5 أبطال صنعوا تاريخ «الناري».. أين هم

المجد الكرواتي.. البداية 98

بعد وُصول المُنتخب الكرواتي إلى نصف نهائي مُونديال رُوسيا بقيادة القائد «الملكي» لوكا مودريتش ورفاقه، عاد جيل «التاريخي» دافور سُوكر للأذهان، بعدما نجح الجيل الحالي في مُعادلة ذلك الإنجاز التاريخي، الذي كان قد نصب كرواتيا بين كبار القوم، إذ وصلوا حينها إلى المُربع الذهبي وخسروا بغرابة بهدفي «الأسمر» ليليان تُورام، الذي أوقف حينها المُفاجأة التي انطلقت بأقدام «الهداف التاريخي» للمُونديال دافور سوكر.

هُناك من يتذكر البعض من ذلك الجيل التاريخي بقيادة المُدرب العبقري صاحب القُبعة الشهيرة ميروسلاف بلازيفيتش.. أَين هُم الآن؟ أَين انتهى ذلك الجيل الذي جعل البعض يعرف مكان كرواتيا في الخريطة.

دافور سوكر

أفضل هداف في كأس العالم سنة 1998 بفرنسا، وكان حينها النجم رقم واحد في تشكيلة المنتخب الكرواتي.. نجح حينها في إيصال بلده إلى المربع الذهبي وإنهاء المونديال في المركز الثالث.. وهو أفضل إنجاز لمنتخب كرواتيا إلى غاية اليوم.

بعد مُرور خمس سنوات عن تلك الملحمة، أعلن دافور سوكر اعتزاله كُرة القدم في سن الخامسة والثلاثين عاما، وبدأ منذ ذلك الحين الهداف السابق لأندية ريال مدريد، وإشبيلية، وأرسنال الإنجليزي في حصد النجاحات الشخصية.. كان أعلاها وصوله إلى قمة الهرم الكروي في بلاده.. في الخامس من شهر يوليو 2012، إذ تم انتخابه رئيساً للاتحاد الكرواتي لكُرة القدم.

ومُنذ تعيينه على رأس الاتحاد الكرواتي لكُرة القدم، يسهر سُوكر على ترتيب البيت لإعادة أمجاد كرواتيا، وهو ما كان اليوم.. إذ أصبح أحفاد البلقان على بُعد خُطوة واحدة من النهائي الحُلم.

ماريو ستانيش

كان مُجبراً أن يُنهي مسيرته الكروية بشكل مُبكر، وذلك بعدما ألمت به إصابة بليغة على مُستوى الرُكبة. كان يُعتبر من أنجح المُهاجمين على المُستوى العالمي رُفقة رفيق دربه سُوكر.. لعب لأندية بنفيكا، وكلوب بروج البلجيكي، وبارما الإيطالي، وتشيلسي الإنجليزي..

وكان يترأس في وقت من الأوقات شركة في كرواتيا لوكلاء أعمال اللاعبين، رُفقة مجموعة من رفاق الأمس مثل غُوران فلاوفيتش، وبوريس زيفكوفيتش..

يعمل الآن على تطوير نفسه في ميدان العقار، إذ يشتغل بالعاصمة الكرواتية زغرب في هذا المجال.

ويظهر من وقت لآخر في تصريحات إعلامية «صادمة» و«قوية»، إذ كان قد انتقد مُدرب تشيلسي أنتونيو كُونتي في الموسم الماضي، كما وجه انتقادات لاذعة للدوري الصيني وسياسة جلب النجوم.

إيغور ستيماتش

تجربته لاعباً مرت بسرعة كبيرة.. وتوجه فيما بعد لمجال التحليل التليفزيوني، قبل أن يُغير الوجهة صوب التدريب.. وكان خليفة لرفيقه سلافين بيليتش في تدريب المُنتخب الكرواتي بين سنتي 2012 و2013.. لكن النتائج لم تُساعده حينها، وكلفته منصبه بعد الهزيمة أمام كل من بلجيكا وسكوتلندا في تصفيات كأس العالم 2014 التي أقيمت حينها بالبرازيل.

وبعد الاشتغال في زادار والمُرور بتجربة قصيرة رفقة سيباهان أسفاهان الإيراني، تحول بعدها للاشتغال بنادي الشيحانية في قطر، وكانت تلك آخر تجاربه مدرباً. ويعمل على تطوير صناعة زيت الزيتون التي اشتهرت بها عائلته في كرواتيا.

زفونيمير بُوبان

قائد المُنتخب الكرواتي في كأس العالم سنة 1998، كان من بين ألمع وأهم اللاعبين في الجيل التاريخي لكرواتيا الذي احتل المركز الثالث بنسخة فرنسا.. بعد انتهاء مسيرته الكروية، توجه زفونيمير بوبان إلى جامعة زغرب للدراسة وحاز شهادة عُليا في التاريخ، قبل أن يدرس الإعلام الرياضي.

يملك مطعماً فخماً بالعاصمة الكرواتية زغرب، ومنذ شهر مايو 2016، أضحى يشتغل رفقة الاتحاد الدولي لكرة القدم في منصب مُساعد الكاتب العام لـ «الفيفا»، وذلك في ملفات تطوير اللعبة وتنظيم المُسابقات الكروية المنضوية تحت لواء الفيفا.

روبرت بروزينيسكي

مثل زميله إيغور ستيماتشن، توجه روبرت بروزينيسكي إلى مجال التدريب.. اشتغل مدرباً مساعداً لرفيقه سلافين بيليتش على رأس المنتخب الكرواتي الأول.. في سنة 2010، أشرف على تدريب النجم الأحمر بلبغراد بصربيا، وفاز رُفقتهم بكأس صربيا سنة 2012، قبل أن يستقيل ويتوجه صوب تُركيا لتدريب قيصري سبور.. الذي كان يُعتبر آخر الأندية التي قادها بروزينيسكي.

وتحول فيما بعد لقيادة المُنتخبات، إذ أشرف على تدريب منتخب أذربيجان في الفترة الممتدة بين 2014 و2107.. ومنذ مطلع سنة 2018، أصبح مُدرباً لمنتخب البوسنة والهرسك.. حكايته مع البوسنة بدأت بفوزين، وثلاثة تعادلات، وهزيمة أمام المكسيك.. ويُواصل النجم السابق للغريمين ريال مدريد وبرشلونة قيادته لرفاق نجم يوفنتوس الإيطالي ميراليم بيانيتش.

تعليقات

تعليقات