دبي حاضنة عمالقة التقنية

ت + ت - الحجم الطبيعي

اختيار المستقبل بات يعني بالضرورة اختيار دبي، وهذه بوصلة تصادق على صحة مؤشرها الشركات العالمية العملاقة التي تتسابق وتتوافد يومياً لافتتاح مقراتها وإطلاق أعمالها في المنطقة من إحدى مدن الإمارة المتخصصة الأكبر إقليمياً أو مجمعاتها الابتكارية الأقوى عالمياً في بنيتها التقنية وبيئتها الاستثمارية.

افتتاح حمدان بن محمد، أمس، المقر الإقليمي للعملاق الرقمي العالمي «شركة ميتا» في مدينة «دبي للإنترنت»، وزيارته كذلك المقر الإقليمي الجديد لعملاق الدفع المالي والرقمي «شركة فيزا»، يجدد التأكيد على أن دبي أصبحت، وبلا منافس، المركز الأكبر والأهم على المستوى الإقليمي كاملاً لكبرى الشركات العالمية التي تحدد وتبتكر توجهات المستقبل، وخصوصاً شركات التكنولوجيا، وأيضاً باتت الوجهة والبيئة الأولى، وبلا منافس، في جاذبيتها للأعمال والاستثمارات والكفاءات.

حمدان بن محمد أكد أن دبي برؤية محمد بن راشد مستمرة في توسيع شراكاتها مع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية ضمن رؤية طموحة هدفها ريادة صنع المستقبل، ما يعني أن الإمارة تمضي وفق استراتيجية واضحة وإنجازات متنامية في احتضانها لأهم اللاعبين وأكثرهم فاعلية في القطاعات الحيوية وفي مقدمتها مجالات المال والأعمال والتكنولوجيا والإعلام، لترسخ صدارتها عالمياً كمركز حيوي للتحول الرقمي.

هذه الاستراتيجية الناجحة والتي بدأت دبي الاستثمار فيها مبكراً، عبر مدنها المتخصصة، ومنها مدينة الإنترنت التي انطلقت قبل 22 عاماً، جعلت من دبي اليوم منصة انطلاق لخدمة عشرات الملايين من الناس، ليس في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فحسب، وإنما في نطاق يمتد عبر قارات العالم، لتكون قطباً مؤثراً في صناعة العالم الجديد واقتصاده.
 

 

طباعة Email