العطاء الإماراتي هوية راسخة

ت + ت - الحجم الطبيعي

نهج الإمارات ورسالتها الإنسانية العالمية، باتا علامة فارقة وهوية تميزها كدولة قيم وخير وتضامن فاعلة في ترسيخ العمل الجماعي من أجل سعادة البشرية، وتقديم مساهمات متفردة لمساعدة الإنسانية في التغلب على التحديات التي تواجهها، وهذا النهج تواصله الإمارات بمبادرات متنامية ومؤثرة، رسمت أمام دول العالم نموذجاً ومرجعية في العمل الخيري والتضامن للنهوض بالمجتمعات المحتاجة.

إشادة محمد بن زايد بالتفاعل الكبير مع مبادرة «المليار وجبة» التي أطلقها محمد بن راشد وما تعبر عنه من قيم الخير المتجذرة في مجتمع الإمارات، ورسالة التضامن والتكافل مع المحتاجين التي تبعث بها، هي تأكيد على أن قيادة الدولة تضع ترسيخ ثقافة العطاء في مجتمع الإمارات كأولوية مهمة ضمن الأجندة الوطنية، ما يرتقي بالنهج الذي أبدعت فيه الدولة نماذج ومفاهيم وأساليب جديدة ومبتكرة في العمل الخيري والإنساني دولياً، خصوصاً بعد أن أثبتت هذه النماذج نجاحاً وفاعلية أكبر في الوصول إلى المجتمعات الأكثر حاجة وتلبية احتياجاتها عن قرب وتحقيق فارق حقيقي في تمكينها.

مبادرات محمد بن راشد التي يواصل إطلاقها مع بداية كل رمضان، تتفرد منهجاً وفكراً في قدرتها على إحداث حراك مجتمعي شامل يشارك ويتفاعل معه الجميع أفراداً ومؤسسات، وهو ما نشهده واضحاً في أرقام المبادرة خلال 6 أيام، حيث وصلت المساهمات إلى 76 مليون وجبة عبر 45 ألف متبرع، وهذا العدد يؤكد أن المبادرة تمضي بنجاح في تحقيق أهدافها العميقة بزرع ثقافة العطاء اللامحدود بين جميع فئات المجتمع.

الإمارات بفكر قيادتها ورؤيتها الإنسانية الاستثنائية، وقيم مجتمعها، ستظل عاصمة إنسانية عالمية لنشر الخير والتراحم وتقديم القدوة في العمل الجماعي لسعادة وتقدم البشرية وحضارتها.

 

 

طباعة Email