الإمارات: الاتفاق المصري اليوناني خطوة لترسيخ الاستقرار شرق المتوسط

أكدت دولة الإمارات أن اتفاق تعيين الحدود البحرية بين مصر واليونان خطوة مهمة لترسيخ دعائم الاستقرار في منطقة شرق المتوسط.

وتوجه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، خلال اتصال هاتفي، بالتهنئة إلى سامح شكري، وزير الخارجية المصري، بمناسبة توقيع الاتفاق. وأشاد سموه بجهود قيادتي البلدين والتنسيق والتعاون المستمر والمثمر بينهما، والذي أسفر عن توقيع هذا الاتفاق المهم بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.

وأكد سموه أن دولة الإمارات تولي اهتماماً كبيراً لعلاقاتها الاستراتيجية مع مصر واليونان، معرباً عن تطلعه أن يساهم الاتفاق في فتح آفاق واعدة في قطاع الطاقة الحيوي بما يعود بالخير والازدهار على البلدين وشعبيهما.

من جهته، أكد معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، في تغريدة، أن توقيع الاتفاقية بين مصر واليونان انتصار للقانون الدولي على قانون الغاب.

وأكد خبراء ودبلوماسيون أوروبيون لـ«البيان»، أن الاتفاق يعيد تصحيح خريطة النفوذ شرق المتوسط بعد شهور من الخروقات التركية الفاضحة لسيادة دول المنطقة، وأن الاتفاقية تمثل خطاً أحمر جديداً رسمته مصر بدعم عربي، واليونان بدعم أوروبي.

اقرأ أيضاً:

الإمارات تهنئ مصر على اتفاق تعيين الحدود البحرية مع اليونان

مصر واليونان .. الاتفاق البحري يعيد تصحيح خريطة النفوذ شرق المتوسط



 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات