آثار السعودية تجاور الإماراتية في «اللوفر أبوظبي» لتسرد عراقة التاريخ

جاورت روائع الآثار السعودية القطع الأثرية الإماراتية في متحف اللوفر أبوظبي، لتسرد عراقة التاريخ الذي يعود إلى عصور ما قبل الميلاد حتى العصر الحديث، وتحكي أهم التطورات والاستكشافات التي أسهمت في مد جسور التواصل الحضاري والإنساني مع مختلف الشعوب.

معرض «طرق التجارة في الجزيرة العربية: روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور»، الذي افتتح أمس في المتحف، يضم قطعاً من المجتمعات في العصر الحجري القديم مروراً بعملية الاستكشاف البحرية وطرق تجارة القوافل التي ربطت المنطقة بآسيا وبلاد ما بين النهرين والبحر الأبيض المتوسط، وصولاً إلى طرق الحج التي برزت في القرن السابع الميلادي، وخلال هذا تبرز التطورات الاجتماعية والاقتصادية بين القرنين الرابع عشر والسادس عشر التي مهّدت الطريق إلى وصول المنطقة إلى الطابع الحديث الذي تتخذه في يومنا هذا.

محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، أكد أن المعرض يعتبر القلب النابض للموسم الثقافي الحالي، وقال: «بما أن متحف اللوفر أبوظبي يقع في منطقة تربط أبوظبي بشبه الجزيرة العربية، فإن هذا المعرض هو الأنسب لتقديمه للزوار بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لهذا الصرح الحضاري الذي نجح في تقديم القصص التي تتيح التأمل في جوهر الإنسانية».

اقراء ايضاً

«روائع آثار السعودية» تروي قصصاً تاريخية

تعليقات

تعليقات