عائشة سلطان

عائشة سلطان

أرشيف الكاتب

  • الفن والسلطة 1-2 23 سبتمبر 2019
    كلنا نتذكر تلك الطوابير التي بلا نهاية من الشباب الواقفين بانتظار أن يُقبلوا في مسابقات المواهب الفنية التي تعلن عنها بعض الفضائيات العربية بين الفترة والأخرى، آلاف يأتون من مختلف بقاع الوطن يبحثون عن فرصة لطالما حلموا بها.
  • دائماً ما يكون هذا السؤال مطروحاً في حلقات الحوار التي تتناول موضوع الهوية المجتمعية والانتماء وطريقة التعامل مع القيم الموروثة والقيم الحديثة الطارئة، خاصة بالنسبة إلى المجتمعات الحديثة التي تتسم بسرعة التغيير والتحولات وملاحقة شروط التطور التي تفرض نفسها في أيامنا الحالية،
  • في فيلم «عازف البيانو» نتابع المآسي التي مرت بها تلك الأسرة اليهودية التي كتب على أفرادها أن ينقلوا إلى معتزل في أطراف مدينة وارسو البولندية، حيث وجدوا أنفسهم مدفوعين لحياة ممعنة في الإذلال والرعب كما مئات الأسر الأخرى.
  • إنها الصورة!! 20 سبتمبر 2019
    نحن مشدودون للصور القديمة كجزء من ارتباطنا العضوي بذاكرتنا، مشدودون لصورنا يوم كنا أطفالاً وكان آباؤنا يأخذوننا إلى مصور شهير في شارع «نايف بمنطقة ديرة» ليخلدنا في صورة تاريخية تشبه صور المشاهير في تلك الأزمنة البعيدة.
  • تباينت تعليقات القراء على مقال البارحة، ولنتحدث بشكل أكثر دقة عن اختلاف الزاوية التي نظر من خلالها الرجال للموقف. ولنقرأ معاً هذا التعليق: (أولاً: «ما لا أتفق فيه معك أمران يقود كل منهما للآخر: أولهما أنك لم تر في تصرف الرجل قلة تهذيب،
  • على طاولة الإفطار! 18 سبتمبر 2019
    هذا بالضبط ما حدث في صباح ذلك اليوم في مطعم الفندق، حيث كان النزلاء يتناولون إفطارهم، سادرين في أحاديث متشعّبة.
  • سألت أحد المديرين الإماراتيين؛ لماذا يميلون في الشركة التي يعمل فيها إلى توظيف الأجانب (من كل الجنسيات)، بينما الأولى توظيف شباب الوطن، ليس مِنَّةً أو تَفَضُّلاً أو تباهياً أمام المسؤولين،
  • تونس.. أمل التغيير! 16 سبتمبر 2019
    فرحنا، بل كادت الأرض لا تحملنا فرحاً بتلك الانتفاضات التي اجتاحت الشارع العربي مع نهاية عام 2010، حين أوقدت تونس شعلة أولى الانتفاضات يومها.
  • صيف سياسي ساخن! 15 سبتمبر 2019
    صيفنا هذا العام ساخن جداً، ليس فقط لأن درجات الحرارة تسجل أعلى معدلاتها على مستوى العالم، ولكن لأن هناك عدة ملفات حساسة ومهمة فُتحت على مصاريعها، إضافة لمجموعة من القضايا الإجتماعية قد رافقت المشهد الصيفي الساخن وزادت حدته،
  • في إطار جهودها المستميتة لشن حربها على العراق في ما عرف بالاستراتيجية الأمريكية للحرب على الإرهاب عام 2003 بتهمة امتلاك نظام صدام أسلحة نووية تشكل خطراً على البشرية، وتحديداً على الحضارة الغربية، كما قال جورج بوش الابن في خطابه الشهير في
  • تحية لهذه السيدة! 13 سبتمبر 2019
    المقطع الصوتي الأخير الذي انتشر البارحة لسيدة إماراتية ترد فيه على المرشحة لعضوية المجلس الوطني، صاحبة برنامج القضاء على العنوسة بتعدد الزوجات، جاء كمسك الختام، بحيث لا يحتاج أي مواطن أو مواطنة بعد ذلك.
  • يعتقد البعض أن فرصة الترشح لعضوية المجلس الوطني أصبحت متاحة بمنتهى السهولة والبساطة، وأن الأمر لا يحتاج لعناء أو معاناة أو تعقيدات، وهذا بحد ذاته يجعل هؤلاء وللأسف الشديد يتعاملون مع هذه المهمة الوطنية بشيء من الخفة أو الاستسهال، باعتبارها
  • تسير الإمارات قدماً في مشروع التمكين السياسي لكافة أبنائها من الجنسين، ممن يحق لهم دستورياً وقانونياً المشاركة في عمليتي الانتخاب والترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي.
  • السير بالمقلوب! 10 سبتمبر 2019
    لا أستغرب من تفشي النفاق والكذب والقسوة والادعاء، والزيف وقلة التعاطف والبخل وضيق الأفق و... في السلوك اليومي لبعض الناس في هذه الأيام.
  • ملف التوطين! 09 سبتمبر 2019
    هناك قضايا عالقة على جدول كل البلدان، بعضها يراوح مكانه، وبعضها تتضافر كل الجهود لحله من أجل المصلحة العامة، وبعضها مؤجل الحل لا يُنظر فيه نهائياً لأسباب لا يُعلن عنها لشدة تداخلاتها وتشابكاتها، لكن المؤكد أن ترك الملفات مفتوحة بلا حل ليس في مصلحة المجتمعات أبداً.
  • من أرصفة الفقر! 08 سبتمبر 2019
    معظمنا سمع هذه العبارات المثالية، من أشخاص لا ندري مدى قناعتهم بها، لكننا بعد زمن صرنا قادرين على التمييز بين الكلام الحقيقي والمزايدات الفارغة والادعاءات. فمثلاً عبارة «الفقر ليس عيباً» تعتبر واحدة من أكثر العبارات التي نقولها على سبيل
  • العجوزان 07 سبتمبر 2019
    ذكّرتني رواية «العجوزان» للكاتب المصري جار النبي الحلو بكلام تلك الفتاة التي كانت تتحدث عن جدتها التي سألتها قبل وفاتها بفترة: ما أكثر ما يضايقك في هذا العمر يا جدة؟ أغلبنا يعتقد أنه المرض والعجز، وذلك أمر مؤكد بلا شك.
  • هدايا الذاكرة 06 سبتمبر 2019
    كنت أمشي بهدوء لا يكاد يخطر ببالي شيء، كان ذهني صافياً تماماً أنظر فيما حولي وأتأمل رخاء الوقت، كانت المدينة الصغيرة مفتوحة أمامي، أزقتها القصيرة الضيقة، شوارعها البسيطة، مقاهيها، حوانيتها الصغيرة، تلك الواجهات الزجاجية،
  • وحدها الصدفة قادتني إلى مدينة هايدلبيرغ صيف 2014، لكنها كانت الصدفة الأحلى، نادرة هي المدن التي تقع في هواها بمجرد أن تطالع صورها، أو تقرأ عنها في النشرات السياحية، لكن كان لتلك المدينة قدرة شفيفة على اختراق الروح بحيث يصبح السير تحت سمائها متعةً حقيقية، والوقوع في هواها أمراً تلقائياً جداً!
  • هل نؤمن بالاختلاف؟ 03 سبتمبر 2019
    يحتاج الكاتب إلى ثقة كبيرة بمواقفه وثقافته ولغته ليطرق أبواباً ظل يتحاشاها طويلاً هو ومعظم الكتاب؛ فالكتابة عن السائد والمعتاد وما يتقبله العقل الجمعي بسلاسة فلا يرفضه ولا يتوجس منه كتابة مريحة، تضع صاحبها في منطقة الأمان، فلا تعرّضه للهجوم والتجريح وقاموس الاتهامات الجاهز، أما الكتابة عن الموضوعات الحساسة فشبيهة بالدخول إلى أرض مزروعة بالألغام،
  • إعادة ضبط الحرية! 02 سبتمبر 2019
    كل شيء يحتاج إما إلى ضبط وتقنين، وإما إلى إعادة ضبط وتذكير، خاصة لهؤلاء الذين كل علاقتهم بمفهوم الحرية هو ما سمعوه أو عرفوه وتعلموه من مواقع التواصل الاجتماعي، والحقيقة أن الحرية مفهوم واسع، مهم، ضروري، إنساني، نسبي جداً، وخطير جداً، كما
  • أقل ما يقال عن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد التي وجَّهها لجميع المواطنين والمواطنات، بالأمس، إنها رسالة شافية، معبرة، وجامعة لكل ما يدور بفكر المواطن العادي ويؤرقه، ويتمنى لو أمكنه أن يقول شيئاً مما جاء فيها وبصوت عالٍ.
  • لكي يصبح الإنسان قارئاً محترفاً فإن أول الاحتراف هو الخضوع للشروط بدقة، وشروط الاحتراف هي القيام بتدريباتك بثبات وجديّة، دون توقف أو تبرُّم ودون الاستسلام لشعور الملل، فكل حقل نراه مثمراً قد حُرث جيداً وبمشقة.
  • القارئ المحترف 30 أغسطس 2019
    في مدى عمر من القراءة وصحبة الكتب، أستطيع اليوم القول إنني ندمتُ بالفعل على كل وقت مضى كان يمكن أن أقرأ فيه كتاباً، لكنني بدلاً من ذلك أمضيته في الثرثرة على الهاتف أو الجلوس ببلاهة أمام التلفزيون لمتابعة مسلسلات فارغة، لا تزال تجترُّ نفسها وموضوعاتها منذ عشرات السنين، دون أن يتغير فيها شيء.
  • حدث في ذلك العام.. 29 أغسطس 2019
    أعتبر نفسي مشدودة إلى تتبع الأحداث التاريخية والسياسية، وحتى تلك الأحداث الاجتماعية التي تؤرخ ويشار إليها بالسنوات، هذا الولع بالتاريخ والتواريخ، أجد جذوره في دراستي للعلوم السياسية أولاً، وفي مادة التاريخ التي قمت بتدريسها لسنوات عدة، لكنني أجد في رواية الديستوبيا الشهيرة «1984» لجورج أورويل،
  • إن الحديث عن التجربة الشخصية أمام جمع من الناس يبدو أمراً مربكاً للبعض، فليس من السهل أن تضع منجزك الصغير -أياً كان حجمه وأهميته- وتأخذ في الحديث عنه، فأنت ترى أنك في نهاية المطاف قد قمت بما يتوجب عليك تجاه مجتمعك وذاتك وأحلامك، في الوقت
  • وسط عالم يكاد يكون الصراع والتقاتل والمنافسات الشرسة بين الأفراد والمجتمعات والدول سِمته الرئيسة التي حولت الحياة إلى أرضٍ قاحلة وقاسية، كما باعدت بين الناس والقلوب، يبدو من الطبيعي أن يبحث الناس عن واحات مترعة بالأمان والنسمات اللطيفة
  • مشاهير.. ولكن! 26 أغسطس 2019
    من الواضح أن الغضب المجتمعي آخذ في التزايد بين الناس الذين يرون أن عدداً من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي قد تجاوزوا كل الحدود، واخترقوا بشكل فاضح وعلني قواعد ظلت مرعيةً لعهود طويلة ولا تزال،
  • قضية رأي عام! 25 أغسطس 2019
    بين ليلة وضحاها، انخرط الجميع في القضية، وأصبح هدف الجميع موحداً وموجهاً للخطر الكبير الذي يتهددنا وسيقضي على عاداتنا وتقاليدنا وديننا، ألا وهو خروج سلوكيات بعض مشاهير «السوشيال ميديا» على ما جرت عليه أعراف وتقاليد وأحكام الناس!
  • قد لا تجيد أي شيء من وجهة نظرك، وقد تقسم بالله أنك لا تعرف كيف تقوم بأي عمل كبقية خلق الله، وقد يصادفك في الحياة أشخاص مختلفون، ينتابك شعور بالاستغراب، وأحياناً بالحنق، حين يؤكدون لك أنه ليس بإمكانهم فعل شيء أبداً، وأنهم يعتمدون في تدبير تفاصيل حياتهم على الآخرين!
  • في رواية «العجوز التي حطمت القواعد» تتحدث الكاتبة السويدية كاترين سوندبيرغ عن بطلة روايتها العجوز مارتا نزيلة دار المسنين، فتقول: (في النهاية تقدمت مارتا في السن، وتخلت عن فكرة الأسرة، أن عدم الإنجاب كان له تأثير حزين عليها رغم أنها لم تظهر ذلك،
  • تذكرت تلك اللحظة التي دخلت فيها تلك المدينة وشعرت منذ اللحظة الأولى بالتوجس وعدم الارتياح، كنت قد نسيت تماماً ما تناقلته نشرات الأخبار.
  • في الساعة الثالثة من بعد ظهر أمس، وصلتني رسالة على هاتفي من صديق عزيز في مصر، تحمل خبر وفاة الشاعر والصحفي الأستاذ حبيب الصايغ، ولا أدري لماذا لم أصدّق الخبر،
  • جاء في كتاب «قصة عقل» لزكي نجيب محمود، أن «العربي بصفة عامة، أشدّ ميلاً، بحكم ثقافته، إلى العبارة المثيرة منه إلى العبارة المستندة إلى العقل»،
  • الذين قرأوا رواية «الجريمة والعقاب» للروائي الروسي الكبير دوستويفسكي أو رواياته الأخرى مثل: «الأخوة كرامازوف، الشياطين، الفقراء، في قبوي»... يعلمون على وجه الدقة أن أول ما يتصف به أدب هذا الروائي الأستاذ هو اشتغاله على البعد النفسي لجميع أبطال رواياته،
  • يصح أن توصف مدينة سان بطرسبورغ بأنها متحف ضخم تحت سماء مفتوحة على المدن والحضارات والشعوب، مدينة مترامية الأطراف، عاش فيها أباطرة وقياصرة وملوك اعتبروا في زمانهم من أغنى الناس على وجه الأرض،
  • حينما تخطط لزيارة مُتحف مخصص لأديب أو شاعر أو عالِم من العلماء الأفذاذ، فأنت تعرف مسبقاً ما يحويه أي بيت لإنسان عاش في تلك الفترة الزمنية التي وُجد فيها كاتبك أو شاعرك
  • القيصر الأخير! 13 أغسطس 2019
    عندما بنى القيصر نيقولا الأول «قصر الأرميتاج» ليكون مقراً شتوياً له وللعائلة في مدينة سانت بطرسبيرغ، فإنه لم يدر بخلده ولو من قبيل الكوابيس المستحيلة أن سميّه لاحقاً نيقولا الثاني سيكون آخر قيصر
  • لكثرة ما قرأنا من أعمال روائية عظيمة لأدباء روس معروفين أمثال: ديستويفسكي، تولستوي، غوغول، مكسيم غوركي، تشيخوف، وغيرهم، فقد صار يخيل إلينا أننا قد زرنا تلك المدن الروسية التي تكررت في أعمالهم،
  • كثيرون منّا سألوا أنفسهم هذا السؤال: ماذا لو كانت لديك فرصة لأن تعيد شريط حياتك وتبدأ من جديد، هل كنت اخترت الوظيفة ذاتها؟ الزوج ذاته/‏‏‏ الزوجة ذاتها؟ التخصص الجامعي نفسه؟ أم أنك ستختار سيناريو مغايراً تماماً؟
  • عندما تتجاوز الكتابة الروائية فعل الكتابة بمفهومه التقليدي إلى ما هو أكثر اتساعاً لتصل إلى فعل خلق حقيقي، فإننا بلا شك سنكون إزاء أكثر نموذجين روائيين يمثلان هذه الحالة وهما :
  • التطور في حياة المجتمعات أمر واقع، كما أن التغيير قانون أزلي تقوم عليه الحياة والكون وكل شيء، الجماد فقط هو الذي لا يتغير، هذه حقيقة نعلمها جميعاً.
  • إن ما يحدث في بعض بلداننا العربية لصالح الانفتاح والحريات، يعكس مرونة ملحوظة لدى هذه البلدان في فهم تحديات الحداثة ومتطلبات التغيير، واستجابة واضحة للتحولات السياسية والثقافية التي يطالب بها الناس
  • دار هذا الحوار بين شابين صغيرين: يقول المراهق لصديقه: كيف تعرف أنك تحب شخصاً؟ الثاني: شخصاً مثل من؟ شقيقتك؟ أمك..
  • سر العلبة! 05 أغسطس 2019
    لست من هواة قراءة كتب التنمية البشرية، حيث لا قدرة لديّ على احتمال نصائح مدربي جلسات البرمجة الذهنية والعصبية، عدا ذلك فليس لديّ مشكلة معها أو مع قرائها،
  • في عام 1996، كانت عالمة المخ د. جيل تيلور، تحقّق أقصى نجاحاتها في ما يتعلق بكونها عالمة تشريح مرموقة، حتى كان ذلك الصباح الذي استيقظت فيه على ألم في جانب رأسها،
  • يحدث أن يكون في عائلة أو دائرة معارف وأقرباء أيٍّ منا، شخص مُصاب بمرضٍ ما، ويحدث أن نبذل كل ما نستطيع لإنقاذه والتخفيف عنه، فنبحث له عن علاج، ونتقصى آخر المستجدات بشأن مرضه، ونتعاطف معه، ونتفهم حالته،
  • البحث عن مخرج 01 أغسطس 2019
    يواصل ملايين الناس في مختلف مناطق العالم، ومن كل الطبقات والشرائح الاجتماعية، سواء كانوا أغنياء أو فقراء، أصحاء أو مرضى.
  • ذكرتني قصة الأسترالية لورنا برندرغاست، التي نالت شهادة الماجستير وهي على أعتاب التسعين دون يأس، بقصة الكاتبة الأمريكية إليزابيث جيلبرت.
  • معلوم أن الخوف شعور فطري في الإنسان وُجد لحمايته في مواجهة المخاطر التي تعترضه، كي يتمكّن من التمتع بحياته.
  • سجون نختارها! 29 يوليو 2019
    لا تأخذكم الأفكار بعيداً، فقد يكون المرء حراً طليقاً يتمتع بكافة الحقوق والحريات إلا أنه يقبع في سجون اختارها وارتضاها لنفسه، فبعض القناعات والأفكار التي نتمسك بها دون أدنى استعداد لمراجعتها أو فحص مدى صحتها تعد سجناً، والحياة باستسلام
  • الخوف من التعاسة 28 يوليو 2019
    لنتحدث عن الصدمات التي تعرضنا ونتعرض لها جميعاً في الحياة.. هنا لا أتحدث عن صغار السن، فهؤلاء يمتلكون قدراً جيداً من ذخيرة الوقت وصلابة الروح، الأمر الذي يجعلهم يستطيعون ترميم الخسارات والقفز عليها بطريقة أسهل. لنتحدث عن الكبار، الذين
  • في حضور الغياب! 27 يوليو 2019
    باكراً جداً قررت أن أغادر المنزل، كانت المدينة بالكاد تفتح عينيها، كان الضوء يتسلل قوياً يحجز كل الأماكن فيها: تلك التي على أسطح البيوت، وأفاريز النوافذ، وكل تفاصيل الشوارع المستقيمة والطرقات الملتوية، لحظتها كنت أرتدي ثيابي لأغادر إلى المشفى.
  • هل تعرفون ماذا تفعل بنا الكتب؟ ما الذي تغيره فينا القراءة؟ هل تأملتم كيف تغدو حالتكم إذا قرأتم كتاب سيرة ذاتية أو مذكرات كاتب ما أو روائي؟ هل شعرتم بذلك الامتنان العظيم لهذا الكاتب أو الكاتبة الشجاعة التي أزاحت الغطاء عن تلك الحفرة ..
  • حمقى من نوع آخر! 25 يوليو 2019
    في أدبيات الكتابة واختلافات الرأي، يُفترض بالكاتب أن يُجنِّب نفسه قدر الإمكان منزلقات كثيرة لا تقل خطورة عن شنِّ حربٍ من أي نوع كانت.
  • في مكابدة الفقد! 24 يوليو 2019
    في عام 1991، أصيبت الشابة باولا بأعراض مرض خطر أدخلها غيبوبة لم تعد منها أبداً، لكنها انتهت بوفاتها بعد عام
  • جاء في بيان صحفي «صادم» صدر صباح البارحة عن اتحاد الصحفيين العرب يفيد نصّه بأن: وكالات الأنباء تناقلت عن مصادر «إسرائيلية» (مجهولة كما دائماً) .
  • أصبحت منصةُ الأفلام والمسلسلات الأمريكية الشهيرة «نتفليكس»، بمجموعتها الهائلة من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، الخيارَ المفضل لأعداد متزايدة من المشتركين حول العالم،
  • دعونا نسأل أنفسنا بصراحة: من الذي سمح ويسمح بوجود وتنامي الممارسات والظواهر التي ننتقدها جميعاً ونعلن رفضنا لها كل يوم وفي كل مناسبة، كظاهرة تفشّي «السفهاء» في الـ«سوشال ميديا»؟ فطالما أننا أفراد فاعلون في هذا المجتمع،
  • على حسابه في تويتر، كتب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هذه التغريدة: «علمتني الحياة بأننا في زمن نحتاج فيه للكثير من العمل والقليل من الجدل، نحتاج حولنا مزيداً من الحكماء لا السفهاء». قد يصلح البعض لأن يرافقك في كل الأوقات،
  • في عام 1999، منح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم توجيهاته بتأسيس نادي دبي للصحافة، وقد كان لذلك قصة رواها الشيخ محمد أكثر من مرة، وفي كل مرة أستمع إليها أتأكد من أن القيادة ليست مجرد وضع استراتيجيات وخطط للتنمية والتطور،
  • منذ الأزل والإنسان يمشي عبر جهات الأرض يرافقه ألف حلم وحلم، ويقطع الزمن مخفوراً بالأسئلة باحثاً عن الإجابات، أول أحلامه أن يترك خلفه حكاية تقول للذين سيرثون كهفه وحقله وأرضه: كيف قضى أيامه، كيف اصطاد فريسته، كيف أوقد النار وطها طعامه، وكيف
  • قرأت في كتاب بعنوان «مميز بالأصفر» هذه الكلمات: «الإنسان يعبر الحياة مرة واحدة، لذا، إذا كان هناك أي خير تستطيع فعله.
  • في الأسبوعين الماضيين قرأت عدّة كتب تصادف أن الفكرة الرئيسة فيها جميعها تقوم على رسم شخصية بطل الرواية بملامح وصفات.
  • هل تريد أن تعرف كيف ستغدو ملامح وجهك بعد 40 عاماً؟ إذا استولى عليك الفضول وأردت أن تعرف، فإنك بلا تردد ستذهب مباشرة للحصول بمجانية متناهية على أحد البرامج «الذكية» الشهيرة هذه الأيام،
  • لنتحدث عن ثقافة التسامح، ولنطرح على أنفسنا هذا السؤال البديهي: لماذا وقع الاختيار على هذه القيمة أو الثقافة تحديداً لتكون شعاراً للعام الجاري 2019 في الإمارات؟ ولماذا هذا الاجتهاد والمسارعة لتحويل الشعار إلى واقع يومي وإلى حديث لا يغيب على جميع المستويات:
  • شغفت منذ عدة أيام فقط بمتابعة مقاطع فيديو للمدونة الصينية الشهيرة لي زيكي، التي تحظى بنسب متابعة ومتابعين تصل إلى ما يفوق 6 ملايين مشاهد تقريباً للفيديو الواحد، هي لا تقدم دروساً في أساليب وضع الماكياج،
  • تقول الصحيفة التي نشرت الواقعة إن الفتاة سعدى كانت أكبر إخوتها الثمانية، وكانت تفتتح عامها الخامس عشر عندما حملها والدها المزارع المُعدم إلى العاصمة، وأودعها منزل سيدة أجنبية كانت تعيش هناك، كان ذلك عام 1957،
  • عادةً ما نكون واقعين تحت تأثير أحكام وتعليمات التربية، وظروف البيئة التي نعيش فيها، وبسبب الجو العام الذي نتحرك فيه، في طريقة ودرجة ثقتنا بالآخر، فهذه الثقة لها قواعدها وأصولها، كما أن لها علاقة بدرجة نضجنا النفسي والثقافي أيضاً، وعلى
  • الذين يخافون يتآلفون مع خوفهم حتى يصير الخوف طبيعة فيهم أو شيئاً يشبه لون جلدهم، تراهم يحدثونك ويتلفتون يمنة ويسرة كهارب من فعلة ما.
  • «نحن جميعاً بحاجة إلى الأشخاص الذين يعطوننا ردود الأفعال تجاه ما نقوم به، فهذه هي الطريقة الأفضل لتحسين أنفسنا». والعبارة من أحد خطابات رجل البرمجيات الأشهر في العالم، بيل غيتس.
  • ماذا يعني الوقت بالنسبة لشخص وحيد؟ لامرأة وحيدة مضطرة لقضاء صيف طويل دون أية إمكانية لبدائل مبهجة وأشخاص متفهمين؟ أو لامرأة متقاعدة حديثاً، وقد بدأ الفراغ يربكها بشكل واضح، بينما ترشح ذاكرتها بما تحاول أن تهرب منه فتقف لها الوحدة بالمرصاد؟
  • هذه الحكاية تحدث كل يوم في أماكن كثيرة من العالم: في بيت متواضع، جلست امرأة لا تتجاوز الأربعين من عمرها تستعيد أحداث الأشهر الماضية.
  • الحياة تتلخص في فكرة شديدة الوضوح في معظم الأحيان، وبعد ذلك تصبح حركتنا في الحياة عبارة عن تطبيق يومي وعلاقة إنسانية وثيقة مع هذه الأفكار التي نؤمن بها.
  • مساءلة! 04 يوليو 2019
    أسرَّت إليّ صديقتي وهي بين الحيرة والتذمر: في كل مرة أستقدم خادمتين إلى المنزل، وأنفق الكثير من المال لأجل ذلك، ثم أتكبّد عناء تعليمهما وتدريبهما على شؤون البيت وأمور الخدمة،
  • نعيش في أحيانٍ كثيرة، وكأننا نتدرب على فعل الحياة، كأننا على وشك تمثيل دور على خشبة المسرح، كأن الحياة ستكون متاحة لنا لاحقاً.
  • نردد دائماً: «لا أحد فوق القانون»، كما نسمع أنه «لا أحد فوق النقد»، إن عبارات من هذا المستوى المهم رغم تنظيرية الأمر أحياناً،
  • ومن لا يسعى للسعادة؟ من لا ينتظرها؟ من لا يتوق إلى معرفة السبل والوسائل لنيلها؟ لا تعريف محدداً ووحيداً لمفهوم السعادة، ولا اتفاق حتى بين شخصين على ما يمكن اعتباره محققاً للسعادة، هناك من يجد سعادته في المال،
  • نحن لا نظهر في حياة أحدهم سدى، ولا بشكل يظهر وكأننا أتينا من المجهول، نحن لا نظهر من الأساس، نحن موجودون دائماً في مكان ما، وقريبون جداً، إلا أن سبباً مجهولاً كان يحجبنا، ومصادفة جميلة جعلتنا نطفو على السطح،
  • يحلو للكثيرين أن يتحدثوا بحماس شديد جداً حول مسألة سلوكيات بعض تلاميذ وطلاب المدارس اليوم، تلك السلوكيات المنحرفة التي تعبر عن نفسها داخل أروقة المدارس والفصول الدراسية، ويعاني منها المعلمون وإدارات المدارس وحتى الأسر،
  • من أكثر وأجمل الكلمات ذات الدلالة العميقة في اللغة العربية كلمة: الجسر أو الجسور، فإذا قرأت في الثقافة، أو في الدين والعمران أو في السياحة والحضارة والحروب، والذكريات والقصائد، أو كان حديثك حول الأغاني والحب والسينما فلابد أن يحضُر الجسر،
  • في ظاهرة التنمّر المنتشرة في أوساط طلاب وطالبات المدارس الصغار منهم تحديداً، أتذكر تماماً اليوم الأول الذي ذهبت فيه فاطمة ذات الـ5 سنوات إلى الروضة، كانت فرحة لأنها كبرت أخيراً كبقية إخوتها وستذهب إلى المدرسة، بدت وهي تدخل بصحبة والدتها
  • فتحت حادثة تعنيف مجموعة من الطلاب لزميل لهم في حافلة مدرسية، الحوار مجدداً حول ظاهرة التنمّر في أوساط طلاب المدارس وغياب التربية السلوكية وأخطاء دمج الطلاب الكبار مع صغار السن.. الخ.
  • اختراع العزلة! 25 يونيو 2019
    في كل مرحلة من مراحل تطور وعينا، وتراكم محصولنا من المعرفة بفعل القراءة والكتب والتواصل، يصير لدينا كتاب مفضّلون، نعجب بأفكارهم، نبتهج حين نقرأ لهم، نتفق معهم في كثير من الأفكار،
  • ربما مررتم مثلي بهذا الموقف المُربك: ذات يوم كنت في زيارة لطبيب الأسنان ، وهو نفسه الطبيب الذي يتردد عليه عدد من أفراد عائلتي، بعد أن انتهيت، وقبل أن أهم بمغادرة العيادة أردت أن اتصل بالسائق لعلمي أنه يقف في مكان لا أدري أين هو،
  • عادةً ما يلجأ البعض إلى المزايدة إظهاراً للولاء أو حفاظاً على المكاسب! فقد تجد البعض يدعمون بعض التوجهات والأفكار الحكومية النبيلة، ليس لأنهم مؤمنون بها، ولكن لاعتقادهم بأنهم كلما كانوا ملكيين أكثر من الملك -بغض النظر عن صدق قناعاتهم- كانوا بعيدين عن أي مخاطر..
  • إلى متى؟ 21 يونيو 2019
    إليكم هذا المشهد: فتاة مواطنة، تجلس وحيدة في أحد المقاهي، أخرجت من حقيبتها كتاباً صغيراً، يبدو واضحاً من صورة الغلاف أنه رواية، وضعته أمامها، ثم أخذت تنظر في شاشة هاتفها بنفاد صبر،
  • قلنا في المقال السابق إن المستشار بوملحة قد أعد مؤلفاً جديراً بالقراءة والإشادة، حول كل ما يتعلق بأحياء دبي القديمة، وعلى الرغم من أنه لم يتوسع في الحديث عنها بالتفصيل،
  • فرجان زمان! 19 يونيو 2019
    «الفريج» هو مؤلَّف قيِّم وضعه المستشار إبراهيم بوملحه، دوَّن فيه جزءاً مهماً من ذاكرته وذكرياته التي ترتبط كما سمّاها بأيام «الزمن الجميل»، الكتاب لا يتحدث بالتفصيل سوى عن حيّ واحد فقط من بين أحياء عديدة في ديرة أو دبي وهو حي أو فريج «سكة الخيل»،
  • «فريج» عيال ناصر 18 يونيو 2019
    حي أو «فريج» عيال ناصر هو الحي الذي شهد ولادتي وطفولتي، وحين أردت البحث عن معلومات حوله في محرك البحث «غوغل»، ساءني إذ لم أجد ما يذكر، ما يستلزم جهداً بحثياً وتوثيقياً جاداً من قبل المؤسسات المحلية المعنية بذلك،
  • أسجل إعجابي الشديد بمنهجية التعليم المتبعة في المدرسة الفرنسية في أبوظبي وغيرها من المناطق فيما يتعلق بتربية العقل الناقد للطلاب، فبعد أكثر من زيارة للمدرسة،
  • أسباب للنجاة! 16 يونيو 2019
    عندما قالت لي صديقتي منذ سنوات إنها تشعر كأنها تنزلق في بئر مظلمة، كشخص يتدلى بحبل فيرتطم رأسه وكل جسده بحواف البئر من الداخل.
  • كتبت صديقة على أحد مواقع التواصل الاجتماعي هذه العبارة تعليقاً على صورة لواحدة من المشاهير، تبدو في جلستها الاستعراضية
  • أول كتاب قرأته في حياتي، وسم أو (هاشتاق) مباشر له علاقة مباشرة بذاكرتنا الجماعية، نشرته على صفحتي في تويتر.
  • اقرؤوا 13 يونيو 2019
    اقرؤوا الكثير من الكتب، وفي كل وقت ما استطعتم إلى ذلك سبيلاً. القراءة ليست هواية، الهواية نشاط اختياري غير ملزم
  • لم يتوقف الحديث منذ عدة سنوات فيما يتعلق بمعاشات المتقاعدين، سواء من حيث المطالبة بربطها بظروف غلاء المعيشة والتضخم الحاصل، أو من ناحية ضرورة زيادتها أسوة بزيادات الموظفين العاديين،
  • لدينا هنا بعض الملاحظات والأسئلة الموجهة لصناع القرار في الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية في الدولة، بناء على العديد من الحالات، هذه الحالات التي يمثلها مواطنون ومواطنات.
  • ما لا نعرفه عنا!! 10 يونيو 2019
    منذ سنوات سمعت صديقة، غاب عني اسمها، أنها لا تستطيع بل لا تتصور مطلقاً أن تعيش بمفردها، أن تأكل أو تتنزه أو تسافر دون أن تكون برفقة شخص ما، أي شخص، المهم أن لا تكون بمفردها،
  • ما من أحد منا يتحرك في هذه الحياة بغير صحبة، نتحرك بصحبة الأحلام طوال الوقت! لا يهم إن تحققت أو لم تتحقق، نحن نحاول، كلنا نحاول بحسب ظروفنا، فهمنا، إمكانياتنا، قوة نفوسنا، وبحسب إيماننا بهذه الأحلام،
  • العيد! 05 يونيو 2019
    استوقفني ذلك الحديث عن العيد بثه قلب يتأرجح بين الحنين والحزن، بتلك الجملة اللغوية الكثيفة في معناها وما قد تقودك إليه كإنسان يمتلك قدراً من الحس والخيال والتدبر