أحلام «الديك» مع «الشياطين»

عندما يتخذ مدرب منصباً في جهاز منتخب آخر غير وطنه، فإن الفرصة تبدو قائمة دائماً في إمكانية مواجهته لمنتخب بلاده يوماً ما في إحدى البطولات.


ويبدو أن هذه اللحظة قد حانت للنجم الفرنسي الدولي المعتزل تيري هنري، الذي يعمل حالياً مساعداً للإسباني روبيرتو مارتينيز مدرب المنتخب البلجيكي، وربما يكون هذا هو ما كان يدور في ذهنه حينما جلس في الصف الأول من حافلة الفريق في مدينة كازان الروسية.


مواجهة أحد «الديوك» الفرنسية وهو تيري هنري لمنتخب بلاده مع منتخب الشياطين الحمر البلجيكي ستكون من العيار الثقيل، حيث يستعد النجم الأسمر للوقوف ضد المنتخب الذي حصد معه لقب كأس العالم من قبل 20 عاماً.


ولم يلعب هنري في التشكيلة الأساسية لفرنسا في نهائي مونديال 1998 التي توج منتخب (الديوك) بلقبها، حيث كان يبلغ من العمر حينها 20 عاماً، لكنه لعب دوراً بارزاً في حصول الفريق على كأس الأمم الأوروبية بعدها بعامين.


وأصبح هنري الآن جزءاً مهماً في الطاقم التدريبي لبلجيكا، وصار على بعد انتصار وحيد من أجل التأهل لنهائي المونديال للمرة الأولى كمدرب. قال مارتينيز قبل انطلاق المونديال الروسي «تيري هنري لديه تلك العقلية التي جاءت من فوزه بكأس العالم وكأس الأمم الأوروبية. إنه يتمتع بخبرة كبيرة في النهائيات، ويدرك ما تمثله بالنسبة لأي لاعب».

تعليقات

تعليقات