00
إكسبو 2020 دبي اليوم

سقوط نيمار مزحة المونديال

سخر عشاق الساحرة المستديرة من نجم المنتخب البرازيلي نيمار، بسبب سقوطه المتكرر على أرض الملعب خلال كأس العالم في روسيا، بشكل يرى فيه الجميع أنه مبالغ فيه. وتكرر هذا الأمر أول من أمس أثناء لقاء منتخب السامبا مع المكسيك في (د.70) عندما ادعى نجم السيليساو الإصابة بعد تدخل من لاعب المكسيك ميغيل ليون. يذكر أن نيمار قد حقق رقماً قياسياً بالسقوط في مباراة واحدة في مونديال روسيا أمام المنتخب السويسري في الجولة الأولى عندما سقط 10 مرات. ويتهم الكثير من محبي «اللعبة» اللاعب البرازيلي بادعائه السقوط والتحايل على الحكم للحصول على الأخطاء ويهدر الكثير من الوقت في الملعب مدعياً التألم من الإصابة. ما جعل الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي للسخرية من نيمار كل بحسب طريقته.


إشادة
من ناحيته أشاد النجم مارادونا، بالمستوى الذي أظهره المنتخب البرازيلي في المباراة.
وقال مارادونا: «استمتعت لأنني رأيت اليوم فريقاً برازيلياً صلباً للغاية في طريقه نحو اللقب، يروق لي تيتي، المكسيك حاولت تحقيق الفوز كما فعلت أمام ألمانيا، المكسيك قدمت كل شيء، لا يمكن طلب شيء أخر من المكسيك».


وحوش
وأضاف مارادونا خلال ظهوره في برنامج «من يد رقم 10» الذي تبثه قناة «تيليسور» التليفزيونية في فنزويلا: «ولكن، ماذا يحدث؟ لاعبو الوسط البرازيليون واللاعبون الأربعة في الدفاع هم وحوش، يلتحمون ويركضون ويمررون، الجميع يشارك في اللعب».


وفازت البرازيل 2 - 0 على المكسيك، بفضل تألق النجم نيمار دا سيلفا الذي سجل الهدف الأول وصنع الهدف الثاني.


لكنه لم يفوت الفرصة للهجوم على نيمار، وأضاف مارادونا قائلا: «يجب أن نقول لنيمار: إما أن تجعلنا نبكي أو تجعلنا نضحك، وذلك لأنه عندما دهسه اللاعب المكسيكي كان هذا أمر يدعو للبكاء ولكن بعد رؤيته يركض بعدها فكان ذلك أمراً مضحكاً، كيف يكون هذا الأمر؟، إما أن يحصل اللاعب المكسيكي على بطاقة صفراء أو هو محض ادعاء من قبل نيمار».


سؤال
من ناحيتها اثارت صحيفة «غلوبو» البرازيلية الموضوع بطرح سؤال على جمهور السامبا وتساءلت هل يعجبك النجم البرازيلي أم يثير غضبك؟ مضيفة اللاعب جمع مجدداً بين المهارة الفائقة والتعرض للسخرية في آن واحد، على نحو ربما هو الوحيد القادر عليه. واستمرت يمكن القول إن نيمار، وهو أغلى لاعب في العالم، آخر نجم عالمي كبير يبقى في كأس العالم، بعد خروج النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو.


حيرة
لكن بالرغم من أدائه الجيد ومساهمته الكبيرة في فوز البرازيل الأخير على المكسيك بهدفين دون رد في دور الستة عشر بكأس العالم، ما زال هناك شعور بأنه لاعب غير محبوب على نطاق واسع بين أصحاب الرأي المحايدين.


وفي بعض الأحيان يساعد نيمار فريقه بطريقة رائعة، فنراه يتحرك بسرعة فائقة في المساحات الخالية ويمرر كرات ذكية للغاية، مثل تلك التمريرة بكعب القدم في بداية الهجوم الذي أدى إلى إحراز الهدف الأول أمام المكسيك، والذي أحرزه بنفسه.


غضب
وفي أحيان أخرى نراه لاعباً سريع الغضب مثل الأطفال ولا يتوقف عن خداع الحكام، وهو الأمر الذي يراه البعض طريقة مقبولة للحصول على مميزات بسيطة، في حين يرى آخرون أنه سلوك مشين يتنافى مع القيم التي تُلعب من أجلها كرة القدم.

طباعة Email