د.أمينة العريمي

د.أمينة العريمي

أرشيف الكاتب

  • «قصدني أحد ضباط المخابرات طالباً مني التعاون لشق صف جبهة إعادة توغولاند الغربية، وتظاهرت حينها بالموافقة في مقابل مادي ضخم أعلم يقيناً بأنه لن يُقدمه.
  • في أبريل 2016، ناقشتُ ورقة علمية حملت عنوان «الصومال.. بين تقسيمها وترهيبها»، وأشرتُ فيها إلى خطورة توالي ولادة التنظيمات الإرهابية مستقبلاً على طول السواحل الأفريقية المُطلة على المحيط الهندي.
  • تعددت أسماء إمبراطورية مالي القديمة، التي وجدِت لتدون التاريخ الأفريقي، فهناك من أطلق عليها «ملي»، وتعني بلغة البامبارا «فرس النهر».
  • كثيراً ما تسألني النخب الأفريقية، لماذا لا نرى في الصحافة الخليجية تقريراً مفصلاً صادراً عن النخب الخليجية حول ما يحدث في أفريقيا جنوب الصحراء.
  • أدانت الكنيسة الكاثوليكية في بوروندي ممثلة برئيس المؤتمر البوروندي للأساقفة الكاثوليك المخالفات التي أثرت في شفافية ونزاهة الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
  • تربطني بالسودان علاقة من نوع خاص، فمنه كانت انطلاقتي لأقصى العمق الأفريقي شرقاً وغرباً وجنوباً، ومنه ولدت مكتسباتي العلمية وخبرتي العملية.
  • «لا يوجد هناك أهون من تلك الشخصية التي نقلت نفسها من جانب لآخر، ليس لاكتشافها خطأ ما كانت عليه بمقدار إدراكها ما ستجنيه من عطايا وأموال لتكتشف في النهاية وضاعة ما هي عليه اليوم.
  • قالت لي مندوبة الاتحاد الإفريقي للشؤون الثقافية السيدة إنجلين مارتينز ذات مرة إن زيارات مسؤولي دول الخليج العربية لنا نادرة، وينظرون لنا بنظرة مختلفة، فما السبب؟ فقلت لها سيدتي الكريمة توجد صورة سلبية لإفريقيا عموماً في الذهن الخليجي وأنا
  • يقول تشستر كروكر أحد أهم الخبراء في إدارة الرئيس رونالد ريجان «عندما يأتي الحديث عن ليبيريا لابدّ أن يقودنا للحديث عن خلفية التاريخ الأمريكي في أفريقيا.
  • الأموال الخارجة من عموم أفريقيا بطريقة غير مشروعة لا تعود ولو عادت تعود بشكل صفقات بين عناصر حكومة سابقة سارقة وبين عناصر حكومة حاضرة تريد أن تسرق (هذه هي القصة باختصار). في الأيام القليلة الماضية اجتاحت العاصمة البرتغالية لشبونة عاصفة
  • تبدو علاقة دولة الكويت بإفريقيا مختلفة، فللكويت وضع خاص في إفريقيا لا يمكن أن يدركه المرء وهو يقرأ تاريخ سير تلك العلاقات إلا إذا أخذته قدماه جنوباً من هذا العالم، فلم يأتِ ارتباط الكويت بإفريقيا من القوافل البحرية الكويتية، التي كانت تجوب
  • بعض المسائل لا تؤخذ بالأبيض والأسود ولا تؤتي بنسيان الظلال بين اللونين حتى وإن بدت الظلال محيّرة أحياناً ومرهقة.
  • «حتى أكون محترماً أمام نفسي فأنا انشققت عن الرينامو ولكني لم أضع يدي مع الفريليمو التي إن فعلت ستقربني منها وستغدق علي بالمال وأشياء أخرى وستقضي على ما تبقى لي من كرامة إن وجدت بعد كل ذلك».
  • لم تكد تنتهي أديس أبابا من احتفال استلام رئيس وزرائها جائزة نوبل للسلام لعام 2019 لدوره في تحقيق السلام في القرن الأفريقي حتى عادت موجة الاحتقان تطفو على سطح الدولة الإثيوبية، وما ضاعف الإرباك الإثيوبي هو أن من يؤجج له هو حليف الأمس جوهر محمد علي.
  • يسود بعض أجزاء أفريقيا اليوم، مناخ راستافاري، والمقصود به هو توجه ديني متأثر باليهودية والمسيحية، نشأ في القرن العشرين، وبالتحديد في جامايكا، ولسنا بصدد مناقشة هذا التوجه كمفهوم ديني، ولكننا بصدد مناقشته كتوجه ثقافي،
  • ما الذي يمكن أن تتحدثي عنه في هذا الملف المجهول؟ لم نكن نعلم أن هناك توجّهاً لكم في أفريقيا؟ هل هناك مختصون خليجيون في الشأن الأفريقي؟ يبدو أن هناك خطأ في العنوان! تلك التمتمات المتداخلة هي أول ما لامسه سمعي وأنا أتقدم بخطوات ثابتة نحو
  • الأحمق هو الذي يختبر المياه بكلتا قدميه، هذا ما أجاب به أحد أبناء عائلة غوبتا عندما بدأ الشارع الجنوب أفريقي ذات يوم يسأله علناً ماذا لو رحل جاكوب زوما؟
  • ما بين تنقلي بين شركات الطيران للحصول على مقعد للسفر إلى النيجر وغمرة انشغالي بالكتابة حول ما جاء في القمة الأفريقية الأخيرة في نيامي 2019.
  • تعد سيراليون من أوائل دول الغرب الإفريقي التي أجرت تحقيقاً شفافاً حول التهرب التجاري، وهذا ما يشهد به تقريرموساك فونسيكاعام 2016 الذي كشف حقيقة مفادها بأنه يتم تقييم ما تنتجه المناجم السيراليونية بسعر مختلف عن بيع ذات المنتج للخارج.
  • صراع على سيماندو 04 يونيو 2019
    أصبح رجل الأعمال الأبرز في مجال التعدين، روبرت فريدلاند، حديث الصحافة الأفريقية خلال شهر مايو الماضي، بعد أن أعلن أنه يسعى جاهداً للحصول على فرصة استثمارية في منجم سيماندو،
  • أوبل 245 16 مايو 2019
    منذ جلوسي على مقاعد الدراسة الأولى، وخضوعي للامتحانات العلمية والعملية، دائماً ما كنتُ أبدأ بالإجابة عن الأسئلة الأكثر صعوبة، وبعدها أتفرغ للأقل صعوبة، فالأقل والأقل، ولم أدرك حينها أن تلك العادة،
  • استقبلت مؤخراً قرار تعييني رئيساً لقسم العلوم السياسية والدراسات الأفريقية في جامعة مينيسوتا الأمريكية «الفرع الأفريقي» بكثير من القلق ووجدت نفسي أمام مهمة مزدوجة لست مُستعدة لها بعد، ولا أملك أمامها الخبرة الكافية التي تؤهلني لشغل هكذا
  • «لكي نغير الواقع لا بد أن نفهمه والفهم الصحيح هو أن نقرأ الواقع من أعمق ماضي نذكره إلى أقصى مستقبل نتصوره والتاريخ في هذا الفهم ليس ركاماً من الأحداث نتسلى بها بل هو خبرة متراكمة نتعلمها لنبني مستقبلنا»،
  • في ستينيات القرن الماضي قال أحد الصحفيين العرب «الدول العظمى لا تغير استراتيجياتها بسهولة لأن هذه الاستراتيجيات لم يوجدها الإلهام أو النزوة ولا تتقرر بقيام حكم أو سقوطه، ولا يؤثر فيها أن يذهب رئيس ويأتي آخر،
  • «جوتنا» في السنغال 28 فبراير 2019
    «لست ضد فرنسا ولكني مع السنغال»، بتلك الكلمات بدأ المرشح الرئاسي السنغالي الأبرز عثمان سونكو حملتة الانتخابية، التي وصفت بأنها أول حملة انتخابية تدعمها الأحزاب السياسية الأفريقية الوطنية حتى خارج السنغال. تناولت في دراسات علمية سابقة في
  • رحيل سانغاريس 21 فبراير 2019
    بدعوة كريمة من المنبر الصحفي الأفريقي العالمي، قمت بإلقاء ندوة حول مفاوضات أفريقيا الوسطى التي قادتها الخرطوم مؤخراً، وأسعدني في تلك الندوة مشاركة الوزير عطا المنان الذي قاد وفد تلك المفاوضات التي حملت ظروفها وتداول حديث أطرافها الكثير
  • تشرفت بأن أكون أحد أعضاء المجموعة، التي قامت بكتابة التقرير الاستراتيجي الأفريقي لعام 2018، وأثناء مشاركتي تلك وقعت بين يديّ ملفات هامة لقضايا عدة، ما برحت أفريقيا أن تجد مسلكاً لحلها حتى جاءتها رياح الركود والاستسلام للأمر الواقع مثل:
  • «الصدور خلقت أقفاصاً كثيرة، هي الأشياء التي ترد إليها، وقليلة هي الأشياء التي تخرج منها، والأقفاص غالباً لا تتفهم لغة الأجنحة»، بتلك الكلمات الموجزة، أنهى بوب دينارد قائد الانقلابات العسكرية في أفريقيا، حديثه مع الصحافي الأفريقي الذي سأله
  • أثناء تحضيري لأطروحة الدكتوراه في العلوم السياسية، والتي كانت تحت عنوان العلاقات الإيرانية- الإسرائيلية وأثرها على المصالح العربية من عام 1979 إلى عام 2018 تعلمتُ في تلك الفترة اللغة العبرية..
  • كينيا.. ليندا نشي 17 يناير 2019
    تقول الحكمة الأفريقية القديمة «صوت البوم مشؤوم؛ لأنه يُصوت حين لا تصوِّت الطيور الأخرى». تبدو تلك الحكمة الأفريقية مُعبرة عما نشهده من توالي العمليات الإرهابية في كينيا بدءاً بتفجير السفارة الأمريكية 1998 مروراً بوستغيت 2013 إلى غاريسا 2015 ونتمنى أن نهايتها كانت في دوسيت دي 2019.
  • قرار ياموسوكرو 10 يناير 2019
    يقول الكاتب الأمريكي الراحل أوليفر هولمز«الشيء الأساسي في هذا العالم، ليس إلى أي مكان قد وصلت الآن، بل إلى أي اتجاه تتقدم». ياموسوكرو، العاصمة السياسية الإيفوارية، وتعني باللغة الباولية قرية الملكة، وتعتبر من أهم المدن العاجية، وتكمن
  • في قارة أفريقيا يجد المُشاهد ومنذ الوهلة الأولى اختلافاً واضحاً في أركانها، ففي الشرق الأفريقي تجد أن الوضع الجغرافي له أثر في التكوين النفسي لشعوب تلك المنطقة على عكس الجنوب الأفريقي الذي يتناقض مع الوسط والغرب الأفريقي الباحث عن نفسه،
  • «نحن أُناس ننتمي إلى عرقية الفون، نتميز عن باقي العرقيات بكثرة ولادة نسائنا لتوائم، فإذا مات التوأم، وهذا غالباً ما يحدث، نقوم بصنع دمى للتوائم المتوفين، لأننا نؤمن بأن أرواحهم تسكن تلك الدمى، التي لا بد من رعايتها والاهتمام بها، حتى لا
  • قد تكون هناك استراتيجيات خالصة، جاءت كنتيجة لا لاختيار حر، ولا لحكمة سلفية، وإنما لقوة قاهرة، فكانت استراتيجية ضرورية أكثر منها استراتيجية اختيار، استراتيجية بقاء أكثر منها استراتيجية انتصار.
  • سأغادر اليوم منصة التحليل السياسي في الشأن الأفريقي، وأتشرف بالوقوف لأحدثكم عن منصة العلم وقلب المعرفة، ومنبع العزة، أرض التقاء الحياة.
  • تعرفت إلى أنغولا دولة بمعهد اللغات الأفريقية في ليبرفيل، الذي تجاوز دوره اللغوي إلى تعريف الدارس بتاريخ أبناء أفريقيا الأوائل وفضائل الثقافات الأفريقية القديمة التي ما إن انكفأت على إدراكها معنى حتى تعالت الأصوات بداخلي أين سلوك ذاك المعنى؟
  • تتزاحم عندي المعاني وأرحل مع التاريخ وأستسلم أمام الجغرافيا وأتعجب من بذاءة العالم المُتمدن في غير عوالمه، ونبذه لبذاءة العالم الآخر في عالمه، وأقف حائرة أمام شخصيات أكدت أنها صارعت الموت لأجل الوطن ولكن ما إن لوح لها القدر بامتلاك السلطة حتى صارعت الوطن وأعدمته.
  • يقول شاعر أفريقيا الأول بانكول رينر في قصيدته الرائعة الكونغو الأبتر «عشرات السنين وأبناؤكِ ينزفون الدماء كي تُبنى مُدن بلجيكا ولما رفض أفريقيو الكونغو أن يجمعوا للمُستعمر المطاط الأحمر تلقوا حضارة المذابح والتقتيل»..
  • حكى لي صديق أفريقي ذات يوم، أسطورة إيرانية، مفادها أن الملك كيقباد كان له ابنان، هما كيكاوس وكيارش، اختلفا بعد وفاة والداهما على الحكم، فوافق كيكاوس أن يعطي أخاه الأصغر جزءاً من إيران..
  • يقول المثل الأفريقي القديم «ما دامت النمور لا تمتلك مؤرخيها، فإن حكايات الصيد ستظل تُمجد الصيادين»، وإيران اليوم نجحت في اصطياد أفريقيا ووجدت من يمجدها هناك. عندما أعلنت السلطات الأمنية الغامبية في عهد الرئيس السابق يحيي جامي القبض على شحنة أسلحة إيرانية
  • تنبع أهمية مدغشقر أو ملاغاش، كونها مصدر لأحد أثمن التوابل في العالم «الفانيلا»، ولذلك سميت بجزيرة الفانيلا، هذا فضلاً عن أنها عضو في رابطة دول المحيط الهندي للتعاون الإقليمي، وعضو في منظمات الكوميسا والساداك ومنظمة التجارة العالمية والأونكتاد،
  • في إطار حرص دولة الإمارات على تعزيز دورها في القارة الأفريقية بشكل عام، ومنطقة القرن الأفريقي بشكل خاص، جاءت العلاقات الإماراتية الإثيوبية- الإريترية لتلقي بثقلها على دعم ذلك التوجه الاستراتيجي،
  • في شتاء عام 2013 كان لي شرف اللقاء بالسيد إداورد مالوكا مستشار وزارة الخارجية في جنوب أفريقيا الذي ما إن عرفته بنفسي وأطلعته على سبب وجودي في أفريقيا كباحثة إماراتية في الشأن الأفريقي حتى ابتسم مُندهشاً راضياً فانتهزت تلك الفرصة التي قد لا تتكرر لي فسألته:
  • في فبراير الماضي وصلتني دعوة رسمية من مستشار البرلمان النيجري الدكتور محمد جيرو لزيارة بلاده التي لم أكن أحمل لها صورة عصرية غير تلك الصورة الموغلة في القدم، فالنيجر كانت جزءاً من مملكة برونو التي حكمت وسط وغرب أفريقيا من عام 1380 إلى 1893م،
  • كثيراً ما يتم سؤالي عن سر إيماني بالأفارقة، وبقدرتهم على تجاوز الماضي، والعمل على إعمار الحاضر، وتخطيهم لرؤية المستقبل، ودائماً ما أبدأ جوابي بما انتهي إليه الروائي النيجيري الراحل تشينوا أتشيبي، عندما قال: «عندما أرسلت روايتي الأولى،
  • هناك مقولة لكاتب صحافي كبير يقول فيها: «الفهم مطلوب قبل الحُكم باستمرار، ولكنه ضروري إلى الحد اللازم، ولكن ليس بعده، لأن الزيادة في الفهم قد تجنح بالأحكام إلى حيث تضيعُ الحدود..
  • من حُسن طالعي أن أغلب ما أواجهه في حياتي هو النقد وغالباً ما يكون في نقطتين، الأولى هي أنني شخصية ذات حديث ارتجالي يمتلك رغبة حقيقية بمُسابقة الزمن
  • يرجع تاريخ العلاقات الخليجية الأفريقية إلى ما قبل الإسلام، حيث عرف سكان شبة الجزيرة العربية بلاد الأفريق عندما أسس ما يُطلق عليهم حينها «السلالة السليمانية»* مملكة أكسوم عام 325 قبل الميلاد، وكانت هذه المملكة من أقوى الحضارات الأفريقية