كأس العالم 2018

مونييه لم يتوقعه أحد

لم يكن أحد ينتظر حضور اللاعب توماس مونييه، مع منتخب بلجيكا في نهائيات كأس العالم الحالية في روسيا، إلا أن المدافع دائماً ما يجد متعة كبيرة في تحقيق المفاجآت والتصدي للتحديات التي يواجهها، ليساهم في وصول بلجيكا إلى الدور قبل النهائي.

بعد انتقال مونييه من فيرتون إلى نادي بروج في عام 2011، دون أي ضجة، سرعان ما وضع بصمته في هذا الفريق، ثم في باريس سان جيرمان والمنتخب البلجيكي، وفرض نفسه أساسياً في مركز الظهير الأيمن.

يعتبر مونييه مثالاً للمدافع الحديث بفضل صلابته الدفاعية واندفاعه الهجومي، وبعد أن استهل مسيرته كمهاجم، لم يفقد هذا الظهير غريزته في الأمام بانطلاقاته السريعة وتمريراته المتقنة، لذا لم يكن غريباً أن يحرز خمسة أهداف لبلجيكا في التصفيات المؤهلة إلى روسيا 2018، هي رصيده التهديفي مع منتخب بلاده في 29 مباراة دولية، وكان طبيعياً أن يستفيد «الشياطين الحمر»، من خدماته في 4 مباريات خاضها خلال المونديال الحالي.

ظهر مونييه (26 عاماً)، في 360 دقيقة موزعة على 4 مباريات خاضها مع منتخب بلجيكا في نهائيات كأس العالم الحالية، وقطع خلال تلك الدقائق 46.5 كيلومتراً، ومنها 19.2 مع استحواذ على الكرة، و17.6 بدون استحواذ، وله 4 محاولات هجومية، ومنها واحدة على المرمى، و3 محاولات بعيدة عن المرمى، وله 4 تسديدات من خارج منطقة الجزاء، وصنع هدفين لفريقه، من إجمالي 170 تمريرة، وبلغ إجمالي التمريرات الناجحة 138، ومنها 39 قصيرة، و85 متوسطة، و14 طويلة، ولعب 11 كرة عرضية، ومنها كرتان ناجحتان، وتمكن من استرجاع 20 كرة لفريقه، ونال إنذارين، وارتكب 9 أخطاء.

يتحدث مونييه، بفخر عن وصول منتخب بلجيكا إلى نصف نهائي المونديال الروسي، مؤكداً أنه لم يكن يتوقع الوصول لهذا الدور، وبهذه السهولة، مرجعاً ذلك إلى التنظيم الكبير الذي يظهر به فريقه في البطولة».

وأعرب مونييه عن حزنه بعد البطاقة الصفراء التي تحصل عليها خلال مباراة البرازيل وأدت إلى غيابه عن نصف النهائي أمس، وقال عن تلك المباراة إنه كان يتوقع مباراة أكثر صعوبة خلال مواجهة البرازيل. وأضاف: لم أكن أتوقع ذلك. كنت أتوقع المزيد من الصعوبات لكننا كنا منظمين بشكل كبير». واختتم: «كان لدي دائماً مساعدة من مروان فيلايني، ومن توبي ألديرفيلد. كنا نركز على كوتينيو، وعلى مارسيلو، وقمنا بعمل رائع حقا. أعتقد أننا نستطيع أن نهنئ أنفسنا على ما قدمناه على المستوى الدفاعي».

تعليقات

تعليقات