دبي حاضنة تكنولوجيا المستقبل

ت + ت - الحجم الطبيعي

بوصلة دبي نحو المستقبل واضحة، فهي تمضي بأهداف كبيرة وتنفيذ سريع لتكون ضمن أفضل مدن العالم في الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المستقبل وأتمتة الحياة بالكامل، وإطلاق حمدان بن محمد برنامج دبي للروبوتات والأتمتة، أمس، يؤكد الجدية في التخطيط والعمل لتحقيق هذه الأهداف بجهود مضاعفة ووقت قياسي.

دبي بإطلاق هذه المبادرات الاستثنائية تريد تسريع العمل لبلوغ قمة التفوق في المجال، خصوصاً أنها قادرة، كما يؤكد حمدان بن محمد المنافسة في هذا السوق العالمي المتنامي، بفضل بنيتها التحتية المتقدمة وكوادرها الموهوبة والمتخصصة، وهي قادرة على تحقيق هدف البرنامج بزيادة مساهمة هذا القطاع إلى 9 % من الناتج المحلي خلال 10 سنوات.

وما تسعى إليه دبي من فوائد يتجاوز ذلك بكثير، فهي تريد تبني هذه التطبيقات التكنولوجية المتقدمة في مختلف القطاعات الاقتصادية الرئيسية، ما يرفع من كفاءة أدائها، كما تريد أن تتحول إلى وجهة عالمية للإبداع في تطبيقات الروبوتات والأتمتة، ومنصة استثنائية لتصدير التقنيات، إضافة إلى دعم تنوع اقتصاد المستقبل، والارتقاء بجودة الحياة.

مبادرات دبي لا تعرف التأجيل، ولا تعرف سوى التنفيذ السريع، فتوجيهات حمدان بن محمد المباشرة بتخصيص مختبرات لتطوير تقنيات الروبوتات والأتمتة، ودعوة سموه جميع الجهات الحكومية والشركات الخاصة في دبي إلى تعزيز التعاون لتحقيق ذلك، والتعجيل في إنشاء بيئة تنظيمية وقانونية داعمة للروبوتات والأتمتة، يؤكد أن دبي ماضية نحو أهدافها بخطوات عملية متسارعة.
 

طباعة Email