أبجديات

أبجديات

  • الصورة: الصورة: آخر الشهود

    آخر الشهود

    في عام 2015، قررت الأكاديمية الملكية السويدية منح جائزة نوبل في الأدب للبيلاروسية سفيتلانا ألكسييفيتش على مجمل أعمالها الأدبية (ليس للحرب وجه أنثوي، آخر الشهود، فتيان الزنك، صلاة تشرنوبل)، وقبل جائزة نوبل منحها معرض فرانكفورت للكتاب جائزة السلام في عام 2013، فما الجديد الذي قدمته سفيتلانا؟

  • الصورة: الصورة: كلمات ليست كالكلمات

    كلمات ليست كالكلمات

    قديماً علّمونا أن مَن لا يشكر الناس لا يعرف كيف يشكر الله على نعمه، وأن مِن شيم أهل الفضل والعلم الاعتراف بفضل الآخرين.

  • الصورة: الصورة: الاعتذارات المتأخرة!

    الاعتذارات المتأخرة!

    في الحياة مواقف وسلوكيات مختلفة تتحول بمرور الزمن إلى ثقافة فردية واجتماعية يتفق الجميع عليها، إما باعتبارها سلوكاً

  • الصورة: الصورة: ماذا وراء الأقنعة؟

    ماذا وراء الأقنعة؟

    استناداً إلى أحداث حقيقية، وردت في السجلات والوثائق البريطانية الخاصة بحياة الملكة فيكتوريا (ولدت عام 1819 وتوفيت عام

  • الصورة: الصورة: الإمارات تصنع الفرق

    الإمارات تصنع الفرق

    في الوقت الذي تهتز فيه ساحات مدينة طرابلس اللبنانية كل يوم، ومنذ اندلاع أحداث انتفاضة لبنان في 7 أكتوبر الماضي، على وقع هتافات أهلها، رجالاً ونساءً، صغاراً وكباراً، يطالبون بلا كلل ولا ملل بإسقاط نظامهم الطائفي.

  • الصورة: الصورة: الثورات التي تجتاحنا!

    الثورات التي تجتاحنا!

    الثورة كمصطلح سياسي، كما فسّرته القواميس المتخصصة هي الخروج عن الوضع الراهن وتغييره باندفاع يحرّكه عدم الرضا عما هو موجود لدى جماهير الشعب والتطلع إلى الأفضل. وهذا ما طالبت به جماهير الشعب في مصر وتونس واليمن وليبيا ولبنان والعراق والجزائر وبشكل واضح عندما خرجت غاضبة منذ اليوم الأول.

  • الصورة: الصورة: الكّتاب والكتابة!

    الكّتاب والكتابة!

    هل يمكن للكاتب العربي أن يعتاش من مردود كتبه؟ الإجابة عن هذا السؤال تتفاوت بين الواقع والمأمول، فما يتمناه كل كاتب جيد هو أن يعيش من دخل كتابته كصاحب أي حرفة، الكاتب ليس أقل شأناً من لاعب كرة القدم أو الممثل أو مؤلف الأغاني مثلاً.

  • الصورة: الصورة: الشباب لماذا يثورون؟

    الشباب لماذا يثورون؟

    عدنا مجدداً لنكون أسرى غرف الجلوس والمقاعد والبيوت، عيوننا على شاشات الفضائيات، وأصابعنا على أجهزة التحكم، لقد أعادنا

  • الصورة: الصورة: الإبداع بحاجة لحرية!

    الإبداع بحاجة لحرية!

    في روايته «التحول»، طرح الكاتب التشيكي كافكا، ثنائية الحرية والمسؤولية، هناك شرط يجب أن يتوافر للإنسان، كي يتمكن من تحقيق الكثير من المطالب والمفروضات، بمعنى أنك، رجلاً كنت أم امرأة.

  • الصورة: الصورة: من يدفعنا للتحول؟

    من يدفعنا للتحول؟

    يتساءل الكاتب التشيكي الشهير، فرانز كافكا، في روايته «التحول» قائلاً: «كيف أصبحت الشخص الذي أنا هو؟ هل أنا نفسي فعلاً، أم صنع مني الآخرون، بالأحرى، الشخص الذي أنا هو؟».

  • الصورة: الصورة: ست دقائق قراءة!

    ست دقائق قراءة!

    في عام 2011، انتشرت بين الباحثين والمثقفين العرب، مقولة، أصبحوا يرددونها بشيء كثير من السخرية أحياناً، وعدم التصديق أحياناً، والأسى أحياناً أخرى، كما يتصارعون حولها ويختلفون ويجادلون، نظراً لأهميتها ودلالتها العظيمة بالنسبة لتركيبة وموقع العرب في بنية الحضارة والثقافة الإنسانية بشكل عام.

  • الصورة: الصورة: خرافات شعبية عن القراءة

    خرافات شعبية عن القراءة

    للكاتب الكويتي ساجد العبدلي، كتيب خفيف ولطيف، جمع فيه الكاتب مجموعة من الخرافات المضحكة والطريفة وغير المعقولة حول القراءة في مجتمعاتنا العربية، والتي يتناقلها الناس في ما بينهم، باعتبارها حقائق، بينما هي ليست كذلك أبداً.

  • الصورة: الصورة: احتفاء بالكتب

    احتفاء بالكتب

    على غرار المجوهرات والساعات الثمينة وطوابع البريد، ومزادات التحف الفنية النادرة، والسيارات والعقارات، وأجهزة التكنولوجيا، وربما قبلها بكثير برزت الكتب كمنتج ثقافي مُهم في حياتنا، شق طريقه بقوة إلى الأسواق.

  • الصورة: الصورة: استعادة العراق!

    استعادة العراق!

    يكاد المشهد يكتمل أمامنا وأمام العالم، صحيح أنه استغرق سنوات طويلة منذ الحرب الشرسة على العراق عام 2003 حتى اليوم، إلا أن هذا الزمن الذي مضى كان ضرورياً ليظهر كل اللاعبين والمشاركين على حقيقتهم، ولتتضح الصورة بدرجة 360 درجة ومن جميع جوانبها.

  • الصورة: الصورة: حين نسافر..

    حين نسافر..

    السفر نعمة كبرى، وكل الذين سافروا يعرفون المعنى الحقيقي لهذه النعمة، يعرفون أنك حين تسمع عن عجائب الدنيا، وعن قصور تشبه تلك القصور التي جاء ذكرها في حكايات ألف ليلة وليلة، وأنك حين تقرأ عن طبيعة المجتمعات وأخلاق الناس في المجتمعات البعيدة.

  • الصورة: الصورة: إذا الشعوب أرادت الحياة..

    إذا الشعوب أرادت الحياة..

    في عمر الدول لا يُقاس الزمن بالأيام والسنوات، من هنا فإن بضع سنين لا تعني شيئاً في تاريخ دولة عمرها 10 آلاف عام مثلاً، إن عمر البشرية طويل جداً ومليء بالأحداث العظيمة، بالانتصارات والاختراعات والمنجزات.

  • الصورة: الصورة: ما بعد التأويل!

    ما بعد التأويل!

    ركزت معظم تعليقات القراء الذين تناولوا مقال الأمس حول التأويل على مسألة أن الرقيب أو القراء لم يؤولوا رواية محفوظ «أولاد حارتنا» بشكل سيئ، أو بطريقة خاطئة، وأن نجيب في الحقيقة قصد ما ذهب إليه تفسير الناس حول قصة الخلق والخالق والأنبياء!

  • الصورة: الصورة: وما أدراك ما التأويل!

    وما أدراك ما التأويل!

    حينما أصدر الروائي نجيب محفوظ روايته الشهيرة «أولاد حارتنا» في خمسينيات القرن العشرين، وبدأت تظهر متسلسلة في جريدة الأهرام في عهد الرئيس عبدالناصر، واجهت موجة غضب شديدة من قبل الأزهر وجماهير القراء،

  • الصورة: الصورة: ما الذي يهدد الشارع اللبناني؟

    ما الذي يهدد الشارع اللبناني؟

    في الوقت الذي أطلق فيه الكثيرون على الثورة المصرية في يناير من عام 2011 «ثورة الفيسبوك»، بسبب اعتماد الشباب على هذا البرنامج فيما خص أمور الترتيب للتظاهرات وأماكن التجمعات وشعارات الشباب، أطلق كثيرون على حراك الحشود اللبنانية منذ الخميس الماضي مصطلح «ثورة الواتس آب»؛

  • الصورة: الصورة: تغيَّر السفر.. وغيَّرنا!

    تغيَّر السفر.. وغيَّرنا!

    في أسفارنا وكل تنقلاتنا عبر العالم، يجوب المسافرون طرقات الدنيا معتمدين على أنفسهم وعلى التكنولوجيا، ما عاد أحد في هذه الأيام يلجأ إلى ما كان معروفاً بمكاتب السفر والسياحة، بعد أن اجتاحتنا ثورة المواقع التي توفر خدمات السفر والسياحة عبر العالم بكل تفاصيلها؛

  • الصورة: الصورة: لبنان الذي في خاطري!!

    لبنان الذي في خاطري!!

    ذهبت إلى لبنان لأول مرة في أوائل شهر مارس من عام 2000، كان السفر لمهمة صحافية، يومها كان الحريري الأب هو رئيس الوزراء، وكان لبنان بالكاد يتنفس نماء وسياحة، في ظل تدفقات الخليجيين والعرب التي أنعشت قطاع السياحة والعقارات!

  • الصورة: الصورة: صباح الخير أيها الإنسان

    صباح الخير أيها الإنسان

    كأنما خُلق الإنسان ليركض طوال عمره، يركض نحو رزقه، نحو المستقبل، يركض بحثاً عن الحب، المال، المغامرة، المعرفة، وكأنه لا يحتمل الحياة ساكناً، كأنما في سباق دائم مع المجاهيل كلها على الأرض، الغريب أنه لا يركض بالإصرار نفسه والهمّة نفسها نحو المجهول الأكبر: نحو نفسه!

  • الصورة: الصورة: ذاكرة «الفريج»

    ذاكرة «الفريج»

    كتاب «الفريج» الذي وضعه المستشار إبراهيم بوملحة كدراسة إنثربولوجية، وإنسانية إلى حد كبير، اجتهد قدر ما وسعه الجهد أن يتتبع ظاهرة الأحياء القديمة في دبي، تلك الأحياء التي شكَّلت النموذج المثالي لمظاهر الحياة وعلاقات العائلات ببعضها.

  • الصورة: الصورة: الشك.. إلى أين؟

    الشك.. إلى أين؟

    الفيلم الأمريكي الشهير «الشك» واحد من أفضل ما قامت ببطولته الممثلة الشهيرة ميريل ستريب. تزامنت أحداثه مع مجموعة من التطورات الحاسمة في حياة الشعب الأمريكي مثل: بدايات حرب فيتنام، وانتشار حركة الحقوق المدنية،

  • الصورة: الصورة: اعتذار الإسبان!

    اعتذار الإسبان!

    مؤخراً، ألقى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، كلمة مدوية، تركت أصداء متباينة على كل من سمعها، تراوحت بين الترحيب والرفض من قبل بعض العرقيات، والاستغراب من آخرين.

  • الصورة: الصورة: في ذكرى تكريم محفوظ

    في ذكرى تكريم محفوظ

    بمرور يوم أمس الثالث عشر من شهر أكتوبر لعام ٢٠١٩، يكون قد مضى ثلاثون عاماً على حصول نجيب محفوظ على جائزة نوبل للآداب في (13/‏‏10/‏‏1988)، يومها قيل الكثير على محفوظ من داخل مصر والعالمين العربي والغربي، أما الغربيون فتساءل من لا يعرفه من يكون هذا الـ«نجيب محفوظ»؟

  • الصورة: الصورة: الوجوه التي توارت!

    الوجوه التي توارت!

    في واحدة من رواياته، وأحسبها «صخرة طانيوس»، يذكر أمين معلوف أنه (ما من قرية أو مدينة تخلو من مجنون أو رجل دين، ورجل الدين هذا قد يكون شيخ المسجد، أو خوري الكنيسة) فأما المجنون فغالباً ما يجهل الناس متى أو كيف عثروا عليه هكذا.

  • الصورة: الصورة: المكتبة الجديدة!

    المكتبة الجديدة!

    منذ أن نقلت كتبي إلى الطابق الأرضي، وصممت مكتبة جميلة وضخمة، تتسع لكل تلك الأرانب الملونة والثرثارة التي تملأ الطابق العلوي من البيت، وأسئلة الكبار والصغار في العائلة لا تكف عن التناسل..

  • الصورة: الصورة: فن الحياة وحيداً!

    فن الحياة وحيداً!

    وجدتُ هذه العبارة في أول صفحة بالكتاب: «إذا كنت وحيداً، فإن الكتاب موجّه إليك»، والكتاب هو «المدينة الوحيدة: مغامرات في فن الحياة وحيداً»، ما جعلني أفكر في هذا الربط بين حالة الشخص النفسية وموضوع الكتاب الذي ننصحه بقراءته!

  • الصورة: الصورة: لياقة الكاتب!

    لياقة الكاتب!

    نستكمل حديثنا الذي بدأناه بالأمس، بحثاً في الأمور التي لا يقولها الكتّاب! فهل هناك فعلاً قضايا ومواضيع يتجنّب الكتّاب الاقتراب منها أو الخوض في تفاصيلها؟ وهل هذا الحذر يعود لقرار شخصي، أم لاعتبارات موضوعية أكبر من قرار الكاتب؟

  • الصورة: الصورة: ما الذي لا يقوله الكتّاب؟

    ما الذي لا يقوله الكتّاب؟

    ينتبه الكتّاب إلى أنهم يكتبون كل يوم، وأحياناً طيلة اليوم عن كل شيء، عن السياسة، الانتخابات، الفساد، الحروب، رحلات الفضاء، تعثر برامج التعليم.. لكنهم لا يكتبون عن تفاصيلهم الصغيرة وربما التافهة، ربما يظنون أنها لن تهمّ أحداً من القراء،

  • الصورة: الصورة: ملاحظات من مقر الانتخابات

    ملاحظات من مقر الانتخابات

    ملاحظات من داخل أحد المراكز الانتخابية: كان يوم أمس السبت آخر أيام التصويت في انتخابات اختيار مرشحي المجلس الوطني الاتحادي، بعد أن مرت هذه الانتخابات بمراحلها الأولى خلال الأيام الماضية، سواء التصويت عبر سفارات وقنصليات الإمارات في الخارج.

  • الصورة: الصورة: سنطأ أرض المريخ قريباً!

    سنطأ أرض المريخ قريباً!

    منذ أن بدأت رحلة هزاع المنصوري للفضاء، ثم التحاقه بمحطة الأبحاث الدولية، ومن ثم عودته سالماً إلى الأرض وكثيرون يسألون: لماذا الفضاء؟ ماذا تستفيد الإمارات من أبحاث ورحلات الفضاء؟ ماذا ذهب المنصوري يفعل داخل محطة الفضاء الدولية؟

  • الصورة: الصورة: هل ما زلنا محافظين؟

    هل ما زلنا محافظين؟

    صباحاً، اعترضني هذا التساؤل: ما الذي يجعل الجماهير تتعلق بشخصيات السوشيال ميديا التي تُعرف بالمشاهير أو طائفة الفاشينيستا سواء من النساء أو الرجال؟ جلست أتصفح أحد أكثر التطبيقات التي تمثل بيئة غنية بوجود هؤلاء.

  • الصورة: الصورة: ثقافة تويتر!

    ثقافة تويتر!

    ليس صحيحاً تماماً ما يقال من أن كبار الكتّاب والنقاد ينظرون إلى مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر، فيسبوك.. إلخ) بنوع من التعالي، وأنهم يتجنبون استعمالها! وفي ظني، أن هؤلاء النقاد والمفكرين على الرغم من جديتهم وصرامتهم في التعامل مع الوقت ومع عموم ما حولهم.

  • الصورة: الصورة: هل نعرفهم حقاً؟

    هل نعرفهم حقاً؟

    في حياة كل منا شخص قريب منا، نتحدث عنه، ونضع صورته في إطار جميل قرب أسرّتنا أو على طاولة المكتب، نمتدحه إذا أحرز نجاحاً في أي مجال، أو إذا استحق جائزة أو حقق إنجازاً، نقول كثيراً حول حبنا وتقديرنا له وحول مكانته في قلوبنا،

  • الصورة: الصورة: ورطة.. الناقد!

    ورطة.. الناقد!

    يكتب الناقد السعودي عبد الله الغذامي، أستاذ النقد والنظرية بجامعة الملك سعود، على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، ما يلي: «أنت ناقد، ويتواصل معك شخص محترم، يسألك ما رأيك بعملي هذا؟ فإن قلت له رأيك أغضبته،

  • الصورة: الصورة: لماذا ذهبوا للفضاء؟

    لماذا ذهبوا للفضاء؟

    ينضم هزاع المنصوري لجيل أوائل روّاد العرب الثلاثة الذين أبحروا في مهمات للفضاء، أولهم سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وهو أول عربي ذهب إلى الفضاء عام 1985، وقد كانت مهمته الأساسية المشاركة في وضع القمر الصناعي «عرب سات 1» في مساره في الفضاء.

  • الصورة: الصورة: الإمارات.. هكذا صنعت مجدها!

    الإمارات.. هكذا صنعت مجدها!

    لا شيء يمكن أن يصف تلك الثقة الهائلة في حديث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد عصر البارحة، وهو يتحدث مع رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري من داخل محطة الفضاء الدولية، الثقة ذاتها التي أخذت بيد هزاع ليكون ضمن طاقم رواد فضاء ينتمون إلى دول ذات كعب عالٍ في مجال أبحاث وريادة الفضاء كالولايات المتحدة وروسيا.

  • الصورة: الصورة: مجالس إدارات بلا نفع عام..!

    مجالس إدارات بلا نفع عام..!

    يبدو واضحاً أن هناك سعياً (مشروعاً بلا شك) من قبل أسماء مثقفة عدة للوصول إلى رئاسة مجلس إدارة إحدى المؤسسات الثقافية، لكن الغريب أن هذه الأسماء تتنافس للرئاسة بالطريقة التقليدية التي عفى عليها الزمن، والتي ما عادت مقنعة في هذه الأيام.

  • الصورة: الصورة: أن تتحدث إلى أحد ما!

    أن تتحدث إلى أحد ما!

    يقول الروائي بروس لاوري على لسان بطله في روايته «الندبة» التي أصدرها عام ١٩٦٠: «إنها نعمة وحظ كبير أن تمتلك أشخاصاً

  • الصورة: الصورة: حين تكون مختلفاً؟

    حين تكون مختلفاً؟

    في عام 1970 صدرت رواية بعنوان «العيون الأكثر زرقة» للكاتبة الأمريكية توني موريسون، قرأت الرواية منذ أكثر من عشرين عاماً .

  • الصورة: الصورة: الفن والسلطة 2-2

    الفن والسلطة 2-2

    حين تدور رحى الكلام حول الفن، فإن أذهاننا تذهب سريعاً لاستحضار تلك الأفكار المتوارية في تلافيف أدمغتنا عن الفن والفنانين.

  • الصورة: الصورة: الفن والسلطة 1-2

    الفن والسلطة 1-2

    كلنا نتذكر تلك الطوابير التي بلا نهاية من الشباب الواقفين بانتظار أن يُقبلوا في مسابقات المواهب الفنية التي تعلن عنها بعض الفضائيات العربية بين الفترة والأخرى، آلاف يأتون من مختلف بقاع الوطن يبحثون عن فرصة لطالما حلموا بها.

  • الصورة: الصورة: حتى لا نسقط في الفوضى!

    حتى لا نسقط في الفوضى!

    دائماً ما يكون هذا السؤال مطروحاً في حلقات الحوار التي تتناول موضوع الهوية المجتمعية والانتماء وطريقة التعامل مع القيم الموروثة والقيم الحديثة الطارئة، خاصة بالنسبة إلى المجتمعات الحديثة التي تتسم بسرعة التغيير والتحولات وملاحقة شروط التطور التي تفرض نفسها في أيامنا الحالية،

  • الصورة: الصورة: السيمفونية الأخيرة!!

    السيمفونية الأخيرة!!

    في فيلم «عازف البيانو» نتابع المآسي التي مرت بها تلك الأسرة اليهودية التي كتب على أفرادها أن ينقلوا إلى معتزل في أطراف مدينة وارسو البولندية، حيث وجدوا أنفسهم مدفوعين لحياة ممعنة في الإذلال والرعب كما مئات الأسر الأخرى.

  • الصورة: الصورة: إنها الصورة!!

    إنها الصورة!!

    نحن مشدودون للصور القديمة كجزء من ارتباطنا العضوي بذاكرتنا، مشدودون لصورنا يوم كنا أطفالاً وكان آباؤنا يأخذوننا إلى مصور شهير في شارع «نايف بمنطقة ديرة» ليخلدنا في صورة تاريخية تشبه صور المشاهير في تلك الأزمنة البعيدة.

  • الصورة: الصورة: كسور لا يمكن إصلاحها!

    كسور لا يمكن إصلاحها!

    تباينت تعليقات القراء على مقال البارحة، ولنتحدث بشكل أكثر دقة عن اختلاف الزاوية التي نظر من خلالها الرجال للموقف.

  • الصورة: الصورة: على طاولة الإفطار!

    على طاولة الإفطار!

    هذا بالضبط ما حدث في صباح ذلك اليوم في مطعم الفندق، حيث كان النزلاء يتناولون إفطارهم، سادرين في أحاديث متشعّبة.

  • الصورة: الصورة: التوطين.. أين الخلل؟

    التوطين.. أين الخلل؟

    سألت أحد المديرين الإماراتيين؛ لماذا يميلون في الشركة التي يعمل فيها إلى توظيف الأجانب (من كل الجنسيات)، بينما الأولى توظيف شباب الوطن، ليس مِنَّةً أو تَفَضُّلاً أو تباهياً أمام المسؤولين،

  • الصورة: الصورة: تونس.. أمل التغيير!

    تونس.. أمل التغيير!

    فرحنا، بل كادت الأرض لا تحملنا فرحاً بتلك الانتفاضات التي اجتاحت الشارع العربي مع نهاية عام 2010، حين أوقدت تونس شعلة أولى الانتفاضات يومها.

  • الصورة: الصورة: صيف سياسي ساخن!

    صيف سياسي ساخن!

    صيفنا هذا العام ساخن جداً، ليس فقط لأن درجات الحرارة تسجل أعلى معدلاتها على مستوى العالم، ولكن لأن هناك عدة ملفات حساسة ومهمة فُتحت على مصاريعها، إضافة لمجموعة من القضايا الإجتماعية قد رافقت المشهد الصيفي الساخن وزادت حدته،

  • الصورة: الصورة: الرهان على ثقوب الذاكرة!!

    الرهان على ثقوب الذاكرة!!

    في إطار جهودها المستميتة لشن حربها على العراق في ما عرف بالاستراتيجية الأمريكية للحرب على الإرهاب عام 2003 بتهمة امتلاك

  • الصورة: الصورة: تحية لهذه السيدة!

    تحية لهذه السيدة!

    المقطع الصوتي الأخير الذي انتشر البارحة لسيدة إماراتية ترد فيه على المرشحة لعضوية المجلس الوطني، صاحبة برنامج القضاء على العنوسة بتعدد الزوجات، جاء كمسك الختام، بحيث لا يحتاج أي مواطن أو مواطنة بعد ذلك.

  • الصورة: الصورة: كيف تصل للمجلس الوطني؟

    كيف تصل للمجلس الوطني؟

    يعتقد البعض أن فرصة الترشح لعضوية المجلس الوطني أصبحت متاحة بمنتهى السهولة والبساطة، وأن الأمر لا يحتاج لعناء أو معاناة

  • الصورة: الصورة: في الطريق للمجلس الوطني

    في الطريق للمجلس الوطني

    تسير الإمارات قدماً في مشروع التمكين السياسي لكافة أبنائها من الجنسين، ممن يحق لهم دستورياً وقانونياً المشاركة في عمليتي الانتخاب والترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي.

  • الصورة: الصورة: السير بالمقلوب!

    السير بالمقلوب!

    لا أستغرب من تفشي النفاق والكذب والقسوة والادعاء، والزيف وقلة التعاطف والبخل وضيق الأفق و... في السلوك اليومي لبعض الناس في هذه الأيام.

  • الصورة: الصورة: ملف التوطين!

    ملف التوطين!

    هناك قضايا عالقة على جدول كل البلدان، بعضها يراوح مكانه، وبعضها تتضافر كل الجهود لحله من أجل المصلحة العامة، وبعضها مؤجل الحل لا يُنظر فيه نهائياً لأسباب لا يُعلن عنها لشدة تداخلاتها وتشابكاتها، لكن المؤكد أن ترك الملفات مفتوحة بلا حل ليس في مصلحة المجتمعات أبداً.

  • الصورة: الصورة: من أرصفة الفقر!

    من أرصفة الفقر!

    معظمنا سمع هذه العبارات المثالية، من أشخاص لا ندري مدى قناعتهم بها، لكننا بعد زمن صرنا قادرين على التمييز بين الكلام

  • الصورة: الصورة: العجوزان

    العجوزان

    ذكّرتني رواية «العجوزان» للكاتب المصري جار النبي الحلو بكلام تلك الفتاة التي كانت تتحدث عن جدتها التي سألتها قبل وفاتها بفترة: ما أكثر ما يضايقك في هذا العمر يا جدة؟ أغلبنا يعتقد أنه المرض والعجز، وذلك أمر مؤكد بلا شك.

  • الصورة: الصورة: هدايا الذاكرة

    هدايا الذاكرة

    كنت أمشي بهدوء لا يكاد يخطر ببالي شيء، كان ذهني صافياً تماماً أنظر فيما حولي وأتأمل رخاء الوقت، كانت المدينة الصغيرة مفتوحة أمامي، أزقتها القصيرة الضيقة، شوارعها البسيطة، مقاهيها، حوانيتها الصغيرة، تلك الواجهات الزجاجية،

  • الصورة: الصورة: تحت سماء مدينة مُلهمة

    تحت سماء مدينة مُلهمة

    وحدها الصدفة قادتني إلى مدينة هايدلبيرغ صيف 2014، لكنها كانت الصدفة الأحلى، نادرة هي المدن التي تقع في هواها بمجرد أن تطالع صورها، أو تقرأ عنها في النشرات السياحية، لكن كان لتلك المدينة قدرة شفيفة على اختراق الروح بحيث يصبح السير تحت سمائها متعةً حقيقية، والوقوع في هواها أمراً تلقائياً جداً!

  • الصورة: الصورة: هل نؤمن بالاختلاف؟

    هل نؤمن بالاختلاف؟

    يحتاج الكاتب إلى ثقة كبيرة بمواقفه وثقافته ولغته ليطرق أبواباً ظل يتحاشاها طويلاً هو ومعظم الكتاب؛ فالكتابة عن السائد والمعتاد وما يتقبله العقل الجمعي بسلاسة فلا يرفضه ولا يتوجس منه كتابة مريحة، تضع صاحبها في منطقة الأمان، فلا تعرّضه للهجوم والتجريح وقاموس الاتهامات الجاهز، أما الكتابة عن الموضوعات الحساسة فشبيهة بالدخول إلى أرض مزروعة بالألغام،

  • الصورة: الصورة: إعادة ضبط الحرية!

    إعادة ضبط الحرية!

    كل شيء يحتاج إما إلى ضبط وتقنين، وإما إلى إعادة ضبط وتذكير، خاصة لهؤلاء الذين كل علاقتهم بمفهوم الحرية هو ما سمعوه أو

  • الصورة: الصورة: رسالة الشيخ محمد بن راشد

    رسالة الشيخ محمد بن راشد

    أقل ما يقال عن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد التي وجَّهها لجميع المواطنين والمواطنات، بالأمس، إنها رسالة شافية، معبرة، وجامعة لكل ما يدور بفكر المواطن العادي ويؤرقه، ويتمنى لو أمكنه أن يقول شيئاً مما جاء فيها وبصوت عالٍ.

  • الصورة: الصورة: كيف تصبح قارئاً محترفاً؟

    كيف تصبح قارئاً محترفاً؟

    لكي يصبح الإنسان قارئاً محترفاً فإن أول الاحتراف هو الخضوع للشروط بدقة، وشروط الاحتراف هي القيام بتدريباتك بثبات وجديّة، دون توقف أو تبرُّم ودون الاستسلام لشعور الملل، فكل حقل نراه مثمراً قد حُرث جيداً وبمشقة.

  • الصورة: الصورة: القارئ المحترف

    القارئ المحترف

    في مدى عمر من القراءة وصحبة الكتب، أستطيع اليوم القول إنني ندمتُ بالفعل على كل وقت مضى كان يمكن أن أقرأ فيه كتاباً، لكنني بدلاً من ذلك أمضيته في الثرثرة على الهاتف أو الجلوس ببلاهة أمام التلفزيون لمتابعة مسلسلات فارغة، لا تزال تجترُّ نفسها وموضوعاتها منذ عشرات السنين، دون أن يتغير فيها شيء.

  • الصورة: الصورة: حدث في ذلك العام..

    حدث في ذلك العام..

    أعتبر نفسي مشدودة إلى تتبع الأحداث التاريخية والسياسية، وحتى تلك الأحداث الاجتماعية التي تؤرخ ويشار إليها بالسنوات، هذا الولع بالتاريخ والتواريخ، أجد جذوره في دراستي للعلوم السياسية أولاً، وفي مادة التاريخ التي قمت بتدريسها لسنوات عدة، لكنني أجد في رواية الديستوبيا الشهيرة «1984» لجورج أورويل،

  • الصورة: الصورة: الحب.. فن وليس صدفة

    الحب.. فن وليس صدفة

    وسط عالم يكاد يكون الصراع والتقاتل والمنافسات الشرسة بين الأفراد والمجتمعات والدول سِمته الرئيسة التي حولت الحياة إلى

  • الصورة: الصورة: مشاهير.. ولكن!

    مشاهير.. ولكن!

    من الواضح أن الغضب المجتمعي آخذ في التزايد بين الناس الذين يرون أن عدداً من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي قد تجاوزوا كل الحدود، واخترقوا بشكل فاضح وعلني قواعد ظلت مرعيةً لعهود طويلة ولا تزال،

  • الصورة: الصورة: قضية رأي عام!

    قضية رأي عام!

    بين ليلة وضحاها، انخرط الجميع في القضية، وأصبح هدف الجميع موحداً وموجهاً للخطر الكبير الذي يتهددنا وسيقضي على عاداتنا وتقاليدنا وديننا، ألا وهو خروج سلوكيات بعض مشاهير «السوشيال ميديا» على ما جرت عليه أعراف وتقاليد وأحكام الناس!

  • الصورة: الصورة: لا أعرف شيئاً غير الكتابة!

    لا أعرف شيئاً غير الكتابة!

    قد لا تجيد أي شيء من وجهة نظرك، وقد تقسم بالله أنك لا تعرف كيف تقوم بأي عمل كبقية خلق الله، وقد يصادفك في الحياة أشخاص مختلفون، ينتابك شعور بالاستغراب، وأحياناً بالحنق، حين يؤكدون لك أنه ليس بإمكانهم فعل شيء أبداً، وأنهم يعتمدون في تدبير تفاصيل حياتهم على الآخرين!

  • الصورة: الصورة: هكذا تخدع الآخرين

    هكذا تخدع الآخرين

    في رواية «العجوز التي حطمت القواعد» تتحدث الكاتبة السويدية كاترين سوندبيرغ عن بطلة روايتها العجوز مارتا نزيلة دار المسنين، فتقول: (في النهاية تقدمت مارتا في السن، وتخلت عن فكرة الأسرة، أن عدم الإنجاب كان له تأثير حزين عليها رغم أنها لم تظهر ذلك،

  • الصورة: الصورة: الإرهاب ليس اختراعاً عربياً!

    الإرهاب ليس اختراعاً عربياً!

    تذكرت تلك اللحظة التي دخلت فيها تلك المدينة وشعرت منذ اللحظة الأولى بالتوجس وعدم الارتياح، كنت قد نسيت تماماً ما تناقلته نشرات الأخبار.

  • الصورة: الصورة: لقاء تحت سماء الكتابة!

    لقاء تحت سماء الكتابة!

    في الساعة الثالثة من بعد ظهر أمس، وصلتني رسالة على هاتفي من صديق عزيز في مصر، تحمل خبر وفاة الشاعر والصحفي الأستاذ حبيب الصايغ، ولا أدري لماذا لم أصدّق الخبر،

  • الصورة: الصورة: اللغة الغوغائية.. لماذا؟

    اللغة الغوغائية.. لماذا؟

    جاء في كتاب «قصة عقل» لزكي نجيب محمود، أن «العربي بصفة عامة، أشدّ ميلاً، بحكم ثقافته، إلى العبارة المثيرة منه إلى العبارة المستندة إلى العقل»،

  • الصورة: الصورة: حين تصير بلا مكان!

    حين تصير بلا مكان!

    الذين قرأوا رواية «الجريمة والعقاب» للروائي الروسي الكبير دوستويفسكي أو رواياته الأخرى مثل: «الأخوة كرامازوف، الشياطين، الفقراء، في قبوي»... يعلمون على وجه الدقة أن أول ما يتصف به أدب هذا الروائي الأستاذ هو اشتغاله على البعد النفسي لجميع أبطال رواياته،

  • الصورة: الصورة: الأسرار.. تاريخ آخر للمدينة!

    الأسرار.. تاريخ آخر للمدينة!

    يصح أن توصف مدينة سان بطرسبورغ بأنها متحف ضخم تحت سماء مفتوحة على المدن والحضارات والشعوب، مدينة مترامية الأطراف، عاش فيها أباطرة وقياصرة وملوك اعتبروا في زمانهم من أغنى الناس على وجه الأرض،

  • الصورة: الصورة: زيارة لمنزل دوستويفسكي

    زيارة لمنزل دوستويفسكي

    حينما تخطط لزيارة مُتحف مخصص لأديب أو شاعر أو عالِم من العلماء الأفذاذ، فأنت تعرف مسبقاً ما يحويه أي بيت لإنسان عاش في تلك الفترة الزمنية التي وُجد فيها كاتبك أو شاعرك

  • الصورة: الصورة: القيصر الأخير!

    القيصر الأخير!

    عندما بنى القيصر نيقولا الأول «قصر الأرميتاج» ليكون مقراً شتوياً له وللعائلة في مدينة سانت بطرسبيرغ، فإنه لم يدر بخلده ولو من قبيل الكوابيس المستحيلة أن سميّه لاحقاً نيقولا الثاني سيكون آخر قيصر

  • الصورة: الصورة: بطرسبيرج ديستويفسكي

    بطرسبيرج ديستويفسكي

    لكثرة ما قرأنا من أعمال روائية عظيمة لأدباء روس معروفين أمثال: ديستويفسكي، تولستوي، غوغول، مكسيم غوركي، تشيخوف، وغيرهم، فقد صار يخيل إلينا أننا قد زرنا تلك المدن الروسية التي تكررت في أعمالهم،

  • الصورة: الصورة: هل الحياة هكذا فعلاً؟

    هل الحياة هكذا فعلاً؟

    كثيرون منّا سألوا أنفسهم هذا السؤال: ماذا لو كانت لديك فرصة لأن تعيد شريط حياتك وتبدأ من جديد، هل كنت اخترت الوظيفة ذاتها؟ الزوج ذاته/‏‏‏ الزوجة ذاتها؟ التخصص الجامعي نفسه؟ أم أنك ستختار سيناريو مغايراً تماماً؟

  • الصورة: الصورة: مئة عام من الإبداع

    مئة عام من الإبداع

    عندما تتجاوز الكتابة الروائية فعل الكتابة بمفهومه التقليدي إلى ما هو أكثر اتساعاً لتصل إلى فعل خلق حقيقي، فإننا بلا شك سنكون إزاء أكثر نموذجين روائيين يمثلان هذه الحالة وهما :

  • الصورة: الصورة: ما هكذا تتطوّر المجتمعات!

    ما هكذا تتطوّر المجتمعات!

    التطور في حياة المجتمعات أمر واقع، كما أن التغيير قانون أزلي تقوم عليه الحياة والكون وكل شيء، الجماد فقط هو الذي لا يتغير، هذه حقيقة نعلمها جميعاً.

  • الصورة: الصورة: متى تسقط فكرة «المنع»؟

    متى تسقط فكرة «المنع»؟

    إن ما يحدث في بعض بلداننا العربية لصالح الانفتاح والحريات، يعكس مرونة ملحوظة لدى هذه البلدان في فهم تحديات الحداثة ومتطلبات التغيير، واستجابة واضحة للتحولات السياسية والثقافية التي يطالب بها الناس

  • الصورة: الصورة: أسئلة من يجيب عنها؟

    أسئلة من يجيب عنها؟

    دار هذا الحوار بين شابين صغيرين: يقول المراهق لصديقه: كيف تعرف أنك تحب شخصاً؟ الثاني: شخصاً مثل من؟ شقيقتك؟ أمك..

  • الصورة: الصورة: سر العلبة!

    سر العلبة!

    لست من هواة قراءة كتب التنمية البشرية، حيث لا قدرة لديّ على احتمال نصائح مدربي جلسات البرمجة الذهنية والعصبية، عدا ذلك فليس لديّ مشكلة معها أو مع قرائها،

  • الصورة: الصورة: كيف أنارت الجلطة بصيرتها؟

    كيف أنارت الجلطة بصيرتها؟

    في عام 1996، كانت عالمة المخ د. جيل تيلور، تحقّق أقصى نجاحاتها في ما يتعلق بكونها عالمة تشريح مرموقة، حتى كان ذلك الصباح الذي استيقظت فيه على ألم في جانب رأسها،

  • الصورة: الصورة: الجلطة التي أنارت بصيرتها!

    الجلطة التي أنارت بصيرتها!

    يحدث أن يكون في عائلة أو دائرة معارف وأقرباء أيٍّ منا، شخص مُصاب بمرضٍ ما، ويحدث أن نبذل كل ما نستطيع لإنقاذه والتخفيف عنه، فنبحث له عن علاج، ونتقصى آخر المستجدات بشأن مرضه، ونتعاطف معه، ونتفهم حالته،

  • الصورة: الصورة: البحث عن مخرج

    البحث عن مخرج

    يواصل ملايين الناس في مختلف مناطق العالم، ومن كل الطبقات والشرائح الاجتماعية، سواء كانوا أغنياء أو فقراء، أصحاء أو مرضى.

  • الصورة: الصورة: الأسئلة التي تنقذنا

    الأسئلة التي تنقذنا

    ذكرتني قصة الأسترالية لورنا برندرغاست، التي نالت شهادة الماجستير وهي على أعتاب التسعين دون يأس، بقصة الكاتبة الأمريكية إليزابيث جيلبرت.

  • الصورة: الصورة: متى علينا أن نخاف؟

    متى علينا أن نخاف؟

    معلوم أن الخوف شعور فطري في الإنسان وُجد لحمايته في مواجهة المخاطر التي تعترضه، كي يتمكّن من التمتع بحياته.

  • الصورة: الصورة: سجون نختارها!

    سجون نختارها!

    لا تأخذكم الأفكار بعيداً، فقد يكون المرء حراً طليقاً يتمتع بكافة الحقوق والحريات إلا أنه يقبع في سجون اختارها وارتضاها

  • الصورة: الصورة: الخوف من التعاسة

    الخوف من التعاسة

    لنتحدث عن الصدمات التي تعرضنا ونتعرض لها جميعاً في الحياة.. هنا لا أتحدث عن صغار السن، فهؤلاء يمتلكون قدراً جيداً من

  • الصورة: الصورة: في حضور الغياب!

    في حضور الغياب!

    باكراً جداً قررت أن أغادر المنزل، كانت المدينة بالكاد تفتح عينيها، كان الضوء يتسلل قوياً يحجز كل الأماكن فيها: تلك التي على أسطح البيوت، وأفاريز النوافذ، وكل تفاصيل الشوارع المستقيمة والطرقات الملتوية، لحظتها كنت أرتدي ثيابي لأغادر إلى المشفى.

  • الصورة: الصورة: الكتابة بطريقة «إيزابيل»!

    الكتابة بطريقة «إيزابيل»!

    هل تعرفون ماذا تفعل بنا الكتب؟ ما الذي تغيره فينا القراءة؟ هل تأملتم كيف تغدو حالتكم إذا قرأتم كتاب سيرة ذاتية أو مذكرات كاتب ما أو روائي؟ هل شعرتم بذلك الامتنان العظيم لهذا الكاتب أو الكاتبة الشجاعة التي أزاحت الغطاء عن تلك الحفرة ..

  • الصورة: الصورة: حمقى من نوع آخر!

    حمقى من نوع آخر!

    في أدبيات الكتابة واختلافات الرأي، يُفترض بالكاتب أن يُجنِّب نفسه قدر الإمكان منزلقات كثيرة لا تقل خطورة عن شنِّ حربٍ من أي نوع كانت.

  • الصورة: الصورة: في مكابدة الفقد!

    في مكابدة الفقد!

    في عام 1991، أصيبت الشابة باولا بأعراض مرض خطر أدخلها غيبوبة لم تعد منها أبداً، لكنها انتهت بوفاتها بعد عام

  • الصورة: الصورة: عفواً.. اتحاد الصحفيين العرب

    عفواً.. اتحاد الصحفيين العرب

    جاء في بيان صحفي «صادم» صدر صباح البارحة عن اتحاد الصحفيين العرب يفيد نصّه بأن: وكالات الأنباء تناقلت عن مصادر «إسرائيلية» (مجهولة كما دائماً) .

  • الصورة: الصورة: سرقة مال أم سرقة أذهان؟

    سرقة مال أم سرقة أذهان؟

    أصبحت منصةُ الأفلام والمسلسلات الأمريكية الشهيرة «نتفليكس»، بمجموعتها الهائلة من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، الخيارَ المفضل لأعداد متزايدة من المشتركين حول العالم،

  • الصورة: الصورة: لماذا يتصدر «السفهاء» المشهد؟

    لماذا يتصدر «السفهاء» المشهد؟

    دعونا نسأل أنفسنا بصراحة: من الذي سمح ويسمح بوجود وتنامي الممارسات والظواهر التي ننتقدها جميعاً ونعلن رفضنا لها كل يوم وفي كل مناسبة، كظاهرة تفشّي «السفهاء» في الـ«سوشال ميديا»؟ فطالما أننا أفراد فاعلون في هذا المجتمع،

  • الصورة: الصورة: لا تصنعوا مزيداً من السفهاء!

    لا تصنعوا مزيداً من السفهاء!

    على حسابه في تويتر، كتب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هذه التغريدة: «علمتني الحياة بأننا في زمن نحتاج فيه للكثير من العمل والقليل من الجدل، نحتاج حولنا مزيداً من الحكماء لا السفهاء». قد يصلح البعض لأن يرافقك في كل الأوقات،

  • الصورة: الصورة: أمام ممرات العالم!

    أمام ممرات العالم!

    منذ الأزل والإنسان يمشي عبر جهات الأرض يرافقه ألف حلم وحلم، ويقطع الزمن مخفوراً بالأسئلة باحثاً عن الإجابات، أول أحلامه

  • الصورة: الصورة: أن تتصرف بكامل إنسانيتك

    أن تتصرف بكامل إنسانيتك

    قرأت في كتاب بعنوان «مميز بالأصفر» هذه الكلمات: «الإنسان يعبر الحياة مرة واحدة، لذا، إذا كان هناك أي خير تستطيع فعله.

  • الصورة: الصورة: قوتنا الناعمة أين هي؟

    قوتنا الناعمة أين هي؟

    في الأسبوعين الماضيين قرأت عدّة كتب تصادف أن الفكرة الرئيسة فيها جميعها تقوم على رسم شخصية بطل الرواية بملامح وصفات.

  • الصورة: الصورة: ماذا تُخفي هذه الصرعات؟

    ماذا تُخفي هذه الصرعات؟

    هل تريد أن تعرف كيف ستغدو ملامح وجهك بعد 40 عاماً؟ إذا استولى عليك الفضول وأردت أن تعرف، فإنك بلا تردد ستذهب مباشرة للحصول بمجانية متناهية على أحد البرامج «الذكية» الشهيرة هذه الأيام،

  • الصورة: الصورة: كيف نهزم هذه الفكرة؟

    كيف نهزم هذه الفكرة؟

    لنتحدث عن ثقافة التسامح، ولنطرح على أنفسنا هذا السؤال البديهي: لماذا وقع الاختيار على هذه القيمة أو الثقافة تحديداً لتكون شعاراً للعام الجاري 2019 في الإمارات؟ ولماذا هذا الاجتهاد والمسارعة لتحويل الشعار إلى واقع يومي وإلى حديث لا يغيب على جميع المستويات:

  • الصورة: الصورة: الفتاة التي تأخذك إلى الغابة!

    الفتاة التي تأخذك إلى الغابة!

    شغفت منذ عدة أيام فقط بمتابعة مقاطع فيديو للمدونة الصينية الشهيرة لي زيكي، التي تحظى بنسب متابعة ومتابعين تصل إلى ما يفوق 6 ملايين مشاهد تقريباً للفيديو الواحد، هي لا تقدم دروساً في أساليب وضع الماكياج،

  • الصورة: الصورة: اللحظة التي غيّرت حياتها!

    اللحظة التي غيّرت حياتها!

    تقول الصحيفة التي نشرت الواقعة إن الفتاة سعدى كانت أكبر إخوتها الثمانية، وكانت تفتتح عامها الخامس عشر عندما حملها والدها المزارع المُعدم إلى العاصمة، وأودعها منزل سيدة أجنبية كانت تعيش هناك، كان ذلك عام 1957،

  • الصورة: الصورة: الثقة.. الفضيلة الصعبة

    الثقة.. الفضيلة الصعبة

    عادةً ما نكون واقعين تحت تأثير أحكام وتعليمات التربية، وظروف البيئة التي نعيش فيها، وبسبب الجو العام الذي نتحرك فيه، في

  • الصورة: الصورة: لماذا ننتقد الأخطاء؟

    لماذا ننتقد الأخطاء؟

    الذين يخافون يتآلفون مع خوفهم حتى يصير الخوف طبيعة فيهم أو شيئاً يشبه لون جلدهم، تراهم يحدثونك ويتلفتون يمنة ويسرة كهارب من فعلة ما.

  • الصورة: الصورة: هل نقبل النقد فعلاً؟

    هل نقبل النقد فعلاً؟

    «نحن جميعاً بحاجة إلى الأشخاص الذين يعطوننا ردود الأفعال تجاه ما نقوم به، فهذه هي الطريقة الأفضل لتحسين أنفسنا». والعبارة من أحد خطابات رجل البرمجيات الأشهر في العالم، بيل غيتس.

  • الصورة: الصورة: إلى أين تأخذنا الوحدة؟

    إلى أين تأخذنا الوحدة؟

    ماذا يعني الوقت بالنسبة لشخص وحيد؟ لامرأة وحيدة مضطرة لقضاء صيف طويل دون أية إمكانية لبدائل مبهجة وأشخاص متفهمين؟ أو

  • الصورة: الصورة: تحية لامرأة نبيلة!

    تحية لامرأة نبيلة!

    هذه الحكاية تحدث كل يوم في أماكن كثيرة من العالم: في بيت متواضع، جلست امرأة لا تتجاوز الأربعين من عمرها تستعيد أحداث الأشهر الماضية.

  • الصورة: الصورة: إنه سحر الفكرة وقوتها!

    إنه سحر الفكرة وقوتها!

    الحياة تتلخص في فكرة شديدة الوضوح في معظم الأحيان، وبعد ذلك تصبح حركتنا في الحياة عبارة عن تطبيق يومي وعلاقة إنسانية وثيقة مع هذه الأفكار التي نؤمن بها.

  • الصورة: الصورة: مساءلة!

    مساءلة!

    أسرَّت إليّ صديقتي وهي بين الحيرة والتذمر: في كل مرة أستقدم خادمتين إلى المنزل، وأنفق الكثير من المال لأجل ذلك، ثم أتكبّد عناء تعليمهما وتدريبهما على شؤون البيت وأمور الخدمة،

  • الصورة: الصورة: الحياة ليست قراراً سهلاً!

    الحياة ليست قراراً سهلاً!

    نعيش في أحيانٍ كثيرة، وكأننا نتدرب على فعل الحياة، كأننا على وشك تمثيل دور على خشبة المسرح، كأن الحياة ستكون متاحة لنا لاحقاً.

  • الصورة: الصورة: تربية العقل الناقد

    تربية العقل الناقد

    نردد دائماً: «لا أحد فوق القانون»، كما نسمع أنه «لا أحد فوق النقد»، إن عبارات من هذا المستوى المهم رغم تنظيرية الأمر أحياناً،

  • الصورة: الصورة: السعادة على طريقة الرومان

    السعادة على طريقة الرومان

    ومن لا يسعى للسعادة؟ من لا ينتظرها؟ من لا يتوق إلى معرفة السبل والوسائل لنيلها؟ لا تعريف محدداً ووحيداً لمفهوم السعادة، ولا اتفاق حتى بين شخصين على ما يمكن اعتباره محققاً للسعادة، هناك من يجد سعادته في المال،

  • الصورة: الصورة: قطار الليل إلى.. الذات!

    قطار الليل إلى.. الذات!

    نحن لا نظهر في حياة أحدهم سدى، ولا بشكل يظهر وكأننا أتينا من المجهول، نحن لا نظهر من الأساس، نحن موجودون دائماً في مكان ما، وقريبون جداً، إلا أن سبباً مجهولاً كان يحجبنا، ومصادفة جميلة جعلتنا نطفو على السطح،

  • الصورة: الصورة: التربية قبل التعليم دائماً

    التربية قبل التعليم دائماً

    يحلو للكثيرين أن يتحدثوا بحماس شديد جداً حول مسألة سلوكيات بعض تلاميذ وطلاب المدارس اليوم، تلك السلوكيات المنحرفة التي تعبر عن نفسها داخل أروقة المدارس والفصول الدراسية، ويعاني منها المعلمون وإدارات المدارس وحتى الأسر،

  • الصورة: الصورة: معلَّقون على نهر الحياة.. بجسر!

    معلَّقون على نهر الحياة.. بجسر!

    من أكثر وأجمل الكلمات ذات الدلالة العميقة في اللغة العربية كلمة: الجسر أو الجسور، فإذا قرأت في الثقافة، أو في الدين والعمران أو في السياحة والحضارة والحروب، والذكريات والقصائد، أو كان حديثك حول الأغاني والحب والسينما فلابد أن يحضُر الجسر،

  • الصورة: الصورة: التنمّر ليس لعباً!

    التنمّر ليس لعباً!

    في ظاهرة التنمّر المنتشرة في أوساط طلاب وطالبات المدارس الصغار منهم تحديداً، أتذكر تماماً اليوم الأول الذي ذهبت فيه

  • الصورة: الصورة: المتنمّرون الصغار.. ما الحل؟

    المتنمّرون الصغار.. ما الحل؟

    فتحت حادثة تعنيف مجموعة من الطلاب لزميل لهم في حافلة مدرسية، الحوار مجدداً حول ظاهرة التنمّر في أوساط طلاب المدارس وغياب التربية السلوكية وأخطاء دمج الطلاب الكبار مع صغار السن.. الخ.

  • الصورة: الصورة: اختراع العزلة!

    اختراع العزلة!

    في كل مرحلة من مراحل تطور وعينا، وتراكم محصولنا من المعرفة بفعل القراءة والكتب والتواصل، يصير لدينا كتاب مفضّلون، نعجب بأفكارهم، نبتهج حين نقرأ لهم، نتفق معهم في كثير من الأفكار،

  • الصورة: الصورة: من سرق الذاكرة ..؟!

    من سرق الذاكرة ..؟!

    ربما مررتم مثلي بهذا الموقف المُربك: ذات يوم كنت في زيارة لطبيب الأسنان ، وهو نفسه الطبيب الذي يتردد عليه عدد من أفراد عائلتي، بعد أن انتهيت، وقبل أن أهم بمغادرة العيادة أردت أن اتصل بالسائق لعلمي أنه يقف في مكان لا أدري أين هو،

  • الصورة: الصورة: كيف تُقتل الأفكار؟

    كيف تُقتل الأفكار؟

    عادةً ما يلجأ البعض إلى المزايدة إظهاراً للولاء أو حفاظاً على المكاسب! فقد تجد البعض يدعمون بعض التوجهات والأفكار الحكومية النبيلة، ليس لأنهم مؤمنون بها، ولكن لاعتقادهم بأنهم كلما كانوا ملكيين أكثر من الملك -بغض النظر عن صدق قناعاتهم- كانوا بعيدين عن أي مخاطر..

  • الصورة: الصورة: إلى متى؟

    إلى متى؟

    إليكم هذا المشهد: فتاة مواطنة، تجلس وحيدة في أحد المقاهي، أخرجت من حقيبتها كتاباً صغيراً، يبدو واضحاً من صورة الغلاف أنه رواية، وضعته أمامها، ثم أخذت تنظر في شاشة هاتفها بنفاد صبر،

  • الصورة: الصورة: دبي.. الدهشة على شكل مدينة

    دبي.. الدهشة على شكل مدينة

    قلنا في المقال السابق إن المستشار بوملحة قد أعد مؤلفاً جديراً بالقراءة والإشادة، حول كل ما يتعلق بأحياء دبي القديمة، وعلى الرغم من أنه لم يتوسع في الحديث عنها بالتفصيل،

  • الصورة: الصورة: فرجان زمان!

    فرجان زمان!

    «الفريج» هو مؤلَّف قيِّم وضعه المستشار إبراهيم بوملحه، دوَّن فيه جزءاً مهماً من ذاكرته وذكرياته التي ترتبط كما سمّاها بأيام «الزمن الجميل»، الكتاب لا يتحدث بالتفصيل سوى عن حيّ واحد فقط من بين أحياء عديدة في ديرة أو دبي وهو حي أو فريج «سكة الخيل»،

  • الصورة: الصورة: «فريج» عيال ناصر

    «فريج» عيال ناصر

    حي أو «فريج» عيال ناصر هو الحي الذي شهد ولادتي وطفولتي، وحين أردت البحث عن معلومات حوله في محرك البحث «غوغل»، ساءني إذ لم أجد ما يذكر، ما يستلزم جهداً بحثياً وتوثيقياً جاداً من قبل المؤسسات المحلية المعنية بذلك،

  • الصورة: الصورة: لنعلمهم كيف يفكرون !

    لنعلمهم كيف يفكرون !

    أسجل إعجابي الشديد بمنهجية التعليم المتبعة في المدرسة الفرنسية في أبوظبي وغيرها من المناطق فيما يتعلق بتربية العقل الناقد للطلاب، فبعد أكثر من زيارة للمدرسة،

  • الصورة: الصورة: أسباب للنجاة!

    أسباب للنجاة!

    عندما قالت لي صديقتي منذ سنوات إنها تشعر كأنها تنزلق في بئر مظلمة، كشخص يتدلى بحبل فيرتطم رأسه وكل جسده بحواف البئر من الداخل.

  • الصورة: الصورة: من أجل علامة إعجاب

    من أجل علامة إعجاب

    كتبت صديقة على أحد مواقع التواصل الاجتماعي هذه العبارة تعليقاً على صورة لواحدة من المشاهير، تبدو في جلستها الاستعراضية

  • الصورة: الصورة: لنتحدث عن الكتب الأولى!

    لنتحدث عن الكتب الأولى!

    أول كتاب قرأته في حياتي، وسم أو (هاشتاق) مباشر له علاقة مباشرة بذاكرتنا الجماعية، نشرته على صفحتي في تويتر.

  • الصورة: الصورة: اقرؤوا

    اقرؤوا

    اقرؤوا الكثير من الكتب، وفي كل وقت ما استطعتم إلى ذلك سبيلاً. القراءة ليست هواية، الهواية نشاط اختياري غير ملزم

  • الصورة: الصورة: ملاحظات إلى هيئة المعاشات

    ملاحظات إلى هيئة المعاشات

    لم يتوقف الحديث منذ عدة سنوات فيما يتعلق بمعاشات المتقاعدين، سواء من حيث المطالبة بربطها بظروف غلاء المعيشة والتضخم الحاصل، أو من ناحية ضرورة زيادتها أسوة بزيادات الموظفين العاديين،

  • الصورة: الصورة: إلى الهيئة العامة للمعاشات

    إلى الهيئة العامة للمعاشات

    لدينا هنا بعض الملاحظات والأسئلة الموجهة لصناع القرار في الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية في الدولة، بناء على العديد من الحالات، هذه الحالات التي يمثلها مواطنون ومواطنات.

  • الصورة: الصورة: ما لا نعرفه عنا!!

    ما لا نعرفه عنا!!

    منذ سنوات سمعت صديقة، غاب عني اسمها، أنها لا تستطيع بل لا تتصور مطلقاً أن تعيش بمفردها، أن تأكل أو تتنزه أو تسافر دون أن تكون برفقة شخص ما، أي شخص، المهم أن لا تكون بمفردها،

  • الصورة: الصورة: بصحبة الأحلام وأنصاف الحقائق!

    بصحبة الأحلام وأنصاف الحقائق!

    ما من أحد منا يتحرك في هذه الحياة بغير صحبة، نتحرك بصحبة الأحلام طوال الوقت! لا يهم إن تحققت أو لم تتحقق، نحن نحاول، كلنا نحاول بحسب ظروفنا، فهمنا، إمكانياتنا، قوة نفوسنا، وبحسب إيماننا بهذه الأحلام،

  • الصورة: الصورة: العيد!

    العيد!

    استوقفني ذلك الحديث عن العيد بثه قلب يتأرجح بين الحنين والحزن، بتلك الجملة اللغوية الكثيفة في معناها وما قد تقودك إليه كإنسان يمتلك قدراً من الحس والخيال والتدبر

  • الصورة: الصورة: تعارف سريع!

    تعارف سريع!

    إليكم هذه الواقعة: حدث أن دخلتُ إلى إحدى الجمعيات التعاونية في إحدى مناطق دبي، بعد أن أنهيت شراء معظم احتياجاتي،

  • الصورة: الصورة: التحرّر من حواجز الوهم

    التحرّر من حواجز الوهم

    منذ قرابة الأسبوع ونحن على أبواب الثلث الأخير من رمضان، سألتني صديقتي أن أعدّد عليها الأعمال الدرامية التي اخترتها

  • الصورة: الصورة: نحن واعتراف الآخر..

    نحن واعتراف الآخر..

    عندما أُعلن عن فوز الكاتبة العُمانية جوخة الحارثي بجائزة مان بوكر العالمية، وذلك عن روايتها «سيدات القمر»، اتصلتُ مباشرة بناشرة الرواية، لأسألها بعض الأسئلة حولها، فقالت:

  • الصورة: الصورة: لماذا نشير إلى الخطأ؟

    لماذا نشير إلى الخطأ؟

    حين تنتقد سلوكاً غير سويٍّ أو يتعارض مع قيم المجتمع، حين تشير إلى مواقع الخلل والتجاوز في أي مكان: في تصرفات إدارة المدرسة التي يتعلم فيها ابنك،

  • الصورة: الصورة: وما المشكلة في الحرية؟

    وما المشكلة في الحرية؟

    وصف الظواهر، وإبداء الآراء حولها، تفكيك الواقع والسعي بالمجتمع نحو آفاق أوسع من الحرية في تداول الشأن العام، هذه واحدة من أهم وظائف الإعلام والإعلاميين

  • الصورة: الصورة: وهم التأثير و«المؤثّرين»!

    وهم التأثير و«المؤثّرين»!

    كيف ننظر كإعلاميين وكمجتمع، لمشاهير مواقع التواصل الاجتماعي؟ نتساءل: هل فكّرت جهة إعلامية أو مركز أبحاث في أن يستطلع

  • الصورة: الصورة: عن أي مؤثرين نتحدث؟!

    عن أي مؤثرين نتحدث؟!

    ما تفعله وسائل التواصل وأجهزة التلفزة في المقام الأول هو صناعة توجهات أكثر من كونها تسلية وعرض أخبار ومعلومات، لذلك تجتهد التليفزيونات في شراء أفضل وأحدث البرامج والمسلسلات كنوع من المصيدة لا أكثر،

  • الصورة: الصورة: كيف يؤثرون؟

    كيف يؤثرون؟

    في كتابه «الموجز في الإهانة» يذهب الكاتب والناقد الفرنسي برنار نويل إلى أن النظر إلى وسائل الإعلام كالتلفزيون مثلاً باعتبارها وسائل توفر للمشاهد ما يحتاجه من أخبار ومعلومات وتسلية فيه الكثير من القصور والسذاجة،

  • الصورة: الصورة: المرأة الممنوعة من الكلام!

    المرأة الممنوعة من الكلام!

    تذكرت تجربة الروائية التركية «إليف شافاق» وأنا أقرأ رواية العمانية جوخة الحارثي «سيدات القمر» الحاصلة مؤخراً على جائزة مان بوكر، توقفت كثيراً عند تلك التفاصيل الدقيقة شديدة الخصوصية

  • الصورة: الصورة: في الآلام والمشاركات

    في الآلام والمشاركات

    كتب أحد الروائيين الإسبان يقول: «لعلّ ما يخفّف علينا آلامنا ومآسينا إدراكنا أننا لسنا وحدنا مَن يعاني، بل مكتوب على كثيرين أن يعانوا مثلنا». هل فعلاً يخفف من وقع المأساة أو من شدة الألم معرفتنا أن هناك مَن يشاركنا الألم؟ هل يمكن اقتسام الإحساس بالألم بين الناس؟ عادة ما تطرح الدراسات الفلسفية أو الأعمال الأدبية هذا السؤال،

  • الصورة: الصورة: وسنظل نقرأ الصحف!

    وسنظل نقرأ الصحف!

    في عام 1995، لم يكن لدى معظمنا بريد إلكتروني، كنا نستخدم الفاكس في المراسلات اليومية، في بداية سنوات الألفية الثالثة،

  • الصورة: الصورة: سيدات القمر

    سيدات القمر

    العنوان هو اسم الرواية التي فازت بجائزة مان بوكر العالمية للروائية العمانية جوخة الحارثي، وعليه فالرواية الفائزة تسجل

  • الصورة: الصورة: في مجلس محمد بن زايد

    في مجلس محمد بن زايد

    في مجلس محمد بن زايد آل نهيان اجتمعت كل أطياف وشرائح المجتمع، نساء ورجال، إماراتيون وأخوة عرب وأجانب من مختلف الجنسيات، إعلاميون ودبلوماسيون وموظفون عامون،

  • الصورة: الصورة: في بلاد الرجال.. والقمع!

    في بلاد الرجال.. والقمع!

    ينتابك إحساس غريب وأنت تباشر قراءة رواية «في بلاد الرجال» لليبي هشام مطر، فمنذ الصفحات الأولى، تشعر بشيء يلفح وجهك يشبه صهد صيف الصحراء،

  • الصورة: الصورة: هل نعرف كيف نتحاور؟

    هل نعرف كيف نتحاور؟

    بتاريخ 27 ديسمبر من العام 1995، كتبت أول مقال لي في الصحافة وقد نشر يومها في صحيفة «البيان» في العدد 5670، هذا التاريخ لم أنسه يوماً، وذاك الموضوع الذي طرقته بعنوانه الصريح لا يزال يشكل حجر الزاوية في تفكيري، ولا أزال أظن أن شيئاً لم يتغير كثيراً في هذا الخصوص.

  • الصورة: الصورة: مناقشات في الدين والإيمان!

    مناقشات في الدين والإيمان!

    الفضاء الإلكتروني المترامي الأطراف في اللامكان وفي كل مكان، الممتلئ بكل شيء وبكل أصناف البشر، بالعلماء والفقهاء وأشباههم

  • الصورة: الصورة: الحقيقة والتخييل!

    الحقيقة والتخييل!

    ما المشكلة في أن يضع روائي مبدع إطاراً لرواية يكون بطلها نجيب محفوظ مثلاً، باعتباره إنساناً كان يعاني مرضاً معيّناً، أو حالة نفسية جعلته عرضة للقلق الشديد، وربما دفعت به إلى أن يتردد على معالج نفسي مثلاً؟ أو يكون البطل عباس العقاد مثلاً،

  • الصورة: الصورة: جدتي الغفيرة بالحكايات !

    جدتي الغفيرة بالحكايات !

    كلنا نحن إلى شخص كبير في البيت، أمهاتنا، آبائنا، عمتنا الممتلئة بالحكمة، جداتنا اللواتي بقين في الذاكرة المنطقة الأكثر أماناً في العائلة حين تهب العواصف من أي نوع ومن كل الجهات،

  • الصورة: الصورة: عندما بكى الفيلسوف!

    عندما بكى الفيلسوف!

    كنت أفكر في التأثير الكبير لوسائل ومواقع التواصل الاجتماعي على اهتمام وحياة الناس في أيامنا، وفي الوقت نفسه كنت قد شارفت على الانتهاء من قراءة رواية فلسفية حول الفيلسوف الألماني فردريك نيتشه عنوانها «عندما بكى نيتشه»،

  • الصورة: الصورة: روايات محفوظ وقصص ماركيز

    روايات محفوظ وقصص ماركيز

    الذين لا يوافقون على مقولة الناقد الشهير لوكاش صاحب مقولة «الرواية ابنة المدينة»، يعتبرون الرواية تعبيراً مكثفاً لحالة الوعي عند الكاتب، يستخدمها ليسرد أو يعكس فيها رؤيته أو خبراته الحياتية أو تجاربه، أو فهمه أو قناعاته بعيداً عن كونه يسكن قرية أو مدينة، وبعيداً عن كون الحدث المحكي عنه في الرواية يقع في قرية أو مدينة،

  • الصورة: الصورة: وهل يكفي الاعتذار؟

    وهل يكفي الاعتذار؟

    الاعتذار عن الخطأ يكفي تماماً حين يصطدم بك أحدهم في مناطق الزحام، أو يدوس على إصبع رجلك الأصغر، ألم بسيط وحادث عرضي تقبله مضطراً،

  • الصورة: الصورة: اعتذار عايض القرني!

    اعتذار عايض القرني!

    لأن إطفاء نار موقدة تُسَعَّرُ بإصرار في المنطقة عبر دهور ليس بالأمر اليسير، ولأن نزع فتيل مشتعل ومشعل للفتن والحروب منذ قرون أمر بالغ الصعوبة والحساسية

  • الصورة: الصورة: أسئلة ليست بريئة

    أسئلة ليست بريئة

    تصيبني الشفقة في مقتل أحياناً، فهي شعور لا أتعاطاه كثيراً في الحياة اليومية، (الشفقة خلاف التعاطف)، لكنني أشعر بها حقاً تجاه أولئك الذين يفغرون أفواههم دهشةً، ويطلقون تلك الأسئلة التي يريدونها أن تبدو بسيطة وتلقائية،

  • الصورة: الصورة: المعلقون بأطراف قلوبهم!

    المعلقون بأطراف قلوبهم!

    لا يمكن لفروع الأدب المختلفة كالقصة القصيرة والمسرحية والشعر والمقال وغيرها أن تحيط بتفاصيل أي مدينة، أو أن تنقل يوميات الحياة فيها، وسِيَر الناس وأسرارهم وتقلبات معاشهم،

  • الصورة: الصورة: رمضان الذي كان

    رمضان الذي كان

    يحيلني رمضان كشهر تعبدي بامتياز، وكطقس اجتماعي حميم، إلى فكرة لطالما سيطرت علينا أنا وإخوتي زمناً طويلاً، خلاصتها أنه من المستحيل قضاء شهر رمضان خارج الإمارات أو بعيداً عن بيت الأسرة والعائلة،

  • الصورة: الصورة: في مواجهة الفوضى!

    في مواجهة الفوضى!

    في الأزمنة العادية، حيث الأمن مستتب، وحياة الناس تسير بالطريقة المعتادة التي لا تشوبها شائبة، يميل الناس إلى إطلاق شعارات قوية وشديدة التأثير، شعارات أخلاقية أو قيمية في معظمها حول احترام الحقوق،

  • الصورة: الصورة: بحثاً عن ذلك الذي لا يتكرر!

    بحثاً عن ذلك الذي لا يتكرر!

    هناك أشياء في هذه الحياة لا تتكرر مرتين، فلا يمكننا استعادة الإحساس ذاته الذي شعرنا به عندما التقينا بشخص ما أول مرة، أو استعادة تلك الدهشة الغامرة التي استولت على أرواحنا بمجرد أن شاهدنا شيئاً لطالما كان حلماً بالنسبة إلينا (كاليوم الذي وقف فيه أحدنا صغيراً أمام الأهرامات،

  • الصورة: الصورة: في الطريق لشراء كتاب!

    في الطريق لشراء كتاب!

    يتوجب علينا ونحن نتحدث عن حكاية بيع الكتب وشرائها، ظاهرة العزوف عن القراءة، ضعف إقبال الجمهور على معرض الكتاب، الكلفة الباهظة لمشاركة الناشر أو تواجده في المعارض باستمرار.

  • الصورة: الصورة: لقد بدأت الحكاية.. وستستمر !

    لقد بدأت الحكاية.. وستستمر !

    علّق صديق لي على مقالي عن حكاية معارض الكتب وعجز الناشرين قائلاً: «.. في ظل ارتفاع كلفة المشاركة، فإنني تخلّيت عن فكرة بيع الكتب تماماً

  • الصورة: الصورة: لقد بدأت الحكاية باكراً!

    لقد بدأت الحكاية باكراً!

    يعيدني كلُّ يوم في معرض الكتاب لبداية الحكاية في رحلتي الطويلة مع الكتب والقراءة، فأتذكر بدايات الرحلة وتاريخ العلاقة، وأستعيد التفاصيل.

  • الصورة: الصورة: «بيت 15»

    «بيت 15»

    أن تكون بصحبة عدد من الفنانين، أو أن تحضر لهم أو معهم نشاطاً فنياً له صلة بالتشكيل أو التصوير أو الرسم، أو أياً من

  • الصورة: الصورة: ليس بطريق المصادفة

    ليس بطريق المصادفة

    لماذا لا تعالج الروايات العربية الموضوعات والأسئلة التي تنتجها المدينة الحديثة بكل تفاعلاتها وأسئلتها وإشكالات الإنسان فيها طالما أن الرواية هي ابنة المدينة الشرعية؟ لماذا لا يكسر الكاتب العربي القالب التقليدي فيفكر في موضوعات أخرى غير موضوعة الانتكاسات السياسية، تنظيمات التطرف، الإرهاب، التصوف، الاغتراب.. إلخ،

  • الصورة: الصورة: إذا فات الوقت..

    إذا فات الوقت..

    الالتفات للوراء، إلى ذلك الحنين الخافت لأنه يحفر بتأنٍ مؤلم ومستمر، والصارخ لأنه يحفر مخلِّفاً ألماً عظيماً يشبه طعم رصاصة تشوي اللحم إذ تخترقه، هكذا يكون ألم الحنين حين يضج في القلب، وتحديداً حين تتبع الخطوات التي مشيتها ذات عمر، كل خطوة وكل صوت وكل اسم، فكل التفاصيل هناك مرتبة كما تركتها،

  • الصورة: الصورة: المرأة شخصية معرض الكتاب!

    المرأة شخصية معرض الكتاب!

    ظلت موضوعة المرأة شكلاً من أشكال المحرمات الاجتماعية في البلدان ذات الطبيعة القبلية، وتحديداً في بعض بلدان الخليج، فمن المحظور ذكر اسمها في مجالس الرجال مثلاً، ومن غير المقبول أن يسأل الرجل عن اسم زوجته أو أمه، أو يكنى باسم ابنته!

  • الصورة: الصورة: إذا سقط المثقف!

    إذا سقط المثقف!

    يقول المغربي محمد المعزوز، أستاذ الفلسفة وعلم الجمال، وصاحب رواية «بأي ذنب رحلت»، إحدى روايات القائمة القصيرة للبوكر هذا العام 2019:

  • الصورة: الصورة: المثقف الإماراتي.. والبوكر!

    المثقف الإماراتي.. والبوكر!

    اليوم مساءً تُعلِن جائزة البوكر العالمية للرواية العربية فائزها لهذه الدورة، التي ترشح لها ست روايات تمثل ستة بلدان

  • الصورة: الصورة: أسعار الكتب.. مجدداً!

    أسعار الكتب.. مجدداً!

    نحن على بعد يوم من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، حيث سيتاح للقارئ والمهتم أن يحظى بما يحتاج من الكتب، هذا المهتم الذي لم

  • الصورة: الصورة: قصتي.. قصة دبي  2

    قصتي.. قصة دبي 2

    الوالدان هما المعلمان الأولان في حياة كل طفل، وهما المعلمان اللذان يستمران معه مراهقاً وشاباً، فيظل يقتفي آثار نصائحهما

  • الصورة: الصورة: قصتي.. قصة دبي

    قصتي.. قصة دبي

    وأنت تقرأ كتاب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الأخير (قصتي)، تشعر كأن كاتب السطور يسرّ في أذنك بأهم أسرار دبي، يوصيك

  • الصورة: الصورة: عيادات تجميل للرجال

    عيادات تجميل للرجال

    توقفت بنا السيارة عند إشارة المرور تماماً، تلفتت صديقتي يميناً ويساراً تقرأ أسماء المحلات ولوحات الإعلانات، فقرأت بصوت عالٍ: صالون.. للعناية بجمال الرجال!

  • الصورة: الصورة: تجفيف خطاب الكراهية!

    تجفيف خطاب الكراهية!

    صار من المهم بالنسبة إلى كثيرين أن يراجعوا آليات «الدفاع المضلل» الذي يتبعونه في مقاومة خطاب التسامح والانفتاح في مجتمع الإمارات

  • الصورة: الصورة: عندما عرفتُ «تويتر »

    عندما عرفتُ «تويتر »

    كلما تصفحت هذا العالم المخيف المسمى بالعالم الافتراضي، ومشيت بحذر شديد بين ممراته الشبيهة بالثقوب السوداء، تذكرت تلك

  • الصورة: الصورة: الأدب الخالد!

    الأدب الخالد!

    حين نتحدث عن عظمة الأدب وخلود الأعمال الأدبية، فإننا لن نجد مثالاً أفضل على ذلك من الأدب الروسي، ففي خضم هذا العالم

  • الصورة: الصورة: روايات خالدة!

    روايات خالدة!

    ويليام سومرست موم، روائيٌ وكاتب مسرحي بريطاني، ولد في باريس، وتنقل حول العالم، وعاد إلى باريس في أواخر حياته، وفيها توفي عام 1965، وكان قد بلغ 91 عاماً، إلى جانب أنه كان واحداً من الكتّاب الأكثر شهرةً في عصره، وواحداً من المؤلفين الأعلى أجراً في زمنه.

  • الصورة: الصورة: هل هناك كتب تافهة؟

    هل هناك كتب تافهة؟

    سُئل عباس محمود العقاد عن رأيه في الكتب والكتابات التافهة، فقال: «ليس هناك كتاب أقرأه ولا أستفيد منه شيئاً جديداً، فحتى

  • الصورة: الصورة: قفزة الوعي الأهم !

    قفزة الوعي الأهم !

    هناك جدل كبير بين المثقفين وموجهي الرأي العام في البلدان العربية حول توقيت الانتفاضات المتتالية التي قامت بها بعض الشعوب العربية

  • الصورة: الصورة: الكاتب العظيم

    الكاتب العظيم

    الكاتب العظيم هو الكاتب الذي تخلده كلماته وأعماله وأفكاره التي تجد طريقها إلى عقول وقلوب الناس بسهولة وإيمان حار لأنها ببساطة تقول ما يودون قوله لكنهم لا يجرؤون ربما،

  • الصورة: الصورة: هنا القاهرة

    هنا القاهرة

    وها أنا أعود مجدداً لزيارة القاهرة، أشتاق إلى طقسها وأجوائها، ولهجة أهلها، ومساحات التباين فيها، أشتاق إلى المشي في شوارعها الخلفية وأنا أتأمل بقايا عهود وحقب

  • الصورة: الصورة: الحقيقة ليست ملكاً لأحد

    الحقيقة ليست ملكاً لأحد

    إن لأي مصطلح ظهر في تاريخ الفلسفة والفكر والتعامل الإنساني، تاريخاً طويلاً من النقاشات والكتابات والأخذ والرد، فلا ينحت

  • الصورة: الصورة: ولا طريق آخر أمام الكاتب

    ولا طريق آخر أمام الكاتب

    عادة ما يتطلع الكاتب الحقيقي للانعتاق من كل القيود التي قد تشكل له عقبات حقيقية أمام رأيه، وخاصة في مجتمعاتنا العربية

  • الصورة: الصورة: مصر «بيت الأمة»

    مصر «بيت الأمة»

    في الزيارة الأخيرة التي قام بها عدد من الصحافيين للقاهرة، بدعوة كريمة من جمعية الصحافيين الإماراتيين، تأكد للجميع، وتحديداً للجيل الشاب من الصحافيين الذين فاتهم الكثير من الأحداث الكبرى التي عايشها جيل الرواد،

  • الصورة: الصورة: الكاتب ليس قطاً كسولاً!

    الكاتب ليس قطاً كسولاً!

    يحتاج الكاتب دائماً إلى أن يبقى ممتلئاً بالمعلومات وبالشغف والتجدّد، لكي يستمر متدفقاً ومتصلاً ومتواصلاً مع نبض الحياة، ومع الواقع الذي يكتب منه والناس

  • الصورة: الصورة: حين تكون المعرفة وهماً!

    حين تكون المعرفة وهماً!

    نقع مراراً وتكراراً، نرتطم بما حولنا، وقد تتسبب لنا تلك السقطات بإصابات بليغة، لكننا لم نكن لنتعلم المشي ما لم نسقط ونتعثر ونُصاب.

  • الصورة: الصورة: لكنها مدن حقيقية

    لكنها مدن حقيقية

    قالت صديقتي الشاعرة المصرية المدعوة لمؤتمر شعري في السويد إن مدينة ستوكهولم أعجبتها كثيراً، لكن أهلها طوال الوقت يطالبونهم بأن يخفضوا صوتهم حين يتحدثون، لكنهم، ككل العرب والشرقيين،

  • الصورة: الصورة: شمس بيضاء باردة

    شمس بيضاء باردة

    جاء في الصفحة 20 من رواية «شمس بيضاء باردة» للروائية الأردنية كفى الزعبي: «.. قالت أمي لتكبح غضب والدي بسبب استمرار زيارة المرأتين لمنزلنا: إنهما لا تزوراننا من أجل الطعام، بل بسبب الوحدة.

  • الصورة: الصورة: النبيذة.. الصوت الذي ضاع!

    النبيذة.. الصوت الذي ضاع!

    رواية " النبيذة" هي الثالثة من روايات اللائحة القصيرة التي نستعرضها اليوم ، وهي رواية مليئة حد التخمة بالسياسة والتاريخ والنوستالجيا ، فصوت الحنين يسيطر على مسارات الرواية حتى نهايتها

  • الصورة: الصورة: بريد الليل.. لن يصل أبداً!

    بريد الليل.. لن يصل أبداً!

    مواطنو بلدان الهجرة والقهر الفاقع لا تجمعهم سوى الغربة والرسائل، ولأنه لا عناوين بعد أن دمرت الحروب المدن والأحياء والأزقة والقرى،

  • الصورة: الصورة: وصايا عادل عصمت!

    وصايا عادل عصمت!

    إن أول ما يمكن تسجيله حول رواية «الوصايا» أنها نص نوستالجي يصب في أدب الحنين بوضوح، كما أنه نص مصري بامتياز: الحدوتة، الشخوص، القرية، التفاصيل التي لا يعرفها ولا يعيشها أو يعايشها ويعرفها جيداً إلا الإنسان المصري،