رشاد أبو داود

رشاد أبو داود

رشاد أبو داود

كاتب أردني

أرشيف الكاتب

  • حقوق.. لا طموحات! 18 يناير 2019
    يُحكى أن أجنبياً سأل مواطناً عربياً: بعد التخرج في الجامعة، ما طموحاتك؟ أجاب: أن أجد عملاً، أن أتزوج، أن أبني بيتاً، أن أعلم أبنائي، أن أن أن..، قاطعه الأجنبي غاضباً: هذه حقوقك وليست طموحاتك، حدثني عن طموحاتك.
  • لم أر في حياتي أجمل منهما، ثوب أمي وثوب رشيدة طليب، الأول فتحت عيني عليه، والثاني فُتح الكونغرس الأميركي ليُجلس على أحد مقاعده أول فلسطينية عربية، وهي السيناتور رشيدة. ثوب أمي كان جميلاً، في الصيف أبيض مطرز بخيوط من حرير أحمر أو أزرق بلون السماء أو برتقالي بلون برتقال يافا،
  • 2019.. كُن أجمل! 04 يناير 2019
    قبل أيام سقطت من عمر الزمن ورقة. رقمها، حسب التقويم الميلادي 2018. لم يكن بمقدور أحد أن يطيل عمرها ولا أن يقصره. ثمة من شمت بها ومد لها لسانه أن «إلى الجحيم، كم أشعلت نيراناً، كم قصرت أعماراً، وكم هدمت عمراناً».
  • الكل على وجهه ابتسامة فرح وفي داخله مقبرة. الأيدي التي تدق طبول ليلة عيد الميلاد مقيدة بأغلال الاحتلال. لكنه الاحتفال بميلاد السيد المسيح عيسى ابن مريم.
  • «سنرحل.. سنرحل» هذا ما قاله الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي قبل سنوات. وها هو يواصل قرع الأجراس محذراً من أخذتهم عزة القوة بإثم الاحتلال.
  • أحزن كلما تذكرته وهو يبكي أمام لاري كنغ، في برنامج «لاري كنغ شو». بدا «العراب» مارلون براندو كطفل مذعور يستجدي الغفران، ويستعطف يهود أميركا أن يسامحوه لأنه كان قد قال «الحقيقة المحرمة» على الهواء مباشرة في الـ«سي.ان.ان»:
  • على شرفة منزل مجاور لمنزلها المدمر جلست «أم ناصر»، رغم البرد القارس، وانتشار كثيف للغاز المسيل للدموع،
  • كان ذلك قبل إعلان «إسرائيل» وإخفاء فلسطين من الخارطة الدولية. كلتاهما كانتا فلسطينيتين، جدتي وغولدا مائير، رابع رئيس وزراء لـ«إسرائيل». مائير نفسها اعترفت بفلسطينيتها من خلال فيديو تناولته وسائل التواصل الاجتماعي خلال حرب أكتوبر 1973..
  • الغربة أحياناً وطن. والوطن أحياناً غربة. إذ ثمة من يُحتل وطنه من قبل غرباء فيصبح لاجئاً بلا وطن، وثمة من يُسرق منه وطنه من قبل أقرباء فيصبح غريباً في وطنه..
  • اعتبرها المؤرخون أكبر الحروب في التاريخ، وكانت حصيلة ضحاياها هي الأكبر في التاريخ أيضا «38 مليون قتيل من العسكريين والمدنيين حول العالم»..
  • بثيابهن المطرزة بأغصان برتقال يافا وبنفسج حيفا وزيتون نابلس ورام الله يحجن إلى القدس كل يوم. نهارهن يبدأ عند «طلوع الضو» في الخامسة صباحاً..
  • فراشه الليلة بارد. لن تذهب أمه لتغطيه. لن يعود الطفل إذاً إلى المدرسة. لقد ابتلعه السيل. ليس وحده، معه حوالي 20 آخرين ذهبوا في رحلة مدرسية إلى أخفض نقطة في الأرض..
  • «والدي تزوج خمس نساء ولا أدري ابن من منهن أنا». تظن الرجل يهذي. تستغرب وتسأله: معقول يا رجل، هل هناك إنسان لا يعرف أمه؟! يطلق ضحكة سوداء ويقسم أنه لا يعرف أمه» ولدتني وتوفيت وأنا رضيع، أعطاني أبي لإحدى زوجاته لتربيني،
  • عرس الزيتون 19 أكتوبر 2018
    لا يحضر الزعتر إلا ويتبعه الزيت. لا إفطار شهياً بدونهما. بيت الزعتر الجبل، أغروه بالماء ونقلوه إلى السهل. أما الزيت فأمه الزيتونة. شجرة مباركة، لا شرقية ولا غربية، يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار.
  • «عندما اكتمل عدد ركاب القطار المتجه من فرنسا إلى بريطانيا، كانت امرأة فرنسية تجلس بجانب رجل إنجليزي، بدا التوتر ظاهراً على وجه المرأة فسألها الإنجليزي لم أنت قلقة؟ قالت: أحمل معي دولارات فوق المصرح به وهي عشرة آلاف دولار.
  • لم تكد ضجة رقصتها مع الرئيس الروسي بوتين تهدأ حتى فاجأت وزيرة خارجية النمسا كارين كنايسل العالم باستهلال كلمتها في الأمم المتحدة باللغة العربية، وذلك في سابقة تاريخية للعربية وللأمم المتحدة على حد سواء.
  • البعض يرحل عنا دون أن يغادرنا. يبقى حياً فينا كما لو أنه ذاك الذي يشرب معنا قهوتنا الصباحية، ننتظره في موعده المعتاد ونشعر بالفقدان حين لا يأتي.
  • «إشكاليتنا اليوم في المجتمع الإسرائيلي أننا نبحث دائماً عن هتلر جديد، ونعتبر كل من يخالفنا متعاوناً مع العدو، مع ضرورة التحذير من بعض الحاخامات الذين يغذون ظاهرة الكراهية لأي مختلف عنا، حتى لو كان من اليهود».
  • رائحة الغربة 07 سبتمبر 2018
    تنتظرهم بملء الشوق. قبل شهر تعد لهم الأرض والقلب. أولئك الذين لك وسرقتهم الغربة منك. الغربة صلبة، لكن الحياة أصلب، وما عليك سوى أن تكون أكثر صلابة رغم قسوة الحنين
  • الشمس نراها سواء من ثقب في كوخ أو من شرفة قصر. والمطر حين يهطل لا يفرق بين سهل وجبل، بين غني وفقير. إنها الحياة، سنة الكون. لكن ثمة من لا يرى من تل النجاح سوى حبات رمل سقطت سهواً من اليد التي بنت وعملت ونجحت.
  • من الخطأ الصعود إلى سطح آيل للانهيار، أو ركوب قطار متجه إلى جدار. هذه بديهية يجب أن يدركها أولئك الذين يحزمون حقائب السفر إلى «العصر الإسرائيلي». فعما قريب ستغيب شمس «إسرائيل اليهودية» ويظل نتانياهو ودواعش الصهيونية يبحثون عن «مكان تحت الشمس».
  • لطالما استغربنا كيف يرفع أحمد الطيبي الأذان في الكنيست الإسرائيلي احتجاجاً على منعه في القدس، وكيف تهاجم حنين الزعبي السياسة العنصرية الإسرائيلية، وكيف تصدى النواب العرب الآخرون في الكنيست لقرار ضم القدس والدفاع عن غزة.
  • كلما ذهب إلى أمسية كان يصطحب طفلة. سمراء بنكهة تمرة، تتبعه أينما ذهب كسوار من ذهب. لا تقيد معصمه بل تتدلّى من ضحكاته المبحوحة التي تضيء المكان. قلت للشاعر البحريني، الذي ليس بحاجة إلى تعريف، الصديق قاسم حداد ذات أمسية في بيت عبد الله الزايد للتراث الصحفي بالمحرق:
  • البالونات للعيد، للفرح، لأعياد الميلاد. قطعة مطاطية خفيفة تُملأ بالهواء فتطير في سماء قاعة أو غرفة أو في الهواء الطلق، يفرح الأطفال بألوان هذا الطائر الذي كان قبل قليل بين أصابعهم الطرية. أما الكبار فإنهم يفرحون فرحين،
  • جدّهم شايلوك 22 يونيو 2018
    إنهم لا يسرقون الأرض فقط، ولا التاريخ والشجر والحجر فقط، بل أعضاء البشر أيضاً. إنها تجارتهم الرابحة وهم الأكثر اتجاراً بها في العالم. أليس جدهم شايلوك؟! أخيراً أعلنت سلطات الأمن في ولاية نيوجرسي الأميركية عن توقيف خمسة حاخامات يهود بتهمة الاتجار بالأعضاء البشرية
  • ما من دولة في التاريخ خشيت على مستقبلها كما تخشى «إسرائيل». الدول عادة تخشى على حدودها لا على وجودها، اللهم إلا إذا كان وجودها هذا مبنياً على باطل. وهذه هي الحقيقة التي تسعى إسرائيل لطمسها بغبار توراتية وتفسيرات صهيونية مشوهة لليهودية.
  • عجوز في الأربعين 08 يونيو 2018
    قميص مزركش، شورت أزرق، وابتسامة بيضاء، وهي بفستان غارق في الألوان، شعر أبيض، ذراعان عليهما نمش العمر، يدا بيد يستكشفان العالم من جديد. من مدينة إلى مدينة، ومن رصيف إلى رصيف يجران ما مضى من العمر على عربة من فرح مؤجل.
  • في زمن الماء بالزير وبيوت الطين كان رمضان أجمل. عطش يروي إيمان الصائمين، نهار ملوّن من الخيط الأبيض إلى الخيط الأسود.
  • ليلة غضبت حيفا 25 مايو 2018
    في تلك الليلة، لم تنم حيفا، تماماً كما لم تنم منذ سبعين سنة. وجهت رسائل مكتوبة بحبر فلسطيني لم تمحه الحروف العبرية المفروضة قسراً عليها منذ النكبة.
  • منذ سقطت البرتقالة في ذاك اليوم الأسود، ظلت قضيتهم تتدحرج، من مخيم إلى مخيم إلى مخيم، من منفى إلى منفى، ومن تيه إلى تيه. وبين مذبحة ومذبحة ثمة مذبحة.
  • لو كان ألفريد نوبل يعلم أن جائزته السنوية للأدب والفروع الأخرى ستشوبها قلة الأدب لما فكر في الجائزة أصلاً.
  • طالما أننا لا نستطيع أن نطير كالطيور لماذا لا نجعل شيئاً ما يطير؟ هكذا، وببساطة بدأت فكرة الطائرة الورقية. حسناً، الأمر لا يحتاج إلى كثير عناء وكلفة. ورق، خيطان، قصب وصمغ.
  • تعرضت نجمة هوليوود الإسرائيلية الأميركية، ناتالي بورتمان، لحملة انتقادات واسعة في إسرائيل بعد رفضها حضور حفل تسلمها جائزة «جينيسيس» التي فازت بها وقيمتها مليونا دولار.
  • بين تايتانيك البريطانية وألتالينا الإسرائيلية ثمة صلة غرق؛ الأولى، الأشهر في التاريخ، اصطدمت بجبل جليد فغرقت، والثانية غرقت وأنقذت «إسرائيل» من الغرق، وهي في طور الولادة.
  • نهج عدائي 13 أبريل 2018
    «صبيان في الـ18 يتدربان على لعبة كرة القدم، على أمل أن يمثلا فلسطين دولياً حين تصبح لهما دولة. جنود إسرائيليون «يقررون» أن لا يسمحا لهما بذلك،
  • الإدمان على القتل، كالإدمان على المخدرات. والاعتياد على الكذب، لا يجعل من الكذاب صادقاً، حتى لو صدق نفسه وصدقه الناس. كما أن الأمر الواقع لا يجعل من الكذبة حقيقة، ولا من الوهم التوراتي دولة.
  • زمان، كان كل شيء أكثر خصباً، الحقول، الصباحات، البحر، الأمواج، وحتى النساء. عمتي زينب أنجبت أربعة عشر مولوداً، خالتي فاطمة ستة عشر، وزوجة عمي لطيفة أقسمت أنها أنجبت ثمانية عشر، أما أمي فكانت أقلهن خصباً، حيث أنجبت اثني عشر فقط!
  • حين تسمعها تشم رائحة برتقالية. وحين تراها ينتفض أمامك شموخ الجليل، أعلى جبال فلسطين الخضراء، مقاومة حتى آخر وتر من صوتها، أناشيدها سطور مضيئة لتاريخ فلسطين. هي من قالت للذئب وهي بين مخالبه،
  • بعد سنوات ستصمت أجراس الكنائس في معظم دول أوروبا وأميركا. ليس لأنها تعبت وصدأت بل لأن قلوب الناس أصبحت عامرة بالخراب بعد أن هجرها الإيمان وعشعشت فيها الغربان. ففي تلك المجتمعات اللاهثة وراء ما يسمى الحضارة،
  • في السابع والعشرين من مارس 2017 قالت نيكي هايلي أمام المؤتمر السنوي للوبي اليهودي الأميركي «آيباك»: إنني ارتدي الكعب العالي ليس من أجل الموضة بل لأضرب به رأس كل من يرتكب خطأً ضد إسرائيل!
  • عندما تسلم عمر بن الخطاب مفاتيح بيت المقدس من البطريرك «صفرونيوس»، خطب في أهلها قائلاً: «يا أهل إيلياء، لكم ما لنا وعليكم ما علينا». ثم دعاه البطريرك لتفقد كنيسة القيامة، فلبى دعوته، وأدركته الصلاة وهو فيها،
  • حين يعطش النيل 23 فبراير 2018
    في الثمانينيات وأوائل التسعينات سادت العالم مقولة إن الحروب المقبلة ستكون حروب الماء، لكن يبدو أن الأرض لم تزل متعطشة للدماء. وكان نصيبها الأكبر من دمائنا العربية.
  • وداعاً إسرائيل 16 فبراير 2018
    ما أشبه اليوم بالبارحة، البارحة في التاريخ، قد تكون يوماً أو شهراً أو قرناً وأكثر. بعد المؤتمر اليهودي الأول الذي عقد في بازل بسويسرا 29-31 أغسطس 1897 والذي أعلن فيه عن تأسيس الحركة الصهيونية العالمية بزعامة ثيودور هرتزل،
  • ما أن يدق الكوز بالجرة حتى يلوّح الإسرائيليون بالهولوكوست، لكن هذه المرة قررت بولندا كسر الجرّة وأعلنت أن لا علاقة للبولنديين بما فعله هتلر باليهود.
  • خالي أحمد كان ذا عينين زرقاوين واسعتين، زوجته عمتي عائشة، عيناها خضراوان، وكلاهما ذو بشرة بيضاء، بل ناصعة البياض. حين كنا صغاراً،
  • ليلة ماتت السروة 26 يناير 2018
    وجدتها جثة هامدة.. شعرها الأخضر منثور على الأرض. عظامها متكسرة وجذعها كما هو، صلب لم يمسسه كسر. عصفت بها الريح فماتت واقفة
  • أشبه بزنزانة، أوسع من وطن مسروق، اختصر المسافة بين البحر المتوسط وبين الصخر والسهل وطريق الشتات الشاق الطويل بهذه المسافة الشقية داخل مركز توزيع «المؤن» في المخيم.
  • سيّدة الشتاء 12 يناير 2018
    عصراً تبدأ طقوس الشتاء. الشتاء مطر وبرد وحطب ونار وكستناء. الشوارع تخلو من المارة، الناس يسرعون إلى بيوتهم، البيوت تدفئها أحاديث الجدات. الجدة سيدة الشتاء.
  • «التاريخ يكتبه المنتصرون»، حكمة قديمة تعني أن التاريخ نصفه كذب والنصف الآخر في طي النسيان، لكن هذه الجملة غير دقيقة، لأننا لو عدنا إلى التاريخ، فإننا سنجد أن المهزومين كتبوه أكثر مما فعل المنتصرون. يقول أناتول فرانس: «كتب التاريخ التي لا
  • بعد حرب 1967 واحتلال إسرائيل الضفة الغربية والجولان ومزارع شبعا اللبنانية وسيناء، أصبح بإمكان اللاجئين الفلسطينيين «زيارة» مدنهم وقراهم التي هُجّروا منها العام 1948. نقول «زيارة» لا «عودة»،
  • وعادت تُسمى فلسطين 22 ديسمبر 2017
    صورة لطائرة الخطوط الجوية الفلسطينية في مطار اللد عام 1934، وصورة لتأشيرة دخول «فيزا» صادرة من القنصلية البريطانية في القدس بتاريخ 28/‏‏8/‏‏1940 نصها:
  • سجل 6 ديسمبر 2017، يوماً أسود، على يد ترامب، وقراره الاعتراف بمدينة القدس، عاصمة للمشروع التوسعي الصهيوني، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى عاصمة فلسطين .
  • إنهم يسرقون القدس 08 ديسمبر 2017
    في المدن العربية بين «ترحب بكم» و«تستودعكم السلامة» ثمة مسافة على الأرض حددوها بالكيلومترات، وثمة مساحة في السماء لم يحددوها..
  • دولة بلا وطن 01 ديسمبر 2017
    ساسة إسرائيل ليس لديهم قناعة ببقاء إسرائيل. هذا ليس من باب التمني من طرفنا بل من باب ما «يفلت» من ألسنتهم كما كشف نتنياهو، عن أنه يعمل على استمرار إسرائيل مائة عام وليس ثمانين كما عاشت «مملكة الحشمونائيم» اليهودية.
  • البدايات دائماً أجمل. هي باكورة الأشياء، الخطوة الأولى في رحلة الألف ميل. قد تصل وقد لا تصل. تبدأ محملاً بالأمل المشحون بالعمل. لكن ما لم تعمل، يصبح الأمل مجرد وهم لا يؤدي إلا إلى سراب. البداية كانت منتصف السبعينيات في الكويت «بلاد العرب»،
  • ما إن تراه حتى يرتدي وجهاً غير وجهه، يصطنع ابتسامة شاحبة، يمد يداً ملطخة بالخطايا، يسألك عن حالك وهو يدري لكنه يريدك أن تشكو، يسلم عليك وبداخله حرب عليك، لا يتركك بحالك ويمضي.
  • ذاك الموت الجميل 10 نوفمبر 2017
    هل الأرض لم تعد تتسع لأهلها، أم أن الماء والغذاء لم يعد يكفي، كما توقع مالتوس في القرن التاسع عشر؟، لماذا وعلى ماذا يقتتل البشر وينشرون الدمار والخراب في الأرض التي خُلقوا ليعمروها؟
  • 100 عام من الكارثة 03 نوفمبر 2017
    حين نعيد قراءة التاريخ نجد أن أكبر ضحايا النازية والحرب العالمية هم الفلسطينيون وليس اليهود. فهؤلاء - اليهود - فقدوا بضعة آلاف في المحرقة (الهولوكوست).
  • بين تساؤل غسان كنفاني «لماذا لم يدقوا الخزان؟!» وبين سؤال محمود درويش لأبيه «لماذا تركت الحصان وحيداً يا أبي؟!» تكمن الحكاية. الحكاية التي بدأت ولم تنته. فالطريق طال والخيول هرمت والبوصلة تاهت. كيف تمحو إسرائيل من ذاكرة الفلسطيني العجوز
  • كلما بحثت عن بيت جدي، أرى إسرائيلياً في الطريق. وكلما تذكرت كلام أمي عن يافا وبحر يافا، رأيت إسرائيلية بالمايوه أو بالسلاح. أمي لم تكن تعرف المايوه ولا المايونيز. كانت ترتدي ثوباً مطرزاً بأغصان البرتقال والليمون. ظلت ترتديه حتى ماتت ولم
  • امرأتان من ذهب 13 أكتوبر 2017
    كان مداعباً جورج برنارد شو حين قال: من قال إن المرأة ليس لها رأي، المرأة لها كل يوم رأي جديد. لكن «الدنيا قلب الرجل، والقلب دنيا المرأة». فالمرأة ترى أعمق بينما يرى الرجل أبعد. كما قال شكسبير. ولو كان شو موجودا في زمننا هذا لغيّر رأيه.
  • حريق كردستان 06 أكتوبر 2017
    مع أفول نجم تنظيم داعش الإرهابي وقبله «القاعدة» الظلامي، لابد من حريق آخر يشغل المنطقة العربية، فجاء هذه المرة من كردستان العراق. وفي كل تلك الحرائق ثمة فتيل واحد تشعله يد واحدة عليها وشم نجمة داود. لا أحد ينكر على الكرد حقهم في تقرير
  • ألقوهم في البحر! 29 سبتمبر 2017
    رغم أن العرب تخلوا عن «إلقاء اليهود في البحر»، ورغم أنهم أكرموهم وتقاسموا معهم البحر والأرض والنهر، إلا أن الإسرائيليين ماضون في سحب الأرض من تحت أقدامهم،
  • الولد الشقي النووي 22 سبتمبر 2017
    هل العالم على شفا كارثة كونية مدمرة؟ الإجابة «نعم». فمن يتحكم في مزاج الأحداث اثنان مزاجهما أشبه بمزاج ذاك الطفل الذي ورث سيارة أبيه فراح يلعب بها في الشوارع، يقتل من يقتل، ويكسر من يكسر، ويواصل السير بأعلى ضحكاته الهستيرية .
  • البيوت حجارة تحكي 15 سبتمبر 2017
    المكان حجارة تسمع وتحكي. الإنسان مجموعة أمكنة. حيث تسكن يسترك البيت، وأنت تتولاه بالنظافة والرعاية. تهتم بصحته كما صحتك. تغضب إن علاه الغبار، وتحزن إن هُدّت منه طوبة الريح. تريده جميلاً كما ابنك أو ابنتك.
  • جحيم الروهينغا 08 سبتمبر 2017
    ذنبهم أنهم مسلمون. يتعرضون للذبح والاغتصاب والتشريد. العالم صامت على مأساتهم. والمسلمون، أشقاؤهم في الدين، يدعون لهم بالرحمة دون أن يفعلوا شيئاً لإنقاذهم.
  • ليس الأول، وطبعاً ليس الأخير. فهذه سمتهم عبر التاريخ. يتمسكون حتى يتمكنوا. لا يتوانون في أن يعملوا زبالين أو مهرجين أو مجانين ظاهرياً وموساديين باطنياً.
  • كان نيلسون مانديلا يقول: «يولد الإنسان وهو لا يحمل الكراهية لأحد، سواء لونه أو جنسه أو أصله أو عقيدته. وإنما يتعلم الناس الكراهية تعلماً من البيئة ومن الآخرين».. ويتابع مانديلا:
  • الرغيف قمر الفقراء. الليل عتمة مضيئة للأثرياء، حالكة لكل من ليس في سمائه قمر. ثمة من يسرق الأقمار. يخبئها في خزانة من حديد..
  • كنت اسأل خالي: يا خال، كيف تسلل اليهود إلى فلسطين بلادكم، وكيف تمكنوا من اقامة بيوت واشتروا أراض وبيارات وبالنهاية سيطروا على البلد وطردوكم من بيوتكم وقراكم ومدنكم؟ ويقول: كان الناس البسطاء طيبين لا يعرفون ما يجري يتعاملون مع كل واحد يأتي
  • سيجار فاخر، مشروبات كحولية، عطور باذخة لسارة، ملايين الدولارات، عمولات غواصات وأسلحة، تلك بعض من عشرات قضايا الفساد التي..
  • لو قرأ المتطرفون اليهود تاريخ القدس وعمرها البالغ ستة آلاف سنة، لما واصلوا دقّ رؤوسهم في أسوارها، ولما تشبثوا بمقولة إنها..
  • القادم أخطر 21 يوليو 2017
    الشعارات التي يرفعها مرشحو الرئاسة، أو غير الرئاسة، في أي بلد، لا يعول عليها كلها، لكن في الوقت نفسه لا تهمل كلها..
  • مدن ميتة، شوارع فقدت أقدامها، على جنباتها بقع دم بشرية، جثث، سيارات تفحمت، بيوت انهارت جدرانها، بين تلك الجدران كان ثمة دفء..
  • تموز في الأسطورة العربية، هو شهر الخصب والنضج. وفي البابلية والأشورية، هو قصة تموز وعشتار، أما في الأدبيات السياسية، فهو..
  • شطب حل الدولتين 30 يونيو 2017
    لا تستطيع أن توقف الريح لكن بإمكانك أن تغلق النافذة. وحين تهب العاصفة فمن الجنون أن تبقي رأسك مرفوعاً. اخفضه حتى تمر العاصفة..
  • بعد الإفطار تتاح فرصة لا توفرها ظروف العمل في غير رمضان لمشاهدة بعض المسلسلات التي تحكي عن الناس زمان في بلاد الشام (سوريا
  • عربية وستبقى 16 يونيو 2017
    «زوجتي حقّا ليست عنصرية، ولكن بعد الولادة ترغب بالراحة بدلاً من أن تكون لديها حفلة، مثل التي تقيمها النساء العربيات بعد الولادة».
  • فلسطين في حزيران 09 يونيو 2017
    يومها كنا طلاباً في السنة الثانوية الأولى، مشبعين بأمل تحرير فلسطين. كيف لا ونحن الذين ولدنا عشية نكبة 1948! كانت رائحة البرتقال لم تزل في حليب أمهاتنا الذي رضعناه،
  • شرفة آخر العمر 02 يونيو 2017
    يحدث أن ترى عجوزاً في الثلاثين وشاباً في الستين، الأول يحمل على كتفيه هموم الحياة حتى ثقلت عليه، فلم يعد قادراً على تحريك أيام عمره شبراً إلى المستقبل.
  • فندق الملك داود 26 مايو 2017
    أينما وجد قتيل، تلمس أثرهم. كلما سمعت انفجاراً ابحث عنهم. وحين تشم حريقاً في هذا العالم تذكر رائحتهم. فهم المسكونون بمقولة شعب الله المختار.
  • نتانياهو لا يمانع أن يطلق هذا الاسم على الدولة الفلسطينية، لكن أية دولة؟ هل هي التي يطالب بها الفلسطينيون والعرب على الأراضي المحتلة العام 1967 .
  • مثل صحن تبولة في حوش شامي سوريا الآن. كل ما فيه شامي ما عدا الشام. الطباخون كُثر لكن السكين واحدة تقسم سوريا إلى قطع آمنة.
  • عالم من جدران 05 مايو 2017
    لا بيت بلا جدران. لا جدران بلا شباك وباب. ولا إنسان بلا بيت. الجدران إحساس بالأمان. مانعة للبرد وللحر. تعلق عليها صور من تحب ومن رحل.
  • «السياسة، هي المقدرة على شرح الشيء نفسه للشعب بأساليب مختلفة حسب وضعه، وجعله يقتنع في كل مرة» مقولة تشبه مقولة «السياسة فن الكذب».
  • تعريب إسرائيل! 21 أبريل 2017
    بعد احتلال الضفة الغربية العام 1967 جاء إلى حارتنا عجوز وزوجته. قميص الرجل كان كحديقة، مشجراً مائلاً إلى الاخضرار، فوق سروال قصير كاكي بلون الأرض.
  • إلى إخوتي في طنطا والإسكندرية ضحايا التفجيرين الإرهابيين في الكنيستين، محمد جرجس، وطانيوس احمد، ومحمود لويس، دمكم دمي،
  • القياصرة قادمون 07 أبريل 2017
    في أول يوم في الدراسة في مدرسة أميركية، انضم إلى الفصل طالب جديد اسمه سوزوكي (ابن رجل أعمال ياباني).
  • أن يكون القادة العرب على مرمى رمش عين من القدس، بؤبؤ عين العرب والمسلمين، فهذا أمر له دلالاته. وأن يكونوا قريبين جداً من الأرض الفلسطينية المحتلة،
  • أظهر استطلاع إسرائيلي أن ثلث اليهود (27 في المئة)، يرغبون بترك إسرائيل، لو سنحت لهم الفرصة، أغلبهم ممّن ليس لهم شريك حياة (أعزب، مطلق، أرمل).
  • عرفات في يافا! 17 مارس 2017
    قلت لصديقي: لو نكمل جولتنا في السيارة، لنصل إلى أريحا خلال ربع ساعة والقدس خلال ساعة، نصلي في الأقصى ونأكل الكعك بالسمسم والزعتر في حواريها القديمة.
  • قبل أن ينهي الرؤساء الأميركيون رئاستهم تقيم رابطة مراسلي البيت الأبيض حفل عشاء يدعى إليه نخبة من النجوم والإعلاميين الصحافيين، وهو تقليد متبع في الولايات المتحدة منذ العام 1924.
  • لا حاجة للدول بالبحث عن حلول لمشكلة البطالة، فمع العام 2050 لن يكون ثمة عمال أصلاً! فقد حلّ الروبوت مكان آلاف العمال في العالم منذ عقود. ومع التطور سيطرد ملايين العمال من وظائفهم.
  • امرأتان بين حجابين 24 فبراير 2017
    أثناء زيارتها إلى لبنان، رفضت المرشحة للرئاسة الفرنسية، مارين لوبان، الدخول إلى دار الفتوى للقاء مفتي الجمهورية، الشيخ عبد اللطيف دريان، بعدما امتنعت عن الاستجابة لطلب ارتداء الحجاب.
  • ملهاة حل الدولتين! 17 فبراير 2017
    ثمة كلمات وجمل تبقى منقوشة في التاريخ، تدخل قائلها أو كاتبها التاريخ من إحدى بوابتين، إما بوابة الخير البيضاء أو بوابة الشر السوداء، من الأولى يزرعون الأرض فينبت القمح والورد وسعادة الإنسان.
  • فيل في متحف خزف 03 فبراير 2017
    يتصرف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مثل فيل في متحف خزف، غير أن العالم المنهك المتشظي، الذي بالكاد يتمالك أنفاسه، يحتاج إلى عقلانية في التعامل وتضميد الجراح.
  • في تلك الليلة كانت أنظار العالم في اتجاه واحد هو واشنطن. إنها ليلة تنصيب دونالد ترامب رئيساً هو الخامس والأربعين للولايات المتحدة الأميركية. الدولة الأقوى.
  • اربطوا الأحزمة جيداً.أنتم الآن على متن الطائرة المتجهة إلى...لا احد يعرف إلى أين! العالم في الطائرة المخطوفة، لسنا وحدنا نحن العرب بل العالم كله سواء كان عدواً أو صديقاً لأميركا.
  • الجيش الذي يُقهر 13 يناير 2017
    كان المشهد ذاك الصباح سيريالياً بمعنى الكلمة. جنود يهربون بأسلحتهم حين رأوا شاحنة تقتحم تجمعاً لزملائهم في محطة الحافلات في القدس. لكن المشهد فيه كل الحكاية.
  • ترامب قادم 05 يناير 2017
    كالوجبات السريعة تحضر على عجل، تقدم على عجل، وقد تأتيك على اربع عجلات «ديلفري» الى بيتك تتناولها وانت مسترخ على اريكتك وامامك مشاهد القتل والذبح.