عائشة سلطان

عائشة سلطان

أرشيف الكاتب

  • تداول البعض منذ مدة كتاباً يتحدث مؤلفه عن تجربة واقعية خاضها مع إدمان المخدرات، بكل ما يعنيه الإدمان من حالات السعادة "الزائفة" والانتشاء في البدايات.
  • لا تقل أنا آسف! 23 يناير 2020
    في العلاقات الخاصة وربما الحميمة بين الناس، يتمنى معظمنا أن نحظى من هؤلاء الذين نتعامل معهم أو نرتبط بهم بتعامل مختلف .
  • الخيار والقرار! 22 يناير 2020
    ليس غريباً أن ينحاز رجل لنفسه، تاركاً خلفه كل شيء: العائلة، المُلك، العظمة، المال، ومنحازاً إلى قراره أو خِياره الذي اضطُر إليه
  • معروف أن أهل أثينا هم أول من اخترع الفلسفة، أما الفرنسيون فقد ورثوا هذا المجد منهم حتى اليوم لذلك فهم ينتجون الفلسفة ويحتفون بها، في أقوالهم وسياساتهم!
  • هناك صورة نمطية وسلبية، مع الأسف، ما يزال بعض المثقفين العرب يصرون على استحضارها عندما يتحدثون عن الثقافة في المجتمعات الخليجية.
  • تمنحنا التقنية أراضي أكثر اتساعاً ورحابةً مما نمتلك في الحقيقة، ما يمكننا من المعرفة أكثر، ومن التحرك بشكل متحرر من القيود والاعتبارات، فنتواصل ونعبر عن أفكار لطالما خشي من كان قبلنا مجرد التفوه بها،
  • رواد بيننا 18 يناير 2020
    منذ عدة أيام تلقيت دعوة لحضور حفل إطلاق المجموعة الكاملة للأديب الإماراتي علي أبو الريش، نظمته دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، تحت عنوان «رواد بيننا»، وأظنه لن يكون الأخير ولن يتوقف الاحتفاء عند كاتبنا الجميل المفتون باللغة، بل سيمتد
  • في قصصها «عبرة» 17 يناير 2020
    في جلسة قراءة وتأمل واستعادة لتجربة القاصة الراحلة مريم جمعة فرج، والتي عقدت في مقر ندوة الثقافة والعلوم بدبي، قرئت نصوص كثيفة، وقيل الكثير مما صار معروفاً عن الراحلة وتحديداً من قبل أصدقائها ومن زامن تجربتها وزاملها في مؤسسات العمل وعالم
  • هل فكرت كقارئ نشأت على قراءة أدب شاعر معين، أحببته، وجعلت له في وجدانك مكانة لا يرقى لها أديب، فإذا سئلت عن سبب ذاك الإعجاب قلت سريعاً:
  • عند حدوث أزمة سير عادية في شوارع دبي بسبب أعمال التطوير والبناء، وعند حدوث مشاكل معتادة بسبب عاصفة أو موجة أمطار قد يحدث مثلها وأكثر منها في أكثر بلدان العالم تطوراً، تفاجئك مواقع التواصل بسيل جارف من الرسائل والمقاطع التي تسخر مما يحدث،
  • على سفر! 14 يناير 2020
    أنت الآن خارج نطاق الجاذبية، ليست الجاذبية الأرضية طبعاً، فأنت لاتزال تغرس قدماً في الأرض وتؤرجح الأخرى في الهواء قبل أن تخبط بها على بلاط أرضية المطار الهائل الاتساع، بعد أن قذفتك طائرة إحدى شركات الخطوط الجوية التي نقلتك من مدينتك، وحطت
  • سألني صديق: بماذا تفسّرين التزايد العددي الهائل في ظهور وانتشار العديد من المشروعات ذات الطبيعة الاستهلاكية البحتة التي ظهرت فجأة في منطقتنا؟ يمكن أن نعطي أمثلة كثيرة لنوعية المشروعات التي قصدها السائل: شركات المواد التجميلية، شركات
  • عندما هلّت سنوات الثمانينيات، كانت المنطقة تغلي إثر زلزال الثورة الإيرانية، الثورة الأولى التي تابعها جيلنا أولاً بأول، ورأى كيف تغيرت شروط التحالفات الكبرى بسقوط الشاه واستيلاء المعممين على السلطة في طهران،
  • في الحقيقة لا أعرف الكاتب شخصياً، ولا صاحب دار النشر، ولم أقرأ الكتاب بعد، وهذا يجعل الكتابة قائمة على أساس غير صحيح؛ لأن الكتابة عن شيء لم تختبره سيحولها إلى كتابة تسويقية فارغة من أي مضمون سوى تكرار ما قاله الآخرون.
  • فضل الاختلاف 10 يناير 2020
    تحدث الصراعات، والشرسة منها تحديداً، بين الأفراد كما بين البلدان، ودائماً ما تكون الكراهية والشعور بالتفوق والأفضلية على الآخر هما السبب الرئيس لهذه المواجهات المدمرة، تماماً مثلما كانت الحروب المتعاقبة في التاريخ.
  • قيمة الاختلاف 09 يناير 2020
    منذ أول الخلق، منذ خُلق آدم، وسعى في فجاج الأرض، والاختلاف حاضر وثابت وسُنة واضحة للجميع، فمنذ أزمنة سحيقة إذاً والناس يعلمون أنهم مختلفون؛ من حيث الجنس والعرق، ومختلفون في الاعتقادات والأفكار وطرائق العيش، وفيما يريدون وكيف يفكرون، ثم كيف
  • عندما يقول لك أحدهم: طيب، وما نهاية هذه الكتب التي تقرؤونها؟ فتحار بم ترد عليه، أو كيف تقنعه بفضيلة عدم انتظار الفائدة دائماً ومن كل شيء، لكن الروائية ألف شافاق تسعفك بالإجابة حين تقذف لك بجملة عظيمة كطوق نجاة، حيث تقول: «لا توجد علامة
  • أتذكر ذلك اليوم الذي عقد فيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لقاءً مع مديري الدوائر في دبي، أتذكر حين بدأ حديثه بسؤال وجهه لأحد السادة المديرين: ما هو أصعب شيء يمكن أن تقف أمامه في حياتك؟ وقد انتقل السؤال لأكثر من شخص دون أن يقدم أحد منهم
  • التغيير الضروري 06 يناير 2020
    في لحظة ما تقرر أنك اكتفيت من هذا العمل الذي تمارسه، فتتقدم باستقالتك من الوظيفة أو تباشر البدء بإجراءات التقاعد، أو تفكر في أنه قد آن الأوان كي تأخذ استراحة محارب لبعض الوقت ربما لتباشر في مكان آخر، أو لتعيد ترتيب أولوياتك. إن لحظة التوقف
  • وثيقة 4 يناير 2020 05 يناير 2020
    الوثيقة التي أصدرها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بوصفه حاكماً لإمارة دبي، والخاصة بتشكيل مجلس دبي، تقوم على وضع هيكلية إدارية مرنة لإدارة الإمارة خلال السنوات المقبلة، وبما يتناسب وروح العصر فائق التطور والتنافسية، وسقف توقعات
  • مجتمع شرس جداً!! 04 يناير 2020
    «فيسبوك» و«تويتر»، مجتمعان افتراضيان، نعيش فيهما بشكل كامل ويومي وباستمرار، وبالتوازي تماماً مع المجتمع الحقيقي الذي نتحرك فيه (الأسرة، المنزل، مؤسسة العمل، الشارع..).
  • كيف تصبح كاتباً؟ 03 يناير 2020
    كيف أصبحتَ كاتباً؟ إنه السؤال الأول وربما البديهي الذي يُوجه لأي روائي أو كاتب، وهو ردة فعل الدهشة المتعاظمة أمام فعل الكتابة الفذ والحقيقي .
  • شكراً 2019 02 يناير 2020
    كغيرها من السنوات، غابت سنة أخرى، كانت حافلة بالإنجازات والضحكات والأوقات التي لا تنسى، كما كانت فائضة بالأحزان، عملنا بإخلاص واجتهدنا كي نتقن ما نعمله، تشاركنا المسرات والأفراح والمحبة والهدايا والأسفار.
  • هل يمكن تحويل شخص لا يقرأ إلى شخص قارئ يحب القراءة، أو شغوف بها، وذلك بمجرد إقناعه بأهمية القراءة ودورها في توسيع المدارك؟ أم أن القراءة سلوك يتكون بفعل التراكم الزمني والجهد الفعلي الذي يبذله الإنسان ويدربه في نفسه لسنوات طويلة؟ نسأل
  • جدتي 29 ديسمبر 2019
    كانت جدتي -رحمها الله- سيدة طيبة، راضية دائماً، ومكافحة كما تقتضي الحياة من امرأة بسيطة في ذلك الزمن الصعب من سنوات الخمسينيات، منحتها الحياة الكثير من الذكاء، لكن أكبر مواهبها كان إجادتها فن الطهي. تقول أمي إنها تضطر في معظم صباحات الشتاء
  • الناس حين يضجرون! 27 ديسمبر 2019
    في روايته «السقطة» يقول الكاتب الفرنسي ألبير كامو: «أعرف رجلاً تخلى عن كل شيء، تخلى عن عشرين سنة من عمره من أجل امرأة مشتتة الذهن، مضحياً بكل شيء في سبيلها، بأصدقائه وعمله والاحترام الذي كانت حياته تتميز به.
  • هل سبق أن شعرت بأن علاقتك بإنسان ما قد انتهت فعلاً لكنك غير قادر على اقتلاع مشاعرك الحميمة تجاهه؟ في أحد المشاهد تقول البطلة لصديقها: لقد اكتشفت أنه وغدٌ في نهاية المطاف، لم يعد يعجبني أبداً، لكنني لا زلت أحبه.
  • أرسلت إليَّ صديقة مقالاً مترجماً إلى العربية يتناول قائمة 100 كتاب صنّفتها صحيفة «غارديان» البريطانية بأنها أفضل 100 كتاب في مجالات الرواية والفلسفة والعلم والسير الذاتية بحسب الصحيفة.
  • أن تبحر وحيداً! 24 ديسمبر 2019
    توقفت طويلاً عند هذا الخبر (رحالة روسي ينوي عبور المحيطين الهادي والأطلسي منفرداً في ديسمبر 2021)، إن الغرابة ليست في وجود أمثال هؤلاء المغامرين الأفذاذ، الذين يطوفون العالم منفردين على دراجات هوائية، أو يبحرون عبر المحيطات، أو يغامرون
  • هذا ما يحدث دائماً! 22 ديسمبر 2019
    حدثتني امرأة عن خيبتها في زوجها الذي ضحت لأجله فخانها، وحدثني أب عن صدمته في ابنه، وجلست إلى امرأة شاركتني العمل في مدرسة كنت مديرتها وكانت هي تعمل بائعة في مقصف المدرسة، وذات ضحى بينما كنت أتناول القهوة معها في مطبخ المدرسة حدثتني عن حالة الإحباط ..
  • نحن الافتراضيون! 21 ديسمبر 2019
    كنت في طريقي إلى الاستراحة في مطار دبي، لتناول القهوة قبل التوجه للطائرة، كانت الاستراحة تعجّ بكثير من الصغار، وكان معظمهم غائبين تماماً بالتركيز في هواتفهم الذكية، نظرت إليهم بقلق لا أدري سببه، مع أنهم لم يكونوا يثيرون أي نوع من الضجيج على عادة الصغار.
  • مئات الكتب التي ترجمها مشروع كلمة التابع لحكومة أبوظبي، وهو مشروع مهم ويستحق التحية والاحتفاء، لجدية ما يطرحه من ترجمات أولاً، ولاستمراريته وصموده في ميدان يتطلب الكثير من المال والجهد والمتابعة الدقيقة والصارمة.
  • قبل أن يعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن شعار دولة الإمارات للعام المقبل 2020، فكر الكثيرون في ماهية هذا الشعار، حاول بعضهم أن يربطه بما كان قبله، أن يجعله استكمالاً لمنظومة قيم الخير والتسامح.
  • فضيلة التقبل! 18 ديسمبر 2019
    لا يوجد إنسان كامل أو بلا عيوب في هذه الحياة، عبارة نستحضرها عادة حين تصدمنا المواقف أو الظروف في شخص لطالما تصورنا أنه أكبر من العيوب، أو حين نُفاجأ بسلوك يخرجنا من هدوئنا إلى دائرة التذمر والاعتراض.
  • أدباء «أميون»! 17 ديسمبر 2019
    في كتابها «الأمية» الذي تروي فيه سيرتها ككاتبة، تشبّه الكاتبة المجرية أغوتا كريستوف شغف القراءة لديها بالمرض، فتقول في فصل البدايات: «أقرأ.. الأمر أشبه بالمرض، أقرأ كل ما تقع عليه يداي أو عيناي،
  • أصداء البدايات 16 ديسمبر 2019
    لماذا تعود بنا الذاكرة دائماً إلى الطفولة، أو سنوات الشباب المبكرة؟ لماذا يحلو لنا أن نسرد تلك التفاصيل البريئة بشكل مبالغ فيه عن الكتب الأولى التي قرأناها، والمكتبة الأولى التي فتحت لنا الطريق نحو المعرفة؟
  • بدأت علاقة معظمنا بالقراءة عبر قصص الأطفال (مجموعة قصص المكتبة الخضراء العالمية)، وفي ظني فإنه ما من أحد عاش طفولته سنوات الستينيات والسبعينيات إلا واشترى أو قرأ تلك السلسلة من قصص المكتبة الخضراء، القصص الهادفة، والرسوم المتقنة والمبهرة،
  • عاداتهم في الكتابة 14 ديسمبر 2019
    من أشكال التلصص على الكاتب محاولة النبش في تفاصيل اللحظات التي تسبق أو ترافق ولادة أو إنتاج النص أو الكتابة، فكيف يكتب؟ أي مكان وزمان يختار؟ هل يكتب منعزلاً أم وسط الناس؟
  • بالرغم من أن أقلامهم لم يكن لها مثيل، وبالرغم من كونهم «أساتذة» كباراً مشهوداً لهم في مجال الكتابة الصحفية والإبداعية، حتى جعلهم ذاك التمكن وتلك (الأستذة) أسماء من الصعب تجاوزها حتى وإن اختلفنا حول مواقفهم أو مدى تقبل الأجيال الجديدة لإبداعاتهم!
  • في عام 2012، أي في فترة فوضى ما بعد الثورة، أعلن رئيس الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق المصرية أنه تقدّم ببلاغ للنائب العام لملاحقة المتسبب في تهريب مخطوطات نجيب محفوظ خارج البلاد دون إعلام الدار، بحسب ما ينص عليه قانون المخطوطات.
  • هل نعرف بعضنا؟ 11 ديسمبر 2019
    لو استعرضت الأشخاص الذين يحيطونك طوال الوقت، في الدائرة اللصيقة بك تماماً؛ الوالدين، الأبناء، الزوجة، الحبيب، الأصدقاء، لو أنك استعرضتهم اسماً اسماً، ثم تذكرت التاريخ المشترك الذي جمعكما معاً،
  • أن تحدّق في السماء! 10 ديسمبر 2019
    أخيراً، قرأت عملاً روائياً من الأدب التشيلي، الكاتب هو إيرنان ريبيرا ليتيليير ، الذي قدّمه لنا المترجم الراحل صالح علماني، عبر رواية قصيرة بعنوان «راوية الأفلام»، وقد ظهر فيها إيرنان متمثلاً سمات أدب وأدباء أمريكا اللاتينية بأسلوبه السحري النابض بالروح الحارة التي تملأ مشاهد العمل.
  • في كتابه المهم «أزمنة الحداثة الفائقة» يصف الفيلسوف الفرنسي وعالم الاجتماع جيل ليبوفيتسكي أنماط الحياة في أزمنتنا الراهنة فيقول: «يتميز مجتمع الحداثة الفائقة بالحركة والتدفق والمرونة والاستهلاك بلا حدود، الاستهلاك لأجل المتعة.
  • حين ينسى الإنسان - أي إنسان - نفسه، في علاقته وعطائه ومبادراته الخيرة لأجل إرضاء وإسعاد الآخرين (الأبناء، الأقارب، الأصدقاء..) دون أي لحظة تفكير عقلاني في حدود ودرجة هذا الرضا وفي مردوده عليه نفسياً وجسدياً وعاطفياً إذا لم يقابل من قبل
  • حظ أم اختيار؟ 06 ديسمبر 2019
    في حياة الإنسان منفرداً، أو ضمن جماعة أحياناً، تتعقد الحياة وتصعب، فيقف الناس متحيرين أو ربما يقفون لالتقاط أنفاسهم بعد سنين من الجري الطويل، إن تعقد ظروف الحياة ليس بالأمر الغريب أو النادر، إنه يحدث لنا وللجميع،
  • في مراهقتنا وقد كنا لا نزال نسكن ذات البيت الذي ولدنا فيه وشهد جزءاً من قفزتنا الهائلة من مرحلة الطفولة بكل سذاجاتها
  • مجلة «العربي» 04 ديسمبر 2019
    صغاراً على مقاعد الدراسة كنا، بالكاد كانت بيوتنا تحتوي مذياعاً، لا نسمع صوتاً يعلو عبر موجاته الأثيرية سوى صوت إذاعة صوت العرب وأم كلثوم، وبرامج هيئة الإذاعة البريطانية، فترة المساء على وجه التحديد.
  • نعمة الإمارات 03 ديسمبر 2019
    في موقف الناس من كل شيء تجد الجميع يدافعون عن إيمانهم وارتباطهم وكذلك إعلائهم للقيمة نفسها كما يقولون، فمن ذا ينكر انتماءه للوطن، عشقه للحرية، إعلاءه لقيم التواضع والعدالة والشفافية، الكل يمكنه أن يقول ويكتب ويُسهب في الحديث عن الوطنية والتضحية والعدالة والانتماء.
  • تربية التفكير 02 ديسمبر 2019
    أين تكمن مشكلة أن يتحول التفكير الحر، والتعبير عن الرأي بطريقة آمنة دون تردد، ومن ثم تحويل التفكير في أمور الحياة التي يعيشها الإنسان والإشكاليات الحياتية التي يواجهها من الطريقة التقليدية أو العاطفية،
  • الإمارات في عيدها 01 ديسمبر 2019
    هذه هي الإمارات.. إنهن الأمهات الواقفات على شرفة الصبر منذ سنوات البدايات، البحر الكبير والفجر الذي يشهدن هدهداته قبل الجميع، أيام الشتاء الطويلة: النهارات المتسربة من بين أصابع الوقت سريعاً، والليالي المضمخة برائحة الزنجبيل والزعتر ورائحة الخشب المحترق في رجفة ليالي البرد.
  • تبدو الظاهرة مهمة ودافعة للتوقف والتساؤل، فالإمارات اليوم من أكثر الدول ضمن محيطها العربي اهتماماً بجوانب الثقافة والإعلام والفنون بأنواعها، يعبر عن ذلك هذا العدد الكبير من الجوائز في جميع المجالات الأدبية والإعلامية والمهرجانات الثقافية والمسرحية ومعارض الكتب الدولية.
  • سلطة الفن 28 نوفمبر 2019
    الذين قرأوا الرواية الإنجليزية الشهيرة «دكتور جيكل ومستر هايد» ربما لا يزالون يتذكرون ما قاله «د. جيكل» في رسالة الاعتراف الأخيرة عن تلك الأحداث الغامضة.
  • سلطة النقد 27 نوفمبر 2019
    في مشهد بأحد الأعمال الدرامية العربية الذي بقي في ذاكرتي طويلاً: يقرأ مؤلف شاب مقالاً نقدياً موجهاً ضد عمل مسرحي يتم الإعداد له، فيصف الناقد العمل بالسذاجة، ويصف المؤلف بعدم النضج أو العمق الذي يؤهل روايته أن تتحول لعمل مسرحي. كما يهاجم
  • الرواية المحرمة 26 نوفمبر 2019
    بعد أن انتهيت من قراءة كتاب الناقد المصري محمد شعير «أولاد حارتنا: سيرة الرواية المحرمة» وضعت الكتاب جانباً وانهمر من رأسي شلال من الأسئلة وعلامات التعجب.. والخوف! أما الأسئلة فتموج بها صفحات الكتاب، وأما علامات التعجب فتتسق مع الخط النقدي
  • في حضرة المترجم 25 نوفمبر 2019
    أيهما الذي يتسرب إلينا حين نقرأ أثراً مترجماً؛ كتاباً أو رواية أو حتى مخطوطة للذين أوتوا حظ مطالعة وقراءة المخطوطات؟ ما الذي يصلنا أولاً أو بشكل أكبر وأكثر وضوحاً؛ هل هي المادة الأصلية كما كتبها كاتب النص في اللغة المترجم منها، أم هي نص
  • آخر الشهود 15 نوفمبر 2019
    في عام 2015، قررت الأكاديمية الملكية السويدية منح جائزة نوبل في الأدب للبيلاروسية سفيتلانا ألكسييفيتش على مجمل أعمالها الأدبية (ليس للحرب وجه أنثوي، آخر الشهود، فتيان الزنك، صلاة تشرنوبل)، وقبل جائزة نوبل منحها معرض فرانكفورت للكتاب جائزة السلام في عام 2013، فما الجديد الذي قدمته سفيتلانا؟
  • قديماً علّمونا أن مَن لا يشكر الناس لا يعرف كيف يشكر الله على نعمه، وأن مِن شيم أهل الفضل والعلم الاعتراف بفضل الآخرين.
  • في الحياة مواقف وسلوكيات مختلفة تتحول بمرور الزمن إلى ثقافة فردية واجتماعية يتفق الجميع عليها، إما باعتبارها سلوكاً واجباً أو عكس ذلك، والاعتذار إحدى هذه السلوكيات التي تعبّر عن قوة صاحبها ونضجه ورجاحة عقله، كما تدل من جانب آخر على تسامح
  • ماذا وراء الأقنعة؟ 12 نوفمبر 2019
    استناداً إلى أحداث حقيقية، وردت في السجلات والوثائق البريطانية الخاصة بحياة الملكة فيكتوريا (ولدت عام 1819 وتوفيت عام 1901)، فإن علاقة صداقة غريبة وغير معتادة، بل وتصل إلى درجة الاستحالة، قد ربطت بين هذه الملكة، وبين شاب هندي مسلم، جاء من
  • في الوقت الذي تهتز فيه ساحات مدينة طرابلس اللبنانية كل يوم، ومنذ اندلاع أحداث انتفاضة لبنان في 7 أكتوبر الماضي، على وقع هتافات أهلها، رجالاً ونساءً، صغاراً وكباراً، يطالبون بلا كلل ولا ملل بإسقاط نظامهم الطائفي.
  • الثورة كمصطلح سياسي، كما فسّرته القواميس المتخصصة هي الخروج عن الوضع الراهن وتغييره باندفاع يحرّكه عدم الرضا عما هو موجود لدى جماهير الشعب والتطلع إلى الأفضل. وهذا ما طالبت به جماهير الشعب في مصر وتونس واليمن وليبيا ولبنان والعراق والجزائر وبشكل واضح عندما خرجت غاضبة منذ اليوم الأول.
  • الكّتاب والكتابة! 09 نوفمبر 2019
    هل يمكن للكاتب العربي أن يعتاش من مردود كتبه؟ الإجابة عن هذا السؤال تتفاوت بين الواقع والمأمول، فما يتمناه كل كاتب جيد هو أن يعيش من دخل كتابته كصاحب أي حرفة، الكاتب ليس أقل شأناً من لاعب كرة القدم أو الممثل أو مؤلف الأغاني مثلاً.
  • عدنا مجدداً لنكون أسرى غرف الجلوس والمقاعد والبيوت، عيوننا على شاشات الفضائيات، وأصابعنا على أجهزة التحكم، لقد أعادنا العراق ولبنان إلى حالة التوتر والتوجس، التي حاولنا التخلص منها بعد فقداننا الثقة بأن شيئاً ممكن أن يتغير تحت سماوات الوطن
  • في روايته «التحول»، طرح الكاتب التشيكي كافكا، ثنائية الحرية والمسؤولية، هناك شرط يجب أن يتوافر للإنسان، كي يتمكن من تحقيق الكثير من المطالب والمفروضات، بمعنى أنك، رجلاً كنت أم امرأة.
  • من يدفعنا للتحول؟ 04 نوفمبر 2019
    يتساءل الكاتب التشيكي الشهير، فرانز كافكا، في روايته «التحول» قائلاً: «كيف أصبحت الشخص الذي أنا هو؟ هل أنا نفسي فعلاً، أم صنع مني الآخرون، بالأحرى، الشخص الذي أنا هو؟».
  • ست دقائق قراءة! 03 نوفمبر 2019
    في عام 2011، انتشرت بين الباحثين والمثقفين العرب، مقولة، أصبحوا يرددونها بشيء كثير من السخرية أحياناً، وعدم التصديق أحياناً، والأسى أحياناً أخرى، كما يتصارعون حولها ويختلفون ويجادلون، نظراً لأهميتها ودلالتها العظيمة بالنسبة لتركيبة وموقع العرب في بنية الحضارة والثقافة الإنسانية بشكل عام.
  • للكاتب الكويتي ساجد العبدلي، كتيب خفيف ولطيف، جمع فيه الكاتب مجموعة من الخرافات المضحكة والطريفة وغير المعقولة حول القراءة في مجتمعاتنا العربية، والتي يتناقلها الناس في ما بينهم، باعتبارها حقائق، بينما هي ليست كذلك أبداً.
  • احتفاء بالكتب 31 أكتوبر 2019
    على غرار المجوهرات والساعات الثمينة وطوابع البريد، ومزادات التحف الفنية النادرة، والسيارات والعقارات، وأجهزة التكنولوجيا، وربما قبلها بكثير برزت الكتب كمنتج ثقافي مُهم في حياتنا، شق طريقه بقوة إلى الأسواق.
  • استعادة العراق! 30 أكتوبر 2019
    يكاد المشهد يكتمل أمامنا وأمام العالم، صحيح أنه استغرق سنوات طويلة منذ الحرب الشرسة على العراق عام 2003 حتى اليوم، إلا أن هذا الزمن الذي مضى كان ضرورياً ليظهر كل اللاعبين والمشاركين على حقيقتهم، ولتتضح الصورة بدرجة 360 درجة ومن جميع جوانبها.
  • حين نسافر.. 27 أكتوبر 2019
    السفر نعمة كبرى، وكل الذين سافروا يعرفون المعنى الحقيقي لهذه النعمة، يعرفون أنك حين تسمع عن عجائب الدنيا، وعن قصور تشبه تلك القصور التي جاء ذكرها في حكايات ألف ليلة وليلة، وأنك حين تقرأ عن طبيعة المجتمعات وأخلاق الناس في المجتمعات البعيدة.
  • في عمر الدول لا يُقاس الزمن بالأيام والسنوات، من هنا فإن بضع سنين لا تعني شيئاً في تاريخ دولة عمرها 10 آلاف عام مثلاً، إن عمر البشرية طويل جداً ومليء بالأحداث العظيمة، بالانتصارات والاختراعات والمنجزات.
  • ما بعد التأويل! 24 أكتوبر 2019
    ركزت معظم تعليقات القراء الذين تناولوا مقال الأمس حول التأويل على مسألة أن الرقيب أو القراء لم يؤولوا رواية محفوظ «أولاد حارتنا» بشكل سيئ، أو بطريقة خاطئة، وأن نجيب في الحقيقة قصد ما ذهب إليه تفسير الناس حول قصة الخلق والخالق والأنبياء!
  • حينما أصدر الروائي نجيب محفوظ روايته الشهيرة «أولاد حارتنا» في خمسينيات القرن العشرين، وبدأت تظهر متسلسلة في جريدة الأهرام في عهد الرئيس عبدالناصر، واجهت موجة غضب شديدة من قبل الأزهر وجماهير القراء،
  • في الوقت الذي أطلق فيه الكثيرون على الثورة المصرية في يناير من عام 2011 «ثورة الفيسبوك»، بسبب اعتماد الشباب على هذا البرنامج فيما خص أمور الترتيب للتظاهرات وأماكن التجمعات وشعارات الشباب، أطلق كثيرون على حراك الحشود اللبنانية منذ الخميس الماضي مصطلح «ثورة الواتس آب»؛
  • في أسفارنا وكل تنقلاتنا عبر العالم، يجوب المسافرون طرقات الدنيا معتمدين على أنفسهم وعلى التكنولوجيا، ما عاد أحد في هذه الأيام يلجأ إلى ما كان معروفاً بمكاتب السفر والسياحة، بعد أن اجتاحتنا ثورة المواقع التي توفر خدمات السفر والسياحة عبر العالم بكل تفاصيلها؛
  • ذهبت إلى لبنان لأول مرة في أوائل شهر مارس من عام 2000، كان السفر لمهمة صحافية، يومها كان الحريري الأب هو رئيس الوزراء، وكان لبنان بالكاد يتنفس نماء وسياحة، في ظل تدفقات الخليجيين والعرب التي أنعشت قطاع السياحة والعقارات!
  • كأنما خُلق الإنسان ليركض طوال عمره، يركض نحو رزقه، نحو المستقبل، يركض بحثاً عن الحب، المال، المغامرة، المعرفة، وكأنه لا يحتمل الحياة ساكناً، كأنما في سباق دائم مع المجاهيل كلها على الأرض، الغريب أنه لا يركض بالإصرار نفسه والهمّة نفسها نحو المجهول الأكبر: نحو نفسه!
  • ذاكرة «الفريج» 17 أكتوبر 2019
    كتاب «الفريج» الذي وضعه المستشار إبراهيم بوملحة كدراسة إنثربولوجية، وإنسانية إلى حد كبير، اجتهد قدر ما وسعه الجهد أن يتتبع ظاهرة الأحياء القديمة في دبي، تلك الأحياء التي شكَّلت النموذج المثالي لمظاهر الحياة وعلاقات العائلات ببعضها.
  • الشك.. إلى أين؟ 16 أكتوبر 2019
    الفيلم الأمريكي الشهير «الشك» واحد من أفضل ما قامت ببطولته الممثلة الشهيرة ميريل ستريب. تزامنت أحداثه مع مجموعة من التطورات الحاسمة في حياة الشعب الأمريكي مثل: بدايات حرب فيتنام، وانتشار حركة الحقوق المدنية،
  • اعتذار الإسبان! 15 أكتوبر 2019
    مؤخراً، ألقى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، كلمة مدوية، تركت أصداء متباينة على كل من سمعها، تراوحت بين الترحيب والرفض من قبل بعض العرقيات، والاستغراب من آخرين.
  • بمرور يوم أمس الثالث عشر من شهر أكتوبر لعام ٢٠١٩، يكون قد مضى ثلاثون عاماً على حصول نجيب محفوظ على جائزة نوبل للآداب في (13/‏‏10/‏‏1988)، يومها قيل الكثير على محفوظ من داخل مصر والعالمين العربي والغربي، أما الغربيون فتساءل من لا يعرفه من يكون هذا الـ«نجيب محفوظ»؟
  • الوجوه التي توارت! 13 أكتوبر 2019
    في واحدة من رواياته، وأحسبها «صخرة طانيوس»، يذكر أمين معلوف أنه (ما من قرية أو مدينة تخلو من مجنون أو رجل دين، ورجل الدين هذا قد يكون شيخ المسجد، أو خوري الكنيسة) فأما المجنون فغالباً ما يجهل الناس متى أو كيف عثروا عليه هكذا.
  • المكتبة الجديدة! 12 أكتوبر 2019
    منذ أن نقلت كتبي إلى الطابق الأرضي، وصممت مكتبة جميلة وضخمة، تتسع لكل تلك الأرانب الملونة والثرثارة التي تملأ الطابق العلوي من البيت، وأسئلة الكبار والصغار في العائلة لا تكف عن التناسل..
  • فن الحياة وحيداً! 10 أكتوبر 2019
    وجدتُ هذه العبارة في أول صفحة بالكتاب: «إذا كنت وحيداً، فإن الكتاب موجّه إليك»، والكتاب هو «المدينة الوحيدة: مغامرات في فن الحياة وحيداً»، ما جعلني أفكر في هذا الربط بين حالة الشخص النفسية وموضوع الكتاب الذي ننصحه بقراءته!
  • لياقة الكاتب! 08 أكتوبر 2019
    نستكمل حديثنا الذي بدأناه بالأمس، بحثاً في الأمور التي لا يقولها الكتّاب! فهل هناك فعلاً قضايا ومواضيع يتجنّب الكتّاب الاقتراب منها أو الخوض في تفاصيلها؟ وهل هذا الحذر يعود لقرار شخصي، أم لاعتبارات موضوعية أكبر من قرار الكاتب؟
  • ينتبه الكتّاب إلى أنهم يكتبون كل يوم، وأحياناً طيلة اليوم عن كل شيء، عن السياسة، الانتخابات، الفساد، الحروب، رحلات الفضاء، تعثر برامج التعليم.. لكنهم لا يكتبون عن تفاصيلهم الصغيرة وربما التافهة، ربما يظنون أنها لن تهمّ أحداً من القراء،
  • ملاحظات من داخل أحد المراكز الانتخابية: كان يوم أمس السبت آخر أيام التصويت في انتخابات اختيار مرشحي المجلس الوطني الاتحادي، بعد أن مرت هذه الانتخابات بمراحلها الأولى خلال الأيام الماضية، سواء التصويت عبر سفارات وقنصليات الإمارات في الخارج.
  • منذ أن بدأت رحلة هزاع المنصوري للفضاء، ثم التحاقه بمحطة الأبحاث الدولية، ومن ثم عودته سالماً إلى الأرض وكثيرون يسألون: لماذا الفضاء؟ ماذا تستفيد الإمارات من أبحاث ورحلات الفضاء؟ ماذا ذهب المنصوري يفعل داخل محطة الفضاء الدولية؟
  • صباحاً، اعترضني هذا التساؤل: ما الذي يجعل الجماهير تتعلق بشخصيات السوشيال ميديا التي تُعرف بالمشاهير أو طائفة الفاشينيستا سواء من النساء أو الرجال؟ جلست أتصفح أحد أكثر التطبيقات التي تمثل بيئة غنية بوجود هؤلاء.
  • ثقافة تويتر! 03 أكتوبر 2019
    ليس صحيحاً تماماً ما يقال من أن كبار الكتّاب والنقاد ينظرون إلى مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر، فيسبوك.. إلخ) بنوع من التعالي، وأنهم يتجنبون استعمالها! وفي ظني، أن هؤلاء النقاد والمفكرين على الرغم من جديتهم وصرامتهم في التعامل مع الوقت ومع عموم ما حولهم.
  • هل نعرفهم حقاً؟ 02 أكتوبر 2019
    في حياة كل منا شخص قريب منا، نتحدث عنه، ونضع صورته في إطار جميل قرب أسرّتنا أو على طاولة المكتب، نمتدحه إذا أحرز نجاحاً في أي مجال، أو إذا استحق جائزة أو حقق إنجازاً، نقول كثيراً حول حبنا وتقديرنا له وحول مكانته في قلوبنا،
  • ورطة.. الناقد! 01 أكتوبر 2019
    يكتب الناقد السعودي عبد الله الغذامي، أستاذ النقد والنظرية بجامعة الملك سعود، على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، ما يلي: «أنت ناقد، ويتواصل معك شخص محترم، يسألك ما رأيك بعملي هذا؟ فإن قلت له رأيك أغضبته،
  • ينضم هزاع المنصوري لجيل أوائل روّاد العرب الثلاثة الذين أبحروا في مهمات للفضاء، أولهم سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وهو أول عربي ذهب إلى الفضاء عام 1985، وقد كانت مهمته الأساسية المشاركة في وضع القمر الصناعي «عرب سات 1» في مساره في الفضاء.
  • لا شيء يمكن أن يصف تلك الثقة الهائلة في حديث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد عصر البارحة، وهو يتحدث مع رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري من داخل محطة الفضاء الدولية، الثقة ذاتها التي أخذت بيد هزاع ليكون ضمن طاقم رواد فضاء ينتمون إلى دول ذات كعب عالٍ في مجال أبحاث وريادة الفضاء كالولايات المتحدة وروسيا.
  • يبدو واضحاً أن هناك سعياً (مشروعاً بلا شك) من قبل أسماء مثقفة عدة للوصول إلى رئاسة مجلس إدارة إحدى المؤسسات الثقافية، لكن الغريب أن هذه الأسماء تتنافس للرئاسة بالطريقة التقليدية التي عفى عليها الزمن، والتي ما عادت مقنعة في هذه الأيام.
  • يقول الروائي بروس لاوري على لسان بطله في روايته «الندبة» التي أصدرها عام ١٩٦٠: «إنها نعمة وحظ كبير أن تمتلك أشخاصاً تستطيع أن تحدثهم بكل شيء عنك، لأنك إذا لم تجدهم طيلة حياتك، ستعيش وحيداً بشكل مروع». لا يمكننا بأي حال أن نعرف ونتعرف على
  • حين تكون مختلفاً؟ 25 سبتمبر 2019
    في عام 1970 صدرت رواية بعنوان «العيون الأكثر زرقة» للكاتبة الأمريكية توني موريسون، قرأت الرواية منذ أكثر من عشرين عاماً .
  • الفن والسلطة 2-2 24 سبتمبر 2019
    حين تدور رحى الكلام حول الفن، فإن أذهاننا تذهب سريعاً لاستحضار تلك الأفكار المتوارية في تلافيف أدمغتنا عن الفن والفنانين.
  • الفن والسلطة 1-2 23 سبتمبر 2019
    كلنا نتذكر تلك الطوابير التي بلا نهاية من الشباب الواقفين بانتظار أن يُقبلوا في مسابقات المواهب الفنية التي تعلن عنها بعض الفضائيات العربية بين الفترة والأخرى، آلاف يأتون من مختلف بقاع الوطن يبحثون عن فرصة لطالما حلموا بها.
  • دائماً ما يكون هذا السؤال مطروحاً في حلقات الحوار التي تتناول موضوع الهوية المجتمعية والانتماء وطريقة التعامل مع القيم الموروثة والقيم الحديثة الطارئة، خاصة بالنسبة إلى المجتمعات الحديثة التي تتسم بسرعة التغيير والتحولات وملاحقة شروط التطور التي تفرض نفسها في أيامنا الحالية،