رأي البيان

رأي البيان

رأي البيان

أرشيف الكاتب

  • دلالات عميقة تضيئها المحطة التاريخية المهمة في الذكرى الـ 45 لتوحيد قواتنا المسلحة الباسلة، فالاحتفاء بدرع الوطن الحامي وحصنه المنيع في هذا العام تحديداً.
  • لقاء الخير والتفاؤل، الذي يذكي محمد بن راشد ومحمد بن زايد به مزيداً من الطمأنينة، يضاعف كذلك بما تناوله الثقة الكبيرة بأن الإمارات ماضية بعزم وقوة في تسريع خططها التنموية دون الالتفات إلى أي ظرف.
  • الوعي السياسي المبكر بأهمية التكاتف الدولي لمواجهة الخطر الأكبر الذي يمثله الإرهاب الأسود لقوى الشر في كل مكان، قاد التزام الإمارات الثابت بدعم سبّاق لكل الجهود الدولية في محاربة تهديدات هذه القوى الظلامية أينما وجدت،
  • نجاح أكبر حملة في المنطقة لإطعام الطعام في تحقيق هدفها، وتجاوزها حاجز 100 مليون وجبة خلال 10 أيام فقط منذ إطلاقها
  • الرؤية الإماراتية المتقدمة في الشأن المناخي نهضت بأدوار حيوية مؤثرة إقليمياً وعالمياً، محركها الإيمان العميق بأهمية العمل المناخي في ضمان تنمية مستدامة لأجيال المستقبل،
  • القفزات التي تتطلع إليها الإمارات في مسيرتها الطموحة، تمتد إلى رؤية حضارية شاملة، هدفها الأول والأساس هو الإنسان والمجتمع، كما أنه هو ذاته محركها وصانعها، وضمن هذه الرؤية، تضع الدولة وقيادتها،
  • في وقت تتعدد فیه أوجه المحن في العالم، من أزمات معيشية وحياتية، خلفتها الجائحة، يحلّ علينا شهر رمضان حاملاً بشائر الخير من بلد الخير، دولة الإمارات، التي تقف كعادتها،
  • احتفاء الإمارات بالذكرى المئوية لتأسيس الأردن، يجسد الروابط التاريخية الراسخة، ووشائج الأخوة العميقة والصادقة بين البلدين الشقيقين، التي أصبحت نموذجاً يحتذى في قوتها ومتانتها.
  • دبي أمل العالم 08 أبريل 2021
    مزايا قوية جعلت من دبي بوابة الأمل للعالم، وقبلة تطلعاته للمستقبل الأفضل، وفي مقدمتها ما عززته قيادتها من بيئة حولت الإمارة إلى الوجهة العالمية الأولى لأصحاب الأفكار، وإلى مركز لتواصل العقول وتبادل الأفكار، وهو ما ترسخ برؤية محمد بن راشد
  • لا يمثل إطلاق «منطقة القوز الإبداعية» سوى استجابة دبي السريعة ولهفتها للبدء في سباق مضمون النتيجة لتباشر ترجمة استراتيجية تحويل الإمارة إلى عاصمة للاقتصاد الإبداعي عالمياً،
  • مع انطلاقة عام الخمسين، تتضح أكثر ملامح نهج الإمارات في تسريع وتحفيز نهضة تنموية جديدة، بمسارات نوعية مختلفة تعزز التوجه نحو قطاعات المستقبل الحيوية،
  • المنظور الشامل الذي تخطط به قيادة دبي لمستقبل الإمارة، بات يحرك اليوم تسارعاً مدروساً في الاهتمام العالمي بها وجاذبيتها الاستثنائية لمختلف قطاعات ومجالات المستقبل وصناعها من المستثمرين والمبدعين
  • ما قدمته الإمارات من مواقف داعمة لسوريا وشعبها الشقيق، قبل الحرب، وعلى مدار سنوات الحرب والمعاناة، كانت على الدوام مواقف تاريخية يحركها الإيمان العميق بأهمية استقرار سوريا، ووحدة وسيادة أراضيها، وسلام وأمن شعبها، وعيشه الكريم. هذه المواقف
  • نماذج الخير التي تتكرر على أرض الإمارات الطيبة، في تعاملها الاستثنائي والنبيل الذي يقدم نموذجاً ملهماً كل يوم، تعكس بوضوح الإرث القيمي الراسخ في مجتمعنا، وكل أفراده، صغيرهم قبل كبيرهم، وهو إرث حضاري كبير، تعزز بمنظومة مؤسِّسة لقيم الخير
  •  مصاب جلل وخطب أليم، برحيل حمدان بن راشد، النجم الساطع الذي أفل من سمائنا، ليخلد في قلوبنا، فقد كان، رحمه الله، قائداً ورجل دولة من قامة العظام، الذين لا عوض عنهم أبداً، في حكمته، وعمق بصيرته، وإنسانيته، ومواقفه العظيمة، ورؤاه السديدة.
  •  تسرع دبي خطاها نحو رحلة تاريخية جديدة من النهضة والتنمية، بهيكلة شاملة تطال كل الجوانب، اعتمدتها قيادة تعرف دائماً ماذا تريد وكيف تصل، ووضعت دبي على الدوام في صدارة العالم، وهي اليوم لا تكتفي بهذه القمم، وإنما تطمح إلى قيادة التحولات نحو
  •  تتبنى الإمارات، في رحلتها التاريخية نحو الخمسين القادمة، نهجاً جديداً كلياً، ظهرت ملامحه مع انطلاقة عام 2021 عام اليوبيل الذهبي، وأساسه تحفيز نقلات كبرى في مسارات التنمية كافة باستراتيجيات واضحة وطموحة لتسريع بناء قواعد ومنظومات قادرة على
  •  التغيير الدائم بالتطوير والتحسين، بات نهجاً تتفرد به الإمارات في طموحاتها التي لا تتوقف رغم ما حققته من ريادة عالمية، تشهد لها أهم المرجعيات الدولية، وهو تغيير تقوده رؤية شاملة تضع التكامل في الارتقاء بجودة الحياة في كل النواحي هدفاً يجعل
  • دبي قلب العالم 21 مارس 2021
    ما تقدمه الإمارات من إسهامات للاقتصاد والتنمية في العالم، باتت اليوم تنهض بأثر إيجابي قوي في توليد الفرص وضمان استمرارية النمو والازدهار، من خلال النهج الفاعل الذي تقدم فيه الدولة الشراكة والتكاتف الدولي كأولوية في صناعة مستقبل أفضل للجميع
  • الطموح المتنامي الذي تنطلق فيه الإمارات، نحو خمسين عاماً جديدة في مسيرة نهضتها الفارقة عالمياً، يدخل عتبة تاريخية مع إعلان رئيس الدولة 2021 «عام الخمسين»، ليكون هذا العام محطة إلهام كبرى يتأمل فيها أبناء الوطن ومن شاركهم قصص نجاحهم، حجم
  • القوة والعزم اللذان تمضي بهما دبي اليوم نحو مراحل جديدة من النهضة والتفوق، يثبتان مجدداً، استثنائية الفكر الاستباقي المبادر لقيادتها، وتفرّد هذا الفكر بقدرة فائقة على تحويل التحديات والظروف الصعبة إلى فرص ثمينة لمزيد من التطور والارتقاء
  • تحولات كبرى يشهدها الاقتصاد الوطني، نوعاً وحجماً، مع مواصلة الإمارات إنجاز مشروعاتها الحيوية الكبرى، وخصوصاً مشروع براكة للطاقة النووية السلمية، الذي يحدث بإنجازاته المتواصلة نقلات استثنائية في إمدادات الطاقة، وأثر ذلك على نمو وتنويع
  • ما يميز الإمارات، وسط هذه التحديات الصعبة التي يعيشها العالم اليوم، إدراكها المبكر والاستباقي، لحجم وطبيعة هذه التحديات، وإيمانها بأهمية العمل الجماعي والتفكير الدولي الموحد وتكاتف الجهود، للعبور من هذه المرحلة بأمان. دعوات محمد بن راشد
  • جملة المغالطات، والاستنتاجات غير الصحيحة، التي وردت في التقرير الذي تم تزويد الكونجرس الأمريكي به بشأن جريمة مقتل المواطن السعودي جمال خاشقجي، تثير في هذا التوقيت الكثير من الشكوك حول أهدافها، وخصوصاً أن السعودية كانت في وقتها قد دانت بشدة
  • بين مشهدين تاريخيين، تنهض الإمارات، في لحظة فارقة، يضيئها الفخر والاعتزاز بالأساس المتين الذي أرسى من خلاله الآباء المؤسسون دعائم إنجازات الخمسين.
  • الاستمرار في القمة، والريادة، وبناء المستقبل، لا يأتي دون سابق عمل أو تخطيط، بل عبر استراتيجيات مبنية على خطط استباقية، وإصرار وعزيمة.
  • تفتح الإمارات أمام العالم أبواباً واسعة للنهوض بشراكات قوية تعيد التنمية والتقدم إلى مسارهما الطبيعي، بما توفره من منصات حيوية
  • قصة النجاح الفارقة التي صنعتها الإمارات من خلال المهمة التاريخية لمسبار الأمل، أضافت رصيداً كبيراً إلى الاهتمام العالمي بالدولة وإنجازاتها والتعرف إلى صورتها الحقيقية كدولة إصرار وعزيمة قهرت المستحيل. هذا الإنجاز غير المسبوق، الذي أدخل
  • نعم فعلتها الإمارات، وأوصلت رسالة الأمل كما وعدت إلى العالم بأسره، وهذا دأبها في الوفاء بالطموحات والأحلام العظيمة.
  • فصل جديد من فصول التاريخ المشرّف تكتبه اليوم الإمارات، لأبنائها، وللعرب جميعاً، مع بلوغ «مسبار الأمل» مداره، بإذن الله، حول المريخ،
  • في سعيها الحثيث، نحو ترسيخ مكانتها، وجهة عالمية للاستثمار، لا تهدأ دبي عن ابتكار الحلول، وسبر الفرص، وتطويع الظروف.
  • منعطف تاريخي يدخله العرب بعد أيام قليلة مع وصول مسبار الأمل إلى الكوكب الأحمر، في مهمة تصنع من خلالها الإمارات معجزة كبيرة تترك آثارها الإيجابية
  • وقفت الإمارات منذ بداية جائحة «كورونا» في طليعة الدول الفاعلة والمؤثرة بمساهماتها الكبيرة ومبادراتها المتواصلة لإيجاد حلول في سبيل التعافي العالمي، ومضاعفة الدولة جهودها في هذا التوقيت الفارق مع بدء توزيع اللقاحات، تؤكد حرص قيادتها
  • نهج خلاق، تتبناه الإمارات في ترسيخ البيئة الحاضنة للعقول والمواهب، ورفد مسيرة التنمية بقدرات جديدة، من خلال التخصصات الحيوية، وهذا النهج، تعمل قيادة الإمارات على تعزيزه باستمرار، من خلال استراتيجية ثابتة، ترتقي بدعائم جذب وتمكين واستقرار
  • جودة الحياة تصدرت باستمرار أولويات حكومة الإمارات، في جميع سياساتها ومبادراتها، غير أن الرؤية المتقدمة التي تقود الحكومة، كان لها على الدوام.
  • همة عالية، وإيجابية محفزة، يبدأ بهما مجلس الوزراء برئاسة محمد بن راشد، اجتماعاته لعام اليوبيل الذهبي، وهو العام الذي أراده سموه أن يكون أعظم أعوام الإمارات على الإطلاق، ليس بالقول، وإنما بالفعل الذي نراه مبكراً، من خلال حزمة القرارات
  • الدلالات الكبيرة التي يؤشر إليها إعلان دبي عن نتائج دراسة مؤشر سعادة موظفي الحكومة والمتعاملين والمتسوق السري، تتجاوز برهنتها مجدداً.
  • تجتمع مؤشرات كثيرة على سرعة وجاهزية مختلف القطاعات الاقتصادية في دبي للمضي قدماً في الانتعاش والنمو.
  • نظرة مثابرة على المستقبل، لا تنسى الحاضر، وتستلهم إرث الماضي، لتصنع الريادة ومجد الأوطان، وضمانة الأجيال لغدهم الأفضل، هذا هو فكر محمد بن راشد، الذي لا يتوقف عن استكمال رؤية طموحة تتجاوز الزمن وحدود الجغرافيا، ليصنع من الأجيال، وطنياً
  • الأولوية القصوى التي وضعتها دبي للاقتصاد، لما له من تأثير شامل على دورة حياة الناس ككل، جاءت بثمار إيجابية كبيرة انعكست على قدرة جميع الأعمال والقطاعات الحياتية في العودة السريعة إلى طبيعتها وتحريك عجلة النمو من جديد. والمؤشر الأبرز في ذلك
  •  قمة قادة دول مجلس التعاون الخليجي، التي تستضيفها السعودية عاصمة القرار العربي اليوم، تأتي وسط تحديات وظروف استثنائية يشهدها العالم، ما يحرك ضرورة ملحة إلى مقاربات مختلفة في التعامل مع مواجهة مختلف هذه القضايا سواء الاقتصادية أو الصحية أو
  • النتائج المبهرة التي ارتقت بمكانة الإمارات في السنوات الـ15 الماضية، لتجعل منها عنواناً عظيماً للريادة والصدارة العالمية، وقفت وراءها باستمرار قيادة مختلفة في فكر الحكم والإدارة، وقيم الإخلاص والوطنية، فمنذ اللحظة الأولى التي تولى فيها
  • تظهر الإمارات كل يوم قدرة متفردة على استشراف تحديات المستقبل، سواء على المستوى المحلي أو العالمي، والمسارعة إلى معالجتها بسياسات واستراتيجيات قصيرة وطويلة المدى، تعزز من تنافسية الدولة وريادتها في مختلف المجالات. التغير المناخي، واحدة من
  • الإيمان الثابت الذي تحرص من خلاله الإمارات وقيادتها على تعزيز منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، كان على الدوام محركاً للدعم المستمر من قيادة الدولة لكل ما من شأنه تقوية هذه المنظومة، وترسيخ وزنها وثقلها الكبيرين إقليمياً ودولياً
  • الإصرار القوي من دبي على مواصلة دورها الحيوي في إحداث التغيير الإيجابي في منطقتنا العربية، ومشاركتها نجاحاتها الاستثنائية والمبهرة، يستند إلى فكر قيادة تؤمن بأهمية تعميم الخير وفوائد نشر التقدم والازدهار للجميع، كما أن دعامة هذا الإصرار
  • الدور الإيجابي المؤثر، الذي قاد من خلاله محمد بن راشد، تحولات حقيقية، في صناعة جيل عربي جديد، مؤمن بإمكاناته، ومحب للمعرفة، ومتفائل بمستقبله، رسخ مفاهيم مختلفة في التأثير العظيم الذي يتركه تواصل القيادة مع الناس، وخصوصاً الشباب، حيث استثمر
  • كفاءة وحسن أداء 19 ديسمبر 2020
    أكد النجاح غير المسبوق الذي حققته الإمارات في التعامل مع جائحة «كورونا»، وتجاوز تداعياتها، قدرتها على تجاوز أصعب التحديات، بل واستثمارها في مواصلة مسيرة التنمية، ومراكمة الإنجازات مستنيرة في ذلك برؤية وبعد نظر قيادتها الرشيدة. ففي الوقت
  • دبي.. عزيمة أقوى 17 ديسمبر 2020
    هذه هي دبي على الدوام، طموحات وأهداف تكبر، ومشاريع لا تتوقف، برؤية استثنائية أثبتت أمام العالم أجمع، أنها قادرة على تحويل أصعب الأزمات إلى فرص ذهبية، بما رسخته فيها قيادتها من قوة ومرونة وجهوزية لكل المتغيرات، بل بما ألهم به محمد بن راشد
  • القفزات الكبيرة التي حققتها الإمارات في السنوات الأخيرة، في قطاعات وملفات حيوية، وقفت وراءها رؤية شاملة تدرك بعمق إداراتها، أن أي إنجاز في هذه القطاعات هو محرك ورافعة لنقلات نوعية في القطاعات كافة. واحد من أهم هذه الملفات التي أولتها قيادة
  • سقف لا حدود له، بطموحات غير مسبوقة، تقود الإمارات مع نهاية هذا العام وبداية عامها الخمسين، بثقة عالية، وتحفيز متجدد يلهم به محمد بن راشد أبطال الإمارات في كل مجال وموقع، لتعظيم الإنجاز في مرحلة جديدة من صناعة التفوق العالمي لدولة تضع اليوم
  • الإمارات الأجمل 13 ديسمبر 2020
    الإمارات تدرك سحر جمالها، كما تدرك تماماً أسرار قوتها، وكما استطاعت أن تنهض من الصحراء لتعلي صروح دولة باتت اليوم قبلة للعالم أجمع، وأصبحت في صدارة الوجهات الدولية نمواً في عدد السياح، فإنها قادرة على مضاعفة النمو في هذا القطاع الذي تمتلك
  • لم تنتهِ 2020 بعد، إلا والعزيمة الإماراتية تتضاعف، رافضة أن تودع هذا العام الصعب على العالم أجمع دون أن تحوله إلى عام فرح وإنجاز كبير، وأن تدخل عامها الخمسين ويوبيلها الذهبي، من غير أن تثبت للعالم أجمع أنها دولة معجزة بحق، قادرة على صناعة
  • النقلات النوعية الكبرى التي حققتها دبي في الخدمات الحكومية، وخصوصاً خلال العقد الأخير، وضعتها في الصدارة والريادة العالمية، بل وجعلت من نموذجها الاستثنائي في العمل الحكومي وتجربتها الفريدة في هذا المجال، مصدر إلهام لحكومات العالم، من خلال
  • الثقة العالمية بدبي وقدرتها على إحداث تأثير دولي فارق في دفع عجلة النمو الاقتصادي واستمرارية الأعمال، باتت يقيناً ثابتاً لدى الجميع، وبشهادة واقعية نراها اليوم بوضوح من عمالقة الأعمال وصناعة المستقبل وتقنياته، بمشاركتهم الواسعة في «جيتكس»،
  • النجاح والسبق العالمي الكبير للإمارات، الذي بدأت ملامحه تتأكد على أرض الواقع، كونها الدولة الأسرع عالمياً في التعافي من الجائحة وتبعاتها، لا تقف مظاهره الواضحة عند عودة المعارض والمؤتمرات والفعاليات العالمية الكبرى، وعلى رأسها جيتكس، الحدث
  • الثاني من ديسمبر أضاء، في الذكرى الـ 49 لتأسيس اتحاد دولة الشموخ والعز والمجد، لينير مجدداً روح الطموح والتفاؤل، حاملاً فرح القلوب بإرث آباء عظماء أسسوا وطناً بات علامة فارقة في التاريخ والحاضر، ومُشعلاً عزماً أكثر حماساً لصناعة مستقبل
  •  مشاعر فخر وشموخ، أضاءت سماء الوطن، وأبناؤه يقفون بتلاحم عز نظيره، إجلالاً وإكراماً لشهداء الحق والمجد الذين قدموا ذروة التضحية في سبيل رفعة وحصانة وقوة الإمارات، وتعظيماً لأمهاتهم وأبنائهم وأسرهم الذين ضربوا أروع الأمثلة في الإيمان والصبر
  • تجديد للعزيمة 30 نوفمبر 2020
    مدرسة القيادة الفريدة التي تتميز بها الإمارات لا تقف عند إنجاز، إلا لكي تستثمره في شحذ الطاقات لإنجازات أكبر وأعظم، ولا تَعْبر عن مناسبة دون أن تجعل منها شعلة لتقوية الهمم وشد العزائم، في نموذج ملهم واستثنائي في صناعة الأوطان ومستقبلها.
  • نهج إماراتي ثابت 27 نوفمبر 2020
    رسائل في غاية الأهمية حملتها أمس كلمات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، خلال افتتاح دور انعقاد المجلس الوطني الاتحادي. فقد جاءت كلمات سموهما، لتؤكد المضيّ بثبات، نحو تحقيق أهداف الإمارات التنموية، رغم ما
  • حافز لنهضة عربية 26 نوفمبر 2020
    رؤية طموحة وفاعلة تقودها الإمارات لهدف عظيم في إحداث تغيير شامل في عالمنا العربي، ومستقبل أبنائه، ينقله إلى مراتب متقدمة من البناء والتنمية، وبدأب منقطع النظير، تعمل قيادة الإمارات من خلال مبادرات استثنائية تحقق هذه النقلة بتطوير في مختلف
  • دبي تفعل ما تقول 25 نوفمبر 2020
    رغم ما يواجهه العالم من تحديات، فرضت قيوداً غير مسبوقة على النمو، وتركت دولاً كبيرة تئن تحت ضغوط «الجائحة»، التي لا تزال آثارها تضرب مفاصل البناء والاقتصاد في كل مكان، إلا أن دبي كعادتها تعاكس التيار العالمي. فدبي تمضي بمسيرتها، وتواصل
  • رافد قوي جديد، تعزز من خلاله التعديلات في قانون الشركات، التي اعتمدها بالأمس رئيس الدولة، استراتيجية الدولة الريادية في تمتين دعائم النمو الاقتصادي ودفع عجلة التنمية قدماً، وترسيخ مكانة الإمارات في صدارة الوجهات العالمية الجاذبة للاستثمار
  • ما تتطلع إليه الإمارات بوضوح من خلال رسالتها العالمية النبيلة، هو إحداث أثر إيجابي في تكاتف وتوحد العالم بإرادة قادرة على حل القضايا المشتركة ومواجهة التحديات التي تواجه الجميع. وهي الرسالة العظيمة التي جدد التأكيد عليها محمد بن راشد،
  • درس جديد يعلمنا إياه محمد بن راشد، درس في معاني الحضارة والقيم والإنسانية، يؤكد سموه من خلاله أن لا قيمة لأية حضارة من دون قيَم تعطينا معنى لإنسانيتنا.
  • قمة استراتيجية 19 نوفمبر 2020
     نهج واضح تقود من خلاله الإمارات الأهداف العظيمة لتحقيق الأمن والأمان والاستقرار في المنطقة، والتنمية والازدهار لشعوبها، عنوانه العمل المشترك والتنسيق الجماعي والنهوض يداً بيد للتغلب على مختلف التحديات التي تواجه المنطقة، ومعالجة مختلف
  • الطموحات العالية التي تخطط لها الإمارات بدأب ومثابرة، وترفع سقوفها مع كل إنجاز جديد يرسخ من مكانة وصورة الدولة عالمياً، هذه الطموحات تعزز حكومة الإمارات لتحقيقها بيئة الدولة الجاذبة والحاضنة والمشجعة للعقول والمواهب المتفوقة، بنهج إيجابي
  • ريادة متواصلة 13 نوفمبر 2020
    تحقيق الإمارات ودبي قفزة كبيرة على اثنين من أبرز المؤشرات العالمية لتقييم قوة وتأثير وجاذبية الدول والمدن، وقدرتها على استقطاب الاستثمارات والمواهب، يبرهن من جديد صوابية نهج الدولة في استعدادها للمستقبل، وفي تعاطيها مع مختلف التحديات،
  • عناصر القوة في اقتصاد الإمارات، وفي نهجها المتكامل والناجح في الإدارة المالية، وأسلوبها في التعامل مع الظروف والمستجدات العالمية، تؤكد باستمرار، وبشهادة من المؤسسات الدولية، قدرات فائقة تتفرد بها الدولة، جعلتها تعاكس التيار العالمي الذي
  • دبي.. تنمية مستمرة 11 نوفمبر 2020
    إيمان دبي بقدرتها على أن تكون وتبقى أفضل مدن العالم، في كل شيء، هو محرك العمل الكبير والدؤوب الذي لا يتوقف فيها، ومسرّع عجلة التنمية فيها، رغم التحديات الصعبة التي يشهدها العالم،
  • مستوى الاهتمام والأولوية، الذي توليه قيادة الإمارات على أعلى المستويات، لضمان الحياة الكريمة والآمنة للمجتمع بأفراده كافة، وفي مختلف المتطلبات الصحية والاقتصادية والاجتماعية،
  • راية فخر وتفوّق 03 نوفمبر 2020
    راية فخر وعز، تخفق اليوم عالياً، لتوحّد قلوب أبناء الإمارات، التي تنبض حباً وولاءً للوطن وقيادته، واعتزازاً استثنائياً بعلم الإمارات، الذي بات رمزاً للتفوق والريادة والإنجازات غير المسبوقة،
  • تفاؤل وطمأنينة راسخان، تعززهما قيادة الإمارات، بخطوات عملية فاعلة وإيجابية كل يوم، تحفيزاً للأمل بالمستقبل ومزيد من العمل والمثابرة
  • حوادث الإرهاب والكراهية، التي صدمت العالم أمس، أرادت بكل تأكيد تشويه صورة الإسلام السمحة، وقيمه السامية، عبر أعمال إرهابية بشعة، تزامن تنفيذها مع ذكرى المولد النبوي الشريف،
  • مواكبة حكومة دبي لكل المستجدات وسرعتها ومرونتها في تنفيذ خطط الدعم الاقتصادي لجميع القطاعات، في ظل ما فرضته المتغيرات التي صاحبت الأزمة العالمية بسبب انتشار «كورونا»،
  • رسالة أمل إماراتية 23 أكتوبر 2020
    نجاح «تحدي القراءة العربي» الباهر، منذ انطلاقته وحتى اليوم، والذي عكسه تضاعف أعداد المشاركين به إلى 21 مليون طالب من مختلف أنحاء العالم.
  • عهد جديد للمنطقة 22 أكتوبر 2020
    ثمار ونتائج كبيرة بدأت تأخذ طريقها إلى أرض الواقع، في تتويج سريع من الإمارات وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية لتعهدها، مع توقيع معاهدة السلام التاريخية،
  • مسيرة حافلة بالعطاء في بلاط صاحبة الجلالة، صاغها فقيد الوطن إبراهيم العابد، بحبر الإخلاص والمثابرة والمحبة للجميع، ليرحل عنا تاركاً حضوراً لا يغيب وقلماً لا ينمحي أثره،
  • دعم طموحات شعوب المنطقة في مستقبل أكثر إشراقاً، وتعظيم فرص السلام والاستقرار والتنمية أمام شبابها وأجيالها، كان على الدوام نهجاً إماراتياً تخدمه بقراراتها ومبادراتها وتقدم له كل إمكاناتها،
  • نقلات نوعية تتوالى، وتحديثات مستمرة بلا توقف، جعلت من منظومة العمل الحكومي في الإمارات، نموذجاً ملهماً لحكومات العالم،
  •  ليست المرة الأولى التي يختار فيها الشباب العربي الإمارات البلد المفضل للعيش والعمل، فالدولة باتت على الدوام، بفضل نموذجها الناجح، أرض الفرص وتحقيق الأحلام، وقبلة تطلعات الكثير من الشباب في المنطقة والعالم. تفضيل 46 % من الشباب العربي
  • التعليم هو المستقبل، والمعلمون هم صناع المستقبل، وصناع التغيير الحقيقي في حياة الأجيال والأمم، فهم ركن أساسي تعوّل عليه الأوطان في بناء موردها الأغلى، وهو القوى البشرية القادرة على الإبداع والابتكار والإنجاز ومواصلة التقدم الحضاري. في
  • قائد استثنائي، وقامة عربية كبيرة، وأمير نبيل للإنسانية، ترجل تاركاً حزناً عميقاً في قلوب محبيه، في الإمارات كما في الكويت الشقيقة، وفي قلوب الشعوب العربية والإسلامية كافة، فالوالد الشيخ صباح الأحمد، كان بحق وبشهادة العالم أجمع، رجل المواقف
  • مهمة تاريخية لصناعة مستقبل دولة تاريخية، تقلب بها الإمارات المفاهيم وتبتكر أكثر الأساليب إبداعاً، وتخطط لخمسين عاماً قادمة من الآن، لترسخ تفرّدها وتفوقها ولتتربع من اليوم على قمة المستقبل. إطلاق محمد بن راشد، أمس، مشروع تصميم الخمسين عاماً
  • طموح بلا سقف 28 سبتمبر 2020
    ما تثبته الإمارات بوضوح اليوم لنفسها وللعالم أجمع، أعظم من أن يتحدث عنه إنجاز واحد، بعد أن تربعت بريادتها على قمة كل مجال.
  • روح الأخوة والمحبة التي تكلل فرحة الإمارات قيادة وشعباً، كل عام، في مشاركتها الأهل في السعودية الشقيقة الاحتفال باليوم الوطني للمملكة، تجسد قوة الرباط الذي يجمع البلدين والشعبين في علاقات فريدة يرسخها التاريخ الواحد والمصير الواحد، لتبقى
  • قرار الإمارات الشجاع والجريء في توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل، يأتي اليوم مع احتفال العالم بـ«اليوم الدولي للسلام»، كعلامة فارقة عالمياً وتاريخياً.
  • لحظة تاريخية شهدها البيت الأبيض أمس، بتوقيع معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل وكذلك بين البحرين وإسرائيل، وهي لحظة تعبر بالمنطقة إلى انطلاقة مشرقة مع تشكل نظام إقليمي جديد يحكمه السلام والاستقرار، فالاختراق الدبلوماسي الاستثنائي الذي
  • التحول الاستراتيجي الذي يقود إليه قرار الإمارات الشجاع في معاهدة السلام مع إسرائيل، وما يحدثه هذا القرار التاريخي من تأثير إيجابي في المنطقة ككل، في منحها فرصة ذهبية وحقيقية للسلام والاستقرار، والالتفات إلى تنمية الشعوب وازدهارها، وصناعة
  • جهود هائلة بذلتها الإمارات في مواجهتها لفيروس «كورونا»، وباتت بفضل رؤية واستراتيجية قيادتها، وتفاني جميع فرق خط دفاعها الأول، وتكاتف كل فرد من أفراد مجتمعها.
  • مترو دبي، الإنجاز النوعي، الذي بات منذ انطلاقه قبل 11 عاماً، معلماً من المعالم الحضارية الاستثنائية في دبي، بات رمزاً شاهداً على عزيمتها وإصرار ومثابرة قيادتها على ترسيخ المكانة العالمية لدبي.
  • الخير والعطاء والإنسانية سماتٌ باتت مرادفة لاسم الإمارات في المحافل الدولية، بفضل إنجازاتها الكبيرة والمتواصلة على الصعيد الإنساني.
  • شجاعة لسلام العالم 01 سبتمبر 2020
    الأمل الكبير الذي أعطته الإمارات للمنطقة بأسرها، من خلال قرارها الشجاع في معاهدة السلام مع إسرائيل، قد يكون هو أول النتائج الكبيرة التي يخدمها هذا القرار.
  • المرحلة الجديدة والنوعية التي تتطلع إليها الإمارات لتحقيق قفزات كبيرة في مختلف القطاعات الحيوية، هي مرحلة طموحة تقود إليها الإنجازات غير المسبوقة التي رسمت من .خلالها الإمارات نموذجاً فريداً للنجاح وقهر المستحيل
  • في احتفاء الإمارات بيوم المرأة، نقف بفخر أمام سجلّها الثري بالإنجازات، ودورها الكبير في غرس قيم الانتماء والولاء في أبنائها.
  • بوابة التفوق 25 أغسطس 2020
    فصول مدهشة تسطّرها الإمارات في التاريخ، وآفاق جديدة واسعة تسبرها في ريادة المستقبل، بفضل فكر قيادتها الاستثنائي.
  • قوة الإمارات في تطويع التحديات والأزمات، والإفادة منها كتجربة تحفز رؤية أشمل وقدرة أكبر للإنجاز، ليست أمراً مستغرباً.
  • الدور الريادي السبّاق الذي لعبته دولة الإمارات في دعم صمود أكثر من 107 دول في مواجهة جائحة «كورونا»، بمساعداتها الطبية .
  • الخطوات العملية المتسارعة التي تدعم من خلالها الإمارات تطلعاتها إلى نقلات نوعية في مسيرتها التنموية.
  • دروس ملهمة تقدمها الإمارات للعالم من خلال تجربتها الفريدة والمميزة في إدارة أزمة «كورونا» والتغلب على آثارها.
  • بمبادرة شجاعة تفتح آفاقاً جديدة لترسيخ السلام، نجحت دولة الإمارات في وقف قرار إسرائيل بضم الأراضي الفلسطينية.