دبي.. حكومة تسبق التوقعات

ت + ت - الحجم الطبيعي

النقلات النوعية في الخدمات الحكومية خلال السنوات الماضية، والتي يأتي تأثيرها الكبير والملموس على حياة الناس، بشهادة الجميع، لم توقف حكومة دبي عن مواصلة التحسين والتطور، وهي اليوم تبني على هذه النجاحات التي لا تضاهى عالمياً، لإحداث تحول جديد، عبر منظومة شاملة ومتكاملة لتقديم مستوى تنافسي واستثنائي في خدمة الناس.

حكومة دبي حكومة للناس.. هذا ما أراده لها محمد بن راشد، وهذه الركيزة هي المحرك الأساس لديناميكية حكومة دبي في التطوير المستمر، وهي الهدف الأول من اعتماد المجلس التنفيذي للإمارة «سياسة خدمات 360»، الذي أكد حمدان بن محمد، أنها كفيلة بإحداث قفزات مدروسة، تحقق نهج الحكومة الواحدة، وترسيخ ريادة جديدة في تيسير حياة الناس، وتلبية تطلعاتهم الآنية والمستقبلية، واستباق توقعاتهم.

تنتقل هذه السياسة إلى مراحل جديدة من تقديم الخدمات التي تركز على المتعاملين، عبر مبادئ تحقق السلاسة والتخصص، وتوفر الوقت والجهد، فهي تضع تقديم الخدمات الرقمية والآنية أولوية لأهدافها، وتعزز الإبداع والابتكار، وتحسين مؤشرات الكفاءة والفعالية، كما تعمل على الوصول إلى خدمات استباقية، وتوفير قنوات مخصصة وموحدة، وبيانات متكاملة من جميع الجهات الحكومية، ما يضمن تقليل المتطلبات، ومواكبة تفضيلات المتعاملين، وتطوير أفضل المعايير العالمية في خدمتهم.

من شأن هذه النقلة، أن تحدث آثاراً إيجابية متعددة، سواء بزيادة سعادة ورضا المتعاملين، أو خفض حاجتهم لزيارة مقار مراكز تقديم، وكذلك تحقيق وفورات مالية تصل إلى مليار درهم، خلال الخمسة أعوام القادمة، وتوفير أكثر من 300 ألف ساعة عمل سنوياً في حكومة دبي، وهي آثار مبهرة، تحافظ بها حكومة دبي على تنافسية خدماتها في الصدارة عالمياً.

 
طباعة Email