عائشة سلطان

عائشة سلطان

أرشيف الكاتب

  • إكسبو دبي، الحدث الأبرز عالمياً والذي كنا وكان العالم ينتظره معنا بشغف شديد بحلول شهر أكتوبر من هذا العام 2020، أصبح أمر إقامته محل تساؤل من أطراف كثيرة، وسط المخاطر المحدقة بالعالم جراء انتشار فيروس «كورونا» الذي تحول إلى وباء عالمي مدمر،
  • رسالة الأرض! 31 مارس 2020
    نعلم أن الكل متذمر من البقاء في المنزل، بسبب الأوضاع الراهنة، وأن الكل تخيم عليهم حالة من الإحباط، ربما لأنهم فقدوا نمط حياتهم وعلاقاتهم التي اعتادوها، لذلك يحلمون بالعودة لما كانوا عليه، لذلك، وبالرغم من أمنياتنا الصادقة بزوال هذه الغمة،
  • إن أكثر ما يثير استغرابنا في الآخرين، هو أنهم لا يتعلمون الكثير، وأحياناً لا يستوعبون جيداً تلك الدروس التي تقدمها الحياة لهم، عبر التجارب القاسية التي يمرون بها، والأمر ينطبق علينا كذلك، فنحن ويا للعجب، لسنا بأفضل حالاً، نحن أيضاً نكرر
  • لو أن أياً منكم جلس إلى محركات البحث على شبكة الإنترنت، وكتب (كورونا)، فإن تدفقاً عظيماً من الأخبار سينهمر عليه من كل مكان، عبر وكالات الأنباء.
  • في هذا الوقت العصيب الذي يمر علينا كما على العالم بأسره، تجتمع البشرية كلها وللمرة الأولى في القارب نفسه لتواجه الطوفان معاً.
  • هل أسقط فيروس «كورونا» تلك الهالة الفخمة التي لطالما نظرنا من خلالها لدول أوروبا المتطورة، المتقدمة علمياً وتقنياً؟
  • في الفترة الزمنية الآتية، التي ستعقب انحسار ونهاية خطر الوباء، سيبدو العبور مؤلماً، لكن النتائج ستكون عظيمة أيضاً، وأول الاستنتاجات هو أن إنقاذ البشرية حقاً لم يتم (عملياً) سوى بالعلم ورجال المختبرات وجيوش العلماء والباحثين الذين لزموا
  • بدا يوم الحادي والعشرين الماضي، يوماً مغايراً عما اعتاده العالم، وكانت البداية بخطاب رئيس الوزراء البريطاني عندما قال: «تجنبوا زيارة أمهاتكم في عيد الأم، هذه أفضل هدية لهن»، وبالفعل فكثيرون لم يعيشوا تلك المشاعر المرهفة التي اعتادوها في
  • الزموا بيوتكم 24 مارس 2020
    سأتحدث في مقال اليوم عن موضوع في غاية الأهمية، يتعلق بمشاعر الاستخفاف بالتوجيهات من قبل الكثيرين فيما يخص البقاء في المنازل للحد من تفشي الفيروس. إن مشاعر الاستخفاف هذه تعرض مجتمعاً بكامله للخطر، وتضع النظام والمقدرات الصحية في حالة ضغط
  • في الأمثال يقولون: «إذا اختلف اللصان، ظهر المسروق»، بمعنى أن الذين يتضامنون على أمر ما لإتمامه سراً، سواء كان ذلك الأمر شراً أو خيراً، يُبقون اتفاقهم طي الكتمان، طالما أن العلاقة بينهما مستقرة وفق أصول الاتفاق، لكنهما بمجرد أن يخل أحدهما
  • لم تجد إيطاليا من يمد لها يد العون حين استغاثت بدول الاتحاد الأوروبي، فلجأت إلى الصين، وكذلك فعلت دول أخرى، كصربيا وتونس، يوجد على أراضيها كوادر عمل طبية صينية لتقديم المساعدة،
  • عندما أنظر حولي في هذه الأزمة الطاحنة التي تعيشها البشرية وهي تواجه هذا الوباء الشرس، أحمد الله كثيراً على نعمه التي لا تعدّ ولا تحصى.
  • التفاؤل ليس استهانة بما هو كائن، وليس تعاملاً سطحياً أو طفولياً مع الظروف الصعبة أو حتى الكارثية، التفاؤل حالة شعورية ناضجة.
  • علمياً أو طبياً يكشف المشهد العالمي هذه الأيام عن معركة كسر عظم طاحنة بين الكتل الكبرى ذات الحضور الحقيقي في مجالات العلم وأبحاث الدواء واللقاحات والأوبئة: الولايات المتحدة الأمريكية، ألمانيا، بريطانيا، فرنسا، إيطاليا، إضافة للصين ذات
  • لدي ثقة كبيرة في أن أعداد الناس في المجتمع الذين يشعرون بمسؤوليتهم الفائقة في هذا الظرف العصيب الذي نمر به كما يمر به العالم معنا، أعداد كبيرة، والشعور بالمسؤولية هنا معناه أولاً الإحساس الحقيقي الذي يجعل صاحبه يدرك حجم الكارثة، أبعادها
  • كان الثابت على مستوى ثقافات وسلوكيات الشعوب أن المصريين شعب يتمتع بدرجة عالية من الظرف واللطافة وخفة الدم، ولذلك فهم ينتجون النكتة طيلة يومهم، وقد وضع الصحفي المعروف (عادل حمودة) كتاباً أسماه (النكتة السياسية - كيف سخر المصريون من حكامهم)،
  • في الأوقات الصعبة التي تمر بها الأسر، الجماعات، المجتمعات، الدول، وكذلك الأمم، فإن الروح الجماعية، روح التكاتف والتعاون والعمل الجمعي، كل على قدر طاقته وإمكاناته، هي ما يمنح دلالة حقيقية على نضج المجتمعات، وتسامي دور المواطنة الحقيقية فينا
  • وأنت جالس في بيتك، تقضي فيه أياماً وربما أسابيع، ربما تكون طالباً أو معلماً أو أستاذاً جامعياً، وهناك أيضاً من يجلس في منزله لأن مؤسسته تطبق شعار العمل عن بعد.
  • كما في كل حالات انتشار الفوضى، وحين اختلاط الحابل بالنابل، وعندما يزداد الغموض، ويكثر تداول الأخبار، وتصبح وسائل الإعلام بيد الجميع، في مثل هذه الأوضاع فإن أكثر ما ينتشر ويروج هي الإشاعات، صناعتها وتناقلها دون تفكير وتثبت، وبالتالي شيوع
  • وسط هذا الوضع الصعب الذي يجتاح العالم بسبب تفشي فيروس كورونا، ليس أمامنا سوى الحذر والالتزام بالتعليمات المطلوبة حفاظاً على أنفسنا والجميع، حتى وإن وضعنا هذا الحذر في عمق العزلة، فإكراهات الواقع تبدو أحياناً صعبة التقبل، لكنها من الضرورة
  • يحلو لمعظم الصحافيين طرح الأسئلة ذاتها على الكتّاب والروائيين. بعض هذه الأسئلة تحتاج كثيراً من الشرح والتفصيل، وبعضها قد لا يملك الكتّابُ والروائيون أنفسهم إجابات دقيقة عنها بالطريقة التي تفضلها الصحافة، لهذا السبب لجأ كتّاب كبار وللإجابة
  • المشهد الحياتي اليومي في هذه الأيام أصبح مكرراً ولا يخلو من ملل وشعور بالفراغ، وهو عند معظمنا متشابه مع اختلافات طفيفة هنا وهناك. فبمجرد أن نصحو تنتابنا تلك الرغبة في معرفة آخر أخبار «كورونا» عندنا وعند غيرنا، وما إذا كانت هناك تعليمات
  • في فمي لؤلؤة 10 مارس 2020
    يقول العربي حين يضيق صدره عما بداخله ولا يستطيع البوح به والحديث عنه: «أريد أن أتحدث، ولكن في فمي ماء»، لكن يبقى له احتمال مهما كان ضئيلاً أن يبتلع الماء ويتكلم ذات يوم، لكن ماذا إذا كان في فمك لؤلؤة؟ إن أنت أخرجتها هلكت وإن ابتلعتها ندمت،
  • لم يدع كورونا للعالم فرصة ليهتم بأمر غيره، فهو فقط مالئ الدنيا وشاغل الناس، لذلك لم يحتفل العالم كما يجب باليوم العالمي للمرأة الذي صادف يوم أمس الثامن من شهر مارس، ولهذا فضلت الصحف والمؤسسات، والناشطون على مواقع التواصل كما الجميع
  • هداياهم.. 08 مارس 2020
    بعض الهدايا غريبة، وبعضها غير متوقعة، بعضها تراه، فتتمنى لو كنت حصلت عليه، بعضها يصيبك بالإحباط، ربما لأنك كنت تمني النفس بما هو أجمل أو أفضل.
  • في حياتنا أوهام كثيرة، تلتصق بعقولنا، وتظل هناك دون تغيير أو تثبت، نعيش حضور الوهم في أوسع تجلياته وأكثرها سطوة، كاعتقادنا أننا اليوم أكثر تواصلاً مع بعضنا البعض ومع العالم.
  • منذ أن أعلن العالم عن تفشي فيروس كورونا، وتحوله إلى وباء، والجميع يعيش في قلق، والحكومات تحاول إيجاد أقصى وسائل الوقاية والحماية للحفاظ على صحة مواطنيها وسلامتهم.
  • أعرف أشخاصاً بلا أصدقاء، إما لأنهم فقدوا أعز أصدقائهم ولم يرغبوا في استبدالهم، وإما لأنهم لم يعرفوا كيف يبنون صداقات حقيقية تصحبهم حتى آخر أيامهم.
  • في كتاب «صياد القصص» جاءت هذه الحكاية التي يمكن أن تكون مجرد حكاية خيالية أوردها الكاتب ببراءة، كما يمكنها أن تكون حقيقية أدرجت على سبيل الالتقاطة الذكية من الكاتب كي يقول تحت حمايتها ما يريد! عنوان الحكاية «غشاشون لكنهم صريحون»! تسألون من
  • تحبون قراءة الإعلانات؟ حسناً، أعلم أن هناك الكثير ممن تستهويهم الإعلانات بشكل عام، فإعلانات الصحف تحديداً فيها من الطرائف والمعلومات الشيء الكثير، كما أنها يمكن أن تستخدم لقراءة تطورات وتحولات المجتمع من خلال نوعية اللغة المستخدمة، ونوعية
  • وظيفة القارئ! 01 مارس 2020
    تقول حكاية أخرى من كتاب «المعانقات» لأدواردو غاليانو، شديدة العذوبة هذه المرة ومثقلة بالأصوات: «حين كانت لوثيا صغيرة جداً،
  • جاء في كتاب «المعانقات» لإدواردو غاليانو، هذه الحكاية الشديدة الذكاء والرمزية: «في اليوم الأول من الدروس، أحضر الأستاذ دورقاً ضخماً، قال لميغيل بيرن ولبقية الطلاب: إنه مليء بالعطر، أريد أن أعرف مدى إدراك كل منكم.
  • فيما يتعلق بفيروس كورونا الذي تحول منذ الأيام الأولى لتفشيه في مدن الصين والدول المجاورة إلى وباء عالمي، فقد كشف هذا الوباء درجة عالية من الهشاشة الإنسانية داخل كل فرد فينا.
  • هوس الكتب.. 27 فبراير 2020
    كقارئة مغرمة بالكتب، زرت عدداً من دور النشر أثناء زيارتي الأخيرة للقاهرة، وقبل مغادرتي تزودت بعدد لا بأس به من الكتب، فمرورك في شوارع وسط القاهرة لا تكتمل بهجته إلا إذا دخلت مكتباتها العريقة.
  • النرجسيون! 25 فبراير 2020
    كتبت صديقة لي على صفحتها في الفيسبوك هذه العبارة: «كنت أتكلم منذ أيام مع إحدى صديقاتي، عندما قالت لي:
  • المقولة التي نلوكها باستمرار عن صعوبة إرضاء الجميع (رضا الناس غاية لا تدرك) ليست صحيحة فقط، بل إنها المقولة التي عادة ما تصدمنا في تلك المواقف التي نظن أنها بديهية.
  • مجدي يعقوب في دبي 22 فبراير 2020
    بدا الرجل الطاعن في السن نافد الصبر وهو يقف في صف الانتظار، ضمن مجموعة من المسافرين المغادرين مطار (أسوان) الدولي إلى القاهرة في رحلة داخلي.
  • جدل التغيير! 19 فبراير 2020
    الجدل محتدم في مصر هذه الأيام حول تغيرات الذائقة الجماهيرية والتحولات التي طالت طبيعة الغناء وأصوات المغنين.
  • في كتاب «لا تعشقي كاتباً أبداً» لمحمد عدنان، يحاول المؤلف أن يقدم لقارئه خلاصة اطلاعه على حكايات الحب والزواج في حياة عدد من الكُتاب الكبار.
  • مصر إذا حكت.. 17 فبراير 2020
    لم تتوقف مصر عن فعل الحكي، منذ آلاف السنين ومصر تحكي، لم تصمت يوماً، ولم تمل، تغيرت أشكال الحكي عبر الزمن، تغيرت طقوسه ربما، لكن الراوي ظل يحكي حكاياته دون توقف.
  • لكل كتابة وقتها! 15 فبراير 2020
    هل كتبت شيئاً يخصّ حياتك، ماضيك، أسرارك الشخصية الخفية، كنوع من تدوين المذكرات، أو كتابة السيرة مثلاً؟ يفعل البعض ذلك على شكل يوميات.
  • مهارة الحكي! 14 فبراير 2020
    في رواية «الصلوات تبقى واحدة» للكاتب التركي تونا كيرميتشي، تقول العجوز الألمانية «مدام روزيلا» للفتاة التركية «بيرين».
  • بطلة كل الحكايات 13 فبراير 2020
    المرأة في حياة الأدباء والفنانين والشعراء، لم تكن كأي أنثى في حياة أي رجل، ذلك أننا بالبحث في حياة المبدعين سنجد المرأة، سواء كانت أماً أو جدة أو زوجة أو حبيبة.
  • الإبداع 12 فبراير 2020
    الإبداع الإنساني كله مبجل ومحل تقدير كبير، ليس بسبب الأسماء التي تنتجه، ولكن لما يضمره هذا الإبداع من دلالات وتأثيرات،
  • قضى جنودنا خمس سنوات في اليمن، في واحدة من المهمات الوطنية التي استكملت أدوارها المختلفة، قدموا تضحيات لا يمكن أن تُنسى، فكانوا جنوداً وحماة.
  • غرق الحضارات! 09 فبراير 2020
    يصح اعتبار القراءة الجيوسياسية التي قدمها أمين معلوف عبر كتابه الأخير «غرق الحضارات» الصادر منتصف عام 2019، لأوضاع العالم ومصيره انطلاقاً من المشرق، قراءة رجل شاهد بأم العين عاصفة التحولات
  • فتنة اللغة 08 فبراير 2020
    مفتونون نحن باللغة، مسحورون بأسرار أثرها وتأثيرها، إلى درجة أن يفاجئنا هذا السؤال بغتة: كيف يستطيع نص إبداعي معين -في النثر أو الشعر أو الرواية حتى- أن يمسّنا هكذا؟ أن يصل بأدق ما يمكن، كتصويب رامٍ أو قناص.
  • ما الذي تتركه المدن فينا ويظل يلوح لنا داعياً للعودة لها مجدداً؟ ماذا يعلق في أرواحنا من غبار ضجيجها وضحكات ناسها، ورائحتها؟ ماذا يختلط بأجسادنا منها؟
  • أتابع حركة القراء المترددين إلى معارض الكتب عبر صفحات الصديقات والأصدقاء على مواقع التواصل، يحدث ذلك حين لا تتاح لي فرصة الذهاب إليها، فأظل أتابع الناشرين والكُتاب والقراء، وأولئك الحاضرين.
  • هل سمعتم باسم الكاتب البريطاني هربرت جورج ويلز؟ ربما سمع به بعضكم، إنه أحد الروائيين الكبار الذين ولدوا في النصف الثاني من القرن التاسع عشر (1866).
  • لماذا نتلصص؟! 04 فبراير 2020
    أفضل الكتب هي تلك التي نقرؤها حتى الصفحة الأخيرة، وبكثير من الاستمتاع، وحين نشارف على الانتهاء تكون عاطفةٌ ما قد تأسست بيننا وبين عوالمها.
  • ماذا يقول القارئ؟ 02 فبراير 2020
    في فلسفة النقد، قدّم لنا الفرنسيون، وفي مقدمتهم رولان بارت، أكثر من نظرية في علاقة المؤلف بنصه، وكذلك في علاقة الناقد بذلك النص، وبلا شك فإن الاثنين يتوجهان إلى النص ذاته، لكنهما ينتجان قراءة متباينة عادة.
  • من نحن؟ 01 فبراير 2020
    من نحن حقاً حينما تغيرنا الظروف؟ حينما تتغير مسارات الظروف التي ظلت راكدة حولنا لفترات طويلة؟ ذلك الركود الذي كان بالنسبة لنا منطقة أمان حقيقية حتى وإن ظهر للآخر ركوداً أو حياة خالية من المعنى والإثارة؟ هذه الأسئلة قد لا تخطر ببال أولئك
  • صاحب «البصيرة»! 31 يناير 2020
    خوسيه ساراماجو، اسم لا يحتاج إلى تعريف، فهو أشهر من أن يُعرّف، صحفي وروائي وصاحب رواية «العمى» التي نال بها جائزة نوبل في الأدب عام 1998.
  • الحياة ببساطة! 30 يناير 2020
    لماذا نكون في أسوأ حالاتنا النفسية أو الجسدية أحياناً، مرهقين جداً، لا نكاد نطيق أنفسنا لشدة ما بنا حتى، لكن عند أول سؤال عن صحتنا أو حالتنا.
  • في مقدمة كتابه «مقالات في فن الكتابة»، للكاتب روبرت ستيفنسون، كلمة لكبير كتّاب الأرجنتين خورخي لويس بورخيس، يقول: «أحب الساعات الرملية، والخرائط، وفن الطباعة في القرن الثامن عشر، وعلم أصول الكلمات، ومذاق القهوة، ونثر ستيفنسون». وروبرت لويس
  • على امتداد أيام العمر، التي تمنحنا إياها الحياة، لا نتوقف عن أشياء كثيرة: كالتحرك سعياً للمكانة، والبحث عن الحب والأمان، وبناء العلاقات الإنسانية، اللجوء إلى استنتاجات كثيرة، ليست جميعها صحيحة بطبيعة الحال، لأنها بنيت على تفكير غير صحيح،
  • الفيلم الإسباني الذي يحمل العنوان «نعيش مرتين ونحب مرة واحدة» يطرق برهافة عالية موضوعاً في غاية الأهمية، هو إصابة كبار السن بمرض الزهايمر وكيفية تعامل المحيطين بهم مع تقلبات حالتهم الذهنية. وباختصار يبدأ الفيلم عندما يدرك أستاذ الرياضيات
  • ‫كنت أعيد مشاهدة فيلم (العرّاب) الذي قام ببطولته مارلون براندو، الذي وصف بأنه أحد أعظم الأفلام في تاريخ هوليوود، حين عرفت أنه رفض حضور حفل الأوسكار وتسلم الجائزة التي رشحه لها جميع النقاد بجدارة، مرسلاً خطاباً، علل فيه مقاطعته ورفضه
  • كلنا مررنا بتجربة الرغبة في تغيير سلوك أو عادة ما لدينا، بعضنا كان يخفق في كل مرة، بينما عرف بعضنا كيف ينجح من المرة الأولى.
  • تداول البعض منذ مدة كتاباً يتحدث مؤلفه عن تجربة واقعية خاضها مع إدمان المخدرات، بكل ما يعنيه الإدمان من حالات السعادة "الزائفة" والانتشاء في البدايات.
  • لا تقل أنا آسف! 23 يناير 2020
    في العلاقات الخاصة وربما الحميمة بين الناس، يتمنى معظمنا أن نحظى من هؤلاء الذين نتعامل معهم أو نرتبط بهم بتعامل مختلف .
  • الخيار والقرار! 22 يناير 2020
    ليس غريباً أن ينحاز رجل لنفسه، تاركاً خلفه كل شيء: العائلة، المُلك، العظمة، المال، ومنحازاً إلى قراره أو خِياره الذي اضطُر إليه
  • معروف أن أهل أثينا هم أول من اخترع الفلسفة، أما الفرنسيون فقد ورثوا هذا المجد منهم حتى اليوم لذلك فهم ينتجون الفلسفة ويحتفون بها، في أقوالهم وسياساتهم!
  • هناك صورة نمطية وسلبية، مع الأسف، ما يزال بعض المثقفين العرب يصرون على استحضارها عندما يتحدثون عن الثقافة في المجتمعات الخليجية.
  • تمنحنا التقنية أراضي أكثر اتساعاً ورحابةً مما نمتلك في الحقيقة، ما يمكننا من المعرفة أكثر، ومن التحرك بشكل متحرر من القيود والاعتبارات، فنتواصل ونعبر عن أفكار لطالما خشي من كان قبلنا مجرد التفوه بها،
  • رواد بيننا 18 يناير 2020
    منذ عدة أيام تلقيت دعوة لحضور حفل إطلاق المجموعة الكاملة للأديب الإماراتي علي أبو الريش، نظمته دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، تحت عنوان «رواد بيننا»، وأظنه لن يكون الأخير ولن يتوقف الاحتفاء عند كاتبنا الجميل المفتون باللغة، بل سيمتد
  • في قصصها «عبرة» 17 يناير 2020
    في جلسة قراءة وتأمل واستعادة لتجربة القاصة الراحلة مريم جمعة فرج، والتي عقدت في مقر ندوة الثقافة والعلوم بدبي، قرئت نصوص كثيفة، وقيل الكثير مما صار معروفاً عن الراحلة وتحديداً من قبل أصدقائها ومن زامن تجربتها وزاملها في مؤسسات العمل وعالم
  • هل فكرت كقارئ نشأت على قراءة أدب شاعر معين، أحببته، وجعلت له في وجدانك مكانة لا يرقى لها أديب، فإذا سئلت عن سبب ذاك الإعجاب قلت سريعاً:
  • عند حدوث أزمة سير عادية في شوارع دبي بسبب أعمال التطوير والبناء، وعند حدوث مشاكل معتادة بسبب عاصفة أو موجة أمطار قد يحدث مثلها وأكثر منها في أكثر بلدان العالم تطوراً، تفاجئك مواقع التواصل بسيل جارف من الرسائل والمقاطع التي تسخر مما يحدث،
  • على سفر! 14 يناير 2020
    أنت الآن خارج نطاق الجاذبية، ليست الجاذبية الأرضية طبعاً، فأنت لاتزال تغرس قدماً في الأرض وتؤرجح الأخرى في الهواء قبل أن تخبط بها على بلاط أرضية المطار الهائل الاتساع، بعد أن قذفتك طائرة إحدى شركات الخطوط الجوية التي نقلتك من مدينتك، وحطت
  • سألني صديق: بماذا تفسّرين التزايد العددي الهائل في ظهور وانتشار العديد من المشروعات ذات الطبيعة الاستهلاكية البحتة التي ظهرت فجأة في منطقتنا؟ يمكن أن نعطي أمثلة كثيرة لنوعية المشروعات التي قصدها السائل: شركات المواد التجميلية، شركات
  • عندما هلّت سنوات الثمانينيات، كانت المنطقة تغلي إثر زلزال الثورة الإيرانية، الثورة الأولى التي تابعها جيلنا أولاً بأول، ورأى كيف تغيرت شروط التحالفات الكبرى بسقوط الشاه واستيلاء المعممين على السلطة في طهران،
  • في الحقيقة لا أعرف الكاتب شخصياً، ولا صاحب دار النشر، ولم أقرأ الكتاب بعد، وهذا يجعل الكتابة قائمة على أساس غير صحيح؛ لأن الكتابة عن شيء لم تختبره سيحولها إلى كتابة تسويقية فارغة من أي مضمون سوى تكرار ما قاله الآخرون.
  • فضل الاختلاف 10 يناير 2020
    تحدث الصراعات، والشرسة منها تحديداً، بين الأفراد كما بين البلدان، ودائماً ما تكون الكراهية والشعور بالتفوق والأفضلية على الآخر هما السبب الرئيس لهذه المواجهات المدمرة، تماماً مثلما كانت الحروب المتعاقبة في التاريخ.
  • قيمة الاختلاف 09 يناير 2020
    منذ أول الخلق، منذ خُلق آدم، وسعى في فجاج الأرض، والاختلاف حاضر وثابت وسُنة واضحة للجميع، فمنذ أزمنة سحيقة إذاً والناس يعلمون أنهم مختلفون؛ من حيث الجنس والعرق، ومختلفون في الاعتقادات والأفكار وطرائق العيش، وفيما يريدون وكيف يفكرون، ثم كيف
  • عندما يقول لك أحدهم: طيب، وما نهاية هذه الكتب التي تقرؤونها؟ فتحار بم ترد عليه، أو كيف تقنعه بفضيلة عدم انتظار الفائدة دائماً ومن كل شيء، لكن الروائية ألف شافاق تسعفك بالإجابة حين تقذف لك بجملة عظيمة كطوق نجاة، حيث تقول: «لا توجد علامة
  • أتذكر ذلك اليوم الذي عقد فيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لقاءً مع مديري الدوائر في دبي، أتذكر حين بدأ حديثه بسؤال وجهه لأحد السادة المديرين: ما هو أصعب شيء يمكن أن تقف أمامه في حياتك؟ وقد انتقل السؤال لأكثر من شخص دون أن يقدم أحد منهم
  • التغيير الضروري 06 يناير 2020
    في لحظة ما تقرر أنك اكتفيت من هذا العمل الذي تمارسه، فتتقدم باستقالتك من الوظيفة أو تباشر البدء بإجراءات التقاعد، أو تفكر في أنه قد آن الأوان كي تأخذ استراحة محارب لبعض الوقت ربما لتباشر في مكان آخر، أو لتعيد ترتيب أولوياتك. إن لحظة التوقف
  • وثيقة 4 يناير 2020 05 يناير 2020
    الوثيقة التي أصدرها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بوصفه حاكماً لإمارة دبي، والخاصة بتشكيل مجلس دبي، تقوم على وضع هيكلية إدارية مرنة لإدارة الإمارة خلال السنوات المقبلة، وبما يتناسب وروح العصر فائق التطور والتنافسية، وسقف توقعات
  • مجتمع شرس جداً!! 04 يناير 2020
    «فيسبوك» و«تويتر»، مجتمعان افتراضيان، نعيش فيهما بشكل كامل ويومي وباستمرار، وبالتوازي تماماً مع المجتمع الحقيقي الذي نتحرك فيه (الأسرة، المنزل، مؤسسة العمل، الشارع..).
  • كيف تصبح كاتباً؟ 03 يناير 2020
    كيف أصبحتَ كاتباً؟ إنه السؤال الأول وربما البديهي الذي يُوجه لأي روائي أو كاتب، وهو ردة فعل الدهشة المتعاظمة أمام فعل الكتابة الفذ والحقيقي .
  • شكراً 2019 02 يناير 2020
    كغيرها من السنوات، غابت سنة أخرى، كانت حافلة بالإنجازات والضحكات والأوقات التي لا تنسى، كما كانت فائضة بالأحزان، عملنا بإخلاص واجتهدنا كي نتقن ما نعمله، تشاركنا المسرات والأفراح والمحبة والهدايا والأسفار.
  • هل يمكن تحويل شخص لا يقرأ إلى شخص قارئ يحب القراءة، أو شغوف بها، وذلك بمجرد إقناعه بأهمية القراءة ودورها في توسيع المدارك؟ أم أن القراءة سلوك يتكون بفعل التراكم الزمني والجهد الفعلي الذي يبذله الإنسان ويدربه في نفسه لسنوات طويلة؟ نسأل
  • جدتي 29 ديسمبر 2019
    كانت جدتي -رحمها الله- سيدة طيبة، راضية دائماً، ومكافحة كما تقتضي الحياة من امرأة بسيطة في ذلك الزمن الصعب من سنوات الخمسينيات، منحتها الحياة الكثير من الذكاء، لكن أكبر مواهبها كان إجادتها فن الطهي. تقول أمي إنها تضطر في معظم صباحات الشتاء
  • الناس حين يضجرون! 27 ديسمبر 2019
    في روايته «السقطة» يقول الكاتب الفرنسي ألبير كامو: «أعرف رجلاً تخلى عن كل شيء، تخلى عن عشرين سنة من عمره من أجل امرأة مشتتة الذهن، مضحياً بكل شيء في سبيلها، بأصدقائه وعمله والاحترام الذي كانت حياته تتميز به.
  • هل سبق أن شعرت بأن علاقتك بإنسان ما قد انتهت فعلاً لكنك غير قادر على اقتلاع مشاعرك الحميمة تجاهه؟ في أحد المشاهد تقول البطلة لصديقها: لقد اكتشفت أنه وغدٌ في نهاية المطاف، لم يعد يعجبني أبداً، لكنني لا زلت أحبه.
  • أرسلت إليَّ صديقة مقالاً مترجماً إلى العربية يتناول قائمة 100 كتاب صنّفتها صحيفة «غارديان» البريطانية بأنها أفضل 100 كتاب في مجالات الرواية والفلسفة والعلم والسير الذاتية بحسب الصحيفة.
  • أن تبحر وحيداً! 24 ديسمبر 2019
    توقفت طويلاً عند هذا الخبر (رحالة روسي ينوي عبور المحيطين الهادي والأطلسي منفرداً في ديسمبر 2021)، إن الغرابة ليست في وجود أمثال هؤلاء المغامرين الأفذاذ، الذين يطوفون العالم منفردين على دراجات هوائية، أو يبحرون عبر المحيطات، أو يغامرون
  • هذا ما يحدث دائماً! 22 ديسمبر 2019
    حدثتني امرأة عن خيبتها في زوجها الذي ضحت لأجله فخانها، وحدثني أب عن صدمته في ابنه، وجلست إلى امرأة شاركتني العمل في مدرسة كنت مديرتها وكانت هي تعمل بائعة في مقصف المدرسة، وذات ضحى بينما كنت أتناول القهوة معها في مطبخ المدرسة حدثتني عن حالة الإحباط ..
  • نحن الافتراضيون! 21 ديسمبر 2019
    كنت في طريقي إلى الاستراحة في مطار دبي، لتناول القهوة قبل التوجه للطائرة، كانت الاستراحة تعجّ بكثير من الصغار، وكان معظمهم غائبين تماماً بالتركيز في هواتفهم الذكية، نظرت إليهم بقلق لا أدري سببه، مع أنهم لم يكونوا يثيرون أي نوع من الضجيج على عادة الصغار.
  • مئات الكتب التي ترجمها مشروع كلمة التابع لحكومة أبوظبي، وهو مشروع مهم ويستحق التحية والاحتفاء، لجدية ما يطرحه من ترجمات أولاً، ولاستمراريته وصموده في ميدان يتطلب الكثير من المال والجهد والمتابعة الدقيقة والصارمة.
  • قبل أن يعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن شعار دولة الإمارات للعام المقبل 2020، فكر الكثيرون في ماهية هذا الشعار، حاول بعضهم أن يربطه بما كان قبله، أن يجعله استكمالاً لمنظومة قيم الخير والتسامح.
  • فضيلة التقبل! 18 ديسمبر 2019
    لا يوجد إنسان كامل أو بلا عيوب في هذه الحياة، عبارة نستحضرها عادة حين تصدمنا المواقف أو الظروف في شخص لطالما تصورنا أنه أكبر من العيوب، أو حين نُفاجأ بسلوك يخرجنا من هدوئنا إلى دائرة التذمر والاعتراض.
  • أدباء «أميون»! 17 ديسمبر 2019
    في كتابها «الأمية» الذي تروي فيه سيرتها ككاتبة، تشبّه الكاتبة المجرية أغوتا كريستوف شغف القراءة لديها بالمرض، فتقول في فصل البدايات: «أقرأ.. الأمر أشبه بالمرض، أقرأ كل ما تقع عليه يداي أو عيناي،
  • أصداء البدايات 16 ديسمبر 2019
    لماذا تعود بنا الذاكرة دائماً إلى الطفولة، أو سنوات الشباب المبكرة؟ لماذا يحلو لنا أن نسرد تلك التفاصيل البريئة بشكل مبالغ فيه عن الكتب الأولى التي قرأناها، والمكتبة الأولى التي فتحت لنا الطريق نحو المعرفة؟
  • بدأت علاقة معظمنا بالقراءة عبر قصص الأطفال (مجموعة قصص المكتبة الخضراء العالمية)، وفي ظني فإنه ما من أحد عاش طفولته سنوات الستينيات والسبعينيات إلا واشترى أو قرأ تلك السلسلة من قصص المكتبة الخضراء، القصص الهادفة، والرسوم المتقنة والمبهرة،
  • عاداتهم في الكتابة 14 ديسمبر 2019
    من أشكال التلصص على الكاتب محاولة النبش في تفاصيل اللحظات التي تسبق أو ترافق ولادة أو إنتاج النص أو الكتابة، فكيف يكتب؟ أي مكان وزمان يختار؟ هل يكتب منعزلاً أم وسط الناس؟
  • بالرغم من أن أقلامهم لم يكن لها مثيل، وبالرغم من كونهم «أساتذة» كباراً مشهوداً لهم في مجال الكتابة الصحفية والإبداعية، حتى جعلهم ذاك التمكن وتلك (الأستذة) أسماء من الصعب تجاوزها حتى وإن اختلفنا حول مواقفهم أو مدى تقبل الأجيال الجديدة لإبداعاتهم!
  • في عام 2012، أي في فترة فوضى ما بعد الثورة، أعلن رئيس الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق المصرية أنه تقدّم ببلاغ للنائب العام لملاحقة المتسبب في تهريب مخطوطات نجيب محفوظ خارج البلاد دون إعلام الدار، بحسب ما ينص عليه قانون المخطوطات.