جلال عارف

جلال عارف

أرشيف الكاتب

  • نحن أمام الحصاد المر لسنوات طويلة من السياسات الخاطئة التي قادت دولاً كبرى لأن تغض الطرف عن الجهود الإيرانية للتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، وفي المحاولات المستمرة لتوسيع النفوذ وتشجيع الوكلاء لضرب الاستقرار وإثارة الفتن وتهديد وجود الدولة ووحدتها.
  • لا أحد يريد الحرب. خاصة حين تكون في منطقة فائقة الأهمية مثل الخليج العربي، حيث ترتبط مصالح كل دول الخليج مع مصالح العالم كله،
  • في البداية. كان الأمر يبدو وكأننا أمام فاصل من مسرحية هزلية، لكن عندما تأكدت الحقائق تحول الأمر إلى تعبير صادق عن أزمة النظام القطري، وقد وصل إلى مرحلة فقد فيها أي قدرة على أن يقرر شيئاً لنفسه بعد أن كان يتوهم أنه قادر على تحديد مسار
  • نحن دعاة سلام، لكننا سوف نتصدى بكل قوة لأي عدوان يستهدفنا، كان هذا هو جوهر الموقف الحاسم إزاء المحاولات الإيرانية لإدخال المنطقة إلى قلب المخاطر، ظناً بأن هذا هو السبيل للخروج من أزمتها الطاحنة. وكان هذا هو ما دعا العرب والمسلمين للتجمع في مكة المكرمة، ..
  • خمسة عشر عاماً تمضي على رحيل زايد الخير، وما زال الرجل حياً في قلوب الملايين من أبناء شعبه ومن أشقائهم في الخليج العربي وفي أنحاء الوطن العربي كله، وما زال الرجل يمثل نموذجاً فريداً في القيادة الملهمة وفي الإنسانية بكل نبلها وتسامحها. منذ
  • بينما أنظار العالم تتابع تطورات الأحداث الأخيرة في منطقة الخليج العربي، والتهديدات الخطيرة للسلم العالمي بعد حادث تخريب السفن قرب سواحل الإمارات، ثم استهداف محطتي ضخ البترول في المملكة العربية السعودية.. كان التحرك اللافت هو وصول صاحب
  • بالطبع.. لن يعوضنا اعتذار الداعية عايض القرني أو غيره من الشركاء فيما أسموه «الصحوة الإسلامية» عن الأرواح التي أزهقت والدول التي دمرت والدماء التي سالت، بسبب تلك الصحوة المزعومة التي فتحت أبواب التشدد والكراهية أمام شباب خدعوه باسم الدين
  • عندما نتذكر المشهد قبل بضع سنوات، وكيف كانت السفيرة الأمريكية في القاهرة لا تتوقف عن الزيارات شبه اليومية للمقر الرئيسي لجماعة الإخوان في ضاحية «المقطم»، لمقابلة مرشد الجماعة التي كانت في هذا الوقت تحكم مصر بدعم أمريكي كامل..
  • في يوم واحد احتضنت القاهرة اجتماعين مهمين لقادة إفريقيا، الاجتماع الأول كان لقاء قمة حول أحداث السودان الشقيق بحضور الشركاء الإقليميين، والاجتماع الثاني كان بشأن ليبيا الشقيقة، وبحضور «الترويكا» التي تضم رؤساء الاتحاد الإفريقي في دوراته السابقة والحالية والقادمة..
  • من حق السودان الشقيق أن يحصل على كل الدعم من الأشقاء في الوطن العربي، حتى يعبر هذه المرحلة الصعبة في تاريخه ويحقق ما يصبو إليه شعب السودان بإرادته الحرة،
  • على مدى ما يقرب من قرن كامل من الزمن، ظلت جماعة «الإخوان» تحاول تمرير مخططاتها الإرهابية وظلت – في الوقت نفسه – تحافظ على هذه «الموهبة» الفريدة في الوقوف على الدوام في الجانب الخطأ!!
  • في ظروف بالغة الدقة، تأتي زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الحالية للولايات المتحدة الأمريكية، هذه هي الزيارة الثانية للرئيس المصري في عهد ترامب، وبين الزيارتين، كانت هناك أحوال تتغير في مصر والمنطقة،
  • ربما كان توقيت القرار الأمريكي الباطل بالاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان المحتلة، يضع الأمر عند البعض على أننا أمام «هدية انتخابية» من الرئيس الأمريكي ترامب إلى رئيس وزراء الكيان الصهيوني نتنياهو لمساعدته في الانتخابات المصيرية التي يخوضها،
  • رغم كل المحاولات للتعتيم على ما جرى، فإن «حماس» لم تنجح في إخفاء حقيقة خروج شباب فلسطين إلى ميادين غزة في هذه التظاهرات السلمية ضد الأوضاع البائسة التي يعيشونها في ظل الاحتلال والحصار والبطش الحمساوي الذي تجلى في التعامل مع الشباب المسالم
  • فاجعة نيوزيلندا تؤكد للجميع من جديد أن الإرهاب لا دين له، وأن أوبئة التعصّب والكراهية والتطرف تهدد العالم أجمع، وبصورة ربما تفوق أبشع ما تصوره من رصدوا الخطر وحذروا منه!! لعقود طويلة كان العالم - ولا يزال - يكافح من أجل إرساء قواعد العدل والإخاء والمساواة بين البشر أجمعين،
  • انتهاء المعركة ضد «داعش» لا يزال بعيداً. القضاء على «داعش» في مقرها بسوريا لا يعني القضاء على التنظيم الإرهابي ولا على أفكاره
  • الأسبوع الماضي أصدر الأزهر الشريف أكثر بياناته وضوحاً وحسماً عن جماعة «الإخوان المسلمين»، وقال الأزهر الشريف «إن جماعة الإخوان الإرهابية تسير على خطى «داعش»
  • أن تنعقد القمة العربية- الأوروبية في عروس سيناء «شرم الشيخ»، هو أمر، في حد ذاته، يعني الكثير. وهو الرسالة الأولى التي تقول إن رهان الإرهاب ومن يدعمونه على تحويل سيناء إلى ملاذ لعصابات الإرهاب، ونقطة تهديد لدول المنطقة، قد انتهى إلى الأبد.
  • عندما أصدر الرئيس الأمريكي ترامب قراره بالانسحاب من سوريا، كان المبرر لديه هو أن الهزيمة النهائية قد لحقت بتنظيم داعش، ولم يعد هناك مبرر لوجود قوات أمريكية في سوريا..
  • لا شك أن الرسالة وصلت، وأن العالم كله قد تابع لقاء الأخوة الإنسانية الذي جمع بين قداسة البابا فرانسيس باب الكنيسة الكاثوليكية وفضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر، على أرض الإمارات، ثم تلقى الوثيقة التاريخية التي وقعها الإمام والبابا
  • رسالة لها مغزى بلا شك.. أن تستضيف «دار زايد» اللقاء المهم بين فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية. التقى الرجلان قبل ذلك مرات. كانت اللقاءات تتم في حضرة الفاتيكان أو قاهرة المعز
  • رغم كل المتاعب التي يتعرض لها الرئيس الفرنسي ماكرون، والمستشارة الألمانية ميركل، في مواجهة الصراعات الداخلية في البلدين، فقد مضى الاثنان في الطريق الذي يسعيان إليه منذ فترة..
  • مع أزمة «البريكست» لم يعد الحديث عن خطر الفوضى ضرباً من الخيال، بل أصبح هو الاحتمال الأكبر. ليس فقط في بريطانيا، وإنما كل أوروبا تدخل معها في قلب دائرة الخطر!
  • في الشهور الأخيرة من العام الماضي، كانت هناك آمال تتزايد بأن نكون قريبين من بداية النهاية لحقبة من المعاناة التي عاشتها المنطقة، والتي خلّفت وراءها دماراً هائلاً ودولاً تم تفكيكها، وشعوباً عانت الأهوال من تآمر أعداء الخارج،
  • العالم كله يمر بفترة اضطراب، لكن بؤرة هذا الاضطراب تظل في الولايات المتحدة حيث القوة التي ما زالت هي الأعظم اقتصادياً والأقوى عسكرياً والأشد تأثيراً سياسياً، وهي في حالة انقسام لم تشهده منذ صعدت لزعامة العالم،
  • نودع عاماً كان صعباً على العالم العربي، وعلى العالم كله. ونستقبل عاماً قد يكون من بواعث الأمل فيه، أننا في عالمنا العربي، قد أسقطنا العديد من الضلالات، وكشفنا القناع عن الكثير من الأكاذيب التي روّجها الأعداء والمؤامرات التي حاكوها، لتجد
  • تراجعت أو تلاشت آمال بعض من فوجئوا بقرار الرئيس ترامب الانسحاب العاجل من سوريا، في أن يتكرر ما حدث قبل أكثر من نصف عام حين فعل ترامب نفس الشيء ثم عاد عنه بعد أيام.استقالة وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس وضعت حداً لذلك، جاءت الاستقالة لتؤكد
  • الأمل كبير في أن تكون أبواب السلام انفتحت أمام شعب اليمن الشقيق، وأن نكون أمام الخطوة الأولى في طريق إنهاء التمرد الحوثي، وأن يكون التنفيذ الدقيق لكل بنود التفاهمات، التي تم التوصل إليها في السويد تحت رعاية الأمم المتحدة هو المدخل لإنهاء
  • بينما عواصم العالم كلها تراقب ما يحدث في فرنسا وتتحسب لعواقبه.. لم يتأخر الرئيس الأميركي ترامب في استخدام السخرية التي رآها كثيرون نوعاً من «الشماتة»، وهو يرسل تغريدته، مؤكداً «أنا سعيد لأن صديقي ماكرون والمحتجين في باريس توصلوا للنتيجة
  • لا شيء يؤكد الاعتزاز بما حققته الإمارات في مسيرتها الرائعة خلال أقل من نصف قرن، أكثر من أن نتذكر كم كانت البداية صعبة، وكم كانت المسيرة مليئة بالتحديات، وكيف كان النجاح ثمرة جهد شعب آمن بوحدته وسار في طريق الخير وراء قيادة وهبها الله
  • الانتقال من منطقة رد الفعل إلى منطقة الفعل كان هو الحدث العربي الأهم في السنوات الأخيرة، رغم الظروف الصعبة وميراث سنوات الضعف من جانب أعداء الداخل والخارج. وكان حرص الأعداء كبيراً على إشعال الحرائق في كل بلد عربي،
  • المشهد في باريس أرادته فرنسا احتفالاً بالانتصار قبل مائة عام لقيم الحرية والاستقلال وحقوق الشعوب في تقرير مصيرها. كما قال المنتصرون في نهاية الحرب العالمية الأولى..
  • تدرك مصر جيداً أن قدرها أن تكون مستهدفة على الدوام من أعدائها وأعداء الأمة العربية. وتدرك مصر جيداً أن نهوضها يزعج الكثيرين، وأن تقدمها الذي يرجوه العرب جميعاً لا يسعد قوى الشر المتربصة بها وبالوطن العربي كله..
  • الحدث في ذاته مهم، والتوقيت والظروف التي يتم فيها، تمنحه أهمية مضاعفة. أضخم تدريب عسكري عربي مشترك، يتم الآن في مصر، وبمشاركة قوات برية وبحرية وجوية..
  • لا يوجد شعبان ارتبط مصيرهما المشترك على مدى التاريخ، مثل شعبي وادي النيل «مصر والسودان»، ولا يوجد قطران لم تنقطع المؤامرات ضدهما من أجل إشاعة الفرقة وانعدام الثقة، كما حدث ويحدث مع مصر والسودان.
  • أخيراً. تم تحديد موعد القمة العربية الأوروبية الأولى في الرابع والعشرين والخامس والعشرين من شهر فبراير المقبل، يأتي ذلك بعد عامين من قرار قمة البحر الميت في مارس 2017 بالموافقة على القمة، ووسط ظروف بالغة الدقة يواجهها الطرفان العربي والأوروبي على السواء.
  • لم يكن مفاجئاً، أن تحاول عصابات الإرهاب الإخواني الداعشي، إفساد الاحتفالات بنصر أكتوبر العظيم، بالقيام ببعض عملياتها المنحطة.. فقد أصبح ذلك إحدى أولوياتها، حيث تزامنت بعض أحط جرائمها مع احتفالات مصر بأعيادها الوطنية أو المناسبات الدينية.
  • خمسة وأربعون عاماً مرت على نصر أكتوبر العظيم. هذا الانتصار الذي سيظل خالداً في تاريخ أمتنا، وعلامة فارقة في تاريخ الحروب، وشاهداً حياً على قدرتنا على تحقيق الأصعب حين تتوفر أقل الإمكانيات، ودرساً لا ينسى أنهى الأسطورة الزائفة..
  • حضور زعماء دول العالم المميز لافتتاح الدورة الحالية لاجتماعات الأمم المتحدة قد يكون ناتجاً عن إحساس بالمخاطر التي تهدد العالم، أو بحثاً عن حلول لمشاكل تزداد تعقيداً، أو تمسكاً بالأمل في غد أفضل. لكن المشهد كله كان تعبيراً عن نظام عالمي في
  • كل البوادر تقول إن الحياة الطبيعية تعود تدريجياً إلى هذا الجزء الصغير من شبه جزيرة سيناء، الذي استطاع الإرهاب الإخواني والداعشي أن يستغل فترة الفوضى والعام الأسود الذي استولى الإخوان فيه على حكم مصر..
  • ربع قرن على اتفاق أوسلو.. الأمل الذي بشر به البعض تلاشى، صورة عرفات مع رابين وكلينتون في حفل توقيع الاتفاق لم تعد توحي إلا بالأسى، اغتيل رابين، وقتل عرفات، وحل مكان كلينتون من قادوا المنطقة إلى أزمة وراء أخرى، ومن ساعدوا إسرائيل لاغتيال كل
  • أنظار العالم كله تتجه للولايات المتحدة الأميركية، لتراقب التطورات المتلاحقة على الساحة السياسية في الداخل وتأثيراتها في العالم كله، فما زالت الولايات المتحدة ولسنوات طويلة مقبلة هي القوة الأعظم..
  • لعل الكثير مما يجري الآن على الساحة العربية «خاصة في الملف الفلسطيني» يفسر إلى حد كبير مدى الصدمة التي انتابت قوى عالمية وإقليمية عدة عند سقوط حكم جماعة الإخوان الفاشي لمصر في 30 يونيو، كما يفسر حجم الضغوط والمؤامرة التي تعرضت لها مصر
  • منذ أن دخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب البيت الأبيض، وهو يحقق نجاحاً كبيراً في بناء صورته كونه رجلاً قادراً على تحقيق الانتصار في كل المعارك التي يخوضها. وما كان أكثر هذه المعارك وأقساها بالنسبة لرجل يحمل ماضي رجل أعمال مثير للجدل،
  • من المؤكد أن فواتير الحماقات التي يرتكبها النظام القطري سوف تكون باهظة للغاية. مشهد الأسبوع الماضي من الأزمة الطاحنة التي يمر بها نظام أردوغان في تركيا يقول ذلك بكل وضوح!! بضعة سطور في صحيفة تركية قريبة من أردوغان تعبر عن استياء الرئيس
  • المخطط قديم، وإسرائيل لم تخف نواياها بهذا الشأن، فصل قطاع غزة والتخلص من مسؤوليتها كقوة احتلال، تمهيداً لتحويله لكيان شبه مستقل أو إلقاء عبء المسؤولية عنه على مصر والعرب، بينما يتفرغ الكيان الصهيوني لابتلاع الضفة وتهويد القدس وتحقيق
  • لم يكن هناك يوماً أي شك في قدرة مصر جيشاً وشعباً على ضرب عصابات الإرهاب، وعلى تطهير كل شبر من أرض مصر من دنس هذا الوباء الإخواني الداعشي ولم يكن هناك حتى في أصعب الظروف أي احتمال لأن تمر مؤامرة إيجاد موطئ لقدم..
  • ظاهرتان مهمتان كانتا واضحتين في الاحتفال بثورة يوليو بعد ستة وستين عاماً.. خاصة عند أجيال جديدة تعرضت لأبشع حملات الأعداء، من أجل تشويه الذاكرة الوطنية، ومع ذلك فإن هذه الأجيال تزداد وعياً بتاريخها، وتزداد تصميماً على أن تبحث بنفسها عن الحقيقة،
  • في حماية تأييد غير مسبوق من الإدارة الأميركية الحالية، ومع حقيقة أن الأمر الوحيد الذي تم التوافق عليه في قمة هلسنكي بين الرئيسين ترامب وبوتين من بين قضايا المنطقة،
  • قبل رحلته المهمة إلى أوروبا ثم زيارته لإنجلترا، وبعدهما قمة هلسنكي مع الرئيس الروسي بوتين.. قال الرئيس الأميركي ترامب إن الجزء الأسهل في رحلته هو لقاؤه مع بوتين!! قبل سنوات قليلة لم يكن ممكناً تصور ذلك، أن كانت قمة زعماء حلف «الناتو» تبدو كاجتماع عائلي لدول الغرب بزعامة أميركا،
  • بينما كانت مصر تستعد للاحتفال بالذكرى الخامسة لثورة 30 يونيو التي أسقطت حكم الإخوان الفاشي، كان علينا أن نشهد حملة مسعورة من جانب بقايا الجماعة الإرهابية، ومن جانب إعلام «الجزيرة وأخواتها» القطري تستخدم كل وسائل التضليل الإخواني المعروف للتحريض ضد مصر،
  • سيظل 30 يونيو يوماً فارقاً في تاريخ الصراع على مستقبل المنطقة. إنه اليوم الذي استردت فيه مصر نفسها، وتحررت من حكم الإخوان، وهو اليوم الذي كتب فيه شعب مصر كلمة النهاية لهذه الجماعة الخائنة، وأوقف في الوقت نفسه مخطط تسليم الوطن العربي
  • انسحبت أميركا من المجلس الدولي لحقوق الإنسان، وكان المبرر المعلن من جانبها أن المجلس «وهو إحدى المؤسسات التابعة للأمم المتحدة» ينحاز ضد إسرائيل. بالطبع أبدت دول العالم أسفها للقرار الأميركي، لكن الخطير أن أحداً لم يفاجأ بالقرار الأميركي (!!)
  • أياً كانت البواعث، رغم الاختلاف في تقييم النتائج.. فلا شك أن لقاء القمة بين الرئيس الأميركي ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم
  • عام على المقاطعة العربية للنظام القطري. وضعنا الأمر في حجمه الطبيعي، فلم يعد يحتل الكثير من الاهتمام. مضينا في طريقنا.. نحمي أوطاننا ونبني مستقبلنا، دون أن نترك مساحة للتآمر من جانب نظام قام على الانقلاب وعاش، للأسف الشديد،
  • ما يجري في سوريا الآن لا بد من النظر إليه بجدية كاملة، لأنه، بعيداً عن التفاصيل الصغيرة، يعني أن المنطقة كلها تسير نحو مرحلة جديدة ومختلفة من مراحل الصراع على حاضرها ومستقبلها. الآن.. يبدو أن الإعلان السابق للرئيس الأميركي ترامب..
  • إنه رمضان الذي يبقى في الذاكرة طوال العمر، رمضان في عام العبور، وانتصار الأمة العربية في حرب أكتوبر 1973، والتي شاء لي القدر أن أعيش أيامها في الإمارات..
  • رهان الأعداء ينطلق أساساً من اعتقادهم بأن الأمة العربية تمر بواحدة من أسوأ الفترات في تاريخها الحديث، وأنها تواجه من التحديات ما يسهل مهمة الأعداء..
  • أثناء عام حكمهم الأسود لمصر (2012-2013)، كان أمراً مثيراً أن يفتح الحكم الإخواني، المدعوم يومها من الإدارة الأميركية، أبواب الاتصال العلني والسري مع طهران..
  • كنت شاهداً على هذه الصفحة الرائعة من تاريخ الخليج والوطن العربي كله، حين ولدت دولة الإمارات وسط تحديات هائلة استطاعت القيادة الحكيمة للأب المؤسس زايد الخير ..
  • مرة أخرى عادت جماعة الإخوان الإرهابية إلى حديث «المصالحة» المخادع. الجماعة لا تنسى تاريخها ولا تتعلم منه، لا تدرك أن تسعين عاماً من تجربتها المشؤومة قد علمت الجميع أنها لا تحمل الخير يوماً كما وعدت، ولم تأت إلا بالدمار والخراب، ولم تحسن
  • من يعرف حقيقة جماعة الإخوان، ومن يعرف الدور الذي يقوم به النظام في قطر منذ انقلاب «حمد وحمد». لن تفاجئه تصريحات السفير الروسي السابق في الدوحة فلاديمير تيتورينكو عن نفوذ الإخواني يوسف القرضاوي في توجيه الإعلام القطري، ولا ما قاله عن
  • عندما دعت مصر في منتصف الستينيات إلى القمة العربية (التي أصبحت دورية)، كانت قضية فلسطين هي القضية المركزية، وكان هم القمة الأساسي هو حشد الجهد العربي لمنع إسرائيل من تحويل مجرى نهر الأردن وسرقة مياهه.
  • الحرب تقترب من نهايتها في سوريا. ومع النهاية يبدو حجم الكارثة التي وقعت هائلة، سيكون الحفاظ على وحدة الدولة معجزة، لكن الثمن كان فادحاً، وآلام ما بعد الحرب لن تقل عن آلام الحرب نفسها. على الجانب الآخر يثير الرئيس الأميركي ترامب زوبعة
  • كأنهم جميعاً يتحركون بـ «الريموت كنترول»، أو يعملون وفق خطة موحدة وتنسيق كامل، لا يريد إلا نشر الخراب والدمار في كل أنحاء الوطن العربي!! قبل بضعة أيام من الاستحقاق الانتخابي الرئاسي في مصر، كان الهوس يبلغ مداه في الإعلام القطري،
  • تخطئ قطر إذا ظنت أن قائمة الإرهاب التي أصدرتها حكومتها بعد طول مراوغة، يمكن أن تمحو ذنوبها، أو تكفّر عن جرائمها، أو تزيل صنعتها الأساسية كدولة ترعى الإرهاب، أو تعيد علاقتها مع الأشقاء الذين اضطرتهم إلى مقاطعتها.
  • بعيداً عن التفاصيل الصغيرة، يبدو الوضع العالمي في منتهى الخطورة. تعقيدات الانتقال من عالم أحادي القيادة منذ سقوط الاتحاد السوفييتي، إلى عالم متعدد الأقطاب تفرض نفسها على الجميع، ورغم كل التنبؤات بانتقال مركز الصراع العالمي إلى الشرق الأقصى،
  • مبكراً بدأت قطر الاحتفال، فالجماعة التي تقبض على المفاصل الرئيسية في مؤسسات الدولة تبلغ التسعين من عمرها الذي أمضته في الإرهاب، حتى أصبحت أم الجماعات الإرهابية في العالم، ومصدر فكرها المنحرف.
  • عاملان أساسيان كانا على الدوام يمثلان صمام الأمان لسلامة مصر واستقرارها. العامل الأول هو هذه الوحدة التي تجمع كل المصريين في مواجهة كل التحديات، والتي ترفض كل محاولات زرع الفتن الطائفية أو الدينية.
  • بعد أن جاوزت الثمانين، وبعد أكثر من نصف قرن على زيارتها الأولى لمصر، تعود وفي ذهنها أنها أصبحت بعيدة عن الذاكرة ـ فإذا بها تجد نفسها وسط طوفان من مشاعر الحب والتقدير..
  • ما إن بدأت معركة «سيناء 2018» التي تخوضها مصر، لتطهير أرضها من الإرهاب، حتى انطلقت «الولولة» وارتفع الصراخ من «الجزيرة» وأخواتها من منصات الصرف الإعلامي غير الصحي التابعة لقطر والإخوان!
  • في نهاية نوفمبر الماضي، وفي الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، طلب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من القوات المسلحة المصرية..
  • رسالة من صديق دمشقي.. من وسط النيران التي لا يراد لها أن تنطفئ، والدمار الذي لا يتوقف، والشعب الذي تحمل ما لا يتحمله بشر،
  • لا يريد النظام في قطر أن يتعلم من أخطائه، أو أن يتوب عن سياساته التي أودت به إلى العزلة ووضعته على شفا الانهيار. ما زال حكام الدوحة يتصورون أن اللجوء لأعداء الخليج والعرب يمكن أن يمثل لهم طوق نجاة، وما زالوا يتوهمون أن خبرتهم في إثارة
  • في رحاب الأزهر الشريف، كان اللقاء حول «نصرة القدس»، اجتمعت كل المؤسسات والهيئات الإسلامية مع ممثلي كل الكنائس المسيحية في محبة زهرة المدائن.. بل وضم اللقاء، إلى جانب كبار المثقفين والمفكرين، بعض الحاخامات اليهود المعادين للصهيونية،
  • بعد ما يقرب من نصف قرن على الرحيل، تأتي مئوية ميلاده (يناير 1918) فيبدو الرجل حاضراً كأبهى ما يكون الحضور
  • أياً كانت النتيجة التي ستذهب إليها أحداث إيران، فإن الحقيقة الأساسية هي أن الجرح قد انفتح ولن يلتئم بسهولة أو بسرعة. وأن الأيام الدامية التي تشهدها إيران ليست إلا البداية لتغييرات كبيرة لن تقتصر على الدولة الإيرانية وامتداداتها، بل ستمتد
  • نودع عاماً قد يكون من أصعب الأعوام التي مرت على أمتنا العربية، ومع ذلك فقد يكون هذا العام نقطة الانطلاق لعبور الأزمة، وبداية الطريق الذي تاهت معالمه عن عيون الكثيرين لسنوات طويلة، فكانت النتيجة ما نعانيه اليوم من محن وما نواجهه من تحديات.
  • في الوقت الذي كان الغضب يجتاح العالم العربي، ويثير مشاعر كافة المسلمين والمسيحيين في العالم، بعد قرار الرئيس الأميركي ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، ونقل السفارة الأميركية إلى هناك.
  • ربما كان صحيحاً ما قاله بعض أركان الإدارة الأميركية، عن رد الفعل العربي بعد قرار الرئيس الأميركي ترامب حول القدس، بأن «السماء لم تنطبق على الأرض».
  • السؤال الحقيقي الذي ينبغي أن نطرحه على أنفسنا في هذه الأوقات الصعبة هو: هل كان «ترامب»- رغم سلطاته الواسعة- يستطيع أن يصدر قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
  • سوف تبقى مذبحة «مسجد الروضة» في شمال سيناء في يوم الجمعة الرابع والعشرين من نوفمبر الماضي، فاصلاً بين مرحلتين في مواجهة مصر لإرهاب الإخوان والدواعش وباقي فصائل الإرهاب. منذ أن تكشفت الحقائق عن المذبحة التي تم ارتكابها والتي حصدت أكثر من
  • ليست مصادفة على الإطلاق أن يجتمع الخطان في القاهرة. الخط الأول.. سوف نجد القاهرة تتحرك على كل الجبهات الملتهبة وتحقق الكثير، خلال أيام كانت مصر تنجح في جمع طرفي الصراع في جنوب السودان،
  • في الأسبوع الماضي أعلنت القاهرة عن فشل المباحثات حول الجانب الفني لسد النهضة الإثيوبي، بعد اجتماع لوزراء الري في مصر والسودان..
  • قبل حكم «الملالي» في إيران، كانت للعالم العربي مع الدولة الفارسية قضية أساسية، هي احتلال الجزر العربية الإماراتية والتهديد..
  • القدر الذي كشفت عنه المخابرات المركزية الأميركية من الوثائق التي حصلت عليها عند مقتل أسامة بن لادن قبل ست سنوات، يكفي لتوجيه..
  • رغم الثمن الكبير الذي دفعته مصر (ومازالت تدفعه) من دماء أغلى الشهداء، ومن الإضرار بالاقتصاد وحصار السياحة ومحاولة استنزاف..
  • بمشاعر عاشق قديم للكتاب جلست أتابع الحفل الختامي لمسابقة تحدي القراءة العربي.. فضل لا ينسى للشيخ محمد بن راشد أن يجمع ملايين..
  • كم كان جميلاً أن يعم الفرح كل العواصم العربية مع صفارة الحكم بنهاية المباراة التي جاء فيها الفوز الصعب والمستحق لمنتخب مصر..
  • ما أبعد الفارق بين المشهد العربي في أعقاب نصر أكتوبر المجيد عام 1973، وبين المشهد العربي الآن!
  • ليس واضحاً حتى الآن، ما الذي اعتمد عليه مسعود البرزاني وهو يقود أكراد العراق إلى «مغامرة» استفتاء الانفصال، ويقود مكونات العراق المتعددة من عرب وتركمان وأكراد وغيرهم،
  • وصف الرئيس الأميركي مزاعم الدوحة بأن أميركا طلبت عدم قيام دول المقاطعة بعمل عسكري ضد الدوحة، بأنها «غير صحيحة» على الإطلاق. وابتلع تميم ما قاله ترامب في العلن أمام الصحافيين، كما ابتلع ما قاله له ترامب في الاجتماع القصير المغلق عن الوقائع
  • الوزير الذي أرسلته قطر لاجتماعات الجامعة العربية بالقاهرة قبل أيام، كان- والشهادة لله- «موفقاً» للغاية في الكشف عن الوجه القبيح لسياسة بلاده التي أودت بها إلى أزمتها الراهنة!
  • على الدوام.. كان حصار مصر ومحاولة قطع الطريق بينها وبين العالم العربي هدفاً لأعداء الأمة، وكان منع مصر من امتلاك أسباب القوة هو الترجمة الحرفية لحقيقة أنها «رمانة الميزان» في الوطن العربي، وأن استقرارها وتقدمها يعني الاستقرار والتقدم لكل
  • لا علم كالتفكير... 06 سبتمبر 2017
    من بين أساتذة الاقتصاد الذين تركوا أثراً باقياً فى تحليل ظاهرة النمو الاقتصادي الأستاذ بول سترينتن (Paul Streen Ten) الأستاذ بجامعة اكسفورد.
  • ربما لو أزيحت العوائق التي وضعها حكام قطر أمام مواطنيهم، لوجدنا كل أشقائنا من مواطني قطر ومواطناتها يؤدون فريضة الحج هذا العام، يقفون بين يدي الله وينعمون بالحج إلى بيت الله العتيق وزيارة قبر رسوله الكريم، يسعدون بلقاء أشقائهم من أبناء
  • ربما لا يوجد موقف يكشف النوايا الحقيقية للنظام القطري مثل الموقف من أداء الأشقاء القطريين فريضة الحج. فعل حكام قطر كل شيء..
  • خلال أقل من أربع وعشرين ساعة كنا أمام موقفين يجسدان بوضوح حقيقة الأزمة التي افتعلتها وخططت لها القيادة القطرية، في محاولة يائسة لضرب وحدة الخليج وجره إلى قلب المؤامرة التي كان حكام قطر طرفاً أساسياً فيها طوال عشرين عاماً. ** في الموقف
  • هذا التدني الأخلاقي الذي تلجأ إليه قطر عبر أدواتها الإعلامية التي قامت على الانحطاط والتآمر. لن يؤدي إلا للمزيد من التمادي في الإثم على طريقة «الإخوان» التي أصبح حكام قطر أسرى لها. سواء في التآمر على الأشقاء، أو في ادعاء المظلومية، أو في
  • مثل العربة الطائشة التي فقد سائقها التحكم في سيرها.. تبدو قطر في ظل القيادة التي أطبقت على مصيرها منذ عشرين عاماً، ومعها هوس الزعامة وكارثة التحالف مع كل قوى الشر المعادية للأشقاء في الخليج والعالم العربي! لم تفعل الدول العربية الأربع ما