رياضات الزمن القادم 3-2

منافسات العقول في اللامعقول

في كل مرة، كان ينهره، ويأمره بغلق الحاسوب ويناميفاجأ به يتحرك تحت الغطاء، ويتهامس بصوت خافت مع الرفاق.

اكتشف أن ابنه الصغير لا يزال في الملعب عبر هاتفه الذكي، يستكمل المباراة أراد أن يخاويه.. يصادقه ويجاريه فإذا به، يتحول إلى لاعب مع بنيه إنها حقيقة نعيشها الآن.. شئنا أم أبينا!

بعد أن اجتاحت البطولات الإلكترونية - من دون هوادة - البيوت العربية، وأصبحت أمراً واقعياً لا مفر منه.

في الحلقة الأولى من هذا الملف استعرضنا تاريخ الرياضات الإلكترونية، وكيفية زحفها على الوطن العربي، عبر الحواسيب، والهواتف الذكية، والبلاي ستيشن، وأدوات أخرى.

اليوم نستكمل، بمنافسات العقول في مسابقات اللامعقول من حيث الأرقام الفلكية للإيرادات، وأعداد المشاهدين حول العالم وزيادة كل منهما المطردة، بجانب قصص النجاح التي ولدت في دهاليز الظلام، وكافح أصحابها حتى ترى النور.

إذ أضحت الرياضيات الإلكترونية تتحدث بلغة الأرقام التي قد تكون قياسية وعالمية، من حيث الرعاية والجوائز الخرافية التي تدفع الكثير من المراحل السنية ، لاسيما بين 16 حتى 30 عاما، للمشاركة في البطولات العالمية، بالإضافة إلى المتابعة القياسية لهذه البطولات حول العالم.

على صعيد الجوائز المرصودة لهذه البطولات، قد يصاب المتابع بالصدمة، نظرا للمبالغ المالية الضخمة التي تقدم للفائزين، حيث يبلغ مجموع جوائز بطولة (ذا انترناشيونال 2018 –دوتا2) أكثر من 25 مليون دولار أميركي، مما يعد اكبر جائزة مالية عالمية مخصصة في عالم الألعاب الرياضية الإلكترونية، مما يعني أن اللاعبين الذين شاركوا في هذه البطولة باتوا من أصحاب الملايين.

تنافس الشركات

كما برز في السنوات الأخيرة الاهتمام الكبير الذي أبدته عدد من الشركات العالمية في رعاية مثل هذه البطولات، لعل أبرزها تراجع شعبية البطولات التقليدية كدورات الألعاب الأولمبية التي سجلت انخفاضا كبيرا وصل إلى 30% في متابعة دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في ريو دي جانيرو في البرازيل بين الفئات العمرية بين 18 و35 سنة، مما دفع هذه الشركات إلى التفكير أكثر في ضخ أموالها عبر بطولات جاذبة للشباب في العالم.

آخر الإحصائيات تشير الى ماتم الكشف عنه في ندوة «مستقبل الرياضة» التي أقيمت على هامش منتدى «مسك العالمي» بالمملكة العربية السعودية وحضرها النجم العالمي البرازيلي رونالدينيو، عن وصول عدد المشاهدين حول العالم هذا العام إلى 350 مليون مشاهد، ومن المتوقع أن يصل الرقم إلى 700 مليون خلال عامين، متفوقة بذلك على كرة القدم.

إيرادات قياسية

كما تشير الإحصائيات إلى أن إيرادات هذه البطولات بلغت العام الماضي 655 مليون دولار أميركي، من الرعايات الكبيرة لهذه البطولات، بالإضافة إلى الإعلانات، ومن المتوقع أن يصل هذا الرقم العام الحالي إلى 906 ملايين دولار أميركي، وفيما ستصل هذه الأرباح إلى 1.65 مليار دولار أميركي العام 2021.

إنها لغة الأرقام المالية القياسية التي تحكم هذه البطولات، وهي قادرة على الإعلاء من شأن بطولات الرياضات الإلكترونية، وفي نفس الوقت تحد من سطوة الألعاب التقليدية.

في ملف البيان المخصص تبرز الكثير من العناوين لعل أبرزها مايلي :

رحال: الشركات الكبرى تـبث إعـلاناتها في المباريات الإلكترونية

أغلى الألعاب الرياضية الإلكترونية

عبيد المهيري: نشارك دولياً.. والصعوبة في النهائي

الدوسري: العرب قادرون على الوصول إلى العالمية

ريان خليل: المشاكل لن تحجبنا عن الزمن الافتراضي

تركي الفوزان: لدينا دوري إلكتروني في كرة القدم

علي شرفي: فرص عمل جديدة

هشام الطاهر: نسعى لتأسيس أكاديميات للارتقاء باللاعبين والمدربين

شريف عبد الباقي: 200.000.000.000 دولار حجم سوق الألعاب 2020

شيخ روحه: نواجه الكثير من التحديات

رياضات عابرة للقارات لاتعترف بالمسافات

 وحرصا على تعميم الفائدة ننشر لكم صفحات البيان المخصصة  (الحلقة الثانية) بنظام " بي دي إف  " ولمشاهدتها يكفي الضغط  هنا 

و (الحلقة الاولى) بنظام " بي دي إف  " اضغط  هنا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات