أرقام مبشّرة لمستقبل أفضل

ت + ت - الحجم الطبيعي

نجاحات استثنائية تحققها دبي، مع تسجيل الناتج المحلي الإجمالي معدلات نمو قوية، واستعادة جميع القطاعات زخمها، مبشّرة بعودة قوية ومستدامة لعجلة الإنتاج والإنجاز. وهي نجاحات تعد بانطلاقة متجددة، انطلاقاً من رؤية محمد بن راشد، التي ترتكز على قواعد راسخة، تخلق الفرص وتهيئ المجال لتحقيق أعلى استفادة منها، وصولاً إلى مستقبل أفضل.

النتائج التي أعلنها حمدان بن محمد، أمس، خلال اجتماع المجلس التنفيذي، بتحقيق اقتصاد دبي نمواً بلغ 6.2 % في 2021، و5.9% بالربع الأول من العام الجاري، إضافة إلى مؤشرات الأداء القوية التي سجلها قطاع السياحة، بوصول 6.2 ملايين زائر خلال النصف الأول من العام، وتحقيق دبي الصدارة عالمياً في معدلات الإشغال الفندقي، وغير ذلك من الأرقام الإيجابية القادمة من القطاعات الاقتصادية والمنصات الاستثمارية، تعكس ارتفاع الثقة الدولية باقتصاد دبي، وجاذبيتها للاستثمارات والسياحة، وتؤكد في الوقت ذاته ضرورة البناء على الإنجاز، والانطلاق إلى آفاق جديدة، من خلال البحث عن مكامن الفرص المستقبلية، وهو ما أكد عليه حمدان بن محمد بأن المرحلة المقبلة سترتكز بشكل أكبر على المعرفة، واقتصاد المعرفة.    
   
اقتصاد دبي فرض نفسه على المشهد العالمي، فيما العالم يرزح تحت نير الأوضاع الصحية والاقتصادية والأزمات السياسية، ونجاحها، إنما يبرهن على رؤية قيادة تعاملت بدقة مع التحديات، بمبادرات ومحفزات، وقرارات اتسمت بالسرعة والمرونة، وكانت كفيلة بعودة مسارات النمو إلى مسارها المستدام، فضلاً عن بنية تحتية فائقة، وتكامل في التشريعات، كانا من أهم مقومات تعزيز تنافسية دبي على الصعيد العالمي. وما تعكسه هذه الأرقام المبشّرة، يؤكد أن دبي مستعدة وماضية بعزم وإصرار، وطموحات لا حدود لها، نحو المرحلة المقبلة من مسيرتها التنموية.
   

طباعة Email