رحال: الشركات الكبرى تـبث إعـلاناتها في المباريات الإلكترونية

صورة

«البيان الرياضي» ألتقت لوساينو رحال المدير العام لشركة «نصر ايسبورتس» إحدى الشركات المتخصصة في الرياضات الالكترونية، للتعرف على الجديد في هذا الصدد، فقال: إن فكرة إنشاء فرقاً للرياضات الإلكترونية في الشرق الأوسط، جاءت من خلال علاقاتنا مع شركات سبقتنا في هذا المجال.

وقد لاحظنا حاجة الاسواق العربية لهذا النوع، من خلال المعارض التي تستضيفها بعض الدول، مثل «كوميك كون» في دبي و«جيمز كون» في أبوظبي، بجانب معارض اخرى في أوروبا وأميركا وآسيا، لذلك درسنا كل الجوانب المختلفة، وقمنا بدراسة جدوى للمشروع، وشكلنا الشركة التي تضم عدداً من اللاعبين المحترفين، وأصبح لدينا عدد من المشاركات المشرفة في هذا المجال.

أضاف بقوله: قمنا باختيار الألعاب الرياضية الإلكترونية وبطولاتها الأكثر شعبية، وللعلم، هذه البطولات تهدف إلى جمع أكثر عدد من النقاط، ومن خلالها تؤهل للبطولات العالمية، وهي تشبه إلى حد ما، نقاط الدوري الإنجليزي لكرة القدم أو دوري أبطال أوروبا.

استطرد بقوله: نحن فريق عربي، ولدينا 42 لاعباً من مختلف الدول العربية، ومقرنا في الإمارات، وجميع اللاعبين موزعون إلى 5 أقسام، حسب البطولات، مثل «فيفا»، و«كول اوف ديتوتي»، و«كونتر سترايك»، و«ليج أوف ليجند، والألعاب القتالية، وحتى الآن أحرزنا 12 بطولة رئيسية عالمية، بالإضافة إلى عدد من البطولات الأخرى.

وحول مستقبل الألعاب الإلكترونية في الوطن العربي.. قال: هناك مستقبل بكل تأكيد، بدليل نجاح التجربة السعودية، لقد قاموا بتحقيق قفزات كبيرة في هذا المجال، حتى الشركات العالمية أصبحت تبث إعلاناتها عبر الألعاب الإلكترونية لأنها تدرك أن الجيل الجديد لا يتابع وسائل الإعلام التقليدية.

لكن ومع ذلك هناك صعوبات تتمثل في ان بعض الفرق تكون ذاتية، أي بلا رعاة مثل الفرق التي يشكلها الأصدقاء الذين يلعبون في مقاهي الإنترنت، بجانب فرق تتشكل في المنازل، كل في بيته، بين لاعبين لا تجمعهم سوى لعبة واحدة، فيما توجد دول تدعم فرقها الإلكترونية عبر اتحادات وطنية ذات هيكلية منظمة كاليابان وأميركا وعدد من الدول الأوروبية، حيث لديهم رواتب يتم صرفها لهم شهرياً.

لوساينو رحال المدير العام لشركة «نصر ايسبورتس» ذكر أن لهذه الرياضات إيجابيات وسلبيات، مشيراً إلى أن أحداً لا يستطيع السيطرة على الأجيال الجديدة، ومن يتحدث عن سلبيات الألعاب الإلكترونية بشكل عام عليه أن يراجع نفسه.

أدلف بقوله: الرقابة العائلية هي الأساس في هذا الموضوع برمته، الشركات وضعت تصنيفاً عمرياً للألعاب الإلكترونية، فإذا كان ولي الأمر لا يعرف ماذا يلعب ابنه، ومع من يتواصل، فهو المسؤول، وليس مسؤولية الشركات.

ولعل الإيجابيات الكثيرة لهذه الرياضات تشير إلى أنها بالفعل رياضة الزمن الحالي والمقبل، ومن بينها مشاركة أصحاب الهمم في هذه البطولات، وأيضاً هذا الأمر يسري على الأشخاص غير القادرين على ممارسة الرياضات التقليدية لأسباب كثيرة.

وأذكر أنه كان لدينا لاعب في لبنان يبلغ من العمر 15 سنة وينتمي لأسرة فقيرة مكونة من سبعة أخوة، واكتشفنا موهبته وضممناه للفريق، وحقق عدداً من الإنجازات، والجوائز المالية التي مكنته من إعالة عائلته، وبصفة عامة لدينا مدربون، وإخصائيون نفسيون واستشاريون في هذا المجال.

ونحن نتطور ونتوسع، لدينا رعايات عالمية ولكن نود أن نبحث أن رعاة محليين خاصة الدوائر الحكومية، وأيضاً نود الدخول إلى الجامعات والمؤسسات التعليمية خاصة أن هناك بعض الجامعات العالمية التي قامت بتأسيس كليات في مجال الألعاب الإلكترونية، ونطمح أن نرى هذا المشروع في المستقبل.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات