الهاشمي نويرة *

الهاشمي نويرة *

الهاشمي نويرة *

* كاتب تونسي

أرشيف الكاتب

  • قد لا يختلف اثنان على أنّ زيارة الدولة التي أدّاها الرئيس التونسي إلى مصر كانت نقلة نوعية في السياسة الخارجية التونسية للرئيس قيس سعيّد، وهي إلى جانب ذلك،
  • نستطيع الجزم بأنّ الفضاء العام والاتّصالي في تونس شهد منذ عشر سنوات عمليات استيطان ممنهجة من قبل جماعات الإسلام السياسي ذات المنحى الإخواني، وذلك بهدف تثبيت وجود حركة «النهضة» في السلطة والحكم.
  • يبدو من الضروري فهم المصاعب الحقيقية للعطالة التي أصابت ما يسمى بعملية الانتقال الديمقراطي في دول «الربيع العربي».
  • تعجز المفردات أحياناً عن توصيف وفهم ما يجري في هذا العالم المجنون، الذي يسارع الخطى في كل الاتجاهات من دون بوصلة تنير الطريق،
  • احتدّ الصّراع في تونس هذه الأيّام، بخصوص استمرار وجود فرع «اتّحاد علماء المسلمين» على أرض «الخضراء». وبدءاً، لا بدّ من توضيح أنّ فرع «اتّحاد علماء المسلمين» في تونس، كان يُراد له أنْ يكون فرعاً بوظيفة المركز أو المقرّ الرئيس، وذلك بعد
  • جاءت نتائج تقرير وكالة «موديز» لتؤكّد الوضع العليل للاقتصاد التونسي، حيث خفّض التقرير مجدّداً التصنيف الائتماني لتونس بعد إعطاء الحكومة الحالية مهلة للقيام بالإصلاحات الضرورية لإنقاذ الاقتصاد، وتحقيق التوازنات المالية المطلوبة. التقرير
  • بلغت المهزلة السياسية في تونس، درجة تحوّل معها الوضع إلى مأساة حقيقية، أدخلت المواطن في دوّامة الضياع وفقدان نكهة الحياة، في مجتمع كان يحلو فيه العيش، وكانت حلاوة العيش هذه تُضفي جمالية وتنوّعاً وثراء لتجربة الإنسان التونسي. في تونس، أصبح
  • تعلّمنا دروس التاريخ أنّ مِثْلَ ما يجري في تونس يؤكّد أنّ الثورات التي لا تكون مسبوقة بـ«نِزالٍ» فكري ثقافي حقيقي يؤدّي إلى بروز قيم جديدة تمهّد لمنظومة فكرية جديدة التي هي ضرورية لإحداث تغييرات جذرية في بنية المجتمع والدولة، هذه «الثورات»
  • مرّ أكثر من عام على بداية انتشار وباء فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19»، وبدا للوهلة الأولى أن هذه الآفة قد يستعصي إنهاؤها في ضوء غياب العلاج المناسب أو اللقاح الضروري. وكان لهذا الانطباع المتشائم ما يبرّره، إذ كان فيروس «كوفيد 19» في
  • شهدت تونس، نهاية الأسبوع الماضي، أحداثاً مأسوية بالجملة، ولكنّ الرّابط الأساسي الذي يجمعها، هو أنّ الأزمة السياسية لها عنوان واحد: فشل السياسات الذريع، وتعاظم الخوف المجتمعي المشروع، وهو الأمر الذي دفع الاتّحاد العام التونسي للشّغل (اتّحاد
  • تشهد تونس منذ ما يزيد على أسبوعين احتجاجات شملت جلّ المحافظات الداخلية وكذلك العاصمة، وهذا الحراك المجتمعي كان ردّة فعل غاضبة ضدّ السياسات التي اتّبعتها الحكومات المتعاقبة منذ أكثر من عشرة أعوام، وهي سياسات بان عقمها وفشلها في تحقيق
  • يقول المثل «بلغ السّيل الزُّبى» ولَم يعد معه من الممكن غضّ النظر أو السكوت عمّا جرى ويجري في بعض الأقطار العربية، ومنها تونس تحديداً، ذلك أنّ موجة «الربيع العربي» هي بصدد التحوّل بصفة نهائية إلى رياح عاتية عصفت وتعصف بأُسس الدول والمجتمعات
  • جاءت قمّة دول مجلس التعاون الخليجي المنعقدة مؤخّراً في مدينة العلا السعودية لتؤكّد حقيقة ثابتة، وهي أنّ قدر شعوب هذه المنطقة العربية ومصلحتها الاستراتيجية هو في العيش والتعايش المشترك، وهو الأمرُ الذي تضمّنه البيان الختامي للقمّة إذ أكّد «
  • استقبل العالم، الجمعة الماضي، عاماً جديداً في مناخات يطغى عليها في الوقت ذاته شيء من القديم، ويتعلق باستفحال الأزمات والتحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وتعكر صفوها التحديات، التي فرضها انتشار فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19).
  • سمّاها البعض «عشر سنوات عجاف»، وأطلق عليها البعض الآخر «سنوات القحط العشر»، ونرى أنّها تجسّد مرحلة «الطّيش السياسي». وإنّ الرّأي السائد بخصوص حراك ما يُسمّى بـ«الربيع العربي» هو أنّه أتى على الأخضر قبل اليابس، فمنذ شهر يناير 2011 شهدت
  • يمثّل الأصل في المجتمعات والحضارات التي تعيش في ظلّ دول ومؤسّسات مدنية أنّ الخلافات التّي تنشب داخلها تُساس وِفْقَ آليات ومنظومات مسبقة الوضع، لأنّه بخلاف ذلك فهي مجتمعات بدائية أو هي تشهد تحوّلات عميقة وتتّسم بعدم استقرار يُعيق العيش
  • علّمنا تاريخ الشعوب والدول، أنّ المجتمعات لا تُخرّب ولا تتهاوى، إلّا بفعل أبنائها، أو بتواطؤ منهم، وأنّ الآخر الأجنبي، الذي يتربّص بهذه المجتمعات، لن يجد إليها سبيلاً ومدخلاً للتخريب، ما دامت جبهاتها الداخلية متماسكة ومتضامنة حول المبادئ
  • ذات يوم من عام 2012، زار رئيس حكومة «الترويكا» التونسية في نسختها الأولى، حمّادي الجبالي، محافظة سليانة الداخلية، فهاله ما شاهد من وَضْعٍ متدهور للمواطن التونسي وللمنطقة عموماً، فقال قولته «الشهيرة»: ما هذا، أين الحكومة؟!! الجبالي كان
  • تتّجه تونس إلى وضعية اقتصادية واجتماعية وسياسية غير مسبوقة في درجة تأزّمها. ومع الانفجار الكبير في رقعة ونسق الاحتجاجات والحراك المجتمعي في المحافظات، وفِي عدد من القطاعات الاقتصادية، بدا من الواضح أنّ الوضع بدأ يخرج عن سيطرة الحكومة،
  • جاءت نتائج استطلاعات الرأي الشهرية في تونس لتؤكّد مرة أخرى أنّ حركة «النهضة» الإخوانية في تراجع مستمرّ، وذلك بتسجيلها 17 في المئة من نوايا التصويت مقابل 35.4 في المئة للحزب الدستوري الحرّ الذي ترأسه عبير موسى. وقد حصد حزب «ائتلاف الكرامة»
  • شهدت إحدى ضواحي العاصمة التونسية على مدار الأيّام الماضية، جلسات الحوار الليبي بإشراف ستيفاني وليامز، رئيسة بعثة الأمم المتحدة والممثلة الخاصّة بالنيابة للأمين العام في ليبيا.
  • دخلت الأزمة السياسية في تونس مرحلة حاسمة وحرجة، لعلّ أهمّ مظاهرها هو الضعف المتناهي الذي تبديه الدولة في تعاطيها مع المجتمع ومع الحراك الاحتجاجي المجتمعي،
  • جاءت الأخبار، الخميس الماضي، صادمة للتونسيين ولثقافتهم التي ربّتهم عليها دولة الاستقلال الوطنية، وهي ثقافة بُنيت على المعرفة والتسامح والانفتاح على الآخر.
  • ضرب إرهاب جماعات «الإسلام السياسي» مرّة أخرى دولة فرنسا، التي نظّمت الأربعاء الماضي، موكباً وطنياً أشرف عليه رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون تكريماً لروح مدرّس تمّ اغتياله
  • يبدو أنّ العالم هو بصدد إعادة طرح الأسئلة الكبرى التي تهمّ تنظيم العلاقة بين المواطن والمجتمع والدولة، وكذلك بين الدول ذاتها،
  • إنّ مصير الأمم والشّعوب مرتبط أساساً بأداء مجتمعاتها ودولها، وهي باقية ما دامت تتغذّى من العمل المجدي الذي من شأنه توسيع دائرة الخير حول الوطن والمواطن،
  • تشهد أغلب دول العالم التي أصابتها جائحة «كورونا» موجة ثانية من انتشار هذا الوباء، ولا يبدو أن الحل قريب في ضوء عدم التوصل إلى معرفة دقيقة بالفيروس المتسبب،
  • تعيش حركة «النهضة» التونسية منذ نهاية الأسبوع الماضي أزمة داخلية حادّة، حيث عمد مئة من كوادر الحركة الإخوانية، الجهوية والمحلية والمركزية،
  • ضرب الإرهاب تونس مرة أخرى مستهدفاً دورية أمنية قرب مدينة سوسة السياحية الساحلية، وذهب ضحيتها عون حرس وطني وأصيب آخر.
  • بدأت الأحداث في تونس تأخذ منحى جديداً وخطيراً، وقد تكون التطوّرات الأخيرة مؤشّراً مهماً على قُرْبِ حدوث تغيير فعليّ من شأنه أن يقلب موازين القوى في المشهدين الحزبي والسّياسي، إذْ ولأوّل مرّة منذ استقلال تونس في سنة 1956، يجد حزب حاكم نفسه
  • إنّ تاريخ الشعوب والحضارات يؤكّد أنّ التغييرات والتطوّرات التي تشهدها المجتمعات والدول لا تترسّخ في محيطها إنْ هي كانت عمليات مُسقطة ولَم تكن إفرازاً لحراك فعليّ داخلي خضع إلى قواعد تطوّر المجتمع. وإنّ ما عاشته المنطقة العربية منذ سنوات
  • ‏«جربناكم.. كانت في عمومها عشرية «النكبة» والعبث.. خراب للمستقبل.. رغم التحول الديمقراطي التاريخي». هذه الكلمات وردت في تدوينة على تويتر للسياسي والحقوقي التونسي سمير العبيدي، وهي كلمات تلخص إجمالاً الوضع في تونس ما بعد «الربيع العربي».
  • شهدت تونس نهاية الأسبوع الماضي حدثاً بدا بالنسبة للمتابع الأجنبي أنّه عادي، ولكنّه في ميزان تطوّرات الأحداث الداخلية ثقيل جدّاً، فَقَدْ أصدر المجلس الأعلى للقضاء قائمة حركة النُّقل القضائية، وتضمّنت فيما تضمّنت، نقل وكيل الجمهورية لدى
  • فنّد محافظ البنك المركزي التونسي مروان العبّاسي في تصريح له لإذاعة محلّية، مزاعم رئيس مجلس نواب الشّعب ورئيس حركة النهضة الإخوانية راشد الغنّوشي بأنّ «هناك احتمالاً ألا تتمكّن الدولة التونسية من صرف أجور الموظّفين، وبأنّ خدمات الماء
  • حافظ الخميس الماضي، رئيس حركة النهضة «الإخواني» راشد الغنوشي على موقعه كرئيس للبرلمان التونسي إثر عدم التمكّن من تمرير لائحة سحب الثقة منه وحصولها فقط على 97 صوتاً من أصل 109 أصوات مطلوبة لإجباره على التنحّي. ولن نخوض في حيثيات وملابسات
  • مرت، أمس، سنة كاملة على وفاة الرئيس التونسي الراحل الباجي قايد السبسي، ويُحسب للرجل أنه من سُلالة الدولة الوطنية، وأنه سعى إلى المحافظة على مكاسب المجتمع التونسي الحداثية، وحاول تأمين عملية الانتقال الديمقراطي، وتركيز دولة القانون
  • تعقيباً على تدوينة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على صفحة سموه في موقع «تويتر»، كتب فيها أنّ «المستقبل لِمَنْ يتفوّق رقمياً»، عبّر لنا الخبير الاقتصادي الدولي ووزير المالية الأسبق في الحكومة التونسية عبد الحكيم حمّودة عن رأيه
  • لعلّ القاسم المشترك بين دول «الربيع العربي» هو هذا الانهيار المأساوي للدولة ولمؤسّساتها. فالدولة بما هي تكثيف معقّد لتجارب مجتمع دخلت في هذه المجتمعات مرحلة التآكل، ومع مرور السنوات بدأت أُسُس هذه الدولة تتهاوى بفعل الضربات المتكرّرة
  • تعيش تونس على وَقْعِ أزمة اقتصادية وسياسية غير مسبوقة، وهي إلى جانب ذلك في حالة شلل مؤسّساتي شبه تامّ ذلك أنّ السّلطة التنفيذية بِرَأْسَيْها غير قادرة على التحرّك والفعل،