رأي البيان

رأي البيان

رأي البيان

أرشيف الكاتب

  • في مبادرتها السبّاقة، ورؤيتها الطموحة للمستقبل، أعطت دبي مبكراً، ولا تزال تعطي أولوية كبرى للإعلام، وتمكينه، سواء محلياً أو عربياً.
  • قامة تاريخية تترجل، ورمز كبير يؤلم برحيله قلوب الإماراتيين كما آلم قلوب الأشقاء العُمانيين، فبرحيل السلطان قابوس بن سعيد، قائد نهضة سلطنة عمان الشقيقة، الذي عُرف بحكمته وإخلاصه ومواقفه التاريخية المشرفة في خدمة قضايا وطنه وأمته حتى آخر يوم من حياته.
  • هوية همّة وإلهام 09 يناير 2020
    سبعة أعمدة شاهقة، تمثل سبع إمارات، وسبعة مؤسسين، وحّدوا أحلام أبناء الإمارات، ورسخوا معاً بعلو الهمة، دعائم دولة ثابتة في أرضها، طموحاتها تصاعدت لتعانق نجوم السماء. الهوية الإعلامية المرئية لدولتنا العظيمة، والتي أطلقها بالأمس محمد بن راشد ومحمد بن زايد.
  • التفوق.. سنّة دبي 08 يناير 2020
    الرؤية الاستثنائية والمتفردة لقيادة حوّلت دبي إلى معجزة للعرب والعالم، بل وإلى حاضنة عالمية لصياغة مستقبل البشرية، هي حتماً خير دليل على همة عظمى
  • رسائل سامية تنير بها الإمارات دروب الإنسانية جمعاء نحو مستقبل حضارتها، ومن هنا، من وطن معانقة النجوم، ينطلق خلال أشهر قليلة مسبار الأمل نحو المريخ متزيناً بعبارة «قوة الأمل تختصر المسافة بين الأرض والسماء».
  • إرادة قوية ولدت في 4 يناير، مع تولي قائد التغيير وصانع المستقبل محمد بن راشد مقاليد الحكم، لتتجدد معها كل عام العزيمة والإصرار على جعل دبي المدينة الأفضل عالمياً، فكانت التحولات الجذرية والقفزات النوعية التي صنعت من الإمارة نموذجاً دولياً
  • صباح استثنائي، تشرق فيه شمس الإمارات مع أول أيام العام 2020، بتفاؤل كبير، وأمل وعمل، واستعداد وإنجاز، وطموحات تتسع بإصرار على مضاعفة النجاحات.
  • الدولة التي باتت نموذجاً عالمياً في الإرادة والريادة، تواصل اليوم إعطاء المثل والقدوة في المبادرة والعطاء والانفتاح وإِشراك الجميع في تجربتها الفريدة، بفضل ما وهبها الله من قيادة ملهمة، يسمو فكرها بقيم الخير للإنسانية جمعاء ومسيرة الحضارة البشرية.
  • أثر إيجابي عظيم، تعمّ ثماره اليوم البشرية جمعاء، بما تحقق من نتائج مبادرات قائد بفكر متفرد واستثنائي وجهود مثابرة، ما جعل من محمد بن زايد بحق ملهم نشر القيم النبيلة في العالم، ومضيء منارات التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية. وفود رؤساء
  • وحدة الدم والمصير تجمع الشعبين الشقيقين في الإمارات والبحرين في نموذج استثنائي للأخوة وعلاقات التعاون والتكامل التي تعمقها الأواصر التاريخية المتجذرة، والحاضر المشترك، والعمل معاً من أجل مستقبل مزدهر لكلا البلدين والشعبين.المحبة والفرح
  • روح تعشق القمم، روّضت الزمن، ومنحت للأعوام أسماءها، هذه هي الإمارات وهذه قيادتها، التي تجدد مع بداية كل عام إرادتها وإصرارها ومثابرتها، وترفع سقف طموحاتها، وتستنهض طاقات أبناء شعبها، فيتجدد الأمل والتفاؤل.
  • نتائج ومكاسب عظيمة ترسخت أمس، لشعوب دول مجلس التعاون الخليجي، بل وللمنطقة ككل، خلال استضافة ملك توحيد الصفوف خادم الحرمين الشريفين، وأرض جمع الكلمة، لقمة قادة دول المجلس الذين اجتمعت إرادتهم السياسية القوية مع آمال وطموحات شعوبهم، فجاءت
  • العالم بعقوله وخبرائه وصناع القرار في دوله، يحمل تطلعات أممه وآمال أجيالها، ويسارع إلى هنا، إلى الإمارات، قبلة صياغة مستقبله ومنصة حواراته وحاضنة صناعة حضارته وتقدمه. «لقاء العقول وحوارها، هو الرهان لبناء غد أفضل توظف فيه القدرات والإمكانات لخدمة المجتمعات وبنائها.
  • رصيد حضاري عظيم يتعزز كل عام، مع ما ترسخه الإمارات من مكانتها كحاضنة لقيم إنسانية عليا.. قيم هي الأكثر تأثيراً في عالم اليوم لنشر السلام والاستقرار والأمان لحاضر البشرية ومستقبلها. مع نهاية عام التسامح الحافل بالإنجازات والعطاء.
  • فرحة عظيمة يجللها الفخر والاعتزاز، بعظمة ما أسس له الثاني من ديسمبر من تاريخ مجيد، عبر باتحاد دولتنا الحبيبة إلى قمم لم تعرفها دولة من قبل في هذا الزمن القياسي، وإلى قوة وإنجازات أبهرت العالم أجمع، لتعانق نجوم السماء.
  • «نفديك بالأرواح يا وطن».. قسم حق أضاءته أرواح رجال صدقوا ما عاهدوا الله والوطن عليه، فقدموا أغلى ما تجود به النفس ليظل الوطن هو الأعلى والأغلى،
  • قلب واحد 28 نوفمبر 2019
    عزم وإرادة سياسية قوية، تواصل من خلالهما قيادتا الإمارات والسعودية الارتقاء بالعلاقات الاستراتيجية بين البلدين إلى مراحل جديدة من التكامل، تقوي للمنطقة ككل حصنها المنيع، وتنير لشعوبها دروب الاستقرار والازدهار وتعظيم فرص التنمية.
  • بشرى القمة 26 نوفمبر 2019
    بشرى عظيمة من قيادة ملهمة حلّقت بشعبها ووطنها إلى القمة، لتؤكد اليوم، بالعمل والمثابرة والنهج المتفرد في استباق المستقبل، أن الإمارات ستبقى دائماً في القمة. نعم.. الإمارات تمتلك القيادة الأكثر حكمة، برؤيتها الاستباقية،
  • قيادة استثنائية بنهج متفرد ورؤية استباقية تقف خلف النجاحات الكبرى المتتالية التي تشهدها الدولة، فما حققته إمارات الفخر والعز اليوم، وهي تحضر للاحتفال بيومها الوطني الـ48،
  • بقلوب مؤمنة تنبض بالوفاء والمحبة لرجالاتها المخلصين ورموزها الوطنية، تودع الإمارات فقيدها الكبير، المغفور له بإذن الله، سلطان بن زايد آل نهيان، الذي نهض إلى جانب الآباء المؤسسين بإخلاصه وتفانيه،
  • قصص النجاح العظيمة التي صاغها الفكر الملهم لقيادة الإمارات لا تتوقف، حتى باتت الدولة اليوم تحلق بين الأمم بما تتفرد به من ثقة دولية غير مسبوقة جعلتها وجهة العالم لرسم مستقبل معظم القطاعات الحيوية المؤثرة في حياة البشرية والغد الأفضل لأجيالها.
  • العلاقات بين دولة الإمارات وسلطنة عُمان، تميّزها الأواصر التاريخية الممتدة، والأخوّة المتجذرة، التي تزداد يوماً بعد يوم رسوخاً وقوة ومحبة، فما يجمع الشعبين الشقيقين يتفرد بروابط الجوار المتينة، وما يجمع القيادتين الحكيمتين للدولة والسلطنة،
  • أسس قوية تستند إليها العلاقات الإماراتية المصرية، وفوق ما ترسخه الأخوة التاريخية المتجذرة بين البلدين والشعبين التوأمين من أواصر متينة، تزداد كل يوم، ومع ما يواجهه عالمنا العربي من تحديات، القناعة والوعي لدى كل من الإمارات ومصر،
  • دولة الهمم العظمى 13 نوفمبر 2019
    المكانة التي تحققت للإمارات اليوم جعلت منها دولة استثنائية بكل المقاييس، فهي لم تعد فقط بلداً للفرص الاستثمارية والوظيفية، وهو ما رسّخت فيه صدارتها، ولكنها أيضاً أرض للعلاقات الإنسانية، وحاضنة للعلم والعلماء وأصحاب المواهب ورواد التغيير.
  • في عزيمتها التي لا تعرف الراحة ولا تعترف بالمستحيل، لا تنتظر الإمارات الغد، وإنما تسابق الزمن وتستشرف قادمه، لتتغلب على المتغيرات وتقهر التحديات وتحولها إلى فرص، وتصنع مستقبل أجيالها المشرق برؤية استباقية حكيمة وتخطيط مدروس وعمل مثابر.
  • حفظ الله خليفة.. حفظ الله قائد مسيرة الإنجازات ومرحلة تمكين المواطن، الذي عانقت الإمارات بنهجه السديد وقيادته الرشيدة، نجوم السماء.
  • انتصار كبير قدمته الإمارات والسعودية أمس بإعطاء النموذج والقدوة في العمل العربي المشترك لتحقيق الاستقرار في العالم العربي
  • نقلة تاريخية جديدة، تعزز فيها الإمارات من قوة اقتصادها، وقيمة مواردها الداعمة لتحقيق طموحاتها التنموية الكبيرة، واستدامة رفاه ورخاء شعبها.
  • بقلب واحد، وروح واحدة، يجدد أبناء الوطن، اليوم، عهد الوفاء والولاء والانتماء إلى أرض العز والمجد وراية الفخر الخفاقة، باحتفاء مهيب يعمّ أرجاء الإمارات، يرفع فيه الجميع، أفراداً ومؤسسات، علم الاتحاد في وقت واحد، تأكيداً للوحدة والتلاحم والتكاتف.
  • طموحات وطنية لا حدود لها، تمضي الإمارات نحو تحقيقها بثقة وتسارع، عاماً بعد عام، بمثابرة وإصرار من قيادتها الرشيدة وشعبها المتلاحم، في خطط مدروسة، واستراتيجيات واضحة، وبوصلة يوجهها الإخلاص والإنجاز، وصولاً إلى الرقم واحد عالمياً في جميع
  • شراكات دولية قوية 28 أكتوبر 2019
    الدور الحضاري والمؤثر عالمياً الذي رسخته الإمارات، يحظى باهتمام كبير من القيادة، بتعزيزه وتعظيم أثره، ضمن استراتيجية واضحة في تقوية العلاقات مع الدول المهمة على المستويات السياسية والاقتصادية، والتي تمتلك ثقلاً في محيطها الإقليمي والعالمي.
  • الإمارات تحب الكويت، تحب شعبها الشقيق، وتحب أميرها، أمير الإنسانية، الذي ستبقى إنجازاته وإنسانيته وحكمته بآثارها طويلاً.
  • نظرة استراتيجية واستثنائية تنظر من خلالها الدول الفاعلة والمؤثرة لعلاقاتها مع الإمارات، وهي نظرة تتعزز كل يوم بالثقة المتبادلة فيما يخص الدور المحوري في ترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية والازدهار إقليمياً وعالمياً. إضافة إلى المكانة
  • صدارة وثقة عالمية 09 أكتوبر 2019
    الثقة العالمية بالإمارات واقتصادها الوطني، وتنافسيتها في مختلف القطاعات، ثقة راسخة تزداد يوماً بعد يوم، وبشهادات دولية من كبرى المنظمات والمؤسسات الدولية. ما حققته، الإمارات بالأمس، من صدارة في مؤشرات مهمة في تقرير التنافسية العالمية 2019
  • وجه حضاري أشرقت به الإمارات من خلال تجربتها الفريدة في المشاركة السياسية، ومرحلة جديدة تترسخ اليوم في الحياة السياسية، مع النجاح الكبير الذي رسم مشهد السباق الانتخابي بالأمس. مشاركة تسابق فيها الشباب والنساء وكبار المواطنين، ليكون الوطن هو
  • خطّ واضح، ونهج حازم، ومسؤولية كبيرة يتشارك فيها الجميع، يرسم من خلالها محمد بن راشد أولويات المرحلة القادمة، بحكمة وطنية استثنائية، تبشّر بنقلة نوعية جديدة في رفعة الوطن ورخاء المواطن، إذ يواصل سموّه وفريقه الوزاري، بلا توقف.
  • لحظات مجد وفخر وعز خفقت لها القلوب وتعلقت بها العيون وارتفعت الرؤوس عالياً في السماء.. لحظات فتحت سجلاً لتاريخ جديد، تخطه الإمارات برؤية وحكمة وفكر قيادتها الاستثنائية، وبنموذج شبابها الملهم.. لحظات حلّق بها اسم الإمارات بين النجوم.
  • تاريخ جديد يضيئه «عيال زايد» غداً في سماء الوطن، بدخول الإمارات عالم اكتشاف الفضاء بسواعد أبنائها، ومع انطلاق مركبة «سويوز إم. اس 15»، التي تحمل على متنها هزاع المنصوري، أول رائد فضاء إماراتي إلى المحطة الدولية، سيتحقق حلم زايد ليكون
  • فرحة واحدة تنبض بها اليوم قلوب شعب الإمارات مع شقيقه السعودي، احتفاءً باليوم الوطني الـ89 للمملكة، فرحة يزينها رباط الأخوة العميقة والمتجذرة في النفوس، وتقوّيها على مر الأيام وحدة الدم والمصير المشترك.
  • قائد بفكر استثنائي، وإدارة متفردة، لا يتوقف كل يوم عن تحفيز الطاقات، واستنهاض جانب من جوانب خدمة الوطن والأمة، وترسيخ مكانة الإمارات ودبي وثقة العالم بها وباقتصادها، وهو نهج ميز أسلوب محمد بن راشد في المثابرة وإخلاص العمل.
  • إصرار ومثابرة منقطعة النظير، يواصل من خلالهما صانع المستقبل وقائد الإلهام، محمد بن راشد، دعم رهانه الحضاري، لإحداث انقلاب جذري وتغيير إيجابي في واقعنا العربي، واستعادة أمجاد أمتنا، ببذل أقصى الجهود، وإطلاق أكبر المبادرات.
  • رسائل حازمة، يجدد محمد بن راشد التشديد عليها يومياً، بالأفعال لا بالأقوال، تأكيداً لجدية وأهمية المرحلة الجديدة في الارتقاء بمكانة الوطن إلى قمم جديدة، وهو حزم وإصرار ومثابرة من لا يركن إلى تفوقه، بل يسعى بمنافسة نفسه إلى مراحل أكبر من الريادة والتميز.
  • «الأفعال أهم من الأقوال»، تشديد حازم حملته رسالة الموسم الجديد، التي رسم من خلالها محمد بن راشد خارطة طريق لتحقيق قفزة نوعية جديدة في الحراك الاقتصادي والمجتمعي، وها هي الخطوات العملية تأتي سريعاً من فريق عمله المثابر، باعتماد لجنة متابعة
  • وفاء نبيل يرسخ المحبة وأواصر الأخوة المتجذرة تاريخياً بين شعبي الإمارات والكويت الشقيقين، يسجله محمد بن راشد، بفكره السامي ونهجه العظيم في تقوية أسس التآخي، بأحرف من نور، وهو وفاء مستحق لرجل أخلص لشعبه وأمته، أمير الكويت صباح الأحمد، أمير
  • رؤية حضارية لقيادة ملهمة، ترسم بأسلوبها في جرأة اتخاذ القرار، ورؤيتها الاستباقية، قصص نجاح استثنائية متواصلة، ونموذجاً متفرداً تستلهمه وتطمح إليه دول العالم أجمع. مؤشرات النجاح العالية التي باركها محمد بن راشد، مع مرور 10 سنوات على إطلاق مترو دبي الذي كان سموه قد دشنه في 9/9/2009،
  • تضافر الجهود 08 سبتمبر 2019
    لأن حكومتنا حكومة إنجازات، يقودها فريق من المنجزين، كما أرادها محمد بن راشد، هي اليوم مصدر إلهام ونموذج متميز في المنطقة، يتطلع إلى تجربتها الكثير من دول العالم. ولكي تحافظ وتبني على مكتسباتها، يواصل سموه بث الطاقة الإيجابية، وشحذ الهمم، وتحفيز العقول، في فرق العمل والبناء والتطوير.
  • تمكين الشباب 05 سبتمبر 2019
    إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، بالأمس، مبادرة «محطة الشباب»، وتخريج سموه 80 موظفاً حكومياً من منتسبي برنامج شباب الإمارات، وفق 6 محاور مستلهمة من رؤية سموه، تعتمد في تصميمها على القيم، والسعادة والإيجابية، والقيادة الخلاقة.
  • الرسالة وصلت 02 سبتمبر 2019
    طموحات قيادتنا الرشيدة لحاضر الوطن ومستقبله بلا حدود، وثقتها بقدرات أبنائها وتمكينهم مطلقة. من هذا المنطلق لامست رسائل محمد بن راشد قلوب وعقول شعب الإمارات، وشكّلت خريطة طريق واضحة المعالم لكل المسؤولين في مختلف القطاعات. مرحلة جديدة من
  • كشفت تطورات الأيام الأخيرة بجلاء حقيقة العلاقة الوثيقة بين حزب الإصلاح الإخواني الذي يتستر تحت عباءة الحكومة اليمنية، وبين الميليشيا الإرهابية، وتحديداً القاعدة وداعش، وهي العلاقة التي ناور الإخوان طيلة السنوات الماضية من أجل إخفائها.
  • شراكة مثمرة 25 أغسطس 2019
    تميزت العلاقات الإماراتية الهندية، بخصوصية بالغة على مدى العقود الماضية، مع ارتقاء طبيعة هذه العلاقات من التعاون التجاري والاقتصادي إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في مختلف المجالات، وتكامل الرؤى حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية.
  • شماعة الفشل 22 أغسطس 2019
    نكران الجميل أشد وقعاً من السيف.. هذا القول يختصر بيان الحكومة اليمنية، بشأن تطورات عدن، ويكشف بجلاء حالة «فقدان الوعي» التي تعاني منها هذه الحكومة. فبعد أن حررت تضحيات أبناء الإمارات، كشريك رئيسي وفاعل في التحالف الذي تقوده السعودية،
  • برحيل الشاعر والأديب حبيب الصايغ تفقد الإمارات قامةً مبدعة، وإنساناً دمثاً، وابناً باراً بوطنه، وفياً لنهج قيادته، محباً لثرى بلاده، برز في مجالات الإبداع.
  • رسائل لقاء مكة 13 أغسطس 2019
    رسائل كثيرة ومهمة حملتها زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد إلى السعودية، ولقاؤه خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان في مكة المكرمة أمس. ففي ظل الانسجام التام في المواقف وتكامل الرؤى بين البلدين الشقيقين،
  • يقدم لنا فارس المبادرات، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، من خلال سلسلة تغريدات «علمتني الحياة».
  • الاحترام والتقدير الكبيران اللذان تحظى بهما الإمارات دولياً كشريك قوي، سياسياً واقتصادياً، لدول كبرى ومؤثرة عالمياً، ترتقي بهما الرؤية السديدة للقيادة الرشيدة في بناء شراكات قوية مع مختلف دول وشعوب العالم،
  • الإدراك السياسي الكبير من الصين للموقع الاستراتيجي للإمارات ودورها المحوري والمؤثر عالمياً، كونها برؤية قيادتها قوة دافعة للتطوير والتنمية والازدهار، كما أكدت ذلك القيادات الصينية،
  • تتعاظم أهمية الزيارة التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى جمهورية الصين الصديقة، والتي تعد الزيارة الرابعة لسموه إلى بكين، خاصة أنها تتزامن مع مرور عام على الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس الصيني شي جين بينغ
  • مكانة ترقى إلى القمم، وتأثير يتعاظم، ومدينة نموذج وقدوة، لا تكفّ عن النهوض بمبادرات نوعية كبيرة ومسؤوليات جديدة تجاه محيطها العربي، بل والإنسانية جمعاء، هذه هي دبي، قبلة العالم كله لرسم مستقبله،
  • دائماً مع اليمن 15 يوليو 2019
    لن يفلح أعداء الأمة وأعداء أنفسهم في النيل من التحالف العربي لنصرة الشرعية في اليمن، فصلابته أقوى من أي اختبار أو تشكيك، لأسباب موضوعية أهمها أن الإمارات اتخذت منذ وقت مبكر، موقفاً مبدئياً بالمساهمة مع الأشقاء في صيانة الأمن العربي،
  • يوماً بعد يوم، يثبت التاريخ أن الإمارات بنواياها الصادقة، وأفعالها العظيمة، وأياديها البيضاء، تعهد على نفسها، بما تلتزمه من نهج الأخوة تجاه الأشقاء، أن تحمل الخير والاستقرار والتنمية والتفاؤل بالمستقبل لجميع أبناء أمتها العربية،
  • «الإمارات وطن الجميع.. وأرض الفرص وتحقيق الطموح للأفراد من كافة الجنسيات»، كلمات موجزة، وصف بها محمد بن راشد معنى عظيماً بحجم ما وصلت إليه دولتنا الحبيبة من مكانة عالمية،
  • دبي التي يطمح إليها محمد بن راشد، مدينة سباقة في كل شيء، تعيش المستقبل الآن، ولا تتوقف عن اعتلاء قمة تلو قمة، برؤية استباقية ملهمة تستشرف المستقبل، وتخطط لخمسين عاماً قادمة، ونهج يضع الإنسان وتحقيق المفهوم الشامل لجودة حياته أولوية كل
  • الرؤية المستقبلية الشاملة لقيادتنا الحكيمة جعلت دولتنا الحبيبة اليوم تنافس الدول المتقدمة في مؤشرات حيوية، لتتعزز صدارة الإمارات وجاذبيتها في جميع المجالات، وتصبح وجهة مفضلة لمختلف الشعوب، سواء للزيارة والسياحة، أو للعيش والاستقرار
  • ريادة الإمارات، التي جعلت منها نموذجاً يحتذى، تعددت عناوينها في مختلف المجالات، وأبرز هذه العناوين ما تنتهجه القيادة الرشيدة بمثابرة على تمكين الإنسان وتعزيز مشاركته في نهضة دولته وبناء مستقبله. قرار صاحب السمو رئيس الدولة برفع نسبة تمثيل
  • اعتداء جبان جديد يستهدف تقويض أمن واستقرار المنطقة، وتهديد سلامة الملاحة التجارية الدولية فيها، في تحدٍ صارخ لكل دعوات المجتمع الدولي إلى وقف إثارة التوترات، واستفزاز واضح لكل جهود ضبط النفس وتغليب العقل،
  • الشراكات الدولية الفاعلة، التي تعززها الإمارات مع الدول المؤثرة عالمياً، تجسد حجم الدور المحوري الذي تعتز الدولة بخدمته لحفظ السلام الإقليمي والعالمي، وترسيخ التعايش بين الثقافات، والنهوض بالتنمية والنمو الاقتصادي عالمياً. زيارة محمد بن
  • بين صورتين، صورة اجتماع يقوده محمد بن راشد قبل 10 أعوام في باب الشمس، أطلق خلاله مجلس الإمارات للتنافسية ومسيرتها الطموحة نحو الصدارة.
  • أمن المنطقة واستقرارها، وخصوصاً في منطقة الخليج العربي، وضمان سلامة الملاحة الدولية في مياهها، تشكّل أهمية استراتيجية فائقة للعالم كله، وليس لدول المنطقة فقط، والوعي السياسي المبكر بهذه الحقيقة الذي تميزت به الإمارات،
  • روح متجددة، بتجدد دبي ورؤيتها السباقة نحو التميز والصدارة، تضيء بها «البيان» اليوم شمعتها التاسعة والثلاثين، في مسيرة ثرية بالأفكار المبدعة والخلاقة، وإصرار متواصل على التحديث والتطوير اللذين يضعان «القارئ دائماً» في قمة الأولويات،
  • بهجة شهر الخير تتوّجها طلة الخير.. طلة خليفة التي أضاءت فرحة الشعب، ونشرت بشائر البركة في كل أرجاء وطن المحبة والتسامح، وإنما هي بشائر قيادة ملهمة ترسم أمام شعبها أروع صور التلاحم والتعاضد والانسجام، ليؤكد لقاء خليفة ومحمد بن راشد ومحمد بن زايد والحكام وأولياء العهود والشيوخ،
  • قرار تاريخي جمع القلوب ومزج الدماء تحت راية واحدة، وعزز التلاحم والأخوة بين أبناء الإمارات، بتوحيد قواتنا المسلحة في السادس من مايو 1976، هذا التاريخ المبارك الذي تأتي ذكراه اليوم مع أول أيام رمضان الفضيل، لتجسّد احتفاءً خاصاً بقواتنا التي
  • الإمارات أرض تحقيق الأحلام، ليس لمواطنيها فقط، بل لجميع من يؤمّها طامحاً إلى جودة العيش والعمل، وهذه المكانة المرموقة تواصل الدولة ترسيخها يوماً بعد يوم
  • يوماً بعد آخر، تتعزز مكانة الإمارات على الساحة الدولية، ودورها المؤثر في نمو الاقتصاد العالمي، وخلق الفرص والاستثمار، من خلال نهج طموح يستند على مواصلة تعزيز القدرات التنافسية للدولة كمركز دولي للأعمال والتجارة، وبناء شراكات استراتيجية مثمرة.
  • الريادة في الإمارات، بمختلف القطاعات والمجالات، باتت رحلة يومية لا تتوقف، وأصبحت أسلوب حياة وعمل ينهض لترسيخه المجتمع بكامل أفراده ومؤسساته، لتكون الإمارات بهذا النهج أكثر الدول استعداداً للمستقبل، ولتتحول إلى حاضنة عالمية لصناعة الغد وأدواته،
  • اليوم، تتميز «البيان» بجائزتين من جوائز الصحافة العربية، فكانت الأفضل عربياً في الإعلام الذكي، وفي فئة الصحافة الاقتصادية، لتضيف نجمتين إلى تاج التميز الذي تتزين به، وهو تشريف نعتز به ونفاخر، لا لكون الجائزة هدفاً، بل لأنها شهادة واعتراف بجهد فريق آمن بروح العمل الجماعي،
  • رسالة سامية تنحاز على الدوام برؤيتها وقيمها النبيلة لصالح الناس، في قيادة دؤوبة لإحداث تغيير إيجابي يلمسونه في حياتهم، وهي رسالة يتجاوز بها قائد الإيجابية، محمد بن راشد، الاكتفاء بالإنجاز الوطني، لتؤكد مبادرات سموه المثابرة المسؤولية العظيمة..
  • شهادة دولية جديدة ذات قيمة عالية، تؤكد التأثير الريادي الكبير والإيجابي الذي اعتلت من خلاله الإمارات دوراً حيوياً على المستوى العالمي في خدمة الإنسانية،
  • الجريمة الإرهابية التي حدثت بالأمس في نيوزيلندا، وراح ضحيتها أناس أبرياء، كانوا يؤدون صلاة الجمعة، والتي أدانتها دولة الإمارات بأقوى العبارات، تؤكد أن الإرهاب لا يفرق بين دين أو معتقد أو جنس أو لون، وأن هذه الجريمة البشعة تثبت مجدداً أن التعصب والتطرف..
  • معانقة النجوم، والتربع على القمم، والطموحات التي لا تعرف حدوداً، باتت نهجاً تكرّسه الإمارات بمثابرة يومية، بفضل الرؤية الحكيمة التي تقودها من إنجاز إلى إنجاز أكبر.
  • يداً بيد، يرفع فارسا الإيجابية والإلهام، وقائدا التغيير وصناعة التاريخ، محمد بن راشد ومحمد بن زايد، شعلة الأمل، لتضيء برسالة سامية للعالم أجمع، من أجل حشد الطاقات ورفع سقف المسؤولية تجاه فئة عزيزة على القلوب، نفخر جميعاً بإنجازاتها،
  • في احتفالية العالم اليوم بالمرأة وإسهاماتها، يحق للمرأة الإماراتية أن تتباهى، وهي تحتل الصفوف الأولى بين نساء العالم بإنجازاتها وقدراتها،
  • من المثير للسخرية في الأداء الدبلوماسي الإيراني الكذبُ المكشوف، والمثير أكثر إصدار بيانين مرتبكين في يوم واحد عن واقعة محددة، ما يكشف الضلال الذي يحاول نظام الملالي ترويجه. إيران ادعت في البيانين -وما أكثر ادعاءاتها- أن الإمارات فرضت
  • تحتضن الإمارات، عاصمة الإنسانية، على الدوام النوايا الصادقة، في تعزيز القيم النبيلة عالمياً، والجهود المخلصة في تمتين التعاون بين الدول لتحقيق التنمية
  • قوة الخير، التي تقودها الإمارات في العالم، أصبحت تحظى بتجاوب مختلف الدول، وترسم نهجاً فاعلاً في ترسيخ الاستقرار والسلم الدوليين، لما تحظى به الدولة وقيادتها من مصداقية وثقة دولية يعززهما صدق النيات، والسياسات القائمة على أسس راسخة من الاعتدال والعقلانية والقيم الإنسانية ..
  • وطن بتطلعات عريضة 28 فبراير 2019
    على دأبها، وكعادتها دائماً، توظف القيادة الرشيدة علاقات الدولة الخارجية، وتستثمر في التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، لرسم معالم مستقبل الوطن، وتعزيز ازدهاره، وضمان رفعته، وتوطيد مكانته بين الدول المتقدمة،
  • المسيرة لا تتوقف، وسباق التميز لا نهاية له، والتنمية مستمرة لا تستثني بقعة في الدولة، على هذا الإيقاع السريع تتابع خطوات القيادة،
  • مواطن يبذل لدولته كل التضحيات، وقيادة تضرب مثلاً في الوفاء وإعلاء قيمة الإنسان وتمكينه، هذه هي الإمارات، وهذا نموذجها المتفرد في التلاحم
  • العالم مجدداً في الإمارات، في دولة الريادة والإنجازات الحضارية والإنسانية، يجتمع في أحداث وفعاليات وقمم كبرى، باتت دولتنا الحبيبة تتربع على القمة دولياً في استضافتها وحُسن تنظيمها، بفضل رؤية قيادتها الملهمة،
  • الرهان على بناء مستقبل مشرق ومزدهر له أدواته ومحركاته. أدركتها قيادة الإمارات مبكراً، فأمسكت بزمامها، وجعلت منها قاطرة تقود التنمية في بلادنا في كل المجالات.
  • رسالة حضارية وإنسانية تاريخية تصنع من خلالها الإمارات تحولاً كبيراً في جمع الجهود الدولية، على مستوى القادة وكبار المسؤولين والحكومات ونخبة العقول والخبراء
  • إمارات الريادة والإلهام والمساهمة الحضارية الفاعلة، باتت بحق تقود توجهات العالم في صناعة المستقبل الأفضل للبشرية، وهو أمر ليس وليد فراغ، بل ترسخ لها هذا الدور الحيوي العالمي نتيجة فرادة في نهجها ومزايا نوعية في رؤيتها وسياساتها..
  • دلالات عميقة، حملها اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شجرة الغاف شعاراً لعام التسامح، فهذه الشجرة الوطنية الراسخة والمتجذرة في صحرائنا، تمثل رمزاً للصمود والتعايش، وقيمة ثقافية تقترن بهويتنا وتراثنا، فهي تحمل جينات أبناء الإمارات وصفاتهم،
  • تاريخ جديد يبدأ من هنا، من وطن المحبة والسلام والتسامح.. تاريخ للإنسانية جمعاء ألّف العزم الصادق لدولة الأفكار الخيرة، بين قلوبها،
  • إمارات السلم والسلام، تضيء اليوم كمنارة ترنو إليها قلوب الإنسانية جمعاء، وترقبها عيون ملايين المتعطشين إلى المحبة والأخوة، في حدث عالمي تاريخي واستثنائي، يضع خلاله قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، يده في يد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف،
  • لقاء المجد وصناعة مستقبل الوطن ورفاه أبنائه وأجياله.. لقاء تلاحم وانسجام في بيت متوحّد، يرسخ الثقة، ويبث التفاؤل، ويرفع سقف الطموحات.. فما يجود به لقاء محمد بن راشد وأخيه محمد بن زايد، أمس،
  • رؤية حكيمة واستباقية، ترسم من الآن ملامح خمسين عاماً مقبلة، لترسّخ دبي مدينة عالمية عنوانها الريادة ونهجها السبق في المجالات كافة..
  • مسيرة الإمارات في تحقيق التميز والريادة، لا تتوقف. تتهاوى أمامها التحديات لتحقيق الإنجازات، وتعظم المسؤوليات مع كل قمة يصلها أبناء زايد، لبلوغ قمم أعلى،
  • ريادة الإمارات في استشراف التحديات والفرص في المجالات كافة، برؤية قيــادتها الاستــباقية، نقلتها إلى موقع القيادة عالمياً في صناعة المستقبل
  • درر مكنونة تضيء بمحطات من سيرة قائد استثنائي، زاخرة بالعطاء والحكمة وإخلاص النيات والمقاصد، ومحبة الوطن والشعب، لتنير الطريق لأجيال كاملة من القادة الذين فجّر محمد بن راشد في نفوسهم الحماسة العالية،
  • الارتقاء بالطموحات إلى مستويات غير مسبوقة، لترسيخ المكانة الريادية لدبي على المستوى العالمي، من خلال فكر إبداعي ونهج استباقي، يقهر التحديات، لصناعة مستقبل مشرق للأجيال المقبلة.