أبجديات

أبجديات

  • الصورة: الصورة: الإعلام وعودة الثقة!

    الإعلام وعودة الثقة!

    يبدو أن كثيرين ممن طال جلوسهم في المنازل بسبب التزامهم بإجراءات الحجر سيواجهون بعض المشكلات ذات الطبيعة النفسية المتعلقة.

  • الصورة: الصورة: الحقيقة الغائبة!

    الحقيقة الغائبة!

    إليكم هذا الخبر أولاً: «فرنسا تحظر استخدام عقار هيدروكسي كلوروكين لعلاج مرضى كوفيد - 19، وقد ذكرت دورية لانسيت الطبية البريطانية .

  • الصورة: الصورة: وقت غير متوازن!

    وقت غير متوازن!

    تنتابك أحياناً حالة غريبة، تشبه لوثة مفاجئة، فتجد نفسك متأرجحاً بين الرغبة في امتلاك ذاكرة زمن مضى تريد استعادته ولا تقدر.

  • الصورة: الصورة: لمن يذهب المنصب؟

    لمن يذهب المنصب؟

    في مرات كثيرة، تجد نفسك في مواجهة أسئلة لا إجابات واضحة عنها، أو لا وجود لمصادر محددة يمكن الرجوع إليها.

  • الصورة: الصورة: ومرّ اليوم الأول

    ومرّ اليوم الأول

    مرّ اليوم الأول، من عيد الفطر الأول الذي قضاه أغلب المسلمين في منازلهم، مستسلمين لإكراهات «كورونا»، ومستجيبين لإجراءات العزل والحجر والقوانين الوقائية، هذا اليوم الذي فكروا فيه طويلاً كيف سيكون؟

  • الصورة: الصورة: العيد في البيت

    العيد في البيت

    ارتبط العيد في أذهاننا بالفرح، بالأطفال الذين يقفزون بنا من حدود السكوت لمناطق البهجة والضوء واللون، ارتبط العيد باللمة، والعائلة، والأبواب المشرعة للأهل والأحباب وللأطفال يلتقطون العيدية كعصافير الحقول،

  • الصورة: الصورة: سؤال نهاية العالم؟

    سؤال نهاية العالم؟

    (لانتر انسيغان) صحيفة فرنسية، اشتهرت في باريس في عشرينيات القرن الماضي، وعرفت بطرحها أسئلة استقصائية على مشاهير ومثقفي أوروبا،

  • الصورة: الصورة: لنكن على قدر الثقة

    لنكن على قدر الثقة

    يعتبر الخوف عند حدوث أو مواجهة الخطر شعوراً طبيعياً ينظر إليه باعتباره إحدى الآليات التي يستخدمها الجسد لحماية نفسه.

  • الصورة: الصورة: الأخبار في وقت الأزمات!

    الأخبار في وقت الأزمات!

    هل يختلف التناول الصحفي للأخبار بحسب المجالات والتخصصات التي تهتم بها تلك الأخبار؟ بمعنى هل للخبر الطبي أو العلمي أو الديني.

  • الصورة: الصورة: المقاومة بالوعي

    المقاومة بالوعي

    في تصريح له قبل يومين، قال المدير العام لهيئة الصحة في دبي «لقد تم رصد زيادة في عدد الإصابات بين المواطنين خلال الأسبوعين الأخيرين.

  • الصورة: الصورة: نحن في هذه الأيام!

    نحن في هذه الأيام!

    لن نحتاج لأن نسأل بعد اليوم: كيف كان الناس يعيشون في زمن انتشار الأوبئة، وأن نذهب لنفتش عن أحوالهم في الكتب والحكايات

  • الصورة: الصورة: لن نعود كما كنا!

    لن نعود كما كنا!

    عندما كان العالم في الحادي عشر من شهر سبتمبر لعام 2001، يتابع متجمداً من هول ما يراه على شاشات التلفزة التي كانت تبث

  • الصورة: الصورة: الأخبار حين تكسرنا!

    الأخبار حين تكسرنا!

    سؤال بسيط جداً: كم عدد المواد الإعلامية التي تصلكم كل يوم عبر برامج وصفحات التواصل الاجتماعي؟

  • الصورة: الصورة: العدد صفر!

    العدد صفر!

    (العدد صفر)، حكاية جريدة لم ترَ النور أبداً، تأسس لها مجلس تحرير مكوّن من ستة أشخاص، بينهم امرأة في الثلاثين، تحاول أن تقدم أفكاراً لتحقيقات

  • الصورة: الصورة: الأيام التي أنارت القلوب!

    الأيام التي أنارت القلوب!

    بعد زمن من انتهاء الوباء، الذي اجتاح العالم ذات شتاء، في مطلع عام 2020، اجتمع الناس على طاولات الطعام في مطابخ البيوت.

  • الصورة: الصورة: الندبة!

    الندبة!

    في رواية «الندبة» للأمريكي بروس لاوري، وردت هذه العبارة على لسان بطل الرواية الطفل (جيف) المصاب بندبة ولد بها .

  • الصورة: الصورة: وعي الامتنان!

    وعي الامتنان!

    أهم ما استقر في نفسي وعقلي من درس أو تجربة «كورونا»، طيلة الشهور الماضية، التي اعتزلنا فيها في بيوتنا، هو ما يمكن أن أسميه بوعي النعم المنسية،

  • الصورة: الصورة: النافذة!

    النافذة!

    لوحة «فتاة عند النافذة» واحدة من أشهر لوحات الرسام الإسباني سلفادور دالي، وهي تصور شقيقة الرسام متكئة على النافذة، وتطل

  • الصورة: الصورة: يوميات طالب في زمن «كورونا»

    يوميات طالب في زمن «كورونا»

    كريم، طالب، مصري الجنسية، وحيد والديه، تخرج العام الماضي في المدرسة الأمريكية بأبوظبي وكان ترتيبه الأول، اختار بعد ذلك

  • الصورة: الصورة: هل سنعود كما كنّا؟

    هل سنعود كما كنّا؟

    لا أزال متمسكة بالأمل، لأنني مؤمنة به، فما أضيق العيش لولا فسحة الأمل، لكنني بدأت أراجع هذه المقولة (إن البشرية قد مرت بأوقات أصعب من «كورونا»، وقد عبرتها فعلاً!).

  • الصورة: الصورة: الحياة تضبط إيقاعها

    الحياة تضبط إيقاعها

    يقولون إن الحياة تشبه المكعب ذا الستة أوجه، كل شيء فيها قابل للنقاش والاختلاف، واستدعاء العديد من الفرضيات، فلا شيء ولا كائن يمتلك وجهاً واحداً.

  • الصورة: الصورة: الشجرة.. صندوق الموسيقى!

    الشجرة.. صندوق الموسيقى!

    في كل صباح أفتح عينيّ على ضوء باهر يتسلل من نافذة غرفتي، أسرع دافعة الأغطية وبقايا النوم لأقف على حافة النافذة الواسعة،

  • الصورة: الصورة: لسنا وحدنا!

    لسنا وحدنا!

    عادة ما نعتقد بأننا وحدنا من ينتابه ذلك الهاجس بالنفور من تصرف البعض أو من أفكارهم، ورغم نفورنا، إلا أننا نكتم مشاعرنا،

  • الصورة: الصورة: حين نميل إلى العزلة!

    حين نميل إلى العزلة!

    سألت سيدة متقدمة في العمر، كاتبتها على موقع فيسبوك: لماذا نميل إلى الانعزال عندما نكبر؟ أود أن أسمع الجواب منك، لأنني

  • الصورة: الصورة: ذاكرة الأيام الصعبة!

    ذاكرة الأيام الصعبة!

    اعتدت منذ تركت العمل في إدارة البرامج السياسية بتلفزيون دبي المكوث في المنزل أطول وقت ممكن، صار هدوء البيت خياراً جيداً

  • الصورة: الصورة: نكبر.. فهل نتغيّر؟

    نكبر.. فهل نتغيّر؟

    تذكيرك بما فكرت فيه، والأمكنة التي زرتها، والأشخاص الذين تشاركت معهم تلك المباهج والأماكن، والأحوال التي كنت فيها أو عليها في تلك الأيام.

  • الصورة: الصورة: لأننا مختلفون!

    لأننا مختلفون!

    نقرأ الأخبار بعيون مختلفة، تماماً كما نعيش الحياة بوجهات نظر وقناعات متباينة، نفسر الأحداث بوجهات نظر، ونعي الحياة بطرق متعارضة.

  • الصورة: الصورة: حدائق الرئيس!

    حدائق الرئيس!

    محسن الرملي، روائي عراقي مبدع، له العديد من الأعمال السردية الناجحة ذات الأثر، ولعل روايته (حدائق الرئيس) وهي من أعماله المبكرة.

  • الصورة: الصورة: هذا ما منحتني العزلة!

    هذا ما منحتني العزلة!

    سأظل مدينة لعزلة «كورونا» التي منحتني تحقيق الكثير من الأمور التي ما كانت لتحدث لولا هذه العزلة التي فرضت علينا. وليس

  • الصورة: الصورة: ذاك الذي لم نره جيداً!

    ذاك الذي لم نره جيداً!

    إذا كُتب لنا أن نعيش لما بعد انتهاء هذا المأزق الكارثي، فإنني في الأيام المقبلة سأتذكّر الكثير مما فتحت عيني عليه خلال

  • الصورة: الصورة: الرواية.. التاريخ متخيلاً!

    الرواية.. التاريخ متخيلاً!

    في مدى أسبوع واحد، وقع بين يديّ روايات عدة، قرأت اثنتين منها بنهم، رغم الجروح التي تركتاها في داخلي (ألف شمس ساطعة)

  • الصورة: الصورة: ملتقى.. أسماء صديق

    ملتقى.. أسماء صديق

    فيما حولنا هنا كثيرات وكثيرون يحبون القراءة ومتعلقون بالكتب إلى درجة كبيرة، وإذ نفكر في أولئك الشغوفين بما يؤمنون به، نجدهم في كل حركتهم في الحياة يدورون مثل ذلك الصوفي العاشق حول الفكرة.

  • الصورة: الصورة: يوميات شخص وحيد!!

    يوميات شخص وحيد!!

    لو أن أحدنا وضع أوراقاً وقلماً على طاولة المطبخ، وأخذ يسجل مسار أيامه يوماً بيوم، منذ بدأ الحجر المنزلي، فماذا سيكتب؟ وهل ستحظى تدويناته بنسب قراءة جيدة، وإقبال جماهيري.

  • الصورة: الصورة: رواية الديوان الأسبرطي!

    رواية الديوان الأسبرطي!

    منذ أن اطلعت على الصفحات الأولى من رواية «الديوان الأسبرطي» للروائي الجزائري عبدالوهاب عيساوي، ثم ذهبت أقرأ بعض

  • الصورة: الصورة: فلسفة المنصة!

    فلسفة المنصة!

    يحظى فيلم (المنصة) هذه الأيام بجدل واسع بين محبي الأفلام ورواد مواقع التواصل، خاصة في هذه الأيام التي لا يمتلك الفرد

  • الصورة: الصورة: العالم.. بعيون طفل

    العالم.. بعيون طفل

    فيلم (الغرفة)، واحد من أجمل الأفلام الدرامية التي أنتجتها السينما عام 2015، وقد حظيت الممثلة الأمريكية بري لارسون، في

  • الصورة: الصورة: مراجعات بعد الأزمة

    مراجعات بعد الأزمة

    بعد أن تنتهي أزمة «كورونا»، لعل الوقت يكون قد حان لمراجعة الكثير من توجهات الدول وسياساتها، لأن ما كشفته هذه الجائحة،

  • الصورة: الصورة: العزلة.. أية عزلة؟

    العزلة.. أية عزلة؟

    تقول صديقتي: على الأشخاص الذين لم يكونوا يخرجون من منازلهم في زمن ما قبل كورونا ولأي سبب كان، كأن يكونوا متقاعدين.

  • الصورة: الصورة: كان يا ما كان!!

    كان يا ما كان!!

    كلما مر يوم من أيام هذا الوقت العصيب، وأنا قابعة في الحجر المنزلي، كما ملايين غيري من البشر حول العالم.

  • الصورة: الصورة: كورونا وشخوص الميديا

    كورونا وشخوص الميديا

    في ظل الحجر المنزلي الذي يعيشه العالم أجمع بسبب جائحة كورونا، لم تتوقف وسائل الإعلام لحظة عن بث الأخبار ومتابعة الإحصاءات والأرقام التي ضاعفت حالة الخوف والذعر في نفوس الناس.

  • الصورة: الصورة: غرباء تماماً!

    غرباء تماماً!

    أشرت منذ يومين إلى الفيلم الإيطالي «غرباء تماماً»، والذي أحالتني فكرته إلى النبش في موضوع الحقيقة والوهم، أيهما يفضل

  • الصورة: الصورة: إلى ماذا تحنّون اليوم؟

    إلى ماذا تحنّون اليوم؟

    الذي حدث في كل أزمنة الوباء التي عبرت تاريخ الإنسانية، أن تلك المدن التي كانت فاتنة قبل الوباء، هدأت، والحركة النشطة

  • الصورة: الصورة: الحقيقة والوهم!!

    الحقيقة والوهم!!

    وأنا أتابع الفيلم الإيطالي (غرباء فعلاً)، الذي يحكي قصة سبعة أصدقاء يجتمعون على العشاء، مفترضين لعبة غريبة، تقوم على

  • الصورة: الصورة: ليس كل ما يلمع.. ذهباً!

    ليس كل ما يلمع.. ذهباً!

    في سن مبكرة، حين كنا نخطو في الحياة مثقلين بالأسئلة، ومزهرين بالشغف والفتوة، كنا نقرأ أو يقال لنا الكثير حول حقيقة الناس الذين نتعامل معهم.

  • الصورة: الصورة: كيف نكون.. لولا الأمل؟

    كيف نكون.. لولا الأمل؟

    تقول الكاتبة (جين ويبستر)، في روايتها الشهيرة «صاحب الظل الطويل»: «ينتاب المرء شعور هائل بالفراغ، حين يعتاد أشخاصاً أو أماكن أو أنماطاً في العيش، ثم تُنتزع منه».

  • الصورة: الصورة: إكسبو 2020.. هل يتأجل؟

    إكسبو 2020.. هل يتأجل؟

    إكسبو دبي، الحدث الأبرز عالمياً والذي كنا وكان العالم ينتظره معنا بشغف شديد بحلول شهر أكتوبر من هذا العام 2020، أصبح

  • الصورة: الصورة: رسالة الأرض!

    رسالة الأرض!

    نعلم أن الكل متذمر من البقاء في المنزل، بسبب الأوضاع الراهنة، وأن الكل تخيم عليهم حالة من الإحباط، ربما لأنهم فقدوا نمط

  • الصورة: الصورة: هل تعلّمنا الأزمات؟

    هل تعلّمنا الأزمات؟

    إن أكثر ما يثير استغرابنا في الآخرين، هو أنهم لا يتعلمون الكثير، وأحياناً لا يستوعبون جيداً تلك الدروس التي تقدمها

  • الصورة: الصورة: ماذا بعد «كورونا»؟

    ماذا بعد «كورونا»؟

    لو أن أياً منكم جلس إلى محركات البحث على شبكة الإنترنت، وكتب (كورونا)، فإن تدفقاً عظيماً من الأخبار سينهمر عليه من كل مكان، عبر وكالات الأنباء.

  • الصورة: الصورة: فكّر بغيرك والزم بيتك!

    فكّر بغيرك والزم بيتك!

    في هذا الوقت العصيب الذي يمر علينا كما على العالم بأسره، تجتمع البشرية كلها وللمرة الأولى في القارب نفسه لتواجه الطوفان معاً.

  • الصورة: الصورة: كيف أدرنا الأزمة؟

    كيف أدرنا الأزمة؟

    هل أسقط فيروس «كورونا» تلك الهالة الفخمة التي لطالما نظرنا من خلالها لدول أوروبا المتطورة، المتقدمة علمياً وتقنياً؟

  • الصورة: الصورة: العبور المؤلم.. والعظيم!

    العبور المؤلم.. والعظيم!

    في الفترة الزمنية الآتية، التي ستعقب انحسار ونهاية خطر الوباء، سيبدو العبور مؤلماً، لكن النتائج ستكون عظيمة أيضاً، وأول

  • الصورة: الصورة: بطلاتنا الأسطوريات

    بطلاتنا الأسطوريات

    بدا يوم الحادي والعشرين الماضي، يوماً مغايراً عما اعتاده العالم، وكانت البداية بخطاب رئيس الوزراء البريطاني عندما قال:

  • الصورة: الصورة: الزموا بيوتكم

    الزموا بيوتكم

    سأتحدث في مقال اليوم عن موضوع في غاية الأهمية، يتعلق بمشاعر الاستخفاف بالتوجيهات من قبل الكثيرين فيما يخص البقاء في

  • الصورة: الصورة: متى تظهر الحقيقة؟

    متى تظهر الحقيقة؟

    في الأمثال يقولون: «إذا اختلف اللصان، ظهر المسروق»، بمعنى أن الذين يتضامنون على أمر ما لإتمامه سراً، سواء كان ذلك الأمر

  • الصورة: الصورة: والأنانية مرض خطير!

    والأنانية مرض خطير!

    لم تجد إيطاليا من يمد لها يد العون حين استغاثت بدول الاتحاد الأوروبي، فلجأت إلى الصين، وكذلك فعلت دول أخرى، كصربيا وتونس، يوجد على أراضيها كوادر عمل طبية صينية لتقديم المساعدة،

  • الصورة: الصورة: العالم الذي يسكنني

    العالم الذي يسكنني

    عندما أنظر حولي في هذه الأزمة الطاحنة التي تعيشها البشرية وهي تواجه هذا الوباء الشرس، أحمد الله كثيراً على نعمه التي لا تعدّ ولا تحصى.

  • الصورة: الصورة: سنعود أقوى ولكن!

    سنعود أقوى ولكن!

    التفاؤل ليس استهانة بما هو كائن، وليس تعاملاً سطحياً أو طفولياً مع الظروف الصعبة أو حتى الكارثية، التفاؤل حالة شعورية ناضجة.

  • الصورة: الصورة: سباق الدواء العالمي!

    سباق الدواء العالمي!

    علمياً أو طبياً يكشف المشهد العالمي هذه الأيام عن معركة كسر عظم طاحنة بين الكتل الكبرى ذات الحضور الحقيقي في مجالات

  • الصورة: الصورة: الشعور بالمسؤولية

    الشعور بالمسؤولية

    لدي ثقة كبيرة في أن أعداد الناس في المجتمع الذين يشعرون بمسؤوليتهم الفائقة في هذا الظرف العصيب الذي نمر به كما يمر به

  • الصورة: الصورة: مقاومة الأزمة بالسخرية

    مقاومة الأزمة بالسخرية

    كان الثابت على مستوى ثقافات وسلوكيات الشعوب أن المصريين شعب يتمتع بدرجة عالية من الظرف واللطافة وخفة الدم، ولذلك فهم

  • الصورة: الصورة: النجوم والدور المطلوب

    النجوم والدور المطلوب

    في الأوقات الصعبة التي تمر بها الأسر، الجماعات، المجتمعات، الدول، وكذلك الأمم، فإن الروح الجماعية، روح التكاتف والتعاون

  • الصورة: الصورة: ماذا نفعل في المنزل؟

    ماذا نفعل في المنزل؟

    وأنت جالس في بيتك، تقضي فيه أياماً وربما أسابيع، ربما تكون طالباً أو معلماً أو أستاذاً جامعياً، وهناك أيضاً من يجلس في منزله لأن مؤسسته تطبق شعار العمل عن بعد.

  • الصورة: الصورة: بعيداً عن الإشاعات

    بعيداً عن الإشاعات

    كما في كل حالات انتشار الفوضى، وحين اختلاط الحابل بالنابل، وعندما يزداد الغموض، ويكثر تداول الأخبار، وتصبح وسائل

  • الصورة: الصورة: العزلة نقيضاً للأمان!

    العزلة نقيضاً للأمان!

    وسط هذا الوضع الصعب الذي يجتاح العالم بسبب تفشي فيروس كورونا، ليس أمامنا سوى الحذر والالتزام بالتعليمات المطلوبة حفاظاً

  • الصورة: الصورة: الكتابة عمل شاق!

    الكتابة عمل شاق!

    يحلو لمعظم الصحافيين طرح الأسئلة ذاتها على الكتّاب والروائيين. بعض هذه الأسئلة تحتاج كثيراً من الشرح والتفصيل، وبعضها

  • الصورة: الصورة: يوميات هذه الأيام!

    يوميات هذه الأيام!

    المشهد الحياتي اليومي في هذه الأيام أصبح مكرراً ولا يخلو من ملل وشعور بالفراغ، وهو عند معظمنا متشابه مع اختلافات طفيفة

  • الصورة: الصورة: في فمي لؤلؤة

    في فمي لؤلؤة

    يقول العربي حين يضيق صدره عما بداخله ولا يستطيع البوح به والحديث عنه: «أريد أن أتحدث، ولكن في فمي ماء»، لكن يبقى له

  • الصورة: الصورة: اليوم العالمي للإرادة

    اليوم العالمي للإرادة

    لم يدع كورونا للعالم فرصة ليهتم بأمر غيره، فهو فقط مالئ الدنيا وشاغل الناس، لذلك لم يحتفل العالم كما يجب باليوم العالمي

  • الصورة: الصورة: هداياهم..

    هداياهم..

    بعض الهدايا غريبة، وبعضها غير متوقعة، بعضها تراه، فتتمنى لو كنت حصلت عليه، بعضها يصيبك بالإحباط، ربما لأنك كنت تمني النفس بما هو أجمل أو أفضل.

  • الصورة: الصورة: أوهامنا الكبيرة!

    أوهامنا الكبيرة!

    في حياتنا أوهام كثيرة، تلتصق بعقولنا، وتظل هناك دون تغيير أو تثبت، نعيش حضور الوهم في أوسع تجلياته وأكثرها سطوة، كاعتقادنا أننا اليوم أكثر تواصلاً مع بعضنا البعض ومع العالم.

  • الصورة: الصورة: الحياة في ظل «كورونا»

    الحياة في ظل «كورونا»

    منذ أن أعلن العالم عن تفشي فيروس كورونا، وتحوله إلى وباء، والجميع يعيش في قلق، والحكومات تحاول إيجاد أقصى وسائل الوقاية والحماية للحفاظ على صحة مواطنيها وسلامتهم.

  • الصورة: الصورة: كيف تستمر الصداقات؟

    كيف تستمر الصداقات؟

    أعرف أشخاصاً بلا أصدقاء، إما لأنهم فقدوا أعز أصدقائهم ولم يرغبوا في استبدالهم، وإما لأنهم لم يعرفوا كيف يبنون صداقات حقيقية تصحبهم حتى آخر أيامهم.

  • الصورة: الصورة: غشاشون.. لكنهم صريحون!

    غشاشون.. لكنهم صريحون!

    في كتاب «صياد القصص» جاءت هذه الحكاية التي يمكن أن تكون مجرد حكاية خيالية أوردها الكاتب ببراءة، كما يمكنها أن تكون

  • الصورة: الصورة: إعلانات لا تُصدق!

    إعلانات لا تُصدق!

    تحبون قراءة الإعلانات؟ حسناً، أعلم أن هناك الكثير ممن تستهويهم الإعلانات بشكل عام، فإعلانات الصحف تحديداً فيها من

  • الصورة: الصورة: وظيفة القارئ!

    وظيفة القارئ!

    تقول حكاية أخرى من كتاب «المعانقات» لأدواردو غاليانو، شديدة العذوبة هذه المرة ومثقلة بالأصوات: «حين كانت لوثيا صغيرة جداً،

  • الصورة: الصورة: احتفاء بانعدام الثقة!

    احتفاء بانعدام الثقة!

    جاء في كتاب «المعانقات» لإدواردو غاليانو، هذه الحكاية الشديدة الذكاء والرمزية: «في اليوم الأول من الدروس، أحضر الأستاذ دورقاً ضخماً، قال لميغيل بيرن ولبقية الطلاب: إنه مليء بالعطر، أريد أن أعرف مدى إدراك كل منكم.

  • الصورة: الصورة: الحب زمن (الكورونا)!

    الحب زمن (الكورونا)!

    فيما يتعلق بفيروس كورونا الذي تحول منذ الأيام الأولى لتفشيه في مدن الصين والدول المجاورة إلى وباء عالمي، فقد كشف هذا الوباء درجة عالية من الهشاشة الإنسانية داخل كل فرد فينا.

  • الصورة: الصورة: هوس الكتب..

    هوس الكتب..

    كقارئة مغرمة بالكتب، زرت عدداً من دور النشر أثناء زيارتي الأخيرة للقاهرة، وقبل مغادرتي تزودت بعدد لا بأس به من الكتب، فمرورك في شوارع وسط القاهرة لا تكتمل بهجته إلا إذا دخلت مكتباتها العريقة.

  • الصورة: الصورة: النرجسيون!

    النرجسيون!

    كتبت صديقة لي على صفحتها في الفيسبوك هذه العبارة: «كنت أتكلم منذ أيام مع إحدى صديقاتي، عندما قالت لي:

  • الصورة: الصورة: لا بديهيات بعد اليوم!

    لا بديهيات بعد اليوم!

    المقولة التي نلوكها باستمرار عن صعوبة إرضاء الجميع (رضا الناس غاية لا تدرك) ليست صحيحة فقط، بل إنها المقولة التي عادة ما تصدمنا في تلك المواقف التي نظن أنها بديهية.

  • الصورة: الصورة: مجدي يعقوب في دبي

    مجدي يعقوب في دبي

    بدا الرجل الطاعن في السن نافد الصبر وهو يقف في صف الانتظار، ضمن مجموعة من المسافرين المغادرين مطار (أسوان) الدولي إلى القاهرة في رحلة داخلي.

  • الصورة: الصورة: جدل التغيير!

    جدل التغيير!

    الجدل محتدم في مصر هذه الأيام حول تغيرات الذائقة الجماهيرية والتحولات التي طالت طبيعة الغناء وأصوات المغنين.

  • الصورة: الصورة: لا تحكم على كاتب أبداً!

    لا تحكم على كاتب أبداً!

    في كتاب «لا تعشقي كاتباً أبداً» لمحمد عدنان، يحاول المؤلف أن يقدم لقارئه خلاصة اطلاعه على حكايات الحب والزواج في حياة عدد من الكُتاب الكبار.

  • الصورة: الصورة: مصر إذا حكت..

    مصر إذا حكت..

    لم تتوقف مصر عن فعل الحكي، منذ آلاف السنين ومصر تحكي، لم تصمت يوماً، ولم تمل، تغيرت أشكال الحكي عبر الزمن، تغيرت طقوسه ربما، لكن الراوي ظل يحكي حكاياته دون توقف.

  • الصورة: الصورة: لكل كتابة وقتها!

    لكل كتابة وقتها!

    هل كتبت شيئاً يخصّ حياتك، ماضيك، أسرارك الشخصية الخفية، كنوع من تدوين المذكرات، أو كتابة السيرة مثلاً؟ يفعل البعض ذلك على شكل يوميات.

  • الصورة: الصورة: مهارة الحكي!

    مهارة الحكي!

    في رواية «الصلوات تبقى واحدة» للكاتب التركي تونا كيرميتشي، تقول العجوز الألمانية «مدام روزيلا» للفتاة التركية «بيرين».

  • الصورة: الصورة: بطلة كل الحكايات

    بطلة كل الحكايات

    المرأة في حياة الأدباء والفنانين والشعراء، لم تكن كأي أنثى في حياة أي رجل، ذلك أننا بالبحث في حياة المبدعين سنجد المرأة، سواء كانت أماً أو جدة أو زوجة أو حبيبة.

  • الصورة: الصورة: الإبداع

    الإبداع

    الإبداع الإنساني كله مبجل ومحل تقدير كبير، ليس بسبب الأسماء التي تنتجه، ولكن لما يضمره هذا الإبداع من دلالات وتأثيرات،

  • الصورة: الصورة: يوم الاحتفاء بالرجال

    يوم الاحتفاء بالرجال

    قضى جنودنا خمس سنوات في اليمن، في واحدة من المهمات الوطنية التي استكملت أدوارها المختلفة، قدموا تضحيات لا يمكن أن تُنسى، فكانوا جنوداً وحماة.

  • الصورة: الصورة: غرق الحضارات!

    غرق الحضارات!

    يصح اعتبار القراءة الجيوسياسية التي قدمها أمين معلوف عبر كتابه الأخير «غرق الحضارات» الصادر منتصف عام 2019، لأوضاع العالم ومصيره انطلاقاً من المشرق، قراءة رجل شاهد بأم العين عاصفة التحولات

  • الصورة: الصورة: فتنة اللغة

    فتنة اللغة

    مفتونون نحن باللغة، مسحورون بأسرار أثرها وتأثيرها، إلى درجة أن يفاجئنا هذا السؤال بغتة: كيف يستطيع نص إبداعي معين -في النثر أو الشعر أو الرواية حتى- أن يمسّنا هكذا؟ أن يصل بأدق ما يمكن، كتصويب رامٍ أو قناص.

  • الصورة: الصورة: ماذا تترك المدن فينا؟

    ماذا تترك المدن فينا؟

    ما الذي تتركه المدن فينا ويظل يلوح لنا داعياً للعودة لها مجدداً؟ ماذا يعلق في أرواحنا من غبار ضجيجها وضحكات ناسها، ورائحتها؟ ماذا يختلط بأجسادنا منها؟

  • الصورة: الصورة: على هامش معرض القاهرة

    على هامش معرض القاهرة

    أتابع حركة القراء المترددين إلى معارض الكتب عبر صفحات الصديقات والأصدقاء على مواقع التواصل، يحدث ذلك حين لا تتاح لي فرصة الذهاب إليها، فأظل أتابع الناشرين والكُتاب والقراء، وأولئك الحاضرين.

  • الصورة: الصورة: في البدء كانت.. الفكرة!

    في البدء كانت.. الفكرة!

    هل سمعتم باسم الكاتب البريطاني هربرت جورج ويلز؟ ربما سمع به بعضكم، إنه أحد الروائيين الكبار الذين ولدوا في النصف الثاني من القرن التاسع عشر (1866).

  • الصورة: الصورة: لماذا نتلصص؟!

    لماذا نتلصص؟!

    أفضل الكتب هي تلك التي نقرؤها حتى الصفحة الأخيرة، وبكثير من الاستمتاع، وحين نشارف على الانتهاء تكون عاطفةٌ ما قد تأسست بيننا وبين عوالمها.

  • الصورة: الصورة: ماذا يقول القارئ؟

    ماذا يقول القارئ؟

    في فلسفة النقد، قدّم لنا الفرنسيون، وفي مقدمتهم رولان بارت، أكثر من نظرية في علاقة المؤلف بنصه، وكذلك في علاقة الناقد بذلك النص، وبلا شك فإن الاثنين يتوجهان إلى النص ذاته، لكنهما ينتجان قراءة متباينة عادة.

  • الصورة: الصورة: من نحن؟

    من نحن؟

    من نحن حقاً حينما تغيرنا الظروف؟ حينما تتغير مسارات الظروف التي ظلت راكدة حولنا لفترات طويلة؟ ذلك الركود الذي كان

  • الصورة: الصورة: صاحب «البصيرة»!

    صاحب «البصيرة»!

    خوسيه ساراماجو، اسم لا يحتاج إلى تعريف، فهو أشهر من أن يُعرّف، صحفي وروائي وصاحب رواية «العمى» التي نال بها جائزة نوبل في الأدب عام 1998.

  • الصورة: الصورة: الحياة ببساطة!

    الحياة ببساطة!

    لماذا نكون في أسوأ حالاتنا النفسية أو الجسدية أحياناً، مرهقين جداً، لا نكاد نطيق أنفسنا لشدة ما بنا حتى، لكن عند أول سؤال عن صحتنا أو حالتنا.

  • الصورة: الصورة: وأحب كتابات أصدقائي

    وأحب كتابات أصدقائي

    في مقدمة كتابه «مقالات في فن الكتابة»، للكاتب روبرت ستيفنسون، كلمة لكبير كتّاب الأرجنتين خورخي لويس بورخيس، يقول: «أحب

  • الصورة: الصورة: كقطارات منتصف الليل!!

    كقطارات منتصف الليل!!

    على امتداد أيام العمر، التي تمنحنا إياها الحياة، لا نتوقف عن أشياء كثيرة: كالتحرك سعياً للمكانة، والبحث عن الحب والأمان

  • الصورة: الصورة: نعيش مرتين ونحب واحدة!

    نعيش مرتين ونحب واحدة!

    الفيلم الإسباني الذي يحمل العنوان «نعيش مرتين ونحب مرة واحدة» يطرق برهافة عالية موضوعاً في غاية الأهمية، هو إصابة كبار

  • الصورة: الصورة: الذين قالوا لا.. للجوائز!

    الذين قالوا لا.. للجوائز!

    ‫كنت أعيد مشاهدة فيلم (العرّاب) الذي قام ببطولته مارلون براندو، الذي وصف بأنه أحد أعظم الأفلام في تاريخ هوليوود، حين

  • الصورة: الصورة: العودة لنقطة الصفر!

    العودة لنقطة الصفر!

    كلنا مررنا بتجربة الرغبة في تغيير سلوك أو عادة ما لدينا، بعضنا كان يخفق في كل مرة، بينما عرف بعضنا كيف ينجح من المرة الأولى.

  • الصورة: الصورة: أسئلة في اتجاه آخر!

    أسئلة في اتجاه آخر!

    تداول البعض منذ مدة كتاباً يتحدث مؤلفه عن تجربة واقعية خاضها مع إدمان المخدرات، بكل ما يعنيه الإدمان من حالات السعادة "الزائفة" والانتشاء في البدايات.

  • الصورة: الصورة: لا تقل أنا آسف!

    لا تقل أنا آسف!

    في العلاقات الخاصة وربما الحميمة بين الناس، يتمنى معظمنا أن نحظى من هؤلاء الذين نتعامل معهم أو نرتبط بهم بتعامل مختلف .

  • الصورة: الصورة: الخيار والقرار!

    الخيار والقرار!

    ليس غريباً أن ينحاز رجل لنفسه، تاركاً خلفه كل شيء: العائلة، المُلك، العظمة، المال، ومنحازاً إلى قراره أو خِياره الذي اضطُر إليه

  • الصورة: الصورة: الدروس التي حفظناها!!

    الدروس التي حفظناها!!

    معروف أن أهل أثينا هم أول من اخترع الفلسفة، أما الفرنسيون فقد ورثوا هذا المجد منهم حتى اليوم لذلك فهم ينتجون الفلسفة ويحتفون بها، في أقوالهم وسياساتهم!

  • الصورة: الصورة: الثقافة في الخليج

    الثقافة في الخليج

    هناك صورة نمطية وسلبية، مع الأسف، ما يزال بعض المثقفين العرب يصرون على استحضارها عندما يتحدثون عن الثقافة في المجتمعات الخليجية.

  • الصورة: الصورة: التكنولوجيا التي تلتهمنا

    التكنولوجيا التي تلتهمنا

    تمنحنا التقنية أراضي أكثر اتساعاً ورحابةً مما نمتلك في الحقيقة، ما يمكننا من المعرفة أكثر، ومن التحرك بشكل متحرر من القيود والاعتبارات، فنتواصل ونعبر عن أفكار لطالما خشي من كان قبلنا مجرد التفوه بها،

  • الصورة: الصورة: رواد بيننا

    رواد بيننا

    منذ عدة أيام تلقيت دعوة لحضور حفل إطلاق المجموعة الكاملة للأديب الإماراتي علي أبو الريش، نظمته دائرة الثقافة والسياحة -

  • الصورة: الصورة: في قصصها «عبرة»

    في قصصها «عبرة»

    في جلسة قراءة وتأمل واستعادة لتجربة القاصة الراحلة مريم جمعة فرج، والتي عقدت في مقر ندوة الثقافة والعلوم بدبي، قرئت

  • الصورة: الصورة: عندما يسقط الشاعر!

    عندما يسقط الشاعر!

    هل فكرت كقارئ نشأت على قراءة أدب شاعر معين، أحببته، وجعلت له في وجدانك مكانة لا يرقى لها أديب، فإذا سئلت عن سبب ذاك الإعجاب قلت سريعاً:

  • الصورة: الصورة: دبي ترد على طريقتها

    دبي ترد على طريقتها

    عند حدوث أزمة سير عادية في شوارع دبي بسبب أعمال التطوير والبناء، وعند حدوث مشاكل معتادة بسبب عاصفة أو موجة أمطار قد

  • الصورة: الصورة: على سفر!

    على سفر!

    أنت الآن خارج نطاق الجاذبية، ليست الجاذبية الأرضية طبعاً، فأنت لاتزال تغرس قدماً في الأرض وتؤرجح الأخرى في الهواء قبل

  • الصورة: الصورة: التحولات غير «المفاجئة»

    التحولات غير «المفاجئة»

    سألني صديق: بماذا تفسّرين التزايد العددي الهائل في ظهور وانتشار العديد من المشروعات ذات الطبيعة الاستهلاكية البحتة التي

  • الصورة: الصورة: الثمانينيات التي عشناها "02"

    الثمانينيات التي عشناها "02"

    عندما هلّت سنوات الثمانينيات، كانت المنطقة تغلي إثر زلزال الثورة الإيرانية، الثورة الأولى التي تابعها جيلنا أولاً بأول، ورأى كيف تغيرت شروط التحالفات الكبرى بسقوط الشاه واستيلاء المعممين على السلطة في طهران،

  • الصورة: الصورة: الثمانينات التي عشناها

    الثمانينات التي عشناها

    في الحقيقة لا أعرف الكاتب شخصياً، ولا صاحب دار النشر، ولم أقرأ الكتاب بعد، وهذا يجعل الكتابة قائمة على أساس غير صحيح؛ لأن الكتابة عن شيء لم تختبره سيحولها إلى كتابة تسويقية فارغة من أي مضمون سوى تكرار ما قاله الآخرون.

  • الصورة: الصورة: فضل الاختلاف

    فضل الاختلاف

    تحدث الصراعات، والشرسة منها تحديداً، بين الأفراد كما بين البلدان، ودائماً ما تكون الكراهية والشعور بالتفوق والأفضلية على الآخر هما السبب الرئيس لهذه المواجهات المدمرة، تماماً مثلما كانت الحروب المتعاقبة في التاريخ.

  • الصورة: الصورة: قيمة الاختلاف

    قيمة الاختلاف

    منذ أول الخلق، منذ خُلق آدم، وسعى في فجاج الأرض، والاختلاف حاضر وثابت وسُنة واضحة للجميع، فمنذ أزمنة سحيقة إذاً والناس

  • الصورة: الصورة: لا تبحث عن النهايات!

    لا تبحث عن النهايات!

    عندما يقول لك أحدهم: طيب، وما نهاية هذه الكتب التي تقرؤونها؟ فتحار بم ترد عليه، أو كيف تقنعه بفضيلة عدم انتظار الفائدة

  • الصورة: الصورة: القرار.. ليس سهلاً!

    القرار.. ليس سهلاً!

    أتذكر ذلك اليوم الذي عقد فيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لقاءً مع مديري الدوائر في دبي، أتذكر حين بدأ حديثه بسؤال

  • الصورة: الصورة: التغيير الضروري

    التغيير الضروري

    في لحظة ما تقرر أنك اكتفيت من هذا العمل الذي تمارسه، فتتقدم باستقالتك من الوظيفة أو تباشر البدء بإجراءات التقاعد، أو

  • الصورة: الصورة: وثيقة 4 يناير 2020

    وثيقة 4 يناير 2020

    الوثيقة التي أصدرها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بوصفه حاكماً لإمارة دبي، والخاصة بتشكيل مجلس دبي، تقوم على

  • الصورة: الصورة: مجتمع شرس جداً!!

    مجتمع شرس جداً!!

    «فيسبوك» و«تويتر»، مجتمعان افتراضيان، نعيش فيهما بشكل كامل ويومي وباستمرار، وبالتوازي تماماً مع المجتمع الحقيقي الذي نتحرك فيه (الأسرة، المنزل، مؤسسة العمل، الشارع..).

  • الصورة: الصورة: كيف تصبح كاتباً؟

    كيف تصبح كاتباً؟

    كيف أصبحتَ كاتباً؟ إنه السؤال الأول وربما البديهي الذي يُوجه لأي روائي أو كاتب، وهو ردة فعل الدهشة المتعاظمة أمام فعل الكتابة الفذ والحقيقي .

  • الصورة: الصورة: شكراً 2019

    شكراً 2019

    كغيرها من السنوات، غابت سنة أخرى، كانت حافلة بالإنجازات والضحكات والأوقات التي لا تنسى، كما كانت فائضة بالأحزان، عملنا بإخلاص واجتهدنا كي نتقن ما نعمله، تشاركنا المسرات والأفراح والمحبة والهدايا والأسفار.

  • الصورة: الصورة: كيف نخلق قارئاً حقيقياً؟

    كيف نخلق قارئاً حقيقياً؟

    هل يمكن تحويل شخص لا يقرأ إلى شخص قارئ يحب القراءة، أو شغوف بها، وذلك بمجرد إقناعه بأهمية القراءة ودورها في توسيع

  • الصورة: الصورة: جدتي

    جدتي

    كانت جدتي -رحمها الله- سيدة طيبة، راضية دائماً، ومكافحة كما تقتضي الحياة من امرأة بسيطة في ذلك الزمن الصعب من سنوات

  • الصورة: الصورة: الناس حين يضجرون!

    الناس حين يضجرون!

    في روايته «السقطة» يقول الكاتب الفرنسي ألبير كامو: «أعرف رجلاً تخلى عن كل شيء، تخلى عن عشرين سنة من عمره من أجل امرأة مشتتة الذهن، مضحياً بكل شيء في سبيلها، بأصدقائه وعمله والاحترام الذي كانت حياته تتميز به.

  • الصورة: الصورة: هل يبدو ذلك تناقضاً؟

    هل يبدو ذلك تناقضاً؟

    هل سبق أن شعرت بأن علاقتك بإنسان ما قد انتهت فعلاً لكنك غير قادر على اقتلاع مشاعرك الحميمة تجاهه؟ في أحد المشاهد تقول البطلة لصديقها: لقد اكتشفت أنه وغدٌ في نهاية المطاف، لم يعد يعجبني أبداً، لكنني لا زلت أحبه.

  • الصورة: الصورة: قائمة «أفضل» الكتب!

    قائمة «أفضل» الكتب!

    أرسلت إليَّ صديقة مقالاً مترجماً إلى العربية يتناول قائمة 100 كتاب صنّفتها صحيفة «غارديان» البريطانية بأنها أفضل 100 كتاب في مجالات الرواية والفلسفة والعلم والسير الذاتية بحسب الصحيفة.

  • الصورة: الصورة: أن تبحر وحيداً!

    أن تبحر وحيداً!

    توقفت طويلاً عند هذا الخبر (رحالة روسي ينوي عبور المحيطين الهادي والأطلسي منفرداً في ديسمبر 2021)، إن الغرابة ليست في

  • الصورة: الصورة: هذا ما يحدث دائماً!

    هذا ما يحدث دائماً!

    حدثتني امرأة عن خيبتها في زوجها الذي ضحت لأجله فخانها، وحدثني أب عن صدمته في ابنه، وجلست إلى امرأة شاركتني العمل في مدرسة كنت مديرتها وكانت هي تعمل بائعة في مقصف المدرسة، وذات ضحى بينما كنت أتناول القهوة معها في مطبخ المدرسة حدثتني عن حالة الإحباط ..

  • الصورة: الصورة: نحن الافتراضيون!

    نحن الافتراضيون!

    كنت في طريقي إلى الاستراحة في مطار دبي، لتناول القهوة قبل التوجه للطائرة، كانت الاستراحة تعجّ بكثير من الصغار، وكان معظمهم غائبين تماماً بالتركيز في هواتفهم الذكية، نظرت إليهم بقلق لا أدري سببه، مع أنهم لم يكونوا يثيرون أي نوع من الضجيج على عادة الصغار.

  • الصورة: الصورة: مشاريع الترجمة العربية

    مشاريع الترجمة العربية

    مئات الكتب التي ترجمها مشروع كلمة التابع لحكومة أبوظبي، وهو مشروع مهم ويستحق التحية والاحتفاء، لجدية ما يطرحه من ترجمات أولاً، ولاستمراريته وصموده في ميدان يتطلب الكثير من المال والجهد والمتابعة الدقيقة والصارمة.

  • الصورة: الصورة: رؤية الاستعداد للخمسين

    رؤية الاستعداد للخمسين

    قبل أن يعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن شعار دولة الإمارات للعام المقبل 2020، فكر الكثيرون في ماهية هذا الشعار، حاول بعضهم أن يربطه بما كان قبله، أن يجعله استكمالاً لمنظومة قيم الخير والتسامح.

  • الصورة: الصورة: فضيلة التقبل!

    فضيلة التقبل!

    لا يوجد إنسان كامل أو بلا عيوب في هذه الحياة، عبارة نستحضرها عادة حين تصدمنا المواقف أو الظروف في شخص لطالما تصورنا أنه أكبر من العيوب، أو حين نُفاجأ بسلوك يخرجنا من هدوئنا إلى دائرة التذمر والاعتراض.

  • الصورة: الصورة: أدباء «أميون»!

    أدباء «أميون»!

    في كتابها «الأمية» الذي تروي فيه سيرتها ككاتبة، تشبّه الكاتبة المجرية أغوتا كريستوف شغف القراءة لديها بالمرض، فتقول في فصل البدايات: «أقرأ.. الأمر أشبه بالمرض، أقرأ كل ما تقع عليه يداي أو عيناي،

  • الصورة: الصورة: أصداء البدايات

    أصداء البدايات

    لماذا تعود بنا الذاكرة دائماً إلى الطفولة، أو سنوات الشباب المبكرة؟ لماذا يحلو لنا أن نسرد تلك التفاصيل البريئة بشكل مبالغ فيه عن الكتب الأولى التي قرأناها، والمكتبة الأولى التي فتحت لنا الطريق نحو المعرفة؟

  • الصورة: الصورة: محفوظ والقصص البوليسية!

    محفوظ والقصص البوليسية!

    بدأت علاقة معظمنا بالقراءة عبر قصص الأطفال (مجموعة قصص المكتبة الخضراء العالمية)، وفي ظني فإنه ما من أحد عاش طفولته

  • الصورة: الصورة: عاداتهم في الكتابة

    عاداتهم في الكتابة

    من أشكال التلصص على الكاتب محاولة النبش في تفاصيل اللحظات التي تسبق أو ترافق ولادة أو إنتاج النص أو الكتابة، فكيف يكتب؟ أي مكان وزمان يختار؟ هل يكتب منعزلاً أم وسط الناس؟

  • الصورة: الصورة: الوجه الآخر لـ«الأساتذة»

    الوجه الآخر لـ«الأساتذة»

    بالرغم من أن أقلامهم لم يكن لها مثيل، وبالرغم من كونهم «أساتذة» كباراً مشهوداً لهم في مجال الكتابة الصحفية والإبداعية، حتى جعلهم ذاك التمكن وتلك (الأستذة) أسماء من الصعب تجاوزها حتى وإن اختلفنا حول مواقفهم أو مدى تقبل الأجيال الجديدة لإبداعاتهم!

  • الصورة: الصورة: التاريخ السري للرواية

    التاريخ السري للرواية

    في عام 2012، أي في فترة فوضى ما بعد الثورة، أعلن رئيس الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق المصرية أنه تقدّم ببلاغ للنائب العام لملاحقة المتسبب في تهريب مخطوطات نجيب محفوظ خارج البلاد دون إعلام الدار، بحسب ما ينص عليه قانون المخطوطات.

  • الصورة: الصورة: هل نعرف بعضنا؟

    هل نعرف بعضنا؟

    لو استعرضت الأشخاص الذين يحيطونك طوال الوقت، في الدائرة اللصيقة بك تماماً؛ الوالدين، الأبناء، الزوجة، الحبيب، الأصدقاء، لو أنك استعرضتهم اسماً اسماً، ثم تذكرت التاريخ المشترك الذي جمعكما معاً،

  • الصورة: الصورة: أن تحدّق في السماء!

    أن تحدّق في السماء!

    أخيراً، قرأت عملاً روائياً من الأدب التشيلي، الكاتب هو إيرنان ريبيرا ليتيليير ، الذي قدّمه لنا المترجم الراحل صالح علماني، عبر رواية قصيرة بعنوان «راوية الأفلام»، وقد ظهر فيها إيرنان متمثلاً سمات أدب وأدباء أمريكا اللاتينية بأسلوبه السحري النابض بالروح الحارة التي تملأ مشاهد العمل.

  • الصورة: الصورة: إنسان فائق الحداثة!

    إنسان فائق الحداثة!

    في كتابه المهم «أزمنة الحداثة الفائقة» يصف الفيلسوف الفرنسي وعالم الاجتماع جيل ليبوفيتسكي أنماط الحياة في أزمنتنا الراهنة فيقول: «يتميز مجتمع الحداثة الفائقة بالحركة والتدفق والمرونة والاستهلاك بلا حدود، الاستهلاك لأجل المتعة.

  • الصورة: الصورة: علينا أن نتوقف قليلاً!!

    علينا أن نتوقف قليلاً!!

    حين ينسى الإنسان - أي إنسان - نفسه، في علاقته وعطائه ومبادراته الخيرة لأجل إرضاء وإسعاد الآخرين (الأبناء، الأقارب،

  • الصورة: الصورة: حظ أم اختيار؟

    حظ أم اختيار؟

    في حياة الإنسان منفرداً، أو ضمن جماعة أحياناً، تتعقد الحياة وتصعب، فيقف الناس متحيرين أو ربما يقفون لالتقاط أنفاسهم بعد سنين من الجري الطويل، إن تعقد ظروف الحياة ليس بالأمر الغريب أو النادر، إنه يحدث لنا وللجميع،

  • الصورة: الصورة: بيت الطفولة والذاكرة

    بيت الطفولة والذاكرة

    في مراهقتنا وقد كنا لا نزال نسكن ذات البيت الذي ولدنا فيه وشهد جزءاً من قفزتنا الهائلة من مرحلة الطفولة بكل سذاجاتها

  • الصورة: الصورة: مجلة «العربي»

    مجلة «العربي»

    صغاراً على مقاعد الدراسة كنا، بالكاد كانت بيوتنا تحتوي مذياعاً، لا نسمع صوتاً يعلو عبر موجاته الأثيرية سوى صوت إذاعة صوت العرب وأم كلثوم، وبرامج هيئة الإذاعة البريطانية، فترة المساء على وجه التحديد.

  • الصورة: الصورة: نعمة الإمارات

    نعمة الإمارات

    في موقف الناس من كل شيء تجد الجميع يدافعون عن إيمانهم وارتباطهم وكذلك إعلائهم للقيمة نفسها كما يقولون، فمن ذا ينكر انتماءه للوطن، عشقه للحرية، إعلاءه لقيم التواضع والعدالة والشفافية، الكل يمكنه أن يقول ويكتب ويُسهب في الحديث عن الوطنية والتضحية والعدالة والانتماء.

  • الصورة: الصورة: تربية التفكير

    تربية التفكير

    أين تكمن مشكلة أن يتحول التفكير الحر، والتعبير عن الرأي بطريقة آمنة دون تردد، ومن ثم تحويل التفكير في أمور الحياة التي يعيشها الإنسان والإشكاليات الحياتية التي يواجهها من الطريقة التقليدية أو العاطفية،

  • الصورة: الصورة: الإمارات في عيدها

    الإمارات في عيدها

    هذه هي الإمارات.. إنهن الأمهات الواقفات على شرفة الصبر منذ سنوات البدايات، البحر الكبير والفجر الذي يشهدن هدهداته قبل الجميع، أيام الشتاء الطويلة: النهارات المتسربة من بين أصابع الوقت سريعاً، والليالي المضمخة برائحة الزنجبيل والزعتر ورائحة الخشب المحترق في رجفة ليالي البرد.

  • الصورة: الصورة: الإماراتيون والجوائز

    الإماراتيون والجوائز

    تبدو الظاهرة مهمة ودافعة للتوقف والتساؤل، فالإمارات اليوم من أكثر الدول ضمن محيطها العربي اهتماماً بجوانب الثقافة والإعلام والفنون بأنواعها، يعبر عن ذلك هذا العدد الكبير من الجوائز في جميع المجالات الأدبية والإعلامية والمهرجانات الثقافية والمسرحية ومعارض الكتب الدولية.

  • الصورة: الصورة: سلطة الفن

    سلطة الفن

    الذين قرأوا الرواية الإنجليزية الشهيرة «دكتور جيكل ومستر هايد» ربما لا يزالون يتذكرون ما قاله «د. جيكل» في رسالة الاعتراف الأخيرة عن تلك الأحداث الغامضة.

  • الصورة: الصورة: سلطة النقد

    سلطة النقد

    في مشهد بأحد الأعمال الدرامية العربية الذي بقي في ذاكرتي طويلاً: يقرأ مؤلف شاب مقالاً نقدياً موجهاً ضد عمل مسرحي يتم

  • الصورة: الصورة: الرواية المحرمة

    الرواية المحرمة

    بعد أن انتهيت من قراءة كتاب الناقد المصري محمد شعير «أولاد حارتنا: سيرة الرواية المحرمة» وضعت الكتاب جانباً وانهمر من

  • الصورة: الصورة: في حضرة المترجم

    في حضرة المترجم

    أيهما الذي يتسرب إلينا حين نقرأ أثراً مترجماً؛ كتاباً أو رواية أو حتى مخطوطة للذين أوتوا حظ مطالعة وقراءة المخطوطات؟ ما

  • الصورة: الصورة: آخر الشهود

    آخر الشهود

    في عام 2015، قررت الأكاديمية الملكية السويدية منح جائزة نوبل في الأدب للبيلاروسية سفيتلانا ألكسييفيتش على مجمل أعمالها الأدبية (ليس للحرب وجه أنثوي، آخر الشهود، فتيان الزنك، صلاة تشرنوبل)، وقبل جائزة نوبل منحها معرض فرانكفورت للكتاب جائزة السلام في عام 2013، فما الجديد الذي قدمته سفيتلانا؟

  • الصورة: الصورة: كلمات ليست كالكلمات

    كلمات ليست كالكلمات

    قديماً علّمونا أن مَن لا يشكر الناس لا يعرف كيف يشكر الله على نعمه، وأن مِن شيم أهل الفضل والعلم الاعتراف بفضل الآخرين.

  • الصورة: الصورة: الاعتذارات المتأخرة!

    الاعتذارات المتأخرة!

    في الحياة مواقف وسلوكيات مختلفة تتحول بمرور الزمن إلى ثقافة فردية واجتماعية يتفق الجميع عليها، إما باعتبارها سلوكاً

  • الصورة: الصورة: ماذا وراء الأقنعة؟

    ماذا وراء الأقنعة؟

    استناداً إلى أحداث حقيقية، وردت في السجلات والوثائق البريطانية الخاصة بحياة الملكة فيكتوريا (ولدت عام 1819 وتوفيت عام

  • الصورة: الصورة: الإمارات تصنع الفرق

    الإمارات تصنع الفرق

    في الوقت الذي تهتز فيه ساحات مدينة طرابلس اللبنانية كل يوم، ومنذ اندلاع أحداث انتفاضة لبنان في 7 أكتوبر الماضي، على وقع هتافات أهلها، رجالاً ونساءً، صغاراً وكباراً، يطالبون بلا كلل ولا ملل بإسقاط نظامهم الطائفي.

  • الصورة: الصورة: الثورات التي تجتاحنا!

    الثورات التي تجتاحنا!

    الثورة كمصطلح سياسي، كما فسّرته القواميس المتخصصة هي الخروج عن الوضع الراهن وتغييره باندفاع يحرّكه عدم الرضا عما هو موجود لدى جماهير الشعب والتطلع إلى الأفضل. وهذا ما طالبت به جماهير الشعب في مصر وتونس واليمن وليبيا ولبنان والعراق والجزائر وبشكل واضح عندما خرجت غاضبة منذ اليوم الأول.

  • الصورة: الصورة: الكّتاب والكتابة!

    الكّتاب والكتابة!

    هل يمكن للكاتب العربي أن يعتاش من مردود كتبه؟ الإجابة عن هذا السؤال تتفاوت بين الواقع والمأمول، فما يتمناه كل كاتب جيد هو أن يعيش من دخل كتابته كصاحب أي حرفة، الكاتب ليس أقل شأناً من لاعب كرة القدم أو الممثل أو مؤلف الأغاني مثلاً.

  • الصورة: الصورة: الشباب لماذا يثورون؟

    الشباب لماذا يثورون؟

    عدنا مجدداً لنكون أسرى غرف الجلوس والمقاعد والبيوت، عيوننا على شاشات الفضائيات، وأصابعنا على أجهزة التحكم، لقد أعادنا

  • الصورة: الصورة: الإبداع بحاجة لحرية!

    الإبداع بحاجة لحرية!

    في روايته «التحول»، طرح الكاتب التشيكي كافكا، ثنائية الحرية والمسؤولية، هناك شرط يجب أن يتوافر للإنسان، كي يتمكن من تحقيق الكثير من المطالب والمفروضات، بمعنى أنك، رجلاً كنت أم امرأة.

  • الصورة: الصورة: من يدفعنا للتحول؟

    من يدفعنا للتحول؟

    يتساءل الكاتب التشيكي الشهير، فرانز كافكا، في روايته «التحول» قائلاً: «كيف أصبحت الشخص الذي أنا هو؟ هل أنا نفسي فعلاً، أم صنع مني الآخرون، بالأحرى، الشخص الذي أنا هو؟».

  • الصورة: الصورة: ست دقائق قراءة!

    ست دقائق قراءة!

    في عام 2011، انتشرت بين الباحثين والمثقفين العرب، مقولة، أصبحوا يرددونها بشيء كثير من السخرية أحياناً، وعدم التصديق أحياناً، والأسى أحياناً أخرى، كما يتصارعون حولها ويختلفون ويجادلون، نظراً لأهميتها ودلالتها العظيمة بالنسبة لتركيبة وموقع العرب في بنية الحضارة والثقافة الإنسانية بشكل عام.

  • الصورة: الصورة: خرافات شعبية عن القراءة

    خرافات شعبية عن القراءة

    للكاتب الكويتي ساجد العبدلي، كتيب خفيف ولطيف، جمع فيه الكاتب مجموعة من الخرافات المضحكة والطريفة وغير المعقولة حول القراءة في مجتمعاتنا العربية، والتي يتناقلها الناس في ما بينهم، باعتبارها حقائق، بينما هي ليست كذلك أبداً.

  • الصورة: الصورة: احتفاء بالكتب

    احتفاء بالكتب

    على غرار المجوهرات والساعات الثمينة وطوابع البريد، ومزادات التحف الفنية النادرة، والسيارات والعقارات، وأجهزة التكنولوجيا، وربما قبلها بكثير برزت الكتب كمنتج ثقافي مُهم في حياتنا، شق طريقه بقوة إلى الأسواق.

  • الصورة: الصورة: استعادة العراق!

    استعادة العراق!

    يكاد المشهد يكتمل أمامنا وأمام العالم، صحيح أنه استغرق سنوات طويلة منذ الحرب الشرسة على العراق عام 2003 حتى اليوم، إلا أن هذا الزمن الذي مضى كان ضرورياً ليظهر كل اللاعبين والمشاركين على حقيقتهم، ولتتضح الصورة بدرجة 360 درجة ومن جميع جوانبها.

  • الصورة: الصورة: حين نسافر..

    حين نسافر..

    السفر نعمة كبرى، وكل الذين سافروا يعرفون المعنى الحقيقي لهذه النعمة، يعرفون أنك حين تسمع عن عجائب الدنيا، وعن قصور تشبه تلك القصور التي جاء ذكرها في حكايات ألف ليلة وليلة، وأنك حين تقرأ عن طبيعة المجتمعات وأخلاق الناس في المجتمعات البعيدة.

  • الصورة: الصورة: إذا الشعوب أرادت الحياة..

    إذا الشعوب أرادت الحياة..

    في عمر الدول لا يُقاس الزمن بالأيام والسنوات، من هنا فإن بضع سنين لا تعني شيئاً في تاريخ دولة عمرها 10 آلاف عام مثلاً، إن عمر البشرية طويل جداً ومليء بالأحداث العظيمة، بالانتصارات والاختراعات والمنجزات.

  • الصورة: الصورة: ما بعد التأويل!

    ما بعد التأويل!

    ركزت معظم تعليقات القراء الذين تناولوا مقال الأمس حول التأويل على مسألة أن الرقيب أو القراء لم يؤولوا رواية محفوظ «أولاد حارتنا» بشكل سيئ، أو بطريقة خاطئة، وأن نجيب في الحقيقة قصد ما ذهب إليه تفسير الناس حول قصة الخلق والخالق والأنبياء!

  • الصورة: الصورة: وما أدراك ما التأويل!

    وما أدراك ما التأويل!

    حينما أصدر الروائي نجيب محفوظ روايته الشهيرة «أولاد حارتنا» في خمسينيات القرن العشرين، وبدأت تظهر متسلسلة في جريدة الأهرام في عهد الرئيس عبدالناصر، واجهت موجة غضب شديدة من قبل الأزهر وجماهير القراء،

  • الصورة: الصورة: ما الذي يهدد الشارع اللبناني؟

    ما الذي يهدد الشارع اللبناني؟

    في الوقت الذي أطلق فيه الكثيرون على الثورة المصرية في يناير من عام 2011 «ثورة الفيسبوك»، بسبب اعتماد الشباب على هذا البرنامج فيما خص أمور الترتيب للتظاهرات وأماكن التجمعات وشعارات الشباب، أطلق كثيرون على حراك الحشود اللبنانية منذ الخميس الماضي مصطلح «ثورة الواتس آب»؛

  • الصورة: الصورة: تغيَّر السفر.. وغيَّرنا!

    تغيَّر السفر.. وغيَّرنا!

    في أسفارنا وكل تنقلاتنا عبر العالم، يجوب المسافرون طرقات الدنيا معتمدين على أنفسهم وعلى التكنولوجيا، ما عاد أحد في هذه الأيام يلجأ إلى ما كان معروفاً بمكاتب السفر والسياحة، بعد أن اجتاحتنا ثورة المواقع التي توفر خدمات السفر والسياحة عبر العالم بكل تفاصيلها؛

  • الصورة: الصورة: لبنان الذي في خاطري!!

    لبنان الذي في خاطري!!

    ذهبت إلى لبنان لأول مرة في أوائل شهر مارس من عام 2000، كان السفر لمهمة صحافية، يومها كان الحريري الأب هو رئيس الوزراء، وكان لبنان بالكاد يتنفس نماء وسياحة، في ظل تدفقات الخليجيين والعرب التي أنعشت قطاع السياحة والعقارات!

  • الصورة: الصورة: صباح الخير أيها الإنسان

    صباح الخير أيها الإنسان

    كأنما خُلق الإنسان ليركض طوال عمره، يركض نحو رزقه، نحو المستقبل، يركض بحثاً عن الحب، المال، المغامرة، المعرفة، وكأنه لا يحتمل الحياة ساكناً، كأنما في سباق دائم مع المجاهيل كلها على الأرض، الغريب أنه لا يركض بالإصرار نفسه والهمّة نفسها نحو المجهول الأكبر: نحو نفسه!

  • الصورة: الصورة: ذاكرة «الفريج»

    ذاكرة «الفريج»

    كتاب «الفريج» الذي وضعه المستشار إبراهيم بوملحة كدراسة إنثربولوجية، وإنسانية إلى حد كبير، اجتهد قدر ما وسعه الجهد أن يتتبع ظاهرة الأحياء القديمة في دبي، تلك الأحياء التي شكَّلت النموذج المثالي لمظاهر الحياة وعلاقات العائلات ببعضها.

  • الصورة: الصورة: الشك.. إلى أين؟

    الشك.. إلى أين؟

    الفيلم الأمريكي الشهير «الشك» واحد من أفضل ما قامت ببطولته الممثلة الشهيرة ميريل ستريب. تزامنت أحداثه مع مجموعة من التطورات الحاسمة في حياة الشعب الأمريكي مثل: بدايات حرب فيتنام، وانتشار حركة الحقوق المدنية،

  • الصورة: الصورة: اعتذار الإسبان!

    اعتذار الإسبان!

    مؤخراً، ألقى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، كلمة مدوية، تركت أصداء متباينة على كل من سمعها، تراوحت بين الترحيب والرفض من قبل بعض العرقيات، والاستغراب من آخرين.

  • الصورة: الصورة: في ذكرى تكريم محفوظ

    في ذكرى تكريم محفوظ

    بمرور يوم أمس الثالث عشر من شهر أكتوبر لعام ٢٠١٩، يكون قد مضى ثلاثون عاماً على حصول نجيب محفوظ على جائزة نوبل للآداب في (13/‏‏10/‏‏1988)، يومها قيل الكثير على محفوظ من داخل مصر والعالمين العربي والغربي، أما الغربيون فتساءل من لا يعرفه من يكون هذا الـ«نجيب محفوظ»؟

  • الصورة: الصورة: الوجوه التي توارت!

    الوجوه التي توارت!

    في واحدة من رواياته، وأحسبها «صخرة طانيوس»، يذكر أمين معلوف أنه (ما من قرية أو مدينة تخلو من مجنون أو رجل دين، ورجل الدين هذا قد يكون شيخ المسجد، أو خوري الكنيسة) فأما المجنون فغالباً ما يجهل الناس متى أو كيف عثروا عليه هكذا.

  • الصورة: الصورة: المكتبة الجديدة!

    المكتبة الجديدة!

    منذ أن نقلت كتبي إلى الطابق الأرضي، وصممت مكتبة جميلة وضخمة، تتسع لكل تلك الأرانب الملونة والثرثارة التي تملأ الطابق العلوي من البيت، وأسئلة الكبار والصغار في العائلة لا تكف عن التناسل..

  • الصورة: الصورة: فن الحياة وحيداً!

    فن الحياة وحيداً!

    وجدتُ هذه العبارة في أول صفحة بالكتاب: «إذا كنت وحيداً، فإن الكتاب موجّه إليك»، والكتاب هو «المدينة الوحيدة: مغامرات في فن الحياة وحيداً»، ما جعلني أفكر في هذا الربط بين حالة الشخص النفسية وموضوع الكتاب الذي ننصحه بقراءته!

  • الصورة: الصورة: لياقة الكاتب!

    لياقة الكاتب!

    نستكمل حديثنا الذي بدأناه بالأمس، بحثاً في الأمور التي لا يقولها الكتّاب! فهل هناك فعلاً قضايا ومواضيع يتجنّب الكتّاب الاقتراب منها أو الخوض في تفاصيلها؟ وهل هذا الحذر يعود لقرار شخصي، أم لاعتبارات موضوعية أكبر من قرار الكاتب؟

  • الصورة: الصورة: ما الذي لا يقوله الكتّاب؟

    ما الذي لا يقوله الكتّاب؟

    ينتبه الكتّاب إلى أنهم يكتبون كل يوم، وأحياناً طيلة اليوم عن كل شيء، عن السياسة، الانتخابات، الفساد، الحروب، رحلات الفضاء، تعثر برامج التعليم.. لكنهم لا يكتبون عن تفاصيلهم الصغيرة وربما التافهة، ربما يظنون أنها لن تهمّ أحداً من القراء،

  • الصورة: الصورة: ملاحظات من مقر الانتخابات

    ملاحظات من مقر الانتخابات

    ملاحظات من داخل أحد المراكز الانتخابية: كان يوم أمس السبت آخر أيام التصويت في انتخابات اختيار مرشحي المجلس الوطني الاتحادي، بعد أن مرت هذه الانتخابات بمراحلها الأولى خلال الأيام الماضية، سواء التصويت عبر سفارات وقنصليات الإمارات في الخارج.

  • الصورة: الصورة: سنطأ أرض المريخ قريباً!

    سنطأ أرض المريخ قريباً!

    منذ أن بدأت رحلة هزاع المنصوري للفضاء، ثم التحاقه بمحطة الأبحاث الدولية، ومن ثم عودته سالماً إلى الأرض وكثيرون يسألون: لماذا الفضاء؟ ماذا تستفيد الإمارات من أبحاث ورحلات الفضاء؟ ماذا ذهب المنصوري يفعل داخل محطة الفضاء الدولية؟

  • الصورة: الصورة: هل ما زلنا محافظين؟

    هل ما زلنا محافظين؟

    صباحاً، اعترضني هذا التساؤل: ما الذي يجعل الجماهير تتعلق بشخصيات السوشيال ميديا التي تُعرف بالمشاهير أو طائفة الفاشينيستا سواء من النساء أو الرجال؟ جلست أتصفح أحد أكثر التطبيقات التي تمثل بيئة غنية بوجود هؤلاء.

  • الصورة: الصورة: ثقافة تويتر!

    ثقافة تويتر!

    ليس صحيحاً تماماً ما يقال من أن كبار الكتّاب والنقاد ينظرون إلى مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر، فيسبوك.. إلخ) بنوع من التعالي، وأنهم يتجنبون استعمالها! وفي ظني، أن هؤلاء النقاد والمفكرين على الرغم من جديتهم وصرامتهم في التعامل مع الوقت ومع عموم ما حولهم.

  • الصورة: الصورة: هل نعرفهم حقاً؟

    هل نعرفهم حقاً؟

    في حياة كل منا شخص قريب منا، نتحدث عنه، ونضع صورته في إطار جميل قرب أسرّتنا أو على طاولة المكتب، نمتدحه إذا أحرز نجاحاً في أي مجال، أو إذا استحق جائزة أو حقق إنجازاً، نقول كثيراً حول حبنا وتقديرنا له وحول مكانته في قلوبنا،

  • الصورة: الصورة: ورطة.. الناقد!

    ورطة.. الناقد!

    يكتب الناقد السعودي عبد الله الغذامي، أستاذ النقد والنظرية بجامعة الملك سعود، على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، ما يلي: «أنت ناقد، ويتواصل معك شخص محترم، يسألك ما رأيك بعملي هذا؟ فإن قلت له رأيك أغضبته،

  • الصورة: الصورة: لماذا ذهبوا للفضاء؟

    لماذا ذهبوا للفضاء؟

    ينضم هزاع المنصوري لجيل أوائل روّاد العرب الثلاثة الذين أبحروا في مهمات للفضاء، أولهم سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وهو أول عربي ذهب إلى الفضاء عام 1985، وقد كانت مهمته الأساسية المشاركة في وضع القمر الصناعي «عرب سات 1» في مساره في الفضاء.

  • الصورة: الصورة: الإمارات.. هكذا صنعت مجدها!

    الإمارات.. هكذا صنعت مجدها!

    لا شيء يمكن أن يصف تلك الثقة الهائلة في حديث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد عصر البارحة، وهو يتحدث مع رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري من داخل محطة الفضاء الدولية، الثقة ذاتها التي أخذت بيد هزاع ليكون ضمن طاقم رواد فضاء ينتمون إلى دول ذات كعب عالٍ في مجال أبحاث وريادة الفضاء كالولايات المتحدة وروسيا.