دبي مدينة الاستثمار الجريء

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكثر ما يميز دبي واقتصادها أنها تعزز مكانتها وريادتها العالمية في مختلف قطاعات ومجالات الاقتصاد الجديد، بفكر يدرك تماماً ما ستكون عليه أركان وأسس هذا الاقتصاد، ما يجعل منها مدينة سباقة في توفير متطلبات وأدوات وبيئة الجذب الكاملة لكل القطاعات الحيوية، وإطلاق حمدان بن محمد، خلال ترؤسه المجلس التنفيذي أمس صندوق التمويل الجريء لدعم المشاريع الناشئة الصغيرة والمتوسطة برأس مال ضخم يصل إلى 370 مليون درهم، يؤكد هذه الرؤية التي تمضي من خلالها دبي بثقة لتكون عاصمة لهذا الاقتصاد.

أعطت دبي أهمية وأولوية رئيسية لأسس مهمة لخلق نمو دائم، وفي صدارتها دعم التنوع الاقتصادي، وتهيئة البيئة المناسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة كونها قوة دفع مهمة للنمو، وكذلك ترسيخ أفضل بيئة وأقوى بنية تحتية لجذب أصحاب الأفكار المبتكرة، وهي اليوم تقطف ثمار استثمارها المبكر في هذه الأسس، الأمر الذي يصفه حمدان بن محمد بقوله: «نمتلك المقومات ونوفّر الفرص.. ودبي ستبقى دائماً الخيار الأمثل لانطلاق أصحاب الطموحات الكبيرة والأفكار الخلاقة».

الصندوق الجديد من شأنه أن يدفع بمكانة دبي إلى آفاق جديدة فهو يعمل على ترسيخ موقعها مركزاً عالمياً للتكنولوجيا المالية «الفينتك» والابتكار في رأس المال الاستثماري، ويعزز دبي كمدينة لرواد الأعمال والمستثمرين الجريئين، خصوصاً أن الصندوق سيعمل على استحداث منظومة متكاملة ضمن مجموعة متنوعة من التسهيلات التمويلية الملائمة للشركات، ويضمن تطور هذه الشركات من دبي وانطلاقها إلى الأسواق العالمية ما يخدم في تطوير وتعزيز بيئة محفزة لإنشاء صناديق أو أدوات تمويلية مماثلة.

هذه الاستراتيجيات والخطط المتواصلة، من شأنها أن تحدث تحولات فارقة وسريعة في اقتصاد دبي، وترفع الثقة العالمية العالية بالإمارة وبيئتها الاستثمارية إلى مستويات غير مسبوقة، ما يحقق رؤيتها الكاملة في أن تكون المدينة الأفضل عالمياً للأعمال والاستثمار.

 
طباعة Email