شراكات دولية تضاعف قوة الإمارات

ت + ت - الحجم الطبيعي

الشراكات العالمية القوية والشاملة التي تواصل الإمارات بقيادة محمد بن زايد ترسيخها مع دول العالم، شرقه وغربه، تؤكد أن الدولة تسير بثبات ونجاح في تنفيذ أولويتها واستراتيجيتها في بناء جسور أقوى مع العالم، والتي تستند إلى إدراك وإيمان راسخين بأن العالم الجديد يتطلب نهجاً مختلفاً، ومستوى أعلى من التعاون الدولي في تعزيز التنمية والازدهار والسلام.

الشراكة الاستراتيجية الشاملة، التي شهد رئيس الدولة والرئيس الصربي إعلانها أمس بين البلدين وتبادل عدد من الاتفاقيات، تأتي استكمالاً لشراكات بالغة الأهمية، أسستها الإمارات مع دول مؤثرة اقتصادياً وسياسياً وثقافياً، لتقود بذلك نموذجاً متفرداً في العمل المشترك والتعاون النوعي، وبناء العلاقات الاستثنائية الفاعلة على مستوى تعزيز السلم والأمن، وتسريع خطط النمو الاقتصادي والمشاريع الكبرى والحيوية المهمة لتنمية الدول والشعوب على المستويين الإقليمي والعالمي.

هذا النهج الذي يقوده محمد بن زايد، بقيادته وفكره وإرادته السياسية المتفردة، يصل اليوم إلى مسارات أكثر تقدماً، ليعزز من مكانة الإمارات وشراكاتها القوية، ما ينعكس بتأثير إيجابي على الثقة الدولية بدورها المحوري، كما ينعكس بشكل مباشر على مسيرتها التنموية لمرحلة الخمسين المقبلة، وعلى اقتصادها المتنامي وعوامل وأعمدة صلابته، ويمهد لنهضة جديدة في تاريخ الدولة داخلياً وخارجياً.
اليوم الإمارات ليست كما كانت بالأمس، والإمارات في المستقبل لن تكون كما هي اليوم، فكل الدلائل تبشر بدولة أقوى وأعظم وأكثر تأثيراً إقليمياً وعالمياً.

طباعة Email