محمد بن زايد.. نبايعك قائداً لرحلة المجد

ت + ت - الحجم الطبيعي

يوم تاريخي استثنائي، وولادة جديدة للإمارات تمضي فيها بثقة وقوة نحو قمة أكبر وأعلى، مع حمل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، الراية، رئيساً ثالثاً للدولة، خير خلف لخير سلف، فقيد أمتنا الكبير، المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، وخير امتداد للمغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، قيادة وفكراً وقيماً وتفانياً وطنياً.

الإمارات في خير، وستظل على الدوام في خير، فهي تؤكد اليوم أنها دولة راسخة البنيان صلبة العمدان، بمبايعة حكام وشعب الإمارات لمحمد بن زايد، حامي ركائز الاتحاد وقائد نموذجه العالمي المتفرد، وهذه الثقة الغالية والمستحقة، والإجماع والتلاحم والالتفاف بحب وولاء وإخلاص حول مؤسس المئوية التنموية.

محمد بن زايد، جامع صفات المجد العظيمة، ليس من السهل إيجاز سماته القيادية والإنسانية، التي تجتمع في قامة وهمة فارس عرفه العالم بحزمه وعزمه وقوة فكره واستراتيجية رؤيته، وقيمه النبيلة، ونصرته للحق وللإنسان، وإيمانه العميق بالإخوة الإنسانية، ومثابرته وإصراره على نشر وإرساء السلام والاستقرار والازدهار، وتأثيره العالمي، الذي يجمع عليه اليوم القادة شرقاً وغرباً بمباركة هذه المبايعة والإشادة بها.

محمد بن زايد، الأب الحاني، عرفه شعبه قبل ذلك، بأن همه الأول وشغله الشاغل أبناء الوطن، يدعمهم ويساندهم ويؤمن بقدراتهم، فأحبوه لطيبة نفسه وحنوه، وشهدوا له قائداً فذاً في ميادين البطولة، وبانياً لحصنه القوي قواتنا المسلحة الباسلة، وشهدوا معه تفانيه في إعلاء مكانة الوطن برؤيته التنموية العميقة وإطلاقه المشاريع الكبرى وترسخيه للقطاعات التنموية الحيوية، كما عهدوا عنه نهجه الذي لا نظير له في التواصل بين القيادة والشعب، فكان يطمئن على كل فرد فيهم، ويزور الصغير والكبير ليجلس بينهم في بيوتهم.

محمد بن زايد، رئيساً لدولة الإمارات، بشرى تحمل للإمارات الخير بالانتقال إلى حقبة تاريخية جديدة من المجد، وبشرى أكبر تحمل الخير للعالم بأسره باستكمال عهد الدولة النموذجية العالمية التي تنشر الإخوة والسلام والتقدم والحضارة، فهنيئاً لنا جميعاً بقائد رحلة المجد الذي نبايعه على الولاء والسمع والطاعة، ونعاهده على المحبة والتلاحم والمضي معه بالإمارات، قلباً واحداً ويداً واحدة، إلى ذرى الرفعة والعز.

طباعة Email