دبي.. ريادة حكومية عالمية

ت + ت - الحجم الطبيعي

تجني دبي اليوم ثمار استثنائية الفكر المبادر لقيادتها، وتفرد هذا الفكر بمشاريع ومبادرات تخدم الإنسان، وتحقق له أسباب الرفعة والسعادة، وترتقي بمكانة الإمارة محوراً عالمياً متقدماً للعيش والعمل وصناعة المستقبل، فالإنجاز العالمي الذي حققته دبي بحصولها على أعلى تصنيف، ضمن مؤشر خدمات الحكومات المحلية عبر الإنترنت، والصادر عن الأمم المتحدة، تبرهن، كما أشار حمدان بن محمد، على أن خطط واستراتيجيات العمل، التي تتبعها حكومة دبي تسير على الطريق الصحيح، وتتقدم بثبات في تحقيق رؤية محمد بن راشد للمستقبل، وصولاً إلى قمة مستويات كفاءة الأداء والتميز الحكومي.

الإنجاز الذي حققته دبي، وبشهادة أهم المؤسسات الدولية يؤكد أن دبي لا تتوقف لترسيخ مقومات ريادتها عالمياً، ضمن منظومة عمل، تضع مصلحة الفرد والمجتمع في قمة الأولويات، وتعمل على تطبيق أفضل الحلول، التي تحقق راحة الناس وسعادتهم، وتستند إلى بنية تحتية تقنية، تعد من الأفضل في العالم، وكادر وطني على قدر كبير من الكفاءة وتحمل المسؤولية.

وتلفت الأرقام المحققة، التي وضعت دبي في المراكز الأولى عالمياً، في تقديم المحتوى والخدمات ومؤشر التكنولوجيا، وإدراجها من قبل الأمم المتحدة، ضمن قائمة المدن الرائدة على مستوى العالم في هذه المعايير، إلى أن جهود التحديث والتطوير والتحول الرقمي مستمرة ومستدامة، وعينها على تصدر كل المؤشرات القياسية في مختلف المجالات.

وهو هدف قادرة دبي على تحقيقه، بما تمتلكه من منظومة متكاملة، هدفها الحفاظ على مكانة دبي نموذجاً ملهماً لتنمية طموحة، تكرس الطاقات والموارد لخدمة الإنسان، وضمان ازدهار مستقبله.

طباعة Email