هازاردمن «برغرغيت» إلى القيادة

كان إيدين هازاراد في العشرين من عمره عندما هددت فضيحة «برغرغيت» بعرقلة مسيرته الدولية الواعدة. وكلاعب خط وسط موهوب في فريق ليل الفرنسي، تم استدعاؤه للمشاركة مع المنتخب البلجيكي ولكن بعد استبداله خلال تصفيات بطولة أمم أوروبا أمام تركيا في 2011، كاد أن يفقد كل هذا. وبعد استبدله توجه إلى النفق ، وترك الملعب بينما كانت المباراة تلعب، وتوجه إلى مطعم برغر مع عائلته. وتسبب تصرفه هذا في فضيحة، أطلق عليها اسم «برغرغيت» في بلجيكا. ولكن بعد مرور سبع سنوات، أصبح هازارد‏ قائداً للمنتخب البلجيكي، «الشياطين الحمر».

إنه طريق طويل بدأ منذ إظهاره عدم الانضباط في 2011، والذي هدد مسيرته الدولية التي بدأت قبلها بأربع سنوات عندما خاض مباراته الدولية الأولى وهو يبلغ 17 عاما، حتى عاد للطريق الصحيح وشارك للمرة الأولى في كأس العالم 2014، و كانت مشكلته الأكبر ليست عدم التوافق مع مدربه ولكن مع تحقيق إمكاناته الضخمة. فشل الجيل الذهبي للمنتخب البلجيكي في البرازيل، كما سقط أيضا قبل عامين في أمم أوروبا . والآن، لديهم الفرصة للوصول للمباراة النهائية بكأس العالم، وسيقود هازارد الناضج اللاعبين في سان بطرسبرغ اليوم. وبجانب شقيقه ثوروان، الذي يصغره بعامين ويلعب في بوروسيا مونشنغلادباخ، لديه الفرصة لقيادة المنتخب البلجيكي إلى أبعد ما يمكن في المونديال.

اعتراف

وكشف هازارد، عن فريقه المفضل في مرحلة الطفولة، مفاجئا الجميع بأنه كان يشجع المنتخب الفرنسي، الذي ينافس بلاده في دور نصف النهائي لمونديال روسيا 2018. ووفقاً لصحيفة «الصن» البريطانية، قال نجم تشلسي الإنجليزي إنه شجع «الديوك» بسبب فوز الأخير بلقب كأس العالم في نسختها، التي أقيمت في العام 1998. ونشأ هازارد (27 عاما) في الجزء الذي يتحدث اللغة الفرنسية من بلجيكا، قبل أن ينتقل إلى مدينة ليل الفرنسية وهو في سن الـ 14.

وقبيل المباراة المرتقبة بين بلاده وفرنسا، قال هازارد: «مع إخوتي، كنا دائما نشجع فرنسا بدرجة أكبر حتى من بلجيكا». وأكمل: «لا أريد أن أقلل من شأن منتخب بلجيكا في هذا الوقت، فقد كان هناك لاعبون على مستوى عال، لكن في هذا التوقيت، كانت فرنسا فريقي المفضل».

تعليقات

تعليقات