عبد الله المدني

عبد الله المدني

أرشيف الكاتب

  • يبدو أن «أنور إبراهيم»، المفترض توليه قيادة ماليزيا سنة 2020 خلفاً لزعيمها الحالي مهاتير محمد، طبقاً لاتفاقية تحالف أبرمها الرجلان في منتصف 2018 (قبيل الانتخابات العامة الماضية)
  • لم يسبق لسياسي ياباني منذ الحرب العالمية الثانية أن بقي على رأس حكومة بلاده مدة أطول مما قضاها رئيس الوزراء الحالي «شينزو أبي». فاليابان قبل مجيئه كانت على رأس قائمة الدول التي تغير زعماءها وحكوماتها كل سنة أو نحو ذلك. لذا يُعتبر «أبي» بحق
  • مؤخراً أبرمت إدارة الرئيس ترامب صفقة مع حركة طالبان لإحلال السلام في أفغانستان المنكوبة بالحروب وعدم الاستقرار منذ أكثر من خمسة عقود متواصلة، تضمنت بين أمور أخرى إجلاء معظم القوات الأمريكية من هذا البلد.
  • لم يحدث في تاريخ تركيا الحديث، منذ زمن مؤسس الجمهورية الغازي مصطفى كمال أتاتورك، أنْ تكالبت المصائب والتحديات تباعاً على زعيم من زعمائها، كما يحدث اليوم مع رئيسها الحالي رجب طيب أردوغان.
  • في السنوات الأخيرة، وبينما كان بعض الدول الأفريقية قد مضى بعيداً في الانهيار والتفسخ والفوضى (الصومال مثالاً)، كان بعضها الآخر يؤسس لدولة القانون والمؤسسات المدنية ويتجه بخطى ثابتة نحو التنمية المستدامة وتمتين الاقتصاد (رواندا وأثيوبيا مثالاً).
  • العواصم والمدن شأنها شأن البشر، تهرم وتشيخ مع مرور الوقت، وتتكالب الأمراض عليها، خصوصاً إذا أهملت مشاكلها، ولم تتم معالجتها سريعاً. ومشاكل العواصم وأمراضها، التي تنغص حياة سكانها وتوتر أعصابهم.
  • نجحت الصين كثيراً في الاستفادة من هونغ كونغ أو ما اصطلح على تسميتها بـ«الدجاجة التي تبيض ذهباً»، بُعيد استعادتها من بريطانيا في يوليو من عام 1997 بأقل الأكلاف وفق صيغة «بلد واحد ونظامان سياسيان».
  • تعهد الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي خلال حملته الانتخابية، التي أوصلته إلى قصر ملاقانيان الرئاسي سنة 2016 برفع علم بلاده على جزر متنازع عليها مع الصين في بحر الصين الجنوبي، والتصدي لمحاولات بكين عسكرة تلك الجزر واستغلالها من طرف واحد
  • «لقد نجحت الولايات المتحدة على مدى خمسة عقود في المحافظة على السلام في الشرق الأقصى، وتمكنت من توفير الرخاء والازدهار لكوريا الجنوبية واليابان من خلال التركيز على التعاون وليس الانقسام».
  • خلال قمة مجموعة العشرين في أوساكا، أعلن الرئيس ترامب ونظيره الصيني جينبينغ هدنة جديدة في الحرب التجارية بين بلديهما قبيل مفاوضات شنغهاي التي تعثرت قبل أيام.
  • هناك جماعة انفصالية في إقليم بلوشستان الباكستاني تدعى «جيش تحرير بلوشستان» تقاتل الحكومة المركزية. وهناك جماعة في محافظة سيستان ـ بلوشستان الإيرانية باسم «حركة الفرقان» تقوم بعمليات مسلحة ضد الحرس الثوري الإيراني. ما نحن بصدده ليس هذا،
  • منذ ولادة الهند ككيان مستقل وحتى سنوات قليلة مضت كان «حزب المؤتمر» هو المسيطر على الحياة السياسية الهندية وكان معظم الذين تولوا زعامة البلاد من الأسرة النهرو/غاندية التي نالت شرعيتها من نضالها في سبيل استقلال البلاد وتأسيس نظامها العلماني
  • راهن رجب طيب أردوغان على انتزاع إسطنبول، عاصمة الخلافة العثمانية وأكثر المدن التركية سكاناً (16 مليون نسمة)، من أيدي خصومه عبر الطعن في نتائج الانتخابات البلدية التي أجريت في مارس المنصرم، والتي خسر فيها مرشحه، رئيس الحكومة السابق «بن علي
  • منذ عودتها إلى الحضن الصيني سنة 1979، من بعد 150 عاماً من الاستعمار البريطاني الذي تلا حرب الأفيون سنة 1842، وموافقة بكين على تأجيرها للبريطانيين لمدة 99 عاماً، وجزيرة هونغ كونغ،
  • درسنا في علم الدبلوماسية أن الوساطة التي عادة ما تقوم بها دولة أو منظمة لتخفيف التوتر ما بين طرفين، سعياً لدفعهما إلى طاولة المفاوضات من أجل نزع فتيل مواجهة عسكرية محتملة لها شروط يأتي على رأسها:
  • يبدو المشهد السياسي التايلاندي غامضاً، بل ينذر بقلاقل مشابهة لما حدث منذ سنوات قريبة حينما انقسم المجتمع إلى فريقين دخلا في صدامات شارعية:
  • أعلنت مؤخراً نتائج الانتخابات الرئاسية الإندونيسية لعام 2019، والتي فاز بها الرئيس الحالي جوكو ويدودو، بنسبة 55.5 %، مقابل نسبة 44.5 % لمنافسه جنرال الشرطة السابق «برباوو سوبيانتو»،
  • وصفنا الانتخابات الهندية العامة لسنة 2019، في مقال سابق، بمعركة كسر عظم ما بين المعارضة، ممثلة في حزب المؤتمر بقيادة راهول غاندي، وحكومة بهاراتيا جاناتا وحلفائها، التي يتزعمها رئيس الوزراء ناريندرا مودي. ومن خلال الحملات الانتخابية