عائشة سلطان

عائشة سلطان

أرشيف الكاتب

  • ظل الأطفال والنساء والرجال في تلك القبيلة المنسية في أقاصي الجبال، ولزمن طويل جداً، يتوارثون اعتقاداً يبدو غريباً.
  • يكون الموت جسر عبور للذاكرة القصية، كما يكون جسراً للحياة في أشكالها وصباحاتها التي قد لا تخطر لنا ببال، نكون في طريقنا، ماضين للحياة التي نعرفها ونحبها، الحياة في صورها الرائقة، لنلتقي صديقاً في مقهى، لندخل حانوت كتب، فنشتري كتاباً لذيذاً
  • ثقافة الوعي بالذات 24 نوفمبر 2020
    بدا لي موضوعاً شائكاً، أن أتبادله مع فتاة ما زالت في سنها العشرين، فهذه من الموضوعات التي لطالما اعتقدت دائماً.
  • لحظة فرار 23 نوفمبر 2020
    استغرق مني الأمر وقتاً طويلاً في التأمل، فليس من السهل أن يقدم إنسان على جريمة قتل، فكيف به أن يقرر قتل نفسه؟ حاولت أن أتخيل نفسي قريبة منها لأنقذها من تلك اللحظة التي كانت تستعد فيها لتدفع بجسدها في الهواء، وقبل أن تنزلق في الفراغ الذي لا
  • في الحياة عامة، وفي تفاصيل الوقت العادي الذي نعيشه جميعنا، لا يستطيع الإنسان، على ما يبدو، أن يحظى بالسكون الذي يحتاج إليه، وتدريجياً، يعتاد على الضوضاء أو الضجيج، حتى يصبح هو القاعدة، ثم يقنع الإنسان نفسه بفكرة أن الضوضاء هي المرادف
  • خلال عام كامل، بساعاته القلقة وأيامه التي بلا ملامح وشهوره المعجونة بالترقب، لم نقرأ يومياً ولم نسمع أخباراً أكثر من أخبار (الإصابات والوفيات) جراء انتشار المرض اللعين، أما صور التوابيت والمقابر والجنازات فهي هناك مسمرة في الذاكرة كلوحة
  • توجيه النقد، والاجتهاد في التنقيب عن العيوب، يحدث ذلك في كل وقت وفي كل مكان، فكثيرون لا يجيدون شيئاً قدر انتقاد وتصنيف بعضهم بعضاً، الرجال ينتقدون النساء، والزوجات لا يقصّرن في التبرم من كل شيء، المراهقون محل استياء الكبار على طول الخط،
  • نتوقف.. كي لا ننسى 19 نوفمبر 2020
    نحتاج في أحيان كثيرة، لأن نبطئ في سيرنا، وأن نتوقف إذا اقتضانا الأمر، فما يمر بنا من تفاصيل وأحداث ويوميات، ليس بجديد كله،
  • نعم نحن نتغير، وذلك طبيعي جداً، وهو ما يفترض أن يحدث بالنسبة إلى أي إنسان يعيش حياة كل ما فيها يتحرك ويتغير بشكل دائم. إن عبارة (نحن نتغير).
  • نُشرت رواية أولاد حارتنا لنجيب محفوظ لأول مرة مسلسلةً في صفحات جريدة الأهرام عام 1958، لكنها مُنعت من النشر ككتاب.
  • انتهت قبل يومين أيام معرض الشارقة للكتاب، التي امتدت لمدة عشرة أيام (من 4 حتى 14 نوفمبر من سنة كورونا) .
  • للناقد الفرنسي رولان بارت كتاب ذائع الصيت عنوانه «موت المؤلف»، بمعنى انتفاء سلطته على النص، بعد أن يصبح بين يدي القارئ، بحيث يحق لهذا القارئ أن يقيّم المكتوب كما يشاء، وأن يعجبه أو لا، يرفضه أو يقبله، ذلك أن كليهما (النص والقارئ) متحرر من
  • ماذا يريد ترامب من كل هذا الضجيج الذي يثيره حول التشكيك في نتائج الانتخابات؟ هذا ما يتساءل عنه العالم وأولهم الصحافيون في الولايات المتحدة.
  • كل مبدع هو بالضرورة إنسان وحيد بشكل أو بآخر، ليس شرطاً أن تكون وحدته مادية، في المنزل أو في الحياة.
  • كانت تتراءى لي آسية جبار (آسية التي تواسي وليس آسيا) وأنا أقرأ روايتها (بوابة الذكريات)، أو السيرة الذاتية المتخيلة التي كتبتها بالفرنسية،
  • كانت المرة الأولى التي أذهب فيها لمدينة العين، كنا يومها مجموعة من الفتيات المراهقات اللواتي أنهين للتو دراستهن الثانوية بتفوق،
  • بعد أن ينتهي من قراءتها، سيجد قارئ هذه الرواية نفسه أمام أسئلة وجودية كبيرة، وقبلها سيحار في تحديد الفكرة التي أرادت الكاتبة آني إرنو، طرحها للمناقشة.
  • قرأت كما قرأ كثيرون غيري البيان، الذي أصدره اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، والذي جاء بناء على تساؤلات واستفسارات أعضاء الاتحاد، كما جاء في مقدمة البيان، ما يفهم منه أننا في مواجهة وضع إداري متأزم داخل بيت الأدباء الإماراتيين، استدعى اطلاعهم
  • بلا شك ما زلتم تذكرون كيف تفاعل أفراد المجتمع بجميع فئاته مع قصة وفاة 5 أفراد من عائلة إماراتية واحدة، جراء إصابتهم بفيروس «كورونا»، تلك الحكاية التي عرضتها إحدى القنوات التلفزيونية المحلية شهر أغسطس الفائت، وأثارت رعب جميع أفراد المجتمع
  • مجدداً سنتحدث اليوم حول ظاهرة المؤثرين التي تناولتها بالأمس في هذه الزاوية؛ وذلك لأهمية القضية المطروحة أولاً.
  • «المؤثرون».. من هم؟ 06 نوفمبر 2020
    تساءلت صديقة تونسية على صفحتها في فيسبوك حول ظاهرة «المؤثرين» فطرحت هذا السؤال: هؤلاء «المؤثرون» في تونس، في مَن أثَّروا؟
  • مواجهة التفاهة 05 نوفمبر 2020
    يكتب ميلان كونديرا الكثير في رواياته متأملاً في الأفكار الكبرى التي لطالما شغلت الإنسان كالخلود، والسلطة والزمن والنسيان والجهل.
  • عقل المتعصب! 03 نوفمبر 2020
    اختارت دوريس ليسينج الروائية البريطانية المولودة في مدينة كرمنشاه في إيران عام 1919 زمن تألق الامبراطورية البريطانية ، والتي انتقلت مع أسرتها لاحقا للعيش في بريتوريا ( جنوب أفريقيا ) لتعاصر عن قرب التمييز العنصري من قبل المستعمرين البيض ضد
  • شهود البشاعة! 02 نوفمبر 2020
    المشهد كان أبشع من أن يحتمله قلب إنسان، يذكرك برجال غسان كنفاني في روايته «رجال في الشمس»، وكذلك النسوة والأطفال الذين أخرجوا من صهريج مياه كانوا أقرب للموتى عند نقطة تفتيش حدودية في العراق، «نحن لسنا بحيوانات» قالت إحداهن، بينما تلملم
  • يحلو للبعض أحياناً أن يفسر تصرفاتك بأنها نوع من الهروب، ويحلو لك أيضاً أن تجادله، وتجتهد بكل ما لديك من منطق، لتثبت له خطأ ما ذهب إليه، فأنت لا تنام ولا تسافر ولا تصمت، ولا تكتئب هروباً من النكد اليومي، الذي تعيشه بسبب قيود «كورونا»
  • تقول أمي كلاماً على دارج عادتها في الحديث، وتضمنه خلاصات عميقة، على هيئة حكمٍ سمعتها من نساء تربت على حكمتهن، أو أمثال دارجة، مما يتناقله أهل التجربة، فيما أفكر بأنها امرأة لا تستحضر الخلاصات فقط، بل هي قد عاشت هذه التجارب حقاً، بل ويتراءى
  • تُشَبِّه المجرية أغوتا كريستوف صاحبة ثلاثية «الدفتر الكبير»، شغف القراءة لديها بالمرض، فتقول: «أقرأ، نعم، الأمر أشبه بالمرض.
  • يقال إن كل شخص يضمر في داخله شعوراً بالإهانة أو التحقير أو النبذ وفقدان الأهمية نتيجة التعرض المستمر للتعدي المتعمد عليه، جسدياً ولفظياً
  • من أين أتى الصراع، كيف تكوّنت فكرة الاعتداء والسيطرة وقتل الآخر، متى فكر البشر في غزو الآخرين واحتلالهم؟ ما الذي منح الحرب هذا الاحتفاء.
  • من ذا يستطيع أن يؤكد أن ما هو عليه اليوم، يمثل حقيقته وإرادته فعلاً، وأن لا شيء هناك في أعماق ذاته، تناساه أو أغفله، ليتمكن من الاستمرار، لكنه يقفز للسطح بين آن وآخر، كما تقفز سمكة إلى سطح البحيرة، فتلمع تحت وهج الشمس، ثم تعود لتختفي. كلنا
  • ذاكرة سفر 25 أكتوبر 2020
    في أحد محال المركز الضخم الذي وجدتني أدخله بدعوة حلوة وبصحبة صغيرات العائلة لاحتساء فنجان قهوة معهن هناك، بعد أشهر طويلة من العزلة والعزل والحجر والحظر، سألتني البائعة هل سافرت أخيراً؟ أجبت بالنفي، قلت لها نسيت متى آخر مرة سافرت فيها،
  • بعد قرون من سيطرة كل ما هو سياسي واقتصادي، لم يعد مقبولاً في أوطاننا العربية إقصاء الثقافة وكل ما هو ثقافي، سواء من منطقة صنع القرار، التخطيط للمستقبل، أو المساهمة في تحسين ظروف الحياة والمعيشة، فقد اقتنعت بلداننا العربية أخيراً بدور
  • يذكر أندرو جرانت في كتابه من قتل الإبداع؟، بأن آخر الأبحاث تشير إلى أن «متوسط مستوى الذكاء يرتفع مع كل جيل» وهذه، بالمناسبة، معضلة كبيرة، وتحدٍ ليس سهلاً بالنسبة لمجتمعاتنا العربية، شديدة المحافظة والتوجس، وتحديداً تجاه الحريات! تكمن
  • تحرص الصحف وبعض وسائل الإعلام الأخرى، في نهاية كل عام جديد أو في بدايته، على تقديم رصد كامل، أو جردة حساب مفصلة لكل ما أنجزته البشرية خلال ذلك العام، إضافة لأولئك المنجمين وقارئي الأبراج الذين يتنبأون «بالكوارث عادة»، فما هي جردة الحساب
  • الرجولة.. قرار 21 أكتوبر 2020
    يقولون إن الأنوثة قدر المرأة، والذكاء فطرتها الأولى التي تولد بها، فكل امرأة أنثى بقدر ما تستطيع أن تكون، كما أنها ذكية بطريقتها الخاصة.
  • ذاكرة الكتب 20 أكتوبر 2020
    الكتب ذاكرة شاسعة، والقراءة عالم ناصع من الذكريات مخبوء فينا لم نتحدث عنه بعد كما يجب، هناك كتب تؤثر فيك.
  • عندما كنا صغاراً، كان ظهور طائرة في السماء يرسم ابتسامة غريبة على وجوهنا، ربما نسينا سر الابتسامة بعد أن امتلأت سماواتنا وحياتنا بالطائرات، إلا أننا لم ننسَ تلك التلويحة البريئة التي كنا نرسلها للذين على متن تلك الطائرات، متخيلين أنهم
  • تلك المدن التي كانت تركض نحو الغد، وفي كل الاتجاهات، هل تساءلنا يوماً إلى أي غدٍ كانت تستعجل المسير؟، لقد كانت ككائنات الأساطير، تركض مرتدية أحذية من ريح، تتجاوز سرعة كل الطرقات في العالم، ولا قوانين تحكمها، سوى قوانينها، ولا أحد يستوقفها،
  • الاقتصاد الإبداعي 17 أكتوبر 2020
    أرسل الأخ الفاضل سالم العويس، سفير الدولة في جمهورية كولومبيا، رسالة تضمنت رداً على مقال البارحة حول الصناعات الثقافية، جاء فيها: (.. أسعدني بشكل كبير قراءة مقالك عن الصناعات الثقافية، وبصفتي سفير الدولة في جمهورية كولومبيا، أود أن أرفق لك
  • تعرّف اليونيسكو الصناعات الثقافية بأنها الصناعات التي تنتج وتوزع النتاج والخدمات الثقافية، أي التي يتضح عند النظر في صفتها، أو أوجه استعمالها، أو غايتها، أنها تجسد أو تنقل أشكالاً للتعبير الثقافي في أي مجتمع، بغض النظر عن قيمتها التجارية،
  • عندما بلغ السادسة والسبعين من عمره، قررت لجنة نوبل أن الوقت قد حان ليحصل نجيب محفوظ على جائزتها العريقة.
  • يقال إن رائد الفضاء الأمريكي نيل أرمسترونغ، حين وضع قدميه وخطا أول خطوة له على سطح القمر في العام 1969.
  • نقد غير عقلاني 12 أكتوبر 2020
    في كل مرة تعلن فيها لجنة نوبل للأدب عن اسم الفائز بها، حتى يبدأ اللغط والجدل والهجوم على خيار اللجنة، تماماً كما يحدث مع بقية الجوائز، فيبدأ اللغط حول الأسماء، ومدى أحقية هذا الاسم دون سواه، ولماذا حصرت الجائزةُ الأدبَ في الروايةِ دون
  • فلسفة الضحك 11 أكتوبر 2020
    في كتابه «الضحك والنسيان» يقول ميلان كونديرا «أن تضحك يعني أن تعيش الحياة بعمق»، وسواء حلل الإنسان ظاهرة الضحك أم لا، فكلنا في نهاية الأمر نضحك على أشياء كثيرة،
  • الكلام غير المباح 10 أكتوبر 2020
    منذ ولادتها تحاط المرأة في مجتمعات الشرق أو تلك المجتمعات الملغمة بالأساطير بكمٍّ لا حصر له من المحظورات، بدءاً بجسدها وصوتها وطريقة حديثها، وصولاً لثيابها وحركتها وأحوالها العائلية والعاطفية وعلاقتها بالرجل، وفيما يطرأ عليها من تحولات
  • جيل لن يتكرر! 09 أكتوبر 2020
    عندما أتذكر الأيام التي مرت بنا، إخوتي ووالدي وأنا، وتلك السنوات المختلفة تماماً عن سنوات اليوم، التي تقاسمنا أيامها ولياليها منذ السبعينيات وحتى مطلع الألفية الثالثة، تنقلنا خلالها عبر أكثر من حي من أحياء دبي، أقمنا خلالها في بيوت شديدة
  • حلم الهجرة العربي! 08 أكتوبر 2020
    عبر حسابه الرسمي على «تويتر»، كتب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «أظهرت أحدث دراسة للشباب العربي في 17 دولة عربية.
  • تعالوا أحدّثكم اليوم عن هذه الكتب التي أتعثّر بها في كل مكان في منزلي، غرفة نومي، وغرفة المكتبة، وغرفة المعيشة.
  • الحق في الكلام 06 أكتوبر 2020
    عندما كتب الروائي الفرنسي من أصل أفغاني عتيق رحيمي، روايته «حجر الصبر» عام 2008، فإن الاستقبال الكبير الذي حظيت به في فرنسا.
  • ليس لدينا فضاء عام 05 أكتوبر 2020
    يحلو للبعض أن يطلق على منصات التواصل الاجتماعي (فيسبوك، تويتر..) مصطلح «الفضاء العام»، ذلك المصطلح الذي اشتهر به الفيلسوف الألماني هابرماس، واصفين هذه المعارك الكلامية اليومية التي لا تقود لأي نتيجة لا على مستوى تحرير العقل من الأوهام، ولا
  • لا أحد يريد أن يقول الحقيقة كاملة في مجتمعات تخاف من ما تتضمنه الحقيقة من تفاصيل قد تضعنا أمام أنفسنا أو أمام الآخرين بشكل لا نريده،
  • رحلة التغيير 03 أكتوبر 2020
    «إن الطريق إلى الحقيقة يمر من القلب، لا من الرأس، فاجعل قلبك لا عقلك، دليلك الرئيس، واجه، تحدَّ، وتغلب في نهاية المطاف على «النفس» بقلبك.
  • أبواب الذاكرة 02 أكتوبر 2020
    أن تستيقظ باكراً، فتلك نعمة حقيقية، وأن يكون الصباح رائقاً، فنور على نور، أغرتني أصوات الحديقة بالخروج.
  • كفى تطاولاً! 01 أكتوبر 2020
    كمثقفين إماراتيين، نفهم ونعرف ونؤمن أن لكل إنسان في هذا العالم مطلق الحق والحرية في اختيار مواقفه ومشاعره من كل ما يعرض عليه.
  • قبل البدء وقبل أي حديث، نقف بحزن صادق متقدمين بعزائنا الخالص لأهلنا وإخواننا في الكويت، في وفاة الراحل الكبير الشيخ صباح الأحمد الصباح.
  • نكتب لنفهم الحياة 29 سبتمبر 2020
    يظل الكاتب يكتب طوال عمره حتى تصير الكتابة حرفته، وهويته، وفي سبيل ذلك، يفعل الكثير خاصة حين يكون كاتباً حقيقياً شغوفاً بالكتابة.
  • التغيير الصعب! 28 سبتمبر 2020
    أتذكر حين كنت في الصف الرابع الابتدائي، أتذكر أننا كنا أطفالاً صغاراً، وكانت في فصلنا فتاة أكبر منا بكثير، أُدخلت المدرسة في سن متقدمة، سمعت واحدة من زميلاتنا تقول، أنا لا أريد أن أصبح كبيرة مثل (فلانة)، فلا يكون الإنسان جميلاً حين يكون
  • ذكريات الإغلاق! 27 سبتمبر 2020
    مع تفشي فيروس «كورونا» المستجد، بداية هذا العام 2020، بدأت مصطلحات جديدة تنتشر، ويتم تداولها بكثافة في التقارير الصحافية، وتعليمات الحكومة، وأحاديث الناس، بما فيهم الأطفال وتلاميذ المدارس،
  • سُلطة القارئ 26 سبتمبر 2020
    كنت أقرأ مقالي الأخير على موقع «البيان» الإلكتروني، فاكتشفت أنني أخطأت في كتابة اسم الروائي عتيق رحيمي صاحب رواية «حجر الصبر».
  • حجر الصبر 25 سبتمبر 2020
    أولاً إليكم هذه الحكاية:تحكي أسطورة فارسية عن حجر له خاصية سحرية خارقة، يُمكن لمن يعثر عليه أن يبوح أمامه بكل شيء.
  • وكنا نحب السينما 24 سبتمبر 2020
    أتذكر تماماً، في أيام طفولتنا المبكرة، كيف حدد التلفزيون حركتنا في فضاء الحي، قبله كان الأطفال لا يفعلون شيئاً سوى اللعب مع كل شيء متاح: البحر، رمال الشاطئ، القواقع والأصداف، كان اللعب هو عالمنا، لم نكن نمكث في منازلنا إلا في أوقات النوم
  • تعليقاً على مقال كتبته منذ يومين، تساءلت إحدى القارئات: «أتُرانا جميعاً نتغير ونتأثر بما نقرأ؟»، وطبعاً ليس لدي الجواب على هكذا سؤال كبير
  • هل فكر أحدنا في هذا السؤال: أينا يعيش الحياة كما يجب أن تعاش، نحن الكبار أم أولئك الأطفال عديمو النضج والخبرة؟
  • نقرأ لنجد أنفسنا 21 سبتمبر 2020
    في كل مرة نقرأ فيها مقالات صحافية رصينة لكبار الكتاب، الذين كانوا في زمانهم أشخاصاً تطلب نصيحتهم في ما يتعلق بالكتب، فنجد العديد منهم قد وضعوا قوائم بأهم كتب زمانهم، أو أعظم روايات ذلك الزمان، بطلب من رؤساء تحرير صحف كبرى، فإذا لم يقرأ أي
  • التنمية المستنيرة 20 سبتمبر 2020
    هناك تحديات صعبة وأساسية، لا يمكن تجاوزها ببساطة ما لم تعمل الدول والمجتمعات على تفكيكها من جذورها، والقضاء عليها تماماً، الفقر والأمية أحد أكبر الإشكالات والمعوقات الحضارية،
  • حين كنت صغيرة، لا تصورات لدي عن العالم خارج أسوار المنزل، لم أعرف ملمس الورق بعد، ولا من أين تأتي الدفاتر والكتب.
  • حول التفاهة! 16 سبتمبر 2020
    يكتب الروائي ميلان كونديرا الكثير في رواياته متأملاً في الأفكار الكبرى التي لطالما شغلت الإنسان كالخلود والحب والسلطة والقمع والجهل والهوية.
  • منذ العام 399 ق.م 15 سبتمبر 2020
    بحساب الزمن، فإن أكثر من 2400 سنة مرت على محاكمة سقراط، عبر خلالها الإنسان على هذه الأرض وهو يحث السير باتجاه المستقبل.
  • يعد البروفيسور أدريان هوايت من جامعة ليستر، أول من وضع خريطة عالمية للسعادة، حدد فيها الأسس التي إن توافرت في أي مجتمع، تجعل الفرد يشعر بالسعادة، وهي: الرعاية الصحية المتطورة، والتعليم المتقدم، وارتفاع الدخل، وهي معايير اعتمدت بناء على مسح
  • الصحبة 13 سبتمبر 2020
    الالتزام تجاه العلاقة هو المبدأ الأول الذي تتأسس عليه العلاقات المستمرة، التي تثبت وتبقى حتى نهاية المطاف، أي حتى نهاية العمر، سواء كان ذلك في الزواج أو الصداقة أو الحب،
  • الالتزام 12 سبتمبر 2020
    منذ سنوات بعيدة، يوم كنت لا أزال رئيسة للقسم الثقافي بجريدة البيان، تلقيت دعوة لحضور محاضرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
  • الكتابة 11 سبتمبر 2020
    لطالما كان اختيار الكتابة كعمل يومي خياراً محفوفاً بالمتاعب والمشاق، ليس فقط من جهة أنه يضعك في مواجهة يومية مع نفسك والآخرين.
  • الأصدقاء 10 سبتمبر 2020
    يقول صديق لصديقه: أشعر برغبة ماسّة في الحديث، في الثرثرة، في قول أي شيء لشخص يشعر بي، أريد أن أنتزع هذا الثقل الذي يجثم على صدري!
  • أمي.. حين تحكي! 09 سبتمبر 2020
    لا تتعب أمي ولا تتوقف أبداً وهي تحكي لنا حكايات الناس الذين مروا بحياتها، وتركوا فيها أثراً لا يمحى، حكايات من أخبار ذلك الزمان الذي تسميه (حلواً).
  • ما عدنا نصدقهم! 08 سبتمبر 2020
    يشعر الواحد منا بصعوبة تمرير نقاشات منطقية جداً على مواقع التواصل، سواء للرد على بعض الأفكار الخاطئة، أو تعديل بعض القناعات المبنية.
  • معارك الحمقى! 07 سبتمبر 2020
    سيبدو كلاماً مكرراً ولا يضيف جديداً، إذا ما قلت لكم إن مواقع التواصل الاجتماعي باتت -في جزء كبير منها- موترة للأعصاب، ومليئة بالتفاهات والمعارك العبثية.
  • الرواية المحرّمة 06 سبتمبر 2020
    في تاريخ الكتابة يقال إن الروائي المصري نجيب محفوظ توقف عن الكتابة الروائية تماماً بعد روايته البديعة الثلاثية التي نشرها عام 1953، وبعد 5 سنوات كاملة أنفقها في القراءة والتأمل خرج للعالم روايته المثيرة للجدل «أولاد حارتنا» في العام 1959
  • يصر بعض الآباء على أن يقدموا لأبنائهم صورة غير حقيقية عن أنفسهم، فكل الآباء والأمهات في قصصهم التي تصنعها مخيلاتهم كانوا بشراً مثاليين في كل شيء، وتحديداً في المدرسة، بينما في الأغلب الأعم بالكاد كان هذا الأب أو ذاك ينجح في المدرسة جوازاً
  • يقول لنا أهلنا منذ أن يتبينوا بدايات فهمنا واستيعابنا للإرشاد والتوجيه، كل التوجيهات والنصائح والأوامر التي لطالما سمعوها هم بدورهم من أهلهم وكبار السن في عائلاتهم، تلك هي طريقة تناقل الخبرات في معظم المجتمعات التقليدية وحتى غير التقليدية
  • «عشر نساء».. رواية مؤثرة وحزينة، عن عشر نساء مقهورات كل بطريقتها، ذلك القهر والظلم الذي دفعهن لتقبله في النهاية ومن ثم دخلن في الصمت اعتقاداً منهن أن الصمت ومرور الزمن سيقودهن حتماً للنسيان.
  • ما الذي يجعل الناس في أي مجتمع صورة طبق الأصل عن بعضهم بعضاً؟ لا أتحدث عن تبنِّي الناس للأفكار نفسها.
  • اكتشف الناس أنهم مختلفون منذ أدركوا وجودهم البشري على الأرض، مختلفون في أشكالهم ورغباتهم ومشاعرهم وهواجسهم وفهمهم لمسألة الخير والشر في دواخلهم.
  • وما أدراك ما حرفة الأدب؟ إنها الحرفة التي تسرق العمر والراحة، وأحياناً متع الحياة المباحة، لذلك نرى معظم أهل الأدب الحقيقيين من بسطاء الناس، وربما من فقرائهم أيضاً، ومن هنا كان يقال فلان أدركته حرفة الأدب، والمقصود بفلان هنا هو الكاتب
  • يؤمن كثيرون في مرحلة ما من حياتهم، أنه لا أمل في التغيير أو التراجع عن الطريق الذي يمضون فيه حياتهم، يقول أحدهم حين يحاول أصدقاؤه زحزحته عما هو فيه: «الآن! لقد تأخر الوقت كثيراً على اتخاذ أي قرار»، ثم يضيف: «هكذا هي الحياة!». هل تبدو
  • كبشر عاديين جداً! 17 أغسطس 2020
    هل ينتبه الكُتاب إلى أنهم يكتبون طوال الوقت عن كل شيء، عن كورونا، انفجار بيروت، الانتخابات الأمريكية، العقار الروسي المضاد لكورونا، الفساد، الحروب مدفوعة الثمن، التطرف، العنصرية، انخفاض أسعار العقارات، التعليم عن بُعد، الصراع في الشرق
  • النظر إلى أزمات الحاضر وظواهره التي تبدو لنا وكأن الأيام المعاصرة قد أفرزتها من الفراغ، يعتبر نظراً قاصراً، فيه نزوع إلى سلخ الظواهر عن جذورها، وفصل النتائج عن الأسباب التي قادت إليها، فظاهرة التمييز العنصري التي فجّرت الشوارع الأمريكية
  • ازدواجية! 15 أغسطس 2020
    يبدو أمراً طبيعياً ألّا تفكر في الأشياء نفسها التي يفكر بها الآخرون، تقول لنفسك: أنا شخص ناضج بما فيه الكفاية.
  • من الصعب اختصار هذه الرواية «10 دقائق، و38 ثانية في هذا العالم الغريب» في بضعة أسطر.
  • في العام 1877، صدرت في روسيا رواية تحت عنوان «أنا كارنينا» لكاتب روسيا الشهير ليف تولستوي.
  • في مدينة ياخيموف، كان وجه ماري كوري أول ما استوقفني في مدخل فندق الراديوم بالاس «مركز الاستشفاء والعلاج بالمياه المشعة»، الواقع عند أقدام جبال كروشنا في تلك البلدة، كانت صورة مدام كوري تحتل مدخل الفندق، تلك الصورة الباهتة بالأبيض والأسود
  • كان السؤال في محله تماماً، يوم أثارته مذيعة قناة الـ (CNN) الأمريكية، بيكي أندرسون، أخيراً: كيف استطاعت دولة في حجم الإمارات أن تتقدم دولاً ذات سمعة في الطب والقطاع الصحي فيما يتعلق بمكافحة فيروس «كوفيد 19»؟ كيف تمكنت من إجراء فحوصات
  • تحيلك رواية أليف شافاق الأخيرة «10 دقائق، و38 ثانية في هذا العالم الغريب» إلى مواقف مررت بها، وأزمات عبرتها في مراحل عمرك المختلفة، كما وتستثير ذكريات كامنة تحسب أنك نسيتها أو أن عقلك قد تخلص منها بطريقته، إلا أن (ليلى) بطلة الرواية تخرج
  • لم أدخل معرض الشارقة للكتاب يوماً أو معرض أبوظبي، إلا ووجدته هناك، يقلب كتاباً، أو يستفسر عن مرجع أو يتحدث إلى زميل أو مهتم بشأن من شؤون الإمارات، وفي آخر معرض التقيته يتنقل بين دور العرض على كرسيه المتحرك مستعيناً بجهاز تنفس محمول.
  • وسط موجة عالية من الجدل والكتابات المعمّقة حول الخلل الذي أصاب العلاقات الإنسانية اليوم في ظل سيطرة التقنية على حياة الإنسان
  • تخيلوا معي شكل الحياة بعد عدة سنوات من الآن، أريد أن نتخيل معاً كيف ستكون حياة الإنسان نفسه؟ كيف سيعيش حياته، تفاصيله اليومية، علاقاته؟
  • اشتراطات الرضا! 29 يوليو 2020
    سادت في السنوات القليلة الماضية موجة عالية من المقولات والحوارات التي تردد صداها في قاعات كثيرة ومحاضرات وورش تدريبية على امتداد مدن الخليج وربما بعض الدول العربية، حول البرمجة العصبية وتطوير الذات، وليس لدي أدنى شك في أن عدداً ممن يقرأ
  • غوايات اللغة! 28 يوليو 2020
    أحبُّ الكاتب الذي يعتني بلغته، الذي ينحت لنفسه لغة من توقيعه الخاص، تماماً كما يعتني بصلب الموضوع الذي يناقشه والمعلومات التي يضخها في موضوعه، اللغة أمر في غاية الأهمية، فهي التي تجعلك تحب ما تقرأ وهي أيضاً ما يدفعك لإلقاء الكتاب جانباً.
  • حاولت عبر الأسئلة التي طرحها مقال الأمس ملامسة احتياجات الواقع العربي الراهن المفتقد لرؤية ومشروع نهضوي يجدد تلك الأفكار التنويرية التي حاولت ذات يوم أن ترسم طريقاً للوحدة والنهضة والتنمية العربية بعيداً عن سيطرة الاستعمار وأفكار القرون
  • أين اختفى إعلامنا العربي؟ مَن سرق دور الإذاعة الحقيقي، ودور التلفزيون والصحيفة؟ تلك الأدوار التوعوية والتنويرية والتثقيفية التي تجعل الفرد منتمياً بقدر امتلاكه الوعي والاهتمام بقضايا وطنه وأمته؟كيف كان مذيع عربي يهز أقطار الوطن العربي من
  • رغم أن الوباء قد سمَّرنا في منازلنا، وحال دون ممارسة حياتنا بالشكل الذي لطالما اعتدنا عليه، إلا أن الإنسان مثلما هو كائن اجتماعي بالفطرة.