«المدرسة الرقمية» تعليم للجميع

ت + ت - الحجم الطبيعي

مبادرة «المدرسة الرقمية»، التي دشّن محمد بن راشد مرحلتها التشغيلية الأولى، أمس، لتوفير أعلى جودة تعليمية لجميع الطلاب في المناطق الأقل حظاً في العالم، لا يقف أثرها فقط عند تمكين الطلاب بالتعليم النوعي، وتعزيز قدرتهم على الصمود في وجه ما يعيق تقدمهم العلمي، بل يمتد أبعد من ذلك إلى النهوض بمجتمعاتهم فكرياً وثقافياً ومعرفياً، عبر بناء الإنسان الذي هو أساس بناء الأوطان.

إيمان محمد بن راشد بأن التعليم حق للجميع، وبأن تكافؤ الفرص التعليمية أساس التنمية الشاملة والمستدامة، يقف وراء هذه المبادرة التي تستهدف في عامها الأول الوصول إلى 20 ألف طالب في 5 دول، وضمن رؤية تسعى للوصول إلى مليون طالب خلال 5 سنوات، اعتماداً على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، وشراكات مع مؤسسات تعليمية وتقنية عالمية، وهي كذلك تعكس رؤية سموه بأن التعلم الرقمي هو تعليم المستقبل ومستقبل التعليم، وتؤكد مضي هذه المبادرة النوعية بالتعليم الرقمي نحو آفاق جديدة، ترسخه كاستثمار استراتيجي، وضمان لمستقبل أفضل للإنسانية.

ما وصلت إليه هذه المبادرة النوعية اليوم من مكانة، تضعها بين أفضل منصات التعلُّم الرقمي العالمية، بما تضمه من محتوى تعليمي ومعرفي مبني على معايير عالمية، يؤكد بلا شك مضي الإمارات برسالتها الحضارية، من أجل بناء جيل من الشباب يقود التغيير الإيجابي في كل مكان.

طباعة Email