رأي البيان

رأي البيان

رأي البيان

أرشيف الكاتب

  • فرحة واحدة تنبض بها اليوم قلوب شعب الإمارات مع شقيقه السعودي، احتفاءً باليوم الوطني الـ89 للمملكة، فرحة يزينها رباط الأخوة العميقة والمتجذرة في النفوس، وتقوّيها على مر الأيام وحدة الدم والمصير المشترك.
  • قائد بفكر استثنائي، وإدارة متفردة، لا يتوقف كل يوم عن تحفيز الطاقات، واستنهاض جانب من جوانب خدمة الوطن والأمة، وترسيخ مكانة الإمارات ودبي وثقة العالم بها وباقتصادها، وهو نهج ميز أسلوب محمد بن راشد في المثابرة وإخلاص العمل.
  • إصرار ومثابرة منقطعة النظير، يواصل من خلالهما صانع المستقبل وقائد الإلهام، محمد بن راشد، دعم رهانه الحضاري، لإحداث انقلاب جذري وتغيير إيجابي في واقعنا العربي، واستعادة أمجاد أمتنا، ببذل أقصى الجهود، وإطلاق أكبر المبادرات.
  • رسائل حازمة، يجدد محمد بن راشد التشديد عليها يومياً، بالأفعال لا بالأقوال، تأكيداً لجدية وأهمية المرحلة الجديدة في الارتقاء بمكانة الوطن إلى قمم جديدة، وهو حزم وإصرار ومثابرة من لا يركن إلى تفوقه، بل يسعى بمنافسة نفسه إلى مراحل أكبر من الريادة والتميز.
  • «الأفعال أهم من الأقوال»، تشديد حازم حملته رسالة الموسم الجديد، التي رسم من خلالها محمد بن راشد خارطة طريق لتحقيق قفزة نوعية جديدة في الحراك الاقتصادي والمجتمعي، وها هي الخطوات العملية تأتي سريعاً من فريق عمله المثابر، باعتماد لجنة متابعة
  • وفاء نبيل يرسخ المحبة وأواصر الأخوة المتجذرة تاريخياً بين شعبي الإمارات والكويت الشقيقين، يسجله محمد بن راشد، بفكره السامي ونهجه العظيم في تقوية أسس التآخي، بأحرف من نور، وهو وفاء مستحق لرجل أخلص لشعبه وأمته، أمير الكويت صباح الأحمد، أمير
  • رؤية حضارية لقيادة ملهمة، ترسم بأسلوبها في جرأة اتخاذ القرار، ورؤيتها الاستباقية، قصص نجاح استثنائية متواصلة، ونموذجاً متفرداً تستلهمه وتطمح إليه دول العالم أجمع. مؤشرات النجاح العالية التي باركها محمد بن راشد، مع مرور 10 سنوات على إطلاق مترو دبي الذي كان سموه قد دشنه في 9/9/2009،
  • تضافر الجهود 08 سبتمبر 2019
    لأن حكومتنا حكومة إنجازات، يقودها فريق من المنجزين، كما أرادها محمد بن راشد، هي اليوم مصدر إلهام ونموذج متميز في المنطقة، يتطلع إلى تجربتها الكثير من دول العالم. ولكي تحافظ وتبني على مكتسباتها، يواصل سموه بث الطاقة الإيجابية، وشحذ الهمم، وتحفيز العقول، في فرق العمل والبناء والتطوير.
  • تمكين الشباب 05 سبتمبر 2019
    إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، بالأمس، مبادرة «محطة الشباب»، وتخريج سموه 80 موظفاً حكومياً من منتسبي برنامج شباب الإمارات، وفق 6 محاور مستلهمة من رؤية سموه، تعتمد في تصميمها على القيم، والسعادة والإيجابية، والقيادة الخلاقة.
  • الرسالة وصلت 02 سبتمبر 2019
    طموحات قيادتنا الرشيدة لحاضر الوطن ومستقبله بلا حدود، وثقتها بقدرات أبنائها وتمكينهم مطلقة. من هذا المنطلق لامست رسائل محمد بن راشد قلوب وعقول شعب الإمارات، وشكّلت خريطة طريق واضحة المعالم لكل المسؤولين في مختلف القطاعات. مرحلة جديدة من
  • كشفت تطورات الأيام الأخيرة بجلاء حقيقة العلاقة الوثيقة بين حزب الإصلاح الإخواني الذي يتستر تحت عباءة الحكومة اليمنية، وبين الميليشيا الإرهابية، وتحديداً القاعدة وداعش، وهي العلاقة التي ناور الإخوان طيلة السنوات الماضية من أجل إخفائها.
  • شراكة مثمرة 25 أغسطس 2019
    تميزت العلاقات الإماراتية الهندية، بخصوصية بالغة على مدى العقود الماضية، مع ارتقاء طبيعة هذه العلاقات من التعاون التجاري والاقتصادي إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في مختلف المجالات، وتكامل الرؤى حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية.
  • شماعة الفشل 22 أغسطس 2019
    نكران الجميل أشد وقعاً من السيف.. هذا القول يختصر بيان الحكومة اليمنية، بشأن تطورات عدن، ويكشف بجلاء حالة «فقدان الوعي» التي تعاني منها هذه الحكومة. فبعد أن حررت تضحيات أبناء الإمارات، كشريك رئيسي وفاعل في التحالف الذي تقوده السعودية،
  • برحيل الشاعر والأديب حبيب الصايغ تفقد الإمارات قامةً مبدعة، وإنساناً دمثاً، وابناً باراً بوطنه، وفياً لنهج قيادته، محباً لثرى بلاده، برز في مجالات الإبداع.
  • رسائل لقاء مكة 13 أغسطس 2019
    رسائل كثيرة ومهمة حملتها زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد إلى السعودية، ولقاؤه خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان في مكة المكرمة أمس. ففي ظل الانسجام التام في المواقف وتكامل الرؤى بين البلدين الشقيقين،
  • يقدم لنا فارس المبادرات، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، من خلال سلسلة تغريدات «علمتني الحياة».
  • الاحترام والتقدير الكبيران اللذان تحظى بهما الإمارات دولياً كشريك قوي، سياسياً واقتصادياً، لدول كبرى ومؤثرة عالمياً، ترتقي بهما الرؤية السديدة للقيادة الرشيدة في بناء شراكات قوية مع مختلف دول وشعوب العالم،
  • الإدراك السياسي الكبير من الصين للموقع الاستراتيجي للإمارات ودورها المحوري والمؤثر عالمياً، كونها برؤية قيادتها قوة دافعة للتطوير والتنمية والازدهار، كما أكدت ذلك القيادات الصينية،
  • تتعاظم أهمية الزيارة التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى جمهورية الصين الصديقة، والتي تعد الزيارة الرابعة لسموه إلى بكين، خاصة أنها تتزامن مع مرور عام على الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس الصيني شي جين بينغ
  • مكانة ترقى إلى القمم، وتأثير يتعاظم، ومدينة نموذج وقدوة، لا تكفّ عن النهوض بمبادرات نوعية كبيرة ومسؤوليات جديدة تجاه محيطها العربي، بل والإنسانية جمعاء، هذه هي دبي، قبلة العالم كله لرسم مستقبله،
  • دائماً مع اليمن 15 يوليو 2019
    لن يفلح أعداء الأمة وأعداء أنفسهم في النيل من التحالف العربي لنصرة الشرعية في اليمن، فصلابته أقوى من أي اختبار أو تشكيك، لأسباب موضوعية أهمها أن الإمارات اتخذت منذ وقت مبكر، موقفاً مبدئياً بالمساهمة مع الأشقاء في صيانة الأمن العربي،
  • يوماً بعد يوم، يثبت التاريخ أن الإمارات بنواياها الصادقة، وأفعالها العظيمة، وأياديها البيضاء، تعهد على نفسها، بما تلتزمه من نهج الأخوة تجاه الأشقاء، أن تحمل الخير والاستقرار والتنمية والتفاؤل بالمستقبل لجميع أبناء أمتها العربية،
  • «الإمارات وطن الجميع.. وأرض الفرص وتحقيق الطموح للأفراد من كافة الجنسيات»، كلمات موجزة، وصف بها محمد بن راشد معنى عظيماً بحجم ما وصلت إليه دولتنا الحبيبة من مكانة عالمية،
  • دبي التي يطمح إليها محمد بن راشد، مدينة سباقة في كل شيء، تعيش المستقبل الآن، ولا تتوقف عن اعتلاء قمة تلو قمة، برؤية استباقية ملهمة تستشرف المستقبل، وتخطط لخمسين عاماً قادمة، ونهج يضع الإنسان وتحقيق المفهوم الشامل لجودة حياته أولوية كل
  • الرؤية المستقبلية الشاملة لقيادتنا الحكيمة جعلت دولتنا الحبيبة اليوم تنافس الدول المتقدمة في مؤشرات حيوية، لتتعزز صدارة الإمارات وجاذبيتها في جميع المجالات، وتصبح وجهة مفضلة لمختلف الشعوب، سواء للزيارة والسياحة، أو للعيش والاستقرار
  • ريادة الإمارات، التي جعلت منها نموذجاً يحتذى، تعددت عناوينها في مختلف المجالات، وأبرز هذه العناوين ما تنتهجه القيادة الرشيدة بمثابرة على تمكين الإنسان وتعزيز مشاركته في نهضة دولته وبناء مستقبله. قرار صاحب السمو رئيس الدولة برفع نسبة تمثيل
  • اعتداء جبان جديد يستهدف تقويض أمن واستقرار المنطقة، وتهديد سلامة الملاحة التجارية الدولية فيها، في تحدٍ صارخ لكل دعوات المجتمع الدولي إلى وقف إثارة التوترات، واستفزاز واضح لكل جهود ضبط النفس وتغليب العقل،
  • الشراكات الدولية الفاعلة، التي تعززها الإمارات مع الدول المؤثرة عالمياً، تجسد حجم الدور المحوري الذي تعتز الدولة بخدمته لحفظ السلام الإقليمي والعالمي، وترسيخ التعايش بين الثقافات، والنهوض بالتنمية والنمو الاقتصادي عالمياً. زيارة محمد بن
  • بين صورتين، صورة اجتماع يقوده محمد بن راشد قبل 10 أعوام في باب الشمس، أطلق خلاله مجلس الإمارات للتنافسية ومسيرتها الطموحة نحو الصدارة.
  • أمن المنطقة واستقرارها، وخصوصاً في منطقة الخليج العربي، وضمان سلامة الملاحة الدولية في مياهها، تشكّل أهمية استراتيجية فائقة للعالم كله، وليس لدول المنطقة فقط، والوعي السياسي المبكر بهذه الحقيقة الذي تميزت به الإمارات،
  • روح متجددة، بتجدد دبي ورؤيتها السباقة نحو التميز والصدارة، تضيء بها «البيان» اليوم شمعتها التاسعة والثلاثين، في مسيرة ثرية بالأفكار المبدعة والخلاقة، وإصرار متواصل على التحديث والتطوير اللذين يضعان «القارئ دائماً» في قمة الأولويات،
  • بهجة شهر الخير تتوّجها طلة الخير.. طلة خليفة التي أضاءت فرحة الشعب، ونشرت بشائر البركة في كل أرجاء وطن المحبة والتسامح، وإنما هي بشائر قيادة ملهمة ترسم أمام شعبها أروع صور التلاحم والتعاضد والانسجام، ليؤكد لقاء خليفة ومحمد بن راشد ومحمد بن زايد والحكام وأولياء العهود والشيوخ،
  • قرار تاريخي جمع القلوب ومزج الدماء تحت راية واحدة، وعزز التلاحم والأخوة بين أبناء الإمارات، بتوحيد قواتنا المسلحة في السادس من مايو 1976، هذا التاريخ المبارك الذي تأتي ذكراه اليوم مع أول أيام رمضان الفضيل، لتجسّد احتفاءً خاصاً بقواتنا التي
  • الإمارات أرض تحقيق الأحلام، ليس لمواطنيها فقط، بل لجميع من يؤمّها طامحاً إلى جودة العيش والعمل، وهذه المكانة المرموقة تواصل الدولة ترسيخها يوماً بعد يوم
  • يوماً بعد آخر، تتعزز مكانة الإمارات على الساحة الدولية، ودورها المؤثر في نمو الاقتصاد العالمي، وخلق الفرص والاستثمار، من خلال نهج طموح يستند على مواصلة تعزيز القدرات التنافسية للدولة كمركز دولي للأعمال والتجارة، وبناء شراكات استراتيجية مثمرة.
  • الريادة في الإمارات، بمختلف القطاعات والمجالات، باتت رحلة يومية لا تتوقف، وأصبحت أسلوب حياة وعمل ينهض لترسيخه المجتمع بكامل أفراده ومؤسساته، لتكون الإمارات بهذا النهج أكثر الدول استعداداً للمستقبل، ولتتحول إلى حاضنة عالمية لصناعة الغد وأدواته،
  • اليوم، تتميز «البيان» بجائزتين من جوائز الصحافة العربية، فكانت الأفضل عربياً في الإعلام الذكي، وفي فئة الصحافة الاقتصادية، لتضيف نجمتين إلى تاج التميز الذي تتزين به، وهو تشريف نعتز به ونفاخر، لا لكون الجائزة هدفاً، بل لأنها شهادة واعتراف بجهد فريق آمن بروح العمل الجماعي،
  • رسالة سامية تنحاز على الدوام برؤيتها وقيمها النبيلة لصالح الناس، في قيادة دؤوبة لإحداث تغيير إيجابي يلمسونه في حياتهم، وهي رسالة يتجاوز بها قائد الإيجابية، محمد بن راشد، الاكتفاء بالإنجاز الوطني، لتؤكد مبادرات سموه المثابرة المسؤولية العظيمة..
  • شهادة دولية جديدة ذات قيمة عالية، تؤكد التأثير الريادي الكبير والإيجابي الذي اعتلت من خلاله الإمارات دوراً حيوياً على المستوى العالمي في خدمة الإنسانية،
  • الجريمة الإرهابية التي حدثت بالأمس في نيوزيلندا، وراح ضحيتها أناس أبرياء، كانوا يؤدون صلاة الجمعة، والتي أدانتها دولة الإمارات بأقوى العبارات، تؤكد أن الإرهاب لا يفرق بين دين أو معتقد أو جنس أو لون، وأن هذه الجريمة البشعة تثبت مجدداً أن التعصب والتطرف..
  • معانقة النجوم، والتربع على القمم، والطموحات التي لا تعرف حدوداً، باتت نهجاً تكرّسه الإمارات بمثابرة يومية، بفضل الرؤية الحكيمة التي تقودها من إنجاز إلى إنجاز أكبر.
  • يداً بيد، يرفع فارسا الإيجابية والإلهام، وقائدا التغيير وصناعة التاريخ، محمد بن راشد ومحمد بن زايد، شعلة الأمل، لتضيء برسالة سامية للعالم أجمع، من أجل حشد الطاقات ورفع سقف المسؤولية تجاه فئة عزيزة على القلوب، نفخر جميعاً بإنجازاتها،
  • في احتفالية العالم اليوم بالمرأة وإسهاماتها، يحق للمرأة الإماراتية أن تتباهى، وهي تحتل الصفوف الأولى بين نساء العالم بإنجازاتها وقدراتها،
  • من المثير للسخرية في الأداء الدبلوماسي الإيراني الكذبُ المكشوف، والمثير أكثر إصدار بيانين مرتبكين في يوم واحد عن واقعة محددة، ما يكشف الضلال الذي يحاول نظام الملالي ترويجه. إيران ادعت في البيانين -وما أكثر ادعاءاتها- أن الإمارات فرضت
  • تحتضن الإمارات، عاصمة الإنسانية، على الدوام النوايا الصادقة، في تعزيز القيم النبيلة عالمياً، والجهود المخلصة في تمتين التعاون بين الدول لتحقيق التنمية
  • قوة الخير، التي تقودها الإمارات في العالم، أصبحت تحظى بتجاوب مختلف الدول، وترسم نهجاً فاعلاً في ترسيخ الاستقرار والسلم الدوليين، لما تحظى به الدولة وقيادتها من مصداقية وثقة دولية يعززهما صدق النيات، والسياسات القائمة على أسس راسخة من الاعتدال والعقلانية والقيم الإنسانية ..
  • وطن بتطلعات عريضة 28 فبراير 2019
    على دأبها، وكعادتها دائماً، توظف القيادة الرشيدة علاقات الدولة الخارجية، وتستثمر في التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، لرسم معالم مستقبل الوطن، وتعزيز ازدهاره، وضمان رفعته، وتوطيد مكانته بين الدول المتقدمة،
  • المسيرة لا تتوقف، وسباق التميز لا نهاية له، والتنمية مستمرة لا تستثني بقعة في الدولة، على هذا الإيقاع السريع تتابع خطوات القيادة،
  • مواطن يبذل لدولته كل التضحيات، وقيادة تضرب مثلاً في الوفاء وإعلاء قيمة الإنسان وتمكينه، هذه هي الإمارات، وهذا نموذجها المتفرد في التلاحم
  • العالم مجدداً في الإمارات، في دولة الريادة والإنجازات الحضارية والإنسانية، يجتمع في أحداث وفعاليات وقمم كبرى، باتت دولتنا الحبيبة تتربع على القمة دولياً في استضافتها وحُسن تنظيمها، بفضل رؤية قيادتها الملهمة،
  • الرهان على بناء مستقبل مشرق ومزدهر له أدواته ومحركاته. أدركتها قيادة الإمارات مبكراً، فأمسكت بزمامها، وجعلت منها قاطرة تقود التنمية في بلادنا في كل المجالات.
  • رسالة حضارية وإنسانية تاريخية تصنع من خلالها الإمارات تحولاً كبيراً في جمع الجهود الدولية، على مستوى القادة وكبار المسؤولين والحكومات ونخبة العقول والخبراء
  • إمارات الريادة والإلهام والمساهمة الحضارية الفاعلة، باتت بحق تقود توجهات العالم في صناعة المستقبل الأفضل للبشرية، وهو أمر ليس وليد فراغ، بل ترسخ لها هذا الدور الحيوي العالمي نتيجة فرادة في نهجها ومزايا نوعية في رؤيتها وسياساتها..
  • دلالات عميقة، حملها اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شجرة الغاف شعاراً لعام التسامح، فهذه الشجرة الوطنية الراسخة والمتجذرة في صحرائنا، تمثل رمزاً للصمود والتعايش، وقيمة ثقافية تقترن بهويتنا وتراثنا، فهي تحمل جينات أبناء الإمارات وصفاتهم،
  • تاريخ جديد يبدأ من هنا، من وطن المحبة والسلام والتسامح.. تاريخ للإنسانية جمعاء ألّف العزم الصادق لدولة الأفكار الخيرة، بين قلوبها،
  • إمارات السلم والسلام، تضيء اليوم كمنارة ترنو إليها قلوب الإنسانية جمعاء، وترقبها عيون ملايين المتعطشين إلى المحبة والأخوة، في حدث عالمي تاريخي واستثنائي، يضع خلاله قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، يده في يد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف،
  • لقاء المجد وصناعة مستقبل الوطن ورفاه أبنائه وأجياله.. لقاء تلاحم وانسجام في بيت متوحّد، يرسخ الثقة، ويبث التفاؤل، ويرفع سقف الطموحات.. فما يجود به لقاء محمد بن راشد وأخيه محمد بن زايد، أمس،
  • رؤية حكيمة واستباقية، ترسم من الآن ملامح خمسين عاماً مقبلة، لترسّخ دبي مدينة عالمية عنوانها الريادة ونهجها السبق في المجالات كافة..
  • مسيرة الإمارات في تحقيق التميز والريادة، لا تتوقف. تتهاوى أمامها التحديات لتحقيق الإنجازات، وتعظم المسؤوليات مع كل قمة يصلها أبناء زايد، لبلوغ قمم أعلى،
  • ريادة الإمارات في استشراف التحديات والفرص في المجالات كافة، برؤية قيــادتها الاستــباقية، نقلتها إلى موقع القيادة عالمياً في صناعة المستقبل
  • درر مكنونة تضيء بمحطات من سيرة قائد استثنائي، زاخرة بالعطاء والحكمة وإخلاص النيات والمقاصد، ومحبة الوطن والشعب، لتنير الطريق لأجيال كاملة من القادة الذين فجّر محمد بن راشد في نفوسهم الحماسة العالية،
  • الارتقاء بالطموحات إلى مستويات غير مسبوقة، لترسيخ المكانة الريادية لدبي على المستوى العالمي، من خلال فكر إبداعي ونهج استباقي، يقهر التحديات، لصناعة مستقبل مشرق للأجيال المقبلة.
  • «أهل الدار».. مفتاح السر في نهج دولة الإنجازات، التي باتت أملاً للمنطقة ومنارة تشع بالتقدم وتسهم في الحضارة، و«أهل الدار» الذين اعتمد عليهم زايد في رفع بنيان هذه الدار،
  • «مدينة فاضلة كاملة».. عهد ووعد من قائد إذا وعد صدق، حاضر دبي التي حوّلها إلى معجزة للعرب والعالم، في كل بقعة من أرضها، وفي كل ما يمس حياة ساكنيها، شاهد ودليل على صدق كل ما وعد. وثيقة تفاؤل ورفع لمستوى الطموح، يرسم من خلالها محمد بن راشد، اليوم،
  • قائد ما أراد إلا الخير لوطنه وشعبه، يشهد على نبل مقاصده عظيم أفعاله قبل شريف أقواله، ويصادق عليها ما تحقق على يديه من إنجازات عانقت بها دولتنا النجوم، ورفعت رأسها بين الأمم إلى أعالي السماء. محمد بن راشد.. كل ما قيل في حقك من كلمات التقدير والثناء،
  • دبي تسابق الزمن، تقهر التحديات، وتصنع منها فرصاً، وتواصل برؤية قيادتها الثاقبة استباق المتغيرات لضمان مستقبل أفضل وأجمل.
  • نهج الريادة، الذي كرّسه قادتنا الملهمون، صنع نموذجاً متفرداً في كل شيء. وفي وداع عام واستقبال آخر، بات النهج في دولتنا الحبيبة مختلفاً عن غيره من الدول،