فعاليات تراثية تعبق أصالة في قصر المويجعي

تنظّم دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي باقة من الفعاليات في قصر المويجعي بمنطقة العين الخضراء، ضمن البرنامج الثقافي الذي يحفل بسلسلة من العروض الفنية والاستعراضية، وورش العمل التفاعلية الحية، والرحلات الاستكشافية، وتجارب تراثية وأخرى ثرية تعبق بروح الماضي والأصالة المحلية العريقة.

الاحتفاء بروح التراث

وقالت الريم مبارك العامري، ضابط تسويق وعلاقات عامة في قصر المويجعي في منطقة العين: «تهدف جميع الفعاليات التراثية المنظمة في قصر المويجعي إلى الاحتفاء بالتراث الثقافي لإمارة أبوظبي وتاريخها العريق، وتسليط الضوء على المكانة السياسية والمجتمعية لقصر المويجعي الذي شهد ولادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

ولا أبالغ إن أوضحت أن جميع تلك الفعاليات تلاقي إقبالاً جماهيرياً كبيراً، لاسيما وأن التراث الثقافي أصبح ضرورة ملحة حيث أثرت تطورات العصر المتسارعة على شكل بيئتنا الطبيعية والثقافية، وصولاً إلى مواكبة الحداثة من خلال ترسيخ تقاليدنا وصون تراثنا الثقافي الغني».

وأضافت العامري: «تقام كل يوم أربعاء تحديداً ورشة عمل لتجربة عملية التنقيب عن الآثار وذلك من خلال تحديد بقعة أرض في القصر وتخصيصها للتنقيب، وسنح الفرصة للجمهور لخوض هذه التجربة التي تعتبر فريدة من نوعها.

وفي هذا اليوم أيضاً يتم استعراض المكتشفات الأثرية التي عثر عليها خلال أعمال الترميم الأخيرة في قصر المويجعي. أما في يوم الخميس فتقام ورش عمل متخصصة بعنوان «يلسة» وهي تغطي مواضيع مثل الآداب العامة، والتشريفات والمراسم. وكذلك ورشة عمل ترميم الآثار، والتي تتيح التعرف على مشاريع حفظ وصون المواقع التاريخية والأثرية في العين».

ونوهت العامري إلى نقطة مفادها أن قصر المويجعي يستضيف كل يوم خميس أيضاً استعراضات فنية متمثلة في «العيالة» و«الرزفة»، المدرجين على لائحة اليونسكو للتراث الإنساني غير المادي.

أما يوم السبت فتقام فعالية «مخيم الصقارين» التي تتيح اختبار مهارات الصيد بالصقور لمدة ساعتين. وليس هذا فحسب وإنما يأخذ المخيم بيد المشاركين لتعريفهم بكل ما يتعلق بالصقارة، وتسليط الضوء على الحرف التقليدية المرتبطة بها.

فعاليات شهرية

كما يحفل قصر المويجعي بمنطقة العين ببرامج تنظم شهرياً وهي تتمثل في ورشة عمل «البشت الملكي»، وهي تستكشف مختلف أنماط الزخرفات التي تميز عباءات أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

خاصة وأن البشوت الملكية تتمتع بخصوصية عالية سواء من ناحية نوعية القماش المستخدم أو نوعية التطريز الذهبي الذي يزينه. إضافة إلى تنظيم الأمسيات الشعرية التي سيستمع الجمهور فيها من خلال حضور نخبة من شعراء الوطن إلى روائع القصائد المتنوعة.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon