خليل عيلبوني

خليل عيلبوني

خليل عيلبوني

أرشيف الكاتب

  • عندما تابعت كتب النحو، ودخلت في معمعة قواعد اللغة العربية، قلت كما قال غيري
  • أسمع كثيراً من يتهمون العرب أنهم أهملوا لغتهم وقواعدها، وأن الذين اهتموا بها لم يكونوا من العرب
  • عشقي للغة العربية ليس وليد اليوم ولا حتى الأمس القريب، إن هذا العشق يرجع إلى زمن الطفولة.
  • من أهم الحواجز التي تقف بين العربي ولغته العربية حاجز عدم الفهم، وهو يشكل العدو الأول لهذه اللغة
  • إجادة التحدث بالفصحى لا تقتصر على معرفة نحوها وصرفها، بل إنها تتطلب معرفة بالشعر والأدب العربي، كما تتطلب إتقان كتابة هذه اللغة، فلا يقع الكاتب في أخطاء إملائية قد تغير المعاني المقصودة.
  • فوجئت في أحد المجالس الثقافية المهمة في أبوظبي بطرح موضوع اللغة العربية للنقاش. ورغم أن البداية كانت إقراراً بضرورة دعم هذه اللغة وتدريسها للعرب قبل الأجانب إلا أن هذه المناقشة وصلت إلى مفرق طرق حاد.
  • لا أدري لماذا أشعر وأنا أقرأ ما يسمونها بقصيدة النثر أن لديّ تخلفّاً عقليّاً واضحاً، ولذلك أهرب من قراءة تلك القصائد حتى لا أكشف مقدار تخلفي العقلي.
  • أجمل ما صادفني وأنا أعد منهج تدريس اللغة العربية بنحوها وصرفها وشعرها وأدبها، هو قيام وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات بتعليم الأجيال الجديدة ما سمّته «السنع الإماراتي».
  • كان ارتباط الشعر بالغناء والموسيقى معروفاً من أقدم العصور، وفي تاريخنا العربي نجد علاقة وثيقة بين الشعر والغناء.
  • كان الشعر العربي ولا يزال من أهم الأدوات التي حافظت على اللغة العربية وكانت لها بمثابة مرجع أساسي.
  • أعترف أنني لست في موقع الهجوم على من يخطئ في استخدام اللغة العربية الفصيحة سواء في الإعلام المرئي أو المكتوب أو المسموع،
  • البحث عن أسباب الغربة بين العربي ولغته، أو بين اللغة العربية وأهلها يقودنا إلى طريق مسدود.
  • هل ستحال اللغة العربية إلى التقاعد في السنوات القليلة المقبلة؟
  • ما يدفعني إلى ضرورة إلمام الإنسان العربي بقواعد لغته العربية هما أمران..
  • قبل أن أشرح للجيل العربي الجديد عظمة اللغة العربية أو أحدثه عن تاريخها وغناها المتمثل باحتوائها على ستة عشر ألف جذر لغوي.
  • كانت اللغة العربية ولا تزال وستظل هوية العربي سواء كان في الوطن العربي أو خارجه.
  • قد أفهم جيداً ألّا يجيد بعض شعرائنا وأدبائنا قواعد اللغة التي يتحدثون ويكتبون بها، فالموهبة الأدبية غير مقتصرة على من يدرسون الأدب واللغة العربية، بل هي نعمة إلهية يعطيها الله لبعض عباده.
  • «أن توقد شمعة خير من أن تلعن الظلام»، صاحب هذه المقولة هو الفيلسوف الصيني كونفوشيوس، ولقد أدركت ما فيها من إيجابية في مختلف المواقف الصعبة التي يمر بها الإنسان. حتى عندما قمت بدراسة الأسباب التي جعلت هناك غربة واضحة وجلية بين اللغة العربية
  • أغرب أو أعجب ما استمعت إليه عن اللغة العربية في وسائل التواصل الاجتماعي، حديث أستاذة جامعية لمادة اللغة العربية، بأعلى صوتها وبكل جدية وكل ثقة بالنفس تطلب فيه من المسؤولين عن التعليم إلغاء مادة النحو والقواعد.
  • سعدت كثيراً بالدعوة التي وصلتني من وزارة الثقافة والشباب لحضور مؤتمر القمة للغة العربية في التاسع عشر من ديسمبر 2021. المؤتمر كان رائعاً وتمت تغطيته إعلامياً
  • أتابع باهتمام وحب جميع الجهود التي قامت وتقوم بها القيادة الرشيدة والمسؤولون في دولة الإمارات العربية المتحدة للحفاظ على اللغة العربية ونشرها في أهلها وفي بقية أنحاء العالم. وأستطيع أن أعدد عشرات المؤسسات والهيئات والمراكز التي نعرف من
  • اهتمام القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة باللغة العربية ليست وليدة الزمن الحاضر، بل هو اهتمام يرجع إلى زمن بدايات تأسيس الدولة.
  • منذ تولى المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «طيب الله ثراه»، لمقاليد الحكم في أبوظبي.
  • صحيح أن اللغة العربية محيط لا يمكن أن يحيط به إنسان مهما بلغ علمه وعلا شأنه.
  • المشكلة الحقيقية التي تعاني منها الأجيال الجديدة في اللغة العربية، ليست المناهج الموضوعة من قبل وزارات التعليم في الوطن العربي.
  • لا فائدة من الندب والبكاء على ما وصلت إليه اللغة العربية من غربة عن أهلها حتى أصبحت منبوذة وغير مرحب بها لدى قطاع كبير من أهلها العرب.
  • لم يسجل تاريخ اللغة العربية على مدى العصور مثل هذا الضعف الذي تشهده هذه اللغة في الوقت الراهن. وليس الضعف في اللغة نفسها، ولكنه ضعف مستخدمي هذه اللغة سواء من عامة أهلها أو خاصتهم، ونعني بالخاصة هنا الأدباء والشعراء والخطباء وقارئي النشرات