جيشنا ضمان لريادة المستقبل

ت + ت - الحجم الطبيعي

مع كل عام تتجدد فيه ذكرى توحيد قواتنا المسلحة، نقف بشموخ وإجلال أمام إنجازات حرّاس الوطن، أبناء القوات المسلحة الأوفياء، الذين يتزاحمون في ميادين الواجب، ليؤدوا مهامهم، في الحفاظ على مقدرات الوطن ومكتسباته، والذود عن حياضه، بكل شجاعة وكفاءة وإقدام، معززين ببذلهم أمن واستقرار بلادنا، ومضحين بدمائهم الغالية، في سبيل رفعة الإمارات.

قرار توحيد قواتنا المسلحة، الذي جاء بحكمة القادة المؤسسين، وما وصلت إليه اليوم من كفاءة وقوة، برؤية القيادة الرشيدة، شكل على الدوام رافداً أساسياً في نهضة الإمارات، وعزز قوة الدولة وتأثيرها في المنطقة والعالم، بما مثله من حصن منيع للوطن، وأساس صلب لوحدته وتقدمه، ومساهم بارز في حفظ السلام، وتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة والعالم.

هذه المناسبة العظيمة تأتي هذا العام، وقد حققت دولتنا أهدافها في الخمسين الأولى، لتنطلق إلى المستقبل بثقة أكبر، وطموحات أعرض، وعزم أقوى على المضي قدماً إلى العلا، وصولاً إلى مصاف الدول الأكثر تقدماً وفاعلية، مدعّمة بجيش قوي يواكب الإنجازات ويصونها، ويردع الطامعين والواهمين عنها، وهو ما شددت عليه قيادتنا الرشيدة في هذه الذكرى الخالدة، بأننا ماضون في تطوير قدرات جيشنا الوطني، تسليحاً وتنظيماً وتدريباً وإدارة.

في هذا اليوم الوطني الغالي، نهنئ قيادتنا الرشيدة، وقواتنا المسلحة الباسلة، وشعب الإمارات، داعين بالرحمة والمغفرة لشهداء الوطن المخلصين، الذين ضحوا بدمائهم الزكية فداء للوطن، وكل عام وبلادنا في عزة وتقدم واستقرار ومنعة.

 
طباعة Email