جريمة قتل بسبب البرازيل وألمانيا

شهدت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، أول من أمس، حادثاً مأساوياً أسفر عن مقتل شاب، وذلك على خلفية خروج المنتخب الألماني من مونديال روسيا وتأهل البرازيل للدور الثاني.

وقالت وسائل إعلام لبنانية إن شاباً في العشرين من عمره كان يحتفل بفوز البرازيل على صربيا وتأهلها للدور الثاني، عبر إطلاق الألعاب النارية، الأمر الذي استفزّ شابين من أنصار المنتخب الألماني.

وحسب المصادر ذاتها، أقدم الشابان على طعن الضحية بالسكاكين، ما أسفر عن مقتله على الفور، ليذهب ضحية التعصب الأعمى في تشجيع المنتخبات.

وكان المنتخب الألماني فقد لقبه كبطل للعالم، بخسارته أمام كوريا الجنوبية 0 -2 الأربعاء في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة السادسة في مونديال روسيا. وتلقى الألمان خسارتهم الثانية في الدور الأول مقابل فوز واحد، ليخرجوا من الدور الأول للمرة الأولى منذ العام 1938، علماً بأن الدور الأول حينها كان بنظام خروج المغلوب.

في المقابل، تصدر المنتخب البرازيلي المجموعة الخامسة، بفوزه المريح على صربيا 2- 0 على ملعب سبارتاك في موسكو، في الجولة الثالثة الأخيرة. وضمن المنتخب البرازيلي بهدفي باولينيو (36) وتياغو سيلفا (68) الصدارة، ليلاقي في الدور المقبل المنتخب المكسيكي الذي حل ثانياً في المجموعة السادسة على رغم خسارته أمام السويد 0 -3 في الجولة الثالثة.

تعليقات

تعليقات