أبجديات

أبجديات

  • الصورة: الصورة: تونس.. أمل التغيير!

    تونس.. أمل التغيير!

    فرحنا، بل كادت الأرض لا تحملنا فرحاً بتلك الانتفاضات التي اجتاحت الشارع العربي مع نهاية عام 2010، حين أوقدت تونس شعلة أولى الانتفاضات يومها.

  • الصورة: الصورة: صيف سياسي ساخن!

    صيف سياسي ساخن!

    صيفنا هذا العام ساخن جداً، ليس فقط لأن درجات الحرارة تسجل أعلى معدلاتها على مستوى العالم، ولكن لأن هناك عدة ملفات حساسة ومهمة فُتحت على مصاريعها، إضافة لمجموعة من القضايا الإجتماعية قد رافقت المشهد الصيفي الساخن وزادت حدته،

  • الصورة: الصورة: الرهان على ثقوب الذاكرة!!

    الرهان على ثقوب الذاكرة!!

    في إطار جهودها المستميتة لشن حربها على العراق في ما عرف بالاستراتيجية الأمريكية للحرب على الإرهاب عام 2003 بتهمة امتلاك

  • الصورة: الصورة: تحية لهذه السيدة!

    تحية لهذه السيدة!

    المقطع الصوتي الأخير الذي انتشر البارحة لسيدة إماراتية ترد فيه على المرشحة لعضوية المجلس الوطني، صاحبة برنامج القضاء على العنوسة بتعدد الزوجات، جاء كمسك الختام، بحيث لا يحتاج أي مواطن أو مواطنة بعد ذلك.

  • الصورة: الصورة: كيف تصل للمجلس الوطني؟

    كيف تصل للمجلس الوطني؟

    يعتقد البعض أن فرصة الترشح لعضوية المجلس الوطني أصبحت متاحة بمنتهى السهولة والبساطة، وأن الأمر لا يحتاج لعناء أو معاناة

  • الصورة: الصورة: في الطريق للمجلس الوطني

    في الطريق للمجلس الوطني

    تسير الإمارات قدماً في مشروع التمكين السياسي لكافة أبنائها من الجنسين، ممن يحق لهم دستورياً وقانونياً المشاركة في عمليتي الانتخاب والترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي.

  • الصورة: الصورة: السير بالمقلوب!

    السير بالمقلوب!

    لا أستغرب من تفشي النفاق والكذب والقسوة والادعاء، والزيف وقلة التعاطف والبخل وضيق الأفق و... في السلوك اليومي لبعض الناس في هذه الأيام.

  • الصورة: الصورة: ملف التوطين!

    ملف التوطين!

    هناك قضايا عالقة على جدول كل البلدان، بعضها يراوح مكانه، وبعضها تتضافر كل الجهود لحله من أجل المصلحة العامة، وبعضها مؤجل الحل لا يُنظر فيه نهائياً لأسباب لا يُعلن عنها لشدة تداخلاتها وتشابكاتها، لكن المؤكد أن ترك الملفات مفتوحة بلا حل ليس في مصلحة المجتمعات أبداً.

  • الصورة: الصورة: من أرصفة الفقر!

    من أرصفة الفقر!

    معظمنا سمع هذه العبارات المثالية، من أشخاص لا ندري مدى قناعتهم بها، لكننا بعد زمن صرنا قادرين على التمييز بين الكلام

  • الصورة: الصورة: العجوزان

    العجوزان

    ذكّرتني رواية «العجوزان» للكاتب المصري جار النبي الحلو بكلام تلك الفتاة التي كانت تتحدث عن جدتها التي سألتها قبل وفاتها بفترة: ما أكثر ما يضايقك في هذا العمر يا جدة؟ أغلبنا يعتقد أنه المرض والعجز، وذلك أمر مؤكد بلا شك.

  • الصورة: الصورة: هدايا الذاكرة

    هدايا الذاكرة

    كنت أمشي بهدوء لا يكاد يخطر ببالي شيء، كان ذهني صافياً تماماً أنظر فيما حولي وأتأمل رخاء الوقت، كانت المدينة الصغيرة مفتوحة أمامي، أزقتها القصيرة الضيقة، شوارعها البسيطة، مقاهيها، حوانيتها الصغيرة، تلك الواجهات الزجاجية،

  • الصورة: الصورة: تحت سماء مدينة مُلهمة

    تحت سماء مدينة مُلهمة

    وحدها الصدفة قادتني إلى مدينة هايدلبيرغ صيف 2014، لكنها كانت الصدفة الأحلى، نادرة هي المدن التي تقع في هواها بمجرد أن تطالع صورها، أو تقرأ عنها في النشرات السياحية، لكن كان لتلك المدينة قدرة شفيفة على اختراق الروح بحيث يصبح السير تحت سمائها متعةً حقيقية، والوقوع في هواها أمراً تلقائياً جداً!

  • الصورة: الصورة: هل نؤمن بالاختلاف؟

    هل نؤمن بالاختلاف؟

    يحتاج الكاتب إلى ثقة كبيرة بمواقفه وثقافته ولغته ليطرق أبواباً ظل يتحاشاها طويلاً هو ومعظم الكتاب؛ فالكتابة عن السائد والمعتاد وما يتقبله العقل الجمعي بسلاسة فلا يرفضه ولا يتوجس منه كتابة مريحة، تضع صاحبها في منطقة الأمان، فلا تعرّضه للهجوم والتجريح وقاموس الاتهامات الجاهز، أما الكتابة عن الموضوعات الحساسة فشبيهة بالدخول إلى أرض مزروعة بالألغام،

  • الصورة: الصورة: إعادة ضبط الحرية!

    إعادة ضبط الحرية!

    كل شيء يحتاج إما إلى ضبط وتقنين، وإما إلى إعادة ضبط وتذكير، خاصة لهؤلاء الذين كل علاقتهم بمفهوم الحرية هو ما سمعوه أو

  • الصورة: الصورة: رسالة الشيخ محمد بن راشد

    رسالة الشيخ محمد بن راشد

    أقل ما يقال عن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد التي وجَّهها لجميع المواطنين والمواطنات، بالأمس، إنها رسالة شافية، معبرة، وجامعة لكل ما يدور بفكر المواطن العادي ويؤرقه، ويتمنى لو أمكنه أن يقول شيئاً مما جاء فيها وبصوت عالٍ.

  • الصورة: الصورة: كيف تصبح قارئاً محترفاً؟

    كيف تصبح قارئاً محترفاً؟

    لكي يصبح الإنسان قارئاً محترفاً فإن أول الاحتراف هو الخضوع للشروط بدقة، وشروط الاحتراف هي القيام بتدريباتك بثبات وجديّة، دون توقف أو تبرُّم ودون الاستسلام لشعور الملل، فكل حقل نراه مثمراً قد حُرث جيداً وبمشقة.

  • الصورة: الصورة: القارئ المحترف

    القارئ المحترف

    في مدى عمر من القراءة وصحبة الكتب، أستطيع اليوم القول إنني ندمتُ بالفعل على كل وقت مضى كان يمكن أن أقرأ فيه كتاباً، لكنني بدلاً من ذلك أمضيته في الثرثرة على الهاتف أو الجلوس ببلاهة أمام التلفزيون لمتابعة مسلسلات فارغة، لا تزال تجترُّ نفسها وموضوعاتها منذ عشرات السنين، دون أن يتغير فيها شيء.

  • الصورة: الصورة: حدث في ذلك العام..

    حدث في ذلك العام..

    أعتبر نفسي مشدودة إلى تتبع الأحداث التاريخية والسياسية، وحتى تلك الأحداث الاجتماعية التي تؤرخ ويشار إليها بالسنوات، هذا الولع بالتاريخ والتواريخ، أجد جذوره في دراستي للعلوم السياسية أولاً، وفي مادة التاريخ التي قمت بتدريسها لسنوات عدة، لكنني أجد في رواية الديستوبيا الشهيرة «1984» لجورج أورويل،

  • الصورة: الصورة: الحب.. فن وليس صدفة

    الحب.. فن وليس صدفة

    وسط عالم يكاد يكون الصراع والتقاتل والمنافسات الشرسة بين الأفراد والمجتمعات والدول سِمته الرئيسة التي حولت الحياة إلى

  • الصورة: الصورة: مشاهير.. ولكن!

    مشاهير.. ولكن!

    من الواضح أن الغضب المجتمعي آخذ في التزايد بين الناس الذين يرون أن عدداً من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي قد تجاوزوا كل الحدود، واخترقوا بشكل فاضح وعلني قواعد ظلت مرعيةً لعهود طويلة ولا تزال،

  • الصورة: الصورة: قضية رأي عام!

    قضية رأي عام!

    بين ليلة وضحاها، انخرط الجميع في القضية، وأصبح هدف الجميع موحداً وموجهاً للخطر الكبير الذي يتهددنا وسيقضي على عاداتنا وتقاليدنا وديننا، ألا وهو خروج سلوكيات بعض مشاهير «السوشيال ميديا» على ما جرت عليه أعراف وتقاليد وأحكام الناس!

  • الصورة: الصورة: لا أعرف شيئاً غير الكتابة!

    لا أعرف شيئاً غير الكتابة!

    قد لا تجيد أي شيء من وجهة نظرك، وقد تقسم بالله أنك لا تعرف كيف تقوم بأي عمل كبقية خلق الله، وقد يصادفك في الحياة أشخاص مختلفون، ينتابك شعور بالاستغراب، وأحياناً بالحنق، حين يؤكدون لك أنه ليس بإمكانهم فعل شيء أبداً، وأنهم يعتمدون في تدبير تفاصيل حياتهم على الآخرين!

  • الصورة: الصورة: هكذا تخدع الآخرين

    هكذا تخدع الآخرين

    في رواية «العجوز التي حطمت القواعد» تتحدث الكاتبة السويدية كاترين سوندبيرغ عن بطلة روايتها العجوز مارتا نزيلة دار المسنين، فتقول: (في النهاية تقدمت مارتا في السن، وتخلت عن فكرة الأسرة، أن عدم الإنجاب كان له تأثير حزين عليها رغم أنها لم تظهر ذلك،

  • الصورة: الصورة: الإرهاب ليس اختراعاً عربياً!

    الإرهاب ليس اختراعاً عربياً!

    تذكرت تلك اللحظة التي دخلت فيها تلك المدينة وشعرت منذ اللحظة الأولى بالتوجس وعدم الارتياح، كنت قد نسيت تماماً ما تناقلته نشرات الأخبار.

  • الصورة: الصورة: لقاء تحت سماء الكتابة!

    لقاء تحت سماء الكتابة!

    في الساعة الثالثة من بعد ظهر أمس، وصلتني رسالة على هاتفي من صديق عزيز في مصر، تحمل خبر وفاة الشاعر والصحفي الأستاذ حبيب الصايغ، ولا أدري لماذا لم أصدّق الخبر،

  • الصورة: الصورة: اللغة الغوغائية.. لماذا؟

    اللغة الغوغائية.. لماذا؟

    جاء في كتاب «قصة عقل» لزكي نجيب محمود، أن «العربي بصفة عامة، أشدّ ميلاً، بحكم ثقافته، إلى العبارة المثيرة منه إلى العبارة المستندة إلى العقل»،

  • الصورة: الصورة: حين تصير بلا مكان!

    حين تصير بلا مكان!

    الذين قرأوا رواية «الجريمة والعقاب» للروائي الروسي الكبير دوستويفسكي أو رواياته الأخرى مثل: «الأخوة كرامازوف، الشياطين، الفقراء، في قبوي»... يعلمون على وجه الدقة أن أول ما يتصف به أدب هذا الروائي الأستاذ هو اشتغاله على البعد النفسي لجميع أبطال رواياته،

  • الصورة: الصورة: الأسرار.. تاريخ آخر للمدينة!

    الأسرار.. تاريخ آخر للمدينة!

    يصح أن توصف مدينة سان بطرسبورغ بأنها متحف ضخم تحت سماء مفتوحة على المدن والحضارات والشعوب، مدينة مترامية الأطراف، عاش فيها أباطرة وقياصرة وملوك اعتبروا في زمانهم من أغنى الناس على وجه الأرض،

  • الصورة: الصورة: زيارة لمنزل دوستويفسكي

    زيارة لمنزل دوستويفسكي

    حينما تخطط لزيارة مُتحف مخصص لأديب أو شاعر أو عالِم من العلماء الأفذاذ، فأنت تعرف مسبقاً ما يحويه أي بيت لإنسان عاش في تلك الفترة الزمنية التي وُجد فيها كاتبك أو شاعرك

  • الصورة: الصورة: القيصر الأخير!

    القيصر الأخير!

    عندما بنى القيصر نيقولا الأول «قصر الأرميتاج» ليكون مقراً شتوياً له وللعائلة في مدينة سانت بطرسبيرغ، فإنه لم يدر بخلده ولو من قبيل الكوابيس المستحيلة أن سميّه لاحقاً نيقولا الثاني سيكون آخر قيصر

  • الصورة: الصورة: بطرسبيرج ديستويفسكي

    بطرسبيرج ديستويفسكي

    لكثرة ما قرأنا من أعمال روائية عظيمة لأدباء روس معروفين أمثال: ديستويفسكي، تولستوي، غوغول، مكسيم غوركي، تشيخوف، وغيرهم، فقد صار يخيل إلينا أننا قد زرنا تلك المدن الروسية التي تكررت في أعمالهم،

  • الصورة: الصورة: هل الحياة هكذا فعلاً؟

    هل الحياة هكذا فعلاً؟

    كثيرون منّا سألوا أنفسهم هذا السؤال: ماذا لو كانت لديك فرصة لأن تعيد شريط حياتك وتبدأ من جديد، هل كنت اخترت الوظيفة ذاتها؟ الزوج ذاته/‏‏‏ الزوجة ذاتها؟ التخصص الجامعي نفسه؟ أم أنك ستختار سيناريو مغايراً تماماً؟

  • الصورة: الصورة: مئة عام من الإبداع

    مئة عام من الإبداع

    عندما تتجاوز الكتابة الروائية فعل الكتابة بمفهومه التقليدي إلى ما هو أكثر اتساعاً لتصل إلى فعل خلق حقيقي، فإننا بلا شك سنكون إزاء أكثر نموذجين روائيين يمثلان هذه الحالة وهما :

  • الصورة: الصورة: ما هكذا تتطوّر المجتمعات!

    ما هكذا تتطوّر المجتمعات!

    التطور في حياة المجتمعات أمر واقع، كما أن التغيير قانون أزلي تقوم عليه الحياة والكون وكل شيء، الجماد فقط هو الذي لا يتغير، هذه حقيقة نعلمها جميعاً.

  • الصورة: الصورة: متى تسقط فكرة «المنع»؟

    متى تسقط فكرة «المنع»؟

    إن ما يحدث في بعض بلداننا العربية لصالح الانفتاح والحريات، يعكس مرونة ملحوظة لدى هذه البلدان في فهم تحديات الحداثة ومتطلبات التغيير، واستجابة واضحة للتحولات السياسية والثقافية التي يطالب بها الناس

  • الصورة: الصورة: أسئلة من يجيب عنها؟

    أسئلة من يجيب عنها؟

    دار هذا الحوار بين شابين صغيرين: يقول المراهق لصديقه: كيف تعرف أنك تحب شخصاً؟ الثاني: شخصاً مثل من؟ شقيقتك؟ أمك..

  • الصورة: الصورة: سر العلبة!

    سر العلبة!

    لست من هواة قراءة كتب التنمية البشرية، حيث لا قدرة لديّ على احتمال نصائح مدربي جلسات البرمجة الذهنية والعصبية، عدا ذلك فليس لديّ مشكلة معها أو مع قرائها،

  • الصورة: الصورة: كيف أنارت الجلطة بصيرتها؟

    كيف أنارت الجلطة بصيرتها؟

    في عام 1996، كانت عالمة المخ د. جيل تيلور، تحقّق أقصى نجاحاتها في ما يتعلق بكونها عالمة تشريح مرموقة، حتى كان ذلك الصباح الذي استيقظت فيه على ألم في جانب رأسها،

  • الصورة: الصورة: الجلطة التي أنارت بصيرتها!

    الجلطة التي أنارت بصيرتها!

    يحدث أن يكون في عائلة أو دائرة معارف وأقرباء أيٍّ منا، شخص مُصاب بمرضٍ ما، ويحدث أن نبذل كل ما نستطيع لإنقاذه والتخفيف عنه، فنبحث له عن علاج، ونتقصى آخر المستجدات بشأن مرضه، ونتعاطف معه، ونتفهم حالته،

  • الصورة: الصورة: البحث عن مخرج

    البحث عن مخرج

    يواصل ملايين الناس في مختلف مناطق العالم، ومن كل الطبقات والشرائح الاجتماعية، سواء كانوا أغنياء أو فقراء، أصحاء أو مرضى.

  • الصورة: الصورة: الأسئلة التي تنقذنا

    الأسئلة التي تنقذنا

    ذكرتني قصة الأسترالية لورنا برندرغاست، التي نالت شهادة الماجستير وهي على أعتاب التسعين دون يأس، بقصة الكاتبة الأمريكية إليزابيث جيلبرت.

  • الصورة: الصورة: متى علينا أن نخاف؟

    متى علينا أن نخاف؟

    معلوم أن الخوف شعور فطري في الإنسان وُجد لحمايته في مواجهة المخاطر التي تعترضه، كي يتمكّن من التمتع بحياته.

  • الصورة: الصورة: سجون نختارها!

    سجون نختارها!

    لا تأخذكم الأفكار بعيداً، فقد يكون المرء حراً طليقاً يتمتع بكافة الحقوق والحريات إلا أنه يقبع في سجون اختارها وارتضاها

  • الصورة: الصورة: الخوف من التعاسة

    الخوف من التعاسة

    لنتحدث عن الصدمات التي تعرضنا ونتعرض لها جميعاً في الحياة.. هنا لا أتحدث عن صغار السن، فهؤلاء يمتلكون قدراً جيداً من

  • الصورة: الصورة: في حضور الغياب!

    في حضور الغياب!

    باكراً جداً قررت أن أغادر المنزل، كانت المدينة بالكاد تفتح عينيها، كان الضوء يتسلل قوياً يحجز كل الأماكن فيها: تلك التي على أسطح البيوت، وأفاريز النوافذ، وكل تفاصيل الشوارع المستقيمة والطرقات الملتوية، لحظتها كنت أرتدي ثيابي لأغادر إلى المشفى.

  • الصورة: الصورة: الكتابة بطريقة «إيزابيل»!

    الكتابة بطريقة «إيزابيل»!

    هل تعرفون ماذا تفعل بنا الكتب؟ ما الذي تغيره فينا القراءة؟ هل تأملتم كيف تغدو حالتكم إذا قرأتم كتاب سيرة ذاتية أو مذكرات كاتب ما أو روائي؟ هل شعرتم بذلك الامتنان العظيم لهذا الكاتب أو الكاتبة الشجاعة التي أزاحت الغطاء عن تلك الحفرة ..

  • الصورة: الصورة: حمقى من نوع آخر!

    حمقى من نوع آخر!

    في أدبيات الكتابة واختلافات الرأي، يُفترض بالكاتب أن يُجنِّب نفسه قدر الإمكان منزلقات كثيرة لا تقل خطورة عن شنِّ حربٍ من أي نوع كانت.

  • الصورة: الصورة: في مكابدة الفقد!

    في مكابدة الفقد!

    في عام 1991، أصيبت الشابة باولا بأعراض مرض خطر أدخلها غيبوبة لم تعد منها أبداً، لكنها انتهت بوفاتها بعد عام

  • الصورة: الصورة: عفواً.. اتحاد الصحفيين العرب

    عفواً.. اتحاد الصحفيين العرب

    جاء في بيان صحفي «صادم» صدر صباح البارحة عن اتحاد الصحفيين العرب يفيد نصّه بأن: وكالات الأنباء تناقلت عن مصادر «إسرائيلية» (مجهولة كما دائماً) .

  • الصورة: الصورة: سرقة مال أم سرقة أذهان؟

    سرقة مال أم سرقة أذهان؟

    أصبحت منصةُ الأفلام والمسلسلات الأمريكية الشهيرة «نتفليكس»، بمجموعتها الهائلة من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، الخيارَ المفضل لأعداد متزايدة من المشتركين حول العالم،

  • الصورة: الصورة: لماذا يتصدر «السفهاء» المشهد؟

    لماذا يتصدر «السفهاء» المشهد؟

    دعونا نسأل أنفسنا بصراحة: من الذي سمح ويسمح بوجود وتنامي الممارسات والظواهر التي ننتقدها جميعاً ونعلن رفضنا لها كل يوم وفي كل مناسبة، كظاهرة تفشّي «السفهاء» في الـ«سوشال ميديا»؟ فطالما أننا أفراد فاعلون في هذا المجتمع،

  • الصورة: الصورة: لا تصنعوا مزيداً من السفهاء!

    لا تصنعوا مزيداً من السفهاء!

    على حسابه في تويتر، كتب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هذه التغريدة: «علمتني الحياة بأننا في زمن نحتاج فيه للكثير من العمل والقليل من الجدل، نحتاج حولنا مزيداً من الحكماء لا السفهاء». قد يصلح البعض لأن يرافقك في كل الأوقات،

  • الصورة: الصورة: أمام ممرات العالم!

    أمام ممرات العالم!

    منذ الأزل والإنسان يمشي عبر جهات الأرض يرافقه ألف حلم وحلم، ويقطع الزمن مخفوراً بالأسئلة باحثاً عن الإجابات، أول أحلامه

  • الصورة: الصورة: أن تتصرف بكامل إنسانيتك

    أن تتصرف بكامل إنسانيتك

    قرأت في كتاب بعنوان «مميز بالأصفر» هذه الكلمات: «الإنسان يعبر الحياة مرة واحدة، لذا، إذا كان هناك أي خير تستطيع فعله.

  • الصورة: الصورة: قوتنا الناعمة أين هي؟

    قوتنا الناعمة أين هي؟

    في الأسبوعين الماضيين قرأت عدّة كتب تصادف أن الفكرة الرئيسة فيها جميعها تقوم على رسم شخصية بطل الرواية بملامح وصفات.

  • الصورة: الصورة: ماذا تُخفي هذه الصرعات؟

    ماذا تُخفي هذه الصرعات؟

    هل تريد أن تعرف كيف ستغدو ملامح وجهك بعد 40 عاماً؟ إذا استولى عليك الفضول وأردت أن تعرف، فإنك بلا تردد ستذهب مباشرة للحصول بمجانية متناهية على أحد البرامج «الذكية» الشهيرة هذه الأيام،

  • الصورة: الصورة: كيف نهزم هذه الفكرة؟

    كيف نهزم هذه الفكرة؟

    لنتحدث عن ثقافة التسامح، ولنطرح على أنفسنا هذا السؤال البديهي: لماذا وقع الاختيار على هذه القيمة أو الثقافة تحديداً لتكون شعاراً للعام الجاري 2019 في الإمارات؟ ولماذا هذا الاجتهاد والمسارعة لتحويل الشعار إلى واقع يومي وإلى حديث لا يغيب على جميع المستويات:

  • الصورة: الصورة: الفتاة التي تأخذك إلى الغابة!

    الفتاة التي تأخذك إلى الغابة!

    شغفت منذ عدة أيام فقط بمتابعة مقاطع فيديو للمدونة الصينية الشهيرة لي زيكي، التي تحظى بنسب متابعة ومتابعين تصل إلى ما يفوق 6 ملايين مشاهد تقريباً للفيديو الواحد، هي لا تقدم دروساً في أساليب وضع الماكياج،

  • الصورة: الصورة: اللحظة التي غيّرت حياتها!

    اللحظة التي غيّرت حياتها!

    تقول الصحيفة التي نشرت الواقعة إن الفتاة سعدى كانت أكبر إخوتها الثمانية، وكانت تفتتح عامها الخامس عشر عندما حملها والدها المزارع المُعدم إلى العاصمة، وأودعها منزل سيدة أجنبية كانت تعيش هناك، كان ذلك عام 1957،

  • الصورة: الصورة: الثقة.. الفضيلة الصعبة

    الثقة.. الفضيلة الصعبة

    عادةً ما نكون واقعين تحت تأثير أحكام وتعليمات التربية، وظروف البيئة التي نعيش فيها، وبسبب الجو العام الذي نتحرك فيه، في

  • الصورة: الصورة: لماذا ننتقد الأخطاء؟

    لماذا ننتقد الأخطاء؟

    الذين يخافون يتآلفون مع خوفهم حتى يصير الخوف طبيعة فيهم أو شيئاً يشبه لون جلدهم، تراهم يحدثونك ويتلفتون يمنة ويسرة كهارب من فعلة ما.

  • الصورة: الصورة: هل نقبل النقد فعلاً؟

    هل نقبل النقد فعلاً؟

    «نحن جميعاً بحاجة إلى الأشخاص الذين يعطوننا ردود الأفعال تجاه ما نقوم به، فهذه هي الطريقة الأفضل لتحسين أنفسنا». والعبارة من أحد خطابات رجل البرمجيات الأشهر في العالم، بيل غيتس.

  • الصورة: الصورة: إلى أين تأخذنا الوحدة؟

    إلى أين تأخذنا الوحدة؟

    ماذا يعني الوقت بالنسبة لشخص وحيد؟ لامرأة وحيدة مضطرة لقضاء صيف طويل دون أية إمكانية لبدائل مبهجة وأشخاص متفهمين؟ أو

  • الصورة: الصورة: تحية لامرأة نبيلة!

    تحية لامرأة نبيلة!

    هذه الحكاية تحدث كل يوم في أماكن كثيرة من العالم: في بيت متواضع، جلست امرأة لا تتجاوز الأربعين من عمرها تستعيد أحداث الأشهر الماضية.

  • الصورة: الصورة: إنه سحر الفكرة وقوتها!

    إنه سحر الفكرة وقوتها!

    الحياة تتلخص في فكرة شديدة الوضوح في معظم الأحيان، وبعد ذلك تصبح حركتنا في الحياة عبارة عن تطبيق يومي وعلاقة إنسانية وثيقة مع هذه الأفكار التي نؤمن بها.

  • الصورة: الصورة: مساءلة!

    مساءلة!

    أسرَّت إليّ صديقتي وهي بين الحيرة والتذمر: في كل مرة أستقدم خادمتين إلى المنزل، وأنفق الكثير من المال لأجل ذلك، ثم أتكبّد عناء تعليمهما وتدريبهما على شؤون البيت وأمور الخدمة،

  • الصورة: الصورة: الحياة ليست قراراً سهلاً!

    الحياة ليست قراراً سهلاً!

    نعيش في أحيانٍ كثيرة، وكأننا نتدرب على فعل الحياة، كأننا على وشك تمثيل دور على خشبة المسرح، كأن الحياة ستكون متاحة لنا لاحقاً.

  • الصورة: الصورة: تربية العقل الناقد

    تربية العقل الناقد

    نردد دائماً: «لا أحد فوق القانون»، كما نسمع أنه «لا أحد فوق النقد»، إن عبارات من هذا المستوى المهم رغم تنظيرية الأمر أحياناً،

  • الصورة: الصورة: السعادة على طريقة الرومان

    السعادة على طريقة الرومان

    ومن لا يسعى للسعادة؟ من لا ينتظرها؟ من لا يتوق إلى معرفة السبل والوسائل لنيلها؟ لا تعريف محدداً ووحيداً لمفهوم السعادة، ولا اتفاق حتى بين شخصين على ما يمكن اعتباره محققاً للسعادة، هناك من يجد سعادته في المال،

  • الصورة: الصورة: قطار الليل إلى.. الذات!

    قطار الليل إلى.. الذات!

    نحن لا نظهر في حياة أحدهم سدى، ولا بشكل يظهر وكأننا أتينا من المجهول، نحن لا نظهر من الأساس، نحن موجودون دائماً في مكان ما، وقريبون جداً، إلا أن سبباً مجهولاً كان يحجبنا، ومصادفة جميلة جعلتنا نطفو على السطح،

  • الصورة: الصورة: التربية قبل التعليم دائماً

    التربية قبل التعليم دائماً

    يحلو للكثيرين أن يتحدثوا بحماس شديد جداً حول مسألة سلوكيات بعض تلاميذ وطلاب المدارس اليوم، تلك السلوكيات المنحرفة التي تعبر عن نفسها داخل أروقة المدارس والفصول الدراسية، ويعاني منها المعلمون وإدارات المدارس وحتى الأسر،

  • الصورة: الصورة: معلَّقون على نهر الحياة.. بجسر!

    معلَّقون على نهر الحياة.. بجسر!

    من أكثر وأجمل الكلمات ذات الدلالة العميقة في اللغة العربية كلمة: الجسر أو الجسور، فإذا قرأت في الثقافة، أو في الدين والعمران أو في السياحة والحضارة والحروب، والذكريات والقصائد، أو كان حديثك حول الأغاني والحب والسينما فلابد أن يحضُر الجسر،

  • الصورة: الصورة: التنمّر ليس لعباً!

    التنمّر ليس لعباً!

    في ظاهرة التنمّر المنتشرة في أوساط طلاب وطالبات المدارس الصغار منهم تحديداً، أتذكر تماماً اليوم الأول الذي ذهبت فيه

  • الصورة: الصورة: المتنمّرون الصغار.. ما الحل؟

    المتنمّرون الصغار.. ما الحل؟

    فتحت حادثة تعنيف مجموعة من الطلاب لزميل لهم في حافلة مدرسية، الحوار مجدداً حول ظاهرة التنمّر في أوساط طلاب المدارس وغياب التربية السلوكية وأخطاء دمج الطلاب الكبار مع صغار السن.. الخ.

  • الصورة: الصورة: اختراع العزلة!

    اختراع العزلة!

    في كل مرحلة من مراحل تطور وعينا، وتراكم محصولنا من المعرفة بفعل القراءة والكتب والتواصل، يصير لدينا كتاب مفضّلون، نعجب بأفكارهم، نبتهج حين نقرأ لهم، نتفق معهم في كثير من الأفكار،

  • الصورة: الصورة: من سرق الذاكرة ..؟!

    من سرق الذاكرة ..؟!

    ربما مررتم مثلي بهذا الموقف المُربك: ذات يوم كنت في زيارة لطبيب الأسنان ، وهو نفسه الطبيب الذي يتردد عليه عدد من أفراد عائلتي، بعد أن انتهيت، وقبل أن أهم بمغادرة العيادة أردت أن اتصل بالسائق لعلمي أنه يقف في مكان لا أدري أين هو،

  • الصورة: الصورة: كيف تُقتل الأفكار؟

    كيف تُقتل الأفكار؟

    عادةً ما يلجأ البعض إلى المزايدة إظهاراً للولاء أو حفاظاً على المكاسب! فقد تجد البعض يدعمون بعض التوجهات والأفكار الحكومية النبيلة، ليس لأنهم مؤمنون بها، ولكن لاعتقادهم بأنهم كلما كانوا ملكيين أكثر من الملك -بغض النظر عن صدق قناعاتهم- كانوا بعيدين عن أي مخاطر..

  • الصورة: الصورة: إلى متى؟

    إلى متى؟

    إليكم هذا المشهد: فتاة مواطنة، تجلس وحيدة في أحد المقاهي، أخرجت من حقيبتها كتاباً صغيراً، يبدو واضحاً من صورة الغلاف أنه رواية، وضعته أمامها، ثم أخذت تنظر في شاشة هاتفها بنفاد صبر،

  • الصورة: الصورة: دبي.. الدهشة على شكل مدينة

    دبي.. الدهشة على شكل مدينة

    قلنا في المقال السابق إن المستشار بوملحة قد أعد مؤلفاً جديراً بالقراءة والإشادة، حول كل ما يتعلق بأحياء دبي القديمة، وعلى الرغم من أنه لم يتوسع في الحديث عنها بالتفصيل،

  • الصورة: الصورة: فرجان زمان!

    فرجان زمان!

    «الفريج» هو مؤلَّف قيِّم وضعه المستشار إبراهيم بوملحه، دوَّن فيه جزءاً مهماً من ذاكرته وذكرياته التي ترتبط كما سمّاها بأيام «الزمن الجميل»، الكتاب لا يتحدث بالتفصيل سوى عن حيّ واحد فقط من بين أحياء عديدة في ديرة أو دبي وهو حي أو فريج «سكة الخيل»،

  • الصورة: الصورة: «فريج» عيال ناصر

    «فريج» عيال ناصر

    حي أو «فريج» عيال ناصر هو الحي الذي شهد ولادتي وطفولتي، وحين أردت البحث عن معلومات حوله في محرك البحث «غوغل»، ساءني إذ لم أجد ما يذكر، ما يستلزم جهداً بحثياً وتوثيقياً جاداً من قبل المؤسسات المحلية المعنية بذلك،

  • الصورة: الصورة: لنعلمهم كيف يفكرون !

    لنعلمهم كيف يفكرون !

    أسجل إعجابي الشديد بمنهجية التعليم المتبعة في المدرسة الفرنسية في أبوظبي وغيرها من المناطق فيما يتعلق بتربية العقل الناقد للطلاب، فبعد أكثر من زيارة للمدرسة،

  • الصورة: الصورة: أسباب للنجاة!

    أسباب للنجاة!

    عندما قالت لي صديقتي منذ سنوات إنها تشعر كأنها تنزلق في بئر مظلمة، كشخص يتدلى بحبل فيرتطم رأسه وكل جسده بحواف البئر من الداخل.

  • الصورة: الصورة: من أجل علامة إعجاب

    من أجل علامة إعجاب

    كتبت صديقة على أحد مواقع التواصل الاجتماعي هذه العبارة تعليقاً على صورة لواحدة من المشاهير، تبدو في جلستها الاستعراضية

  • الصورة: الصورة: لنتحدث عن الكتب الأولى!

    لنتحدث عن الكتب الأولى!

    أول كتاب قرأته في حياتي، وسم أو (هاشتاق) مباشر له علاقة مباشرة بذاكرتنا الجماعية، نشرته على صفحتي في تويتر.

  • الصورة: الصورة: اقرؤوا

    اقرؤوا

    اقرؤوا الكثير من الكتب، وفي كل وقت ما استطعتم إلى ذلك سبيلاً. القراءة ليست هواية، الهواية نشاط اختياري غير ملزم

  • الصورة: الصورة: ملاحظات إلى هيئة المعاشات

    ملاحظات إلى هيئة المعاشات

    لم يتوقف الحديث منذ عدة سنوات فيما يتعلق بمعاشات المتقاعدين، سواء من حيث المطالبة بربطها بظروف غلاء المعيشة والتضخم الحاصل، أو من ناحية ضرورة زيادتها أسوة بزيادات الموظفين العاديين،

  • الصورة: الصورة: إلى الهيئة العامة للمعاشات

    إلى الهيئة العامة للمعاشات

    لدينا هنا بعض الملاحظات والأسئلة الموجهة لصناع القرار في الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية في الدولة، بناء على العديد من الحالات، هذه الحالات التي يمثلها مواطنون ومواطنات.

  • الصورة: الصورة: ما لا نعرفه عنا!!

    ما لا نعرفه عنا!!

    منذ سنوات سمعت صديقة، غاب عني اسمها، أنها لا تستطيع بل لا تتصور مطلقاً أن تعيش بمفردها، أن تأكل أو تتنزه أو تسافر دون أن تكون برفقة شخص ما، أي شخص، المهم أن لا تكون بمفردها،

  • الصورة: الصورة: بصحبة الأحلام وأنصاف الحقائق!

    بصحبة الأحلام وأنصاف الحقائق!

    ما من أحد منا يتحرك في هذه الحياة بغير صحبة، نتحرك بصحبة الأحلام طوال الوقت! لا يهم إن تحققت أو لم تتحقق، نحن نحاول، كلنا نحاول بحسب ظروفنا، فهمنا، إمكانياتنا، قوة نفوسنا، وبحسب إيماننا بهذه الأحلام،

  • الصورة: الصورة: العيد!

    العيد!

    استوقفني ذلك الحديث عن العيد بثه قلب يتأرجح بين الحنين والحزن، بتلك الجملة اللغوية الكثيفة في معناها وما قد تقودك إليه كإنسان يمتلك قدراً من الحس والخيال والتدبر

  • الصورة: الصورة: تعارف سريع!

    تعارف سريع!

    إليكم هذه الواقعة: حدث أن دخلتُ إلى إحدى الجمعيات التعاونية في إحدى مناطق دبي، بعد أن أنهيت شراء معظم احتياجاتي،

  • الصورة: الصورة: التحرّر من حواجز الوهم

    التحرّر من حواجز الوهم

    منذ قرابة الأسبوع ونحن على أبواب الثلث الأخير من رمضان، سألتني صديقتي أن أعدّد عليها الأعمال الدرامية التي اخترتها

  • الصورة: الصورة: نحن واعتراف الآخر..

    نحن واعتراف الآخر..

    عندما أُعلن عن فوز الكاتبة العُمانية جوخة الحارثي بجائزة مان بوكر العالمية، وذلك عن روايتها «سيدات القمر»، اتصلتُ مباشرة بناشرة الرواية، لأسألها بعض الأسئلة حولها، فقالت:

  • الصورة: الصورة: لماذا نشير إلى الخطأ؟

    لماذا نشير إلى الخطأ؟

    حين تنتقد سلوكاً غير سويٍّ أو يتعارض مع قيم المجتمع، حين تشير إلى مواقع الخلل والتجاوز في أي مكان: في تصرفات إدارة المدرسة التي يتعلم فيها ابنك،

  • الصورة: الصورة: وما المشكلة في الحرية؟

    وما المشكلة في الحرية؟

    وصف الظواهر، وإبداء الآراء حولها، تفكيك الواقع والسعي بالمجتمع نحو آفاق أوسع من الحرية في تداول الشأن العام، هذه واحدة من أهم وظائف الإعلام والإعلاميين

  • الصورة: الصورة: وهم التأثير و«المؤثّرين»!

    وهم التأثير و«المؤثّرين»!

    كيف ننظر كإعلاميين وكمجتمع، لمشاهير مواقع التواصل الاجتماعي؟ نتساءل: هل فكّرت جهة إعلامية أو مركز أبحاث في أن يستطلع

  • الصورة: الصورة: عن أي مؤثرين نتحدث؟!

    عن أي مؤثرين نتحدث؟!

    ما تفعله وسائل التواصل وأجهزة التلفزة في المقام الأول هو صناعة توجهات أكثر من كونها تسلية وعرض أخبار ومعلومات، لذلك تجتهد التليفزيونات في شراء أفضل وأحدث البرامج والمسلسلات كنوع من المصيدة لا أكثر،

  • الصورة: الصورة: كيف يؤثرون؟

    كيف يؤثرون؟

    في كتابه «الموجز في الإهانة» يذهب الكاتب والناقد الفرنسي برنار نويل إلى أن النظر إلى وسائل الإعلام كالتلفزيون مثلاً باعتبارها وسائل توفر للمشاهد ما يحتاجه من أخبار ومعلومات وتسلية فيه الكثير من القصور والسذاجة،

  • الصورة: الصورة: المرأة الممنوعة من الكلام!

    المرأة الممنوعة من الكلام!

    تذكرت تجربة الروائية التركية «إليف شافاق» وأنا أقرأ رواية العمانية جوخة الحارثي «سيدات القمر» الحاصلة مؤخراً على جائزة مان بوكر، توقفت كثيراً عند تلك التفاصيل الدقيقة شديدة الخصوصية

  • الصورة: الصورة: في الآلام والمشاركات

    في الآلام والمشاركات

    كتب أحد الروائيين الإسبان يقول: «لعلّ ما يخفّف علينا آلامنا ومآسينا إدراكنا أننا لسنا وحدنا مَن يعاني، بل مكتوب على كثيرين أن يعانوا مثلنا». هل فعلاً يخفف من وقع المأساة أو من شدة الألم معرفتنا أن هناك مَن يشاركنا الألم؟ هل يمكن اقتسام الإحساس بالألم بين الناس؟ عادة ما تطرح الدراسات الفلسفية أو الأعمال الأدبية هذا السؤال،

  • الصورة: الصورة: وسنظل نقرأ الصحف!

    وسنظل نقرأ الصحف!

    في عام 1995، لم يكن لدى معظمنا بريد إلكتروني، كنا نستخدم الفاكس في المراسلات اليومية، في بداية سنوات الألفية الثالثة،

  • الصورة: الصورة: سيدات القمر

    سيدات القمر

    العنوان هو اسم الرواية التي فازت بجائزة مان بوكر العالمية للروائية العمانية جوخة الحارثي، وعليه فالرواية الفائزة تسجل

  • الصورة: الصورة: في مجلس محمد بن زايد

    في مجلس محمد بن زايد

    في مجلس محمد بن زايد آل نهيان اجتمعت كل أطياف وشرائح المجتمع، نساء ورجال، إماراتيون وأخوة عرب وأجانب من مختلف الجنسيات، إعلاميون ودبلوماسيون وموظفون عامون،

  • الصورة: الصورة: في بلاد الرجال.. والقمع!

    في بلاد الرجال.. والقمع!

    ينتابك إحساس غريب وأنت تباشر قراءة رواية «في بلاد الرجال» لليبي هشام مطر، فمنذ الصفحات الأولى، تشعر بشيء يلفح وجهك يشبه صهد صيف الصحراء،

  • الصورة: الصورة: هل نعرف كيف نتحاور؟

    هل نعرف كيف نتحاور؟

    بتاريخ 27 ديسمبر من العام 1995، كتبت أول مقال لي في الصحافة وقد نشر يومها في صحيفة «البيان» في العدد 5670، هذا التاريخ لم أنسه يوماً، وذاك الموضوع الذي طرقته بعنوانه الصريح لا يزال يشكل حجر الزاوية في تفكيري، ولا أزال أظن أن شيئاً لم يتغير كثيراً في هذا الخصوص.

  • الصورة: الصورة: مناقشات في الدين والإيمان!

    مناقشات في الدين والإيمان!

    الفضاء الإلكتروني المترامي الأطراف في اللامكان وفي كل مكان، الممتلئ بكل شيء وبكل أصناف البشر، بالعلماء والفقهاء وأشباههم

  • الصورة: الصورة: الحقيقة والتخييل!

    الحقيقة والتخييل!

    ما المشكلة في أن يضع روائي مبدع إطاراً لرواية يكون بطلها نجيب محفوظ مثلاً، باعتباره إنساناً كان يعاني مرضاً معيّناً، أو حالة نفسية جعلته عرضة للقلق الشديد، وربما دفعت به إلى أن يتردد على معالج نفسي مثلاً؟ أو يكون البطل عباس العقاد مثلاً،

  • الصورة: الصورة: جدتي الغفيرة بالحكايات !

    جدتي الغفيرة بالحكايات !

    كلنا نحن إلى شخص كبير في البيت، أمهاتنا، آبائنا، عمتنا الممتلئة بالحكمة، جداتنا اللواتي بقين في الذاكرة المنطقة الأكثر أماناً في العائلة حين تهب العواصف من أي نوع ومن كل الجهات،

  • الصورة: الصورة: عندما بكى الفيلسوف!

    عندما بكى الفيلسوف!

    كنت أفكر في التأثير الكبير لوسائل ومواقع التواصل الاجتماعي على اهتمام وحياة الناس في أيامنا، وفي الوقت نفسه كنت قد شارفت على الانتهاء من قراءة رواية فلسفية حول الفيلسوف الألماني فردريك نيتشه عنوانها «عندما بكى نيتشه»،

  • الصورة: الصورة: روايات محفوظ وقصص ماركيز

    روايات محفوظ وقصص ماركيز

    الذين لا يوافقون على مقولة الناقد الشهير لوكاش صاحب مقولة «الرواية ابنة المدينة»، يعتبرون الرواية تعبيراً مكثفاً لحالة الوعي عند الكاتب، يستخدمها ليسرد أو يعكس فيها رؤيته أو خبراته الحياتية أو تجاربه، أو فهمه أو قناعاته بعيداً عن كونه يسكن قرية أو مدينة، وبعيداً عن كون الحدث المحكي عنه في الرواية يقع في قرية أو مدينة،

  • الصورة: الصورة: وهل يكفي الاعتذار؟

    وهل يكفي الاعتذار؟

    الاعتذار عن الخطأ يكفي تماماً حين يصطدم بك أحدهم في مناطق الزحام، أو يدوس على إصبع رجلك الأصغر، ألم بسيط وحادث عرضي تقبله مضطراً،

  • الصورة: الصورة: اعتذار عايض القرني!

    اعتذار عايض القرني!

    لأن إطفاء نار موقدة تُسَعَّرُ بإصرار في المنطقة عبر دهور ليس بالأمر اليسير، ولأن نزع فتيل مشتعل ومشعل للفتن والحروب منذ قرون أمر بالغ الصعوبة والحساسية

  • الصورة: الصورة: أسئلة ليست بريئة

    أسئلة ليست بريئة

    تصيبني الشفقة في مقتل أحياناً، فهي شعور لا أتعاطاه كثيراً في الحياة اليومية، (الشفقة خلاف التعاطف)، لكنني أشعر بها حقاً تجاه أولئك الذين يفغرون أفواههم دهشةً، ويطلقون تلك الأسئلة التي يريدونها أن تبدو بسيطة وتلقائية،

  • الصورة: الصورة: المعلقون بأطراف قلوبهم!

    المعلقون بأطراف قلوبهم!

    لا يمكن لفروع الأدب المختلفة كالقصة القصيرة والمسرحية والشعر والمقال وغيرها أن تحيط بتفاصيل أي مدينة، أو أن تنقل يوميات الحياة فيها، وسِيَر الناس وأسرارهم وتقلبات معاشهم،

  • الصورة: الصورة: رمضان الذي كان

    رمضان الذي كان

    يحيلني رمضان كشهر تعبدي بامتياز، وكطقس اجتماعي حميم، إلى فكرة لطالما سيطرت علينا أنا وإخوتي زمناً طويلاً، خلاصتها أنه من المستحيل قضاء شهر رمضان خارج الإمارات أو بعيداً عن بيت الأسرة والعائلة،

  • الصورة: الصورة: في مواجهة الفوضى!

    في مواجهة الفوضى!

    في الأزمنة العادية، حيث الأمن مستتب، وحياة الناس تسير بالطريقة المعتادة التي لا تشوبها شائبة، يميل الناس إلى إطلاق شعارات قوية وشديدة التأثير، شعارات أخلاقية أو قيمية في معظمها حول احترام الحقوق،

  • الصورة: الصورة: بحثاً عن ذلك الذي لا يتكرر!

    بحثاً عن ذلك الذي لا يتكرر!

    هناك أشياء في هذه الحياة لا تتكرر مرتين، فلا يمكننا استعادة الإحساس ذاته الذي شعرنا به عندما التقينا بشخص ما أول مرة، أو استعادة تلك الدهشة الغامرة التي استولت على أرواحنا بمجرد أن شاهدنا شيئاً لطالما كان حلماً بالنسبة إلينا (كاليوم الذي وقف فيه أحدنا صغيراً أمام الأهرامات،

  • الصورة: الصورة: في الطريق لشراء كتاب!

    في الطريق لشراء كتاب!

    يتوجب علينا ونحن نتحدث عن حكاية بيع الكتب وشرائها، ظاهرة العزوف عن القراءة، ضعف إقبال الجمهور على معرض الكتاب، الكلفة الباهظة لمشاركة الناشر أو تواجده في المعارض باستمرار.

  • الصورة: الصورة: لقد بدأت الحكاية.. وستستمر !

    لقد بدأت الحكاية.. وستستمر !

    علّق صديق لي على مقالي عن حكاية معارض الكتب وعجز الناشرين قائلاً: «.. في ظل ارتفاع كلفة المشاركة، فإنني تخلّيت عن فكرة بيع الكتب تماماً

  • الصورة: الصورة: لقد بدأت الحكاية باكراً!

    لقد بدأت الحكاية باكراً!

    يعيدني كلُّ يوم في معرض الكتاب لبداية الحكاية في رحلتي الطويلة مع الكتب والقراءة، فأتذكر بدايات الرحلة وتاريخ العلاقة، وأستعيد التفاصيل.

  • الصورة: الصورة: «بيت 15»

    «بيت 15»

    أن تكون بصحبة عدد من الفنانين، أو أن تحضر لهم أو معهم نشاطاً فنياً له صلة بالتشكيل أو التصوير أو الرسم، أو أياً من

  • الصورة: الصورة: ليس بطريق المصادفة

    ليس بطريق المصادفة

    لماذا لا تعالج الروايات العربية الموضوعات والأسئلة التي تنتجها المدينة الحديثة بكل تفاعلاتها وأسئلتها وإشكالات الإنسان فيها طالما أن الرواية هي ابنة المدينة الشرعية؟ لماذا لا يكسر الكاتب العربي القالب التقليدي فيفكر في موضوعات أخرى غير موضوعة الانتكاسات السياسية، تنظيمات التطرف، الإرهاب، التصوف، الاغتراب.. إلخ،

  • الصورة: الصورة: إذا فات الوقت..

    إذا فات الوقت..

    الالتفات للوراء، إلى ذلك الحنين الخافت لأنه يحفر بتأنٍ مؤلم ومستمر، والصارخ لأنه يحفر مخلِّفاً ألماً عظيماً يشبه طعم رصاصة تشوي اللحم إذ تخترقه، هكذا يكون ألم الحنين حين يضج في القلب، وتحديداً حين تتبع الخطوات التي مشيتها ذات عمر، كل خطوة وكل صوت وكل اسم، فكل التفاصيل هناك مرتبة كما تركتها،

  • الصورة: الصورة: المرأة شخصية معرض الكتاب!

    المرأة شخصية معرض الكتاب!

    ظلت موضوعة المرأة شكلاً من أشكال المحرمات الاجتماعية في البلدان ذات الطبيعة القبلية، وتحديداً في بعض بلدان الخليج، فمن المحظور ذكر اسمها في مجالس الرجال مثلاً، ومن غير المقبول أن يسأل الرجل عن اسم زوجته أو أمه، أو يكنى باسم ابنته!

  • الصورة: الصورة: إذا سقط المثقف!

    إذا سقط المثقف!

    يقول المغربي محمد المعزوز، أستاذ الفلسفة وعلم الجمال، وصاحب رواية «بأي ذنب رحلت»، إحدى روايات القائمة القصيرة للبوكر هذا العام 2019:

  • الصورة: الصورة: المثقف الإماراتي.. والبوكر!

    المثقف الإماراتي.. والبوكر!

    اليوم مساءً تُعلِن جائزة البوكر العالمية للرواية العربية فائزها لهذه الدورة، التي ترشح لها ست روايات تمثل ستة بلدان

  • الصورة: الصورة: أسعار الكتب.. مجدداً!

    أسعار الكتب.. مجدداً!

    نحن على بعد يوم من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، حيث سيتاح للقارئ والمهتم أن يحظى بما يحتاج من الكتب، هذا المهتم الذي لم

  • الصورة: الصورة: قصتي.. قصة دبي  2

    قصتي.. قصة دبي 2

    الوالدان هما المعلمان الأولان في حياة كل طفل، وهما المعلمان اللذان يستمران معه مراهقاً وشاباً، فيظل يقتفي آثار نصائحهما

  • الصورة: الصورة: قصتي.. قصة دبي

    قصتي.. قصة دبي

    وأنت تقرأ كتاب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الأخير (قصتي)، تشعر كأن كاتب السطور يسرّ في أذنك بأهم أسرار دبي، يوصيك

  • الصورة: الصورة: عيادات تجميل للرجال

    عيادات تجميل للرجال

    توقفت بنا السيارة عند إشارة المرور تماماً، تلفتت صديقتي يميناً ويساراً تقرأ أسماء المحلات ولوحات الإعلانات، فقرأت بصوت عالٍ: صالون.. للعناية بجمال الرجال!

  • الصورة: الصورة: تجفيف خطاب الكراهية!

    تجفيف خطاب الكراهية!

    صار من المهم بالنسبة إلى كثيرين أن يراجعوا آليات «الدفاع المضلل» الذي يتبعونه في مقاومة خطاب التسامح والانفتاح في مجتمع الإمارات

  • الصورة: الصورة: عندما عرفتُ «تويتر »

    عندما عرفتُ «تويتر »

    كلما تصفحت هذا العالم المخيف المسمى بالعالم الافتراضي، ومشيت بحذر شديد بين ممراته الشبيهة بالثقوب السوداء، تذكرت تلك

  • الصورة: الصورة: الأدب الخالد!

    الأدب الخالد!

    حين نتحدث عن عظمة الأدب وخلود الأعمال الأدبية، فإننا لن نجد مثالاً أفضل على ذلك من الأدب الروسي، ففي خضم هذا العالم

  • الصورة: الصورة: روايات خالدة!

    روايات خالدة!

    ويليام سومرست موم، روائيٌ وكاتب مسرحي بريطاني، ولد في باريس، وتنقل حول العالم، وعاد إلى باريس في أواخر حياته، وفيها توفي عام 1965، وكان قد بلغ 91 عاماً، إلى جانب أنه كان واحداً من الكتّاب الأكثر شهرةً في عصره، وواحداً من المؤلفين الأعلى أجراً في زمنه.

  • الصورة: الصورة: هل هناك كتب تافهة؟

    هل هناك كتب تافهة؟

    سُئل عباس محمود العقاد عن رأيه في الكتب والكتابات التافهة، فقال: «ليس هناك كتاب أقرأه ولا أستفيد منه شيئاً جديداً، فحتى

  • الصورة: الصورة: قفزة الوعي الأهم !

    قفزة الوعي الأهم !

    هناك جدل كبير بين المثقفين وموجهي الرأي العام في البلدان العربية حول توقيت الانتفاضات المتتالية التي قامت بها بعض الشعوب العربية

  • الصورة: الصورة: الكاتب العظيم

    الكاتب العظيم

    الكاتب العظيم هو الكاتب الذي تخلده كلماته وأعماله وأفكاره التي تجد طريقها إلى عقول وقلوب الناس بسهولة وإيمان حار لأنها ببساطة تقول ما يودون قوله لكنهم لا يجرؤون ربما،

  • الصورة: الصورة: هنا القاهرة

    هنا القاهرة

    وها أنا أعود مجدداً لزيارة القاهرة، أشتاق إلى طقسها وأجوائها، ولهجة أهلها، ومساحات التباين فيها، أشتاق إلى المشي في شوارعها الخلفية وأنا أتأمل بقايا عهود وحقب

  • الصورة: الصورة: الحقيقة ليست ملكاً لأحد

    الحقيقة ليست ملكاً لأحد

    إن لأي مصطلح ظهر في تاريخ الفلسفة والفكر والتعامل الإنساني، تاريخاً طويلاً من النقاشات والكتابات والأخذ والرد، فلا ينحت

  • الصورة: الصورة: ولا طريق آخر أمام الكاتب

    ولا طريق آخر أمام الكاتب

    عادة ما يتطلع الكاتب الحقيقي للانعتاق من كل القيود التي قد تشكل له عقبات حقيقية أمام رأيه، وخاصة في مجتمعاتنا العربية

  • الصورة: الصورة: مصر «بيت الأمة»

    مصر «بيت الأمة»

    في الزيارة الأخيرة التي قام بها عدد من الصحافيين للقاهرة، بدعوة كريمة من جمعية الصحافيين الإماراتيين، تأكد للجميع، وتحديداً للجيل الشاب من الصحافيين الذين فاتهم الكثير من الأحداث الكبرى التي عايشها جيل الرواد،

  • الصورة: الصورة: الكاتب ليس قطاً كسولاً!

    الكاتب ليس قطاً كسولاً!

    يحتاج الكاتب دائماً إلى أن يبقى ممتلئاً بالمعلومات وبالشغف والتجدّد، لكي يستمر متدفقاً ومتصلاً ومتواصلاً مع نبض الحياة، ومع الواقع الذي يكتب منه والناس

  • الصورة: الصورة: حين تكون المعرفة وهماً!

    حين تكون المعرفة وهماً!

    نقع مراراً وتكراراً، نرتطم بما حولنا، وقد تتسبب لنا تلك السقطات بإصابات بليغة، لكننا لم نكن لنتعلم المشي ما لم نسقط ونتعثر ونُصاب.

  • الصورة: الصورة: لكنها مدن حقيقية

    لكنها مدن حقيقية

    قالت صديقتي الشاعرة المصرية المدعوة لمؤتمر شعري في السويد إن مدينة ستوكهولم أعجبتها كثيراً، لكن أهلها طوال الوقت يطالبونهم بأن يخفضوا صوتهم حين يتحدثون، لكنهم، ككل العرب والشرقيين،

  • الصورة: الصورة: شمس بيضاء باردة

    شمس بيضاء باردة

    جاء في الصفحة 20 من رواية «شمس بيضاء باردة» للروائية الأردنية كفى الزعبي: «.. قالت أمي لتكبح غضب والدي بسبب استمرار زيارة المرأتين لمنزلنا: إنهما لا تزوراننا من أجل الطعام، بل بسبب الوحدة.

  • الصورة: الصورة: النبيذة.. الصوت الذي ضاع!

    النبيذة.. الصوت الذي ضاع!

    رواية " النبيذة" هي الثالثة من روايات اللائحة القصيرة التي نستعرضها اليوم ، وهي رواية مليئة حد التخمة بالسياسة والتاريخ والنوستالجيا ، فصوت الحنين يسيطر على مسارات الرواية حتى نهايتها

  • الصورة: الصورة: بريد الليل.. لن يصل أبداً!

    بريد الليل.. لن يصل أبداً!

    مواطنو بلدان الهجرة والقهر الفاقع لا تجمعهم سوى الغربة والرسائل، ولأنه لا عناوين بعد أن دمرت الحروب المدن والأحياء والأزقة والقرى،

  • الصورة: الصورة: وصايا عادل عصمت!

    وصايا عادل عصمت!

    إن أول ما يمكن تسجيله حول رواية «الوصايا» أنها نص نوستالجي يصب في أدب الحنين بوضوح، كما أنه نص مصري بامتياز: الحدوتة، الشخوص، القرية، التفاصيل التي لا يعرفها ولا يعيشها أو يعايشها ويعرفها جيداً إلا الإنسان المصري،

  • الصورة: الصورة: «وصايا»!

    «وصايا»!

    قبل أيام من معرض أبوظبي الدولي للكتاب من كل عام، يبدأ اللغط عادة، وتكثر التكهنات والتحليلات، فكل المهتمين ينتظرون بقلق إعلان نتيجة «البوكر»

  • الصورة: الصورة: ليست مجرد مصطلحات

    ليست مجرد مصطلحات

    يتداول الناس أحياناً الكثير من المصطلحات ذات الطبيعة العلمية أو الفلسفية التي تحتاج إلى تدبر وتفكُّر، لكن معظمنا لا يفعل ذلك، حيث نختطف الكلام ونتناقله بخفة غريبة غير مدركين خطورة ما نفعل،

  • الصورة: الصورة: قوة اللحظة الراهنة!

    قوة اللحظة الراهنة!

    استشارتني صديقتي في أمر كتاب، قالت إن قريبة لها تحدثت عنه أمامها، وألحَّت عليها أن تقرأه، مؤكدة لها أنه يكاد يكون أعظم ما كُتب حتى الآن! قالت لي إنها اقتنت الكتاب فعلاً،

  • الصورة: الصورة: في الحرية والمصالح العامة !!

    في الحرية والمصالح العامة !!

    ما زالت مجتمعاتنا العربية حتى اليوم تخلط بين حرية الرأي والفوضى، بين الحقوق المبتغاة، والالتزامات والواجبات التي لا يجوز المساس بها

  • الصورة: الصورة: ليس دفاعاً عن أحد!

    ليس دفاعاً عن أحد!

    حكت لي معلمة تعمل في مدرسة أجنبية بالإمارات، في معرض حديثنا عن شيوع استخدام المراهقين غير المقنن وغير المنضبط لوسائل التواصل وشبكة الإنترنت،

  • الصورة: الصورة: الفائز بالبوكر هذا العام

    الفائز بالبوكر هذا العام

    تصدرت ست روايات عربية طويلة القائمة القصيرة لجائزة البوكر في نسختها العربية هذا العام، وسوف تشهد ليلة الثلاثاء الثالث والعشرين من شهر أبريل المقبل الإعلان الرسمي عن الفائز الجديد الذي ستتصدر روايته الفائزة المشهد الثقافي العربي

  • الصورة: الصورة: حين نرى العالم خارج السور!

    حين نرى العالم خارج السور!

    في مدى حياة متوسطة، نجد أننا كبقية الناس في كل الدنيا، نسعى لما يسعون إليه، نتعلم، ننهي دراستنا ثم نبحث عن عمل جيد، ونحاول قدر استطاعتنا أن نكون مستقلين ومعتمدين على أنفسنا

  • الصورة: الصورة: أنا أحاول.. ماذا عنك؟

    أنا أحاول.. ماذا عنك؟

    الإنسان المناسب في مكانه المناسب، هذه ليست مجرد مقولة، كما لا تظنوا أنها أمنية عصيّة على التحقق، لا سمح الله، في الحقيقة لم يعد غريباً أن نعرف أو نرى أو نسمع عن وجود أشخاص ليسوا في أماكنهم التي لطالما حلموا بها،

  • الصورة: الصورة: لهذا تتلاشى الدهشة

    لهذا تتلاشى الدهشة

    تعصف بي الذاكرة في بعض المواقف، خاصةً حين تستدرج مخزونها الكبير من الأيام التي كانت، واحدٌ من تلك الأيام التي لا تنساها.

  • الصورة: الصورة: الذاكرة.. عمود الأيام!

    الذاكرة.. عمود الأيام!

    أجدادنا، جيراننا القدامى وبعض أصدقائنا، الكبار الذين عاشوا بيننا في طفولتنا ورحلوا، ومن رحلوا دون أن نحظى بلقائهم، كل هؤلاء الذين كتبوا ذاكرتهم ورحلوا.

  • الصورة: الصورة: يحدث دون سبب!

    يحدث دون سبب!

    في العلاقات مع البشر ومع الأماكن ومع المدن، هناك إعجاب وهنالك حب، ما نعجب به عادة يكون لافتاً وفاتناً ومثيراً، لذلك فالإعجاب عاطفة مبررة بمعنى أنك تستطيع أن تفند وتقنع الآخرين بوجهة نظرك،

  • الصورة: الصورة: المخاوف جزء من الحياة!

    المخاوف جزء من الحياة!

    في مقابلةٍ تلفزيونية، قال الروائي إدواردو غاليانو كلاماً شديدَ العمق حول رؤيته ومعتقداته: في الحياة، والأشياء الصغيرة والضخمة، والأحلام، والخوف، والكتابة، والنظرة المثالية للأمور التي تحدث لنا وحولنا، ما قادنا في نهاية حديثه إلى استنتاج بديهي هو أن المخاوف موجودة دائماً حولنا،

  • الصورة: الصورة: فهل نحتمل المعاناة مثلهم؟!

    فهل نحتمل المعاناة مثلهم؟!

    للحياة جانب آخر لا نراه، ومع أننا قد نعيش بقربه أو بالتوازي معه، لا نشعر به، لأننا نتمتع بأوضاع ربما تكون أفضل، ولأن الحياة اختارت أن تعاملنا بميزان أكثر رأفة، فكما أن للضحك بعداً آخر..

  • الصورة: الصورة: مختلفة.. لأنها مسكونة!!

    مختلفة.. لأنها مسكونة!!

    كلما سألتني شابة أو شاب لديهما شغف بالقراءة، عن تلك الكتب التي قرأتها وأنا في مثل عمريهما، لا أتردد في الإجابة أبداً، بل أسترسل في تعداد العناوين وأسماء المؤلفين والمترجمين، كما لا أوفر تلك المواقف والحكايات التي ارتبطت بشراء أو استعارة بعض الكتب،

  • الصورة: الصورة: لماذا حاولوا اغتيال محفوظ؟

    لماذا حاولوا اغتيال محفوظ؟

    لقد خالط المتنبي، أعظم شعراء العرب، كبار أمراء وملوك عصره، وملأ الدنيا وشغل الناس، لكنه في النهاية قُتل في ظرف بائس ولـمّا ينل الإمارة التي لطالما حلم بها، وأُحرقت كتب ابن رشد، وقتل الثوار غارسيا لوركا شاعر إسبانيا العظيم ومبدعها،

  • الصورة: الصورة: التجربة.. عشب الطريق!

    التجربة.. عشب الطريق!

    بعد مُضيّ زمن طويل على تجربتنا في الحياة، سنجد أنفسنا ذات يوم نقف أمامها متأملين: فإما أن ننظر لها باعتداد حقيقي ورضا،

  • الصورة: الصورة: صُنّاع الفراغ!

    صُنّاع الفراغ!

    لا فراغ في الطبيعة، وأيُّ فراغ يحدث سرعان ما يتم ملؤه في الحال. ذلك أن الطبيعة تكره الفراغ، كما يقول العلماء، وفي أبسط الأمثلة فإن الكأس التي نصفها ماء لا يكون نصفها الآخر فارغاً..

  • الصورة: الصورة: لهذا لا يسألون !!

    لهذا لا يسألون !!

    شيء ما يستوقفك، تسمعه أو تراه فيستفز فيك أدوات الاستشعار والمساءلة، تتلفت يميناً ويساراً، تريد أن ترى وقع الكلام الذي قيل أو المشهد الذي عبر على من حولك، علّ هناك آخرين مثلك، لكنك لا ترى شيئاً يذكر..

  • الصورة: الصورة: طواحين هواء.. لا أكثر!!

    طواحين هواء.. لا أكثر!!

    محاولتك تجاهل شخص ما أو مشكلة معينة أو واقع ماثل أمامك، لا يعني بأية حال أنه سيختفي أو يتلاشى أو ينعدم وجوده، فقط لأنك تنكره أو لا تعترف بوجوده أو لا تريده، فالأشخاص والأشياء والتحديات وكل ما حولنا، موجود بذاته وبشكل منفصل عنك،

  • الصورة: الصورة: حب من فضاء مختلف!

    حب من فضاء مختلف!

    «نسيم الصبا» و«الأمواج السبعة» جزآن صدرا على التوالي لرواية كتبها الروائي النمساوي دانييل غلاتاور،

  • الصورة: الصورة: الوجه الآخر للحياة!

    الوجه الآخر للحياة!

    جميعنا نفكر بشكل أو بآخر في مسألة العدالة ودرجة نسبيتها في الواقع، ليس تشكيكاً في القضاء وعدالة القانون، ولكن في كمية

  • الصورة: الصورة: مسلية..لكنها خطرة!

    مسلية..لكنها خطرة!

    لا يمكن لعائلة تضم أطفالاً دون 16 عاماً، أن تشترك في تطبيق قنوات «معروف ومنتشر حالياً في عالمنا العربي»، ومن ثم تتركه

  • الصورة: الصورة: عزف خارج الانسانية

    عزف خارج الانسانية

    في روايته «حرب الكلب الثانية» طرح إبراهيم نصرالله الكثير من القضايا، وضمن شكلٍ روائي يطرقه لأول مرة، هو رواية «الديستوبيا»، الرواية التي تستشرف المستقبل في إطار واقع معتم وسوداوي جداً،

  • الصورة: الصورة: أحلامهم على أرض الواقع!

    أحلامهم على أرض الواقع!

    في بعض بلداننا العربية وربما في معظمها، يقول كتّاب الصحف، ومقدمو البرامج التلفزيونية، وبعض تصريحات المسؤولين هناك، كلاماً لا يطابقه ولا يمت له بصلة ذلك الذي يحدث على أرض الواقع، لماذا؟

  • الصورة: الصورة: خلود الأعمال الأدبية!

    خلود الأعمال الأدبية!

    كل الناس يمتلكون حكاياتهم الخاصة، لكنهم لا يصبحون روائيين لمجرد أنهم أصحاب حكايات غرائبية، قلة من أصحاب الحكايات يتحولون إلى روائيين وحكائين عظام،

  • الصورة: الصورة: حادث إرهابي!

    حادث إرهابي!

    قبل ساعتين ونصف من وقوع حادث التفجير الإرهابي الذي ارتُكب في منطقة الحسين في إحدى أكثر مناطق القاهرة ازدحاماً، كنت وأصدقائي نجلس بهدوء في قلعة السلطان الغوري في الغورية على بعد خطوات من المكان الذي سيشهد التفجير،

  • الصورة: الصورة: ليست مجرد رقصة!

    ليست مجرد رقصة!

    مساء البارحة، وفي تمام الساعة السابعة، كنا نقف أمام طاولة متداعية نطلب من الموظف المسؤول أن يعطينا ثلاث تذاكر لحضور

  • الصورة: الصورة: الرواية متحف المدينة

    الرواية متحف المدينة

    سيقول النقاد إن الرواية متحف المدينة، تماماً كما قال يوماً الناقد المجري جورج لوكاش إن الرواية ابنة المدينة، فالرواية

  • الصورة: الصورة: الذاكرة وسطوتها!

    الذاكرة وسطوتها!

    الذاكرة تشبه الصناديق القديمة، صناديق مصنوعة بإتقانٍ شديد وبألق، اجتهد صاحبها في أن يسكب فيها تفاصيل شخصيته، انتقاءاته، تفضيلاته، وأهواء قلبه، صناديق من ألوان وروائح وأسماء وأمكنة..

  • الصورة: الصورة: القاهرة.. صوت الحنين!

    القاهرة.. صوت الحنين!

    لا شيء يعادل أو يوازي زيارة القاهرة، لا أن تقرأ عنها في روايات نجيب محفوظ، ولا أن تسمع لنجوم الغناء العمالقة منهم وغير العمالقة.

  • الصورة: الصورة: تحت سماء القاهرة..

    تحت سماء القاهرة..

    مضت سنتان على آخر زيارة لي للقاهرة، وها أنا أعود إليها، هذه المدينة المصنّعة من فسيفساء حضارية نادراً ما توجد أو تكون.

  • الصورة: الصورة: الإمارات.. العلامة الفارقة

    الإمارات.. العلامة الفارقة

    تقع الإمارات، بصفتها دولة عربية حديثة تنمو بوتيرة غير مسبوقة وبخطى مدروسة جداً، في وسط إقليمي شديد التعقيد سياسياً وأيديولوجياً وتاريخياً، في هذا الإقليم العربي تقع الإمارات، وإليه تنتمي بحكم عروبتها وصلاتها التاريخية، مع ذلك فهي تشكّل علامة فارقة،

  • الصورة: الصورة: أحلام مؤجلة!

    أحلام مؤجلة!

    أحد أكبر أخطاء الإنسان الحياتية التي يرتكبها في حق نفسه، ولا يتوقف عن التورط فيها جيلاً بعد جيل، هو أنه يظل يخطط ويراكم أجندات ومشاريع وخططاً.

  • الصورة: الصورة: لا صوت مزعج للصور!

    لا صوت مزعج للصور!

    تعرفون الصدمة التي تصيب البعض حين يكتشفون سيئات وحماقات وخطايا من يحبونهم: أزواجهم، أبناؤهم، أصدقاؤهم؟

  • الصورة: الصورة: هذه هي الإمارات

    هذه هي الإمارات

    حين يكون طفل صغير لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره، في استقبال قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، ليقول له بكل ثقة: «أهلاً وسهلاً بك في الإمارات، أتمنى لك إقامة سعيدة ومريحة في بلادنا»، بلغة البابا نفسه الذي يرد مبتسماً ودهشاً في الوقت نفسه:

  • الصورة: الصورة: يحدث ذات صدفة!

    يحدث ذات صدفة!

    كيف نظهر في حياة شخص ما دون سابق معرفة أو علاقة مبررة؟ كيف نصبح جزءاً من حياة شخص ما بعد أن كنا متواجدين في هذه الحياة

  • الصورة: الصورة: كان يا ما كان!

    كان يا ما كان!

    في ربيع العام 2014، كنت أفتش عن معلومات حول مدينة تشيكية مشهود لها بالجمال والذوق الرفيع، وقد انهالت عليّ مئات المعلومات والصور السياحية والتاريخية حول المدينة، المدينة لها ماضٍ تاريخي عظيم،

  • الصورة: الصورة: حين يكون المنجز: الإمارات

    حين يكون المنجز: الإمارات

    حين تكون إنجازاتك حقيقية، تمت عبر زمن ورؤية واستراتيجيات مدروسة، إنجازات يشهد لها الجميع ويرونها رأي العين، إنجازات

  • الصورة: الصورة: في الطريق لمكتب البريد

    في الطريق لمكتب البريد

    منذ سنوات مضت، وعندما وفرت لنا تقنية الإنترنت أمر الوصول والحصول على المعلومات بمنتهى السهولة، بلا حواجز أو متطلبات من أي نوع، صرنا نقرأ الكتب، ونعرف آخر التقييمات حولها، نحجز تذاكر أسفارنا، فنادقنا، تذاكر المسارح، السينما،

  • الصورة: الصورة: ماذا لو..؟

    ماذا لو..؟

    بعض الناس إذا وُجِّهت له أسئلة غير متوقعة أو غريبة في فكرتها ودلالتها تجده يسقط في الضحك، ومساحة الضحك تلك ليست جواباً بطبيعة الحال، ولكنها كحاجز الصد، أو كأرض من المطاط، تمتص تأثير ارتطام قدميك بالأرض فتخفف الإصابة المتوقعة.

  • الصورة: الصورة: هروباً من الأهم !

    هروباً من الأهم !

    ينغمس كثير من الناس في أسلوب حياة قاسٍ جداً وأحياناً يكون غير محتمل، إن أكثرنا يعرف أناساً من هذا الطراز، فقد يكونون أقرباءنا أو أصدقاءنا، إنهم يقسون على أنفسهم دون تفسير واضح لهذه القسوة التي يستسلمون لها مرغمين أحياناً!

  • الصورة: الصورة: أصحاب الصوت العالي

    أصحاب الصوت العالي

    على امتداد جغرافيا العالم هناك دائماً كُتاب وكاتبات معروفون بأصواتهم الإبداعية المختلفة والعالية جداً، فيما يخص القضايا التي يطرحونها، فغالباً ما تثير آراؤهم جدلاً واسعاً في وسائل الإعلام وعلى مواقع التواصل

  • الصورة: الصورة: كن شجرة وفكِّر كعصفور!

    كن شجرة وفكِّر كعصفور!

    أكثر من شخص سألني هذا السؤال: «كيف يمكن أن نغيّر حياتنا دون أن نخسر أشياء كثيرة مُهمة قد تذهب مع هذا التغيير؟». بالنسبة إليّ فإن هذا السؤال كان متوقعاً في الوقت الذي تحدثت فيه خلال مقالتين عن التغيير..

  • الصورة: الصورة: الضحك والذين لا يضحكون!

    الضحك والذين لا يضحكون!

    لم يكن الضحك يوماً فعلاً مبتذلاً أو معيباً، الضحك الدالّ على الابتهاج والمعبر عن روح الفرح التي تجتاحنا في لحظات حياتنا الجميلة، الضحك ليس نقيضاً للحزن، لكن يمكنه أن يكون علاجاً للضجر وسبباً لنسيان الشقاء والبؤس..

  • الصورة: الصورة: كيف نجرؤ على التغيير؟!

    كيف نجرؤ على التغيير؟!

    كثيرون يريدون تغيير تخصصاتهم العلمية، الكليات التي يدرسون فيها، وظائفهم، عناوين سكنهم، بعض علاقاتهم، وبعض عاداتهم حتى إن كانت على صعيد تغيير نوع القهوة التي اعتادوا عليها طوال حياتهم..

  • الصورة: الصورة: كيف يتغيّر البعض فجأة!

    كيف يتغيّر البعض فجأة!

    الذين قرأوا رواية «قواعد العشق الأربعون» يتذكرون «إيلا» بطلة الرواية، الزوجة المتفانية جداً، وقد يتذكرون هذه العبارة التي جاءت في إحدى الصفحات «..وفي عيد فالانتاين أهداها زوجها قلادة ماسية مرفقة ببطاقة كُتب فيها: إلى عزيزتي إيلا، المرأة الهادئة الطباع،

  • الصورة: الصورة: إنهم «آفة المؤسسات»!

    إنهم «آفة المؤسسات»!

    تلفّتْ جيداً فيمن حولك من الناس الذين يقاسمونك العمل في المؤسسة نفسها، انظر إليهم بعين قلبك وبصيرتك، لا تخدعك ابتسامة وجوههم وضحكة عيونهم، تلك أدواتهم التي تعينهم على العمل طيلة الوقت، حاول أن تعطل خاصية طيبة القلب فيك وانظر إلى بعض الذين تعرفهم منذ سنوات،