الإمارات.. نور عصي على الظلام

ت + ت - الحجم الطبيعي

الظلام كله لا يستطيع أن يطفئ شمعة واحدة، ولأن الإمارات باتت شعاع النور والأمل والنموذج القدوة للملايين عربياً وعالمياً، فحصانة نموذجها لم تعد تعني الإمارات وحدها، بل تمثل أهمية قصوى لكل أحرار العالم والساعين إلى نشر الخير والسلام والمستقبل المزدهر للإنسانية، الذين اجتمعوا وأجمعوا على التضامن والوقوف مع أمنها واستقرارها، ومن قوة هذه الرسالة التي أصبحت الإمارات عنواناً لها تزداد قوة وصلابة الدولة.

عبث ميليشيات الحوثي الإرهابية بكل ما تحمله من إجرام وظلام أضعف من أن ينال من الإمارات وأمنها، ومحاولاتها البائسة لن توقف حتى طفل عن الذهاب في الصباح إلى مدرسته والتطلع بأمل وثقة إلى غده المشرق، لأن الجميع يدرك أنه يعيش على أرض منيعة وحصينة في وجه أي اعتداء، وهذه الثقة العالية والطمأنينة لها ما يعزز أركانها عندما تأتي بشهادة من العالم أجمع الذي لا يزال يتوافد على الإمارات بلد الأمن والأمان، للزيارة والعمل وحضور الفعاليات بمختلف مقاصدها.

«الإمارات أولاً.. الإمارات دائماً»، كما يقول محمد بن راشد، نعم لأنها في وقت قياسي قدمت نموذجاً حضارياً غير مسبوق لتكون الأولى عالمياً في 152 مؤشراً تنموياً واقتصادياً، والأولى عالمياً في ثقة الشعب بحكومته، والأولى عالمياً في التكيف مع المتغيرات، وهي بهذا النموذج قادرة على مواجهة كل التحديات، وعصية على مطامع كل الحاقدين، وتمضي قدماً دون أن تعبأ بقوى الظلام والخراب.

هذا ما تمثله الإمارات للعالم، قصة نجاح لن تتوقف عن بناء أفضل نموذج تنموي في المنطقة، كما يؤكد حمدان بن محمد، وتستمر في احتضان العالم وإعطاء الأمل للملايين، وفي مقابل هذه الصورة، ما الذي تمثله ميليشيا الحوثي، سوى أنها شرذمة لنشر الظلام والفوضى وزعزعة استقرار المنطقة وسلام العالم، وتأخير التنمية واختطاف المستقبل.

طباعة Email