د. صبحي غندور

د. صبحي غندور

*كاتب وصحافي من مواليد بيروت – لبنان، ومقيم في العاصمة الأميركية منذ العام 1987. درس مادة "الصحافة" في جامعة القاهرة/مصر، إضافة لدراسة مواد جامعية في اختصاصي علم النفس والتاريخ، بالجامعة اللبنانية/بيروت. وهو عضو في اتحاد الصحافيين اللبنانيين منذ العام 1977.

* ناشر ورئيس تحرير مجلة "الحوار" (مجلة فكرية/ثقافية/سياسية) تصدر منذ ربيع العام 1989، باللغتين العربية والإنجليزية، من واشنطن دي.سي، الولايات المتحدة الأميركية (http://www.alhewar.com).

* مؤسس ومدير "مركز الحوار العربي" (منتدى فكري وثقافي عربي في منطقة العاصمة الأميركية واشنطن بالولايات المتحدة الأميركية). وقد أقام "مركز الحوار" منذ تأسيسه في خريف عام 1994 حتى نهاية سنة 2010 ما يزيد عن 800 ندوة. (http://www.alhewar.com).

* ساهم في منتصف الثمانينات بتأسيس صحف عربية في عدة ولايات أميركية: ميتشغان ونيوجرسي وفيرجينيا.

 

أرشيف الكاتب

  • ما تعيشه الولايات المتحدة الأمريكية الآن من حراك شعبي واسع ضد العنصرية المتجذرة في المجتمع الأمريكي، هي فرصة مهمة على المستويين الأمريكي والعالمي.
  • نكبة فلسطين لم تبدأ يوم 15 مايو من العام 1948، وهي الآن ليست مجرّد ذكرى فقط. النكبة الفلسطينية بدأت في مطلع القرن العشرين وتستمرّ الآن بأشكال مختلفة بعد أكثر من مائة عام. فلقد سبق إعلان «المجلس اليهودي الصهيوني» في فلسطين لدولة «إسرائيل»
  • مضت ثلاثة أشهر على انتشار فيروس «كورونا» عالمياً، وإن كان قد ولد هذا الفيروس قبل ذلك بقليل في الصين، لكنّ هذا الوباء، وهذا الفيروس ذو الشكل التاجي، نجح في تتويج نفسه كهمٍّ أولٍ للعالم.
  • عاجلاً أم آجلاً ستنتهي حالة الذعر العالمي السائدة حالياً من فيروس كورونا، تماماً كما حدث مع أوبئة أخرى شهدتها البشرية، ثم عاد العالم .
  • استطاعت فيروسة صغيرة لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة أن تُغيّر وجه العالم كلّه في أسابيع قليلة. فيروسة كورونا جعلت مليارات من الناس يخضعون للإقامة الجبرية في منازلهم معظم الأوقات وأجبرت أيضاً دولاً وقوى عظمى على الانطواء على ذاتها وعلى تغيير
  • يُعلن العديد من قيادات الحزب الديمقراطي في أمريكا دعمهم للمرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن بحجة أنّه المؤهل لمنافسة دونالد ترامب في انتخابات نوفمبر المقبلة، وأنّ بايدن هو مرشح معتدل قادر على استقطاب غالبية الأمريكيين التي لا تؤيد التطرف
  • مواجهة الاحتلال لا تكون حصراً بالمواجهات العسكرية ضدّ الجيش المحتل، بل أيضاً في إسقاط الأهداف السياسية للمحتل، وفي بناء قوّة ذاتية تنهي عناصر الضعف التي أتاحت للاحتلال أن يحدث أصلاً. بعد انتهاء حقبة السيطرة العثمانية، ثمّ تجزئة المستعمر
  • عادت الحيوية من جديد لنتائج المفاوضات الأمريكية مع «حركة طالبان» بعدما تعثرت دعوة الرئيس ترامب لقيادات من «طالبان» للحضور إلى «كامب ديفيد».
  • احتفل «حلف الناتو» في ديسمبر الماضي بذكرى مرور 70 عاماً على تأسيسه، لكن هذا الحلف الذي كانت أهم مبررات تأسيسه .
  • ازدادت في الأيام القليلة الماضية حدة المواجهات العسكرية بين الجيش السوري وبين الجماعات المسلّحة في منطقة إدلب وازداد معها حجم التدخل العسكري التركي في الأراضي السورية وحصول صدامات مباشرة وتبادل قصف مدفعي بين الجيشين النظاميين لسوريا وتركيا
  • دخل المرشّحون للرئاسة الأمريكية من «الحزب الديمقراطي» أول اختبار شعبي لهم في ولاية آيوا التي تبدأ فيها عادة كل أربع سنوات الانتخابات التمهيدية.
  • ورث دونالد ترامب عن رؤساء أمريكيين سبقوه في الحكم جملة من الأزمات الدولية، وأضاف الرئيس ترامب أزمات دولية جديدة إلى سلة الأزمات التي تتعامل معها الولايات المتحدة، أو هي مسؤولة الآن عن إحداثها. فترامب هو المسؤول الآن عن التصعيد السلبي
  • احتفلت الولايات المتحدة منذ أيام قليلة بيوم القسيس الأمريكي الإفريقي مارتن لوثر كينغ، الذي كان من أشهر دعاة الحقوق المدنية في حقبة الستينيات من القرن الماضي، والذي جرى اغتياله في العام 1968،
  • بدأ الرئيس ترامب عهده منذ ثلاث سنوات بانتقاد شديد لمكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي)، وأقال مديره بسبب التحقيقات حول الدور الروسي في انتخابات الرئاسة بالعام 2016، ثم أقال وزير العدل جيف سيشن، لأن الوزير لم يضغط لوقف التحقيقات. وشهد عهد
  • التّاريخ الإنساني حافلٌ بمشاعر سلبيّة سادت بين جماعات وشعوب. لكن ذلك كان محدوداً في أماكنه، ومحصّلة لتخلّف اجتماعي وثقافي ذاتي، أكثر ممّا هو نتيجة لتأثيراتٍ خارجية. أمّا عالم اليوم فقد «تعولمت» فيه مشاعر الخوف وصيحات الكراهية والتطرّف.
  • مع بدء هذا العام الجديد، الذي هو أيضاً بداية لعقدٍ زمني جديد، تقف المنطقة العربية والعديد من أوطانها أمام مفترق طرق وخيارات حاسمة حول قضايا تتفاعل منذ مطلع القرن الحالي، وليس كحصادٍ للعام الماضي فقط. فما كانت قِطَعاً مبعثرة ومتناثرة؛ من
  • يعيش العرب في هذه الحقبة الزّمنيّة مزيجاً من المشاكل والتّحدّيات على المستويين الداخلي والإقليمي. ولعلّ أخطر ما في الواقع العربي الرّاهن هو تغليب العصبيات الفئوية على حساب المشترك وطنياً وعربياً.
  • ما يصنع «رأي» الناس ويُوجّه عقولهم في هذا العصر هو «المعلومات» وليس «العلم» و«المعرفة»، وهذا ما أدركه الذين يستهدفون تشكيل الرأي العام وفقاً لأجنداتهم السياسية أو ربما لمصالحهم الاقتصادية والتجارية، كما أدركته أيضاً القوى التي تريد الهيمنة
  • يواصل مجلس النواب الأمريكي جلسات لجانه الخاصة في مسألة إمكانية عزل الرئيس ترامب عن منصبه، بسبب ما يعتبره النواب الديمقراطيون استغلالاً من ترامب لموقع الرئاسة من أجل مصالح شخصية وانتخابية، ومن إعاقة لدور الكونغرس بعدما جرى الكشف عن تفاصيل
  • إنّ القضية الأهم التي تتمحور حولها صراعات المنطقة العربية على مدار قرنٍ من الزمن هي مسألة الحرّية، سواء أكانت «حرّية الوطن» من الاحتلال والهيمنة الخارجية أم «حرّية المواطن» من الاستبداد والفساد الدّاخلي.
  • لقد مرّ أكثر من ستّة عشر عاماً على إشعال شرارة الحروب الأهلية العربية المستحدثة في هذا القرن الجديد، والتي بدأت من خلال الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 وتفجير الصراعات الطائفية والمذهبية والإثنية فيه، ثمّ بتقسيم السودان في مطلع العام
  • توجت إدارة ترامب مواقفها الداعمة لليمين الإسرائيلي المتطرف، الذي على رأسه نتانياهو بإعلان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عن عدم تناقض بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة مع القانون الدولي! وجاء هذا الموقف الأميركي تبنياً
  • لا أعلم إذا كانت صدفةً تاريخية أن يتزامن عام سقوط الأندلس مع عام اكتشاف كولومبس للقارة الأمريكية في العام 1492. فقد كان ذلك التاريخ بداية لتكوين أمّة أمريكية جديدة قامت نواتها الأولى على قهر أصحاب الأرض الشرعيين واستبدالهم بمستوطنين قادمين
  • من الخطأ وضع كلّ الحركات الشعبية العربية، التي حدثت وتحدث خلال عقدٍ من الزمن، في سلّةٍ واحدة، ثمّ تأييدها والتضامن معها تبعاً لذلك.
  • مقتل زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي بعد غارة الوحدات الخاصة الأمريكية على مقره في محافظة ادلب السورية لن يُغيّر كثيراً من واقع هذه الجماعة الإرهابية وسيكون الأمر شبيهاً بما حصل مع «القاعدة» بعد مقتل زعيمها أسامة بن لادن أو ما حصل أيضاً مع حركة «طالبان» التي أغتيل قائدها ولم يتوقف نشاطها العسكري بعد ذلك.
  • أمام اللبنانيين فرصة مهمة الآن لاستمرار حراكهم الشعبي المعبّر عن غضبهم وعن مطالبهم من خلال التمسك بحق التظاهر السلمي، لكن من دون إقفالٍ للطرق أو أي ممارسات تُعطّل الحياة اليومية للناس أو تعتدي على الأملاك العامة والخاصة.
  • كيف نفسّر تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير اقتصاد تركيا وهو الذي أعطى عملياً الضوء الأخضر لها لاجتياح الأراضي السورية المجاورة لحدودها؟!
  • قرار الرئيس الأمريكي ترامب بسحب القوات الأمريكية من المناطق السورية المجاورة للحدود التركية لن ينفّذ بشكل كامل حسب تقديري. فالقرار المشابه لترامب في العام الماضي جرى التراجع عنه بعد حملة مضادة له في داخل الولايات المتحدة اشترك بها قادة
  • لم تشهد الولايات المتحدة الأمريكية في السابق ما تعيشه هذه الأيام من عنف كلامي كبير يصدر عن رئيسها ترامب ضد معارضيه من الحزب الديمقراطي وفي مواجهة العديد من المؤسسات الإعلامية،
  • ما أهمّية الحديث عن «الهُويّة» وعن «الأقليات» في هذه المرحلة؟ وما علاقة هذا الموضوع في تطوّرات خطيرة تشهدها المنطقة العربية؟
  • بغضّ النظر عن نتائج الانتخابات الإسرائيلية، فإنّ حقائق الصراع العربي - الإسرائيلي على مدار سبعين عاماً، تؤكّد أنّ مشكلة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية، لا ترتبط بشخصٍ محدّد أو بحزبٍ ما في إسرائيل.
  • نجاح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كرجل أعمال في عقد صفقاتٍ بأمكنة عدّة في العالم، واعتماده في سنواتٍ طويلة من سيرة حياته التجارية والمالية والعقارية على العلاقات الشخصية وعلى الإعلام.
  • جملة من المحطات الزمنية المهمة تنتظر القضية الفلسطينية هذا الشهر، ولعل أهمها هو ما الذي سيعلنه الرئيس الأمريكي ترامب من تفاصيل عن مشروعه المعروف باسم «صفقة القرن»، بعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة منتصف هذا الشهر.
  • لقد كان من الصعب في القرن الماضي التمييز بعمق بين برنامجي الحزبين الديمقراطي والجمهوري، لكن حتماً في محصّلة السنوات الأخيرة،
  • حصل تزامن في مطلع القرن الماضي بين نتائج الحرب العالمية الأولى وخضوع المنطقة العربية للاستعمار الأوروبي، وبين ظهور الحركة الصهيونية بعد تأسيسها في مؤتمر بسويسرا عام 1897.
  • لا لليأس 02 أغسطس 2019
    شاهدت قبل أيام قليلة، فيلماً وثائقياً على إحدى محطات التلفزة الأمريكية عن حياة الشاب الأسترالي نيك فوجيتشي الذي ولد في العام 1982 بدون ساقين وذراعين، ورغم ذلك فهو الآن يمارس حياة عادية ويُلقي محاضرات في العديد من دول العالم ..
  • تصريحات دونالد ترامب وتغريداته الأخيرة حول أربع سيدات جرى انتخابهن في العام الماضي لعضوية مجلس النواب الأمريكي، لم تكن مجرد «زلات لسان» بل هي مواقف يريد ترامب توظيفها قبل الجلسة المرتقبة للمحقق روبرت موللر مع أعضاء مجلس النواب،
  • هناك انحدارٌ حاصلٌ الآن، بعدما استباحت القوى الأجنبية أو الإقليمية وبعض الأطراف في المنطقة العربية استخدام التجييش الطائفي والمذهبي والإثني في حروبها، وصراعاتها متعدّدة الأمكنة والأزمنة خلال العقود الأربعة الماضية. وقد ساهم في ترسيخ الواقع
  • هناك رُؤى خاطئة عن «المثقفين العرب» من حيث تعريفهم أو تحديد دورهم. فهذه الرؤى تفترض أن «المثقفين العرب» هم جماعة واحدة ذات رؤية موحدة بينما هم في حقيقة الأمر جماعات متعددة برؤى فكرية وسياسية مختلفة،
  • هناك داخل العاصمة الأمريكية واشنطن عشرات الألوف من المشرّدين، كما في مدن أمريكية أخرى، وفي عواصم أوروبية عدة. وهؤلاء المشرّدون يعاني القسم الأكبر منهم من مشكلة الجوع،
  • مسؤولية الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني، لا في تحسين مستويات التعليم ومراكز البحث العلمي فقط، بل بالمساهمة أيضاً في وضع أسسٍ لنهضة جديدة، ترفع الأمّة العربية من حال الانحطاط والانقسام والتخلّف،
  • جمعت الرسالات السماوية كلها بين الدعوة لعبادة الخالق من خلال فرائض تختلف في تفاصيلها، وبين جملة من القيم والمبادئ المشتركة التي تتعلق بدور الإنسان في الحياة. ولقد لخص القرآن الكريم هاتين المسألتين في تكرار الربط ما بين «الإيمان والعمل
  • في ذكرى النكبة 16 مايو 2019
    لقد سبق إعلان «المجلس اليهودي الصهيوني» في فلسطين، لدولة «إسرائيل» في 14/5/1948، أي قبل 71 عاماً، ومطالبته لدول العالم الاعتراف بالدولة الإسرائيلية الوليدة، عشيّة انتهاء الانتداب البريطاني،
  • لا أعلم لِمَ هذا التناقض المفتعل أحياناً بين العروبة وبين البعد الديني الحضاري في الحياة العربية، تواردهما معاً هو واقع حال هذه الأمة، وهو حال مميِّز للأرض العربية التي منها خرجت الرسالات السماوية كلّها والرسل جميعهم، وعليها كلّ المقدّسات
  • يتعلّم طلبة كليات الإعلام والصحافة في العالم أنّ الخبر الصحفي الجيد أو القصة الإخبارية السليمة بحاجة للإجابة عن أسئلة: من، متى، أين، ماذا، كيف ولماذا. فتكون الإجابات عن هذه الأسئلة هي مصدر المعرفة الصحيحة ومعيار الأداء الإعلامي الجيد. لكن
  • انتظر الأمريكيون والعالم إعلان نتائج تحقيقات روبرت موللر بشأن العلاقة بين التدخل الروسي في انتخابات العام 2016 وبين حملة الرئيس ترامب، لمعرفة حجم تورط الرئيس الأمريكي في هذه المسألة،
  • لعلّ من المفيد للعرب عموماً مراجعة ما حدث منذ قرنٍ من الزمن من تشابك حصل في مطلع القرن الماضي بين نتائج الحرب الأولى وخضوع المنطقة العربية للاستعمار الأوروبي،
  • بدأ تأثير الولايات المتحدة يظهر جلياً في العالم العربي منذ بداية القرن العشرين، بعد ثورة صناعة السيارات والطائرات وبعد اكتشاف الحاجة للنفط العربي عقب الحرب العالمية الأولى التي ساهمت فيها أمريكا،
  • طالما أنَ الانقلابات العسكرية الداخلية من أجل تغيير الحكومات، هي سياسة مرفوضة الآن في العالم ككلّ، فأيُّ نظامٍ ديمقراطي هذا يمكن أن يستتبَّ حصيلة فوضى حروب أهلية أو تدخلٍ عسكريٍّ خارجي؟
  • لم تكن رؤية البلاد العربية للولايات المتحدة الأميركية في مطلع القرن العشرين كما هي عليه الآن في هذا القرن الجديد. بل على العكس، كانت أميركا بنظر العرب آنذاك هي الدولة الداعمة لحقّ الشعوب في تقرير مصيرها،
  • في هذا العصر، الذي نعيش فيه تطرّفاً في الأفكار، وعودة إلى «البدائية»، يتّجه أناس لتبعية «جماعات نارية» تشعل اللهب هنا وهناك، تحرق الأخضر واليابس معاً،
  • أجدى بالولايات المتحدة الأميركية والدول الغربية الأخرى التي تتحدث عن الحاجة للديمقراطية في البلاد العربية أن تبحث أيضاً عن مقدار مسؤولياتها عن أسباب التخلّف السياسي والاجتماعي لدولٍ عديدة في العالم كله خلال القرن الماضي كلّه،
  • هناك انقسامٌ في المجتمعات العربية والإسلامية بين تيّارين أو منهجين فكريين؛ أحدهما يدعو لمقولة «العلمانية»، والآخر إلى الأخذ بالمنهج «الديني»..
  • لقاء القمّة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في فيتنام هو مقدّمة لجملة حراك خارجي ستقوم به الإدارة الأمريكية خلال الشهرين المقبلين دون وضوحٍ كامل للأبعاد الاستراتيجية لهذا التحرّك، لكن حتماً سيكون موضع
  • يتأزّم الإنسان، وكذلك الأمم والشعوب، حين يصل الفرد أو الجماعة، في مواجهة مشكلةٍ ما، إلى حالٍ من العجز عن الإجابة على سؤال: ما العمل الآن؟ أجواء الانقسامات والصراعات الداخلية تحوم في أكثر من بلدٍ عربي، والمنطقة العربية تؤكل أراضيها وسيادتها
  • تفاعلت قضايا عديدة في المنطقة العربية وفي العالم خلال حقبة الخمسين سنة الماضية، كانت بمعظمها تحمل نتائج سلبية على الهوية العربية المشتركة، فتنقلها من كبوةٍ إلى كبوة، وقد امتزجت هذه السلبيات مع انجذابٍ أو اندفاعٍ في الشارع العربي إلى ظاهرة
  • بادرة طيبة ومهمة جداً قامت بها دولة الإمارات العربية المتحدة بدعوتها للبابا فرنسيس لزيارتها وما تخلل هذه الزيارة من إصدار «وثيقة الأخوة الإنسانية» مع شيخ الأزهر الشريف. فما جاء في الوثيقة من مضامين هو تعبير حقيقي عن جوهر الرسالات السماوية
  • ما أعلنته حركة «طالبان» الأفغانية منذ أيام قليلة من مسودة لإتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب في أفغانستان تم إعدادها أثناء محادثات أجرتها الحركة مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشأن الأفغاني زالماي خليل زاد..
  • ثلاثون عاماً مضت على انهيار «المعسكر الشيوعي» الذي كانت روسيا تقوده لعقود من الزمن، وهو المعسكر الذي كان يضم، إضافة إلى جمهوريات «الاتحاد السوفييتي»، معظم أوروبا الشرقية..
  • ثمانية أعوام مرّت على بدء ما أُصطلح غربياً على وصفه بالربيع العربي، حيث الجموع الشعبية خرجت للشوارع بمسيرات مطالبة بالتغيير السياسي، لكن الحراك الشعبي في هذه المسيرات ولد «خريفياً» بسبب توظيفه وتشويهه لصالح أجندات قوى إقليمية ودولية،
  • صحيحٌ أنّ الرئيس الأمريكي هو الذي يقرّر في النهاية السياسة الخارجية وهو أيضاً القائد الأعلى للقوات المسلّحة الأمريكية، لكن ما هو مهمٌّ إدراكه أنّ الرؤساء الأمريكيين يُخضعون قراراتهم عادة لاستشارة المؤسّسات الأمريكية الكبرى المعنيّة في
  • تساؤلاتٌ عديدة أثارها قرار الرئيس الأميركي ترامب بسحب القوات الأميركية من سوريا وعن أبعاد ونتائج هذا القرار على الصعيدين السوري والإقليمي. ولا تنفصل هذه التساؤلات عن مستقبل سوريا عن تعيين ترامب منذ عدّة أشهر لجون بولتون كمستشار لشؤون الأمن
  • مصطلح «الدولة العميقة» الذي انتشر استخدامه مؤخراً للتعبير عن دور «مراكز القوى» في عدة بلدان، ليس بالضرورة توصيفاً لحال سيئ الآن في الولايات المتحدة الأميركية. فالدولة العميقة في أميركا هي الأجهزة الأمنية المختلفة، وهي مؤسسة وزارة الدفاع،
  • توفرت للمهاجرين العرب إلى الغرب، فرصة العيش المشترك في ما بينهم بغض النظر عن خصوصياتهم الوطنية، وبالتالي تيسر إمكان بناء النموذج المطلوب لحالة التفاعل العربي في أكثر من مجال. أيضاً أتاحت لهم الإقامة في الغرب فرص الاحتكاك مع تجارب ديمقراطية
  • ما الذي سيحصل بعد النجاح في هزيمة أماكن الجماعات الإرهابية داخل مشرق الأمة العربية ومغربها، وما سيكون بديلها على الأرض من حكومات ومعارضات وتسويات سياسية، بل أيضاً من حدود كيانات؟! وهل ستتّعظ القوى الدولية والإقليمية والمحلّية التي راهنت
  • لقد قامت أشكال مختلفة من مجالس التعاون الإقليمي في المنطقة العربية خلال العقود الأربعة الماضية، لكنّها انتهت إلى الفشل، كما حصل في تجربتيْ مجلس التعاون العربي (العراق، مصر، اليمن والأردن) واتحاد المغرب العربي (المغرب، الجزائر، تونس وليبيا)،
  • قليلاً ما تخلو تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الإشارة السلبية إلى حقبة الرئيس السابق باراك أوباما، والمسألة لا ترتبط بعقدٍ نفسية بل هي مسألة سياسية محض تندرج في سياق المنهج الذي سار عليه ترامب منذ سعيه للترشح لمنصب الرئاسة الأميركية.
  • في السياق العام لتاريخ المنطقة العربية نجد أنّ «الخارج الأجنبي» يتعامل معها كوحدة متكاملة ومتجانسة، في الوقت نفسه الذي يدفع فيه هذا «الخارج» أبناء الداخل العربي إلى التمزّق والتشرذم.
  • لا يمكن عزل الفتن الداخلية العربية عن الصراع العربي الصهيوني على مدار مئة عام. إذ لم يكن ممكناً قبل قرنٍ من الزمن تنفيذ «وعد بلفور»..
  • الأميركيون كلّهم من أصول إثنية وعرقية، تشمل معظم بلدان العالم، ولذلك، تسمع عن «الأميركيين الأفارقة» ذوي الأصول الأفريقية، أو «الأميركيين الآسيويين»، الذين هاجروا من شرق آسيا، أو «الأميركيين الإيرلنديين» أو «الأميركيين الإيطاليين»..
  • ما حدث في مدينة بيتسبيرغ بولاية بنسلفانيا الأميركية من قتل عشوائي لمصلين في معبد يهودي هو من دون شك عمل إجرامي وحشي يُعبّر عن مدى حجم خطر العنصرية في أميركا. لكن هذه العنصرية ليست فقط ضد اليهود الأميركيين بل هي تعادي وتستهدف كل من هم من
  • ما الذي يريده الرئيس الأميركي ترامب من الانسحاب من معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى، المبرمة عام 1987 بين الرئيس الأميركي رونالد ريغان، وزعيم الاتحاد السوفييتي آنذاك ميخائيل غورباتشوف؟
  • الأمة العربية هي حالة فريدة جداً بين أمم العالم، فهي صلة وصل بين «الشمال» و«الجنوب»، وبين «الشرق» و«الغرب»، وبين قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا، وهي أيضاً مهبط الرسالات السماوية وأرض الحضارات القديمة، ومن تلك الأرض: أرض العرب، خرجت حضارة
  • هناك مسؤولية كبيرة تقع على الأجيال الشّابة وعلى دورها المنشود في صناعة المستقبل. فأيُّ جيلٍ عربي جديد هو الذي نأمل منه الآن إحداث التغيير نحو الأفضل في الأوطان العربية؟ المفاهيم المتداولة الآن في المجتمعات العربيّة هي التي تصنع فكر هذا الجيل الجديد،
  • لا يخلو أيّ مجتمع، مهما كان حجمه، من مظاهر وعوامل انقسام، مثلما تكمن فيه أيضاً عناصر التوحّد والوئام. إنّها سنّة الحياة في الجماعات البشرية، منذ تكوّنها على أشكال تكتّلات عائلية وعشائرية وقبلية، وصولاً إلى ما هي عليه الآن من صورة أممٍ وأوطان.
  • اضطررت في عام سابق لأن أقود سيارتي على مدار أكثر من 12 ساعة في يومٍ واحد، وبدون رفيق درب، عابراً ثماني ولايات أميركية في الوسط الشمالي للولايات المتحدة.
  • ستكون الانتخابات النصفية الأميركية المقبلة هي الأهمّ في تاريخ مثيلاتها بالولايات المتحدة. وهي انتخابات تحصل في منتصف عهد أي رئيس أميركي (ولذلك تُعرَف باسم الانتخابات النصفية)
  • ما حدث في المنطقة العربية منذ الغزو الأميركي للعراق، وما بعده من حروب إسرائيلية على لبنان وفلسطين، ثمّ من تقسيم للسودان وما تلاه من فوضى تداعيات ما يسمى بـ«الربيع العربي» والتدخل الأجنبي وظهور جماعات «داعش»، ذلك كلّه حوّل «الحلم العربي»
  • ستترك الانتخابات «النصفية» الأميركية (لكلّ أعضاء مجلس النواب وثلث أعضاء مجلس الشيوخ) المقرّرة يوم 6 نوفمبر المقبل، مزيجاً من التأثيرات السياسية الهامة داخل أميركا. وستختلف هذه الانتخابات عن مثيلتها في العام 2016،
  • مرّ أكثر من عقدٍ من الزمن على إشعال شرارة الحروب الأهلية العربية المستحدثة في هذا القرن الجديد، والتي بدأت من خلال الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003 وتفجير الصراعات الطائفية والمذهبية والإثنية فيه، ثمّ من خلال اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري بالعام 2005،
  • العديد من المفكّرين العرب يكتفون بعرض ما لديهم من فكر ولا يساهمون في بناء المؤسّسات التي تقدر على تحويل الأفكار إلى برامج عمل تنفيذية. هي معضلةٌ: فالفكر هو الذي يحدّد الأهداف المرجوّة من أي عمل، وهو الذي يوفّر وضوح الرؤية خلال مسيرة تنفيذ برامج العمل.
  • محنٌ كثيرة مرّت على الأميركيين منذ نجاح ثورة استقلالهم عن التاج البريطاني، في الرابع من يوليو بالعام 1776، بقيادة جورج واشنطن وبدعمٍ من جيش فرنسي قاده الجنرال لافاييت. ومن المفارقات الملفتة للانتباه في تاريخ التجربة الأميركية أنّ بريطانيا كانت خصم الأميركيين وعدوّهم الأوّل،
  • يبدو أنّ نظاماً دولياً جديداً بدأ يتبلور الآن، بعدما عاش العالم في العقود الثلاثة الماضية نظاماً محكوماً بنتائج سقوط الاتحاد السوفييتي، وبانتهاء مرحلة الصراع العالمي لنصف قرنٍ من الزمن بين المعسكرين الشيوعي والرأسمالي.
  • ما الذي تريد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحقيقه من جولة فريقها المعني بالملفّ الفلسطيني، وهل المنطقة فعلاً هي عشية الإعلان عن «الصفقة الكبرى» التي تكرّر الحديث عنها منذ وصول ترامب إلى حكم «البيت الأبيض»؟!.
  • على مدار ثلاثة عقود من الزمن، منذ سقوط المعسكر الشيوعي، وانتهاء الحرب الباردة، كانت كوريا الشمالية، بالنسبة لواشنطن، قضية تحدٍّ من الماضي، لا تستأهل الكثير من الاهتمام الفعلي في الإدارات الأميركية المتعاقبة.
  • يجد بعض الناس صعوبة كبيرة في الفصل بين الطمع والطموح. فما بينهما خيط رفيع من الصعب تحديده عادةً.فالمشكلة أن الأمر يبدأ دائماً بدافع «طموحي» مشروع، لكنه بمرور الزمن يتحول إلى هدف «طمعيّ» غير مبرَّر.
  • يبدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب حرصاً شديداً على نجاح القمّة المرتقبة بينه وبين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، رغم ما ساد بينهما من مواقف سلبية خلال العام الماضي..
  • ما تشهده الآن بلاد العرب من حروب وصراعات وأفكار وممارسات سيكون ربّما هو ذاته، خلال الفترة المقبلة، الدافع لتحقيق الإصلاح الجذري المطلوب داخل المجتمعات العربية،
  • ما تحتاجه فلسطين في ذكرى نكبتها السبعين هو أكثر ممّا يحدث الآن من ردود فعلٍ فلسطينية وعربية ودولية على قرار ترامب بشأن القدس وافتتاح السفارة الأميركية فيها..
  • حينما يقع أيّ بلد عربي في أزمة أو مواجهة مع طرفٍ خارجي، يتساءل أبناء هذا البلد: «أين العرب»، لكنّهم لا يتساءلون قبل الأزمة أو بعدها: «لِمَ لا يكون هناك اتحادٌ عربي أو بالحدّ الأدنى تكاملٌ عربي»!
  • الولايات المتحدة كانت مسؤولة بشكل كبير عن توظيف حركات دينية خلال حقبة «الحرب الباردة» مع المعسكر الشيوعي وضد تيار القومية العربية،
  • لم تكن اختيارات الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الابن، في خطابه عن «حال الاتحاد الأميركي» بمطلع العام 2002، للدول والجماعات التي اعتبرتها واشنطن مصدر «شر وإرهاب»، هي اختيارات عشوائية، ولم يكن سببها هو أوضاع انتخابية أميركية أو مجرّد «
  • تعاني بلدان المنطقة العربية الآن من هبوط خطير في مستوى العلم والتعليم والمعرفة. فالأمر لم يعد يرتبط فقط بنسبة الأميّة المرتفعة في عدّة بلدان، بل أيضاً بانحدار مستوى التعليم نفسه، وبهيمنة فتاوى ومفاهيم دينية تُعبّر عن «جاهلية» جديدة تُخالف
  • انقسم الناس في كل الأزمنة والأمكنة على أنفسهم بين «الأنا» و«الآخر». فكانت الصراعات بين الأفراد والجماعات والأمم تخضع لاختلاف الرؤى وتناقض المصالح بين من هو في موقع «الأنا»
  • جيّد أن يحظى لبنان في مطلع الشهر القادم بانتخابات نيابية بعد مضي 9 سنوات على الانتخابات الأخيرة وتجديد المجلس النيابي لنفسه، لكن هل ستحمل هذه الانتخابات تغييراتٍ حقيقية في البنية السياسية الحاكمة للبنان أو في طبيعة النظام الطائفي فيه؟!
  • ما حدث في الولايات المتّحدة الأميركية مؤخّراً، من مسيراتٍ طلابية في معظم المدن الأميركية، لم يكن أمراً يُستهان به. فصحيحٌ أنّ محور هذه المسيرات، كان موضوع العنف المسلّح، وفوضى اقتناء الأسلحة واستخدامها في المدارس والجامعات الأميركية،
  • هناك جملة قضايا تتراكم الآن، قد تجعل من شهري مايو ويونيو، فترة حاسمة وساخنة لعموم المنطقة العربية. فالرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعطى لنفسه ولحلفائه الأوروبيين مهلة حتى 12 مايو، لتعديل نصوص الاتفاق الدولي مع إيران،
  • شهد الأسبوع الأول من شهر مارس الجاري انعقاد المؤتمر السنوي لمنظمة «إيباك» في العاصمة الأميركية، وهي المعروفة إعلامياً وسياسياً بأنها «اللوبي الإسرائيلي» في الولايات المتحدة، بمشاركة واسعة من إدارة ترامب وأعضاء الكونغرس الأميركي..
  • تحميل «نظرية المؤامرة» وحدها مسؤولية المصائب والأزمات في المنطقة العربية، مقولة خاطئة ومُضلّلة، فما يحدث فعلاً من «مؤامرات خارجية» يقوم على استغلال وتوظيف خطايا وأوضاع داخلية. لكن أيضاً، هو «قصر نظر» كبير،
  • بعض الأوطان العربية يعاني الآن من تحدّيات تجمع بين خطر التدخّل الخارجي وخطر الصراعات الداخلية، وهناك من يعاني مخاطر الحرب الأهلية..