د. عبدالله المدني

د. عبدالله المدني

د. عبدالله المدني

أرشيف الكاتب

  • منذ تأسيسها سنة 1967 مدت رابطة أمم جنوب شرق آسيا المعروفة اختصار بـ «آسيان» يدها إلى جميع دول العالم المحبة للسلام للتعاون السياسي والاقتصادي والأمني والثقافي من أجل عالم أكثر أمناً واستقراراً وأقل عنفاً واضطراباً، في الوقت الذي كانت تعمل
  • كان لروسيا حضور في بعض الأقطار الآسيوية قبل سقوط الاتحاد السوفييتي، من خلال دعمها بالأسلحة والخبراء وتدريب الكوادر على نحو ما كان جلياً في الهند وفيتنام على سبيل المثال. لكن هذا الحضور بدأ بالتراجع تدريجياً في أعقاب انتهاء الحرب الباردة..
  • الحكومة الهندية الجديدة التي شكلها مؤخراً «ناريندرا مودي» بعد فوزه بالانتخابات العامة التي أجريت في الفترة ما بين إبريل ومايو المنصرمين، حملت الكثير من التغييرات والمفاجآت لعل أبرزها: منح حقيبة الشؤون الخارجية لواحد من ألمع الدبلوماسيين
  • زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى سيئول لا يمكن قراءتها من زاوية أنها مجرد زيارة لمسؤول سعودي كبير لدولة آسيوية صاعدة فقط. ذلك أن الزيارة تستند إلى تاريخ طويل من العلاقات الثنائية الوطيدة بدأت في السبعينات في أوج خطط التنمية
  • ظل إمبراطور اليابان أكيهيتو (85 عاماً) يلح منذ عام 2012 على فكرة تخليه عن عرش الأقحوان لولي عهده الأمير ناروهيتو (59 عاماً)، معللاً السبب بحاجته للراحة بعدما تقدم به العمر وضعفت صحته وبالتالي صار غير قادر على أداء مسؤولياته الشرفية. غير أن
  • بعد أن نجح التنين الصيني في اختراق أفريقيا ومن قبلها بعض الدول الآسيوية، مد أبصاره مؤخراً نحو القارة الأوروبية العجوز عبر طرق بوابتها الرخوة المتمثلة في إيطاليا،
  • حول الجريمة الشنعاء صبيحة عيد الفصح في سريلانكا، لا يكفي التنديد بالمجرمين، ولا يكفي تحميل المسؤولية لتنظيم داعش الإرهابي. فبقدر ما تتحمل هاتان الجهتان مسؤولية مقتل ما لا يقل عن 300 ضحية بريئة، وجرح مئات آخرين، وتدمير الفنادق ودور عبادة،
  • بدأت الهند مؤخراً ممارستها الديمقراطية الأكثر متابعة عالمياً، بعد الانتخابات الأمريكية، والتي تفتخر بها هذه البلاد، وتستحق عليها بجدارة وصف «كبرى ديمقراطيات العالم».
  • الكل، وفي المقدم دول العالم الكبرى، ذي الأجهزة الاستخباراتية المنيعة، يعلم علم اليقين، أن الحرس الثوري الإيراني (سپاه پاسداران انقلاب إسلامي)، دولة داخل دولة، وأنه يد النظام الإيراني،
  • تعتبر سلطنة بروناي، التي نادراً ما يظهر اسمها في نشرات الأخبار، من أصغر دول جنوب شرق آسيا لجهة المساحة وعدد السكان. إجمالي عدد سكانها الذين يعيشون على مساحة 5.7 آلاف كيلومتر مربع،
  • «الإعلام العربي: الواقع والمستقبل» هو العنوان العام الذي انعقدت تحته الدورة 18 لمنتدى الإعلام العربي بدبي في الفترة من 27 ــ 28 مارس تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم،
  • شكلت فواتير النفط المستورد على الدوام معضلة لصانع القرار الهندي، فهذه السلعة الاستراتيجية مطلوبة أولاً للوفاء بالاحتياجات اليومية لأكثر من مليار من البشر،
  • كما جرت العادة قبل إجراء الانتخابات الرئاسية التايوانية كل أربع سنوات، تعود قضية العلاقة مع البر الصيني إلى سطح الأحداث، ويتم استخدامها كورقة انتخابية رئيسية بين حزبي البلاد الكبيرين: «حزب الكومينتانغ»
  • خلال خطاب ألقاه مؤخراً في إقليم «ماندناو»، أفصح الرئيس الفلبيني المثير للجدل «رودريغو دوتيرتي»، عن رغبته في تغيير اسم بلاده من «الفلبين» إلى «مهارليكا».
  • أثبتت الأحداث الأخيرة في جنوب آسيا بين الجارتين النوويتين (الهند وباكستان) أنّ السلام الهش القائم بينهما قد ينهار فجأة، بفعل أطراف حمقاء لا تريد لهذا السلام أن يستمر. قد يكون وراء ما حدث في 14 فبراير المنصرم دول،
  • حسناً فعلت واشنطن وبيونغيانغ باختيارهما فيتنام مكاناً لعقد القمة الثانية بين رئيسيهما من بعد قمتهما التاريخية الأولى في سنغافورة..
  • تحولت الهند خلال السنوات القليلة الماضية إلى دولة يخطب ودها الجميع، ابتداء من القوى العالمية الكبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وروسيا الاتحادية واليابان ومنظومة دول آسيان، وانتهاء بالدول الإقليمية متوسطة أو صغيرة
  • آلاف من البشر المتخصصين في شتى مجالات المعرفة. رؤساء ووزراء حاليون وسابقون. مسؤولون من كبريات الشركات العالمية والمنظمات الدولية. إعلاميون ومبدعون ومفكرون وحملة أقلام ورؤساء تحرير من الداخل والخارج. شباب وشابات في عمر الزهور في سباق محموم
  • لكل دولة شواغلها الداخلية والخارجية التي تتعامل معها من منظور المصلحة الوطنية العليا. واليابان ليست استثناء. فقد كان على رأس شواغلها منذ مطلع خمسينات القرن العشرين، معالجة هزيمتها المرة في الحرب العالمية الثانية، والتصالح مع نفسها ومع
  • مع اقتراب شهر مايو من العام الجاري والذي سيشهد إجراء الانتخابات العامة الـ 17 في تاريخها، تتجه الأنظار نحو الهند، كبرى ديمقراطيات العالم، وتكثر بالتزامن التساؤلات عمن سيفوز بها: هل هو حزب بهاراتيا جاناتا الذي اكتسح انتخابات 2014 وفاز فوزاً
  • بعد مضي 21 عاماً على عودة هونغ كونغ إلى الصين سلمياً، بموجب صفقة بريطانية ــ صينية تم تطبيقها في يوليو 1997، لا يزال حراك الهونغكونغيين السلمي قائماً من أجل الانفصال..
  • كما جرت العادة في كل الانتخابات العامة السابقة، التي شهدتها بنغلاديش منذ اغتيال مؤسسها الشيخ مجيب الرحمن، جرت الانتخابات الأخيرة في أواخر ديسمبر الماضي وسط ظروف أمنية مشددة..
  • قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخير، بسحب نصف قواته (نحو 7000 عنصر)، من أفغانستان، يذكرنا بقرار الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن، في نوفمبر 2003. وقتها وصفنا ذلك القرار، في مقال صحافي، بالقرار المتعجل الخاطئ، على الرغم من ضعف قوة
  • من أهم المشاكل التي تعاني منها إندونيسيا، وتعيق تقدمها، وتمنع لحاقها بجاراتها الآسيويات الناهضات ــ مثل ماليزيا وسنغافورة وتايلاند ــ هو الفساد المستشري في مفاصلها، منذ عهد رئيسها الأسبق الديكتاتور سوهارتو، الذي حكم هذه البلاد على مدى
  • في التنافس حول بناء النفوذ خارجياً ما بين التنين الصيني والنمر الهندي يعتبر أي نجاح تحققه الهند خسارة للصين والعكس صحيح. لذا وجدنا أن النجاحات التي حققتها بكين لجهة التمدد في بعض الأقطار الآسيوية والأفريقية عبر منح القروض الميسرة، أو عبر
  • في الأخبار: إن اليابان تراجعت عن تنفيذ مشروع محطة نووية لتوليد الطاقة الكهربائية لصالح تركيا، وذلك بسبب تضاعف كلفته جراء الانخفاض الحاد في سعر الليرة التركية، التي فقدت نحو 40% من قيمتها مقابل الدولار. والمعروف أن المشروع الذي كان مقرراً
  • في سبتمبر من العام الجاري وعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتوقيع معاهدة سلام نهائية مع اليابان قبل نهاية السنة. وفي نوفمبر المنصرم قابل رئيس الحكومة اليابانية شينزو آبي نظيره الروسي في قمة آسيان بسنغافورة، حيث أكدت مصادر إعلامية خبيرة، أن
  • وضعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الصين ضمن قائمة الدول المستثناة من العقوبات الأميركية غير المسبوقة ضد النظام الإرهابي الإيراني لكن لمدة ستة أشهر فقط، بدءاً من نوفمبر المنصرم، كي تتمكن بكين من تسوية أمورها فيما يتعلق بصفقات نفطية
  • زيارة رئيس الحكومة اليابانية شينزو آبي الأخيرة للصين ولقاؤه مع نظيره الصيني شي جينبينغ عكست أموراً كثيرة: منها رغبة البلدين في التقارب والتفاهم، ومنها استعدادهما للتعاون لمواجهة الضغوط الأميركية. حيث من المعروف أن واشنطن تفرض سلسلة من
  • المطّلع على الأدبيات الخاصة بالحرب الكورية (1950 ــ 1953)، سيكتشف بسهولة أن شبه الجزيرة الكورية وسكانها، كانوا إحدى ضحايا تداعيات الحرب العالمية الثانية.
  • منذ انتهاء الحرب الأهلية الانفصالية الطويلة في سريلانكا بقيادة نمور التاميل، والتي قضى الجيش السريلانكي عليها وقتل قائدها في مايو 2009،
  • كان منظر رئيس الحكومة الماليزية مهاتير محمد غريباً وهو يقف لأول مرة منذ عشرين عاماً إلى جانب حليفه الحالي وغريمه السابق «أنور إبراهيم» في حشد انتخابي لدعم الأخير في دائرة ترشحه بمدينة «بورت ديكسون» الواقعة على الساحل الغربي لشبه جزيرة الملايو .