الإمارات إلى قمم جديدة

ت + ت - الحجم الطبيعي

وراء كل قمة نبلغها، هناك قمم جديدة نتأهب لبلوغها.. وفي كل نجاح هناك تفوق أعظم ينتظرنا، نستعد للفوز به، وقطف ثماره..

وفي كل نهاية، هناك بدايات جديدة لإنجازات مقبلة.هذا ما تعلمناه في دولة اللامستحيل، دولة الإنجازات والريادة والتفرّد، وتحقيق الآمال والأحلام وصناعة المستقبل.. هذا ما تشرّبناه من نهج قيادتنا، التي آمنت بأن لا مستحيل يعيق نهضة بلادنا وطموحاتها، وأن سواعد أبنائها، قادرة على بلوغ أعلى القمم، وهم متسلحون بالعلم والمعرفة والإرادة.

اليوم، كما قال محمد بن راشد ليس نهاية «إكسبو»، الذي أسر العالم على مدى 182 يوماً، بل هو بداية جديدة، وانطلاقة متجددة، تواصل من خلالها الإمارات ودبي، برؤية قيادتها الملهمة، رحلتها المتألقة في تواصل العقول، وصنع المستقبل.

الإمارات وعدت وأوفت، ورسالتها السامية وصلت إلى أصقاع العالم، بأننا قادرون جميعاً على هذا الكوكب أن نجتمع ونعمل معاً، متجاوزين خلافاتنا واختلافاتنا، بنهج التعاون والشراكة، لتحقيق مكاسب للبشرية ومستقبلها.

وما حققته دولتنا، بجمع أكثر من 192 دولة، وملايين الزوار، في أول «إكسبو» تشهده المنطقة، سيبقى بالتأكيد، خالداً في ذاكرة العالم الجمعية، كأعظم تجمع بشري، نجحت بلادنا في احتضانه، وتحقيق أهدافه، باقتدار، وبشهادة العالم كله، رغم التحديات غير المسبوقة، التي عصفت بهذا العالم، لتؤكد أن الأحلام الكبيرة قابلة للتحقق مهما بلغت التحديات، وطالما اجتمعت الإرادة والتمكين والعزم.

إرث «إكسبو دبي» سيبقى حافزاً للأجيال القادمة، ومصدراً مستداماً للإلهام والابتكار والإبداع، ورمزاً للأمل بمستقبل مشرق، يسوده السلام والتعايش والتسامح، وهو في الوقت ذاته منطلق لإنجازات جديدة، في دولة تقول ما تفعل، وتفعل ما تقول.. وقادمنا أعظم، بإذن الله.

 
طباعة Email