عائشة سلطان

عائشة سلطان

أرشيف الكاتب

  • الذين يهتمون بالسفر ولديهم هوس التصييف في الخارج غالباً ما يكونون متابعين جيدين لحالة الطقس، فالمصطافون الخليجيون تحديداً، والذين يشكلون قوة سياحية،
  • اغتيال كاتب 14 أغسطس 2022
    يبدو من باب المأزق الأخلاقي لأي أمة أو جماعة حين يبرر أفرادها القتل أو أية جريمة أخرى، فالقتل قمة الأذى والاعتداء وهو انحياز لأبشع ما يمكن أن يصل إليه الإنسان
  • أسماؤنا (2) 13 أغسطس 2022
    لفيروز أغنية عميقة جداً تدور ككوكب في فلك الأسماء، وللروائي البرتغالي خوسيه ساراماجو رواية بديعة عنوانها (كل الأسماء).
  • أسماؤنا 12 أغسطس 2022
    عندما تنصت والدتي لحديث من أحاديث الشيخ زايد، عليه رحمة الله، أشعر بها تستمع لأحاديثه بكليتها، حتى تكاد عيناها تفيضان دمعاً.
  • احتفاء بالبدايات 11 أغسطس 2022
    كل شيء حولك يسبّح باسم الخالق، ولكننا لا نفقه تسبيحه، لكن الطبيعة كيان عظيم واسع تفاصيله فوق التعداد، وأكبر من الإحاطة، وما تراه ليس إلا بمقدار ما تأخذ الإبرة من المحيط إذا غمست فيه.
  • ليس كل مكان يسكنه أو يعيش فيه الإنسان يعتبر مكاناً مثالياً أو مريحاً حتى وإن أظهر الإنسان الكثير من التحمل وعدم الشكوى، فقد يعيش الإنسان في منزل يتسبب له في الكثير من الشقاء.
  • دوستويفسكي، الأديب الروسي الأشهر، ليس مجرد كاتب روايات عظيم، ولا مفكر عميق، مر بالكثير من التجارب، وصقلته الحياة حتى غدا فيلسوفاً حقيقياً،
  • أؤمن أنه لولا الكتابة ما وجد الورق، ولولا القراء ما كان هناك كاتب مؤرق بالكتابة، وما كانت كتب ومكتبات، المجد للكتابة أولاً، والفضل للقارئ الذي يمنحنا هذا الوجود الغني الكثيف العميق، هذه الرغبة في الاستمرار، هذه الأنانية التي تجعلنا ننظر
  • القراء كما عرفتهم من خلال مقالي اليومي، نوعان: قراء مداومون وقراء يقرأون حسب الظروف، القارئ المخلص للمقال وكاتبه، لا يفوت مقالاً لا يقرأه،
  • تسأل الزوجة زوجها: قل لي بصراحة: ما الذي جعلك تهجرني؟ صف لي الفتاة التي ارتبطت بها؟ كيف هي؟ هل تعمل؟ كم عمرها … الخ.
  • عندما تتدهور العلاقات بين الأزواج، يلتفت هؤلاء عادة إلى الوراء، إلى سنوات البدايات، بحثاً عن إجابة لسؤال لا إجابة محددة: أين ذهب الحب؟
  • أربطة 04 أغسطس 2022
    في الإسلام يعتبر الزواج رابطة مقدسة، تستدعي شروطاً وطقوساً واحتفالات، كما في كل الديانات والأعراف.
  • هل هناك مقياس أكثر دقة في الحكم على الأمور من الحواس، وأولها العين؟ في السوشال ميديا تحديداً نعم! فالعين لا يمكن الوثوق بها هناك، للأسف.
  • لو أننا عددنا الآثار السلبية والآفات التي بذرتها السوشال ميديا في حقول الحياة البشرية في أيامنا المعاصرة، فماذا سنجد؟ الكثير مما لا يعد ولا يحصى بالتأكيد؛
  • أنت سعيد فعلاً 01 أغسطس 2022
    أنت سعيد، لأنك راضٍ، تستمتع بأيامك كما يجب في هذه السنوات، التي لم تعد فيها شاباً صغيراً، يركض خلف الأيام والأحلام، قلبه عامر باللامبالاة وبالقليل من التجارب والكثير من الأوهام،
  • وصف الناقد الأمريكي أرفنيج هوي الكاتب البريطاني جورج أورويل بأنه «كاتب المقالات الأعظم»، وفي كتاب بعنوان «لماذا أكتب؟» جمعت مجموعة المقالات الطويلة التي كتبها أورويل كتعليقات وقراءات لكتبه ورواياته. وصدرت في كتاب بترجمة علي مدن بعنوان «
  • المشاهد التي توالت، ومقاطع الفيديو لما يجري في بعض إماراتنا الحبيبة، والتي امتلأت بها مواقع التواصل والأخبار.
  • إعلان حب 28 يوليو 2022
    يقول شاعر داغستان الشهير رسول حمزاتوف: أريد إعلان حبي لتلك البلاد التي يعيش أهلها بسلام ودفء، والتي يبدأ نشيدها الوطني بجملة (الحب.. أعلى المفاهيم على الأرض)، ومثله كثيرون يعلنون حبهم كل يوم، وحنينهم لمثل هذه البلاد التي يعيش أهلها بدفء
  • كثيرون يتذكرون الفيلم الرومانسي (الحب الضائع) الذي أنتج عام 1970، (بطولة سعاد حسني ورشدي أباظة)، والذي يدور حول الحب والصداقة والخيانة، وتتلخص فكرته في تفكيك حكاية ذلك الحب الذي لا يميز أصحابه بين الحدود، ولا يعرفون احترام المسافات، فيقعون
  • يبدو أنه حيال كل ما نعيشه ونراه ونسمعه، فإن ما كتبه الألماني فريدريش كريستيان دليوس، في تصدير روايته «قاتل لمدة عام»، يبدو حَرياً بالنقاش: «ما لا يعقل، ولا يفسر، ليس هو الشر، على العكس، إنه الخير!». يبدو القول صادماً بعض الشيء، لكنه
  • لن يمروا بسلام 25 يوليو 2022
    يظن الكثيرون أن هناك ما يشبه الاستسلام المجتمعي لحالة اللخبطة القِيميَّة التي تحدث في مجمل المجتمعات العربية المسلمة.
  • كنت ألوم نفسي لأنني كنت أرى في تلك اللقطات واحدة من فبركات مدمني ونجوم السوشال ميديا، أن يصوروا أطفالهم، ليقوموا بتأدية مشاهد ولقطات يقولون فيها كلاماً إما يثير الضحك أو الدهشة أو الإعجاب بغية الحصول من وراء ذلك على المزيد من علامات
  • كانت أصواتاً محافظة رغم حرصها وجديتها إلا أنها لم تكن بالعلو والحدة المطلوبة، لكنها كانت يد البداية التي علقت الجرس وهزته بقوة.
  • يتحدث الآباء والأمهات مع أصدقاء العمر عن تفاصيل حياتهم في الماضي، وهم إذ يتذكرون حياتهم في تلك الأحياء التقليدية الحميمية.
  • عندما أخبرته بأنني أقضي إجازتي الصيفية كل عام في هذه القرية النمساوية بصحبة عائلتي، ومنذ أكثر من 15 عاماً، أصابته الدهشة، نظر إليَّ وعلى فمه شيء من السخرية، بينما ترسل عيناه تساؤلات عدة، فما الذي يوجد في هذه القرية الصغيرة المحدودة ليسعى
  • حالة الطقس! 20 يوليو 2022
    الطقس بكل تفاصيله، درجة الحرارة، الرطوبة، تساقط الأمطار، الرياح، البرد القارس، لقد كان هذا الطقس، وفي كل مكان سبباً في تحولات الحياة على وجه الأرض، ودافعاً جعل البشر يخترعون ويكتشفون الكثير من الآلات والأجهزة وأنظمة التبريد والتدفئة،
  • حياة تشبه الخيال 19 يوليو 2022
    للحظة أحسست بأن الزمن عاد بي سنوات طويلة إلى الوراء، كانت الصور والأصوات والأشخاص والسنوات، التي مضت تتوالى أمام ناظريّ كأن فيلماً سينمائياً يعرض لي، فيلماً بالأبيض والأسود، وفجأة تلون الفيلم وصار حقيقياً، عندما نزلت من السفينة السياحية،
  • في حياة كل واحد منا لحظة، أو موقف معين، أو ذكرى لا تغيب عن بالك، شعرت فيها بحالة امتنان كبيرة لا يمكنك نسيانها.
  • المرأتان! 17 يوليو 2022
    اختلاف السمات الشخصية والأفكار والسلوكيات بين الناس أمر بديهي جداً، فحتى الإخوة في البيت الواحد مختلفون في العديد من السلوكيات والتصرفات، وأحياناً الأخلاق والقناعات. ذلك أن الذي يصبُّ في أذهاننا ويشكّلنا ليس والدينا فقط، وليس المنزل الذي
  • تأملت المقال الأول الذي كتبته لصحيفة «البيان»، ونشر يوم الأربعاء 27 من شهر ديسمبر لعام 1995، هل يبدو لكم التاريخ قديماً جداً؟.
  • كيف نختلف؟ 14 يوليو 2022
    سألني قارئ مشاكس قليلاً، وأحياناً كثيراً، ما سبب إصرارك على أهمية الاختلاف؟ وأكمل: ألا يقود ذلك إلى الفوضى والبلبلة، ويدخل الناس في متاهات الشك والقلق، والعداءات والخلافات!
  • الاختلاف.. 13 يوليو 2022
    أفكر كثيراً في ثقافة الاختلاف في حياتنا، من حيث كوننا أشخاصاً قادرين على احتمال الاختلافات بيننا وبين من نتعامل معهم؟ هل نحن واعون لمعنى وحقيقة الاختلاف؟ هل نؤمن بحقنا وحق الآخر في الاحتفاظ باختلافاتنا نتيجة التربية، التي نتلقاها في بيوتنا
  • ذائقة 12 يوليو 2022
    عندما طلب مني أحد الأصدقاء أن يجري معي مقابلة عبر «الزووم» لصالح معرض كتاب تقيمه إحدى مكتبات وسط البلد في القاهرة خلال أيام العيد، بحيث يكون محور الحديث حول كتابي عن السفر والمدن والرحلات، فكّرت كثيراً في هذا الاحتفاء المختلف بالعيد، عبر
  • العالم.. إلى أين؟ 11 يوليو 2022
    لا جدال في أن ظروف الحياة أصبحت أكثر تعقيداً مما كانت قبل سنوات عدة، وبلا شك فإن السياسة والاقتصاد والأزمات التي تعصف بالعالم.
  • فكيف تحتمل؟! 10 يوليو 2022
    ألم يطرح عليك أصدقاؤك أو حتى زملاؤك في العمل، ذلك السؤال (كيف تحتمل كل ما تمر به بكل هذا الهدوء، من أين تأتي ببرودة الأعصاب؟) والذي يفصح عن حسد ربما، أو استغراب. وإعلان فشل من الجانب الآخر في التعامل مع ظروف الحياة الصعبة. فبماذا تجيبهم؟
  • عيدكم أجمل بكم 09 يوليو 2022
    لا أجيد الكتابات المناسباتية، أفضّل أن أنسحب على أن أكتب كلاماً كليشيهياً مقولباً وجاهزاً وفارغاً من الإحساس، فمن وجهة نظري.
  • أصحاب المناصب 08 يوليو 2022
    المناصب في حقيقتها طريق لمسؤوليات وإن بدت أكثر وجاهة إلا أنها عادة ما تكون كبيرة وثقيلة أيضاً.
  • في المقالين السابقين تحدثت عن ضرورة البدء في إحداث تغيير في مسار علاقتنا بعاملات الخدمة المنزلية، فبعد سنوات طويلة من العلاقة المتوترة والمحفوفة بالأزمات والتوترات والخسائر بل والجرائم أيضاً، صار من الطبيعي أن نقف مع أنفسنا وقفة صراحة
  • نعود مجدداً لطرح السؤال ذاته: لماذا نحتاج لفتح ملف العمالة المنزلية بشكل عام، وفي هذه الأيام تحديداً؟ بديهياً، لأن كل سلوك أو تصرف نقوم به، ونجد أن نتائجه تنعكس علينا بطريقة سلبية، أو تتسبب لنا في سلسلة من الهدر والخسائر والمواجهات
  • مشكلة الخادمات أو العمالة المنزلية المساعدة واحدة من مشاكلنا المستمرة والمزمنة، حيث لا يخلو بيت منهم، كما لا يوجد بيت لم يعانِ من المشكلات، التي أفرزها الاعتماد المطلق على هذه العمالة،
  • كثيرون يعيشون الحياة، كأنهم مجرد مشاهدين يتابعون فيلماً سينمائياً، لا علاقة لهم بأحداثه، مجرد متفرجين لا أكثر، يقولون في دواخلهم «سينتهي الفيلم قريباً، وسنخرج لنندمج في مجاري الحياة في الخارج». لكن الفيلم يطول، ويلتهم كل الوقت المتاح
  • كبشر، نعيش معاً في تماس يومي ضمن علاقات تتقارب وتتباعد بحسب درجة العلاقات ونوعية المصالح.
  • من أين يأتي الفرح؟ هل يأتي من داخلنا، أم أنه كالمطر يهبط على أرواحنا من الخارج، من السماء، من الأرواح الجميلة التي تحيط بنا؟
  • ألا تستحق الحياة أن تعاش دائماً بطريقة أجمل؟ أحياناً يكون الواقع مقبولاً، لا بأس به.
  • هل نحن مستعدون؟ 29 يونيو 2022
    العالم في معظمه يمر بمرحلة مخاض عسيرة، ويتغير بطرق مختلفة وحاسمة، في ظل وجود مؤثرات ومؤثرين كبار وفاعلين في المعادلة الدولية باقتصاد المعرفة، وثورة التقنية، وبالحروب والمواجهات، وبالأفكار وتقلبات القيم، بالأوبئة، وشح الموارد،… وأسباب أخرى.
  • أي نظرة للمرأة؟ 26 يونيو 2022
    لا يظن أحد أن موقفنا من الجرائم البشعة، التي راحت ضحيتها فتاتان في عمر الورد في مصر والأردن، وفق ظروف ودوافع تكاد تكون متشابهة.
  • بأي ذنب قتلت؟ 25 يونيو 2022
    ما كادت مصر تشيع جثمان الطالبة نيرة أشرف، رحمها الله، والتي ذهبت ضحية قاتل مجنون.
  • الخطاب الإعلامي 24 يونيو 2022
    ما شهدته الساحة الإعلامية في مصر خلال الأيام القليلة الماضية، التي أعقبت مقتل طالبة جامعة المنصورة .
  • «كانت لمحة خاطفة والرجل ينحني بالسكين ليكمل ذبح الفتاة الملقاة في الشارع.
  • الذين قرؤوا كتابها الشهير، يتذكرون أن إليزابيث جيلبرت مؤلفة (طعام، صلاة، حب) وبعد أن تماثلت للشفاء من أزمة طلاقها الفاشلة التي أصابتها بالاكتئاب وعدم القدرة على النوم وتناول الطعام، نهضت ذات صباح وأزاحت الستائر التي ظلت مسدلة لأيام طويلة،
  • نحتاج برنامجاً تلفزيونياً من ذلك النوع، الذي يسميه أهل التلفزيون برامج «التوك شو»، وترجمته «البرامج الحوارية»، يناقش مع اختصاصيين ومسؤولين وشخصيات من عامة الناس، الكثير من الظواهر والأحداث، التي تظهر على سطح المجتمع باستمرار، نظراً لطبيعة
  • تختصر الأمثال تجاربنا ومواقفنا بطريقة عميقة جداً، تحضر سريعاً في أذهاننا لتعبر أو تختصر أو تنتقد أو تسخر من واقع ما نمر به.
  • القضايا المثارة حولنا كثيرة، في السياسة والقانون والاقتصاد والثقافة والفن وأحوال المعيشة والعلاقات الاجتماعية.
  • رغبات مؤجلة.. 17 يونيو 2022
    في الأوقات العصيبة التي تعصف بحياة أي منا، نسقط مباشرة في اليأس والتفكير بأن كل شيء بلا جدوى، ونظل نقول كلاماً مختلطاً ونثرثر أمام من نثق بهم،
  • ناقدات إماراتيات 15 يونيو 2022
    حضرت منذ يومين جلسة افتراضية في غاية الثراء، نظمها نادي النقد باتحاد كتاب وأدباء الإمارات تحت عنوان «نوافذ على القصة القصيرة في الإمارات بين الكتابة النسوية والواقعية السحرية»، وحتى إن بدا العنوان طويلاً بعض الشيء، إلا أنه زاد من الحمولة
  • من أكثر الأسباب التي يسوق الكثير من القراء وعشاق الكتب في إعراضهم عن الذهاب لمعارض الكتب، أو شراء آخر الإصدارات، ضيق الوقت عن قراءة ما لديهم من كتب، فهم كما يقول عدد كبير منهم بالكاد يفتحون أوراق السيلوفان التي تغلف معظم الكتب التي اقتنوها
  • عندما أكتب ليس لدي مخطط محدد للرواية، أنا لا أضع ماكيتاً لعملي ولشخصياتي، أكتب لأنني أريد أن يأتي الناس معي ويستمعوا لي وأنا أحكي لهم القصة. كانت والدتي جميلة وموهوبة وذات رؤية، تماماً كما هي بطلة روايتي الأخيرة، لكن والدتي لم تكن مستقلة
  • في الأوقات العصيبة التي تعصف بحياتنا، نحتاج كثيراً لأن نتوقف عن التفكير بمنطق أن ما نحن فيه ليس سوى كارثة وهاوية سحيقة.
  • إنه التعميم.. 10 يونيو 2022
    وقعنا لفترة طويلة من الزمن تحت تأثير تلك الكتابات والنقاشات والأفكار التي نقلت لنا صورة شديدة القتامة عن الشعوب والثقافات الأخرى،
  • الجيران.. أين هم؟ 09 يونيو 2022
    الجيران فاكهة الحياة، إذا كانوا جيراناً طيبين، يصلون جيرانهم، يحفظون حق الجيرة.
  • من لم يقرأ للروائية تشيلية الأصل، إيزابيل الليندي، ولو واحدة على الأقل من رواياتها الكثيرة، فقد فاته نوع لذيذ من الكتابة، تلك الكتابة التي تجمع بين حس المرأة المغرمة بالتفاصيل، وأمجاد تاريخ العائلة، وتلك الميزة التي تميز أدب أمريكا
  • كلنا نتساوى في الانبهار والدهشة أمام الصوت الجميل، ليس شرطاً أن يكون صوت مطربة أو مطرب، فالبشر على اختلاف ثقافاتهم وطباعهم وأعمارهم يحبون الصوت الجميل أياً كان صاحبه، لمجرد أنه لامس قلوبهم وهو يعبر آذانهم ليستقر في أعماقهم، فنعشق الشخص
  • هناك دائماً رجل يعيش منفرداً كذئب، يطارد الحياة على طريقة شاب أعزب يتأرجح في سنواته العشرين كبندول نيوتن، ولأنه لم يتزوج بعد فهو يعتقد أنه الأكثر حظاً بين جميع أصدقائه! هذا الرجل غالباً ما يكون كالأرض المحايدة، التي يلجأ إليها جميع الأصحاب
  • الحياة مليئة بالقصص والحكايات والنماذج، وحيثما كان باب موصد أو شباك مغلق فإن هناك أحداث حكاية تجري خلفهما.
  • حكايات 04 يونيو 2022
    تمتلئ الحياة من حولنا بالقصص، وتفيض التفاصيل التي نعيشها أو تمر بنا بتفاصيلها
  • أين ذهب الشغف؟ 03 يونيو 2022
    أقول لصديقتي: إنني في أحيان كثيرة أؤجل القراءة لوقت متأخر في المساء، حتى ينتهي ضجيج العالم، ينام أهلي، تطفأ أنوار المداخل وغرف الجلوس، وحتى أضواء الشارع،
  • العالم أصبح هناك! 02 يونيو 2022
    منذ أن بزغ عصر الثورة الصناعية في أوروبا، واختُرعت الآلات، وتم التوصل للطاقة بمختلف أشكالها.
  • تحظى منصات التواصل الاجتماعي منذ ظهرت حتى اليوم، وبجميع أشكالها وأداءاتها، بإقبال متزايد وكثيف من جميع الشرائح والمستويات: العمرية والاجتماعية والعلمية والفكرية… والغريب أنه كلما ظهرت منصة ركض إليها الجميع لإنشاء حسابات وصفحات خاصة،
  • لاعب كرة قدم! 31 مايو 2022
    كان التلفزيون يعرض حكاية أحد أشهر نجوم كرة القدم في القرن الواحد والعشرين.
  • سألت إحدى الطالبات ذات مرة عالمة الإنثروبولوجيا الثقافية الشهيرة مارجريت ميد عما تعتبره أول علامة على وجود حضارة في تاريخ الإنسان.
  • في النقد 29 مايو 2022
    سألني صديق مهتم بالأدب: لماذا يتجنب الكُتَّاب الكتابة عن الروايات العربية، مكتفين بالكتابة عن الروايات الأجنبية؟  من وجهة نظري أن بعض الكتابات عليك أن تتجنَّبها، ليس جبناً، ولكن لأن ضررها غير متوقع، ومع ذلك إذا اقتضى الأمر تعبيراً عن الرأي
  • بعد أن تعرضت المراهِقة للضرب المبرح على يد والدها، الذي كان تحت تأثير الكحول.
  • تتوافر للمسلسل الكوري (محكمة الأحداث) كل عوامل النجاح والجماهيرية.
  • أسدل الستار مساء الأحد في أبوظبي على دورة البوكر لهذا العام، بعد حفل بديع غامر بالفرح ومحتشد بالتمنيات
  • خلال سنوات طويلة، شهدنا وسمعنا وقرأنا، وتناقل الناس في مجالسهم أحاديث كثيرة عن جرائم العمالة المنزلية، والتي لن نكون مبالغين، إذا قلنا إن عددها وطبيعتها والآثار الناجمة عنها،
  • هناك فرق كبير بين ما تحتاجه فعلاً وما يتراءى لك في لحظة ما أنك تريده أو في أمس الحاجة إليه!
  • هذا هو السؤال الوجودي الذي يشغل الساحة الاجتماعية على مواقع التواصل الاجتماعي، متحولاً إلى قضية أخرى
  • تيك توك! 18 مايو 2022
    منذ مدة دخلت نقاشاً مع مجموعة من الأصدقاء حول تطبيق (تيك توك) الشهير للمقاطع القصيرة والمثيرة وأحياناً
  • لا أدري لماذا نبدو وكأننا - كأفراد ومجتمعات - حديثو علاقة بالقراءة مع أن القراءة جزء من تكويننا الحضاري.
  • وصلتني الكثير من رسائل التعزية في وفاة المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الذي لاقى وجه ربه يوم الجمعة الثالث عشر من شهر مايو الجاري.
  • بتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مقاليد الحكم، بوصفه الرئيس الثالث لدولة الإمارات، بعد سلفيه
  • في الثاني من نوڤمبر لعام 2004، فقدنا باني دولتنا ومؤسسها ورئيسها الأول المغفور له الشيخ زايد بن سلطان
  • هكذا هي الوحدة! 13 مايو 2022
    الوحدة، شعور قد يكون طارئاً حين يحس الإنسان أنه وحيد لسبب أو لظرف طارئ يجعله وحيداً وبعيداً عن أهله
  • في سنوات مراهقتنا المبكرة، يوم كنا نقطع فصول المرحلة الإعدادية بكثير من التخبط والفوضى والتمرد.
  • أول الكتابة.. 11 مايو 2022
    حينما بدأت كتابة العمود الصحفي في نهاية سنوات التسعينيات، لا أذكر أن أحداً دلني أو علمني أبجديات كتابة العمود الصحفي
  • لجائزة الشيخ زايد للكتاب وقع خاص في ذاكرة ووجدان كل مثقف إماراتي وعربي بوجه عام.
  • في الإعلام، كما في أي مجال آخر، نادراً ما ستجد شخصاً يسدي لكاتب أو لشاب حديث العهد بالمهنة، نصحاً أو إرشاداً من واقع خبرته، ودون مقابل، من تلقاء نفسه، دون أن يكلفه أحد بذلك.
  • قصص الحب.. 07 مايو 2022
    منذ خلق الله الإنسان، ومنذ كانت الحياة، لم يغب الحب عن رحابها أبداً، فكان العاطفة التي حققت هدف عمارة الأرض وحفظ الحياة.
  • تفاصيل.. غيرتنا 06 مايو 2022
    كانت دراستنا الابتدائية في مدرسة الخنساء الابتدائية للبنات، التي كانت تقع في أول شارع نايف، قريبة من مركز شرطة نايف من جهة.
  • عندما كنا نقطع الطريق الطويل جداً مشياً على الأقدام ونحن طفلتان صغيرتان، ابنة جيراننا وأنا.
  • المواطن الرقمي! 04 مايو 2022
    يرافقك هاتف ذكي طوال يومك، تضغط على أرقامه طوال الوقت لتنجز كل شيء: العمل، القراءة، التسوق.
  • في حياتنا كجيل ينتمي إلى مرحلة البدايات: بداية الدولة، ومشاريع التنمية، والتطور، والتعليم، وإرهاصات التحولات والتغيير.
  • أحوال مقلوبة 30 أبريل 2022
    كتب أحدهم: لا تحدثني عن الشقاء أرجوك، ففي الحياة ما هو أجمل مما نظن. صحيح، ولكن فيها كذلك ما هو أسوأ مما نتخيل.
  • لم يكن متردداً ولا موارباً، بل كان صريحاً جداً حين أعلن الفنان حبيب غلوم رأيه فيما يخص موقف القنوات الفضائية من الأعمال الدرامية التاريخية.
  • عندما كنا صغاراً، وكنا نمعن في الشقاوة وعدم الانصياع لما تطلبه منا – أخوتي وأنا – كنت دائماً ما أسمع والدتي تتمتم أمنية بدت لي في ذلك العمر غير مفهومة،
  • ظاهرة التجاذب الشديد بين مؤيدي ومعارضي الأعمال الدرامية التي تعرض حالياً في رمضان، والتي عرضت في مواسم سابقة، تدفع باتجاه بحث هذه الظاهرة ومحاولة تفكيكها وفهمها ووضعها في حجمها الطبيعي،
  • مأزق كل رمضان!! 26 أبريل 2022
    الأزمة لا تنتهي ولا تحل بل تزداد تضخماً، تبدأ بحلول رمضان ولا تكاد تنتهي حتى نفاجأ بأن رحى الحياة قد طحنته عاماً كاملاً من أعمارنا في لمح البصر، وأننا نعد العدة لنستقبل رمضان جديداً
  • فيما قبل منتصف الثمانينيات كان الزمن وكأنه غير الزمن الذي نعيشه اليوم، تقول أمي كسيدة ذات تفكير تقليدي مثل كثيرين غيرها:
  • يقول الشاعر المصري عبدالرحمن الأبنودي: «خايف أموت وتموت معايا الفكرة لا ينتصر كل اللي حبيته ولا يتهزم كل اللي كنت أكره اتخيلوا الحسرة!!» هل تتخيلون شخصاً يناضل على طريقة أصحاب القضايا والأفكار الكبيرة، شخصاً يظل عمره كله مؤمناً بفكرة يعمل
  • طرح أحدهم سؤالاً بدا لي لافتاً وصادماً بقدر مسحة السخرية التي تغلفه، يقول صاحب السؤال: إذا كانت الاستطلاعات في عالمنا العربي تؤكد أن ما نسبته 54 % من سكان الوطن العربي.