الهاشمي نويرة *

الهاشمي نويرة *

الهاشمي نويرة *

* كاتب تونسي

أرشيف الكاتب

  • عاد شبح الإرهاب ليخيّم مجدّداً على تونس، وذلك مع اقتراب استحقاق الاستفتاء على الدستور المقرّر عقده يوم 25 يوليو 2022 المقبل. وقد أعلنت وزارة الداخلية التونسية نهاية الأسبوع الماضي، عن تنفيذ عملية إرهابية استهدفت تركيزاً أمنياً قرب كنيس وسط
  • طوت أمس الانتخابات التشريعية الفرنسية جولتها الثانية وسط نتائج أولية بعدم تمكّن الرئيس إيمانويل ماكرون من الحصول على أغلبية مطلقة أو حتى نسبية تمكّنه من الحُكم.
  • فنّد الاتحاد العام التونسي للشغل، في بيان له صدر السبت، ما تناقلته قناة الجزيرة على لسان أحد ضيوفها من أن «الجيش أبلغ الاتحاد رفضه طلب رئيس الجمهورية غلق مقرات الاتحاد»، وجاء في البيان أن هذا الخبر «كاذب وزائف، ويدفع إلى الفتنة»، منبّهاً
  • انطلقت في تونس أعمال «الحوار الوطني»، بمشاركة 42 شخصية وطنية، وفي غياب تامّ للاتحاد العام التونسي للشّغل، وكذلك أكثر الأحزاب شعبية في تونس «الدستوري الحرّ»، الذي تتزعّمه عبير موسي، وحُدّدت لهذا الحوار مهمّة الوصول إلى رسم خطّة تنموية شاملة
  • دخلت تونس مرحلة «الحرج» السياسي، وبات من شبه المؤكّد أنّها قادمة على غد عصيب وصعب، إنْ كان ذلك على المستوى الاقتصادي، حيث انهارت كلّ المؤشّرات،
  • مرّة أخرى يحاول الإرهاب الغادر زعزعة الاستقرار في مصر، والإرهاب في هذه الدولة المحورية له عنوان معلوم، إذ ومنذ أن دَكَّ الجيش المصري أركان حُكْمِ «الإخوان» في 3 يوليو 2013 استجابة لإرادة ملايين المصريين
  • تتطوّر الأحداث في تونس وتتسارع وتيرتها وكلّها تصبّ في مزيد من الغموض الذي بدأت تداعياته السلبية تخيّم على المجتمع وعلى الواقع المعيشي للمواطن التونسي.
  • أسدل الستار مساء الأحد الماضي على الانتخابات الرئاسية الفرنسية، وأُعلن عن فوز الرئيس المنتهية ولايته.
  • أعلن المعارض التونسي نجيب الشابي يوم 18 أبريل الجاري عن تكوين «جبهة خلاص» تكون مهمّتها الأساسية «إعادة الشرعية وتركيز الديمقراطية.
  • أسبوع واحد يفصلنا عن الدورة الثانية لانتخابات الرئاسة في فرنسا، التي سيُحسم أمرها الأحد المقبل.
  • أدركت فرنسا الخط النهائي للاستحقاق الانتخابي الرئاسي الذي ستكون جولته الأولى يوم 10 أبريل المقبل.
  • قاربت الحرب الأوكرانية إنهاء أسبوعها الثالث، وهي حرب خلقت أزمة لم تعرفها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
  • تخوض تونس منذ أشهر، مفاوضات عسيرة مع جهات مانحة دولية، وبالخصوص مع صندوق النقد الدولي.
  • يُجمعُ المراقبون بأنّ الأزمة الأوكرانية الروسية ستكون لها تداعيات خطيرة وكبيرة على الاستقرار والأمن في العالم.
  • عاشت بعض الدول الغربية على غرار كندا وفرنسا وبلجيكا حركات احتجاجية ضد حكومات بلدانها، لرفض ‏التضييقات القانونية، التي فرضتها جائحة كورونا.
  • تابعنا مأساة السقوط المفجع للطفل ريّان في بئر بإحدى المناطق المغربية، وكم كان الأمل يحدونا برؤيته سالماً معافى.
  • دخل سباق الانتخابات الرئاسية في فرنسا مرحلة حاسمة مع اقتراب اكتمال القائمة النهائية لأبرزالمرشّحين لمنصب الرئيس في واحدة من أعرق الديمقراطيات الغربية.
  • مثّل لقاء الرئيس التونسي قيس سعيّد بالأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل (اتحاد العمّال) نورالدين الطبّوبي الحدث السياسي الأبرز، حيث تمّ اللقاء يوم السبت الماضي،
  • دخل 12 من مناضلي اليسار الفرنسي يوم الجمعة 7 يناير (جانفي) 2022، في إضراب عن الطعام، من أجل حمل المترشّحين للاستحقاق الرئاسي.
  • انقضى عام 2021، وكان اليوم الأخير حاملاً معه خبراً، له مفعول الزلزال على حركة «النهضة»
  • يبدو في ظاهر الأشياء أن الزخم «الشعبي» المساند للرئيس التونسي قيس سعيّد بدأ بالتقلص، وهو ما أكدته مختلف استطلاعات الرأي المحلية والدولية، وآخرها ما صدر في مقال للباحثة في معهد كارنيغي سارة يركس،
  • استنجد رئيس حركة النهضة الإخوانية، راشد الغنوشي، فجر أمس، مرة أخرى، بكلمات من النشيد الوطني التونسي، كان خطّها شاعر تونس خالد الذكر، أبو القاسم الشابي.
  • شهدت تونس نهاية الأسبوع الماضي حدثين مهمّين، أوّلهما ما يمكن اعتباره تحوّلاً نوعياً في خطاب الرئيس قيس سعيّد الذي بدا أنّه بصدد الاستجابة لمطالب إشراك القوى الحزبية والمواطنية في تحديد ملامح المرحلة المقبلة.
  • يعاني المشهد السياسي في ربوعنا من طغيان الجانب الخطابي، الذي انطلق في عدد من دولنا العربية مؤسساً للحلم، لينتهي مُجهِضاً لكل الآمال والأحلام.
  • تشهد فرنسا هذه الأيام حراكاً سياسياً كبيراً بمناسبة اقتراب موعد انطلاق الحملة الانتخابية للاستحقاق الرئاسي التي ستقام الجولة الأولى منه في 23 أبريل من العام القادم 2022.
  • نشر رئيس حركة النهضة الإخوانية، راشد الغنوشي، مقالاً، نهاية الأسبوع الماضي، كشف من جديد، حالة الارتباك التي طبعت سلوكه.
  • صرّح القيادي في «التيّار الديمقراطي» محمد عبّو - الذي كان أعلن مساندته للحركة التصحيحية التي قام بها الرئيس التونسي قيس سعيّد
  • أعلنت منظمة الصحّة العالمية، الجمعة الماضي، أنّ العالم يشهد موجة خامسة من انتشار وباء «كورونا» وخصّصت المنظمة الدولية.
  • قال النائب المجمّد سمير ديلو، وهو القيادي الإخواني المتمرّد على سلطة زعيم الجماعة في تونس، راشد الغنّوشي «إنه يعتقد أن الإسلام السياسي انتهى في تونس.
  • عرفت تونس بعد 14 يناير من العام 2011 حراكاً سياسياً كبيراً حاول في بداياته أن يكون مؤسّساً على أنساق فكرية مختلفة.
  • قطعت تونس يوم 22 سبتمبر 2021 يوماً جديداً في اتّجاه القطع النهائي مع منظومة «الإخوان» التي عبثت بالدولة التونسية وحاولت على مدى عشر سنوات وضع اليد على مفاصلها الأساسية تمهيداً لإحداث تغييرات جذرية على طبيعة المجتمع التونسي.
  • أعلن 113 من قيادات حركة النهضة الإخوانية في بيان نشر أمس السبت 25 سبتمبر 2021 ووقّعه 113 من قيادات حركة النهضة الإخوانية، استقالتهم من الحزب احتجاجاً على «تأزم الوضع» في الحزب،
  • تجتاز البشرية مرحلة حساسة، نعتقد أنها ستكون حُبلى بالتحولات الجيوسياسية، بما قد يدفع نحو إعادة النظر في التحالفات القائمة منذ انهيار منظومة الاستقطاب الثنائي، بداية تسعينيات القرن الماضي، حينها انهار الاتحاد السوفييتي،
  • جاءت نتائج الانتخابات البرلمانية في المغرب، لتعلن عن انهيار تاريخي وغير مسبوق لحزب العدالة والتنمية الإخواني، الذي يقود الحكومة المغربية منذ 2011، فقد حاز الحزب على 12 مقعداً في البرلمان الجديد،
  • سيبقى راسخاً في الذاكرة الجمعية التونسية أنّ ما حدث يوم 25 يوليو (جويلية) 2021 في تونس هو عمل استثنائي بكلّ المقاييس.
  • تُبرز تطوّرات الأحداث في منطقتنا العربية، وفي العالم عموماً، أنّ الإنسانية ملّت الحروب والنزاعات، وأصبحت تنشد السلام والتعاون وثقافة الحياة. ورغم أنّ وتيرة أخبار الموت لا تزال مرتفعة، إلّا أنّ ثقافة الحياة والحريّة،
  • لن يهدأ بال البعض في تونس وخارجها حتّى يروا عجلة التاريخ تعود إلى ما قبل 25 يوليو 2021 وهو التاريخ المفصلي الذي قرّر فيه الرئيس قيس سعيّد إنهاء مهزلة المنظومة السياسية التي أرستها حركة النهضة الإخوانية،
  • تتسارع الأحداث في تونس على إثر القرارات الجريئة والهامّة التي اتّخذها الرئيس التونسي قيس سعيّد يوم 25 يوليو الماضي وهناك مؤشّرات عديدة على أنّ تحوّلات سياسية على درجة كبيرة من الأهمّية ستحدث وستكون لها تداعيات على المشهد الحزبي والسياسي.
  • مثّلت التغييرات السياسية الكبرى التي شهدتها تونس الأحد الماضي وعلى مدى كامل أيّام الأسبوع الحدث الأبرز في المنطقة، فقد أقدم الرئيس التونسي قيس سعيّد على اتّخاذ قرارات على درجة كبيرة من الأهمّية
  • كشفت الأزمة الصحّية غير المسبوقة التي تمرّ بها تونس عن عمق الدمار الذي لحق هذا البلد الآمن والجميل، وهو دمار شمل البنية الأساسية في شتّى القطاعات والمجالات وكذلك البنية التنظيمية في الدولة والمجتمع
  • شهدت تونس مؤخّراً حدثاً قضائياً استثنائياً، ستكون له بلا شكّ تداعيات سياسية هامّة، وقد قرأ البعض فيه الحلقة الأساسية في انهيار منظومة قضائية موازية، تمكّنت حركة «النهضة الإخوانية» من ترسيخها على مدى سنوات من حكمها.
  • وصل الوضع الصحّي في تونس درجة أصبحت معه المنظومة الصحّية مهدّدة بالانهيار، ولم يعد الأمر يحتاج إلى تدليل على أنّ الحكومات المتعاقبة منذ يناير 2011 هي فصيل فاقد للكفاءة في تسيير الشّأن العام.
  • أعلن الجمعة، رضا الردّاوي، عضو هيئة الدفاع عن الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، أن رئيس حركة «النهضة الإخوانية».
  • انعقد أخيراً في تونس لقاء بين رئيس الجمهورية قيس سعيّد ورئيس حركة «النهضة الإخوانية» الذي يشغل خطّة رئيس مجلس نواب الشّعب.
  • دخلت أزمة سدّ النهضة مرحلة حرجة وحسّاسة، بعد إصرار أثيوبيا على المضيّ قدماً في المرحلة الثانية من ملء السدّ، رغم اعتراضات مصر والسودان.
  • قرّرت فرنسا، نهاية الأسبوع الماضي، السّحب التدريجي لقواتها المتمركزة أساساً في دولة مالي، وفي عدد من دول الساحل الأفريقي، التي تمسح 4500 كلم تقريباً. ومعلوم أنّ فرنسا، برئاسة فرانسوا هولاند، قرّرت سنة 2013، إرسال 5100 جندي إلى مالي تحديداً
  • بات من الواضح أنّ الحكومة التونسية برئاسة هشام المشيشي دخلت في دوّامة، جرّاء فقدانها التدريجي لسندها السياسي، وهو ما يزيد من تأزّم الوضع الاقتصادي والمعيشي، وبما يعمّق عزلتها مجتمعياً. أيادٍ خفيّة ومعلومة في آن، تدفع حكومة المشيشي العاجزة
  • حملت لنا موجة ما سُمّي «الربيع العربي» رياحاً عاتية وغير مواتية لاستمرار الدول واستقرارها، فأغلب الطيف السياسي الذي ركب موجات الحراك المجتمعي في عدد من الدول، كان عديم أو ضعيف الإيمان بالدولة، فضلاً أن تكون هذه الدولة مدنية أو حداثية.
  • قد لا نضيف شيئاً إذا أكّدنا مجدّداً تسارع الخطى من أجل توازن إقليمي جديد من نتيجته رفع الغطاء عن جماعة «الإخوان» التي أصبحت تمثّل إحراجاً للبعض.
  • مثّل التعاطي مع جائحة «كورونا» عاملاً أساسياً وحاسماً في تحديد مدى تقدّم المجتمعات والدول، وقد تكون الإمكانيات المادية لعبت دوراً مهمّاً في حرب بعض هذه الدول والمجتمعات ضدّ هذا الوباء الذي فتك بنمط عيش الإنسانية وباقتصاداتها، ولكن الاعتقاد
  • ما من شكّ في أنّ إعادة إنتاج الإيديولوجيات والأفكار تمرّ حتماً عبر آليات الثقافة والإبداع والمعرفة والعمل، التي تمثّل مجالات نشاط القطاعات الواسعة من المجتمع، وخصوصاً فئة الشباب منه.
  • علّمنا التاريخ أنّ الاستبداد والتسلّط في السياسة والحكم طريقه واحد، فهو ينطلق دوماً من تشويه الخصوم والكفاءات التي لا تتوافق مع هوى ومزاج النظام الحاكم،
  • قد لا يختلف اثنان على أنّ زيارة الدولة التي أدّاها الرئيس التونسي إلى مصر كانت نقلة نوعية في السياسة الخارجية التونسية للرئيس قيس سعيّد، وهي إلى جانب ذلك،
  • نستطيع الجزم بأنّ الفضاء العام والاتّصالي في تونس شهد منذ عشر سنوات عمليات استيطان ممنهجة من قبل جماعات الإسلام السياسي ذات المنحى الإخواني، وذلك بهدف تثبيت وجود حركة «النهضة» في السلطة والحكم.
  • يبدو من الضروري فهم المصاعب الحقيقية للعطالة التي أصابت ما يسمى بعملية الانتقال الديمقراطي في دول «الربيع العربي».
  • تعجز المفردات أحياناً عن توصيف وفهم ما يجري في هذا العالم المجنون، الذي يسارع الخطى في كل الاتجاهات من دون بوصلة تنير الطريق،
  • احتدّ الصّراع في تونس هذه الأيّام، بخصوص استمرار وجود فرع «اتّحاد علماء المسلمين» على أرض «الخضراء». وبدءاً، لا بدّ من توضيح أنّ فرع «اتّحاد علماء المسلمين» في تونس، كان يُراد له أنْ يكون فرعاً بوظيفة المركز أو المقرّ الرئيس، وذلك بعد
  • جاءت نتائج تقرير وكالة «موديز» لتؤكّد الوضع العليل للاقتصاد التونسي، حيث خفّض التقرير مجدّداً التصنيف الائتماني لتونس بعد إعطاء الحكومة الحالية مهلة للقيام بالإصلاحات الضرورية لإنقاذ الاقتصاد، وتحقيق التوازنات المالية المطلوبة. التقرير
  • بلغت المهزلة السياسية في تونس، درجة تحوّل معها الوضع إلى مأساة حقيقية، أدخلت المواطن في دوّامة الضياع وفقدان نكهة الحياة، في مجتمع كان يحلو فيه العيش، وكانت حلاوة العيش هذه تُضفي جمالية وتنوّعاً وثراء لتجربة الإنسان التونسي. في تونس، أصبح
  • تعلّمنا دروس التاريخ أنّ مِثْلَ ما يجري في تونس يؤكّد أنّ الثورات التي لا تكون مسبوقة بـ«نِزالٍ» فكري ثقافي حقيقي يؤدّي إلى بروز قيم جديدة تمهّد لمنظومة فكرية جديدة التي هي ضرورية لإحداث تغييرات جذرية في بنية المجتمع والدولة، هذه «الثورات»
  • مرّ أكثر من عام على بداية انتشار وباء فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19»، وبدا للوهلة الأولى أن هذه الآفة قد يستعصي إنهاؤها في ضوء غياب العلاج المناسب أو اللقاح الضروري. وكان لهذا الانطباع المتشائم ما يبرّره، إذ كان فيروس «كوفيد 19» في
  • شهدت تونس، نهاية الأسبوع الماضي، أحداثاً مأسوية بالجملة، ولكنّ الرّابط الأساسي الذي يجمعها، هو أنّ الأزمة السياسية لها عنوان واحد: فشل السياسات الذريع، وتعاظم الخوف المجتمعي المشروع، وهو الأمر الذي دفع الاتّحاد العام التونسي للشّغل (اتّحاد
  • تشهد تونس منذ ما يزيد على أسبوعين احتجاجات شملت جلّ المحافظات الداخلية وكذلك العاصمة، وهذا الحراك المجتمعي كان ردّة فعل غاضبة ضدّ السياسات التي اتّبعتها الحكومات المتعاقبة منذ أكثر من عشرة أعوام، وهي سياسات بان عقمها وفشلها في تحقيق
  • يقول المثل «بلغ السّيل الزُّبى» ولَم يعد معه من الممكن غضّ النظر أو السكوت عمّا جرى ويجري في بعض الأقطار العربية، ومنها تونس تحديداً، ذلك أنّ موجة «الربيع العربي» هي بصدد التحوّل بصفة نهائية إلى رياح عاتية عصفت وتعصف بأُسس الدول والمجتمعات
  • جاءت قمّة دول مجلس التعاون الخليجي المنعقدة مؤخّراً في مدينة العلا السعودية لتؤكّد حقيقة ثابتة، وهي أنّ قدر شعوب هذه المنطقة العربية ومصلحتها الاستراتيجية هو في العيش والتعايش المشترك، وهو الأمرُ الذي تضمّنه البيان الختامي للقمّة إذ أكّد «
  • استقبل العالم، الجمعة الماضي، عاماً جديداً في مناخات يطغى عليها في الوقت ذاته شيء من القديم، ويتعلق باستفحال الأزمات والتحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وتعكر صفوها التحديات، التي فرضها انتشار فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19).
  • سمّاها البعض «عشر سنوات عجاف»، وأطلق عليها البعض الآخر «سنوات القحط العشر»، ونرى أنّها تجسّد مرحلة «الطّيش السياسي». وإنّ الرّأي السائد بخصوص حراك ما يُسمّى بـ«الربيع العربي» هو أنّه أتى على الأخضر قبل اليابس، فمنذ شهر يناير 2011 شهدت
  • يمثّل الأصل في المجتمعات والحضارات التي تعيش في ظلّ دول ومؤسّسات مدنية أنّ الخلافات التّي تنشب داخلها تُساس وِفْقَ آليات ومنظومات مسبقة الوضع، لأنّه بخلاف ذلك فهي مجتمعات بدائية أو هي تشهد تحوّلات عميقة وتتّسم بعدم استقرار يُعيق العيش
  • علّمنا تاريخ الشعوب والدول، أنّ المجتمعات لا تُخرّب ولا تتهاوى، إلّا بفعل أبنائها، أو بتواطؤ منهم، وأنّ الآخر الأجنبي، الذي يتربّص بهذه المجتمعات، لن يجد إليها سبيلاً ومدخلاً للتخريب، ما دامت جبهاتها الداخلية متماسكة ومتضامنة حول المبادئ
  • ذات يوم من عام 2012، زار رئيس حكومة «الترويكا» التونسية في نسختها الأولى، حمّادي الجبالي، محافظة سليانة الداخلية، فهاله ما شاهد من وَضْعٍ متدهور للمواطن التونسي وللمنطقة عموماً، فقال قولته «الشهيرة»: ما هذا، أين الحكومة؟!! الجبالي كان
  • تتّجه تونس إلى وضعية اقتصادية واجتماعية وسياسية غير مسبوقة في درجة تأزّمها. ومع الانفجار الكبير في رقعة ونسق الاحتجاجات والحراك المجتمعي في المحافظات، وفِي عدد من القطاعات الاقتصادية، بدا من الواضح أنّ الوضع بدأ يخرج عن سيطرة الحكومة،
  • جاءت نتائج استطلاعات الرأي الشهرية في تونس لتؤكّد مرة أخرى أنّ حركة «النهضة» الإخوانية في تراجع مستمرّ، وذلك بتسجيلها 17 في المئة من نوايا التصويت مقابل 35.4 في المئة للحزب الدستوري الحرّ الذي ترأسه عبير موسى. وقد حصد حزب «ائتلاف الكرامة»
  • شهدت إحدى ضواحي العاصمة التونسية على مدار الأيّام الماضية، جلسات الحوار الليبي بإشراف ستيفاني وليامز، رئيسة بعثة الأمم المتحدة والممثلة الخاصّة بالنيابة للأمين العام في ليبيا.
  • دخلت الأزمة السياسية في تونس مرحلة حاسمة وحرجة، لعلّ أهمّ مظاهرها هو الضعف المتناهي الذي تبديه الدولة في تعاطيها مع المجتمع ومع الحراك الاحتجاجي المجتمعي،
  • جاءت الأخبار، الخميس الماضي، صادمة للتونسيين ولثقافتهم التي ربّتهم عليها دولة الاستقلال الوطنية، وهي ثقافة بُنيت على المعرفة والتسامح والانفتاح على الآخر.
  • ضرب إرهاب جماعات «الإسلام السياسي» مرّة أخرى دولة فرنسا، التي نظّمت الأربعاء الماضي، موكباً وطنياً أشرف عليه رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون تكريماً لروح مدرّس تمّ اغتياله
  • يبدو أنّ العالم هو بصدد إعادة طرح الأسئلة الكبرى التي تهمّ تنظيم العلاقة بين المواطن والمجتمع والدولة، وكذلك بين الدول ذاتها،
  • إنّ مصير الأمم والشّعوب مرتبط أساساً بأداء مجتمعاتها ودولها، وهي باقية ما دامت تتغذّى من العمل المجدي الذي من شأنه توسيع دائرة الخير حول الوطن والمواطن،
  • تشهد أغلب دول العالم التي أصابتها جائحة «كورونا» موجة ثانية من انتشار هذا الوباء، ولا يبدو أن الحل قريب في ضوء عدم التوصل إلى معرفة دقيقة بالفيروس المتسبب،
  • تعيش حركة «النهضة» التونسية منذ نهاية الأسبوع الماضي أزمة داخلية حادّة، حيث عمد مئة من كوادر الحركة الإخوانية، الجهوية والمحلية والمركزية،
  • ضرب الإرهاب تونس مرة أخرى مستهدفاً دورية أمنية قرب مدينة سوسة السياحية الساحلية، وذهب ضحيتها عون حرس وطني وأصيب آخر.
  • بدأت الأحداث في تونس تأخذ منحى جديداً وخطيراً، وقد تكون التطوّرات الأخيرة مؤشّراً مهماً على قُرْبِ حدوث تغيير فعليّ من شأنه أن يقلب موازين القوى في المشهدين الحزبي والسّياسي، إذْ ولأوّل مرّة منذ استقلال تونس في سنة 1956، يجد حزب حاكم نفسه
  • إنّ تاريخ الشعوب والحضارات يؤكّد أنّ التغييرات والتطوّرات التي تشهدها المجتمعات والدول لا تترسّخ في محيطها إنْ هي كانت عمليات مُسقطة ولَم تكن إفرازاً لحراك فعليّ داخلي خضع إلى قواعد تطوّر المجتمع. وإنّ ما عاشته المنطقة العربية منذ سنوات
  • ‏«جربناكم.. كانت في عمومها عشرية «النكبة» والعبث.. خراب للمستقبل.. رغم التحول الديمقراطي التاريخي». هذه الكلمات وردت في تدوينة على تويتر للسياسي والحقوقي التونسي سمير العبيدي، وهي كلمات تلخص إجمالاً الوضع في تونس ما بعد «الربيع العربي».
  • شهدت تونس نهاية الأسبوع الماضي حدثاً بدا بالنسبة للمتابع الأجنبي أنّه عادي، ولكنّه في ميزان تطوّرات الأحداث الداخلية ثقيل جدّاً، فَقَدْ أصدر المجلس الأعلى للقضاء قائمة حركة النُّقل القضائية، وتضمّنت فيما تضمّنت، نقل وكيل الجمهورية لدى
  • فنّد محافظ البنك المركزي التونسي مروان العبّاسي في تصريح له لإذاعة محلّية، مزاعم رئيس مجلس نواب الشّعب ورئيس حركة النهضة الإخوانية راشد الغنّوشي بأنّ «هناك احتمالاً ألا تتمكّن الدولة التونسية من صرف أجور الموظّفين، وبأنّ خدمات الماء
  • حافظ الخميس الماضي، رئيس حركة النهضة «الإخواني» راشد الغنوشي على موقعه كرئيس للبرلمان التونسي إثر عدم التمكّن من تمرير لائحة سحب الثقة منه وحصولها فقط على 97 صوتاً من أصل 109 أصوات مطلوبة لإجباره على التنحّي. ولن نخوض في حيثيات وملابسات
  • مرت، أمس، سنة كاملة على وفاة الرئيس التونسي الراحل الباجي قايد السبسي، ويُحسب للرجل أنه من سُلالة الدولة الوطنية، وأنه سعى إلى المحافظة على مكاسب المجتمع التونسي الحداثية، وحاول تأمين عملية الانتقال الديمقراطي، وتركيز دولة القانون
  • تعقيباً على تدوينة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على صفحة سموه في موقع «تويتر»، كتب فيها أنّ «المستقبل لِمَنْ يتفوّق رقمياً»، عبّر لنا الخبير الاقتصادي الدولي ووزير المالية الأسبق في الحكومة التونسية عبد الحكيم حمّودة عن رأيه
  • لعلّ القاسم المشترك بين دول «الربيع العربي» هو هذا الانهيار المأساوي للدولة ولمؤسّساتها. فالدولة بما هي تكثيف معقّد لتجارب مجتمع دخلت في هذه المجتمعات مرحلة التآكل، ومع مرور السنوات بدأت أُسُس هذه الدولة تتهاوى بفعل الضربات المتكرّرة
  • تعيش تونس على وَقْعِ أزمة اقتصادية وسياسية غير مسبوقة، وهي إلى جانب ذلك في حالة شلل مؤسّساتي شبه تامّ ذلك أنّ السّلطة التنفيذية بِرَأْسَيْها غير قادرة على التحرّك والفعل،