د. جلال أمين

د. جلال أمين

أرشيف الكاتب

  • لم أكن قد بلغت العشرين من عمري عندما اطلعت للمرة الأولى على كتابات الأستاذ ساطع الحصري عن القومية العربية. كان الرجل يؤمن إيماناً عميقاً بأن نهضة العرب
  • في هذا الشهر تحل ذكرى عزيزة على المصريين، هي الذكرى المئوية لميلاد زعيم عظيم، ولد في 15 يناير 1918، ويقترن اسمه بأحداث وإنجازات رائعة لا يقترن مثلها باسم زعيم مصري آخر في العصر الحديث، صحيح أن اسمه اقترن أيضاً ببعض الإخفاقات الكبيرة،
  • في مطلع الستينيات من القرن الماضي، ظهر فيلم إيطالي للمخرج الشهير «فلليني»، حاز شهرة واسعة، وتردد اسم الفيلم بعد ذلك وشاء استخدامه للدلالة على نمط معين من الحياة.
  • فاجأتني صديقة عزيزة بمكالمة تليفونية في الصباح الباكر، لا للسؤال عن صحتي أو عن أخبار أسرتي، بل بالسؤال الآتي:
  • ما أكثر ما نتكلم عن حاجتنا إلى تجديد الخطاب الديني، ونعود فنكرر هذا الكلام كلما وقع حادث مما يسمى «الأعمال الإرهابية»..
  • في أواخر الخمسينات من القرن الماضي، بدأت بعثتي للدراسة في الخارج، وكان من حسن حظي أن كان أول مشرف على دراستي أستاذ إنجليزي..
  • عندما وقعت النكسة (في 5 يونيو 1967)، لم أكن ممن فسروا ذلك بخطأ ارتكبه نظام جمال عبد الناصر، بل كنت ولا أزال أميل إلى الاعتقاد..
  • يؤرخ لنشأة علم الاقتصاد، عادة، بظهور كتاب آدم سميث الشهير (ثروة الأمم) في سنة 1776. كانت هناك كتابات كثيرة قبل ذلك في الشؤون الاقتصادية..
  • كم يدهشني الآن، ما أتذكره من موضوعات كانت تشغل بال المثقفين المصريين منذ خمسين أو ستين عاماً (وربما المثقفون في خارج مصر أيضاً)، ولم تعد تشغلهم الآن، بل ولا تكاد تخطر ببالهم. أذكر مثلاً ما احتدم من نقاش حول إذا كانت الاشتراكية التي يجري
  • أعتبر نفسي سعيد حظ إذ تعلمت في مدارس حكومية، ثم في جامعة حكومية، عندما كانت الحكومة المصرية لا تزال تحسن إدارة المدارس والجامعات..
  • يروى عن الزعيم الهندي الشهير المهاتما غاندي، أنه كان ذاهباً للقاء ملك بريطانيا، جورج الخامس، فيما بين الحربين العالميتين..
  • عندما ذهبنا نحن المبعوثين إلى الخارج لدراسة الاقتصاد، منذ نحو ستين عاماً، كان الموضوع الذي يشغل بالنا هو «التنمية الاقتصادية»: نريد أن نعرف أسرارها ثم نعود إلى بلادنا بالحلول السحرية.
  • اسمان لامعان في تاريخ الثقافة الإنجليزية، يفصل بينهما نحو قرن ونصف القرن، وترك كل منهما أثراً عميقاً في السياسة الاقتصادية والاجتماعية، ليس فقط في إنجلترا بل في العالم ككل. أولهما جيرمي بنثام (Jeremy Bentham) الذي نشر في أواخر القرن الثامن
  • خلال النصف الثاني من القرن الثامن عشر، عندما كانت الرأسمالية الصناعية لا تزال في مراحل نموها الأولي، كان الخلاف الأساسي بين المهتمين بالشؤون الاقتصادية
  • في مقال قديم بعنوان «الفرح بالبريد»، أراد أحد كتابنا الكبار منذ ستين عاماً أو أكثر أن يفسر ظاهرة لا شك في صحتها، وهي ترحيب المرء بقدوم ساعي البريد وهو يحمل خطاباً عليه اسمه حتى من قبل أن يعرف أي شيء عن مضمون الخطاب. من المناظر التي أذكرها
  • كلام عن الإعلام 31 يوليو 2017
    شاهدت في الأسبوع الماضي برنامجاً وثائقياً في التلفزيون البريطاني، عن الأميرة البريطانية ديانا، بمناسبة مرور عشرين عاماً على وفاتها. كانت الأميرة قد خلبت لب العالم بجمالها وشخصيتها عندما تكرر ظهورها في وسائل الإعلام، وبدرجة غير معهودة، في
  • الحياة بين زمنين 29 يوليو 2017
    في سنة 1936، أي منذ نحو ثمانين عاماً، أخرج شارلي شابلن، ذلك الفنان العبقري، فيلماً صامتاً اسمه الحياة الحديثة، وكان بين أسباب شهرة الفيلم أنه كان من أوائل الأعمال الفنية التي تسخر من سطوة الآلة على الإنسان، وتنبه إلى خطورة نمو الصناعة
  • اتسم نمط الحياة الأميركية من البداية بميزة لم تتوفر لأي نمط آخر من الحياة، وهي توفر السوق البالغ الاتساع، الناتج عن الحجم الكبير للسكان مع ارتفاع متوسط الدخل. سمح هذا للسلع والخدمات بأن تنتج بنفقة مخفضة، وبتطوير وسائل الدعاية والتسويق مما
  • من الشائق أن نتذكر ما طرأ من تطورات على ملابس المصريين خلال الخمسين أو الستين عاماً الماضية. في حوالي 1950 كان من الممكن بسهولة تحديد الطبقة الاجتماعية التي ينتمي إليها الشخص بمجرد النظر إلى ملابسه، أكثر بكثير ما نستطيع الآن.. ففيما يتعلق
  • منذ سنوات عدة شاهدت فيلماً سينمائياً قصيراً من الرسوم المتحركة، مما تعرضه دور السينما أحياناً قبل الفيلم الرئيسي. أعود إلى تذكره من حين لآخر، وأعيد التفكير فيه. قصة الفيلم بسيطة للغاية. رجل يستيقظ من نومه منزعجاً في الصباح الباكر على صوت
  • أثناء دراستي للاقتصاد في كلية لندن للعلوم الاقتصادية والسياسية، كنت إذا سرت من حجرة للأخرى في مكتبة الكلية، أشاهد المجلدات..
  • كيف يسمى هذا العصر عصر المعلومات، وأنا لا أكاد أصادف أحداً يعرف أي شيء على الإطلاق؟ قد ينطوى هذا السؤال على إثارة ذهنية ولكنه قد يلمس أيضاً جزءاً من الحقيقة، إذ ليس هناك تعارض بين كثرة المعلومات وقلة المعرفة، وقد يكون هذا هو حالنا اليوم.
  • تقلّبات اقتصادية 17 يونيو 2017
    في كل عصر، وفي كل أمة، تسود بعض الأفكار التي يعتبرها الناس من المسلمات، مع أن عكس هذه الأفكار بالضبط، قد تكون هي السائدة في العصر السابق أو في أمة أخرى.
  • أذكر قبل عقود، كيف أن الحكومة كانت تكثر من استخدام تعبير «الأفكار الهدامة»، التي توصف بأنها «تعمل على قلب نظام الحكم»، وهو جريمة بالطبع في نظر كل من يتولى الحكم، أما لفظ «الإرهاب»، فلا أظن أنه كان شائعاً أو حتى يستخدم أصلاً، قبل أربعين أو
  • أعترف للقارئ أنني كلما وجدت مقالاً بعنوان «تجديد الفكر الديني» أو بعنوان قريب من ذلك، لا أشعر بدافع قوي لقراءته، لأني راضٍ عن حالة الفكر الديني السائد حالياً في مصر، ولكن لأني لا أظن أن الإصلاح يأتي عن مثل هذا الطريق، وكأن الاختلافات بين
  • كان أجمل ما في علاقتي بالأقباط، في صباي ومطلع شبابي، أني لم أكن أعرف أو يهمني أن أعرف أنهم أقباط..
  • خلال عقدي الخمسينات والستينات، ومع ظهور جهود غير معهودة في التصنيع، ونمو الخدمات التي يتطلبها هذا التصنيع، ُوجدت مجالات أخرى..
  • لدي الكثير من الدلائل على أن انتشار الأمية قد يكون أقل خطراً من انتشار أنصاف المتعلمين في العالم العربي..
  • المقارنة بين ما يكتبه كتابنا الكبار اليوم، وما ينشر في وسائل الإعلام، وما كان يكتب وينشر منذ مائة عام، تثير الكثير من الأفكار والأسئلة عما حدث للمجتمع خلال هذه الفترة، فأدى إلى هذه الفوارق الشاسعة. إني لا أقصد لغة الكتابة (وإن كان هذا يلفت
  • نعم، التفاؤل يساعد على النهضة، بل قد يكون شرطاً من شروطها، كما أن التشاؤم يؤخر النهضة ويعطل تقدمها، لدي من الأدلة، من تاريخ مصر خلال المائة عام الماضية، ما يرجح هذا الاستنتاج. هناك أولاً فترة عاصرتها وعشتها يوماً بعد يوم، وهي السنوات العشر
  • من المهم أن نتساءل عما إذا كانت ظاهرة الإرهاب، ترجع إلى عوامل داخلية أو خارجية، بل وأيضا عما إذا كان الهدف من الأعمال الإرهابية ( سواء كان المصدر داخليا أو خارجيا) يتضمن هدف تخريب الاقتصاد، وبإشاعة جو من الإحباط والخوف يضعف من الحافز على
  • تغيرات في مصر 01 مارس 2017
    المصريون، ينتمون إلى طبقات مختلفة، والطبقة الوسطى قد يطرأ عليها التغير أكثر من الطبقات الدنيا أو العليا، بحكم أنها تتغذى باستمرار من الصاعدين إليها من درجات السلم الدنيا.
  • منذ أن كتب رفاعة الطهطاوي في 1834، كتابه الشهير «تخليص الابريز في تلخيص باريس» لم ينقطع سيل المساهمين بإجابات مختلفة عن السؤال..
  • كنا فى صبانا ومطلع الشباب كثيراً ما نتكلم عن اليسار واليمين، ونصف هذا الشخص بأنه يساري أو تقدمي، وآخر بأنه يميني أو رجعي..
  • الاقتصادي الإنجليزي الشهير جون مينارد كنيز (J.M. keynes)، والذي لا يتردد كثيرون في اعتباره أعظم اقتصاديي القرن العشرين، له مقال شهير كتبه سنة 1930 .
  • كثيراً ما يشار إلى الأربعين أو الخمسين عاماً الأخيرة بأنها عصر «ثورة المعلومات»، أي أنها العصر الذي شهد تقدماً غير معهود في وسائل تحصيل المعلومات، وتخزينها والتعامل معها، ونقلها من مكان لآخر، مهما كانت المسافة بينهما (مما يسمي أيضا بثورة
  • أظن أن فيلسوفنا الراحل الدكتور زكي نجيب محمود، هو الذي تساءل مرة: لماذا نحتفل بانتهاء عام وقدوم عام جديد، مع أن هذا معناه انقضاء عام من عمر الإنسان.
  • ينسب إلى الإمام علي، رضي الله عنه، ذلك القول الحكيم «لو كان الفقر رجلاً لقتلته»، ولكن يخطر لي أحياناً أن الشيء الذي لا يقل خطراً عن الفقر، هو التضخم، أي الارتفاع الكبير في الأسعار، خاصة إذا بدأ مفاجئاً وظل مستمراً. كثيراً ما نعتبر أن الضرر
  • من الممكن جداً أن تقل درجة الفقر في بلد ما، ولكن تزداد في الوقت نفس حدة الشعور بالحرمان، أن يصبح الناس أقل فقراً، ولكن أشد معاناة فيه. وأنا لا أشك في أن هذا وذاك قد حدثا بالفعل في مصر، «وفي بلاد كثيرة غيرها»، خلال السبعين عاماً الماضية،
  • تذكرت أخيراً قولاً شهيراً لكارل ماركس، جلب عليه غضباً شديداً من دعاة القومية، وهو قوله: «إن العمال لا وطن لهم» كان كارل ماركس..
  • نحن دائمو الشكوى والمطالبة بالإصلاح في العالم العربي، دون أن يتحقق هذا الإصلاح، هذا هو ما ذهبت إليه في مقال السابق. والظاهرة..
  • نحن كعرب أمة كثيرة الشكوى، لا نكف عن الكلام عن ضرورة. ولا شيء يحدث، ونستمر نحن في الشكوى. يحدث هذا في الاقتصاد، وفي السياسة، وفي التعليم، وفي الثقافة، ..الخ.
  • ما كل هذا العنف؟ 15 أغسطس 2016
    بمناسبة تكرار أحداث العنف في دولة بعد أخرى، تذكرت من جديد ذلك القول الطريف الذي ينسب لسياسي صيني حكيم، عندما سئل عن رأيه..
  • مصر والصندوق 10 أغسطس 2016
    مريض يذهب إلى عيادة الطبيب، وهو لا يتوقف عن السعال من فرط التدخين. وأثناء مخاطبته للطبيب يستمر في إشعال سيجارة بعد أخرى. ثم يقول للطبيب.
  • تفجرت من جديد في بريطانيا، أحزان دفينة وذكريات مؤلمة، تتعلق كلها باشتراك بريطانيا في غزو واحتلال العراق، مع الولايات المتحدة..
  • تعودنا أن نسمع في كل يوم أخباراً وعودتنا وسائل الإعلام أن ننتظر في كل يوم سماع أخبار مثيرة، فإن لم تكن بطبيعتها كذلك، فعلت..
  • كانت نتيجة الاستفتاء البريطاني، على البقاء أو الخروج من الاتحاد الأوروبي، يوم 23 يونيو الماضي، مفاجأة مدهشة لي، كما كانت..
  • عندما تأتي ظاهرة المجتمع الاستهلاكي إلى بلد فقير، تأتي معها أنواع جديدة من السلع والخدمات، ليست للأسف من اختراع البلد الفقير..
  • كثر منذ سبعينيات القرن الماضي، استخدام اصطلاح «المجتمع الاستهلاكي»، لوصف ظاهرة لم تكن شائعة من قبل، ثم لفتت الأنظار في الدول..
  • نحن أمة مقلدة منذ ما يزيد على مئة وخمسين عاماً. فمنذ منتصف القرن التاسع عشر، اعتدنا أن ننظر إلى الدول الصناعية في الغرب (التي..
  • فوجئت يوم الاثنين الماضي بمقال في جريدة الأهرام (6/6/2016) للمفكر والاقتصادي المرموق الدكتور سمير أمين بعنوان «نقد مفهوم الأصالة».
  • ما العلاقة بين شاعر هندي عظيم، توفي منذ 75 عاماً، وبين أحداث قبيحة للغاية، وقعت منذ أيام قليلة في محافظة المنيا في مصر، وجديرة بإثارة الاكتئاب والفزع.
  • عادت إلى الأذهان، ذكرى الشاعر الهندي العظيم، رابندرانات طاغور، بما أقامته الهند، في الأسبوعين الماضيين من احتفالات في مصر،..
  • سوف يتذكر كثير من القراء، تلك الحادثة المخزية التي وقعت في أواخر عهد مبارك، عندما تشاجر فريق كرة القدم المصري مع الفريق الجزائري، في أعقاب مباراة مهمة بينهما.
  • إني أنتمي لجيل من المصريين آخذ في الانقراض، بسبب تقدمه في السن، ولكني أعتقد أننا لدينا أشياء مهمة يجب أن نقولها للأجيال الأصغر..
  • ها قد انقضي أكثر من أربعين عاماً على بداية عصر الانفتاح في مصر. وياله من عصر! شهده جيلان من المصريين، جيل شهد معظم عهد السادات..
  • منذ نحو 150 عاماً، أطلق رئيس وزراء بريطانيا بنيامين دزرائيلي وصفاً على المجتمع البريطاني، أخذ يتكرر استخدامه منذ ذلك الوقت، في دولة بعد أخرى.
  • هل يحتاج الإصلاح الاقتصادي دائماً إلى خطة؟، من المؤكد أنه يحتاج إلي وجود «رؤية»، خاصة إذا كان المطلوب إيجاد حلول لمشكلات..
  • هذا كتاب جديد ومهم، لاقتصادي أميركي شهير هو»روبرت رايخ«، الأستاذ في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، الذي شغل لسنوات عدة منصب وزير القوة العاملة.
  • ليس لدي شك في أن الإصلاح الاقتصادي هو المدخل الصحيح لعلاج أهم مشكلاتنا، سواء الاجتماعي منها أو السياسي أو الثقافي. يدفعني..
  • عادت من جديد أزمة سعر الصرف في مصر، وسئل الخبراء من جديد عن أفضل سبل الإصلاح الاقتصادي. هذه الظاهرة تتكرر منذ أكثر..
  • قال لي أحد القراء، تعليقاً على مقالي الأخير، والذي يحمل عنوان «كل هذا الكلام عن المساواة»، لنفرض أن ما نقوله عن مبدأ المساواة..
  • أتساءل أحياناً عن سر كل هذا الحماس الشديد لمبدأ المساواة. فما الرائع بالضبط في تحقيق المساواة الكاملة بين الناس؟. يصدر..
  • من أقوال الاقتصاديين الطريفة إنه إذا كان من الأشياء المكروهة أن يخضع شخص للاستغلال من شخص آخر، فإن هناك شيئاً واحداً فقط أسوأ من ذلك.
  • إن فاتك الميري... 22 فبراير 2016
    من منا لم يسمع هذا المثل الشعبي القديم (إن فاتك الميري تمرغ في ترابه) في مدح الوظيفة الحكومية وتفضيلها على أي وظيفة في القطاع..
  • يحكى أن جماعة من الناس المختلفين في ما بينهم اختلافاً شديداً، في مستوى الثراء، وفي ما صادفوه في حياتهم من حظ سعيد أو سيئ،..
  • «التنوير» اسم حركة فكرية نشأت في أوروبا في القرن الثامن عشر، وعلى الأخص في فرنسا وبريطانيا، وهما الدولتان اللتان كانتا بلا منازع.
  • المقصود بالرؤية المطلوبة للحكومة المصرية، تحديد الأهداف بأكبر قدر من الوضوح، وتحديد الأفق الزمني الذي نعتبره مناسباً لتحقيق هذه الأهداف.
  • في حفل افتتاح معهد التخطيط، بعد تجديده، ألقى رئيس الوزراء المصري المهندس شريف إسماعيل، خطاباً عن التنمية في مصر، عبر فيه عن بعض الأفكار التي لا أتفق معه فيها. وبسبب أهمية هذه الأفكار، واشتراك رئيس الوزراء فيها مع النظرة السائدة حالياً في
  • منذ أيام قليلة سمعنا عن تلك الأخبار المزعجة الآتية من كولون، المدينة الألمانية، ومن مدن أخرى ألمانية ونمساوية وفنلدية، عن قيام مئات من الشباب الذين وصفتهم وسائل الإعلام بأنهم «ذو ملامح شرق أوسطية أو من شمال أفريقيا»، بمهاجمة عشرات النساء
  • قرأت هذا الكتاب المدهش لأول مرة، منذ ثمانية عشر عاما في (1998)، ثم زاد إعجابي به عندما أعدت قراءته منذ أيام قليلة، كما زادت دهشتي، من أن يستطيع أي شخص أن يكتب كتاباً مثله وهو في التسعين من عمره. الكتاب اسمه (ما العمل؟)، والمؤلف هو المفكر
  • الإنسان بطبعه، يهمه بشدة، لدرجة قد لا تقل عن اهتمامه بالطعام أو الجنس الآخر، أن يظفر بمكانة معينة بين المحيطين به، أن يلفت نظرهم، أو أن يحظى بحبهم أو تقديرهم، أو على الأقل، أن يتجنب ما يمكن أن يشعروا به نحوه من كراهية أو لا مبالاة. قد تكون
  • أصارح القارئ بأن شعوراً بالحيرة الشديدة يخامرني منذ فترة ليست بالقصيرة، كلما سألت نفسي عما يفعله بالضبط علماء السياسة، أو
  • ذهبت في المقال السابق إلى ما يسمى أحياناً بـ«الربيع العربي»، ظهر أنه أقرب إلى أي فصل آخر من فصول السنة منه إلى الربيع، وأزعم الآن أنه أيضاً لم يكن «عربياً» بمعنى أن وراءه أيدٍ خفية ليست عربية، أرادت منه تحقيق مصالح لا يعلن عنها وليست في
  • كادت تكتمل خمس سنوات على قيام ثورة 25 يناير، فما أكثر الأسئلة التي ترد على الذهن بشأنها، وما زلنا نختلف على إجاباتها. هل كان أحد يتوقع قيام ثورة في 25 يناير2001؟ ولماذا قامت أصلاً، وسواء اعتبرناها ثورة أو شيئاً آخر، ألم تكن مختلفة جداً عن
  • كان ذلك في منتصف الستينيات، أي منذ نصف قرن، وكنا دائمي الكلام عن مشكلات مصر الكثيرة (ومتى لم يكن لمصر مشكلات كثيرة؟). لم
  • طبيب يهوى الأدب. ويكتب قصصاً قصيرة جميلة جداً، وله عامود يومي، يعبر فيه عن تأملاته فى الحياة والناس والحب والدين، فيجذب القارئ بصدقه وفصاحته وموهبته الأدبية. نادراً ما يكتب فى السياسة (وإن كان لا يقاطعها تماماً)، وذلك لأسباب أفهمها جيدا
  • للأستاذ فتحي رضوان، ذلك الكاتب والمفكر والمناضل السياسي العظيم، كتاب جميل اسمه (72 شهراً مع عبد الناصر)، يحكى فيه قصصاً وذكريات
  • خيبة أمل 12 أكتوبر 2015
    في سنة 1938، أي منذ حوالى ثلاثة أرباع القرن، نشر الدكتور طه حسين، كتاباً مهماً تحت عنوان «مستقبل الثقافة في مصر»، أحدث دوياً
  • كنا نفهم «النهضة» بمعنى مختلف جدا عن معناها الشائع الآن، وكان المعنى القديم أجمل بكثير، بل إن كلمة النهضة نفسها قلما نسمعها الآن، بينما كنا فى الماضي كثيرا ما نقولها ونسمعها، وكذلك كلمات أخرى تؤدي معنى مماثلا، وأصبح التركيز الآن على التقدم
  • كثيراً ما أعود إلى تذكر إجابة الزعيم الهندي غاندي الساخرة، عندما سأله صحفي إنجليزي عن رأيه في الحضارة الغربية، إذ قال «إنها ستكون فكرة جيدة جداً!».. أي إنه لو تحققت هذه الحضارة بالفعل لكان أمراً طيباً للغاية! عدت إلى تذكر هذه الإجابة لدى
  • الحرب ظاهرة قديمة جدا، قدمت لها مختلف التفسيرات الاقتصادية والنفسية والبيولوجية. من السهل أن نفهم لماذا تسهل تهيئة الناس للحرب بإثارة تعصبهم القبلي أو الديني أو القومي، وإثارة مشاعر الكراهية والنفور لديهم ضد من كانوا من جنس مختلف، أو
  • قرأت مؤخراً كتابين مهمين وثيقي الصلة أحدهما بالآخر، وأعتقد أن موضوعهما يهم القارئ العربي. أحد الكتابين من تأليف طارق علي،
  • ماذا حدث للعالم؟ 17 أغسطس 2015
    لفت نظري في مقال نشر الأسبوع الماضي بجريدة بريطانية أسبوعية، وكتبه متخصص في الأدب الفرنسي، إذ راعه ما حدث من تغير في الحياة
  • كتب اقتصادي كبير مرة يشكو من أن النظرية الاقتصادية متخلفة عادة عما يحدث في الواقع بنحو خمسين عاماً. الظاهرة خطيرة إذا كانت صحيحة، واعتقادي بأنها للأسف قريبة جداً من الحقيقة، بل تنطبق أيضاً على النظريات السياسية.
  • يجب ألا نستهين بما طرأ على حياتنا من تغيرات خلال الخمسين عاماً الماضية، ففترة خمسين عاماً، في أي عصر، ليست بالفترة القصيرة.
  • الانقسام الحاد القائم الآن بين ما يسمى بتيار الإسلام السياسي والمتعاطفين معه، وبين تيار الليبراليين أو العلمانيين يمكن وصفه وتشخيصه على أكثر من وجه‏.‏ فمن الممكن تفسير هذا الانقسام باختلاف ظروف النشأة ونوع التربية، أو اختلاف نوع الثقافة
  • للعولمة مزاياها ومساوئها، ولكن من الممكن أن نقول باطمئنان إن مزاياها (الاقتصادية على الأقل) تفوق مساوئها طالما كان العالم
  • منذ مئة عام (1915)، ولد في جزيرة صغيرة (سانتالوشيا) من جزر الهند الغربية، التي كانت مستعمرة بريطانية في ذلك الوقت، طفل أسود
  • لا أحد يشك في أننا نعيش «عصر العولمة». العالم كله، هكذا يقال، أصبح أشبه بالقرية الكبيرة الواحدة، حيث يعرف كل شخص ما يحدث
  • غير لائق سياسياً 23 يونيو 2015
    وقع هذا الحادث المدهش في بريطانيا في أوائل هذا الشهر. وهو يستحق التأمل واستخراج العبر منه، حتى في خارج الدولة التي وقع فيها. عالم
  • عندما قامت ثورة في دولة عربية بعد أخرى، خلال الخمس سنوات الماضية، رفعت شعارات عظيمة تدور حول القضاء على الفقر، وتحقيق الديمقراطية، واحترام الكرامة الإنسانية، ما كان يناسبه وصف «الربيع العربي»، لو كان هذا هو المغزى الحقيقي لهذه الثورات.
  • ليس من السهل تعريف «الاغتراب»، وإن لم يكن من الصعب التعرف إليه وتقديم أمثلة له. في اللغة العربية توحى كلمة «الاغتراب» بمعنى مختلف عما توحى به كلمة «الغربة». فالمقصود بالغربة عادة، ما قد يشعر به المرء وهو خارج بلده ووطنه، أما الاغتراب فيشير
  • عندما وصلت إلى انجلترا بين أواخر الخمسينيات وأوائل الستينيات من القرن الماضى، لم يكن قد مضى وقت طويل على انتشار استخدام التليفزيون، ولكني سرعان ما اشتريت جهاز تليفزيون صغير، بالتقسيط، لكي أتابع به بعض البرامج التي تقدمها هيئة الإذاعة
  • ليس من الغريب أن تظهر من وقت لآخر دعوة إلى «التجديد» في الخطاب الديني. وينطبق هذا على الإسلام كما ينطبق على غيره من الأديان.
  • نمو بلا تنمية 05 مايو 2015
    لا يمكن أن ينكر أحد أن مستوى المعيشة في مصر الآن، أعلى بكثير جداً مما كان منذ مئتي عام. نحن نشكو بحق من فشلنا في تحقيق التنمية
  • ملامح الأزمة الاقتصادية في مصر كثيرة، وتكاد تلمس كل جوانب الاقتصاد: معدل نمو الناتج القومي (والدخل) انخفض بشدة في السنوات الأربع الماضية، حتى لم يعد أكبر بقدر ملموس من معدل نمو السكان، معنى هذا أن متوسط الدخل للفرد الواحد لم يتحسن كثيراً،
  • لا بد أنى لاحظت، منذ سن مبكرة، مظاهر كثيرة للتفاوت الكبير بين أنماط الحياة، للأغنياء والفقراء في مصر. ولا بد أنى اقتنعت منذ
  • حاولت في المقال السابق أن أشرح باختصار شديد، التاريخ المحزن الذي مرت به الدعوة إلى المساواة بين البشر، فقلت إنه كلما حدث شيء يجعلنا نظن أننا نقترب من تحقيق المساواة، كما لو ظهر زعيم كبير ومحبوب يدعو إليها، أو قامت ثورة ترفع شعارات المساواة
  • هذا الكتاب الذي ظهر في فرنسا في العام الماضي والذي شغل الناس وما زال يشغلهم، اسمه «رأس المال في القرن الواحد والعشرين»، ولكن
Happiness Meter Icon