عائشة سلطان

عائشة سلطان

أرشيف الكاتب

  • تعال أحدثك عن عمرك الذي وجدت نفسك وقد تسرب منك، وإلى سنينك وكأنها هبطت على شهادة ميلادك من الفضاء أو تسللت إلى جسدك من ثياب جدتك، كأنك كنت طفلاً يركض صباح البارحة بكامل طيشه غير مبالٍ بشيء وغير فاطن للزمن وخلافه، وحين فتح عينيه هذا الصباح
  • يعيش الإنسان السنوات الأولى من عمره مكتشفاً، يتلصص على الحياة بنزق ودهشة من أكبر ثقوبها، ثم يحالفه الحظ في العثور على فرص لا تعوّض في الحصول على الحب والأصدقاء والمال، تساعده سلاسة الأيام والعمر كي يكون كائناً خفيفاً حقاً، يتنقل بين كل
  • على حسابه في تويتر، كتب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تعليقاً على التغييرات التي طالت الحكومة: «الحكومة الجديدة أمامها عام واحد لتحقيق الأولويات الجديدة، والتغييرات المستمرة ستبقى شعار المرحلة القادمة، وصولاً لأفضل نموذج حكومي
  • لا شيء يتكون في داخلنا ونستطيع الخلاص منه أو نسيانه، نحن لا ننسى لكننا ربما نتناسى.
  • كثيرون ممن حولنا، من شرائح عمرية وطبقات اجتماعية متفاوتة، يحاولون أن يجدوا أو يختطوا لأنفسهم طريقاً خاصاً بهم في الحياة.
  • كيف تفكر كصحافي؟ 02 يوليو 2020
    الصحافية الأمريكية، جوان لوندن ستيلتر، كما ورد اسمها على شبكة الـ «سي إن إن»، تحدثت عن مشاركتها في مبادرة لمساعدة الكبار الذين يتعاطون
  • من بين كل التفاصيل والأحداث والأخبار المتعلقة بكورونا، هناك عدة نقاط علينا التأكيد عليها: فأولاً، ليس لدى أي فرد في المجتمع أدنى شك.
  • لن أكون صادقة بما يكفي إذا قلت بأن الخارج يستهويني كثيراً كما كان في السابق، وبأنني أتمنى لو أنهض باكراً لأحمل حقائب.
  • تعود الحياة في المدينة إلى وتيرتها المعتادة، ولكن بشيء من الحذر، إن لم نقل التخوف، نتحدث عن عموم الجمهور: الموظفين والموظفات، الباعة،
  • في معظم الأحداث التي تلم بنا أو بالعالم حولنا، بعيداً كان أو قريباً، فما دامت الأخبار تصلنا من قلب الحدث فنحن متورطون فيه بدرجة أو بأخرى.
  • استطاعت العزلة التي عشناها جميعاً خلال الأشهر الماضية، أن تكشف لنا الكثير مما لم نكن نعرفه، فمثلاً كثيرون اكتشفوا كم شكلت لهم أفلام السينما في أيام العزلة فارقاً ذا معنى.
  • كنت قد اعتدت حمل كتاب عادة ما يكون رواية، أحملها في حقيبة يدي وأنا أهمس لنفسي أن ست ساعات زمنٌ كافٍ جداً لإنهائها دفعة واحدة.
  • حديث في السينما.. 24 يونيو 2020
    عندما يدور الحديث عن السينما هناك من يتناولها على أنها ليست أكثر من تسلية وإضاعة وقت، وهناك من يتطرف كثيراً محاولاً جعلها موضوعاً.
  • كيف تعوّدت على كل ما تمارسه خلال اليوم؟ كيف اعتدت على ردات الفعل نفسها في المواقف التي تواجهك؟ كيف تعلمت أن تفعل الشيء نفسه دوماً.
  • مراجعة إنسانية! 22 يونيو 2020
    الروسي أنطون تشيخوف أحد أبرز كُتَّاب روسيا، وهو أفضل من كَتَب القصة القصيرة، معتمداً على ذكاء حاد، والتقاطات في غاية الإنسانية والعمق.
  • استكمالاً للموضوع المثار حول «الاستقلال المادي» الذي وجدت تفاعلاً كبيراً معه من قبل الكثيرين، أتمنى أن نتفق على مسألة ضرورية لا تحتاج إلى جدل منا.
  • الاستقلال المادي 20 يونيو 2020
    تنسب للشاعر ‏ والروائي الأمريكي تشارلز بوكوفسكي عبارة يقول فيها «لن تحصُل على حرّيتك إلا حين تستقِلّ مادياً، وما عَدا ذلِك كلها فلسفة وأفكار خياليَّة!».
  • لماذا يبقى أداء بعض الموظفين وأصحاب مهن مختلفة على حالهم، لا يتطورون نحو الأفضل أو نحو إحداث أثر في واقعهم، حتى وإن كان كأثر الفراشة؟
  • كنت في مدينة براغ التشيكية لأربع سنوات خلت، أزورها للمرة الثانية. في المرة الأولى خرجت من المطار مباشرة متجهة بسيارة أجرة إلى الشمال.
  • درس افتراضي! 16 يونيو 2020
    أتيحت لي الفرصة يوم أمس لحضور درس في اللغة العربية عن بُعد لطلاب المدرسة الفرنسية في أبوظبي عبر منصة «زوم».
  • أسرار صديقاتي 15 يونيو 2020
    بحسب استطلاع قامت به جامعة كامبريدج، فإن حوالي %85 من الأشخاص يندمون على كشف أسرارهم الخاصة جداً لأصدقائهم المقربين.
  • أسرار الأصدقاء..! 14 يونيو 2020
    أثار المقال الذي كتبه الروائي السوري سليم بركات الأسبوع الماضي حول صديقه الشاعر الراحل محمود درويش ضجة كبيرة في جميع أوساط الأدباء والمثقفين والإعلاميين والمهتمين بدرويش والقضية والعلاقة بينه وبين بركات.
  • في معظم مجتمعاتنا العربية، تحتل البيروقراطية وأولئك المتشبثون بالموروث التقليدي في تصريف شؤون الحياة والأدب والسياسة والأعمال، مكاناً صلباً.
  • أظن أنه لولا السفر، وتلك المصادفات التي تحدث أثناءه، ما كنت ستعرف يوماً أن صديقك يعاني منذ سنوات.
  • كان من المعتاد في أيام دراستنا وجود ما يسمى بكتب القراءة أو المطالعة الحرة، وهي كتب تنتمي لصنف الروايات والقصص والمسرحيات.
  • بدأ العام بارداً على عادته في شهر يناير، يومها كان «معطف غوغول»، بين يدي، وقد غرقت في حكاية «أكاكي» الموظف البائس.
  • منذ اليوم الأول الذي وُضِعنا فيه وسط هذه الأزمة، ونحن ندعو الله صباح مساء أن يرفع البلاء عنا وعن الجميع.
  • السعادة وجودة الحياة، هو المسمى الأحدث لملف السعادة سابقاً، وفي حديث مطوّل حول هذا الملف الحيوي والمهم بالنسبة لنا جميعاً في دولة الإمارات.
  • على طريقة كيف تتقن الإنجليزية من غير معلم، وكيف تتعلم اللغة الفرنسية في أسبوع.
  • جائحة التناقضات! 06 يونيو 2020
    على امتداد اليوم ومنذ بدأ انتشار فيروس كورونا حول العالم، ونحن نتعرض - كأفراد ومجتمعات - لسيل جارف من الأخبار المتعلقة بهذا الفيروس:
  • ما يعرفه الجميع، والأمر ليس بحاجة إلى الجدل ولا الإنكار، هو أن الهزات العنيفة التي تصيب الإنسان في جذر علاقاته الاجتماعية والعاطفية تخلخله نفسياً وتصيب البعض بحالة من الضياع والقلق!
  • وصلتني الكثير من الآراء البناءة تعقيباً على مقال «التعلم عن بعد»، وبلا شك فإن تفاعل أفراد المجتمع، ومحاولة العديد منهم تقديم مقترحات وحلول.
  • التعليم عن بُعد! 01 يونيو 2020
    مما لا شك فيه، أن الأشهر الماضية لم تمر علينا مرور الكرام، لقد أغلقت المدن وقيّدت الحركة وشلّت الحياة، وخلت الشوارع لأيام وليالٍ طويلة حتى من ضوء سيارة واحدة، واقع لم يخطر لنا حتى في أسوأ أحلامنا! لكنه حدث بالفعل! ويوماً إثر آخر من أيام
  • هل أدركنا بعد أننا نمر بما يمكن تسميته بالثورة الإعلامية والاجتماعية الكبرى في هذه الفترة العصيبة التي فُرضت علينا بكل شروطها وثقلها؟ لقد اخترع الإنسان الكتابة فكانت ثورته الأولى، ثم اخترع الآلة، وبعدها عرف وسائل الإعلام، ثم توصل لاختراع
  • عرف الروائي الإيطالي والناقد الأدبي والفيلسوف الشهير أمبرتو إيكو (1932-2016) على نطاق واسع بروايته التاريخية «اسم الوردة».
  • يبدو أن كثيرين ممن طال جلوسهم في المنازل بسبب التزامهم بإجراءات الحجر سيواجهون بعض المشكلات ذات الطبيعة النفسية المتعلقة.
  • إليكم هذا الخبر أولاً: «فرنسا تحظر استخدام عقار هيدروكسي كلوروكين لعلاج مرضى كوفيد - 19، وقد ذكرت دورية لانسيت الطبية البريطانية .
  • وقت غير متوازن! 27 مايو 2020
    تنتابك أحياناً حالة غريبة، تشبه لوثة مفاجئة، فتجد نفسك متأرجحاً بين الرغبة في امتلاك ذاكرة زمن مضى تريد استعادته ولا تقدر.
  • في مرات كثيرة، تجد نفسك في مواجهة أسئلة لا إجابات واضحة عنها، أو لا وجود لمصادر محددة يمكن الرجوع إليها.
  • مرّ اليوم الأول، من عيد الفطر الأول الذي قضاه أغلب المسلمين في منازلهم، مستسلمين لإكراهات «كورونا»، ومستجيبين لإجراءات العزل والحجر والقوانين الوقائية، هذا اليوم الذي فكروا فيه طويلاً كيف سيكون؟
  • العيد في البيت 24 مايو 2020
    ارتبط العيد في أذهاننا بالفرح، بالأطفال الذين يقفزون بنا من حدود السكوت لمناطق البهجة والضوء واللون، ارتبط العيد باللمة، والعائلة، والأبواب المشرعة للأهل والأحباب وللأطفال يلتقطون العيدية كعصافير الحقول،
  • (لانتر انسيغان) صحيفة فرنسية، اشتهرت في باريس في عشرينيات القرن الماضي، وعرفت بطرحها أسئلة استقصائية على مشاهير ومثقفي أوروبا،
  • يعتبر الخوف عند حدوث أو مواجهة الخطر شعوراً طبيعياً ينظر إليه باعتباره إحدى الآليات التي يستخدمها الجسد لحماية نفسه.
  • هل يختلف التناول الصحفي للأخبار بحسب المجالات والتخصصات التي تهتم بها تلك الأخبار؟ بمعنى هل للخبر الطبي أو العلمي أو الديني.
  • في تصريح له قبل يومين، قال المدير العام لهيئة الصحة في دبي «لقد تم رصد زيادة في عدد الإصابات بين المواطنين خلال الأسبوعين الأخيرين.
  • لن نحتاج لأن نسأل بعد اليوم: كيف كان الناس يعيشون في زمن انتشار الأوبئة، وأن نذهب لنفتش عن أحوالهم في الكتب والحكايات والروايات، لنعرف كيف رتبوا حياتهم في تلك الأوقات الصعبة، وكيف واجهوا الرعب والخوف، وكيف مرت عليهم ليال بلا نوم، وامتلأت
  • لن نعود كما كنا! 10 مايو 2020
    عندما كان العالم في الحادي عشر من شهر سبتمبر لعام 2001، يتابع متجمداً من هول ما يراه على شاشات التلفزة التي كانت تبث الحدث، كانت مدينة نيويورك تعيش دمارها المتناهي الذي ستصدره لاحقاً لجهات الأرض، وكان الجميع بالكاد يلتقطون أنفاسهم، كانوا
  • سؤال بسيط جداً: كم عدد المواد الإعلامية التي تصلكم كل يوم عبر برامج وصفحات التواصل الاجتماعي؟
  • العدد صفر! 08 مايو 2020
    (العدد صفر)، حكاية جريدة لم ترَ النور أبداً، تأسس لها مجلس تحرير مكوّن من ستة أشخاص، بينهم امرأة في الثلاثين، تحاول أن تقدم أفكاراً لتحقيقات
  • بعد زمن من انتهاء الوباء، الذي اجتاح العالم ذات شتاء، في مطلع عام 2020، اجتمع الناس على طاولات الطعام في مطابخ البيوت.
  • الندبة! 06 مايو 2020
    في رواية «الندبة» للأمريكي بروس لاوري، وردت هذه العبارة على لسان بطل الرواية الطفل (جيف) المصاب بندبة ولد بها .
  • وعي الامتنان! 05 مايو 2020
    أهم ما استقر في نفسي وعقلي من درس أو تجربة «كورونا»، طيلة الشهور الماضية، التي اعتزلنا فيها في بيوتنا، هو ما يمكن أن أسميه بوعي النعم المنسية،
  • النافذة! 04 مايو 2020
    لوحة «فتاة عند النافذة» واحدة من أشهر لوحات الرسام الإسباني سلفادور دالي، وهي تصور شقيقة الرسام متكئة على النافذة، وتطل على خليج كاداكيس، حيث كانوا يقضون عطلة عائلية هناك، هذا الخليج نفسه حيث جلس الشاعر الإسباني لوركا، وكتب مذكراته، وقد
  • كريم، طالب، مصري الجنسية، وحيد والديه، تخرج العام الماضي في المدرسة الأمريكية بأبوظبي وكان ترتيبه الأول، اختار بعد ذلك دراسة الهندسة، ومن بين أفضل الجامعات وقع اختياره على جامعة ألينوي إربانا-تشامبين، واحدة من أفضل وأعرق جامعات الولايات
  • لا أزال متمسكة بالأمل، لأنني مؤمنة به، فما أضيق العيش لولا فسحة الأمل، لكنني بدأت أراجع هذه المقولة (إن البشرية قد مرت بأوقات أصعب من «كورونا»، وقد عبرتها فعلاً!).
  • يقولون إن الحياة تشبه المكعب ذا الستة أوجه، كل شيء فيها قابل للنقاش والاختلاف، واستدعاء العديد من الفرضيات، فلا شيء ولا كائن يمتلك وجهاً واحداً.
  • في كل صباح أفتح عينيّ على ضوء باهر يتسلل من نافذة غرفتي، أسرع دافعة الأغطية وبقايا النوم لأقف على حافة النافذة الواسعة، أطلّ على بيوت الحي الهادئ، باحثة عن خيال يتحرك، ومادّة يدي للخارج لألمس أغصان الشجرة الضخمة التي استطالت كثيراً حتى
  • لسنا وحدنا! 28 أبريل 2020
    عادة ما نعتقد بأننا وحدنا من ينتابه ذلك الهاجس بالنفور من تصرف البعض أو من أفكارهم، ورغم نفورنا، إلا أننا نكتم مشاعرنا، عملاً بمبدأ اللباقة والتأدب، وخشية أن يعرف الآخرون بما نفكر فيه فينفروا منا بدورهم، وهذا ما لا يتمناه أيّ منا بطبيعة
  • سألت سيدة متقدمة في العمر، كاتبتها على موقع فيسبوك: لماذا نميل إلى الانعزال عندما نكبر؟ أود أن أسمع الجواب منك، لأنني أشعر بالفراغ، وأحتار بماذا أملأه، مواقع التواصل تبدو لي متعبة أحياناً، وتستهلك معظم الوقت، أما القراءة، فرغم حبي لها،
  • اعتدت منذ تركت العمل في إدارة البرامج السياسية بتلفزيون دبي المكوث في المنزل أطول وقت ممكن، صار هدوء البيت خياراً جيداً تبدت محاسنه مع الأيام، وانعكس بشكل إيجابي على حركتي في الحياة وخياراتي واختياراتي كذلك. كما أصبحت ممارسة الكتابة
  • تذكيرك بما فكرت فيه، والأمكنة التي زرتها، والأشخاص الذين تشاركت معهم تلك المباهج والأماكن، والأحوال التي كنت فيها أو عليها في تلك الأيام.
  • لأننا مختلفون! 24 أبريل 2020
    نقرأ الأخبار بعيون مختلفة، تماماً كما نعيش الحياة بوجهات نظر وقناعات متباينة، نفسر الأحداث بوجهات نظر، ونعي الحياة بطرق متعارضة.
  • حدائق الرئيس! 23 أبريل 2020
    محسن الرملي، روائي عراقي مبدع، له العديد من الأعمال السردية الناجحة ذات الأثر، ولعل روايته (حدائق الرئيس) وهي من أعماله المبكرة.
  • سأظل مدينة لعزلة «كورونا» التي منحتني تحقيق الكثير من الأمور التي ما كانت لتحدث لولا هذه العزلة التي فرضت علينا. وليس لديّ أدنى شك في أن جميعكم سيخرج من عزلة «كورونا» ببعض التذكارات التي ستبقى عالقة في داخله زمناً طويلاً، وربما لا يقلب «
  • إذا كُتب لنا أن نعيش لما بعد انتهاء هذا المأزق الكارثي، فإنني في الأيام المقبلة سأتذكّر الكثير مما فتحت عيني عليه خلال هذا الزمن الصعب الذي أمضيته حبيسة المنزل، وسأقرّ بأن الأمر لم يكن شراً بحتاً، والزمن الذي مرّ لم يخلُ من فوائد، لعل
  • في مدى أسبوع واحد، وقع بين يديّ روايات عدة، قرأت اثنتين منها بنهم، رغم الجروح التي تركتاها في داخلي (ألف شمس ساطعة) للكاتب الأفغاني خالد حسيني، و(حدائق الرئيس) للعراقي محسن الرملي، وقد أجّلت الثالثة للأسبوع المقبل، وهي الرواية الفائزة
  • فيما حولنا هنا كثيرات وكثيرون يحبون القراءة ومتعلقون بالكتب إلى درجة كبيرة، وإذ نفكر في أولئك الشغوفين بما يؤمنون به، نجدهم في كل حركتهم في الحياة يدورون مثل ذلك الصوفي العاشق حول الفكرة.
  • يوميات شخص وحيد!! 16 أبريل 2020
    لو أن أحدنا وضع أوراقاً وقلماً على طاولة المطبخ، وأخذ يسجل مسار أيامه يوماً بيوم، منذ بدأ الحجر المنزلي، فماذا سيكتب؟ وهل ستحظى تدويناته بنسب قراءة جيدة، وإقبال جماهيري.
  • منذ أن اطلعت على الصفحات الأولى من رواية «الديوان الأسبرطي» للروائي الجزائري عبدالوهاب عيساوي، ثم ذهبت أقرأ بعض المراجعات الأدبية حولها وحول الحوادث التاريخية التي ارتكز هيكل وبناء الرواية عليها، والتي تناولت الجزائر خلال واحدة من الفترات
  • فلسفة المنصة! 14 أبريل 2020
    يحظى فيلم (المنصة) هذه الأيام بجدل واسع بين محبي الأفلام ورواد مواقع التواصل، خاصة في هذه الأيام التي لا يمتلك الفرد منا فيها بذخ الخيارات المتعددة، حيث تتصدر ممارسة العمل عن بُعد معظم ساعات النهار، وتالياً يراوح أحدنا بين القراءة ومشاهدة
  • فيلم (الغرفة)، واحد من أجمل الأفلام الدرامية التي أنتجتها السينما عام 2015، وقد حظيت الممثلة الأمريكية بري لارسون، في آخر لحظة، بفرصة القيام بدور الأم، أما ابنها جاك، فقد لعب دوره الطفل جيكوب تريمبلاي، الذي، بحسب النقاد، كان على صغر سنه،
  • بعد أن تنتهي أزمة «كورونا»، لعل الوقت يكون قد حان لمراجعة الكثير من توجهات الدول وسياساتها، لأن ما كشفته هذه الجائحة، التي عبرت العالم، وكتمت على أنفاس البشر في كل مكان، ليس بالقليل، فهذا الفيروس، بالرغم من كل ما سببه من مآسٍ وأحزان ورعب،
  • تقول صديقتي: على الأشخاص الذين لم يكونوا يخرجون من منازلهم في زمن ما قبل كورونا ولأي سبب كان، كأن يكونوا متقاعدين.
  • كان يا ما كان!! 10 أبريل 2020
    كلما مر يوم من أيام هذا الوقت العصيب، وأنا قابعة في الحجر المنزلي، كما ملايين غيري من البشر حول العالم.
  • في ظل الحجر المنزلي الذي يعيشه العالم أجمع بسبب جائحة كورونا، لم تتوقف وسائل الإعلام لحظة عن بث الأخبار ومتابعة الإحصاءات والأرقام التي ضاعفت حالة الخوف والذعر في نفوس الناس.
  • غرباء تماماً! 07 أبريل 2020
    أشرت منذ يومين إلى الفيلم الإيطالي «غرباء تماماً»، والذي أحالتني فكرته إلى النبش في موضوع الحقيقة والوهم، أيهما يفضل الإنسان أن يعيش في ظله، وأيهما أكثر أهمية؟ لن أجيب عن السؤال، فلكل منا إجابته الخاصة، وتفضيلاته ورؤيته لمعنى الحقيقة ومعنى
  • الذي حدث في كل أزمنة الوباء التي عبرت تاريخ الإنسانية، أن تلك المدن التي كانت فاتنة قبل الوباء، هدأت، والحركة النشطة للناس تلاشت، في تلك الأزمنة، كما اليوم، نام الناس على لهو وضحك، وأفاقوا على أسئلة كبيرة، فبخلاف الأسئلة المقلقة التي تحاول
  • الحقيقة والوهم!! 05 أبريل 2020
    وأنا أتابع الفيلم الإيطالي (غرباء فعلاً)، الذي يحكي قصة سبعة أصدقاء يجتمعون على العشاء، مفترضين لعبة غريبة، تقوم على ترك هواتفهم مفتوحة لبعضهم البعض، يقرأون كل الرسائل الواردة علناً، ويستمعون لكل المحادثات كذلك، على اعتبار أنه لا أسرار
  • لا نمر بكارثة كورونا بمفردنا، نحن جزء من هذا العالم، نستظل بالسماوات نفسها، ونتنفس الهواء ذاته،
  • في سن مبكرة، حين كنا نخطو في الحياة مثقلين بالأسئلة، ومزهرين بالشغف والفتوة، كنا نقرأ أو يقال لنا الكثير حول حقيقة الناس الذين نتعامل معهم.
  • تقول الكاتبة (جين ويبستر)، في روايتها الشهيرة «صاحب الظل الطويل»: «ينتاب المرء شعور هائل بالفراغ، حين يعتاد أشخاصاً أو أماكن أو أنماطاً في العيش، ثم تُنتزع منه».
  • إكسبو دبي، الحدث الأبرز عالمياً والذي كنا وكان العالم ينتظره معنا بشغف شديد بحلول شهر أكتوبر من هذا العام 2020، أصبح أمر إقامته محل تساؤل من أطراف كثيرة، وسط المخاطر المحدقة بالعالم جراء انتشار فيروس «كورونا» الذي تحول إلى وباء عالمي مدمر،
  • رسالة الأرض! 31 مارس 2020
    نعلم أن الكل متذمر من البقاء في المنزل، بسبب الأوضاع الراهنة، وأن الكل تخيم عليهم حالة من الإحباط، ربما لأنهم فقدوا نمط حياتهم وعلاقاتهم التي اعتادوها، لذلك يحلمون بالعودة لما كانوا عليه، لذلك، وبالرغم من أمنياتنا الصادقة بزوال هذه الغمة،
  • إن أكثر ما يثير استغرابنا في الآخرين، هو أنهم لا يتعلمون الكثير، وأحياناً لا يستوعبون جيداً تلك الدروس التي تقدمها الحياة لهم، عبر التجارب القاسية التي يمرون بها، والأمر ينطبق علينا كذلك، فنحن ويا للعجب، لسنا بأفضل حالاً، نحن أيضاً نكرر
  • لو أن أياً منكم جلس إلى محركات البحث على شبكة الإنترنت، وكتب (كورونا)، فإن تدفقاً عظيماً من الأخبار سينهمر عليه من كل مكان، عبر وكالات الأنباء.
  • في هذا الوقت العصيب الذي يمر علينا كما على العالم بأسره، تجتمع البشرية كلها وللمرة الأولى في القارب نفسه لتواجه الطوفان معاً.
  • هل أسقط فيروس «كورونا» تلك الهالة الفخمة التي لطالما نظرنا من خلالها لدول أوروبا المتطورة، المتقدمة علمياً وتقنياً؟
  • في الفترة الزمنية الآتية، التي ستعقب انحسار ونهاية خطر الوباء، سيبدو العبور مؤلماً، لكن النتائج ستكون عظيمة أيضاً، وأول الاستنتاجات هو أن إنقاذ البشرية حقاً لم يتم (عملياً) سوى بالعلم ورجال المختبرات وجيوش العلماء والباحثين الذين لزموا
  • بدا يوم الحادي والعشرين الماضي، يوماً مغايراً عما اعتاده العالم، وكانت البداية بخطاب رئيس الوزراء البريطاني عندما قال: «تجنبوا زيارة أمهاتكم في عيد الأم، هذه أفضل هدية لهن»، وبالفعل فكثيرون لم يعيشوا تلك المشاعر المرهفة التي اعتادوها في
  • الزموا بيوتكم 24 مارس 2020
    سأتحدث في مقال اليوم عن موضوع في غاية الأهمية، يتعلق بمشاعر الاستخفاف بالتوجيهات من قبل الكثيرين فيما يخص البقاء في المنازل للحد من تفشي الفيروس. إن مشاعر الاستخفاف هذه تعرض مجتمعاً بكامله للخطر، وتضع النظام والمقدرات الصحية في حالة ضغط
  • في الأمثال يقولون: «إذا اختلف اللصان، ظهر المسروق»، بمعنى أن الذين يتضامنون على أمر ما لإتمامه سراً، سواء كان ذلك الأمر شراً أو خيراً، يُبقون اتفاقهم طي الكتمان، طالما أن العلاقة بينهما مستقرة وفق أصول الاتفاق، لكنهما بمجرد أن يخل أحدهما
  • لم تجد إيطاليا من يمد لها يد العون حين استغاثت بدول الاتحاد الأوروبي، فلجأت إلى الصين، وكذلك فعلت دول أخرى، كصربيا وتونس، يوجد على أراضيها كوادر عمل طبية صينية لتقديم المساعدة،
  • عندما أنظر حولي في هذه الأزمة الطاحنة التي تعيشها البشرية وهي تواجه هذا الوباء الشرس، أحمد الله كثيراً على نعمه التي لا تعدّ ولا تحصى.
  • التفاؤل ليس استهانة بما هو كائن، وليس تعاملاً سطحياً أو طفولياً مع الظروف الصعبة أو حتى الكارثية، التفاؤل حالة شعورية ناضجة.
  • علمياً أو طبياً يكشف المشهد العالمي هذه الأيام عن معركة كسر عظم طاحنة بين الكتل الكبرى ذات الحضور الحقيقي في مجالات العلم وأبحاث الدواء واللقاحات والأوبئة: الولايات المتحدة الأمريكية، ألمانيا، بريطانيا، فرنسا، إيطاليا، إضافة للصين ذات
  • لدي ثقة كبيرة في أن أعداد الناس في المجتمع الذين يشعرون بمسؤوليتهم الفائقة في هذا الظرف العصيب الذي نمر به كما يمر به العالم معنا، أعداد كبيرة، والشعور بالمسؤولية هنا معناه أولاً الإحساس الحقيقي الذي يجعل صاحبه يدرك حجم الكارثة، أبعادها
  • كان الثابت على مستوى ثقافات وسلوكيات الشعوب أن المصريين شعب يتمتع بدرجة عالية من الظرف واللطافة وخفة الدم، ولذلك فهم ينتجون النكتة طيلة يومهم، وقد وضع الصحفي المعروف (عادل حمودة) كتاباً أسماه (النكتة السياسية - كيف سخر المصريون من حكامهم)،
  • في الأوقات الصعبة التي تمر بها الأسر، الجماعات، المجتمعات، الدول، وكذلك الأمم، فإن الروح الجماعية، روح التكاتف والتعاون والعمل الجمعي، كل على قدر طاقته وإمكاناته، هي ما يمنح دلالة حقيقية على نضج المجتمعات، وتسامي دور المواطنة الحقيقية فينا
  • وأنت جالس في بيتك، تقضي فيه أياماً وربما أسابيع، ربما تكون طالباً أو معلماً أو أستاذاً جامعياً، وهناك أيضاً من يجلس في منزله لأن مؤسسته تطبق شعار العمل عن بعد.
  • كما في كل حالات انتشار الفوضى، وحين اختلاط الحابل بالنابل، وعندما يزداد الغموض، ويكثر تداول الأخبار، وتصبح وسائل الإعلام بيد الجميع، في مثل هذه الأوضاع فإن أكثر ما ينتشر ويروج هي الإشاعات، صناعتها وتناقلها دون تفكير وتثبت، وبالتالي شيوع