جلال عارف

جلال عارف

أرشيف الكاتب

  • رهان الأعداء ينطلق أساساً من اعتقادهم بأن الأمة العربية تمر بواحدة من أسوأ الفترات في تاريخها الحديث، وأنها تواجه من التحديات ما يسهل مهمة الأعداء..
  • أثناء عام حكمهم الأسود لمصر (2012-2013)، كان أمراً مثيراً أن يفتح الحكم الإخواني، المدعوم يومها من الإدارة الأميركية، أبواب الاتصال العلني والسري مع طهران..
  • كنت شاهداً على هذه الصفحة الرائعة من تاريخ الخليج والوطن العربي كله، حين ولدت دولة الإمارات وسط تحديات هائلة استطاعت القيادة الحكيمة للأب المؤسس زايد الخير ..
  • مرة أخرى عادت جماعة الإخوان الإرهابية إلى حديث «المصالحة» المخادع. الجماعة لا تنسى تاريخها ولا تتعلم منه، لا تدرك أن تسعين عاماً من تجربتها المشؤومة قد علمت الجميع أنها لا تحمل الخير يوماً كما وعدت، ولم تأت إلا بالدمار والخراب، ولم تحسن
  • من يعرف حقيقة جماعة الإخوان، ومن يعرف الدور الذي يقوم به النظام في قطر منذ انقلاب «حمد وحمد». لن تفاجئه تصريحات السفير الروسي السابق في الدوحة فلاديمير تيتورينكو عن نفوذ الإخواني يوسف القرضاوي في توجيه الإعلام القطري، ولا ما قاله عن
  • عندما دعت مصر في منتصف الستينيات إلى القمة العربية (التي أصبحت دورية)، كانت قضية فلسطين هي القضية المركزية، وكان هم القمة الأساسي هو حشد الجهد العربي لمنع إسرائيل من تحويل مجرى نهر الأردن وسرقة مياهه.
  • الحرب تقترب من نهايتها في سوريا. ومع النهاية يبدو حجم الكارثة التي وقعت هائلة، سيكون الحفاظ على وحدة الدولة معجزة، لكن الثمن كان فادحاً، وآلام ما بعد الحرب لن تقل عن آلام الحرب نفسها. على الجانب الآخر يثير الرئيس الأميركي ترامب زوبعة
  • كأنهم جميعاً يتحركون بـ «الريموت كنترول»، أو يعملون وفق خطة موحدة وتنسيق كامل، لا يريد إلا نشر الخراب والدمار في كل أنحاء الوطن العربي!! قبل بضعة أيام من الاستحقاق الانتخابي الرئاسي في مصر، كان الهوس يبلغ مداه في الإعلام القطري،
  • تخطئ قطر إذا ظنت أن قائمة الإرهاب التي أصدرتها حكومتها بعد طول مراوغة، يمكن أن تمحو ذنوبها، أو تكفّر عن جرائمها، أو تزيل صنعتها الأساسية كدولة ترعى الإرهاب، أو تعيد علاقتها مع الأشقاء الذين اضطرتهم إلى مقاطعتها.
  • بعيداً عن التفاصيل الصغيرة، يبدو الوضع العالمي في منتهى الخطورة. تعقيدات الانتقال من عالم أحادي القيادة منذ سقوط الاتحاد السوفييتي، إلى عالم متعدد الأقطاب تفرض نفسها على الجميع، ورغم كل التنبؤات بانتقال مركز الصراع العالمي إلى الشرق الأقصى،
  • مبكراً بدأت قطر الاحتفال، فالجماعة التي تقبض على المفاصل الرئيسية في مؤسسات الدولة تبلغ التسعين من عمرها الذي أمضته في الإرهاب، حتى أصبحت أم الجماعات الإرهابية في العالم، ومصدر فكرها المنحرف.
  • عاملان أساسيان كانا على الدوام يمثلان صمام الأمان لسلامة مصر واستقرارها. العامل الأول هو هذه الوحدة التي تجمع كل المصريين في مواجهة كل التحديات، والتي ترفض كل محاولات زرع الفتن الطائفية أو الدينية.
  • بعد أن جاوزت الثمانين، وبعد أكثر من نصف قرن على زيارتها الأولى لمصر، تعود وفي ذهنها أنها أصبحت بعيدة عن الذاكرة ـ فإذا بها تجد نفسها وسط طوفان من مشاعر الحب والتقدير..
  • ما إن بدأت معركة «سيناء 2018» التي تخوضها مصر، لتطهير أرضها من الإرهاب، حتى انطلقت «الولولة» وارتفع الصراخ من «الجزيرة» وأخواتها من منصات الصرف الإعلامي غير الصحي التابعة لقطر والإخوان!
  • في نهاية نوفمبر الماضي، وفي الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، طلب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من القوات المسلحة المصرية..
  • رسالة من صديق دمشقي.. من وسط النيران التي لا يراد لها أن تنطفئ، والدمار الذي لا يتوقف، والشعب الذي تحمل ما لا يتحمله بشر،
  • لا يريد النظام في قطر أن يتعلم من أخطائه، أو أن يتوب عن سياساته التي أودت به إلى العزلة ووضعته على شفا الانهيار. ما زال حكام الدوحة يتصورون أن اللجوء لأعداء الخليج والعرب يمكن أن يمثل لهم طوق نجاة، وما زالوا يتوهمون أن خبرتهم في إثارة
  • في رحاب الأزهر الشريف، كان اللقاء حول «نصرة القدس»، اجتمعت كل المؤسسات والهيئات الإسلامية مع ممثلي كل الكنائس المسيحية في محبة زهرة المدائن.. بل وضم اللقاء، إلى جانب كبار المثقفين والمفكرين، بعض الحاخامات اليهود المعادين للصهيونية،
  • بعد ما يقرب من نصف قرن على الرحيل، تأتي مئوية ميلاده (يناير 1918) فيبدو الرجل حاضراً كأبهى ما يكون الحضور
  • أياً كانت النتيجة التي ستذهب إليها أحداث إيران، فإن الحقيقة الأساسية هي أن الجرح قد انفتح ولن يلتئم بسهولة أو بسرعة. وأن الأيام الدامية التي تشهدها إيران ليست إلا البداية لتغييرات كبيرة لن تقتصر على الدولة الإيرانية وامتداداتها، بل ستمتد
  • نودع عاماً قد يكون من أصعب الأعوام التي مرت على أمتنا العربية، ومع ذلك فقد يكون هذا العام نقطة الانطلاق لعبور الأزمة، وبداية الطريق الذي تاهت معالمه عن عيون الكثيرين لسنوات طويلة، فكانت النتيجة ما نعانيه اليوم من محن وما نواجهه من تحديات.
  • في الوقت الذي كان الغضب يجتاح العالم العربي، ويثير مشاعر كافة المسلمين والمسيحيين في العالم، بعد قرار الرئيس الأميركي ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، ونقل السفارة الأميركية إلى هناك.
  • ربما كان صحيحاً ما قاله بعض أركان الإدارة الأميركية، عن رد الفعل العربي بعد قرار الرئيس الأميركي ترامب حول القدس، بأن «السماء لم تنطبق على الأرض».
  • السؤال الحقيقي الذي ينبغي أن نطرحه على أنفسنا في هذه الأوقات الصعبة هو: هل كان «ترامب»- رغم سلطاته الواسعة- يستطيع أن يصدر قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
  • سوف تبقى مذبحة «مسجد الروضة» في شمال سيناء في يوم الجمعة الرابع والعشرين من نوفمبر الماضي، فاصلاً بين مرحلتين في مواجهة مصر لإرهاب الإخوان والدواعش وباقي فصائل الإرهاب. منذ أن تكشفت الحقائق عن المذبحة التي تم ارتكابها والتي حصدت أكثر من
  • ليست مصادفة على الإطلاق أن يجتمع الخطان في القاهرة. الخط الأول.. سوف نجد القاهرة تتحرك على كل الجبهات الملتهبة وتحقق الكثير، خلال أيام كانت مصر تنجح في جمع طرفي الصراع في جنوب السودان،
  • في الأسبوع الماضي أعلنت القاهرة عن فشل المباحثات حول الجانب الفني لسد النهضة الإثيوبي، بعد اجتماع لوزراء الري في مصر والسودان..
  • قبل حكم «الملالي» في إيران، كانت للعالم العربي مع الدولة الفارسية قضية أساسية، هي احتلال الجزر العربية الإماراتية والتهديد..
  • القدر الذي كشفت عنه المخابرات المركزية الأميركية من الوثائق التي حصلت عليها عند مقتل أسامة بن لادن قبل ست سنوات، يكفي لتوجيه..
  • رغم الثمن الكبير الذي دفعته مصر (ومازالت تدفعه) من دماء أغلى الشهداء، ومن الإضرار بالاقتصاد وحصار السياحة ومحاولة استنزاف..
  • بمشاعر عاشق قديم للكتاب جلست أتابع الحفل الختامي لمسابقة تحدي القراءة العربي.. فضل لا ينسى للشيخ محمد بن راشد أن يجمع ملايين..
  • كم كان جميلاً أن يعم الفرح كل العواصم العربية مع صفارة الحكم بنهاية المباراة التي جاء فيها الفوز الصعب والمستحق لمنتخب مصر..
  • ما أبعد الفارق بين المشهد العربي في أعقاب نصر أكتوبر المجيد عام 1973، وبين المشهد العربي الآن!
  • ليس واضحاً حتى الآن، ما الذي اعتمد عليه مسعود البرزاني وهو يقود أكراد العراق إلى «مغامرة» استفتاء الانفصال، ويقود مكونات العراق المتعددة من عرب وتركمان وأكراد وغيرهم،
  • وصف الرئيس الأميركي مزاعم الدوحة بأن أميركا طلبت عدم قيام دول المقاطعة بعمل عسكري ضد الدوحة، بأنها «غير صحيحة» على الإطلاق. وابتلع تميم ما قاله ترامب في العلن أمام الصحافيين، كما ابتلع ما قاله له ترامب في الاجتماع القصير المغلق عن الوقائع
  • الوزير الذي أرسلته قطر لاجتماعات الجامعة العربية بالقاهرة قبل أيام، كان- والشهادة لله- «موفقاً» للغاية في الكشف عن الوجه القبيح لسياسة بلاده التي أودت بها إلى أزمتها الراهنة!
  • على الدوام.. كان حصار مصر ومحاولة قطع الطريق بينها وبين العالم العربي هدفاً لأعداء الأمة، وكان منع مصر من امتلاك أسباب القوة هو الترجمة الحرفية لحقيقة أنها «رمانة الميزان» في الوطن العربي، وأن استقرارها وتقدمها يعني الاستقرار والتقدم لكل
  • لا علم كالتفكير... 06 سبتمبر 2017
    من بين أساتذة الاقتصاد الذين تركوا أثراً باقياً فى تحليل ظاهرة النمو الاقتصادي الأستاذ بول سترينتن (Paul Streen Ten) الأستاذ بجامعة اكسفورد.
  • ربما لو أزيحت العوائق التي وضعها حكام قطر أمام مواطنيهم، لوجدنا كل أشقائنا من مواطني قطر ومواطناتها يؤدون فريضة الحج هذا العام، يقفون بين يدي الله وينعمون بالحج إلى بيت الله العتيق وزيارة قبر رسوله الكريم، يسعدون بلقاء أشقائهم من أبناء
  • ربما لا يوجد موقف يكشف النوايا الحقيقية للنظام القطري مثل الموقف من أداء الأشقاء القطريين فريضة الحج. فعل حكام قطر كل شيء..
  • خلال أقل من أربع وعشرين ساعة كنا أمام موقفين يجسدان بوضوح حقيقة الأزمة التي افتعلتها وخططت لها القيادة القطرية، في محاولة يائسة لضرب وحدة الخليج وجره إلى قلب المؤامرة التي كان حكام قطر طرفاً أساسياً فيها طوال عشرين عاماً. ** في الموقف
  • هذا التدني الأخلاقي الذي تلجأ إليه قطر عبر أدواتها الإعلامية التي قامت على الانحطاط والتآمر. لن يؤدي إلا للمزيد من التمادي في الإثم على طريقة «الإخوان» التي أصبح حكام قطر أسرى لها. سواء في التآمر على الأشقاء، أو في ادعاء المظلومية، أو في
  • مثل العربة الطائشة التي فقد سائقها التحكم في سيرها.. تبدو قطر في ظل القيادة التي أطبقت على مصيرها منذ عشرين عاماً، ومعها هوس الزعامة وكارثة التحالف مع كل قوى الشر المعادية للأشقاء في الخليج والعالم العربي! لم تفعل الدول العربية الأربع ما
  • أصبح واضحاً أن من يحكم قطر الشقيقة ويتحكمون في مصيرها، ويضعون تميم بن حمد في الواجهة، قد اختاروا أن يستمروا في الطريق الذي يسيرون فيه منذ منتصف التسعينيات، والذي زرع الفتنة ونشر الدمار في دول عربية، ودعم الإرهاب بكل الوسائل، وتآمر على
  • أمس كان يوم عيدها الخامس والستين، ثورة العرب الكبرى التي انطلقت في 23 يوليو 1952 لتنقل مصر ومعها العالم العربي كله من حال إلى حال. كان على مصر أن تخوض معارك ضارية لتصل إلى هذا العام الحاسم في تاريخ العرب والعالم كله، عام 1956 وهو العام
  • ما بين المأساة والمهزلة تتأرجح مواقف النظام القطري لتعبر عن عمق الأزمة التي يعيشها، وعن مقدار العجز عن فهم المستجدات في المنطقة والعالم، وعلى مدى ما يقرب من شهر بعد الموقف الحاسم الذي اتخذته الدول العربية الأربع من النظام القطري ظهر كل ما
  • ما إن انتهى المؤتمر الصحافي الذي عقده وزراء خارجية الدول العربية الأربع «مصر والسعودية والإمارات والبحرين» عقب اجتماع القاهرة لبحث الأزمة مع قطر، حتى انطلقت الأبواق الإعلامية المسعورة التابعة لقطر والإخوان، تواصل حملات التضليل، وتقسيم
  • أربع سنوات مرت على هذا اليوم العظيم، حين توحدت مصر لتسقط فاشية الإخوان، وانحاز جيش مصر الوطني لإرادة الأمة، ليتخلص الوطن العربي كله من كارثة كادت تضعه في قبضة الجماعات الإرهابية. في 30 يونيو كنا أمام لحظة فارقة في تاريخ الأمة، وكنا أيضا
  • يوماً بعد يوم، تثبت القيادة القطرية عمق العلاقة بينها وبين جماعة الإخوان، التي هي أصل الإرهاب ومنبع البلاء الذي أصاب الأمة وأساء للعرب والمسلمين
  • تقديري من البداية، أن الطريق أمام حكام الدوحة مسدود ، وبإرادتهم هم وليس بإرادة أحد آخر. فقد اختاروا أن يكونوا على مدى عشرين عاماً، ضد كل ما هو عربي، ومع كل ما يسيء لصحيح الإسلام، وتصوروا أن تبديد ثروات شعب قطر في دعم فصائل الإرهاب وكتائب
  • نفي عروبة العرب كانت هي الرسالة التي حاولت الدوحة في العشرين عاماً الماضية تمريرها. جرى ذلك من خلال سياساتهم التي حكمها التحالف مع ثلاثي الشر في المنطقة، إسرائيل وإيران والإخوان، والتي لم يكن لها هدف حقيقي إلا ضرب الدولة الوطنية في العالم
  • لا أعتقد أن أحداً من كبار المسؤولين أو من المتابعين لشؤون المنطقة عن قرب ومعرفة، قد فاجأته التصريحات المنسوبة لأمير دولة قطر الشقيقة.. لا من حيث المحتوى، ولا من حيث التوقيت. من حيث المحتوى، فإن ما نسب لأمير دولة قطر من تصريحات، هو ترجمة
  • بدون مناسبة.. خرج الكاتب الروائي الدكتور يوسف زيدان صاحب رواية «عزازيل» التي حازت قبل أعوام عدة جوائز تدل على أنها رواية جيدة.. خرج على التلفزيون ليقول إنه- بوصفه خبيراً في المخطوطات التراثية- يستطيع أن يؤكد أن صلاح الدين الأيوبي «من أحقر
  • كان رائعاً هذا العناق المؤثر بين فضيلة الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر الدكتور أحمد الطيب، وبين بابا الفاتيكان فرانسيس الثاني، أثناء زيارته التاريخية للقاهرة، ولو كنا - كعرب ومسلمين - نملك الأدوات الإعلامية لتقديم أنفسنا للعالم، لكانت هذه
  • بينما كان الرئيس الفلسطيني أبو مازن في طريقه لواشنطن للقاء الرئيس الأميركي ترامب في قمة حاسمة في تحديد الموقف الأميركي من القضية الفلسطينية وفي هذا التوقيت الصعب، كانت حركة حماس تصدر وثيقتها الجديدة التي قيل إنها تحمل تغييراً شاملاً في
  • الجولة الثانية في الانتخابات الفرنسية، لن تقرر فقط مستقبل هذه الدولة الكبرى، لكنها ستقرر لسنوات عديدة قادمة مصير الاتحاد..
  • لدينا ما يكفي من مشكلات ويزيد، وأمامنا أخطار هائلة علينا مواجهتها، من إرهاب إخواني - داعشي – إلى تدخل فارسي، إلى حروب بالوكالة..
  • بقدر انحطاط الإرهاب وجماعاته المختلفة، بقدر الغباء الذي لا يفارقها، والذي يجعلها تتوهم أنها قادرة على تحقيق الانتصار على..
  • في جملتين شديدتي الدلالة، تلخّص الموقف بين مصر والإدارة الأميركية في عهد أوباما وبعد ثورة 30 يونيو التي أسقطت حكم «الإخوان»..
  • الحضور الكبير للزعماء العرب لأعمال القمة العربية يشير إلى أن الإحساس بخطورة الأوضاع في المنطقة أصبح يشمل الجميع، وأن القلق..
  • بعد أيام تنعقد القمة العربية الثامنة والعشرون في الأردن. القمة تنعقد في أصعب الظروف، والفارق بعيد بين المشهد اليوم وبين المشهد حين بدأت القمم العربية الدولية بعد ما يقرب من عقدين من نشأة الجامعة، وكان ذلك عام 1964 حين دعا عبد الناصر لقمة
  • التقطت أوروبا أنفاسها «ولو إلى حين!!» بعد ظهور النتائج الأولية للانتخابات النيابية في هولندا. كان الوضع ملتبساً لحد كبير في الأيام الأخيرة قبل الانتخابات. اليمين العنصري بزعامة «ويلدرز» كان يثير القلق باحتمال حصوله على الصدارة. صحيح أن
  • لسنوات طويلة.. كان «العداء للعروبة» هو العنوان الذي جمع العديد من القوى الدولية والإقليمية، لتشن كل أنواع الحروب العسكرية..
  • بعد ثورة 30 يونيو التي أنهت العام الأسود الذي حكمت فيه جماعة «الإخوان» مصر، قام الإخوان- في إطار انتقامها من شعب مصر- بحرق حوالي 70 كنيسة، وكان رد البابا تواضروس- رأس الكنيسة المصرية- هو التأكيد أن وطناً بلا كنائس أفضل عند أقباط مصر من
  • يتساوى ما يفعله الدواعش والإخوان من ناحية، مع ما يفعله النظام في طهران، والجماعات المرتبطة به من ناحية أخرى، من حيث المحاولات المستميتة لزرع الفتنة الطائفية، وإغراق الدول العربية في جحيم الفوضى والحروب الأهلية. لا فرق بين الطرفين، الإخوان
  • على غير العادة انعقد المؤتمر الصحافي للرئيس الأميركي، ورئيس وزراء الكيان الصهيوني نتانياهو، في البيت الأبيض الأميركي، قبل إجراء المباحثات بينهما وليس بعدها!
  • خلال أيام سيكون رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو ضيفاً على الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، بعد طول جفاء مع الإدارة الأميركية السابقة برئاسة باراك أوباما لم يمنع من منح إسرائيل أكبر معونة أميركية في تاريخها، حيث حصلت
  • التطبيق العملي للشعار الذي رفعه دونالد ترامب بأن أميركا أولاً يبدو، حتى الآن، مربكاً للجميع بمن فيهم الأميركيون أنفسهم. ترامب ينطلق من اعتزاز بالقوة الأميركية، ويقين بأن العالم لا يستطيع، بأي حال من الأحوال، أن يتجاهلها أو يستغني عنها،
  • أي جهد لإنقاذ الوضع في سوريا أو غيرها من الدول العربية المنكوبة بالصراعات والحروب الأهلية والمذهبية، هو جهد إيجابي نرجو أن..
  • من الخطأ أن نتعامل مع الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب كغيره من الرؤساء السابقين، فنحن أمام تغيير حاسم في قيادة أكبر قوة عالمية، ونحن أمام أميركا منقسمة على نفسها، كما لم يحدث منذ أيام الحرب الأهلية، ونحن أمام شخصية تأتي من خارج عالم
  • رحم الله «زايد الخير» الذي قاد – مع إخوانه المؤسسين للاتحاد – مسيرة البناء والتقدم بالدولة، كما قاد أيضاً مسيرة العطاء الإنساني بكل صوره، وبلا حدود أو قيود إلا مصلحة البشر. في عز الصراعات الدولية والحرب الباردة، ورغم أعباء بناء الدولة
  • تظل الوحدة الوطنية في مصر هي قدس الأقداس، وتظل هي الحائط الصلب أمام كل الضربات التي يوجهها أعداء مصر، وكل المؤامرات التي تستهدفها. في الأيام الأخيرة، ومع الضربات الساحقة التي وجهتها مصر إلى الجماعات الإرهابية.. سواء في سيناء أو في باقي
  • كان من الطبيعي أن ينظر الكثيرون إلى الموقف الأميركي الذي سمح بتمرير قرار مجلس الأمن ضد الاستيطان الإسرائيلي، على أنه مجرد "إبراء ذمة" من إدارة أوباما بعد ثماني سنوات من الفشل أو الإخفاق في التعامل مع القضية الفلسطينية ومجمل القضايا العربية
  • المشهد صادم، ولكنه حقيقي. سوريا الشقيقة يتم تقرير مصيرها، بعيداً عن مشاركة أهلها، وبعيداً عن مشاركة العرب أجمعين. يجتمع الروس مع ممثلي إيران وتركيا السياسيين والعسكريين، ليقرروا مصير سوريا. تغيب أميركا عن الاجتماع، ولكنها ليست بعيدة،
  • قوى الإرهاب بقيادة الإخوان لن تغفر لشعب مصر وجيشها الوطني الإنجاز العظيم بإسقاط حكم الإخوان الفاشي في 30 يونيو، والقوى الإقليمية والدولية الداعمة للإخوان والجماعات المناصرة لها والخارجة من عباءتها.. لن تتسامح مع سقوط مخططاتها ضد باقي الدول
  • أي قراءة للوضع العربي الراهن تكشف عن الخسائر الهائلة التي لحقت بالعرب منذ بدأ الفصل الجديد من مخطط تفكيك الوطن العربي وإعادة..
  • حين تعود بي الذاكرة إلى لحظات ميلاد دولة الاتحاد، أدرك حجم الإنجاز الذي تحقق على مدى خمسة وأربعين عاماً، والذي يبدو كالمعجزة، إلا أنه من صنع أجيال أخلصت للوطن، وقيادات أحسنت العمل، ودولة آمنت بالعلم والعمل، ولم يكن لطموحاتها في التقدم حد
  • كنا- على مدى عقود- ومنذ أن ابتلينا بالتواجد الصهيوني على أرضنا، ثم بالخطر الإيراني على استقرار أوطاننا.. ندرك جيدا أن الفترة الأخيرة من حكم أي رئيس أميركي تمثل مخاطر إضافية علينا، حيث يكون الضغط الصهيوني على الإدارة الأميركية أكبر، وحيث
  • لم يكن يوم 11/11 درساً لعصابة الإخوان، فهي قد انتهت عند شعب مصر منذ أن أسقطها هذا السقوط المهين في 30 يونيو الذي خرجت فيه عشرات الملايين في أنحاء مصر تشيع هذه الجماعة الخائنة إلى مثواها الأخير، بعد عام واحد من حكم أثبت أنها مستعدة لأن تبيع
  • قبل أيام من الانتخابات كان بعض السياسيين الأميركيين يتحدثون عن ربع قرن قادم أو أكثر من السيطرة «الديمقراطية»، أي سيطرة الحزب الديمقراطي على الحياة السياسية في أميركا، وليس فقط على الرئاسة التي كانوا يظنون أنها محسومة لكلينتون! بل أيضا على
  • أياً كان الموقف من الأطراف اللبنانية المختلفة، فإن التوافق السياسي الذي حدث هنا، وانتخاب رئيس البلاد بعد 30 شهراً من الفراغ الدستوري، ووجود عون في رئاسة البلاد، والحريري في رئاسة الحكومة، والاتفاق على إبعاد لبنان عن الصراع في سوريا.. كلها
  • طوال الشهور الماضية والأنظار تترقب انتخابات الرئاسة الأميركية التي تجرى بعد أيام. والعالم يتابع السباق نحو البيت الأبيض..
  • لا أعرف ما إذا كانت هيلاري كلينتون كانت عاجزة حقاً عن توجيه الضربة القاضية لمنافسها دونالد ترامب أثناء المناظرات الثلاث التي أقيمت بينهما. أم أنها كانت تتعمد الإبقاء عليه قرب السقوط حتى لا تفقد العملية الانتخابية اهتمام المواطنين
  • ستدخل انتخابات الرئاسة الأميركية الحالية تاريخ الولايات المتحدة من أكثر من باب..
  • ما كان لإيران أن تمد نفوذها في المنطقة، لولا صفقات مشبوهة وتحالفات سرية يظهر بعضها الآن للعلن بعد سنوات من تفعيلها على الأرض!
  • بدا الأمر وكأننا أمام مسرحية رديئة من الدرجة الثالثة، الرئيس الأميركي يستخدم حق «الفيتو» ضد مشروع قانون كان أقره الكونغرس..
  • بدا واضحاً من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة والقمم التي صاحبتها لبحث قضايا مثل الأوضاع في سوريا والإرهاب، أو المناخ..
  • بكرم بالغ، أقر الكونغرس الأميركي منح إسرائيل دعماً عسكرياً بقيمة 38 مليار دولار خلال السنوات العشر الماضية، بزيادة قدرها..
  • ربما تكون روسيا وأميركا على مشارف الانتهاء من تفاصيل الاتفاق حول سوريا، ليس حباً في السلام ولا حقناً لدماء العرب، وإنما لأن..
  • ربما تكون الأوضاع في اليمن-رغم مأساويتها- أقل التباساً وأكثر وضوحاً من الأوضاع الكارثية في سوريا، ولهذا تكون الإشارات القادمة..
  • لا يحتاج الأمر إلى تصريح إضافي من مسؤول إيراني «كبر أم صغر» لكي نتأكد من أن التدخل الإيراني في سوريا والعراق واليمن ولبنان..
  • رغم كل المحاولات التي بذلها «الإخوان» لجعل الذكرى الثالثة لفض اعتصام رابعة، مناسبة لإشاعة الاضطراب في مصر فقد فشلوا فشلاً..
  • بين الهزل والتراجيديا، تمضي انتخابات الرئاسة الأميركية، أمامنا ثلاثة شهور قبل الانتخابات، كانت فيما مضى –ومهما كانت هذه المنافسة..
  • لظروف النشر، أكتب قبل بضعة أيام من قراءتك اليوم المقال، ولا أعرف إن كان السيد «ترامب» مرشح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة..
  • أمران مهمان ينبغي الالتفات إليهما جيداً وسط موجة الأحداث الإرهابية المنحطة، التي يقوم بها «الدواعش» في أوروبا ويحاولون تصديرها..
  • بعد يومين.. وفي السادس والعشرين من هذا الشهر، تمر ستون عاماً على يوم قد لا تذكره أجيال عدة بعد بها الزمن عن ذلك اليوم، لكن..
  • تأتي «تريزا ماي» لرئاسة الحكومة البريطانية في أصعب الظروف. سيكون عليها أن تقود بلادها للخروج من أصعب أزمة واجهتها منذ سنوات..
  • كنت أتهيأ للكتابة عن الجامعة العربية، وفصل جديد يبدأ مع تولي الأمين العام الجديد أحمد أبو الغيط مهام منصبه في ظروف صعبة يمر..
  • ثلاث سنوات مرت على إطاحة مصر بحكم الإخوان الفاشي. ومع كل يوم تتأكد أهمية الحدث العظيم، وندرك أن ما وقع كان أشبه بالمعجزة..
  • تتصور جماعة «الإخوان» أن ثمانين عاماً من الخداع والانتهازية والإرهاب والخيانة لا تكفي، لا يريد قادتها، ولا يريد من يدعمون..
Happiness Meter Icon