د. صبحي غندور

د. صبحي غندور

*كاتب وصحافي من مواليد بيروت – لبنان، ومقيم في العاصمة الأميركية منذ العام 1987. درس مادة "الصحافة" في جامعة القاهرة/مصر، إضافة لدراسة مواد جامعية في اختصاصي علم النفس والتاريخ، بالجامعة اللبنانية/بيروت. وهو عضو في اتحاد الصحافيين اللبنانيين منذ العام 1977.

* ناشر ورئيس تحرير مجلة "الحوار" (مجلة فكرية/ثقافية/سياسية) تصدر منذ ربيع العام 1989، باللغتين العربية والإنجليزية، من واشنطن دي.سي، الولايات المتحدة الأميركية (http://www.alhewar.com).

* مؤسس ومدير "مركز الحوار العربي" (منتدى فكري وثقافي عربي في منطقة العاصمة الأميركية واشنطن بالولايات المتحدة الأميركية). وقد أقام "مركز الحوار" منذ تأسيسه في خريف عام 1994 حتى نهاية سنة 2010 ما يزيد عن 800 ندوة. (http://www.alhewar.com).

* ساهم في منتصف الثمانينات بتأسيس صحف عربية في عدة ولايات أميركية: ميتشغان ونيوجرسي وفيرجينيا.

 

أرشيف الكاتب

  • هناك رُؤى خاطئة عن «المثقفين العرب» من حيث تعريفهم أو تحديد دورهم. فهذه الرؤى تفترض أن «المثقفين العرب» هم جماعة واحدة ذات رؤية موحدة بينما هم في حقيقة الأمر جماعات متعددة برؤى فكرية وسياسية مختلفة،
  • هناك داخل العاصمة الأمريكية واشنطن عشرات الألوف من المشرّدين، كما في مدن أمريكية أخرى، وفي عواصم أوروبية عدة. وهؤلاء المشرّدون يعاني القسم الأكبر منهم من مشكلة الجوع،
  • مسؤولية الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني، لا في تحسين مستويات التعليم ومراكز البحث العلمي فقط، بل بالمساهمة أيضاً في وضع أسسٍ لنهضة جديدة، ترفع الأمّة العربية من حال الانحطاط والانقسام والتخلّف،
  • جمعت الرسالات السماوية كلها بين الدعوة لعبادة الخالق من خلال فرائض تختلف في تفاصيلها، وبين جملة من القيم والمبادئ المشتركة التي تتعلق بدور الإنسان في الحياة. ولقد لخص القرآن الكريم هاتين المسألتين في تكرار الربط ما بين «الإيمان والعمل
  • في ذكرى النكبة 16 مايو 2019
    لقد سبق إعلان «المجلس اليهودي الصهيوني» في فلسطين، لدولة «إسرائيل» في 14/5/1948، أي قبل 71 عاماً، ومطالبته لدول العالم الاعتراف بالدولة الإسرائيلية الوليدة، عشيّة انتهاء الانتداب البريطاني،
  • لا أعلم لِمَ هذا التناقض المفتعل أحياناً بين العروبة وبين البعد الديني الحضاري في الحياة العربية، تواردهما معاً هو واقع حال هذه الأمة، وهو حال مميِّز للأرض العربية التي منها خرجت الرسالات السماوية كلّها والرسل جميعهم، وعليها كلّ المقدّسات
  • يتعلّم طلبة كليات الإعلام والصحافة في العالم أنّ الخبر الصحفي الجيد أو القصة الإخبارية السليمة بحاجة للإجابة عن أسئلة: من، متى، أين، ماذا، كيف ولماذا. فتكون الإجابات عن هذه الأسئلة هي مصدر المعرفة الصحيحة ومعيار الأداء الإعلامي الجيد. لكن
  • انتظر الأمريكيون والعالم إعلان نتائج تحقيقات روبرت موللر بشأن العلاقة بين التدخل الروسي في انتخابات العام 2016 وبين حملة الرئيس ترامب، لمعرفة حجم تورط الرئيس الأمريكي في هذه المسألة،
  • لعلّ من المفيد للعرب عموماً مراجعة ما حدث منذ قرنٍ من الزمن من تشابك حصل في مطلع القرن الماضي بين نتائج الحرب الأولى وخضوع المنطقة العربية للاستعمار الأوروبي،
  • بدأ تأثير الولايات المتحدة يظهر جلياً في العالم العربي منذ بداية القرن العشرين، بعد ثورة صناعة السيارات والطائرات وبعد اكتشاف الحاجة للنفط العربي عقب الحرب العالمية الأولى التي ساهمت فيها أمريكا،
  • طالما أنَ الانقلابات العسكرية الداخلية من أجل تغيير الحكومات، هي سياسة مرفوضة الآن في العالم ككلّ، فأيُّ نظامٍ ديمقراطي هذا يمكن أن يستتبَّ حصيلة فوضى حروب أهلية أو تدخلٍ عسكريٍّ خارجي؟
  • لم تكن رؤية البلاد العربية للولايات المتحدة الأميركية في مطلع القرن العشرين كما هي عليه الآن في هذا القرن الجديد. بل على العكس، كانت أميركا بنظر العرب آنذاك هي الدولة الداعمة لحقّ الشعوب في تقرير مصيرها،
  • في هذا العصر، الذي نعيش فيه تطرّفاً في الأفكار، وعودة إلى «البدائية»، يتّجه أناس لتبعية «جماعات نارية» تشعل اللهب هنا وهناك، تحرق الأخضر واليابس معاً،
  • أجدى بالولايات المتحدة الأميركية والدول الغربية الأخرى التي تتحدث عن الحاجة للديمقراطية في البلاد العربية أن تبحث أيضاً عن مقدار مسؤولياتها عن أسباب التخلّف السياسي والاجتماعي لدولٍ عديدة في العالم كله خلال القرن الماضي كلّه،
  • هناك انقسامٌ في المجتمعات العربية والإسلامية بين تيّارين أو منهجين فكريين؛ أحدهما يدعو لمقولة «العلمانية»، والآخر إلى الأخذ بالمنهج «الديني»..
  • لقاء القمّة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في فيتنام هو مقدّمة لجملة حراك خارجي ستقوم به الإدارة الأمريكية خلال الشهرين المقبلين دون وضوحٍ كامل للأبعاد الاستراتيجية لهذا التحرّك، لكن حتماً سيكون موضع
  • يتأزّم الإنسان، وكذلك الأمم والشعوب، حين يصل الفرد أو الجماعة، في مواجهة مشكلةٍ ما، إلى حالٍ من العجز عن الإجابة على سؤال: ما العمل الآن؟ أجواء الانقسامات والصراعات الداخلية تحوم في أكثر من بلدٍ عربي، والمنطقة العربية تؤكل أراضيها وسيادتها
  • تفاعلت قضايا عديدة في المنطقة العربية وفي العالم خلال حقبة الخمسين سنة الماضية، كانت بمعظمها تحمل نتائج سلبية على الهوية العربية المشتركة، فتنقلها من كبوةٍ إلى كبوة، وقد امتزجت هذه السلبيات مع انجذابٍ أو اندفاعٍ في الشارع العربي إلى ظاهرة
  • بادرة طيبة ومهمة جداً قامت بها دولة الإمارات العربية المتحدة بدعوتها للبابا فرنسيس لزيارتها وما تخلل هذه الزيارة من إصدار «وثيقة الأخوة الإنسانية» مع شيخ الأزهر الشريف. فما جاء في الوثيقة من مضامين هو تعبير حقيقي عن جوهر الرسالات السماوية
  • ما أعلنته حركة «طالبان» الأفغانية منذ أيام قليلة من مسودة لإتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب في أفغانستان تم إعدادها أثناء محادثات أجرتها الحركة مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشأن الأفغاني زالماي خليل زاد..
  • ثلاثون عاماً مضت على انهيار «المعسكر الشيوعي» الذي كانت روسيا تقوده لعقود من الزمن، وهو المعسكر الذي كان يضم، إضافة إلى جمهوريات «الاتحاد السوفييتي»، معظم أوروبا الشرقية..
  • ثمانية أعوام مرّت على بدء ما أُصطلح غربياً على وصفه بالربيع العربي، حيث الجموع الشعبية خرجت للشوارع بمسيرات مطالبة بالتغيير السياسي، لكن الحراك الشعبي في هذه المسيرات ولد «خريفياً» بسبب توظيفه وتشويهه لصالح أجندات قوى إقليمية ودولية،
  • صحيحٌ أنّ الرئيس الأمريكي هو الذي يقرّر في النهاية السياسة الخارجية وهو أيضاً القائد الأعلى للقوات المسلّحة الأمريكية، لكن ما هو مهمٌّ إدراكه أنّ الرؤساء الأمريكيين يُخضعون قراراتهم عادة لاستشارة المؤسّسات الأمريكية الكبرى المعنيّة في
  • تساؤلاتٌ عديدة أثارها قرار الرئيس الأميركي ترامب بسحب القوات الأميركية من سوريا وعن أبعاد ونتائج هذا القرار على الصعيدين السوري والإقليمي. ولا تنفصل هذه التساؤلات عن مستقبل سوريا عن تعيين ترامب منذ عدّة أشهر لجون بولتون كمستشار لشؤون الأمن
  • مصطلح «الدولة العميقة» الذي انتشر استخدامه مؤخراً للتعبير عن دور «مراكز القوى» في عدة بلدان، ليس بالضرورة توصيفاً لحال سيئ الآن في الولايات المتحدة الأميركية. فالدولة العميقة في أميركا هي الأجهزة الأمنية المختلفة، وهي مؤسسة وزارة الدفاع،
  • توفرت للمهاجرين العرب إلى الغرب، فرصة العيش المشترك في ما بينهم بغض النظر عن خصوصياتهم الوطنية، وبالتالي تيسر إمكان بناء النموذج المطلوب لحالة التفاعل العربي في أكثر من مجال. أيضاً أتاحت لهم الإقامة في الغرب فرص الاحتكاك مع تجارب ديمقراطية
  • ما الذي سيحصل بعد النجاح في هزيمة أماكن الجماعات الإرهابية داخل مشرق الأمة العربية ومغربها، وما سيكون بديلها على الأرض من حكومات ومعارضات وتسويات سياسية، بل أيضاً من حدود كيانات؟! وهل ستتّعظ القوى الدولية والإقليمية والمحلّية التي راهنت
  • لقد قامت أشكال مختلفة من مجالس التعاون الإقليمي في المنطقة العربية خلال العقود الأربعة الماضية، لكنّها انتهت إلى الفشل، كما حصل في تجربتيْ مجلس التعاون العربي (العراق، مصر، اليمن والأردن) واتحاد المغرب العربي (المغرب، الجزائر، تونس وليبيا)،
  • قليلاً ما تخلو تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الإشارة السلبية إلى حقبة الرئيس السابق باراك أوباما، والمسألة لا ترتبط بعقدٍ نفسية بل هي مسألة سياسية محض تندرج في سياق المنهج الذي سار عليه ترامب منذ سعيه للترشح لمنصب الرئاسة الأميركية.
  • في السياق العام لتاريخ المنطقة العربية نجد أنّ «الخارج الأجنبي» يتعامل معها كوحدة متكاملة ومتجانسة، في الوقت نفسه الذي يدفع فيه هذا «الخارج» أبناء الداخل العربي إلى التمزّق والتشرذم.
  • لا يمكن عزل الفتن الداخلية العربية عن الصراع العربي الصهيوني على مدار مئة عام. إذ لم يكن ممكناً قبل قرنٍ من الزمن تنفيذ «وعد بلفور»..
  • الأميركيون كلّهم من أصول إثنية وعرقية، تشمل معظم بلدان العالم، ولذلك، تسمع عن «الأميركيين الأفارقة» ذوي الأصول الأفريقية، أو «الأميركيين الآسيويين»، الذين هاجروا من شرق آسيا، أو «الأميركيين الإيرلنديين» أو «الأميركيين الإيطاليين»..
  • ما حدث في مدينة بيتسبيرغ بولاية بنسلفانيا الأميركية من قتل عشوائي لمصلين في معبد يهودي هو من دون شك عمل إجرامي وحشي يُعبّر عن مدى حجم خطر العنصرية في أميركا. لكن هذه العنصرية ليست فقط ضد اليهود الأميركيين بل هي تعادي وتستهدف كل من هم من
  • ما الذي يريده الرئيس الأميركي ترامب من الانسحاب من معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى، المبرمة عام 1987 بين الرئيس الأميركي رونالد ريغان، وزعيم الاتحاد السوفييتي آنذاك ميخائيل غورباتشوف؟
  • الأمة العربية هي حالة فريدة جداً بين أمم العالم، فهي صلة وصل بين «الشمال» و«الجنوب»، وبين «الشرق» و«الغرب»، وبين قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا، وهي أيضاً مهبط الرسالات السماوية وأرض الحضارات القديمة، ومن تلك الأرض: أرض العرب، خرجت حضارة
  • هناك مسؤولية كبيرة تقع على الأجيال الشّابة وعلى دورها المنشود في صناعة المستقبل. فأيُّ جيلٍ عربي جديد هو الذي نأمل منه الآن إحداث التغيير نحو الأفضل في الأوطان العربية؟ المفاهيم المتداولة الآن في المجتمعات العربيّة هي التي تصنع فكر هذا الجيل الجديد،
  • لا يخلو أيّ مجتمع، مهما كان حجمه، من مظاهر وعوامل انقسام، مثلما تكمن فيه أيضاً عناصر التوحّد والوئام. إنّها سنّة الحياة في الجماعات البشرية، منذ تكوّنها على أشكال تكتّلات عائلية وعشائرية وقبلية، وصولاً إلى ما هي عليه الآن من صورة أممٍ وأوطان.
  • اضطررت في عام سابق لأن أقود سيارتي على مدار أكثر من 12 ساعة في يومٍ واحد، وبدون رفيق درب، عابراً ثماني ولايات أميركية في الوسط الشمالي للولايات المتحدة.
  • ستكون الانتخابات النصفية الأميركية المقبلة هي الأهمّ في تاريخ مثيلاتها بالولايات المتحدة. وهي انتخابات تحصل في منتصف عهد أي رئيس أميركي (ولذلك تُعرَف باسم الانتخابات النصفية)
  • ما حدث في المنطقة العربية منذ الغزو الأميركي للعراق، وما بعده من حروب إسرائيلية على لبنان وفلسطين، ثمّ من تقسيم للسودان وما تلاه من فوضى تداعيات ما يسمى بـ«الربيع العربي» والتدخل الأجنبي وظهور جماعات «داعش»، ذلك كلّه حوّل «الحلم العربي»
  • ستترك الانتخابات «النصفية» الأميركية (لكلّ أعضاء مجلس النواب وثلث أعضاء مجلس الشيوخ) المقرّرة يوم 6 نوفمبر المقبل، مزيجاً من التأثيرات السياسية الهامة داخل أميركا. وستختلف هذه الانتخابات عن مثيلتها في العام 2016،
  • مرّ أكثر من عقدٍ من الزمن على إشعال شرارة الحروب الأهلية العربية المستحدثة في هذا القرن الجديد، والتي بدأت من خلال الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003 وتفجير الصراعات الطائفية والمذهبية والإثنية فيه، ثمّ من خلال اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري بالعام 2005،
  • العديد من المفكّرين العرب يكتفون بعرض ما لديهم من فكر ولا يساهمون في بناء المؤسّسات التي تقدر على تحويل الأفكار إلى برامج عمل تنفيذية. هي معضلةٌ: فالفكر هو الذي يحدّد الأهداف المرجوّة من أي عمل، وهو الذي يوفّر وضوح الرؤية خلال مسيرة تنفيذ برامج العمل.
  • محنٌ كثيرة مرّت على الأميركيين منذ نجاح ثورة استقلالهم عن التاج البريطاني، في الرابع من يوليو بالعام 1776، بقيادة جورج واشنطن وبدعمٍ من جيش فرنسي قاده الجنرال لافاييت. ومن المفارقات الملفتة للانتباه في تاريخ التجربة الأميركية أنّ بريطانيا كانت خصم الأميركيين وعدوّهم الأوّل،
  • يبدو أنّ نظاماً دولياً جديداً بدأ يتبلور الآن، بعدما عاش العالم في العقود الثلاثة الماضية نظاماً محكوماً بنتائج سقوط الاتحاد السوفييتي، وبانتهاء مرحلة الصراع العالمي لنصف قرنٍ من الزمن بين المعسكرين الشيوعي والرأسمالي.
  • ما الذي تريد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحقيقه من جولة فريقها المعني بالملفّ الفلسطيني، وهل المنطقة فعلاً هي عشية الإعلان عن «الصفقة الكبرى» التي تكرّر الحديث عنها منذ وصول ترامب إلى حكم «البيت الأبيض»؟!.
  • على مدار ثلاثة عقود من الزمن، منذ سقوط المعسكر الشيوعي، وانتهاء الحرب الباردة، كانت كوريا الشمالية، بالنسبة لواشنطن، قضية تحدٍّ من الماضي، لا تستأهل الكثير من الاهتمام الفعلي في الإدارات الأميركية المتعاقبة.
  • يجد بعض الناس صعوبة كبيرة في الفصل بين الطمع والطموح. فما بينهما خيط رفيع من الصعب تحديده عادةً.فالمشكلة أن الأمر يبدأ دائماً بدافع «طموحي» مشروع، لكنه بمرور الزمن يتحول إلى هدف «طمعيّ» غير مبرَّر.
  • يبدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب حرصاً شديداً على نجاح القمّة المرتقبة بينه وبين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، رغم ما ساد بينهما من مواقف سلبية خلال العام الماضي..
  • ما تشهده الآن بلاد العرب من حروب وصراعات وأفكار وممارسات سيكون ربّما هو ذاته، خلال الفترة المقبلة، الدافع لتحقيق الإصلاح الجذري المطلوب داخل المجتمعات العربية،
  • ما تحتاجه فلسطين في ذكرى نكبتها السبعين هو أكثر ممّا يحدث الآن من ردود فعلٍ فلسطينية وعربية ودولية على قرار ترامب بشأن القدس وافتتاح السفارة الأميركية فيها..
  • حينما يقع أيّ بلد عربي في أزمة أو مواجهة مع طرفٍ خارجي، يتساءل أبناء هذا البلد: «أين العرب»، لكنّهم لا يتساءلون قبل الأزمة أو بعدها: «لِمَ لا يكون هناك اتحادٌ عربي أو بالحدّ الأدنى تكاملٌ عربي»!
  • الولايات المتحدة كانت مسؤولة بشكل كبير عن توظيف حركات دينية خلال حقبة «الحرب الباردة» مع المعسكر الشيوعي وضد تيار القومية العربية،
  • لم تكن اختيارات الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الابن، في خطابه عن «حال الاتحاد الأميركي» بمطلع العام 2002، للدول والجماعات التي اعتبرتها واشنطن مصدر «شر وإرهاب»، هي اختيارات عشوائية، ولم يكن سببها هو أوضاع انتخابية أميركية أو مجرّد «
  • تعاني بلدان المنطقة العربية الآن من هبوط خطير في مستوى العلم والتعليم والمعرفة. فالأمر لم يعد يرتبط فقط بنسبة الأميّة المرتفعة في عدّة بلدان، بل أيضاً بانحدار مستوى التعليم نفسه، وبهيمنة فتاوى ومفاهيم دينية تُعبّر عن «جاهلية» جديدة تُخالف
  • انقسم الناس في كل الأزمنة والأمكنة على أنفسهم بين «الأنا» و«الآخر». فكانت الصراعات بين الأفراد والجماعات والأمم تخضع لاختلاف الرؤى وتناقض المصالح بين من هو في موقع «الأنا»
  • جيّد أن يحظى لبنان في مطلع الشهر القادم بانتخابات نيابية بعد مضي 9 سنوات على الانتخابات الأخيرة وتجديد المجلس النيابي لنفسه، لكن هل ستحمل هذه الانتخابات تغييراتٍ حقيقية في البنية السياسية الحاكمة للبنان أو في طبيعة النظام الطائفي فيه؟!
  • ما حدث في الولايات المتّحدة الأميركية مؤخّراً، من مسيراتٍ طلابية في معظم المدن الأميركية، لم يكن أمراً يُستهان به. فصحيحٌ أنّ محور هذه المسيرات، كان موضوع العنف المسلّح، وفوضى اقتناء الأسلحة واستخدامها في المدارس والجامعات الأميركية،
  • هناك جملة قضايا تتراكم الآن، قد تجعل من شهري مايو ويونيو، فترة حاسمة وساخنة لعموم المنطقة العربية. فالرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعطى لنفسه ولحلفائه الأوروبيين مهلة حتى 12 مايو، لتعديل نصوص الاتفاق الدولي مع إيران،
  • شهد الأسبوع الأول من شهر مارس الجاري انعقاد المؤتمر السنوي لمنظمة «إيباك» في العاصمة الأميركية، وهي المعروفة إعلامياً وسياسياً بأنها «اللوبي الإسرائيلي» في الولايات المتحدة، بمشاركة واسعة من إدارة ترامب وأعضاء الكونغرس الأميركي..
  • تحميل «نظرية المؤامرة» وحدها مسؤولية المصائب والأزمات في المنطقة العربية، مقولة خاطئة ومُضلّلة، فما يحدث فعلاً من «مؤامرات خارجية» يقوم على استغلال وتوظيف خطايا وأوضاع داخلية. لكن أيضاً، هو «قصر نظر» كبير،
  • بعض الأوطان العربية يعاني الآن من تحدّيات تجمع بين خطر التدخّل الخارجي وخطر الصراعات الداخلية، وهناك من يعاني مخاطر الحرب الأهلية..
  • عاجلاً أم آجلاً، ستصل التحقيقات التي يقوم بها المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر إلى إدانة قادة الحملة الانتخابية لدونالد ترامب بتهمة التورط في اتصالات مع موسكو لدعمه في الوصول إلى الرئاسة الأميركية..
  • واقع الحال الفلسطيني الآن يختلف كثيراً عمّا كان عليه في فترة صعود دور «منظمة التحرير»، خاصّةً في الفترة ما بين العامين 1967 و1982،
  • تشهد بعض البلدان العربية، محاولات لبناء أوضاع دستورية جديدة، أو لإصلاح ما هو قائم من دساتير، تُشكّل في أي مجتمع المرجعية اللازمة لإعداد القوانين
  • عام مضى على وجود دونالد ترامب في «البيت الأبيض»، عام كان حافلاً بالمواقف المتناقضة لترامب تجاه جملة من القضايا الدولية،
  • سبع سنوات مضت على بدء ما اُصطلح على تسميتها بثورات «الربيع العربي»، لكن هذا الوصف صحّ فقط على ما نجحت به ثورة تونس أولاً، ثمّ بعدها ثورة مصر،
  • ما تشهده بلاد العرب الآن من أفكار وممارسات سياسية خاطئة باسم الدين والطائفة أو «الهُويّات الإثنية» سيكون هو ذاته، خلال الفترة القادمة، الدافع لتحقيق الإصلاح الجذري المطلوب في الفكر والممارسة،
  • تشهد مصر وبعض البلدان العربية جملة أنشطة فكرية وثقافية لمناسبة الذكرى المئوية لميلاد جمال عبد الناصر (15-1-2018)، لكن الغالبية العظمى من العرب الآن لم تعاصر حقبة ناصر التي امتدت على مدار عقدي الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي.
  • رغم ضعف بعض أشكال الحكم بعد مرحلة الخلفاء الراشدين، فإن ذلك لم يغيّر من الدور القيادي للعرب في العالم الإسلامي، ولا من الامتداد العربي (بشراً وثقافةً) إلى أرجاء كثيرة في آسيا وإفريقيا وبعضٍ من أوروبا. لكن التحديد الجغرافي لمدى الانتشار
  • مع بدء عامٍ جديد، تقف المنطقة العربية أمام مفترق طرق وخيارات حاسمة حول قضايا تتفاعل منذ سنوات طويلة، وليس كحصاد للعام الماضي فقط. فما كان قِطَعاً مبعثرة ومتناثرة، من أزمات إقليمية متنوعة،
  • تعرضت أمم كثيرة خلال العقود الماضية إلى شيء من الأزمات التي تواجه العرب، كمشكلة الاحتلال الإسرائيلي أو التدخل الأجنبي في..
  • ما تحتاجه الآن القضية الفلسطينية، هو أكثر ممّا يحدث من ردود فعلٍ شعبية وسياسية على قرار ترامب بشأن القدس، وأيضاً أكثر من الحراك البطولي الشعبي الفلسطيني في القدس
  • بعد أقل من شهرين من تسلّم جورج بوش الابن رئاسة الولايات المتحدة في مطلع العام 2001، قام نائبه آنذاك ديك تشيني بجولة في المنطقة العربية من أجل حض بعض الحكومات على التعاون مع واشنطن في التمهيد لعمل عسكري كبير ضدّ العراق، ولم يجد تشيني حينها
  • ليس النّاس بحاجةٍ إلى تأكيد فوائد الاختلاف في كلّ ما هو قائمٌ على هذه الأرض من بشرٍ وطبيعة ومخلوقات. ويكفي أن يسأل الإنسان نفسه: ماذا لو كان هناك صنفٌ واحدٌ فقط ممّا نأكل أو نشرب أو نرى من طبيعةٍ حولنا؟
  • هناك محاولات مختلفة الأوجه، ومتعددة المصادر والأساليب، لتشويه معنى الهوية العربية، ولجعلها حالة متناقضة مع التنوع الإثني والديني، الذي تقوم عليه الأمة العربية منذ قرون عديدة.
  • لعلّ خير دلالة على التراجع الفكري الحاصل على مراحل في المنطقة العربية منذ أربعة عقود، هو تدني مستوى الشعارات المطروحة على المستويين الوطني والقومي.
  • لقد توفَّرت للمهاجرين العرب إلى الغرب، فرصة العيش المشترك في ما بينهم، بغضِّ النظر عن خصوصياتهم الوطنية، وبالتالي، توفَّر إمكان بناء النموذج المطلوب لحالة التفاعل العربي في أكثر من مجال.
  • أكثر من 9 أشهر مضت حتّى الآن على وجود الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، لم يستطع خلالها تنفيذ العديد من وعوده وتعهّداته الانتخابية.
  • تتزايد التساؤلات داخل الولايات المتّحدة عن مدى إمكان عزل دونالد ترامب عن منصب الرئاسة قبل نهاية فترة حكمه الدستورية..
  • عندما تعطي التنظيمات والحركات السياسية الدينية الأولوية لتغيير أنظمة الحكم، فذلك يعني بالنسبة لها تحقيق مصالح خاصة بها من..
  • يشهد المجتمع الأميركي الآن صراعاً مهمّاً حول كيفيّة رؤية مستقبل أميركا وحول الاتّجاه الذي سيسير نحوه هذا المجتمع، وهو الذي..
  • لم يكن ممكناً قبل قرنٍ من الزمن تنفيذ «وعد بلفور» بإنشاء دولة إسرائيل من دون تقطيع للجسم العربي وللأرض العربية، حيث تزامن..
  • ما يحدث الآن في البلاد العربية هو تأكيد جديد على أهمية إعادة قراءة «المشروع الناصري» الذي لم يمنحه القدر الفرصة الزمنية الكافية لإثبات جدارته.
  • كانت الأمم المتحدة ـ ولا تزال- أشبه بشركة مساهمة لها جمعيتها العمومية التي تلتقي سنوياً، لكن قراراتها الفاعلة تكون في «مجلس الإدارة»، وبيد رئيسه العملي.
  • هناك الآن حالة انتظار تسود المنطقة العربية، لما ستسفر عنه هذه المرحلة من متغيرات سياسية وتطورات عسكرية، خاصة في معارك المواجهة المفتوحة حالياً مع «دويلة داعش» في كل من العراق وسوريا.
  • لأنَّ واشنطن تحرص على أولويات أجندتها، تجنبّت في الأعوام الماضية الردّ التصعيدي على مواقف كوريا الشمالية، لا بل هي شجّعت أطرافاً دولية أخرى في السابق، كالصين وروسيا،
  • عسى أن يحمل حجاج بيت الله الحرام هذا العام، في رحلة عودتهم سالمين بإذن الله، كثيراً من معاني الحج إلى أهلهم وقومهم، ففي تلك المعاني وحدها شفاء المجتمعات. إن هناك معاني نبيلة عظيمة يمكن استخلاصها من الحج، وما في هذا التجمع السنوي البشري
  • أميركا لم تصنع الحرب العالمية الثانية، لكنّها استفادت من تداعيات الحرب لكي تُضعف المنافسين الأوروبيين الذين تربّعوا على عرش زعامة العالم منذ الثورة الصناعية في أوروبا. أميركا لم تخطّط للعدوان الثلاثي (البريطاني/الفرنسي/الإسرائيلي) على مصر
  • هناك شرخ كبير موجود الآن داخل المجتمع الأميركي بين تيار «الأصولية الأميركية» وتيار «الحداثة الأميركية»، وأيضاً بين من تتجذر فيهم العنصرية وبين الرافضين لها، فأميركا التي يعرفها العالم اليوم بأنها قامت على أساس دستوري سليم واتحاد قوي بين
  • يشهد العالم في هذه الفترة تحركاً كبيراً مشتركاً بين موسكو وواشنطن في الملف السوري من جهة، وبين واشنطن وبكين في ملف كوريا الشمالية، من جهة أخرى. وقد وصل هذان التحركان إلى درجة من النشاط، بحيث صدر عن مجلس الأمن قراراً بالإجماع يفرض مزيداً من
  • ما حدث ويحدث في القدس المحتلة، من ردود فعل فلسطينية هامّة على ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة المسجد الأقصى، هي مسألة..
  • مسألة الهوية القومية للناس لا ترتبط فقط بموقعهم الجغرافي، بل بالتاريخ والماضي المشترك لهم مع جماعات أخرى، وبما سيكون عليه..
  • جهاتٌ عدة غير عربية وغير إسلامية استفادت من الأحداث الإرهابية التي حدثت في حقبة التسعينيات وفي العقد الأول من القرن الحالي..
  • لقد استفادت واشنطن من تداعيات الأزمة السورية، في بداية سنواتها الأولى، لجهة إضعاف دولة تتحالف مع خصم الولايات المتحدة في المنطقة، إيران، وتُشكّل ثقلاً مهمّاً، سياسياً وعسكرياً، لروسيا في المشرق العربي، وفيها قاعدة عسكرية روسية هي الوحيدة
  • لا يمكن فهم الإنسان (الفرد أو الجماعة) بمعزل عن زمانه ومكانه. فالحياة هي دائماً تفاعل لحظة زمنية مع موقع مكاني وظروف محيطة..
  • كان العام 2011 بلا شكّ عامَ «الشارع العربي»، عام التحوّلات الهامة في كثير من أوطان الأمَّة العربية. لكن من الإجحاف وصفه بعام «الثورة العربية». فالثورة تعني تغييراً جذرياً في الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وليست عملية تغيير أشخاص
  • هناك سماتٌ مشترَكة بين كيفية نشأة دولة إسرائيل على أيدي العصابات الصهيونية المسلّحة وبين ظهور تنظيم داعش الإرهابي. في الحالتين جرى استخدام الدين، وكذلك جرى الاعتماد على خبرات عسكرية مهمّة لتحقيق الأهداف، حيث استخدمت العصابات الصهيونية قادة
  • يخطئ من يعتقد أنَّ الواقع السّيئ في المنطقة العربية هو حالة مزمنة غير قابلة للتغيير، فقانون التطور الإنساني يفرض حتميّة التغيير عاجلاً أم آجلاً.
  • رغم مرور خمسين عاماً على حرب 5 يونيو، فإنّ بعض العرب يُرجِع سلبيات أوضاعهم الراهنة إلى الهزيمة العسكرية التي حدثت في العام 1967. بينما الأمر الصحيح هو أنّ الواقع العربي الراهن هو نتاج تدهورٍ متسلسل تعيشه المنطقة العربية منذ العام 1948،