« صنّاع الأمل» تحدث حراكاً إنسانياً عالمياً

محمد بن راشد.. صانع الأمل ومحفز شباب العرب لخدمة شعوبهم | أرشيفية

أحدثت مبادرة صناع الأمل التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حراكاً إنسانياً عالمياً وصنعت فرقاً في حياة الناس من خلال بث الروح الإيجابية ونشر ثقافة العمل الخيري والإنساني، ما أسهم في خلق جيل ملهم للشباب العربي في العطاء يترجم فكر سموه، ويكون سفيراً لهذا الفكر في ترسيخ نماذج عربية من جنود الخير لخدمة المحرومين من خلال مبادرة «صناع الأمل»، إذ يؤمن سموه ويتفاءل بجيل عربي يحمل طاقات إيجابية عظيمة، ويقول سموه: «لدينا نجوم في سماء العطاء في عالمنا العربي، ودورنا أن نبرز هذه النجوم للأجيال الجديدة».

وتندرج «صناع الأمل» تحت مبادرات مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وتعتبر أكبر مبادرة عربية من نوعها مخصصة للاحتفاء بأصحاب العطاء في الوطن العربي، ويحرص سموه في كل دورة للمبادرة على تكريم مبادرات ومشاريع صناع الأمل وبرامجهم وحملاتهم الإنسانية والخيرية والمجتمعية التي يسعون من خلالها إلى الارتقاء بمجتمعاتهم، ويستهدفون تحسين نوعية الحياة في بيئاتهم ومساعدة المحتاجين وإغاثة المنكوبين وتسخير مواردهم وإمكاناتهم من أجل الصالح العام أو لخدمة شريحة مجتمعية بعينها.

تفاعل كبير

ومنذ إطلاق سموه المبادرة في عام 2017، وعلى مدار دورتها الثلاث لقيت تفاعلاً منقطع النظير في مختلف أرجاء الوطن العربي عبر مختلف وسائل الإعلام المحلية والعربية ومواقع التواصل الاجتماعي، وتفاعل مع المبادرة في جميع دوراتها عدد كبير من الشخصيات الفنية والإعلامية والثقافية والرياضية والمؤثرين في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب الآلاف من الناس وخاصة فئة الشباب الذين حرصوا في حساباتهم التواصلية على تبادل مختلف التعليقات والبوستات والصور والفيديوهات الخاصة بالمبادرة، ما عكس انطلاق حراك إنساني كبير في الشارع العربي يتم من خلاله تسليط الضوء على صناع الأمل الحقيقيين دعاة التغيير والعمل الإيجابي البنّاء في مجتمعاتهم.

وتشير أرقام المشاركات في المبادرة إلى منحى تصاعدي دورة تلو الأخرى، فاستقبلت «صناع الأمل» في دورتها الثالثة أكثر من 92 ألف مشاركة من كافة أرجاء العالم العربي، بالمقارنة مع 87 ألف مشاركة في دورة عام 2018، و65 ألف مشاركة في الدورة الأولى في عام 2017.

وهذا ما يعكس حرص مختلف فئات الوطن العربي على التأكيد على أهمية إطلاق مبادرة «صناع الأمل» في وقت يحتاج فيه أبناء العالم العربي إلى نماذج وقدوات إنسانية في فعل العطاء ونشر الأمل، تترجم رسالة «صناع الأمل» الأساسية التي تتمثل في نشر الأمل في المنطقة ومحاربة اليأس والإحباط والتشاؤم، وتعزيز قيم التفاؤل، وترسيخ ثقافة العطاء وتعميم الخير، إلى جانب إتاحة فرصة لسُعاة التغيير الإيجابي لترجمة طموحاتهم وتطلعاتهم عبر تبني مبادراتهم ودعم مشاريعهم التي تهدف إلى غرس الأمل بكل صوره.

صناعة الأمل

يعزز صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، صناعة الأمل في العالم العربي باعتبارها الصناعة الأرقى والأنبل في خدمة الإنسانية، وفي الدورة الأولى للمبادرة فاجأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الوطن العربي بتتويج 5 صناع أمل بلقب «صانع الأمل الأول»، واعتبرهم سموه أنهم كلهم أوائل وكلهم يستحقون اللقب.

اقرأ أيضاً:

نواب بحرينيون: «صناع الأمل» أيقونة لنجدة البشرية ومساعدة الآخرين

إشادات واسعة بالمبادرة في وسائل الإعلام الإقليمية

حاكم مومباسا يبارك لأحمد الفلاسي التتويج

طباعة Email
تعليقات

تعليقات