كانت الإمارات رقماً بسيطاً في جداول التنمية، ومع ذلك فقد تحملت هذه المرأة صعوبة

  • الصورة: من يربّي أبناءنا معنا؟

    من يربّي أبناءنا معنا؟

    هناك مواقف متبادلة، كما توجد أفكار وصور نمطية يحملها كلا الطرفين للآخر، وبإصرار غير قابل للتفاوض حوله يؤكد الآباء أنهم على حق والأبناء على خطأ،

  • الصورة: في ثقافة السفر والسياحة

    في ثقافة السفر والسياحة

    ميونيخ مدينة ألمانية يعرفها معظم العرب، وزارها أغلب الخليجيين تقريباً إما بهدف العلاج، أو للسياحة والتسوق والتسكع، ففي المارين بلاتز، أشهر شوارع المشاة والتسوق في المدينة،

  • الصورة: وتعطلت لغة الكلام!

    وتعطلت لغة الكلام!

    «أنا مغتاظٌ من كتاباتي، أنا مثلُ عازف كمان أُذنه ممتازة، لكن إصبعه تأبى إعادة إنتاج الصوت الذي يسمعه داخله»، تُنسب هذه

  • الصورة: نحن والكثير من الأقنعة!

    نحن والكثير من الأقنعة!

    قلت لصديقة عزيزة يوماً، لماذا تجتهدين لتظهري أمام البعض بأنك شخص ساذج، لا علاقة له بالثقافة والأفكار العميقة، مع أنها كانت من العمق وكثافة التجربة الحياتية..

  • الصورة: لا يزال للحلم مكان!

    لا يزال للحلم مكان!

    في تجمّع حزبي عام 2014، تعرضت السيدة إلهان عمر، الأميركية من أصول صومالية، للضرب من أشخاص مجهولين بسبب حجابها وبشرتها السمراء

  • الصورة: مقاومة خطاب الكراهية!

    مقاومة خطاب الكراهية!

    يبدو الأمر وكأنه مفارقة، لكنها مفارقة ساخرة، ساخرة بشكل مرّ وقبيح إنسانياً، ففي الوقت الذي اعترفت فيه شركة فيسبوك في بيان رسمي بأنها كانت «بطيئة للغاية» في التصدي لخطاب الكراهية،

  • الصورة: الثرثرة فن إسعاد القارئ!

    الثرثرة فن إسعاد القارئ!

    كتب أحدهم أن رباعية نابولي المعروفة بـ«صديقتي المذهلة» للكاتبة الإيطالية إلينا فيرّانتي، وهي بالفعل رواية ضخمة، تتألف من أكثر من 2200 صفحة في مجموع أجزائها الأربعة،

  • الصورة: للذين لا يكتبون.. الرواية !

    للذين لا يكتبون.. الرواية !

    يخشى كثيرون اقتحام عالم الرواية، أقصد أولئك الذين يرون في الرواية عالماً سردياً رفيع القيمة وعظيم الأثر بحيث لا يمكن

  • الصورة: إنها أوهام لا أكثر!

    إنها أوهام لا أكثر!

    تسيطر على البعض أوهام مختلفة، فيصدقونها، ويرتّبون حياتهم وفقها إلى درجة أنهم يجعلونها تتحكم في مجريات حياتهم وأحياناً في

  • الصورة: في الطريق إلى أنفسنا!

    في الطريق إلى أنفسنا!

    أرسلت لي صديقة عزيزة بعض صورها أيام كانت شابة في مقتبل سنوات الشباب، ذلك العمر البهي الذي حين نستحضره نتذكر أن كل ما

  • الصورة: العراق.. صوت الشعر الذي كان!

    العراق.. صوت الشعر الذي كان!

    قضيت ما بعد ظهر أمس وأنا أستمع إلى قصائد في غاية العذوبة بصوت شعري نسوي ليس أقل من أن يوصف بالعبقري، صوت الشاعرة لميعة عباس عمارة الذي ارتبط بالأدب الرفيع واللغة الفاتنة ..

  • الصورة: هكذا نبدو في فضائنا العام !

    هكذا نبدو في فضائنا العام !

    طلاب الفلسفة والعلوم السياسية يعرفون المفكر الألماني يورغن هابرماس باعتباره أشهر من رسخ لمفهوم الفضاء العام، الذي هو الفضاء الوسطي بين المجتمع المدني والدولة..

  • الصورة: أين ذهبت تفاصيل الصورة؟

    أين ذهبت تفاصيل الصورة؟

    أتوقف كثيراً عند الصور التي بالأبيض والأسود، أو تلك التي يبدو عليها آثار اصفرار واضح دليل على تقادم الزمن، وكثيراً هنا تعني أكثر من المعتاد أو أكثر من الوقت ..

  • الصورة: التدخل غير المفهوم!

    التدخل غير المفهوم!

    إن مطالبة كندا علناً بالإفراج عن مواطنين سعوديين يحقَّق معهم من جانب جهات قضائية سعودية يعيد للأذهان تلك التدخلات التي لجأت إليها بعض الأنظمة والشخصيات والمنظمات الغربية وغير الغربية،

  • الصورة: وأمشي ثقيلاً لئلا أطير!

    وأمشي ثقيلاً لئلا أطير!

    مثل جميع المهتمين بما يدور حولهم، وتحديداً بما يجري في ساحات البلدان العربية، أشعر بتأنيب الضمير في الأيام التي أقرر

  • الصورة: كلٌ يبحث عما يعنيه

    كلٌ يبحث عما يعنيه

    أجلس في مطعم أنيق يقدّم الأسماك والمأكولات البحرية ويطل على مياه البسفور، يبدو المشهد باهياً ومغرياً جداً بأن تمدّد إقامتك، لقد وصلت منذ عدة أيام، وتنقلت بين عدة أمكنة نسميها سياحية بيننا،

  • الصورة: ماذا يخيفك؟

    ماذا يخيفك؟

    إذا سألت الناس الذين حولك: بعض أهلك، أصدقائك، زملائك في الجامعة أو العمل عن ما يخيفهم، فإن معظمهم سينكرون وجود أمر يخيفهم، لكن الحقيقة هي أننا جميعاً نخاف من أمر ما،

  • الصورة: لا «فضيلة» في ظل التخلف!

    لا «فضيلة» في ظل التخلف!

    في كتابها «بائع الكتب في كابول»، سجلت الكاتبة النرويجية آسني سييرستاد انطباعاتها حول تجربتها والأحداث التي مرّت بها أثناء إقامتها في منزل عائلة بائع كتب أفغاني،

  • الصورة: أن تسافر.. أن تختبر الحياة!

    أن تسافر.. أن تختبر الحياة!

    بلا شك فإن السفر واحد من الخيارات الإنسانية الجميلة، التي يتيحها لك الزمن، وتهديك إياها الظروف، ومن ثم يحولها من يرافقك إضافة لمعارفك والوجهة التي تختارها: إما إلى تجربة جديرة ..

  • الصورة: الحياة في ظل المخاوف

    الحياة في ظل المخاوف

    أجرى التلفزيون البرازيلي مقابلة مع الكاتب والصحفي إدواردو غاليانو، صاحب الفلسفة العميقة والتأملات، الذي توفي العام 2015، في تلك المقابلة قال الساحر غاليانو كلاماً شديد الكثافة والعمق..

  • الصورة: الحي الذي لا يزال حياً!

    الحي الذي لا يزال حياً!

    حين تحن إلى طفولتها، إلى حارات اللهو ومنازل الأهل والناس الذين كانوا أهلاً وجيراناً في تلك السنوات البعيدة، كانت تعقد العزم وتذهب إلى تلك الحارات والأحياء القديمة أو ما بقي منها صامداً حتى اليوم،

  • الصورة: عوشة بنت خليفة.. الحضور الطاغي للقصيدة

    عوشة بنت خليفة.. الحضور الطاغي للقصيدة

    لا بأس من الاعتراف بأننا أمة تعشق الكلام الجميل، تحب القصائد والشعر والشعراء، أمة تراثها على ألسنة أدبائها والأفذاذ من شعرائها ورواتها وحاملي إرث الأمثال والحكايات والأساطير،

  • الصورة: ليس لدى الكاتب سوى الأسئلة!

    ليس لدى الكاتب سوى الأسئلة!

    كتب لي قارئ منذ مدة يقول: «أقرأ لبعض الكتّاب الجيدين، لكنني أجد كتابتهم ناقصة! لأنهم لا يطرحون حلولاً لما ينتقدونه». ولقد سألتني قارئة: «هل تطرحين على نفسك سؤالاً ثم تكتبين المقال إجابةً عن السؤال؟».

  • الصورة: في ثقافة المحظور!

    في ثقافة المحظور!

    إذا تحدثنا عن الكتب الممنوعة والمحظورة فعن ماذا سنتحدث؟ قبل أن ندخل في عمق الحكاية، دعوني أفاجئكم بهذا: قصة الأطفال الشهيرة التي تعرفونها (أليس في بلاد العجائب) ..

  • الصورة: آراء محظورة.. ولكن !

    آراء محظورة.. ولكن !

    سيبدو الخبر غريباً أو ربما فريداً من حيث وقوعه في بلد كالولايات المتحدة التي عرفت دائماً ببلاد الحرية، أما الخبر فهو انسحاب واحدة من أعمدة الصحافة في أميركا من منصة (تويتر)..

  • الصورة: الصرُّة التي دسَّها البحر في قلبي!

    الصرُّة التي دسَّها البحر في قلبي!

    إذا لم تقتحموا عقل طفل فحاولوا أن تفعلوا، ابحثوا عن تلك السير الذاتية أو الأعمال الأدبية التي اقتحمت عالم الصغار وتحدثت بقلوبهم ونظرت للعالم من خلال عيونهم،

  • الصورة: الوديعة.. لا شيء تغيّر!

    الوديعة.. لا شيء تغيّر!

    لفتتني تلك الحكاية وبشدة، مسّت قلبي حركة ذلك الرجل الفلسطيني وهو يفتح أمام كاميرات التلفزيون صندوقاً حديدياً، مستخرجاً منه لفافة اصفرّ لونها بحكم تقادم الزمن،

  • الصورة: ذلك الدفتر.. وتلك الأغنيات!

    ذلك الدفتر.. وتلك الأغنيات!

    أتذكر تماماً أنني وأنا في المدرسة الابتدائية لم أتجاوز الحادية عشرة من عمري كنت أحتفظ بدفتر صغير ذي غلاف أحمر،

  • الصورة: تلك «المعجزات» عن بعد!

    تلك «المعجزات» عن بعد!

    مررت بفترة مرض عصيبة، وحين أصفها بالعصيبة فلأنني لا أجد وصفاً أكثر وطأة يمكنه التعبير عن تلك الأيام الطويلة التي قضيتها أجرُّ نفسي كخرقة بالية بالكاد أحتمل آلامي،

  • الصورة: كأصدقاء حميمين.. وأكثر!

    كأصدقاء حميمين.. وأكثر!

    لنتحدث كأصدقاء قدامى يبوحون لبعضهم بتلك الأسرار الصغيرة التي لا يمكن للإنسان أن يقولها إلا لأصدقائه المقربين جداً، الذين صحبهم وجربهم طويلاً، على مدى سنوات بعيدة، اختلف واتفق معهم،

  • الصورة: الدنيا من فوق..

    الدنيا من فوق..

    البارحة سألتني صديقة عن أول كتاب اقتنيته في حياتي، وقد كتبت حول هذا الموضوع أكثر من مرة، أولاً لاحتفائي بذاكرتي،

  • الصورة: الطريق الوحيد غير موجود!

    الطريق الوحيد غير موجود!

    هذه العبارة لها بريق خاص، إنها حقيقية وحكيمة بقدر ما يرى فيها الكثيرون نزعة للغرور الذي عرف به صاحب المقولة! مع ذلك فالفيلسوف الألماني فردريك نيتشه يؤكد «لك طريقك،

  • الصورة: لهذا يكتبون

    لهذا يكتبون

    الذين يكتبون، أي الذين يتخذون الكتابة حرفة لهم، أي الذين يتعاملون مع الحياة من بوابة الفكرة التي يؤمنون بأن الكتابة هي الطريق الوحيد للتعبير عن ذواتهم وعما يسعون إليه،

  • الصورة: تلك التي حطمت أحلام القياصرة !!

    تلك التي حطمت أحلام القياصرة !!

    هتفتْ ورقصت مع جمهور بلادها المنتشي بفوز منتخبه على روسيا، البلد المضيف الحالم بكأس العالم، والذي تكفل الكروات بتحطيم حلمه في ليلة لا تنسى كليالي ألف ليلة،

  • الصورة: الحرية.. الحياة بلا رصاص!

    الحرية.. الحياة بلا رصاص!

    كتب ابن خلدون في مقدمته الشهيرة: «إن الإنسان كائن مدني بالفطرة كما هو كائن اجتماعي» ولو قدر له أن يعيش في أيامنا هذه لكتب أن الإنسان كائن عدواني لا يطهره من عدوانيته سوى الحرية!

  • الصورة: لماذا يمنعون الكتب؟

    لماذا يمنعون الكتب؟

    أرسلت لي سيدة فاضلة تدير دار نشر عريقة في أحد بلداننا العربية، الذي شكل في زمن عربي مختلف إحدى منارات النهضة والحرية الفكرية،

  • الصورة: ولا زلنا نخاف من الكلام المكتوب!

    ولا زلنا نخاف من الكلام المكتوب!

    الدول الثيوقراطية قديماً وحديثاً، الإمبراطوريات العظمي ابتداءً بروما وانتهاء بأميركا مروراً بروسيا، كلها وعبر التاريخ وقفت في حرب شرسة في مواجهة أصحاب الكلام،

  • الصورة: كيف يرى القارئ كاتبه؟

    كيف يرى القارئ كاتبه؟

    اخترت اليوم أن أستعرض معكم تعليقاً مطولاً أرسلته القارئة الكريمة (زينة الشامي) التي تحرص -كما تقول لي- على أن تبدأ نهارها بقراءة هذا العمود،

  • الصورة: كم تساوي حياتك؟

    كم تساوي حياتك؟

    بكم يقدّر ثمن حياة أي واحد منا؟ ببساطة كم تساوي حياتك بالدولار أو اليورو؟ يبدو السؤال صادماً بعض الشيء، أن نحسب أعمارنا وحياتنا بالمال،

  • الصورة: «بالحب نعيش»

    «بالحب نعيش»

    لو طلب مني القيام بوصف واحد من أكثر فيديوهات اليوتيوب التي شاهدتها وأثرت فيّ فأعدت مشاهدتها مراراً، لذكرت مباشرة فيديو «بالحب نعيش»،

  • الصورة: اللامبالاة.. سطوة النجومية

    اللامبالاة.. سطوة النجومية

    هكذا ترجم عنوان الكتاب للعربية «فن اللامبالاة..لعيش حياة تخالف المألوف» للكاتب الأميركي مارك مانسون، وهو من نوعية الكتب المختصة بقضايا التنمية البشرية،

  • الصورة: السؤال الذي لا يطرحه العرب!

    السؤال الذي لا يطرحه العرب!

    ما الذي يحتاج إليه العرب لإعادة إنتاج دورهم وحركتهم ومساهمتهم في الناتج الحضاري العالمي؟ هل الثورة المدمرة كالتي شهدنا نماذجها في ليبيا وسوريا مثلاً هي المدخل والنموذج..

  • الصورة: ذلك المقهى الذي أغلق!

    ذلك المقهى الذي أغلق!

    انتشر هذا الخبر على صفحات الفيسبوك «افتتاح أول مقهى للنساء في بغداد، نساء العاصمة يبحثن عن التمتع بالحرية والخصوصية»!

  • الصورة: الخروج من الإطار

    الخروج من الإطار

    قرأت أخيراً رسالة من صديقة لصديقتها تقول لها إنها تريد أن تلتقيها بعيداً عن كل أشكال اللقاءات المعلبة أو الملفوفة كعلب الهدايا،

  • الصورة: كيف نعيش الحياة إذن؟

    كيف نعيش الحياة إذن؟

    «إن طفولتي قد سحقت وسط مشاعر الكذب والرياء والحقارة، ليست طفولتي فقط، بل وشبابي أيضاً، وأكرر حقيقة يعرفها الجميع: الإحساس بالتحقير،

  • الصورة: هكذا أتينا إلى الحياة!

    هكذا أتينا إلى الحياة!

    كتابان من كتب المذكرات أو السير الذاتية، قرأتهما باكراً فبقيتْ آثار ما جاء فيهما راسخة في ذاكرتي أستعيدها دائماً، فإذا عنّت ببالي تذكارات الطفولة وأيام البيت الأول ومغامرات بيت الجد والجدة،

  • الصورة: السادسة صباحاً.. قبل القهوة بقليل!

    السادسة صباحاً.. قبل القهوة بقليل!

    البارحة فجراً، وأنا أجلس في مقهى أحد مستشفيات دبي الخاصة، استعادت ذاكرتي العديد من المشافي في أوروبا وأميركا التي نزلت فيها مرافقة لوالدتي في رحلات علاجها الطويلة والممتدة لسنوات وسنوات،

  • الصورة: كتب ومتلصصون !!

    كتب ومتلصصون !!

    وأنا أقرأ يوميات كاتب التشيك الكبير فرانز كافكا بكل بؤسه وسوداوية حياته وطفولته ، أتساءل ماذا يهم الناس في قراءة المذكرات واليوميات والسير الذاتية والروائية ؟

  • الصورة: فما هو الحب؟

    فما هو الحب؟

    كان وسيظل هو الموضوع الأكثر تداولاً، الأكثر أهمية، والأكثر عرضة للبحث والاهتمام والاجتهاد، لذلك فإن نصف ما تنتجه شركات هوليوود من أفلام يدور حول الحب موضوعاً وعاطفة..

  • الصورة: جارتنا المزعجة.. أين ذهبت؟

    جارتنا المزعجة.. أين ذهبت؟

    تقول الدراسة التي أصدرتها إحدى جامعات الدنمارك إنك إذا سكنت بالقرب من جيران مزعجين فإنك ستصاب حتماً بالإجهاد الحاد، وسيتضاعف عندك احتمالات الإصابة بالاكتئاب بمقدار مرتين،

  • الصورة: حكاية الطفلة الضائعة

    حكاية الطفلة الضائعة

    كنت قد أنهيت الجزء الثاني «حكاية الاسم الجديد» من رواية «صديقتي المذهلة» للكاتبة إيلينا فيرانتي، وبدأت بجزئها الثالث «الهاربون والباقون»،

  • الصورة: لماذا علينا أن نتحاور؟

    لماذا علينا أن نتحاور؟

    لماذا علينا أن نتحاور؟، ببساطة كي نفهم ونعرف أكثر، ولكي نعي ونقتنع أن الحياة في أصلها قائمة على التواصل والتفاهم، إن المتطرفين

  • الصورة: والهوى.. لا يفسر!

    والهوى.. لا يفسر!

    سأستعير هذه الفقرة من كتاب «اختراع العزلة» للكاتب الأميركي بول أوستر، يتحدث فيها عن لحظة موت والده، تلك اللحظة الأكثر صعوبة من بين كل ما مر به في حياته:

  • الصورة: في المدرسة الفرنسية مجدداً!!

    في المدرسة الفرنسية مجدداً!!

    سبق لي أن التقيت طلاب المدرسة الفرنسية في أبوظبي، منذ ما يقارب الثماني سنوات، كان ذلك في شتاء عام 2012، خلال هذه السنوات، كبر التلاميذ الذين كانوا يومها صغاراً،

  • الصورة: حين تكون الفكرة والجسر معاً!

    حين تكون الفكرة والجسر معاً!

    أن تشتغل بالكتابة معناه أن تشتغل بالحياة، أن يكون لديك تصور شاسع للثقافة وللإنسان وللمعرفة والتاريخ والفن، وأن تؤمن بأنك بقدر ما تكون الفكرة والذاكرة لمجتمعك،

  • الصورة: هكذا كانت الوحدة !

    هكذا كانت الوحدة !

    في روايته «هكذا كانت الوحدة» يرصد الكاتب الإسباني خوان خوسيه مياس حياة بطلته (إيلينا)، تلك السيدة التي تلقت خبر وفاة والدتها ذات مساء،

  • الصورة: حكاية آلة موسيقية

    حكاية آلة موسيقية

    إليكم هذه القصة أولاً: كانت السيدة روفين تعبر ضائقة مالية حين اكتشفت تعلق ابنها بآلة الترومبيت، ومع ذلك أصرت على أن توفرها له،

  • الصورة: اقتراباً من القارئ

    اقتراباً من القارئ

    من القرّاء من تسعد بقراءته لك، منهم من يوسّع نطاق الفكرة التي تتناولها ويضيف لك، ومنهم من يفكك ما تكتبه ثم يعيد تركيبه معك،

  • الصورة: كيف يفكرون في هذا القرار!

    كيف يفكرون في هذا القرار!

    بعد جملة أخبار تدور كلها حول حوادث انتحار مختلفة، أقدم عليها رجال ونساء صغار جداً وطاعنون في السن، في بلدان أوروبية وقرى عربية بائسة

  • الصورة: وكأنك تسقط إلى الأعلى !!

    وكأنك تسقط إلى الأعلى !!

    في أحيان كثيرة تفاجأ بأنك لا تفكر في الأشياء نفسها التي يفكر بها الآخرون، فتقول لنفسك: ذلك أمر طبيعي لا يجب أن يثير قلقي

  • الصورة: كيف ترى حياتك !

    كيف ترى حياتك !

    هل تستطيع أن ترسم شكل الحياة التي تعيشها؟ يبدو لكم السؤال مباغتاً ربما،

  • الصورة: لماذا ينتحرون؟؟

    لماذا ينتحرون؟؟

    خلال الأسبوع المنصرم، تابع المهتمون بعالم المشاهير، حادثتي انتحار مدويتين،

  • الصورة: النقد ليس اعتداءً!

    النقد ليس اعتداءً!

    في كل مرة يتناول فيها كتّاب الرأي أمراً ما يتماس مباشرة مع حياة الناس أو السلوكيات العامة في المجتمع،

  • الصورة: «قلبي اطمأن»!

    «قلبي اطمأن»!

    لكثرة ما أفرزه مفهوم «فعل الخير» في الثقافة الإسلامية من تمظهرات وسلوكيات متناقضة ومتضاربة أحياناً ..

  • الصورة: هذا الإعلام الذي غيّر الحياة!

    هذا الإعلام الذي غيّر الحياة!

    حين يتم تبسيط المسائل، يقال إن وسائل التواصل الاجتماعي المنتشرة بين الجميع، باتت تشكل احتياجاً نفسياً واجتماعياً وإنسانياً،

  • الصورة: التحكم في فوضى القوة!

    التحكم في فوضى القوة!

    في المشهد المحكم الصنع، الذي تخلل فيلماً جميلاً كنت أتابعه، ظهرت فتاة وهي تتحرك بسكون وهدوء مذهلين، كانت تتحكم في كل جزء من جسدها..

  • الصورة: الإنسان في المدينة الوحيدة

    الإنسان في المدينة الوحيدة

    في كتابها «المدينة الوحيدة» الذي على ما يبدو سأعود إليه مراراً نظراً لأهمية وقيمة الموضوع الذي يناقشه، طرحت الكاتبة والناقدة البريطانية أوليفيا لاينغ..

  • الصورة: لماذا نحلم؟

    لماذا نحلم؟

    لا نعرف ما هو الحلم بالضبط.. ماذا يعني وما أهميته؟ لكننا نقلق حين لا نحلم، وإذا حلمنا نخاف من بعض أحلامنا ونخاف على بعضها الآخر..

  • الصورة: الأوهام.. تلك الآلة الجهنمية!

    الأوهام.. تلك الآلة الجهنمية!

    بعد أن تركت تلك الشابة الممتلئة بالحياة والنشاط كل ما كان يربطها بالماضي، بيتها، وعملها الذي لطالما تفانت لأجله، الحي الذي تربت فيه، أصدقاء طفولتها..

  • الصورة: «حفلة التفاهة»!

    «حفلة التفاهة»!

    الروائي التشيكي الأصل ميلان كونديرا، صاحب روايات تتأمل كثيراً في الأفكار الإنسانية الكبيرة التي لطالما شغلت الإنسان كالخلود والحب والسلطة والقمع والجهل والهوية..

  • الصورة: كيف تكتب عموداً يومياً؟!

    كيف تكتب عموداً يومياً؟!

    العمود الصحفي، هذا الركن الأساسي الصغير في أية جريدة صغيرة أو كبيرة الأهمية، محدودة أو واسعة الانتشار، يقرأها رجال بلدة ضائعة خلف الجبال أو سكان مدينة يعدون بالملايين، سياسية أو منوعة، غربية أو عربية.

  • الصورة: الإنسان متغير يعشق الثبات!

    الإنسان متغير يعشق الثبات!

    لم يتحدث الناس بجميع نخبهم عن أمر كما تحدثوا عن ضرورة التغيير، متناسين عمداً أن التغيير نتيجة لعوامل وإرادات وليس وصفة علاج جاهزة، ليس من علبة دواء مكتوب عليها «للشفاء العاجل».

  • الصورة: ستنتهي العاصفة ذات صباح!

    ستنتهي العاصفة ذات صباح!

    كثيرة هي الأوقات العصيبة التي تمر بنا وأحياناً تعصف بحياتنا، الفراق مثلاً وقت صعب، المرض، الفقر، فقدان أعز الناس، وتخلي صديق عنا في وقت الحاجة إليه..

  • الصورة: اعتذار «الداعية»

    اعتذار «الداعية»

    اعتذر عمرو خالد في آخر مقطع أصدره عما يفترض أنه خطأ كبير قام به، عندما عمد إلى ربط الارتقاء الروحي للمسلم وتحقيق معادلة توازن الجسد والروح في رمضان..

  • الصورة: الاستخفاف بالدين

    الاستخفاف بالدين

    الذين يتصوّرون أن خلط الدين وزجّه بالقوة في أدبيات بعض الأحزاب السياسية وإقحامه في سائر أمور السياسة وفي قضايا الأموال وتحقيق الأرباح..

  • الصورة: آخر صرعة.. بالدجاج نرتقي روحياً

    آخر صرعة.. بالدجاج نرتقي روحياً

    مجدداً تعود قضية استغلال الدين والأسماء الفنية في قضايا الدين للواجهة، يعود عمرو خالد ليشعل الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي بإعلانه الضمني المدفوع سلفاً عن أحد أنواع الدجاج!!

  • الصورة: ما نقوله إذا تحدثنا عن رمضان زمان

    ما نقوله إذا تحدثنا عن رمضان زمان

    في طفولتنا لم تكن شائعة مسألة صوم الصغار، على الأقل في دائرة الحي والأطفال الذين كانوا نحن وأخوتنا وأبناء جيراننا ومن كانوا يلعبون معنا طيلة نهارات رمضان،

  • الصورة: ما نقوله إذا تحدثنا عن منازلنا

    ما نقوله إذا تحدثنا عن منازلنا

    عندما نسافر، عادة ما نختار وجهات تفوح برائحة المفاجآت والدهشة، نختار فيها فنادق رائعة، ذات بوابات ضخمة وصالات واسعة كما القصور..

  • الصورة: فتنة الأشياء!

    فتنة الأشياء!

    وأنا أسير متمهّلة متنقلة بين جسر وجسر، ومن متحف لقصر لساحة تعج ببشر من كل الدنيا، ثملة بحالة الطقس البديع وبما أرى وأسمع وأقرأ..

  • الصورة: «تحت شمس توسكانيا»

    «تحت شمس توسكانيا»

    وأنا أستقل قطاراً لأعبر به بعض مساحة من الأرض، ثم أغادره لأستقل آخر ينقلني إلى هواء آخر وبشر آخرين وضجيج ووجوه مختلفة، في عمق هذا التسارع

  • الصورة: ما الذي يمنحك إيّاه السفر!

    ما الذي يمنحك إيّاه السفر!

    بعد عدد كبير من الأسفار، والتنقلات عبر المدن والحضارات وصحبة الكثيرين والكثيرات وحكايات الناس الذين كانوا والذين رحلوا والذين لم يعد لهم أثر..

  • الصورة: إذا غابت الفكرة بزغ الصنم

    إذا غابت الفكرة بزغ الصنم

    في طريقي وأنا أعبر أزقة روما لليوم الثالث، مخلفة ورائي واحداً من أجمل القصور التي تعود لعائلة أمراء عاشت على امتداد القرون من السادس عشر وحتى الثامن عشر

  • الصورة: روما.. الحضارة التي ذبلت

    روما.. الحضارة التي ذبلت

    إذا كنت في روما فافعل كما يفعل أهلها؟ هكذا يقول المثل المتداول عن روما، لكن ما الذي يفعله أهل روما لنفعله مثلهم؟

  • الصورة: لا أحد ينام في روما!

    لا أحد ينام في روما!

    دخلنا قاعة القادمين للتدقيق على جوازات السفر في مطار ليوناردو دافنشي تمام الـ1:30، وبعد ساعتين بالكاد خرجنا للهواء الطلق نجر أقدامنا جراً..

  • الصورة: صديقتي «المذهلة» والكتب

    صديقتي «المذهلة» والكتب

    هذه تجربة تستحق التوقف، تستحق أن أتحدث عنها بفرح ظاهر وبكثير من الفخر، هي تجربة أقرب لأن تكون ذاتية وإن كانت تخص شخصاً آخر.

  • الصورة: تحية إلى عشاق من نوع خاص!

    تحية إلى عشاق من نوع خاص!

    الهوس بالأشياء هو حالة حب أو تعلّق مفرط أو مبالغ فيه بالأشخاص أو الجمادات، وأحياناً بالفنون والعملات ونوادر الحيوانات، فهناك مهووسون باقتناء أنواع نادرة من الطيوروالزهور.

  • الصورة: في معارض الكتاب!

    في معارض الكتاب!

    في معرض أبوظبي للكتاب يجد الإنسان نفسه وهو يستعيد بكثير من الشغف والبهجة تلك الأيام البعيدة التي مشى فيها باحثاً عن المكتبات خارج المدرسة وخارج الجامعة..

  • الصورة: لا حياة أفضل مما نحن فيه

    لا حياة أفضل مما نحن فيه

    ما هي الحياة الأفضل أو الأجمل التي نحلم بها أو نظن أنها تليق بنا أو نعتقد بأننا لو حظينا بها سوف نكون أسعد خلق الله؟ أين تكمن هذه الحياة؟

  • الصورة: بعيداً عن النقد، اعترافاً بالقارئ!

    بعيداً عن النقد، اعترافاً بالقارئ!

    هل يحتاج القارئ العادي، البسيط، الراغب في القراءة، أو الراغب في الاستمتاع بالنص الذي يقرأه، إلى ناقد يقدم له قراءة مسبقة للنص، تدله على مكامن القوة والضعف، والسلبيات

  • الصورة: صديقي.. ماذا بقي منك؟

    صديقي.. ماذا بقي منك؟

    أن يتغير الأصدقاء تجاه أقاربهم، أصدقائهم، جيرانهم، زملائهم في العمل، فالأمر يبدو عادياً في تكرار حدوثه، إنه ظاهرة قديمة في السلوك البشري،

  • الصورة: سلطة القارئ أمام سلطة النص!

    سلطة القارئ أمام سلطة النص!

    لم يعد باستطاعة أحد أن يتسلق برجاً عاجياً، ومن ثم يغلق بابه عليه ويعتزل، ثم يخاطب الناس من ذلك العلو، أو من تلك العزلة التي لا يدري صاحبها.

  • الصورة: لكننا لن ندافع عن الرداءة!

    لكننا لن ندافع عن الرداءة!

    في الأعمال الروائية التي أطالعها باستمرار، هناك دائماً أعمال عظيمة، وأعمال عادية، وبطبيعة الحال هناك أعمال رديئة أيضاً، وحين يدور النقاش حول تقييمنا