يوم زايد..رسالة محبة وعطاء

ت + ت - الحجم الطبيعي

احتفاء الإمارات بيوم زايد للعمل الإنساني من أجلّ أيام الفخر والعز؛ لما تجتمع عليه القلوب من احتفاء بقيم خالدة وسامية رسخها مؤسس دولة التفوق والإنسانية والخير الذي تمتد اليوم آثاره ببصمات إيجابية على حياة الملايين حول العالم.

الذكرى التي تصادف 19 رمضان من كل عام، تأتي اليوم، في ظل فوارق كبيرة لا تزال قيم زايد الخير تصنع من خلالها الإلهام والقدوة، فهي تنشر مشاعر العز والرفعة بما تحقق لدولتنا من إنجازات جديدة في مجالات متقدمة، وما تقدمه دولتنا من مساهمات ومبادرات كبرى لخير وسعادة البشرية، ومنها مبادرات العطاء المشهودة عالمياً التي ترسخ دولة زايد عاصمة للإنسانية ونجدتها وتمكينها وتقدم حضارتها.

نحتفي بيوم زايد في شهر الفضائل والبركة هذا العام، وقد بات العطاء الذي كان زايد وسيظل رمزاً خالداً له، راسخاً كثقافة متجذرة في مجتمع الإمارات بكل أطيافه وأفراده ومؤسساته، وهو ما نشهده واقعاً مبهجاً في مسارعة الجميع في تكاتف لا نظير له وخير لا ينقطع، إلى مد يد العون لإغاثة المحتاجين والفقراء وإعانة وعلاج المرضى وتحسين حياة الشعوب وتمكينها في كل أرجاء الأرض، ودعم تحقيق السلام والوئام والأخوة الإنسانية لنشر الاستقرار والتنمية والازدهار للجميع.

زايد الخالد فينا إلى الأبد بمآثره ومواقفه سيبقى إرثه في التسامح والمحبة والإخاء والعطاء رسالة تضيء للعالم أجمع القيم الملهمة للعمل المخلص من أجل الإنسانية وسلامها وتقدم حضارتها بالتعاون والتكاتف والمحبة.

 
طباعة Email