«البيان» ترصد كواليس تصفيات اليولة في القرية العالمية

«الميدان» يميط اللثام عن مواهب متفردة

صورة

بدأ العد التنازلي لانطلاق برنامج الميدان في نسخته الـ 13، وإماطة اللثام عن مواهب جديدة متفردة، وقد رصدت «البيان»، أول من أمس، كواليس تصفيات بطولة اليولة التي ينظمها ويشرف عليها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، في القرية العالمية، وسط أجواء حماسية أشعلها متسابقون عاشقون للتراث الأصيل، تفننوا في أدائهم، واستعرضوا أفضل ما لديهم من طاقات، وبرعوا في لفت أنظار لجنة التحكيم إلى مهاراتهم.

شعبية البطولة

سعاد إبراهيم درويش، مدير إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، قالت لـ «البيان»: «أجمل ما في البطولة أن الأجيال التي تتخرج منها عاماً بعد آخر، تحرص على نقل خبراتها ومعارفها ومهاراتها التي اكتسبتها وتعلمتها في الميدان، إلى الناشئة بشكل مستمر ومتواصل، وهو ما يساهم بلا شك في ترسيخ الهوية الوطنية والاعتزاز بالتراث الأصيل، كما له انعكاسات واضحة على تطور أداء المشاركين في كل موسم، وازدياد شعبية البطولة وألقها».

تطورات

وحول مستجدات البطولة في عامها الثامن عشر، قالت: «سينتقل 16»يويل«إلى منافسات»الميدان«، كما سيتم تخصيص يومين أسبوعياً لتدريب الأطفال على اليولة وتنظيم بطولات مصغرة لهم، علاوة على أن الجمهور سيحظى بمنصة أكبر في قلعة الميدان، بحيث تتسع لنحو 300 إلى 400 شخص، يدخلون قلعة الميدان عبر بوابتين إحداها مخصصة للعائلات».

معايير مهمة

وأكدت سعاد أن هناك معايير هامة تؤخذ بعين الاعتبار عند اختيار المتأهلين للبطولة، وقالت: «إلى جانب الموهبة، لا بد أن يتمتع المشارك بالأخلاق الحميدة والسمعة الطيبة و»السنع«، كما لابد أن يكون ملتزماً بالزي الوطني، ويعي جيداً أنه سفير لتراثه ووطنه وعاداته وتقاليده وبطولة فزاع أيضاً حتى بعد انتهاء الموسم، إضافة إلى ضرورة الوعي الكبير بأنه سيكون قدوة لكثير من الأطفال والمراهقين، وهذا يتطلب منه الظهور بشكل لائق ومدروس على مواقع التواصل الاجتماعي.

تحد أسبوعي

من جانبه، أوضح مخرج برنامج»الميدان«، مصطفى الهاشمي، أن فقرات البرنامج ثابتة من عام لآخر ولكنها ذات محتوى متنوع ومتجدد، أما بالنسبة لتقنيات التصوير فإنها تشهد تطوراً كبيراً وتواكب أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا. وقال: ابتكرنا»تيمة«خاصة بالمغني وأخرى للشاعر، إضافة إلى أنه سيكون أمام المتأهلين مهمة صعبة وهي خوض تحدٍ أسبوعي لكسب مزيد من الأصوات. ولفت الهاشمي إلى عودة نظام التدريب الجماعي لـ»اليويلة«.

وقال:»تولى كل عضو في لجنة التحكيم تدريب مجموعة من فرسان الميدان خلال الموسم الماضي، وقد أثبتت هذه التجربة نجاحها، إلا أنها شكلت عبئاً على بعض المشاركين من حيث الالتزام بالحضور، نظراً لارتباطاتهم المهنية والأسرية، لذلك ارتأينا العودة إلى نظام التدريب الجماعي بما يضاعف حماسة المشاركين، ويسمح لهم بتبادل أكبر للخبرات والمعارف، وتأدية ما عليهم من التزامات حياتية براحة أكبر.

وقال حمد الدرعي وهو أحد أعضاء لجنة التحكيم برنامج «الميدان»: «المنافسة حامية، وجميع المشاركين متحمسين لإبراز أفضل ما لديهم والفرصة الثانية لمن يسقط سلاحه على الأرض، لا تزال مستمرة في الموسم الجديد، مراعاة لحالة التوتر والقلق التي قد تصيب بعض المتسابقين، إلا أن ذلك سيؤثر بلا شك على التقييم النهائي.

استثمار

أهمية بطولة اليولة، تكمن بوضعها خططاً واضحة لاستثمار مواهب برنامج الميدان، وصقلها وتطويرها في مجال التقديم التلفزيوني والإذاعي، إضافة إلى التحكيم والتدريب، ومسلم العامري، مقدم برنامج الميدان، من المواهب التي ساعدها البرنامج على تحقيق تقدم ملموس.

وقال:»بدأت مشاركاً في برنامج الميدان، ثم أصبحت مدرباً في برنامج الميدان للصغار، وبعدها انتقلت لمرحلة التحكيم في البرنامج نفسه، تلاها تقييم تحكيم للجنة في برنامج الميدان للكبار لعام واحد، ثم خضت تجربة التحكيم بشكل رسمي لمدة 4 سنوات، قبل الانتقال لتقديم برنامج الميدان«.

نصائح

وجه مسلم العامري نصائح عدة للمشاركين، حيث قال:»عدم إدخار المهارات للمراحل المتقدمة، والسعي نحو نيل رضا الجمهور عبر تقديم أفضل أداء في كل منافسة بعيداً عن استعراض القدرات المبالغ فيه، لأن ذلك قد يأتي بنتائج عكسية.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon