عائشة أحمد الجابري

00
إكسبو 2020 دبي اليوم

عائشة أحمد الجابري

أرشيف الكاتب

  • على أهبة الاستعداد 24 نوفمبر 2021
    أعتذر عن الغياب ‏مدة الشهور الـ 6 التي لم تكن مع سبق الإصرار والترصد وكل ما في الأمر أن الحياة ابتلعتنا بازدحامها‏ دون قصد منها ورغماً عنا وعلى قدر حالات تأنيب الضمير التي أصابتني ‏في تلك الأيام الطويلة إلا أن شيئاً ما يخبرني بلا بأس. ليس
  • هل وظيفتك عظيمة؟ 24 يونيو 2021
    في أول يوم من مباشرتي لعملي في وظيفتي قبل سنوات؛ تولدت لديّ مشاعر مضطربة ما بين رهبة المكان والأشخاص وفرحة الوظيفة الجديدة بعد سنوات التعليم الـ 5 على مقاعد الدراسة، علاوةً على أسئلة كثيرة حول مدى إمكانياتي في تقديم الواجبات والمسؤوليات
  • لا بأس.. هون عليك 13 يونيو 2021
    ستمر في مرحلة من حياتك، تشعر فيها وكأنك لا تعرف حتى نفسك، ماذا تحب؟، من أصدقاؤك، علاقتك بالبشر من حولك؟، هل تحب عملك أم لا؟ ما شغفك؟ كيف تبدو جميلاً؟، أي كتبٍ تملأ فراغك؟ أي هواية تحترفها بصدق؟ وكل الإجابات لن تخرج من إطار: لا أعرف، ربما،
  • تقول إحدى الخرافات إنه في ديسمبر تتحقق المعجزات أو الأحلام، ورغم عدم إيماننا بالخرافات فإن تحقيق المعجزات والأحلام في حياتنا يمكن أن يصبح حقيقة عندما نسعى لها ونؤمن أنها ستصبح واقعاً بإذن الله. وعلى غرار المثل أعلاه، فيمكن القول إن في مارس
  • السنوات الحساسة 24 فبراير 2021
    في كل مرحلة عمرية يمر بها الإنسان، نجد أن التعامل معه يصبح وفق بروتوكولات معينة ومحددة، ونجد أن الكتب العلمية والمحاضرات التربوية والتعليمية التي تتعلق بتربية الأبناء ممتلئة بالمعايير التي تتعلق بكل فئة عمرية من لحظة الولادة وحتى الكهولة،
  • قصة الحب 01 ديسمبر 2020
    موقف الطفولة الذي لا يزال والدي يكرره على مسامعي كلما رأى إنجازاً جديداً أو تفوقاً يثلج صدره، وتشير إليه أمي كلما مررت بموقف مشابه له لتذكرني أن الحياة محطات.
  • اللطف سمة الأقوياء 25 نوفمبر 2020
    من عظيم لطف الله بك أنك اليوم تعيش لتؤدي رسالتك وتعبد الله بعمارة الأرض. ومن حسن حظك أيضاً أن من أسمائه الحسنى «اللطيف» ليلطف بحالك
  • الخبر الحلو 07 سبتمبر 2020
    يتداول الكثيرون في مجتمعنا كلمة عن الشخص الذي ينقل الأخبار السيئة أو يتحدث بالأحاديث السلبية بقول «بومة ما تنطق بالخير»!
  • في التخلي تجلّ 03 سبتمبر 2020
    لم تكن هي المرة الأولى، التي أعقد فيها هذا الاتفاق مع ذاتي، لأقوم بالجرد المنزلي لمقتنياتي.. مكتبي.. غرفتي.. الأشياء المتعلقة بي في أنحاء المنزل.
  • ما هو اسمك؟ 16 يوليو 2020
    الكلمة الأولى التي تحفظها عن ظهر قلب، وتجيد الالتفات لها عندما تسمعها في أي مكان، حتى وإن لم تكن أنت المعني بها، لأن الكثير ممن حولك قد يحملون اسماً كاسمك. اسمك هو عنوانك، والكلمة التي تمثلك وتعكس كيانك وحياتك، فأنت وحدك تستطيع أن تفعل
  • هل فكرت يوماً في أن تكون انتقائياً في تجاهلك للحياة؟ احتفظ بالإجابة الآن، وسأطرح عليك السؤال ذاته في النهاية، فكما أن الكثير ممن حولنا يعيشون دون أن يدركوا قيمة الحياة، فيعيشونها بتجاهل تام، من دون هدف، من دون رسالة، من دون رغبة في التفاعل
  • إنّي أحب... 22 يونيو 2020
    لا أستطيع تحديد توقيت إطلاق مشاعر الحب التي شعرت بها طيلة سنوات عمري سوى المرات الثلاث الأولى، وأضعت بعدها العدّ! في المرة الأولى أحببت أمي، الفطرة تحدد ذلك، ثم إنها الأم التي لا يشبهها أحدٌ بتاتاً، وإن بدأ الحديث عنها فسيصبح المقال شعراً
  • المسرّات الصغيرة 17 يونيو 2020
    أثناء تصفح إحدى منصات التواصل الاجتماعي قرأت جملة رقيقة لإحداهن، تقول: من مميزات هذه الفترة من حياتنا أنها جعلتني أتمعن وأستمتع بالمسرات الصغيرة! وكان لها أثر بالغ في تفكّري في كل لحظة سعادة أعيشها تبث السرور في قلبي، فتذكرت كلمة قالتها لي
  • الرسالة 14 يونيو 2020
    كان خبراً سعيداً يوم ولدت أنت وجئت إلى هذا العالم، فرحت أمك بعد ساعات مؤلمة، وابتهج والدك بقدومك.. صوت الأذان علا في أذنيك، وها أنت تحمل اسماً، وملامحك خليطٌ من أسرتك وربما سابع جدٍ لك! المهم أنك جئت إلى الدنيا لسبب لا بد أن تعرفه جيداً،
  • من استعد استمد! 11 يونيو 2020
    كثيراً ما نقعُ في مواقف تجعلنا نشعر بأن الحياة ستتوقف الآن من فرط صعوبتها وكثرة تحدياتها، رغم أننا نملك المفاتيح كلها، ولكن نصاب بدوار الأزمات فلا نجيد استخدامها، وتفرط من بين أيدينا واحدة تلو الأخرى فنقع في وحل الظلام الذي صنعناه بأنفسنا،
  • النعم وحشية! 04 يونيو 2020
    لقد شكونا الزحام في حياتنا حتى أصبحت البرامج والمشاريع والأنشطة كلها تتحدث عن الراحة النفسية للموظف، والتوازن للأم العاملة، وكيف نحافظ على علاقتنا الأسرية، وكيف ندير أوقاتنا بنوعية، ولقد كنا نتذمر من الازدحام وسرعة الحياة التي سيطرت على