رشاد أبو داود

رشاد أبو داود

رشاد أبو داود

كاتب أردني

أرشيف الكاتب

  • بدايات هذا الخريف بدأت أوراق الشجر بالإصفرار ثم السقوط، لكن أهم الأوراق تلك التي سقطت من شجرة العائلة المالكة البريطانية التي يعود تاريخها إلى العصور الوسطى. لقد توفيت «صاحبة الجلالة» إليزابيث الثانية، الاسم الرسمي و«ليلي بت» كما كانت تحب
  • تقريباً، تجاوز العالم أزمة الرغيف باتفاق روسيا وأوكرانيا بوساطة تركية ورعاية أممية بمرور سفن القمح، لكن كيف يتجاوز الأزمة الأكبر للحرب المستمرة منذ ستة أشهر دون غالب أو مغلوب؛
  • إن سألته من أنت غضب وأدار وجهه عنك ورحل. الحب لا تعريف محدداً له. هو لا شيء وكل شيء.
  • القمح أم.. الحب؟! 25 يونيو 2022
    «تريدون خبزاً وماذا؟». سؤال يتردد على لسان كل رب أسرة في طريقه إلى البيت من العمل. الخبز أساسي أما «وماذا» فإنها على هامشه. ضرورية نعم.
  • أسعد الناس 29 مايو 2022
    بعد عشرات السنين تلتقي زملاءك في الابتدائية أو المتوسطة الإعدادية، خاصة أولئك الذين فارقتهم وفارقوك بانتهاء تلك المرحلة من الحياة. تستعيدون الذكريات وتعيشون لحظات زمن كما لو أنه توقف هناك. من بينهم تجد من أصبح طبيباً أو صحافياً أو تاجراً
  • رمضان.. حارتنا ! 23 أبريل 2022
    ليس كما قال ذاك الذي سألوه عن رمضان فأجاب، أحب رمضان لكن لو ما فيه صيام ! إنما كما قال الله في كتابه الكريم «شَهْرُ رَمَضَانَ
  • ذكرتني تلك السيدة بجاري العجوز «أبو حاتم»، الذي تجاوز التسعين بقليل، لكنه بروح وجسد ابن الستين في 2022، لكنه يعيش كما لو
  • مشهدان لفتا انتباهي ولم أكن أعرف تفسيراً لهما. رجل مسن يجلس ليلاً على زاوية الرصيف. أمامه كيس كبير.
  • «هل تستطيع أن تنقل ثلاثة فيلة بسيارتك الصغيرة هذه؟». استغرب صاحبه وظن أن صديقه يسخر منه. أدار ظهره غاضباً ومشى. ناداه ضاحكاً وقال له: توقف كنت أمزح معك إنها نكتة. بنصف غضب قال له: هات ما عندك، كيف؟ كيف تنقل ثلاثة فيلة بسيارة صغيرة؟ قال:
  • الشتاء للبعض سهر ودفء وأحاديث وكستناء. وللبعض، ولنقل البعض الكثير، برد وعدس ونوم مبكر وانزواء. في الشتاء يقصر النهار، ومن لا يستيقظ مع الشمس ويواصل النوم يخسر نصف حصته من اليوم.  في ديار الذين لا تدفئة مركزية في بيوتهم، وبالكاد يحصلون على
  • بيت في حقيبة سفر! 28 نوفمبر 2021
    يرحلون عنا ولا يغادروننا. يبقون معنا رغم بعد المسافات. حاضرون وليسوا موجودين. لكلماتهم رائحة تظل عالقة على جدران الذاكرة، في تلك المنطقة المسماة.. القلب.
  • قبل خمسين عاماً، غيّر ثعلب السياسة الأمريكية هنري كيسنجر دفة سفينة التاريخ. وبزيارته السرية للصين العام 1971 ولقائه زعيمها آنذاك ماوتسي تونغ، حوّل بكين إلى صديق،
  • إن مر بك الزمن، دعه يمر، لا تذهب معه. وإن انحنى ظهرك لا تنحنِ معه. وإن غطى الشيب رأسك قل ما أجمل لون الثلج. لا ترَ من الخريف ورقه الأصفر، إنه ذهب الفصول كما أوصتنا فيروز، «ذهب مشغول تحت الشبابيك». قف على شباك العمر، أطل على حديقة بيتك، وإن
  • كرت أحمر للبشرية 31 أغسطس 2021
    حرائق، فيضانات، أوبئة، حروب، كلها في نفس الوقت وفي نفس المكان، إنه كوكب الأرض.
  • أحاديث الأشجار 01 أغسطس 2021
    كلما كبرنا أصبحنا إلى الأرض أقرب، لكأن الحياة تأخذ بيدنا إلى هناك، هناك الذي لا مكان غيره، المقرر للإنسان منذ آدم. لكن لا تستعجل الوصول، حتماً ستصل. ولأن «الطريق إلى البيبت أجمل من البيت»،
  • لو كان حيّاً، لرفعت عليه دعوى قضائية. لائحة الاتهام تتضمن: بث الحزن، الكآبة، الإحباط، السوداوية لدى أجيال على مدى عشرات السنين.
  • وصفوه بملاذ الغاضبين، أو محكمة صلح المتخاصمين، أو ساحة لعب مفتوحة، بعيداً عن تعليمات الأم الصارمة، ورقابة الأب لكل صغيرة وكبيرة، إنه بيت الجد والجدة، جنة الأحفاد، ومأوى الأبناء والبنات.
  • انتشرت في وسائل الإعلام عام 2002 صورة لفلسطينيين يؤدون الصلاة جماعة في باحة كنيسة المهد في بيت لحم، التي لجأوا إليها من حملة مطاردات لقوات الاحتلال.
  • لو لم ترهن مارسيدس بارشا كل مقتنيات منزلها قطعة قطعة، من مصفف الشعر إلى السخانة الكهربائية، إلى كل ما له ثمن، لما كان زوجها.
  • برد.. دافئ 25 فبراير 2021
    مذيعات النشرة الجوية يقرأن حالة الطقس. تتحدث كل منهن عن موجة برد قادمة، أو تنبئك عن منخفض جوي في الطريق. ومعظم من يتابعهن قد يكون جالساً أمام مدفأة حطب، عليها إبريق شاي يغلي. لكن كل ذلك لا يدفئ فراش فقير، أو يمنع المطر من التسرّب عبر ثقوب
  • عندما تنظر في المرآة انظر بعين روحك. لا بعين جسدك الذي يرى التجاعيد على رقبتك ووجهك ويديك. وإن انحنى ظهرك لا تنحني معه. الروح لا تهرم.
  • من ثقب باب 2021 17 ديسمبر 2020
    أيام، ويُفتح باب 2021. ثمة من لا يريد الدخول، خشية أن يكون أسوأ من 2020، ومن ينظر من ثقب الباب، ويتردد خشية ألا يكون أفضل، ومن يستعجل هرباً من العام السابق، الذي وُصف أنه من أسوأ الأعوام على البشرية. لكن لا مفر، فالدخول إجباري يا سيدي، شئت
  • يستطيع الإنسان أن يفعل الكثير إذا عرف ماذا يريد وكيف ينظم وقته، فالإنسان لديه طاقة يجهلها، لكنه يعرفها حين تدلّه عليها إرادته.
  • السؤال السهل الذي تصعب الإجابة عنه هذه الأيام: «شلونك؟» أو «كيف حالك؟» أو «ازيك؟». الإجابة العفوية هي «زين» أو «تمام» أو «ماشي الحال».. لكن الحال تغير، وحين تقول السؤال لأحدهم، وهو في الحقيقة ليس سؤالاً بقدر ما هو مجاملة جرت على ألسن الناس
  • أمنية الصحافي المهني أن يكون هو الخبر لا أن ينقل الخبر. وإن تعذّر ذلك، أن يكون في قلب الحدث صدفة أو متعمداً فينقله طازجاً نظيفاً دون أن يمر على وكالات الأنباء.
  • لو عدنا إلى صحف العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، لوجدنا أن معظم عناوينها الرئيسية تتضمن كلمة «صيف ساخن»، وبخاصة الشهر الحالي أغسطس ويونيو.
  • لا أحد يعرف ماذا بعد فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19». يقولون إن العالم بعدها لن يكون هو العالم الذي كان قبلها.
  • دخل اللص البيت، شعرت المرأة بحركة غريبة. أيقظت زوجها الذي ركض إلى الصالون وما إن رآه اللص حتى ركض هارباً من الباب الذي فتحه بطريقة احترافية.
  • طرقنا الباب فإذا بامرأة مسنة تفتح لنا، ألقينا التحية وكان الوقت صباحاً، ردت بمثلها ودون أن تسألنا من نحن وماذا نريد؟
  • أيها العالم، كفى جنوناً، فإن الإنسان أغلى من المال. الأرض تهتز، لا موعد للزلازل، كفى رقصاً على جثث الأبرياء، أيها الأقوياء، فإن للضعف قوة أيضاً. عليك بالتخلي عن الكثير.
  • لو أدرك الطليان من البداية خطورة فيروس«كورونا» المستجد «كوفيد 19» لما استهانوا بوحشيته ولما فتك بضحاياه.
  • كلاهما جاء إلى حكم إسرائيل بخلفية عسكرية، اسحق رابين وبيني غانتس المكلف تشكيل الحكومة حالياً، لكن الأول وصل إلى الكرسي منهكاً من حروب إسرائيل ومن الانتفاضة الفلسطينية الأولى،
  • في شارع الخياطين بالزرقاء كان ثمة مخبز هو الوحيد الذي يبيع الخبز الأفرنجي الذي يسمى الآن خبز الحمام أو السمون، أيامها في الستينيات، كان يسمى خبز «الفينو».
  • صار السؤال اليومي في العالم الآن ليس «كيف أنت اليوم؟، ولم تعد جملة «الطقس جميل اليوم» كمجاملة للتعرف أو «كيف الأولاد في المدارس؟»
  • ذهب لزيارة جاره الجديد. قال للحارس: أنا جاركم، أريد أن أتعرف على صاحب البيت. قال له الحارس: أعتذر فإن سيدي يعمل الآن. نظر إليه الرجل وقال له باستغراب: لكنه هناك جالس وحيداً على الشرفة.
  • لوحات الجدة «موسز» 21 فبراير 2020
    الوقت ليس متأخراً على أي شيء. بمجرد أن تبدأ فإنه يبدأ معك من جديد. وإن تعثرت، انهض وقم وابدأ، ربما لم تكن البداية الأولى صحيحة. فكم ممن أصبحوا مشهورين.
  • الدموع ممحاة الحزن 14 فبراير 2020
    وهل يبكي الرجال؟ نعم يبكون. فالأمر ليس بيدهم. إنها الطبيعة البشرية. القلب، الحزن، الفرح، الدموع، سلسلة متصلة وسر من أسرار الخلق. العلم اكتشف بعضها والبعض الباقي في علم الغيب.
  • الليل جميل، آخره نهار، يقول المتفائل. النهار تعيس، آخره ليل يقول المتشائم. وثمة منطقة رمادية لكنها قصيرة. لحظات ويتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود ويولد الفجر. لحظات تزحف الشمس إلى مخدعها رويداً رويد.
  • لو كنت إسرائيلياً لسألت أبي: أين ولدت؟ أين ولد جدي وأبو جدي؟ ثم أسأله: بلدكم.. هل كنتم مرتاحين فيه؟ وهل كان أحد يقول لك هذه ليست بلادك؟ هل كان أحد يرفع البندقية أو الحجر أو السكين في وجهك ويقتلك؟ هل كان البيت بيتك أم بيت غيرك.
  • عدا عن الإيجار والاستئجار تحت مسميات مختلفة فإن بعض الدول باعت أراضيها تحت ضغط ظروف مالية صعبة. ليس الأراضي فقط بل الجنسيات أيضاً. لم لا، طالما أن الصراع على الأرض من عمر الإنسان،
  • لو كنت هناك لما صدقت ما ترى. شاب يرتدي بنطالاً داكن اللون وقميصاً رمادياً تحت سترة داكنة، يتسوق ومعه زوجته في متجر كوستكو بمدينة «ماونتن فيو»، خلال فترة الأعياد لشراء تلفزيون بسعر مخفض، عربتهما كانت فارغة، ويبدو أنهما وصلا متأخرين أو أنهما حددا شيئاً واحداً فقط لشرائه، جهاز تلفزيون!
  • في العام 2003 وبعد انتخابه رئيساً للبرازيل فاجأ الرئيس لولا داسيلفا الجماهير في خطابه الأول بعد فوزه الساحق بحمله حذاء على المنصة قائلاً:
  • أهلاً.. 2020! 03 يناير 2020
    رحل 2019 بما له وما عليه، وجاء 2020 ولا أحد يعرف ما فيه وما معه. لا أحد يستطيع إيقاف الزمن. النهايات ذاتها كانت بدايات. يقولون إن البدايات أجمل، لكنها صندوق مغلق، ففي كل نهاية نقول إنها النهاية،
  • ذات الخمار الأسود 27 ديسمبر 2019
    التاريخ لا يكتبه المحاربون، ولا السياسيون فقط، بل الشعراء والأدباء والفنانون أيضاً. الرصاص قد يحرق قرية، لكنه لا يحرق قصيدة نظمت قبل ألف وألفي عام. الكلمة بداية الخلق.
  • لا يزال الفرح ممكناً في الأرض الحزينة. عيد ميلاد المسيح عيسى بن مريم. المرأة الوحيدة التي ذكر اسمها في القرآن مرات عديدة، وسميت سورة منه باسمها.
  • ليس مثل غودو صامويل بيكيت، يأتي ولا يأتي. وقصة أهله ليست مثل قصة أهل غودو، يائسون يعيشون فوضى وفقداناً للبوصلة، مهمشون منعزلون. أهل ظريف الطول الفلسطيني مقاومون صامدون متجذرون في أرضهم المحتلة كما الزيتون والتين والبرتقال والليمون.
  • تتسع الهوة داخل المجتمع الإسرائيلي يوماً بعد يوم. نتنياهو والحاخامات المتطرفون يشدون الثوب من جهة ليقيموا الدولة التوراتية المزيفة، والعقلانيون يشدون من جهة أخرى حتى لا تسقط ورقة التوت وتتعرى إسرائيل أمام العالم.
  • يعود «ثعلب السياسة» التسعيني العجوز هنري كيسنجر إلى الطريق نفسه، الذي سلكه قبل 47 سنة متكئاً على عكاز، ليحضر منتدى اقتصادياً في العاصمة الصينية كهدف معلن للزيارة، لكنه مجرد عنوان لقضايا أكبر وأخطر تمس العلاقات الأمريكية- الصينية.
  • كنا عائلة واحدة، متفقون في اللغة والتاريخ واللباس والذوق والحديث والحزن والفرح، منا اللبناني والعراقي والسوري والأردني والفلسطيني والتونسي والمغربي.
  • في التاسع من نوفمبر 1989 استيقظ الألمان على معاول تهدم أشهر جدار فاصل في التاريخ، الجدار الذي قسم مدينة برلين إلى شطرين شرقي شيوعي تحت نفوذ الاتحاد السوفييتي.
  • دولة في حقيبة سفر! 08 نوفمبر 2019
    في الانتخابات البريطانية الأخيرة تخوف اليهود البريطانيون من وصول جيرمي كوربين رئيس حزب العمال لرئاسة الوزراء، لدرجة أنهم كانوا يخططون لترك البلاد.
  • في السيارة قلت لصديقي: ماذا لو اتجهنا يميناً فاللافتة أمامنا تشير إلى الجسر. نمر بأريحا، نتذوق موزها، نزور آثارها ثم نتوجه إلى القدس.
  • كانت تجلس في المطعم الراقي تتناول غداءها. لمحت من خلال الزجاج طفلاً فقيراً يمعن النظر إليها. أشارت إليه أن يأتي. أسرع الطفل إليها، سألته: هل أنت جائع؟
  • كلما هبت ريح الحقيقة تحسست إسرائيل وجودها. وكلما تشقق حائط بيت العنكبوت الذي بنته على أرض فلسطين المسروقة، نظرت إلى حقائب السفر المركونة عند باب البحر الذي جاء مواطنوها منه ودخلوا فلسطين خلسة بحماية حكومة الانتداب البريطاني.
  • كلنا يعرف ليلى التي جُن بها قيس بن الملوح، وقال فيها: ليلى في العراق مريضة /‏ يا ليتني كنت الطبيب المداويا. مؤخراً عرفت قصة «ميحانة» التي ورد اسمها في أغنية ناظم الغزالي الشهيرة، تلك الأغنية التي يزيد عمرها على ستين سنة أو أكثر وسمعناها وحفظناها، فمن هي «ميحانة»؟
  • يُحكى أن حاكماً دكتاتورياً قام بزيارة تفقدية إلى أحد أسواق اللّحوم. كانت السوق نظيفة ومنظمة، وأثناء تجواله مع رجاله في السوق، وقف عند جزار شاب، وبدأ معه الحديث:
  • وحوش بشرية 27 سبتمبر 2019
    الطفلة لم تكن في سن المشي. وربما تأخرت قليلاً. فالطفل الذي يطلع له أسنان يتأخر في المشي ومن يمشي أولاً تتأخر أسنانه.
  • الزواج هو الحل! 20 سبتمبر 2019
    قد يكون الزواج هو الحل. أعني حل الصراع الفلسطيني العربي الإسرائيلي. فلا نهاية دائمة للصراع في الأفق، سواءً بصفقة القرن أو بغيرها. طرفان يجلسان على كرسي واحد، لا أحد منهما مرتاح، بل يتنازعان على الكرسي.
  • حق «تقرير المصير»! 13 سبتمبر 2019
    الجائع يرى القمر رغيفاً. العطشان في الصحراء يرى السراب ماءً. أما الشبعان فإنه لا يحتاج إلى الرغيف، لما يحويه الخبز من نشويات، ويكتفي بقليل من «التوست».
  • عرس بلا عريس! 06 سبتمبر 2019
    ارتدت فستان العرس. أقيم لها حفل زفاف بكامل أغانيه الفلاحية. طبل وزمر وزغاريد. انتهى الحفل، ذهب المعازيم إلى بيوتهم وبقيت هي وحيدة. فالعريس أسير لدى الاحتلال.
  • يتساءل توني ماك آدمز استاذ القانون والإدارة الأمريكي في كتابه «في القانون والبزنس والمجتمع»: هل تملك أمريكا حياة ثقافية راقية؟
  • في زيارته الوحيدة العام 2007 لمدينته المحتلة حيفا، التي غادرها العام 1971، التقى محمود درويش الكاتب الإسرائيلي أ.ب يهوشواع المرشح مرات عدة لجائزة نوبل.
  • تحت الاحتلال يحدث كل شيء. اعتقال على الحواجز من البيوت والمدارس والدكاكين، في أي وقت، عند الفجر، في منتصف الليل، وفي عتمة النهار الذي بدأ ذات 1967، حيث احتل الإسرائيليون بقية فلسطين، بدأ ولم ينتهِ.
  • أن تسمع شعار «فلسطين حرة» و«الشهيد حبيب الله» و«الله أكبر» في القدس «الشرقية» ونابلس والخليل ورام الله وطولكرم غير أن تسمعها في حيفا ويافا وأم الفحم والناصرة. فالأولى تنطلق من حناجر جففها احتلال 1967،
  • في ظل شجرة، على ضفة نهر أو شاطئ بحر، يحلو لنا تمضية الربع الأخير من العمر. طبعاً، الأعمار بيد الله، لكن ثمة واقعاً لا فرار منه.
  • سارة دفعت أربعة آلاف دولار غرامة. المخالفة هي أنها طلبت وجبات سريعة من المطاعم على حساب الدولة مع أنها لديها في منزلها خادم. هذا هو حكم المحكمة الإسرائيلية على زوجة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.
  • وطن.. لا توطين 31 مايو 2019
    من قال إن الخيمة للجوء فقط؟ ومن قال إن اللاجئين ينسون بلادهم؟ إنهم في حياتهم المؤقتة، في أماكنهم المؤقتة، يبنون الإنسان الذي طرد من وطنه، يسكنون المدن والفلل والقصور لكن تظل الخيمة تسكنهم. ينامون على خيش الغربة ويظلون يحلمون بريش الوطن.
  • لم يكن في ذهن منظمي مسابقة الأغنية الأوروبية يوروفيجن، التي أقيمت مؤخراً في تل أبيب، أن توجه المغنية الأميركية مادونا، نعم مادونا، صفعة لإسرائيل في عقر دارها، وعلى الهواء مباشرة، ولتقدم بها أكبر خدمة للقضية الفلسطينية.
  • كان اللحم أو الدجاج ضيف بيوتنا العزيز «الغالي» الأسبوعي، أما بقية الأسبوع فكان المقيمون الدائمون إما العدس وإما أخواته البقوليات من خير الأرض، حمص، فريكة القمح، برغل، فول. وطبعاً، كانت المجدرة سيدة الأكلات الجميلة مع توابعها من مخللات وفجل وبصل أخضر.
  • على مائدة إفطار أول يوم في رمضان نعود أطفالاً كما كنا، نلعب في الحارة قبل ساعة من أذان المغرب. نشم رائحة طبخ الأمهات، كل منا يميّزه عن غيره. لا أحد ينسى رائحة ومذاق طبخ أمه. مهما أكلنا من طعام في أفخم المطاعم ومن أيدي غيرهن يبقى هو الأصل وهو المقياس وهو الألذ.
  • جدتنا الشجرة 03 مايو 2019
    إن مللت الحديث مع الناس فتحدث مع شجرة، وإن أزعجك نفاقهم ونرجسيتهم فلا تستمع إليهم، واستمع إلى عصفور يغني طرباً لأنه استيقظ حياً، أفطر حبات قمح سقطت سهواً من يد بشر. في كل سنة أحيي ذكرى السروة التي قتلتها عاصفة متوحشة،
  • اللغة حمالة أوجه، ومصطلحاتها تشي أحياناً بأكثر من معنى. أحياناً تقول في كلمة ما يقال في صفحة، وأحياناً تتحدث عن حالة دون أن تتكلم. لا أدري من استخدم مصطلح «مسرح السياسة» و«لعبة السياسة» مستعيراً من المسرح خشبته وممثليه وجمهوره،
  • الحروب تتوقف لكن لا تنتهي، تترك بثوراً على وجه الأرض، جروحاً في نفوس البشر، وندوباً في العلاقات بين الشعوب والدول. فالحرب العالمية الأولى لم تنته بعد بالنسبة لحقل بطاطا في فرنسا، وبالنسبة لمنطقتنا العربية التي ما برحت تُقسم شرائح،
  • في أغسطس 2014 خصص الكنيست الإسرائيلي جلسات لمناقشة قصيدة محمود درويش «عابرون في كلام عابر» والتي جاء في مطلعها «أيها المارون بين الكلمات العابرة» ويهاجم فيها الاحتلال بالحقائق، والتاريخ المزيف بالتاريخ الحقيقي،
  • صار طبيعياً أن ترى أحدهم يقطع الشارع دون اهتمام بالسيارات التي تكاد تدهسه، في أذنه قطعة بيضاء وفمه لا يتوقف عن الثرثرة، يضحك أحياناً، وويلك إذا غضب وأنت مسرع بسيارتك فإنه سيصدمك، وتكون أنت الجاني.
  • هي امرأة، لكنها ليست كباقي النساء، ورئيسة وزراء ليست كباقي رؤساء الوزارات، لم نكن نعرفها جيداً قبل جريمة قتل المصلين في مسجدي نيوزيلندا، ففيما كان دم الضحايا لم يزل حاراً التقطت جاسيندا أردرن خيط الإنسانية الذي يجمع جميع البشر،
  • خيط من الدم يربط بين المتطرفين في العالم. الضحية دائماً هو الإنسان. والخاسر هي الإنسانية. وقد انتشر في أيامنا هذه أولئك الذين نصبوا أنفسهم وكلاء للرب في الأرض. يكفّرون من يكفّرون، ويقتلون من يقتلون. وفوقهم ثمة من يوجههم ويحركهم ويغسل أدمغتهم بماء أهدافهم القذرة.
  • حين تتعطل البوصلة لا يعني أن الشرق يصبح غرباً ولا الشمال يصبح جنوباً. وكما الأمكنة لا يتغير مكانها فإن الأهداف الصحيحة لا تتغير. لا شخص يغيرها ولا السنون ولا الدين، يغيرها فقط السياسة، تلك المرأة اللعوب التي تميل حيث المصلحة والنزوة والمال وحب السيطرة يميل.
  • ثلاثة أشياء لا تعود إذا ذهبت: الكلمة والطلقة والعمر. الأولى قد تنمحي بالاعتذار، والثانية قد تخطئ الهدف وتذهب سدى، أما الثالثة فلا قوة تعيدها. ولأن القضايا كالإنسان تحيا وتموت، تمرض وتشفى، فيبدو أن قضايا العرب الأساسية مقبلة على مرحلة موت..
  • ما إن وصلت حتى قلت لابني خذني إلى «بيتنا»، أعني آخر بيت لنا في الكويت قبل الرحيل، نادى ابني الذي شارف على الأربعين حارس البناية، سلمنا عليه وقال له:
  • «عروس داعش» 22 فبراير 2019
    سواء كان اسمها شميمة أو شيماء فليس هذا هو المهم. وليس مهماً إن كانت بريطانية من أصول باكستانية أو كندية أو عربية أو أي جنسية أخرى. هي إحدى بطلات وأبطال الحلقة الأخيرة من مسلسل«داعش».
  • كم هي بعيدة السلفادور عن فلسطين، وكم من فلسطيني ركب البحر حين جفت مياه الشرب وجاعت البطون واحتلت الأرض، هاجروا إلى بلاد الله الواسعة،
  • عشت في الخليج ثلث عمري، خمس عشرة سنة في الكويت، ست في الإمارات، وأربع في البحرين. كنا صحافيين عرباً من مصر وسوريا ولبنان وفلسطين والأردن والعراق والسودان واليمن وموريتانيا والمغرب العربي.
  • فلافل البيت الأبيض 01 فبراير 2019
    اعتبرته «ريدرز دايجست» أنه «ألطف مكان في أمريكا»، اهتمت به شبكات التلفزة الأمريكية. إنه محل فلافل في ولاية تينيسي. رائحة الفلافل شهية لكن ليست هي السبب في لفت انتباه الإعلام الأمريكي، بل الفكرة التي خطرت ببال ياسين صاحب المحل..
  • المشهد نفسه يتكرر: خمسة أو ستة من جنود الاحتلال ينهالون بالضرب على فلسطيني. جنود آخرون يعتقلون طفلاً في الطريق من مدرسته إلى بيته، بعد أن فتشوا في حقيبته عن سلاح من شاكلة مقص أظافر أو دفتر كتب على إحدى صفحاته «عابرون في كلام عابر»..
  • حقوق.. لا طموحات! 18 يناير 2019
    يُحكى أن أجنبياً سأل مواطناً عربياً: بعد التخرج في الجامعة، ما طموحاتك؟ أجاب: أن أجد عملاً، أن أتزوج، أن أبني بيتاً، أن أعلم أبنائي، أن أن أن..، قاطعه الأجنبي غاضباً: هذه حقوقك وليست طموحاتك، حدثني عن طموحاتك.
  • لم أر في حياتي أجمل منهما، ثوب أمي وثوب رشيدة طليب، الأول فتحت عيني عليه، والثاني فُتح الكونغرس الأميركي ليُجلس على أحد مقاعده أول فلسطينية عربية، وهي السيناتور رشيدة. ثوب أمي كان جميلاً، في الصيف أبيض مطرز بخيوط من حرير أحمر أو أزرق بلون السماء أو برتقالي بلون برتقال يافا،
  • 2019.. كُن أجمل! 04 يناير 2019
    قبل أيام سقطت من عمر الزمن ورقة. رقمها، حسب التقويم الميلادي 2018. لم يكن بمقدور أحد أن يطيل عمرها ولا أن يقصره. ثمة من شمت بها ومد لها لسانه أن «إلى الجحيم، كم أشعلت نيراناً، كم قصرت أعماراً، وكم هدمت عمراناً».
  • الكل على وجهه ابتسامة فرح وفي داخله مقبرة. الأيدي التي تدق طبول ليلة عيد الميلاد مقيدة بأغلال الاحتلال. لكنه الاحتفال بميلاد السيد المسيح عيسى ابن مريم.
  • «سنرحل.. سنرحل» هذا ما قاله الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي قبل سنوات. وها هو يواصل قرع الأجراس محذراً من أخذتهم عزة القوة بإثم الاحتلال.
  • أحزن كلما تذكرته وهو يبكي أمام لاري كنغ، في برنامج «لاري كنغ شو». بدا «العراب» مارلون براندو كطفل مذعور يستجدي الغفران، ويستعطف يهود أميركا أن يسامحوه لأنه كان قد قال «الحقيقة المحرمة» على الهواء مباشرة في الـ«سي.ان.ان»:
  • على شرفة منزل مجاور لمنزلها المدمر جلست «أم ناصر»، رغم البرد القارس، وانتشار كثيف للغاز المسيل للدموع،
  • كان ذلك قبل إعلان «إسرائيل» وإخفاء فلسطين من الخارطة الدولية. كلتاهما كانتا فلسطينيتين، جدتي وغولدا مائير، رابع رئيس وزراء لـ«إسرائيل». مائير نفسها اعترفت بفلسطينيتها من خلال فيديو تناولته وسائل التواصل الاجتماعي خلال حرب أكتوبر 1973..
  • الغربة أحياناً وطن. والوطن أحياناً غربة. إذ ثمة من يُحتل وطنه من قبل غرباء فيصبح لاجئاً بلا وطن، وثمة من يُسرق منه وطنه من قبل أقرباء فيصبح غريباً في وطنه..
  • اعتبرها المؤرخون أكبر الحروب في التاريخ، وكانت حصيلة ضحاياها هي الأكبر في التاريخ أيضا «38 مليون قتيل من العسكريين والمدنيين حول العالم»..
  • بثيابهن المطرزة بأغصان برتقال يافا وبنفسج حيفا وزيتون نابلس ورام الله يحجن إلى القدس كل يوم. نهارهن يبدأ عند «طلوع الضو» في الخامسة صباحاً..
  • فراشه الليلة بارد. لن تذهب أمه لتغطيه. لن يعود الطفل إذاً إلى المدرسة. لقد ابتلعه السيل. ليس وحده، معه حوالي 20 آخرين ذهبوا في رحلة مدرسية إلى أخفض نقطة في الأرض..
  • «والدي تزوج خمس نساء ولا أدري ابن من منهن أنا». تظن الرجل يهذي. تستغرب وتسأله: معقول يا رجل، هل هناك إنسان لا يعرف أمه؟! يطلق ضحكة سوداء ويقسم أنه لا يعرف أمه» ولدتني وتوفيت وأنا رضيع، أعطاني أبي لإحدى زوجاته لتربيني،
  • عرس الزيتون 19 أكتوبر 2018
    لا يحضر الزعتر إلا ويتبعه الزيت. لا إفطار شهياً بدونهما. بيت الزعتر الجبل، أغروه بالماء ونقلوه إلى السهل. أما الزيت فأمه الزيتونة. شجرة مباركة، لا شرقية ولا غربية، يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار.
  • «عندما اكتمل عدد ركاب القطار المتجه من فرنسا إلى بريطانيا، كانت امرأة فرنسية تجلس بجانب رجل إنجليزي، بدا التوتر ظاهراً على وجه المرأة فسألها الإنجليزي لم أنت قلقة؟ قالت: أحمل معي دولارات فوق المصرح به وهي عشرة آلاف دولار.