البيان

البيان

أرشيف الكاتب

  • نهج واضح 12 يوليو 2020
    السعودية ومصر والإمارات، ثلاث دول عربية جمعتها سياسات وأهداف واحدة وتتحمل مسؤولية كبيرة تجاه أمتها العربية وتجاه أمن وسلام واستقرار المنطقة، ولا تعادي هذه الدول أحداً ولا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وتلتزم التزاماً كاملاً بقواعد
  • بدأت دول العالم تشق طريقها لإخراج قوات الغزو التركية من ليبيا، فما عاد الزمن يعمل لا لمصلحة أردوغان ولا لمصلحة «الإخوان».
  • أخضعت جائحة كورونا منظومة القيم الإنسانية في العالم اليوم لاختبار حقيقي على مستوى الممارسة والمسؤولية الجماعية.
  • لم يكن قرار دولة الإمارات العربية المتحدة لاختراق مجال الفضاء علمياً وعملياً، ترويجاً ودعاية، بل طموحاً حقيقياً وواقعياً من قيادة تسابق الزمن ولا تعرف المستحيل ولا حدود لطموحاتها، وتسعى للريادة العالمية في مختلف المجالات، وتسعى بدأب
  • في مواجهة تحديات أزمة «كورونا»، طوّرت دولة الإمارات العديد من أساليب وخطط التعامل مع تداعيات الأزمة، وطرحت الحكومة العديد من الابتكارات والأساليب الحديثة لمواجهة كافة التحديات والأزمات، وحققت نجاحاً كبيراً من خلال اعتمادها على نهج استشراف
  • غطت تداعيات جائحة كورونا على قضايا الأمن والسلام العالمي، وبدا ذلك واضحاً خلال مناقشة مجلس الأمن المفتوحة بشأن تأثير جائحة كورونا في القضايا العالمية الأمنية، والتي أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة، في بيانها المطروح عليها، أهمية معالجة
  • السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة وضع أسسها الآباء المؤسسون لتخدم أهداف الأمن والاستقرار والسلام الإقليمي والعالمي، والتزمت القيادة الرشيدة في الدولة بهذه السياسة طيلة العقود الماضية وما زالت، وساهمت بجهود كبيرة لدعمها على
  • يتفق الجميع على أن جائحة «كورونا» بقدر أضرارها وتداعياتها السلبية الكبيرة، بقدر ما لها الكثير من الفوائد والتداعيات الإيجابية على كل المستويات، خصوصاً المستوى الاجتماعي،
  • يوماً بعد آخر تتكشف الأهداف الخطيرة للسياسة التركية في ليبيا، حيث يريد الرئيس رجب طيب أردوغان تحويل ليبيا إلى مركز عمليات وقاعدة متقدمة للإرهاب هدفها الأول التمدد صوب المنطقة العربية ودول أوروبية.
  • لا شك في أن إجماع غالبية مجموعة آسيا والمحيط الهادئ على تأييد ترشح الإمارات لمقعد مجلس الأمن الدولي للفترة 2023-202.
  • بدأت الإمارات، ودبي على وجه التحديد، باسترداد تألقها السياحي، من خلال رفع القيود على السفر، والاستعداد لاستقبال السُيّاح، ضمن سياج من الإجراءات الاحترازية والوقائية، التي تضمن صحة السائحين والمسافرين وسلامتهم. وتستعد الوجهات السياحية
  • المستقبل المزدهر لا يأتي فجأة، أو بطلب الأمنيات، بل يتطلب استراتيجيات متكاملة، لاستباق التغيرات العالمية، تعتمد امتلاك المهارات والتقنيات.
  • تولي القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، اهتماماً كبيراً لاستراتيجية الأمن الغذائي، وخلق فرص وابتكارات جديدة، تدفع بتطوير الغذاء الوطني.
  • يتطلع قطاع الصناعة في دولة الإمارات إلى آفاق واسعة، باقتحام الصناعات الحيوية، التي تحتكرها الدول الكبرى.
  • تحتل دولة الإمارات العربية المتحدة، مكانة متميزة بين أفضل المراكز الاقتصادية في العالم.
  • صنعت الإنسانية الإماراتية في مواجهة كوفيد 19، الفارق في نواتج العمل وطريقة الأداء، حيث رسمت مساراً فريداً في كيفية التعاطي مع الجائحة.
  • نجحت الدول العربية في تشكيل جبهة موحدة لمواجهة الخطر التركي في المنطقة، من خلال قرارات وزارية وبرلمانية مشتركة.
  • رغم الظروف الاقتصادية الصعبة، التي يمر بها العالم، وتعاني منها كبرى الدول، بسبب تداعيات جائحة «كورونا».
  • تعد الثروة السمكية في دولة الإمارات ضمن عناصر سلة الغذاء الرئيسة وفقاً للاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي التي تم إطلاقها في نوفمبر 2018.
  • منذ تأسيسها على يد، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وضعت دولة الإمارات نهج الاستثمار في الإنسان على رأس أولوياتها.
  • ها هي دولة الإمارات العربية المتحدة على موعد مع لحظة فارقة في تاريخها وتاريخ البشرية، حيث بدأ رسمياً العد التنازلي لإطلاق «مسبار الأمل».
  • تؤكد القيادة الرشيدة في دولة الإمارات على التزامها دائماً بالمواقف الإنسانية في مساعدة اللاجئين في مختلف المناطق في العالم والتخفيف من معاناتهم.
  • دائماً تتجلى القيم والعادات الأصيلة والصفات النبيلة لدولة الإمارات في وقت الأزمات، حيث أظهرت المعدن الحقيقي للإمارات.
  • تتعالى الأصوات الدولية المنادية بكبح التدخل التركي العسكري في ليبيا، والعراق، وسوريا، لما يشكله من تهديد لجهود السلام في المنطقة.
  • بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
  • من المعروف عن دولة الإمارات أنها تسابق الزمن لكي تحقق الإنجازات التي تجعلها دائماً في مراكز الصدارة والتميز بين دول العالم.
  • مع عودة العمل في الحكومة ومجتمع الأعمال والأنشطة الاقتصادية أكدت حكومة دولة الإمارات أنها حكومة مستقبلية.
  • تعد دولة الإمارات مركزاً عالمياً للاقتصاد الإسلامي، وذلك بعد أن حققت إنجازات متتالية في هذا القطاع، مما جعلها وجهة لكل المهتمين به.
  • تسعى دولة الإمارات العربية المتحدة، على طريق التنمية المستدامة، وبتوجيهات القيادة الرشيدة، إلى تنويع مصادر الطاقة في البلاد والاستعداد لمرحلة ما بعد النفط.
  • ليس غريباً على الإمارات أن تقدم مثالاً حيّاً للعالم في المسؤولية والعطاء الإنساني، بما اتخذته من قرارات وإجراءات من أجل سلامة مواطنيها والمقيمين.
  • مهما حاولت تركيا، فإن الحل في ليبيا لن يكون إلا ليبياً، من خلال تغليب مصلحة الدولة على المصالح الضيقة.
  • توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بضم «مراس» تحت مظلة مجموعة «دبي القابضة» لا تعني فقط دعم «دبي القابضة».
  • أصابت جائحة «كورونا» اقتصادات دول العالم، وعلى رأسها الدول الكبرى، هذا بينما يتمتع اقتصاد دولة الإمارات بأفضلية وقدرة على اجتياز تداعيات الوباء.
  • إشادة الجهات الدولية، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية، بمنظومة دولة الإمارات في مكافحة وباء «كورونا» تؤكد على نجاح استراتيجية الدولة.
  • تتوالى شهادات التقدير والشكر من قادة الدول والمنظمات والشعوب لدولة الإمارات العربية المتحدة على ما قدمته من مساعدات خارجية في محنة وباء «كورونا».
  • منذ تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة على يد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وحتى الآن، يحظى شبابنا باهتمام ورعاية كبيرة من القيادة الرشيدة.
  • تقدم الإمارات نموذجاً لدولة رشيدة تحسن التعامل مع الأزمات في محيطها والعالم، وقد رسمت مساراً فريداً في كيفية التعاطي مع جائحة كورون.
  • تعيش ليبيا هذه الأيام مرحلة مهمة ودقيقة من خلال التوافق على الجلوس إلى طاولة التفاوض والحوار لإيجاد حل سياسي.
  • حرصت دولة الإمارات العربية المتحدة، منذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، على الاهتمام بالعلم والتعليم.
  • عادت الحياة إلى طبيعتها ولم توقف أزمة وباء كورونا عزم دولة الإمارات بقيادتها الرشيدة على الاستمرار في التحدي والبناء والتنمية.
  • من يسعى إلى القمة دائماً لا يحول شيء دون تحقيق طموحاته وآماله، ذلك نهج دولة الإمارات التي وضعت أمامها هدفاً رئيسياً بأن تكون في المقدمة دائماً.
  • دولة الإمارات العربية المتحدة التي لا تعرف المستحيل وتنتصر دائماً في التحديات والأزمات، ها هي تتحدى أزمة وباء «كورونا» التي أحبطت كبرى دول العالم. وها هي إمارة دبي تستعيد رونقها وتعود لحياتها الطبيعية تدريجياً، رغم استمرار تداعيات الوباء،
  • أثبتت دولة الإمارات العربية المتحدة كفاءتها وقدرتها المتميزة بين دول العالم في التعامل مع أزمة وباء «كورونا» منذ انطلاقها حتى الآن.
  • تقاس قدرات الدول بكيفية تعاملها مع الأزمات.. والدول التي تملك رؤى واضحة وتخطط بكفاءة للمستقبل، تكون أكثر استعداداً للتعامل مع أي أزمة.
  • العالم كله يشهد بأن علم الإمارات، كان وما زال يرفرف عالياً في ميدان الخير والإغاثة، في أي بقعة حول العالم.
  • تشغل دولة الإمارات العربية المتحدة المركز الأول إقليمياً، وتحتل مكانة متقدمة على مستوى العالم في المجالات الاقتصادية والتعليمية والحيوية الطموحة، وتجذب اهتمام المستثمرين ورجال الأعمال والأثرياء من مختلف أنحاء العالم، وذلك لعوامل كثيرة على
  • تدرك القيادة الرشيدة في دولة الإمارات مدى الضغوط والمشاكل والأزمات التي تعرضت لها قطاعات عديدة اقتصادية واجتماعية وغيرها.
  • منذ بداية أزمة «كورونا»، ودولة الإمارات تقدم نموذجاً تاريخياً في المبادرات الإنسانية التي أطلقتها القيادة الرشيدة لدعم ومساندة الدول الأخرى.
  • تحرص دولة الإمارات على توفير مختلف السبل والوسائل والضمانات التي تكفل للأسرة الإماراتية الحياة الآمنة والسعادة والاستقرار.
  • يأتي علينا اليوم، عيد الفطر المبارك، في ظروف خاصة، لم نشهدها من قبل، هذه الظروف تفرض علينا في العيد.
  • رغم ما يكابده العالم من تحديات وأزمات خطيرة بسبب انتشار وباء «كورونا»، لا يزال التوتر والاضطراب السياسي والعسكري مستمراً.
  • في كل أزمة تمر بها البشرية، يكون للإمارات بصمة عطاء فيها، وقصب السبق بالوقوف إلى جانب كل محتاج.
  • اقتربت لحظة تحقيق أكبر إنجاز علمي عربي في العصر الحديث، وهو انطلاق «مسبار الأمل» الإماراتي إلى كوكب المريخ في منتصف يوليو المقبل من مركز «تانيغاشيما» الفضائي في اليابان، والذي وصل إليه من مركز محمد بن راشد للفضاء في رحلة صعبة ومعقدة استمرت
  • تحرص القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، كل الحرص، على تعزيز وتطوير قدرات القطاع الصحي في الدولة وجهوزيته التامة لضمان استجابته القوية.
  • تُعدّ دولة الإمارات من أوائل دول العالم في التمسك بالتزاماتها الدولية وفق المواثيق والمعاهدات كافة في مختلف المجالات.
  • يتصدر العمل الإنساني وتقديم المساعدات للمحتاجين في مختلف أنحاء العالم، أولوية اهتمامات دولة الإمارات العربية المتحدة، بتوجيهات قيادتها الرشيدة التي حوّلت العمل الخيري إلى عمل مؤسسي تتولاه جهات حكومية تقود مسيرة الخير والعطاء، وتعدّ مؤسسة
  • منذ تأسيسها على يد «زايد الخير»، طيب الله ثراه، والعطاء الإنساني لدولة الإمارات العربية المتحدة لا يتوقف، بل كان ولا يزال ينطلق بالمساعدات ومد يد العون في كل أنحاء العالم، وللجميع بغض النظر عن أي فوارق عرقية أو دينية، وها هي مؤسسة محمد بن
  • من رحم الشدائد تولد الإرادة، فقد أثبتت الإمارات أنها منبع العطاء والإنسانية، حيث أخذت زمام المبادرة في مواجهة تداعيات وباء «كورونا».
  • شهد العالم أمس، حدثاً تاريخياً فريداً، دعت إليه اللجنة العليا للأخوّة الإنسانية، التي تتخذ من الإمارات مقراً لها، بأداء أول صلاة متعددة الأديان.
  • في الرابع من فبراير عام 2019، جذبت العاصمة الإماراتية أبوظبي، أنظار العالم كله، حيث انعقد اللقاء التاريخي بين فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والبابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية (الفاتيكان)، وذلك بمبادرة من
  • قدمت دولة الإمارات نموذجاً فريداً ومتميزاً على المستوى العالمي في التعامل مع جائحة كورونا، كما عكست توجيهات وجهود القيادة الرشيدة.
  • أحدثت أزمة «كورونا» صدمة دولية ستنعكس سلباً على مختلف قطاعات العمل الحكومي والخاص في العالم، لكن الحكومات المرنة.
  • طموحات وآمال دولة الإمارات وتطلعاتها للمستقبل، لا يحدّها مكان ولا زمان، ولا أرض ولا سماء، ومنذ أكثر من عقد من الزمان أعلنت القيادة الرشيدة عن السعي لإعداد أبناء الإمارات للانطلاق للفضاء، ودعت شبابنا وشاباتنا للتسجيل في برنامج الإمارات
  • تفوقت دولة الإمارات على معظم دول العالم في مكافحة جائحة كورونا وتداعياتها.
  • وحدة الإنسانية 09 مايو 2020
    كشفت جائحة كورونا أن البشرية مهما بلغت من تطور مادي، فإن ركيزة القيم، بما تتضمنه من سلوك وممارسة، تبقى مصدر قوة المجتمعات الإنسانية في مواجهة المحن والأزمات.
  • .تضرب الإمارات أروع الأمثلة في التكافل والتعاون والتطوع والتراحم والمروءة، وقدمت منهجاً فريداً في العمل من أجل الإنسان
  • اقتربت ساعة الصفر، لتحقيق أكبر إنجاز علمي عربي في العصر الحديث، وهو انطلاق «مسبار الأمل» الإماراتي إلى كوكب المريخ، في منتصف يوليو المقبل، من مركز «تانيغاشيما» الفضائي في اليابان، والذي وصل إليه من مركز محمد بن راشد للفضاء، إلى قاعدة
  • ذكرى توحيد قواتنا المسلحة، يوم عظيم في تاريخ دولة الإمارات ومسيرتها المظفرة. فهو اليوم الذي أكد فيه شعبنا إيمانه الراسخ وقناعته التامة.
  • تتميز حكومة الإمارات، بالعمل دائماً للمستقبل، والإعداد له، وعدم انتظار نتائج وتداعيات الظروف والمتغيرات.
  • لا يخفى على أحد مدى شراسة الهجمات والتدخلات من بعض الجهات الإقليمية في شؤون الدول العربية، وإن كان هذا أمراً معروفاً ومتوقعاً من جهات دأبت منذ سنوات على دعم الإرهاب وإعداده وتصديره إلى الدول العربية ودول أخرى، ولكن غير المنطقي والشاذ أن
  • منذ بداية أزمة «كورونا» ودولة الإمارات تبذل جهودها، لمكافحة الوباء على كل الصعد الداخلية والخارجية، وتقدم المساعدات للدول والشعوب المحتاجة لمواجهة الوباء، وها هي دولة الإمارات تدلو بدلوها في مجال البحث العلمي بعلاج للقضاء على فيروس «كورونا
  • فرضت جائحة «كورونا» على دول العالم حتمية العمل الجماعي، حيث انتقلت الأزمة من المعالجة الطبية والعلمية، إلى مستوى جديد.
  • ليس جديداً على الإمارات أن تهرع في وقت الشدائد والمحن، لمساعدة الدول المتضررة من تفشي وباء «كورونا» العالمي.
  • أكدت القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، أن الصحّة أولوية مطلقة، تتقدم على الاقتصاد والسياسة.
  • تشكل دبي مركزاً عالمياً رئيسياً للتجارة ولحركة الطيران والبضائع، وذلك لموقعها المتميز ولما تملكه مطاراتها وموانئها من إمكانيات لوجستية وفنية على أعلى مستوى عالمي، وذلك لدرجة باتت معها التجارة العالمية وحركة الأفراد والاستثمارات تتأثر
  • في مواجهتها لجائحة «كورونا»، ضربت دولة الإمارات العربية المتحدة أروع الأمثلة، وقدمت نموذجاً إنسانياً واجتماعياً متميزاً على المستويين المحلي والدولي، وذلك بما فعلته وقدمته منذ بداية أزمة الوباء وحتى الآن على كافة الصعد. وقد نالت عن مساعيها
  • تبذل دولة الإمارات جهوداً كبيرة، من أجل تخفيف الضغوط وتسهيل الخدمات الحكومية، في ظل الظروف التي يفرضها وباء «كورونا» في كافة أنحاء العالم، وذلك سعياً إلى تيسير الحصول على كافة الخدمات الحكومية، وتيسير الإجراءات بأسهل وأفضل السبل، وتنفيذاً
  • لا شيء يعوق مسيرة البناء والتنمية والتطور الحضاري في دولة الإمارات العربية المتحدة، ولا شيء يعوق الطموحات العلمية الكبيرة، وها هي دولة الإمارات، رغم ظروف تفشي وباء كورونا في كل أنحاء العالم، ورغم الظروف والتحديات الصعبة، لا تتوقف عن تنفيذ
  • تواجه البشرية جمعاء خطراً محدقاً، وهو جائحة كورونا، ولابد من مواجهتها بجهود مشتركة واجتراح سُبل استثنائية لدرء خطرها.
  • الدول تُقام لتصبح أقوى بإنسانيتها، فتعاطي الإمارات بروح المسؤولية تجاه سلامة شعبها وشعوب العالم في مجال الوقاية من وباء «كورونا».
  • أثبتت أزمة وباء «كورونا» وتداعياتها الخطيرة، قدرات وكفاءة دولة الإمارات في مواجهة أعتى التحديات، التي تعجز أمامها دول كبيرة ذات إمكانات علمية ومادية عالية وخبرات كثيرة متراكمة، وها هي الشهادات الدولية تتوالى يوماً بعد يوم، لتؤكد هذه
  • تحرص القيادة الرشيدة في دولة الإمارات على سلامة المواطنين والمقيمين على أرضها من كافة الجوانب، الصحية والأمنية والغذائية وغيرها، وتسعى القيادة لتوفير كافة الوسائل من أجل هذه الأهداف، تشريعياً ومادياً، كما تواكب قيادتنا الرشيدة المستجدات
  • رغم ظروف وباء «كورونا» وتأثيراته السلبية على اقتصادات الدول الكبيرة والصغيرة، إلا أن دولة الإمارات التي لا تعرف قيادتها التوقف ولا المستحيل، استمرت مع ظروف الوباء، في تسيير ودعم الحياة الاقتصادية وعملية البناء والتنمية، متحدية هذه الظروف
  • تتميز دبلوماسية دولة الإمارات العربية المتحدة بأنها تعكس بشكل واضح الهوية الوطنية لهذه الدولة القائمة على التسامح والتعاون مع الجميع، من أجل السلام والخير للبشرية، كما تعكس مبادئ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وغيرها من
  • قدمت دولة الإمارات للعالم نموذجاً مبهراً في مواجهة أزمة «كورونا»، وذلك بفضل الله وبتوجيهات قيادتها الرشيدة وإدارتها للأزمة، والتي شهد لها العالم، بأنها النموذج والقدوة في التعامل الناجح مع الأزمات والتعاطي معها بأسلوب يتسم بالكفاءة مدعوماً
  • يُعدّ وباء «كورونا» عدوّاً مشتركاً للبشرية يستوجب التكاتف والتلاحم بين الدول للقضاء عليه، ولكن لضمان الوقاية منه، يجب أن نحصّن العالم من الأمراض.
  • كل أزمة يمرّ بها العالم كان للإمارات فيها بصمة عطاء، فقد أثبتت أزمة فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19).
  • قدمت دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً عالمياً في مكافحة وباء فيروس «كورونا» محلياً وعالمياً، وضعها بالمركز الأول إقليمياً في مكافحة وعلاج المرضى من الفيروس القاتل، وضمن أفضل دول العالم في الدعم والتضامن الدولي، لمساعدة المنظمات
  • تأتي جائحة «كورونا» وتداعياتها على الساحتين الإقليمية والدولية، لتكشف عن مستويات قوة الدول وقدراتها الاقتصادية على مواجهة الأزمات الكبيرة، وقد أكدت دراسات مؤسسات دولية مدى كفاءة اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة وتفوقه على بقية اقتصادات
  • الأزمات لا يكفي لمواجهتها الخطط المدروسة والاستراتيجيات وفرق العمل الكفؤة فقط، بل تحتاج أيضاً لقيادة ذات حس إنساني عالٍ، وهذا ما تتمتع به دولة الإمارات، والذي بدا وضحاً منذ بداية أزمة وباء «كورونا» في الصين وانتشاره منها إلى كل أنحاء
  • حماية للجميع 13 أبريل 2020
    يتميز مجتمع دولة الإمارات منذ تأسيسها على يد المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بتقاليد وسلوكيات تعكس التلاحم والتعاون بين أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين، حيث يشعر كل فرد في الإمارات أنه جزء من هذا البلد
  • الصحة فوق كل شيء 12 أبريل 2020
    منذ تأسيسها على يد المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وضعت دولة الإمارات العربية المتحدة الإنسان على رأس أولوياتها واهتماماتها، وهو النهج الذي سارت عليه القيادة الرشيدة من بعده، وجعلته الشغل الشاغل
  • لا تزال أيادي التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن ممدودة، لتحقيق السلام العادل والدائم في اليمن، رغم تعنّت الحوثيين، وإصرارهم على التصعيد.
  • على الرغم من انشغال العالم بفيروس كورونا، وعمل كل دولة على تحصين نفسها داخل حدودها، لم تنس الإمارات الالتزامات التي حددتها هي لنفسها.
  • في الوقت الذي كشفت فيه جائحة «كورونا» عن خلل ومعاناة النظام الصحي من حالة انهيار، في الدول المتضررة من الصراعات والحروب، وعدم قدرته في الدول الأخرى على مواجهة الأزمة.
  • في الوقت الذي تتخبط فيه الدول الكبرى والعظمى في مواجهة وباء فيروس كورونا، ولا تجد حيلة ولا قوة لمقاومته وإيقافه، ولا تجد إرادة ولا رغبة في مساعدة الدول الأخرى من حلفائها وأصدقائها ومن الدول الصغيرة والفقيرة بعد أن شغلها حالها الداخلي
  • دولة الإمارات العربية المتحدة، التي لا تعرف المستحيل، وتسارع من أجل المستقبل، مستمرة في مسيرة التنمية المستدامة والبناء، ورعاية شعبها وحمايته وكل المقيمين على أرضها، وذلك بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة، التي أكدت المضي في تحقيق التطلعات
  • تولي دولة الإمارات اهتماماً كبيراً للإنسان أياً كان على أرضها وخارجها، فهي الدولة التي تقدر قيادتها الرشيدة الإنسان والإنسانية، هذا نهج عمل وضعه المؤسسون للدولة وسارت عليه القيادة الرشيدة من بعدهم، وها هي أزمة وباء «كورونا» تؤكد هذا النهج
  • سيسجل التاريخ لدولة الإمارات العربية المتحدة صفحات خالدة ومضيئة على تعاملها الإنساني الراقي داخلياً وخارجياً مع أزمة وباء «كورونا»، لقد ظهر معدن الإمارات الأصيل وقيادتها الرشيدة في التعامل مع الأزمة منذ اندلاعها، ونالت إشادات من العديد من
  • تستمر جائحة كورونا الفيروس التاجي المستجد «كوفيد 19» كابوساً على بني البشر، غير أنه من المؤكد أن تكاتف العالم سيسهّل عبور ما تبقى.