عائشة سلطان

عائشة سلطان

أرشيف الكاتب

  • أتوقف دائماً أمام الروايات التي يكون أبطالها أو رواة أحداثها أطفالاً، لماذا؟ لأنها مغامرة أولاً، وتمكّن حقيقي من فن السرد وفن النظر للفن وللحياة، فأن يقدر كاتب على الحديث بلسان طفل، وأن يرى العالم ويفسره بعقلية هذا الطفل، وعلى امتداد صفحات
  • منازل الذاكرة 28 فبراير 2021
    قالت لي صديقتي منذ سنوات طويلة عندما انتقلنا إلى منزلنا الجديد: «البيوت لا تصير منازل حتى نسكنها، قبل ذلك هي مجرد أمكنة لا تعنينا»، يومها كنت أقول لها إنني أشتاق لبيتنا القديم وأريد العودة إليه، وإنني لم آلف هذا البيت بعد، يومها طرف في
  • كل الناس كاذبون! 26 فبراير 2021
    للواقع إكراهاته الصعبة، وللعمر ألعابه، وتحديداً حين يتقدم هذا العمر بالإنسان، ما يجعل البعض يمرره باختراع قيمة حقيقية له، خاصة إذا لم يكن ذا قيمة تذكر، من هنا يضطر البعض إلى أن يكذب مدعياً أنه يجمّل واقعه أو يمنح نفسه شيئاً من القيمة
  • في الأيام القليلة الماضية، أتيحت لي الفرصة لمتابعة العديد من النقاشات الثرية على التطبيق الجديد «كلوب هاوس» الذي رحب به الملايين، وتوجس منه العديد من الناس كذلك، وهو أمر متوقع وطبيعي، ويحدث مع كل جديد في حياتنا؛ لأن الإنسان عدو ما جهل!
  • في عام 1939 تحول البث التلفزيوني إلى ما صار يعرف اليوم بالبث الفضائي، في موسكو أولاً، أي فترة ما بين الحربين العالميتين، ‫بعد أن نجح الروس في ارتياد مجال الفضاء، وبدأوا في الإرسال التلفزيوني، عبر الأقمار الاصطناعية، ومنذ تلك الأيام لم
  • تقول صديقتي: أصبحت لا أحتمل المناقشات المطولة وكثرة الجدل، أميل كثيراً للصمت، وحين يحتدم النقاش حولي، أكون آخر المتحدثين، وإذا وجدت الفرصة أكون أول المنسحبين، لا رغبة لي في أن أقنع أحداً بشيء أو أودع دماغي عند أحد ليملأه بما يريد، أفضل
  • «كلوب هاوس»، هو التطبيق الأخير الذي أضيف لتطبيقات التواصل الاجتماعي المنتشرة على نطاق العالم، وقد واجه منذ بدء العمل به، نفس الأسئلة التشكيكية والاتهامات والتحذيرات التي واجهتها التطبيقات السابقة، والتي واجهت ثورة الإنترنت بشكل عام في أول
  • حينما يتعلق الأمر بتوجيه نقد ما لكاتب أو كتاب في أي فرع من فروع المعرفة الإنسانية وتحديداً في مجال الأدب والشعر والرواية، نجد أنه من الضروري التمييز أو التفريق بين النقد، وهو علم له أدواته ومقاييسه ومدارسه ومنظّروه والمختصون فيه، وبين
  • النقد: حرص أم ترصد؟ 19 فبراير 2021
    حضرت البارحة جلسة في غاية الأهمية، عبر برنامج يعتمد على إدارة نقاشات وحوارات في مجالات مختلفة بين عدد من الأشخاص داخل ما يسمى غرف الدردشة. تبدو التسمية معروفة لأغلبنا، فقد كانت سائدة في بداية معرفتنا بالإنترنت، ولطالما دخل الشباب في حوارات
  • مضى عام كامل على آخر مرة كنت فيها في القاهرة، تلك الأيام من شهر فبراير المجيد من عام 2020، الشهر الذي نؤرخه باعتباره آخر عهدنا بالمشي أحراراً بلا خوف ولا وباء ولا حجر أو كمامات، فبعده انقلبت جهات الأرض، ولم يعد أي شيء كما كان. اليوم تتوالى
  • اقترح أحد الأصدقاء أن نكتب رسالة في عيد الحب لكاتب، أو كتاب، أو صاحب مكتبة، تقول فيها إلى أي درجة أثر فينا أو ترك بصمته.
  • أن تكون كاتباً، فذلك شرف كبير، ونعمة شاسعة كصحراء بلا نهايات ولا جهات، يسير فيها البدوي فيشعر بأنه مالكها الوحيد، تماماً كما يجلس الكاتب في شرفة الكتابة فيطل على الكون بأسره، ولو لم تكن الكتابة شرفاً ونعمة وفتحاً وسطوة لما ادعاها من لا
  • وحده التاريخ يقبض على الزمن، التاريخ حين يصير آثاراً وشواهد وقلاعاً وكتباً وسيراً ومتاحف، صحيح أنه يصير زمناً محنطاً ومسيجاً بسياجات لا تعد ولا تحصى، وأول هذه السياجات الموت، لكنه يكون محفوظاً أو مقبوضاً عليه! هذا التاريخ الذي نتفرج عليه
  • أنظر إلى وجهي في الصور، صور التقطت منذ عشرين أو عشر سنوات أو أكثر ربما، وحتى حين أنظر لصورة التقطت منذ أيام.. فإنني أتمنى لو أستطيع استعادة خيط الزمن ذاك الذي أفلتته الأيام من بين أصابعي وذهب إلى غير رجعة، أشتاق إلى تلك التي كنتها في تلك
  • هل هناك سعادة حقيقية يحظى بها إنسان اليوم؟ قد نجد الإجابة عند أولئك الروائيين الذين قاربوا بين السعادة وتحولات الزمن، فقالوا: لا وجود للسعادة الحقيقية في أيامنا التي نعيشها، فطالما كنا منشغلين أو محتاجين لشيء ما، أو مهمومين بالحياة وشؤونها
  • كثيرون حولنا، وقد نكون نحن أحد هؤلاء الكثيرين، الذين يعيشون وكأنهم يتدربون على العيش أو على فعل الحياة، كأنهم يملكون خيار الوقت الفائض، أو المؤجل المضمون، الذي يدخرونه لوقت الحاجة، كمال فائض مدخر للأيام الصعبة. كأننا أو كأنهم على وشك تمثيل
  • في ليلة الإنجاز العظيم، أنصت بحرص وفخر، لمعالي سارة الأميري وهي تقدم تفصيلاً للإعلام حول السيناريوهات الأربعة المحتملة لمصير الرحلة الحلم، رحلة مسبار الأمل إلى كوكب المريخ، لقد كنت أكتب مقالي هذا ليلة البارحة وأنا عين على شاشة التلفزيون
  • في نظر الكثيرين، وبحسب التقييمات والإنجازات المتحققة، فإن الإمارات بلد يتمتع بخصائص تجعله في مصاف أفضل دول العالم المتقدم، هذه حقيقة نعيشها كل لحظة، فالإمارات تتمتع بنسبة أمان عالية، حسب مؤشرات الأمان الدولية، وبمعدلات تنمية إنسانية وبشرية
  • الشك! 07 فبراير 2021
    في عرف أطباء النفس والسلوك، الشك‫ مرض وليس مجرد حالة مزاجية طارئة، هو مرض يشير لاضطراب سلوكي يصيب بعض الأشخاص‬ المصابين بحالة متفاقمة من الوساوس وانعدام الثقة بالآخرين وتصرفاتهم دون سبب واضح. أما في قواميس اللغة، فإن الشك هو حالة من
  • أطلقت الصديقة الناشرة اللبنانية صاحبة دار الجديد ( رشا الأمير ) تدوينة عبر حسابها على الفيسبوك  تبحث من خلالها عن اجابة ،تقودها الى معرفة مصير شقيقها لقمان سليم  ، وتفك أمامها لغز اختفائه المباغت بعد أن ذهب مع صديقه في زيارة إلى جنوب
  • لن يتسامح معك «الكبار» إذا حاولت أن تطاول قاماتهم، فما بالك إن تجاوزتهم عملاً ومكانةً وحضوراً، لن يسابقوك ولن يحاكوك أو يتتبعوا آثار خطوك أو فعلك، فمن أنت كي يتبعوك، وأنت الذي كنت ذات نهار سابق كياناً لا يلتفت إليه أحد، بل كنت تعتمد عليهم
  • هكذا هي الإمارات 04 فبراير 2021
    لدي ثقة كاملة، لا تخالطها أي درجة من الشك في أن مستوى الخدمات الصحية التي تقدم للجمهور في كل مدن ومناطق دولة الإمارات.
  • أتذكر تماماً ذلك اليوم الذي استضافتني فيه الأستاذة حصة العسيلي منذ عدة سنوات في برنامجها على أثير إذاعة الأولى، كان اللقاء شجياً دافئاً منحني بهجة مختلفة طيلة ذلك اليوم، وبقي عالقاً في ذاكرتي كما تعلق حبة سكر في طرف فمك، ولعل تلك الهدية
  • حكاياتنا الخاصة 02 فبراير 2021
    قلنا لنبعد عن الشر لا لنغني له، ولكن لنقرأ عليه كتباً عظيمة تجعله يتراجع إلى الوراء كثيراً، فلا يعود له تلك الأولوية، لا يملأ الدنيا ولا يشغل البال، هكذا قلنا عندما قررنا تأسيس نادٍ للقراءة، لنواجه الجائحة بالكتب، ومرور الأيام الثقيل
  • بلا شك فإن الحرية هي المطلب الكبير الذي يسعى لتحقيقه كل إنسان، بأن يكون حر الإرادة، حراً في خياراته، لا يحبسه أمر ولا يمنعه مانع ولا يفرض عليه قرار أو خيارات لا يريدها، وكذلك أن يفكر ويعتقد ويرى ما حوله بالطريقة التي يفهمها، وأن من أكثر ما
  • قرأت عناوين لافتة لكتب أجنبية مترجمة للعربية لم أجد لها شبيهاً في النتاج العربي، والأمر يبدو طبيعياً لعدة أسباب، منها أن النتاج المعرفي الغربي على وجه العموم يعتبر أكثر تنوعاً؛ لأنه يخدم قطاعاً هائلاً ومتنوعاً من القراء المتشعبين في
  • في بيت الحكمة بالشارقة، الذي افتتح ديسمبر الماضي 2020، يُقام معرض فني مؤقت يحمل عنوان: «168:01» للفنان العراقي الأمريكي وفاء بلال.
  • على طريق مطار الشارقة الدولي وبالقرب من المدينة الجامعية هناك، يطل بناء زجاجي كامل البهاء وشديد الجاذبية، يتمدد على مساحة تزيد على 12,000 قدم مربعة، يرفع لافتة تقول لمن يقترب منه: أنت على مشارف الحكمة فادخل، أنت أمام بيت الكتب والعلم
  • بالرغم من كل ما يحيط بنا، برغم الجائحة وخسائرها، وتطوراتها وارتداداتها علينا وعلى مجتمعاتنا وعلى العالم، برغم الضحايا الذين دفعوا حياتهم ثمن الوباء، برغم الأوجاع والأخبار التي لا نهاية لتدفقها حول أوضاع الوباء وإحصاءات المرضى وأعداد
  • في حضرة الفقد! 26 يناير 2021
    يبدو الفقد، أو الذهاب الأخير الذي لا عودة منه، الذهاب الكبير المؤلم، هو أكثر ما يحضر في هذه الأيام، فلا يكاد يمر يوم دون أن نتعثر بشهقة صديق أو غصة ابن أو أخ فقد أباً أو أماً أو صديقاً.. وفي حضرة الغياب هذا، كما يقول درويش فإن «الموت لا
  • الكذب في حياتنا! 25 يناير 2021
    تفتح رواية الإيطالية إلينا فيرانتي المعنونة بـ«حياة البالغين الكاذبة» الباب على مصراعيه لمناقشة موضوع الكذب في حياتنا العامة، وفي يومياتنا سواء كنا كباراً بالغين نفعل ذلك من باب الدبلوماسية والمجاملات وبلوغ غايات معينة، أو مراهقين يفعلون
  • لماذا قامت الحرب العالمية الأولى؟ هل يبدو السؤال ساذجاً بالنسبة لكم؟ دعونا نرى لماذا قامت! لأن شاباً صربياً يدعى غارفيلو برنسيب، أطلق عدة رصاصات أدت لوفاة ولي عهد النمسا الأمير فرانز فرديناند وزوجته في 28 يونيو عام 1914، أثناء زيارتهما
  • مدن المستقبل 23 يناير 2021
    أغمض عيني أحياناً، في محاولة لتخيل مدن المستقبل في ظل ما نعيشه اليوم من حيث علاقاتنا الاجتماعية، وسلوكياتنا العامة:
  • نحن نعيش في عالم انمحت حدوده تماماً بفضل ثورة التقنية وانفجار المعرفة، وبفعل ما اخترعه الإنسان من تقنيات الاتصال والمواصلات.
  • أستطيع التأكيد أنه بعد قراءة كتاب ممتع تأتي مشاهدة السينما كواحدة من الأشياء التي تبهجني، وظلت تفعل ذلك دائماً، والمهم -كما الكتاب- أن يكون الفيلم ممتعاً، مؤثراً، وعميقاً من حيث تناوله تفاصيل وقضايا وأفكاراً وسِيراً إنسانية، فالإنسان هو
  • لولا تلك العزلة! 20 يناير 2021
    ونحن نقطع طرقات النهار كل بطريقته، نجد عقولنا وكأنها توقفت لحظة عن الحركة، جمدت كنهر لفحته رياح ثلجية، قد تكون كلمات قليلة، أو صورة خاطفة لكنها قد تغير اتجاه سيرنا، أو تسمّرنا في نقطة ما، معلقين من أطراف الذاكرة! في أيام العزلة والصمت
  • تتحدث صديقتان، كأي صديقتين تجريان حديثاً هاتفياً عادياً، فجأة تقول إحداهما للأخرى: - اشتقت للمشي في الطرقات، كبقية خلق الله! تجيبها صديقتها مبتسمة، لدي الاشتياق نفسه، للسفر والمطر والمشي في شوارع مظللة بالشجر، ومحتشدة بأصوات البشر وروائحهم
  • أسئلة العزلة 18 يناير 2021
    يصاب الناس بكل أنواع الابتلاء في مسيرة حياتهم، لكنهم يتعلمون كيف يخرجون من ابتلاءاتهم أكثر تصميماً وتمسكاً بالحياة، هكذا ظلت البشرية تعبر طريقها من الأزل، فهذا على ما يبدو قدر الإنسان، لكي يستمر عليه أن يقدم الدليل على استحقاقه لهذه الحياة
  • ستجتاز البشرية نفق «كورونا»، إن لم يكن غداً فبعد غد، فقط علينا أن نؤمن بذلك، علينا أن نقف قليلاً إذا كنا لم نتوقف بعد، وإذا كانت سنة الوباء الطاحنة التي عبرتنا لم تدفعنا لأن نتوقف فعلاً ونراجع كل شيء، بدءاً بعلاقتنا بذواتنا وانتهاء بكل ما
  • حديث الناس! 14 يناير 2021
    لمدة عام كامل ينقص شهرين ربما، لم يكن للناس من حديث سوى حديث الوباء «كورونا»، ولم يكن لهم من هاجس سوى السؤال عن كيفية الخروج.
  • في رواية الفرنسي غريغوار دولاكور «لائحة رغباتي»، لم تكن الإثارة في فوز بطلة الرواية جوسلين وحصولها على مبلغ 18,547,301 يورو، في سحب اليانصيب، بل كانت في محنة البطلة في الاختيار ما بين مكاسب اللحظة الراهنة التي تعيشها راضية قانعة، رغم وجود
  • كان لمناقشة رواية «طِشاري»، للروائية العراقية إنعام كجه جي، وقع مختلف بالنسبة لجميع من شارك في تلك الجلسة العاصفة بالمشاعر، والتداعيات، والاختلافات المتوقعة بطبيعة الحال. معروف أنه في المناقشات التي يكون الأدب والثقافة أساسها، والسياسة
  • حدثوهم عن الكتب 11 يناير 2021
    معظم الناس بحاجة إلى أن نذكرهم بأمور قد تبدو لنا بديهية، لكنها بالنسبة لهم بالكاد يتعرفون عليها ويلجون عوالمها، لذلك فنحن حين نذكرهم إنما لنحببهم ونعينهم على تحقيق ما نذكرهم به أو نحضّهم عليه. ومعروف أن الحديث بشكل حميم ورومانسي عن الكتب
  • من أصعب مجالات الكتابة هي الكتابة للطفل، ولذلك فإن الذين كتبوا للطفل في عالمنا قليلون جداً، قياساً بالذين يكتبون للكبار، وفي الوقت الذي يظن معظمنا أن مخاطبة الطفل أمر سهل، وكتابة قصة له لا تحتاج إلى جهد أو تفكير، نكتشف أن ذلك خطأ كبير،
  • منذ عشرة أعوام كنت أجوب مدناً إيطالية خارج روما رفقة صديقتي المقربة، اقترحت عليها ألا نضيّع وقتنا بين المقاهي والمتاجر، فما أكثرها وما أجملها في الإمارات، لقد قطعنا كل هذه المسافات لنعرف ونتعرف ونتلمس بقلوبنا وأعيننا ما أبدعه الإنسان، وما
  • يتحدث البعض عن العمر باعتباره ذلك الزمن الفيزيائي المحسوب بالساعات والأيام، والذي كلما انقضى منه جزء شعر البعض بتلك الغصّة التي نحسها جميعاً حين يضيع منا شيء عزيز أو غالي الثمن، فينظرون بعين واحدة، أو من زاوية وحيدة، أو ينظرون كما يقول
  • كتب دانيال بناك صاحب كتاب «متعة القراءة»، أن أستاذاً للغة في إحدى المدارس الفرنسية أجرى استطلاعاً حول رأي طلابه فيما قاله الروائي الفرنسي
  • المدينة الفاصلة! 06 يناير 2021
    أتذكر أنني كنت في بداية دراستي للماجستير، عندما بدأ انتشار مواقع التواصل بين الشباب، كان ذلك منذ ما يقارب العشر سنوات، كان الإعلام هو مجال دراستي، لذلك سارعت للدخول في معظم مواقع التواصل، وكنت يومها أحمل أفكاراً تبدو لي اليوم شديدة البراءة
  • أتذكر جيداً، وأنا أعد لجلسة حوارية حول واحدة من أشهر الأعمال الروائية لنجيب محفوظ، أنني قرأت أنه قبل أن يبدأ في كتابة «أولاد حارتنا» لم يكتب حرفاً واحداً لمدة خمس سنوات كاملة، قضاها في القراءة والتأمل والدراسة، فأعاد قراءة كتب الأديان كافة
  • يستسهل الكثيرون فعل الكتابة، فنجدهم يكتبون أي شيء يعن ببالهم، بلا هدف وبلا بحث أو تقصٍ، كتابات بلا مضامين واضحة، أو هدف مقنع، وإن على المستوى النظري، لماذا؟ لأن الكتابة لم تكن شغفاً محركاً لأصحابها الذين يفتقدون ذلك القلب الذي يفيض
  • قبل 49 عاماً من اليوم كان كل شيء مختلفاً، الطرقات، الأحياء، نمط العمارة، فرص التعليم، مستوى المعيشة، شكل ومستوى الإعلام، عدد المدارس والمكتبات، عدد الطلاب الذين يذهبون كل صباح إلى مدارسهم، وعي الأمهات والنساء عموماً، حقوق المرأة وحضورها
  • 2020.. العام الفارق! 02 يناير 2021
    مضى يوم 31 ديسمبر، احتفل الناس فيه، كل بطريقتهم وعلى قدر ظروفهم وإمكاناتهم المادية، بعضهم أعد بعض أطباق الطعام، ودعا صديقاً أو صديقين، وجهز سهرة تلفزيونية عادة ما تكون إما برنامجاً يستضيف أحد مشاهير الفلكيين ليمطروه بتنبؤات ستحرمه النوم
  • مدن في القلب! 01 يناير 2021
    كتبت أحلام مستغانمي تصف المدن: «المدن كالنساء، تهزمك أسماؤها مسبقاً، أو تغريك وتربكك، تملؤك وتفرغك، وتجرّدك ذاكرتها من كل مشاريعك، ليصبح الحب كل برنامجك، هنالك مدن لم تخلق لتزورها بمفردك، لتتجول وتنام وتقوم فيها، وتتناول فطور الصباح وحيداً
  • ومضى العام الأصعب! 31 ديسمبر 2020
    وها هي سنة 2020 تسحب آخر خطواتها، تجر أقدامها وأخبارها وأوجاعها، وتلوّح بالرحيل، وقبل أن تفعل، كان العالم كله قد اصطف وتراصف كجبال وأسوار لركلها بقوة، وقذفها في الفراغ، ستختفي 2020 لكن من ذا سينسى ما تركته في سكان كوكب الأرض من أوجاع وآلام
  • التحرر بالكتابة! 30 ديسمبر 2020
    حينما اخترع الإنسان الكتابة وأدواتها كان همّه أن يتواصل مع الآخرين، أن يعبر عما في نفسه وعقله، أن يصف مشاعره وأن يصف نفسه ويصفهم، وأن يحفظ كل ذلك ويوثقه لمن سيأتي بعده، بعد ذلك أصبحت الكتابة متعة وعلماً ومتنفساً، ثم ظهر تيار يمازج بين علم
  • في رواية «أيام زائدة» للبناني حسن داوود، نتتبع حياة أرمل عجوز في قرية لبنانية، يتهيّأ للقيام برحلته الأخيرة. الرجل الذي كبر أولاده وأهملوه، يقرر أن يكمل أيامه حتى النهاية من دون أن يهدّه التحدّي؛ تحدّي العمر، والجسد المتهاوي، وهلوسات
  • من أين يأتي الفرح؟ هل ينبع الفرح من داخلنا أياً كانت الظروف المحيطة بنا، سواء كانت تلك الظروف تقود إلى الفرح أو تقود إلى عكسه تماماً، أم أن الفرح مرتبط بما يحدث حولنا؟ هل يمكن أن يفرح الإنسان منفرداً أم أن الفرح سلوك إنساني جماعي فيعلو
  • قرأت للروائي الكولومبي غارسيا ماركيز، هذه العبارة، وأخذت أتخيلها طويلاً، وأفكر في ما أراد أن يقوله لنا ماركيز من خلالها، تقول العبارة: «ذلك الخائب الذي ألقى بنفسه إلى الشارع من شقة في الطابق العاشر، وأثناء سقوطه راح يرى عبر النوافذ حيوات
  • الدفاع عن الأوهام!! 26 ديسمبر 2020
    هناك فرق بين ما نعتقد أنه حقيقة وبين الحقيقة فعلاً، هناك من يعيش حياة كاملة متوهماً أشياء ومتبنياً أفكاراً وتصورات حول أمور كثيرة في الحياة، فيظنها حقائق مطلقة غير قابلة للنقاش، ومن غير المسموح طرح أي سؤال بشأنها (لن أذكر شيئاً محدداً ولكن
  • ذاكرة الأشجار 24 ديسمبر 2020
    الاهتمام بالزراعة، والاشتغال بها أو اتخاذ البستنة هواية، واحدة من السلوكيات المتحضرة التي علينا أن نلفت نظر الناس إليها كما علينا في المدارس والمنازل أن نحض أبناءنا للانتباه والاهتمام بها.. لماذا؟ لأن الاهتمام بشؤون وقضايا الزراعة يشكل
  • في الغرب، يعد قطاع النشر صناعة قائمة بحد ذاتها، وعالم الكتب إمبراطورية، أما القراء فينظر لهم باعتبارهم أصحاب ذائقة لها تقديرها، وحقوق معترف بها، إن في عدد المكتبات التي يجب توافرها في كل حي، وإن في عدد الكتب قياساً بعدد السكان.. هؤلاء
  • في الكتابة والكاتب 21 ديسمبر 2020
    اختلاف وجهات النظر سنة حضارة وحكمة خلق وتطور، لكن البعض إذ يختلف معك، يبدأ في فرض وصايته، وإلقاء المواعظ، في إطار الذي يحب والذي لا يحب، عندها تفكر أنه يجب عليك أن ترد عليه، حتى لا توصف بالمتكبر، وتفكر كذلك في ألا ترد، حتى لا تقع في محظور
  • كشفت دراسة بريطانية أن عدم قراءة الكتب يجعل الإنسان أكثر عُرضة للإصابة بالخلل في قدراته الذهنية، ما يضعه في دائرة خطر أن يتحول إلى أبله! قد تدفع هذه الخلاصة البعض منا للسخرية أو لاستياء متهمين العلماء بالمبالغة، أو مسايرة تيار القراءة في
  • هل توقع شهادات؟ سألت الصغيرة الشيخ، أجابها بهدوء بينما هو مستمر في توقيع الشهادات: نعم، شهادات جامعية، سكتت أمام الهيبة والوقار، ثم غلبها طبع الطفولة المشاكس فعادت تسأل: وهل تضع توقيعاً مختلفاً على كل شهادة؟ مجدداً أجابها لكن بسعة صدر
  • لا نعرف بعضنا! 2-2 18 ديسمبر 2020
    بقي الأستاذ الجامعي النابه، صاحب المحاضرات ذائعة الصيت في علم النفس السلوكي، والمهتم بدراسة السلوك الفردي في المجتمع الأمريكي الرأسمالي، يبحث عن إجابة تقوده لحل لغز الطالبة المنتحرة، لكنه لم يعثر إلا على المزيد من الأسئلة وعلامات التعجب.
  • هل نعرف بعضنا؟ ١-٢ 17 ديسمبر 2020
    منذ أن قرأت كتاب «الحب» وأنا لا أكفّ عن العودة إليه، فالكثير مما يتضمنه الكتاب من أفكار ومواقف تتقاطع مع صميم أفكارنا وحياتنا الاجتماعية وعلاقاتنا مع مَن نحب أو مع أصدقائنا وأفراد عائلتنا. مؤلف هذا الكتاب هو أستاذ أمريكي من أصول إيطالية،
  • حكاية أول خطوة 16 ديسمبر 2020
    يحلو لنا في أحيان كثيرة أن نسأل أهلنا، الكبار منهم تحديداً، الذين عايشوا تلك الأيام البعيدة المتوارية خلف السنين التي انقضت، ولم يكن لنا نصيب فيها.. في رؤية الناس فيها.. معرفة التفاصيل اليومية التي كان أولئك الناس يقضون أيامهم في التلهي
  • في كتابه «أزمنة الحداثة الفائقة» أي الأزمنة التي نعيشها اليوم، يقول الفيلسوف الفرنسي وعالم الاجتماع جيل ليبوفيتسكي: «إن مجتمع الحداثة الفائقة مجتمع يتميز بالحركة والتدفق والمرونة والاستهلاك بلا حدود: الاستهلاك لأجل المتعة، والابتعاد عن
  • ليست ذائقة رديئة! 09 ديسمبر 2020
    في الأفكار والفلسفات، كما في أنماط الثياب والسيارات وبقية المقتنيات، علينا دائماً أن نكون مستعدين، لاستقبال أفكار جديدة ومغايرة عما اعتدنا عليه، فالذائقة تتغير، كلما أشرق نهار وغابت شمس عن عالمنا، فإن لم نفسح نحن المجال لهذا المختلف، فلن
  • قد تبدو مصادفة، فقد بدأت نهاري بالجلوس لإعداد ورقة أشارك بها في ندوة مقبلة، لكنني انتهيت بالغرق في التفكير بـ«آدم» بطل أمين معلوف في روايته «التائهون» بمجرد أن اصطدمت عيناي بغلاف الرواية في المكتبة. آدم العائد من باريس إلى لبنان وطنه
  • الجيد والرديء 07 ديسمبر 2020
    إن التدريب على القراءة، يشكل لدى القارئ ذائقة من نوع ما، ذائقة ذات تصنيف يعتمد على نوعية ما يقرأ، وباختصار، ودون مواربة، فمن يقرأ كتباً ذات نوعية أو مستوى جيد، ستتشكل لديه ذائقة جيدة، ومعارف جيدة، ووعي جيد (بقي أن نتوسع في مناقشة معنى
  • اختراق الحاجز! 06 ديسمبر 2020
    لا تخف منهم، وأمام الحاجز، هناك قف وطالب بحقك! بكلمات هذه الأغنية تبدأ كل حلقة من حلقات المسلسل الإسباني الأحدث (الحاجز) المعروض على نتفلكس، كنت أتابع الأحداث التي تصور مدينة مدريد في المستقبل بعد سنوات طويلة من انتهاء حرب عالمية ثالثة
  • أصوات داخل رأسي! 05 ديسمبر 2020
    تسمعينني؟ نعم أسمعك! أجابتني بينما أكاد أسمع أصواتاً أخرى تصطخب في رأسها، مع ذلك فقد بدت شديدة الهدوء، أو الضيق ربما، أو لنقل الحزن!
  • ما أتذكره دائماً ولا أنساه، حين أخرج إلى شوارع المدينة، أو أنصت للشعراء والكتاب والأدباء الشباب وهم يبحثون عن صوتهم الخاص ذي النكهة الإماراتية.
  • في ذاكرة الشعوب، يطل يوم الاستقلال أو عيد الاتحاد كيوم خالد لا يشبهه أي يوم، يشبه يوم العيد تماماً، تهزك فيه كلمات الأغنيات الوطنية .
  • الذين لا يضحكون! 30 نوفمبر 2020
    يثير البعض شهية الضحك بتصرفاته التي يحاول أن يظهر فيها كبيراً، شاهق المكانة والقدرات، فيظهر ودون أن ينتبه أو يتوقع أشبه بالمهرج أو الأراجوز، عندها ماذا يمكنك أن تفعل سوى أن تضحك؟ وإن كنت تعلم بأنه إنما فعل ما فعل ليستفزك أو ينال منك أو
  • لا يزال ذلك المشهد في أحد الأفلام السينمائية عالقاً في مخيلتي، حيث تجلس سيدة متقدمة في العمر على كرسيها المتحرك، في غرفة معيشة واسعة حسنة الأثاث، تقرأ كتاباً بالفرنسية، وبين وقت وآخر تقلب محطات التلفزيون، بينما تنقل عينيها بين جهاز الهاتف
  • رحمة الاختلاف 28 نوفمبر 2020
    ما من روح تشبه أخرى، وما من عقل يشبه آخر أو يفكر بالطريقة نفسها، نحن كائنات فريدة مقارنة ببعضنا، وأرقام متكررة حين نفرط في ميزاتنا الخاصة.
  • ظل الأطفال والنساء والرجال في تلك القبيلة المنسية في أقاصي الجبال، ولزمن طويل جداً، يتوارثون اعتقاداً يبدو غريباً.
  • يكون الموت جسر عبور للذاكرة القصية، كما يكون جسراً للحياة في أشكالها وصباحاتها التي قد لا تخطر لنا ببال، نكون في طريقنا، ماضين للحياة التي نعرفها ونحبها، الحياة في صورها الرائقة، لنلتقي صديقاً في مقهى، لندخل حانوت كتب، فنشتري كتاباً لذيذاً
  • ثقافة الوعي بالذات 24 نوفمبر 2020
    بدا لي موضوعاً شائكاً، أن أتبادله مع فتاة ما زالت في سنها العشرين، فهذه من الموضوعات التي لطالما اعتقدت دائماً.
  • لحظة فرار 23 نوفمبر 2020
    استغرق مني الأمر وقتاً طويلاً في التأمل، فليس من السهل أن يقدم إنسان على جريمة قتل، فكيف به أن يقرر قتل نفسه؟ حاولت أن أتخيل نفسي قريبة منها لأنقذها من تلك اللحظة التي كانت تستعد فيها لتدفع بجسدها في الهواء، وقبل أن تنزلق في الفراغ الذي لا
  • في الحياة عامة، وفي تفاصيل الوقت العادي الذي نعيشه جميعنا، لا يستطيع الإنسان، على ما يبدو، أن يحظى بالسكون الذي يحتاج إليه، وتدريجياً، يعتاد على الضوضاء أو الضجيج، حتى يصبح هو القاعدة، ثم يقنع الإنسان نفسه بفكرة أن الضوضاء هي المرادف
  • خلال عام كامل، بساعاته القلقة وأيامه التي بلا ملامح وشهوره المعجونة بالترقب، لم نقرأ يومياً ولم نسمع أخباراً أكثر من أخبار (الإصابات والوفيات) جراء انتشار المرض اللعين، أما صور التوابيت والمقابر والجنازات فهي هناك مسمرة في الذاكرة كلوحة
  • توجيه النقد، والاجتهاد في التنقيب عن العيوب، يحدث ذلك في كل وقت وفي كل مكان، فكثيرون لا يجيدون شيئاً قدر انتقاد وتصنيف بعضهم بعضاً، الرجال ينتقدون النساء، والزوجات لا يقصّرن في التبرم من كل شيء، المراهقون محل استياء الكبار على طول الخط،
  • نتوقف.. كي لا ننسى 19 نوفمبر 2020
    نحتاج في أحيان كثيرة، لأن نبطئ في سيرنا، وأن نتوقف إذا اقتضانا الأمر، فما يمر بنا من تفاصيل وأحداث ويوميات، ليس بجديد كله،
  • نعم نحن نتغير، وذلك طبيعي جداً، وهو ما يفترض أن يحدث بالنسبة إلى أي إنسان يعيش حياة كل ما فيها يتحرك ويتغير بشكل دائم. إن عبارة (نحن نتغير).
  • نُشرت رواية أولاد حارتنا لنجيب محفوظ لأول مرة مسلسلةً في صفحات جريدة الأهرام عام 1958، لكنها مُنعت من النشر ككتاب.
  • انتهت قبل يومين أيام معرض الشارقة للكتاب، التي امتدت لمدة عشرة أيام (من 4 حتى 14 نوفمبر من سنة كورونا) .
  • للناقد الفرنسي رولان بارت كتاب ذائع الصيت عنوانه «موت المؤلف»، بمعنى انتفاء سلطته على النص، بعد أن يصبح بين يدي القارئ، بحيث يحق لهذا القارئ أن يقيّم المكتوب كما يشاء، وأن يعجبه أو لا، يرفضه أو يقبله، ذلك أن كليهما (النص والقارئ) متحرر من
  • ماذا يريد ترامب من كل هذا الضجيج الذي يثيره حول التشكيك في نتائج الانتخابات؟ هذا ما يتساءل عنه العالم وأولهم الصحافيون في الولايات المتحدة.
  • كل مبدع هو بالضرورة إنسان وحيد بشكل أو بآخر، ليس شرطاً أن تكون وحدته مادية، في المنزل أو في الحياة.
  • كانت تتراءى لي آسية جبار (آسية التي تواسي وليس آسيا) وأنا أقرأ روايتها (بوابة الذكريات)، أو السيرة الذاتية المتخيلة التي كتبتها بالفرنسية،
  • كانت المرة الأولى التي أذهب فيها لمدينة العين، كنا يومها مجموعة من الفتيات المراهقات اللواتي أنهين للتو دراستهن الثانوية بتفوق،
  • بعد أن ينتهي من قراءتها، سيجد قارئ هذه الرواية نفسه أمام أسئلة وجودية كبيرة، وقبلها سيحار في تحديد الفكرة التي أرادت الكاتبة آني إرنو، طرحها للمناقشة.
  • قرأت كما قرأ كثيرون غيري البيان، الذي أصدره اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، والذي جاء بناء على تساؤلات واستفسارات أعضاء الاتحاد، كما جاء في مقدمة البيان، ما يفهم منه أننا في مواجهة وضع إداري متأزم داخل بيت الأدباء الإماراتيين، استدعى اطلاعهم
  • بلا شك ما زلتم تذكرون كيف تفاعل أفراد المجتمع بجميع فئاته مع قصة وفاة 5 أفراد من عائلة إماراتية واحدة، جراء إصابتهم بفيروس «كورونا»، تلك الحكاية التي عرضتها إحدى القنوات التلفزيونية المحلية شهر أغسطس الفائت، وأثارت رعب جميع أفراد المجتمع
  • مجدداً سنتحدث اليوم حول ظاهرة المؤثرين التي تناولتها بالأمس في هذه الزاوية؛ وذلك لأهمية القضية المطروحة أولاً.
  • «المؤثرون».. من هم؟ 06 نوفمبر 2020
    تساءلت صديقة تونسية على صفحتها في فيسبوك حول ظاهرة «المؤثرين» فطرحت هذا السؤال: هؤلاء «المؤثرون» في تونس، في مَن أثَّروا؟
  • مواجهة التفاهة 05 نوفمبر 2020
    يكتب ميلان كونديرا الكثير في رواياته متأملاً في الأفكار الكبرى التي لطالما شغلت الإنسان كالخلود، والسلطة والزمن والنسيان والجهل.