خير الإمارات نموذج عالمي

ت + ت - الحجم الطبيعي

العمل الخيري، كهوية عالمية باتت تميز الإمارات، لا يستند فقط إلى حجم عطائها، الذي يجعل منها الدولة الأسخى على الإطلاق، فأكثر ما تتفرد به الإمارات، نهجها الذي مكنها من ترسيخ منظومة متكاملة، انعكست بتأثير قوي في تعزيز التحالف العالمي للعمل الخيري.

استطاعت الإمارات الوصول إلى ذلك، عبر نموذج استثنائي، حوّلها إلى مرجع عالمي في العمل الخيري، وهو نموذج قائم على نشر عمل الخير، كثقافة مجتمعية عند كل الأفراد، إضافة إلى تعدد مؤسساته التي تعمل بجهود موحدة ومتناغمة لتعظيم الأثر، لترقى من خلال ذلك إلى نهج مبتكر لعمل الخير المستدام الذي استطاعت تحقيقه بمشاريع ومبادرات مدروسة ومنتشرة عبر قارات العالم الخمس.

في اليوم العالمي للعمل الخيري، الذي يصادف اليوم، تحتفي الإمارات بإنجازات وضعتها في صدارة وقيادة هذا المجال دولياً، من خلال نهجها النوعي، الذي غيّر مفاهيم العمل الخيري، بمأسسة هذا العمل، وترسيخ الشراكات الدولية القوية في خدمته، ما ضاعف من ثماره النبيلة في تمكين المجتمعات والارتقاء بالإنسان وآماله وواقعه، وبالتالي، تحقيق أثر فاعل في تنمية الدول وشعوبها.

طباعة Email