أمينة خيري

أمينة خيري

أمينة خيري

* كاتبة صحفية مصرية

أرشيف الكاتب

  • لأن الإرهاب ليس قراراً أو فعلاً بعينه أو عملية يتم تنفيذها ثم يعود المنفذون إلى بيوتهم بعد انتهاء يوم عمل، ولأن الإرهاب فكرة يعتنقها المنفذون
  • حزن في مصر 18 مايو 2022
    هذه ليست مرثية إعلامية لرجل دولة رحل عن دنيانا. وهي ليست مجاملة من كاتبة مصرية لرئيس دولة صديقة أو شقيقة. تبادل التعازي والدعاء بالصبر وتمني الرحمة أمور نعرفها جميعاً،
  • ماذا أكلنا خلال العام الماضي؟ وهل كان كافياً؟ وهل كان مغذياً؟ وهل أكل جميعنا القدر نفسه وتناولنا المحتوى ذاته؟ وهل يتوقع أن نأكل الكمية ذاتها بالمحتوى نفسه الأعوام المقبلة؟ أم جد في الأمور جديد؟
  • كعادته ينقضي شهر رمضان المبارك سريعاً. وكعادته أيضاً يترك لنا قدراً هائلاً من الدراما الرمضانية التي تدفعنا إلى تفكير يدوم بعد انقضاء الشهر الكريم.
  • في منع الهدر حياة 27 أبريل 2022
    هدر الطعام مشكلة مزمنة. صحيح أن الضوء يسلط عليها في شهر رمضان من كل عام، حيث مناشدات عدم الهدر ومطالبات النظر بعين الاعتبار إلى الأقل حظاً، إلا أنها مشكلة مستمرة.
  • قبل سنوات، سادت مخاوف لدى كثيرين من هذه البطاقات البلاستيكية العجيبة التي قيل إنها تحل محل أوراق البنكنوت والعملات المعدنية.
  • يحاول البعض في دوائر بحثية وصنع قرار ومنصات إعلامية غربية كبرى أن يشيع فكرة انقسام العرب حول الحرب الروسية الأوكرانية. وعلى الرغم من الخبرات التاريخية والاستراتيجية والسياسية والاقتصادية الكبرى في تلك الدوائر والمنصات، إلا أن كثيرين ما
  • روح «إكسبو» 04 أبريل 2022
    تشابك الخبر مع التوقيت فكان «رب مصادفة خير من ألف ميعاد». ضمن أخبار انتهاء الحدث العالمي في التنظيم والإثارة والدقة والمحتوى وتحدي ظروف الوباء بالعلم والتنسيق والحرص والمتابعة «إكسبو 2020 دبي»، جاء خبر إعلان «عمال إكسبو شركاء درجة أولى».
  • الكثير من الأيام العالمية التي يحتفي بها الكوكب، إما تفقد معناها أو تكتسب معاني جديدة في ضوء المتغيرات الكبرى التي نعيشها.
  • دخلت قاعة الجلسة الحوارية وأنا قلقة بعض الشيء. فالقاعة جديدة والطريق إليها لم أعتده. ورغم أن الوباء أجبرني وغيري.
  • تجاهل أو تأجيل أو تسويف التعامل مع مجريات العصر الواقعة لا محالة يعني خسارة مؤكدة. الاستعداد لها والتعامل معها وتنظيمها فيه مصلحة للجميع. فما بالك باستشرافها واستباقها؟!
  • الوضع غير المسبوق الحالي يتطلب هدوءاً غير مسبوق أيضاً وحكمة بالغة في التعامل. الحروب والصراعات المسلحة.
  • لطالما جذبني هذا البناء «الثوري» في زياراتي إلى دبي في السنوات القليلة الماضية. في البداية ظننته تصميماً هندسياً .
  • أول ما تفكر فيه النساء والفتيات اللاتي يسافرن وحدهن هو هل وجهتهن آمنة، أم نصف آمنة، أم مصدر خطر لهن؟
  • أن يرسم موظف أشكالاً ذات معنى أو بدونها، على صحيفة مثبتة أمامه، أو ظهر إيصال قديم، أو محرمة ورقية.
  • حاولت الخروج من دائرة الكتابة عن «إكسبو 2020 دبي»، ولكن الحدث صرح، والصرح جدير بما هو أكثر من مجرد إشارة أو إشارتين.
  • العالم منقسم. فريق قرر أن يعانق الحياة وكأن «كوفيد 19» لم يكن، وكأنه ومتحوراته وتطوراته وتقلباته وانقلاباته لم تطبق على حياتنا طيلة عامين مضيا.
  • عين دبي السحرية 28 يناير 2022
    زياراتي القصيرة لدبي، تخبرني بالكثير. وكثرة الزيارات غير السياحية بالغة الأهمية. فالزائر المغلق على نفسه وعلى آخرين، مثله
  • في بدايات الألفية بدأت المنظمات الأممية تتحدث عن «انتفاخة شبابية». بصراحة شديدة، ورغم فجاجة التوصيف، أعجبني. فشوارع القاهرة
  • كلمات سر ومفاتيح عديدة تجعل من حياتنا في ظل كورونا ومتحوراته أسهل وأقل وطأة نفسية. علمنا عامان من كورونا الكثير من الدروس، وما زال الفيروس لا يبخل علينا بمزيد من التعلم والاستفادة ودفعنا دفعاً لاكتشاف ما لدينا من قدرات ابتكارية وإعادة
  • استقبل الكوكب العام الجديد قبل أيام وهو في وضع غير مسبوق. فبعد عام من الإنكار والصدمة.
  • جردات نهايات العام تستدعي دائماً حساباً على ما فات وتخطيطاً لما هو آتٍ. على مستوى الأفراد وكذلك العائلات والمجتمعات والدول يحدث مع نهاية كل عام نوع من الحسابات لما تم أو لم يتم إنجازه،
  • اعتدنا في نهاية كل عام، النظر إلى تفاصيله وأحداثه وحوادثه التي مضت، والانتباه إلى ما سنصطحبه معنا إلى العام التالي.
  • دولة جاذبة للحياة 13 ديسمبر 2021
    ومازال الوباء يفيض علينا بما لديه في جعبته التي لا تظهر أمارات على قرب النضوب. ما يقرب من عامين مضيا من عمر الوباء جعلا الملايين منا خبراء في مجالات الاحتراز والاحتراس والوقاية. ل
  • في الابتكار حياة 06 ديسمبر 2021
    الناجون هم المبتكرون، والراغبون في نهضة بلدانهم وتقدم شعوبهم هم الأكثر دعماً لتوفير أجواء الابتكار ودعم أصحاب الميول والمهارات
  • يقال إننا جميعاً نعيش تفاصيل الصدمة النفسية الجماعية العالمية الأولى في التاريخ. صدمة العالم النفسية ليست نتاج (كوفيد 19) فقط باعتباره فيروساً عابراً للقارات مخترقاً الحدود والثقافات والأعراق.
  • جماعة «الإخوان» لا تهدأ أو تمل أو يفتر حلمها. هكذا ولدت أصغر بكثير من حلمها، وهكذا نشأت معتمدة على ادعاء المظلومية، والتظاهر بالإنسانية والعدالة والنهضة كبضائع رائجة.
  • قمة تفاصيل الحياة 08 نوفمبر 2021
    مؤشرات التغيير واضحة، وأمارات الوعي ساطعة. وأصبح واقع اقتصار الاهتمام على القمم السياسية الخالصة، واتفاقات المال والأعمال والتجارة الرافعة شعار «البزنس والأرباح».
  • قمة المناخ الـ 26، أو «كوب 26» الحالية، هي الأهم والأخطر. هي الأهم، لأنها تنعقد في ظروف وبائية ألمت بالكوكب.
  • ليس هناك ما هو أفضل من فكرة مبتكرة وخطوة متميزة تؤديان إلى عمل وإنجاز مستدامين. وحين انطلقت منظومة «التميز الحكومي» شديدة الابتكار بالغة الذكاء عميقة الفائدة قبل خمس سنوات.
  • يهيمن مفهوم ما في أرجاء المعمورة، يربط بين الجزء الغربي ومنظومة حقوق الإنسان. اعتقاد يسود بأنه ما إن تُذكر عبارة «حقوق الإنسان».
  • حين تفرض البيئة واستدامتها، والمناخ وتغيراته، والطاقة وأنواعها، والاقتصاد الأخضر، نفسها على اهتمام المواطن والمسؤول العربي،
  • لم نعد مقبلين، بل أقبلنا بالفعل على نظام طبقي جديد. مكوناته جارٍ ضبطها، ومعاييره تخضع للمرحلة الأخيرة من القياس والتأكد من عدم اختراقها أو النصب والاحتيال بغرض ادعاء الانتماء لها.
  • واقع الحقوق لا يقبل الفصال أو التجزئة أو المعايير المزدوجة. كما لا يصح أن يتلوّن بألوان السياسة أو يخضع للمعايير الموسمية أو يقبل القسمة على اثنين أو ثلاثة أو أكثر.
  • بما أن زمن الوباء لم يفض فقط إلى تغيرات جذرية في أساليب حياتنا اليومية، ومستقبل وظائفنا ووظائف أبنائنا وشكل ومتطلبات سوق العمل، بل وأسلوب العمل نفسه ومكانه وساعاته،
  • إسلام «طالبان» 13 سبتمبر 2021
    حقيقة ما جرى ويجري في أفغانستان منذ الانسحاب الأمريكي المباغت ستبقى مقتصرة على تكهنات وتحليلات. أما المعلومات المؤكدة والحقائق الفعلية التي أدت إلى ما وصل إليه الحال في أفغانستان اليوم،
  • أحب استطلاعات الرأي كثيراً، لا أتوانى عن المشاركة في أغلب المتاح منها، وأبذل جهداً لمتابعة نتائجها
  • رغم مجريات الأمور من حولنا التي ترقى لدرجة الزلازل والصدمات، ورغم ظن البعض أن العالم في حاجة إلى استعادة هدوئه وروتينه السابقين.
  • جائحة «كورونا» تعطينا بالكاد الوقت الكافي لنلتقط أنفاسنا ونخطط بسرعة لكيفية التعايش معها تارة ومواجهتها تارة أخرى لشهر إضافي، وفي أفضل الحالات شهرين. فهي تطور من نفسها وتحدث نسخها وتطل علينا بين الحين بتحور جديد وتطور لم يكن في البال.
  • يظن البعض أن «الباباراتزي» مدرسة صحافية. ويعتقد البعض من الناس أن «الباباراتزي» أسلوب حياة. ومنهم من يستحسن هذا الأسلوب، ومنهم من يمتعض وينفر منه. ولكن يبقى «الباباراتزي» عملية مطاردة (ما يعني هرب طرف من الآخر)،
  • بينما الكوكب غارق حتى أذنيه في الوباء وقواعد التعامل معه، الآخذة في التغير، وتحوراته المستمرة في التطور، وشؤون اللقاح، وأمور القوائم الحمراء والخضراء، تجري الأمور في أفغانستان،
  • روشتة الانطلاق 02 أغسطس 2021
    أن تفاجأ ذات مساء بأن إسمك أو إنجازك أو ابتكارك قد أضيء بها أطول برج في العالم في أكثر مدن العالم حيوية وجذباً للاستثمار والابتكار والعمل، فإن هذا لا يعني فقط أنك تسير على الطريق الصحيح،
  • في اللقاح حياة 26 يوليو 2021
    في خضم كل ما يمر به العالم من مآزق سياسية ومعضلات اقتصادية وأزمات بيئية وغذائية ومائية، جاء وباء «كوفيد 19» ليضيف هماً جديداً فريداً ويفتح أبواب صراعات لم تكن على بال ولم تطرأ على خاطر.
  • برافو دبي 19 يوليو 2021
    ليس من رأى كمن سمع. والسمع عن الإجراءات الاحترازية والخطوات الوقائية المتبعة في دبي منذ ظهور «كورونا» ليس كمن رأى وانخرط وعاش التجربة بنفسه على مدار أيام.
  • مجرد التفكير في «انهيار النظام الصحي» في أي دولة أمر مرعب، فما بالك بالتلويح عن قرب حدوثه أو ظهور علاماته أو الإعلان عن انهيار المنظومة فعلياً؟!
  • «إكسبو دبي 2020» لم يعد مجرد امتداد لمنصة عرض أبرز الابتكارات التي ترسم معالم عالمنا. صحيح أنه يحافظ على التقليد الذي تم إرساؤه قبل 170 عاماً.
  • استيقظت ذات صباح، وشكة بسيطة في حلقي، مع سيلان في الأنف واحمرار في العينين. في زمن ما قبل الوباء، كان هذا يعني ليموناً مع عسل نحل.
  • دقّات مسؤولة 21 يونيو 2021
    من أنت في الواقع؟ ومن أنت في الواقع الافتراضي؟ إن أتت الإجابتان متناقضتين أو متنافرتين، أو لا علاقة ببعضهما البعض.
  • طوبى لكل عقل وقلب ويد مستمرة قدماً في البناء والعمل من أجل الشعوب والأوطان في هذا الزمن الصعب. هذا الزمن الصعب عالمياً ما زال في قبضة وباء.
  • ما زلنا نغترف من مَعين «كورونا» وجائحته المستمرة في إبهارنا. ويبدو أن 15 شهراً لم تكن مدة كافية لينتهي الفيروس من تلقيننا الدروس. عملنا من المنزل، وتعلمنا عبر الشاشات، وتعلمنا إعادة ترتيب أولويات التسوّق، وأعدنا جانباً من أواصر الترابط
  • يشير المعجم إلى أن «نظرية المؤامرة» هي الاعتقاد العميق بأن منظمة سرية، لكن ذات نفوذ كبير، مسؤولة عن حدث غير قابل للتفسير.
  • «الجندي المجهول» من العبارات والقيم التي نشأت عليها أجيال متواترة. قليلة هي الكلمات والعبارات المقتضبة في عددها والمسهبة في معانيها. وعلى الرغم من أن نصب «الجندي المجهول» تقليد متبع في العديد من دول العالم.
  • خارطة العالم تتغير ببطء ولكن بكل تأكيد. إنها خارطة العالم الجديد فيما بعد إتاحة اللقاح قدر المستطاع. فعدالة التوزيع في الكوكب
  • حتى عام مضى، كان العالم منشغلاً بحروبه الكلاسيكية. صراع مسلح هنا، اقتتال دموي هناك، حروب مياه تلوح في الأفق، حروب جيل رابع وجهود هيمنة على الأعداء عبر منصات عنكبوتية، وإشاعات كونية يجد جميعها اليوم نفسه جالساً على مقاعد الاحتياطي بعد ما
  • مر عام كامل وبضعة أسابيع منذ تأكد الكوكب أن وباءً فتاكاً قد ضربه في كل تفصيلة من تفاصيل الحياة. صحيح أن قوة الضربة تراوحت بحسب عوامل اقتصادية واجتماعية وثقافية وديموغرافية، لكن يظل الضرر الأممي الواقع في مجال التعليم واحداً. استيقظ العالم
  • أغلبنا يسمع أو يشارك أو يتعرض أو يدلو بدلوه في أحاديث حول «نتلقى اللقاح أم نمتنع». وبين تلقي اللقاح والامتناع عنه، ألوان ودرجات من الرغبة والرفض، والرضا والغصب، واللهفة والبرود، والعلم واللاعلم.  والعلم نور. واتخاذ قرار تلقي اللقاح من عدمه
  • متابعة «أزمة» اليابان في ما يتعلق بمسائل المساواة بين الجنسين، تعاود فتح الباب أمام طوفان من الأسئلة والأفكار حول الجنسين وأدوارهما الثابتة والمتغيرة.
  • للعام الثاني على التوالي، يتزامن الشهر الفضيل والوباء الأممي. كنا نفضّل أن يهل رمضان من دون وباء حاملاً معه سماته الثابتة، حيث تلاصق الأهل وتقارب الأصدقاء وطقوسه الاجتماعية المكمّلة لعباداته وفروضه الروحانية. ولكن الوباء لم ولن يفسد لرمضان
  • الأزمة كانت كبيرة، والخسارة ظلت قائمة على مدار كل دقيقة وثانية. ولأن كل ما يمر بنا من أحداث وحوادث يُعَد تجربة إضافية في مسيرة الحياة،
  • اليوم العالمي للسعادة الموافق 20 مارس هذا العام لا يمر مرور الكرام، ولا حتى مرور المكتفين بمطالعة مؤشرات السعادة ومعايير تحقيق الرفاه والعدالة والمساواة. اليوم العالمي للسعادة يمر مرور المفكرين والمدبرين والمتعظين. هذا العام هو الثاني
  • في مثل هذه الأيام من كل عام، تهب نسائم العام الدراسي المدرسي الجديد للمنضمين الجدد. إنه موسم البحث والتنقيب والتدقيق في المدارس المتاحة لالتحاق الصغير أو الصغيرة بمنظومة التعليم للمرة الأولى.
  • يعود اليوم العالمي للمرأة في 2021 محملاً بآمال وأحلام وإحباطات ومخاوف وطموحات لا تعرف الحدود القصوى. تبرمنا كثيراً وأسرفنا في الشكوى من تضاؤل المساواة وتقلص العدالة بين الجنسين، حتى جاء الضيف الثقيل «كوفيد 19» ليعيد رسم قواعد لعبة عدم
  • سارعت إلى المشاركة في استطلاع الرأي على موقع صحيفة «البيان». موضوع الاستطلاع هو الكتاب الرقمي في مقابل الكتاب الورقي. والخيارات الثلاثة هي على القارئ العربي: قبول الرقمي بديلاً للورقي، أو الاقتناع بأن الورقي باقٍ، أو الإيمان بأنهما ضروريان
  • لا نزال في خانة اكتشاف وانكشاف المزيد عن «المعضلة الاجتماعية»، أو «الوجه الأسود للحياة الرقمية». هي اكتشافات وانكشافات، لا تنال من قيمة وأهمية وضرورة الرقمنة في حياتنا، لا سيما في زمن الوباء. فإذا كانت الشبكة العنكبوتية وتطبيقاتها العديدة،
  • يبدو أننا أمام تغيّر كبير في أفكارنا ومعاييرنا ومقاييسنا الخاصة بالصعب والسهل، والمستحيل والممكن، والاستسلام والمعافرة، واليأس والأمل. يفاجأ الطلاب بأن الامتحان صعب، فيقولون إنه «جاي من المريخ»، يتحدث مسؤول عن إنجازات غير موجودة على الأرض،
  • «الأخوة الإنسانية»! هل هناك كلمتان أنسب منهما في هذه الآونة؟ هذه الأوقات التي يتلاعب فيها فيروس بمليارات البشر، دون النظر إلى هوية هذا أو ديانة ذاك أو انتماء هؤلاء الأيديولوجي أو الفكري. ننظر إلى الكلمتين بعين متدبرة وقلب متقبل وعقل نابذ
  • يخشى البعض أن يحمل عام 2021 اسم «عام عدم المساواة»، وذلك في أعقاب عام الصدمة عام الوباء. ويجتهد البعض الآخر من أجل أن يكون العام هو عام تحقيق قدر من العدالة وما تيسر من مساواة، إن لم يكن في أغلب الحقوق، ففي حق الحصول على فرص متساوية للبقاء
  • أنظار العالم هذه الآونة متجهة صوب هذه العلب المبرّدة التي تنقل ما يتمنى العالم أن يكون إحدى طرق الخلاص. الخلاص من الوباء يكمن إما في علاج فعال أو لقاح ناجح أو كليهما، لكنه لا يكتمل دون عدالة التوزيع والتلقيح. وإذا كان الوباء أبدى عدلاً
  • يمكن القول إن كلمة «تعافي»، هي الأكثر بحثاً في هذه الآونة. والبحث هنا ليس مقتصراً على شبكة الإنترنت، حيث تكتب «تعافي»، بحثاً عن معانٍ وموضوعات متعلقة وأخبار ونكات، لكنها تمتد إلى عقول وقلوب المليارات من سكان الأرض. وتخبرنا المعاجم اللغوية،
  • البدايات مبشّرة بالخير. وإذا كان المتفائل بالخير يجده، فإن القادر على التفكير والتخطيط والتدبير واتخاذ خطوات فعلية مبنيّة على علم ومعرفة سيكون تفاؤله مستداماً وصلباً.
  • 2021 عام الأمل (1) 02 يناير 2021
    وبدأ عام جديد كنا نظن أنه لن يأتي. بدأ عام نتمنى أن يكون فيه مقدار أكبر من السلامة والصحة والاطمئنان، وقدر أقل من الجزع والقلق والتوتر. نحاول أن نلتقط الأنفاس لننظر سريعاً وراءنا إلى العام الذي أنهكنا وقلب موازين الأمور رأساً على عقب وجعل
  • أن تعقد اجتماع عمل على «زووم» أو غيره من التطبيقات في عصر الوباء، فهذا جميل ويدل على حتمية الاستمرار في العمل رغم أنف الفيروس. وأن تمضي الدراسة في المدارس والجامعات قدماً عبر منصات عنكبوتية، فهذا رائع في ظل الأوقات الصعبة التي نعيشها،
  • ماذا فعلنا بالكوكب؟ وليس ما الذي فعله الكوكب بنا! أزمة المناخ، تآكل التنوع البيولوجي، تحمض (زيادة حموضة) المحيطات، وقائمة طويلة جداً من المؤشرات التي تؤكد أن ما فعلناه بالكوكب يهدد الأرض وسكانها بمخاطر فادحة. وحتى سنوات قليلة مضت، كان حديث
  • الكوكب مقبل على اختبار ضخم، وهو اختبار متعدد الأفرع. منه ما هو موجّه للأنظمة والحكومات لقياس درجة الأداء والإدارة والمصداقية. ومنه ما تخضع له المراكز البحثية العلمية المنتشرة في مشارق الأرض ومغاربها، ليتم تقييم علمها وقياس أدائها وتصنيف
  • فعاليات عدة تحفل بها دول العالم هذه الأيام وعلى مدار 16 يوماً، بدأت يوم 25 نوفمبر الماضي، لتنبيه سكان الكوكب إلى «الجائحة الخفية». العالم الذي يواجه جائحة فيروسية تحصد الأرواح وتصيب الملايين وتهدد الجميع منذ نحو عام، يواجه جائحة أخرى
  • مرتان في ثلاثة أسابيع يمثل رئيسا القوتين العُظميين «فيسبوك» و«تويتر» أمام الكونغرس الأمريكي في جلسة استماع لا تتعلق بأرباح أو ضرائب، بل لأسباب تتعلق بالانتخابات الرئاسية الأمريكية. القوتان العظميان «فيسبوك» و«تويتر» فاعلتان بالحجة والبرهان
  • أتابع بشغف وفضول شديدين، كل ما يكتب ويقال ويذاع عن «مشروع تصميم الخمسين عاماً المقبلة»، لدولة الإمارات الشقيقة. وكل كلمة من مسمى المشروع، تستدعي الوقوف والتأمل. «تصميم» السنوات فكرة مذهلة. فالتصميم يختلف عن التفكير أو التدبير أو التخطيط.
  • كم تمنينا أن يكون الوباء عبارة عن هبة واحدة مآلها الاندثار ولو بعد حين، ولكن الواقع والأرقام والتطورات تشير إلى عكس ذلك لحين إشعار آخر.
  • عقود، وربما قرون طويلة مضت، ونحن نعتقد أن النعامة تدفن رأسها في الرمال إن واجهت خطراً داهماً. عقود مضت ونحن نعتقد أنها تدفن رأسها لتشعر بأنها في مأمن طالما لا ترى الخطر بعينيها.
  • أحياناً يكون «العادي» إنجازاً، والإبقاء على الروتين عبقرية، والحفاظ على المنطق معجزة. وأشهر الإغلاق والحظر التي تلت صدمة الوباء قلبت أحواله رأساً على عقب.
  • ألاحظ بدء تسلل صور صديقات وأصدقاء على «فيسبوك» و«إنستجرام» من المقيمين في الإمارات وقد توجه هؤلاء إلى الكورنيش للتريض، وغزا أولئك الشواطئ بعد طول غياب.
  • المؤكد أن الفهم الكامل لبنية البروتينات التي يتكون منها «كورونا المستجد» لم يتحقق بعد. والمؤكد أن تحديد الفئات الأكثر عرضة للعدوى لم يعد تحديداً جازماً.
  • كل تفصيلة من تفاصيل «كورونا» منذ مطلع العام الجاري 2020 جديرة بالتفكر والتدبر. وبعيداً عن تفاصيل الفيروس، وما أدى إليه من قلب حال الكوكب رأساً على عقب، وضرب عرض الحائط بالمسلمات، إلا أنه فتح آفاقاً لا أول لها ولا آخر أمام عالم جديد. إنه
  • يستحق الأمر الخوف والحذر، لكن ليس الهلع والجزع. وبينما نطالع عدادات الإصابات، ونواكب إجراءات الحظر والحجر والعزل، ونتابع خطوات الإغلاق والتعطيل لتطويق الانتشار،
  • ألف باء التعامل مع وباء عالمي كـ«كورونا»، وعنصر رئيسي في تضييق الخناق على انتشار الفيروس، والمضي قدماً في الحياة اليومية بأقل خسائر وعراقيل ممكنة يكمن في الثقة بين المواطنين والحكومات.
  • صحيح أن الفيروس الشاغل للعالم والمهيمن على الرأي العام هذه الأيام هو فيروس «كورونا المستجد» أو «كوفيد – 2019»، إلا أن الفيروسات أنواع وأشكال وأنماط.
  • ورحل مبارك 01 مارس 2020
    سيتوقف التاريخ طويلاً أمام الرئيس المصري الأسبق الراحل محمد حسني مبارك. وأغلب الظن أن حيرة ستكتنفه، وجدلاً سيعتري طريق التوثيق وأسلوب التعريف.
  • المحتوى الرديء 23 فبراير 2020
    سبحان مغير الأحوال. وما بين الحال والحال قائمة طويلة من أحداث ومجريات، منها ما قلب وضع الكوكب رأساً على عقب، ومنها ما فتت دولاً وقوى أخرى،
  • حين تتلاقى الرؤى فيما يختص بتجهيز الأجيال الصغيرة للمستقبل، فإن هذا يعني أن المصلحة واحدة والطريق واحد والمنافع للجميع. وحين يكون هذا التلاقي في مجال التعليم، فهذا يعني خيراً وفيراً للجميع.
  • مناهج وقواعد ونظريات الإعلام في الجامعات ليست وحدها التي اضطرتها ظروف التغيير ورياح الرقمنة للتجديد والتحديث.
  • حديث الساعة هو حديث «كورونا». لا صوت يعلو على صحة الإنسان وحرصه على حياته وحياة أبنائه. وبين ليلة تمدد فيها الفيروس وضحاها، أصبحت أخبار «كورونا المستجد 2019» في مقدمة نشرات الأخبار وفي صدارة الصفحات.
  • رياح يناير 26 يناير 2020
    جرى عرف السنوات التسع الماضية أن يهل علينا شهر يناير من كل عام حاملاً معه تذكيرًا برياح هبت على المنطقة لتكشف وجوهًا وتحجب أخرى وتقلب المنطقة العربية رأسًا على عقب. ففي مثل هذه الأيام من كل عام يغمض العالم العربي عينيه ويتذكر ما جرى وقت
  • الإعلام قوة. وهي قوة ضاربة ولكن بنعومة وسلاسة. لديها القدرة على التغلغل والانتشار في المجتمعات دون صخب أو استعراض عضلات جسدية أو بوارج عسكرية.
  • فن الشارع الجميل 12 يناير 2020
    فنون الشارع تحتاج منا إلى إعادة نظر. وتصنيف الفنون بحسب المفاهيم التقليدية حيث الاكتفاء بأسماء الكبار، وإغلاق الباب أمام المواليد الجدد من الفنون غير المأهولة عربياً، ووصم كل ما لا تتضمنه كتب الفن القديم بـ«القبيح» أو «الهجين» أو «الدخيل»
  • اللعبة الأممية الدائرة رحاها في ليبيا، والتي لم تبدأ قبل أيام، بل قبل سنوات، تقول لنا الكثير عن الأطراف المحركة والمستَقبِلة والمؤججة خارج المنطقة العربية، وكذلك الكثير عما يصول ويجول في الداخل، علنا نعي ولا نُلدغ من الجحر نفسه مجدداً. ما
  • كنا حتى سنوات قريبة مضت نقيّم العام المنصرم بناءً على أحداث عشناها وحوادث عايشناها ومجريات الأمور من حولنا على كل الصعد سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً. ولم تخرج جردات نهاية العام يوماً عن جهود إعلامية أو مبادرات فردية على شاكلة «
  • كم الضحك والسخرية والتهوين والتشكيك فيما حذر منه خبراء قبل سنوات قليلة من حروب غير تقليدية، لم يألفها العالم، ولم يتعرض لها سكانه، اسمها «حروب الجيل الرابع» دفع البعض إلى اعتبارها نوعاً من الخيال وضرباً من الترهيب.
  • الإرهاب لا يموت بضربة قاضية، ولا يهلك في ساحات المعارك وحلبات القتال. لكنه يضعف ويتقزم وينزوي بعيداً أمام المواجهات الفكرية الثاقبة، والتحالفات الإقليمية والدولية الصارمة، وبالطبع أمام التقاء الرؤى وتشابه المصالح وتطابق المستقبل. مستقبل
  • خسارة أنه رحل دون أن يعرف أن له مكانة متفردة في العالم العربي. المؤكد أنه كان يعلم أنه حالة غريبة غير معتادة، وأغلب الظن أنه كان من الذكاء الذي جعله يستثمر في هذه الغرابة ويبني على عدم الاعتياد هذا. شعبان عبد الرحيم أو «شعبولا» كما كان
  • انتماء لا رياء فيه 01 ديسمبر 2019
    إذا كانت المحبة والمودة والامتنان بين البشر هي أشياء لا تشترى، فإنها كذلك لا تشترى بين الشعوب وأوطانها. يسمونها ارتباطاً حيناً، وانتماءً حيناً، ودائماً تكون أكبر من الكلمات وخارج سياق الوصف والتوصيف.