#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

مطالب بإقالة الوزيرة والجريء ومعلول

الغضب يجتاح تونس

انفجر بركان الغضب التونسي في وجه المسؤولين عن كرة القدم في تونس، وتعالت مطالب من موسكو بإقالة «ثالوث» الفشل على حد تعبير الجماهير: ماجدولين الشارني وزيرة الرياضة، ووديع الجريء رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم، ونبيل معلول مدرب نسور قرطاج.

ويعتبر جانب كبير من الجماهير التونسي أن هذا الثلاثي بات رمزاً للفشل في كرة القدم التونسية بسبب انتهاج سياسة المحاباة والحسابات الضيقة وضعف البرامج، إلى جانب عدم التحلي بالشفافية والنزاهة.

وتتهم الجماهير التونسية المدرب نبيل معلول بـ «السمسرة» باللاعبين والمحاباة وتفضيل لاعب على آخر حسب مصالحه الشخصية، وهو ما يترجم في اختياراته قائمة اللاعبين النهائية المتكونة من 23 لاعباً والتشكيل الأساسي.

لقد بحث معلول عن لاعبين من أصول تونسية ينشطون في أوروبا، وفضلهم على لاعبين آخرين شاركوا في التصفيات من دون أن يقدموا إضافة، مثل سيف الدين الخاوي، أو بن علوان!

ويواجه معلول اتهامات بالانصياع لرئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء، والقبول بالتدخل في تحديد قائمة اللاعبين، خصوصاً فيما يتعلق بقضية عدم توجيه الدعوة لحمدي الحرباوي، هداف الدوري البلجيكي بـ 22 هدفاً، والحال أن المنتخب التونسي سافر إلى المونديال من دون أي مهاجم صريح!

ويعود تجاهل الحرباوي لخلافاته مع رئيس الاتحاد، حيث سبق للاعب أن أدلى بتصريحات كشف فيها عدم انضباط لاعبي المنتخب في معسكر أقيم عام 2013 بدبي.

وتحسرت الجماهير، أول من أمس، على غياب حمدي الحرباوي، حيث لعبت تونس من دون مهاجم، إذ اعتمد معلول على وهبي الخزري، وهو في الأصل متوسط ميدان!

مسؤولية الجريء

وحملت الجماهير التونسية مسؤولية «الفضيحة» المونديالية إلى وديع الجريء رئيس اتحاد الكرة، واعتبروا أن ما حصل نتيجة حتمية لحالة الفوضى التي تعيشها الكرة التونسية خلال الأعوام الأخيرة وغياب برامج العمل والتكوين السليم، إلى جانب سوء إدارة الدوري التونسي الذي بات مرتعاً للفاسدين، وتحوم شبهات كبيرة حول حكام يتلاعبون بنتائج المباريات تحت حماية الجريء.

ويواجه الجريء تهمة تصفية حساباته الشخصية مع الأندية التي لا تصوت له في الانتخابات بتعيين حكام ينتقمون له منها، ويكبدونها خسائر كبيرة حتى يضطر رئيس النادي إلى الاستقالة تحت ضغط الجماهير. ويسيطر الجريء على اتحاد الكرة بالفوز في الانتخابات عبر أصوات الأندية الصغرى، حيث يدر عليها أموال الاتحاد.

وزيرة دخيلة

وأمام هذا المشهد الكروي المتردي الذي أنتج خيبة مونديالية، تتربع ماجدولين الشارني على كرسي وزارة الرياضة، «شاهد ماشفشي حاجة»، وفاقد الشيء لا يعطيه، باعتبار أنها دخيلة على الرياضة، وعينت في المنصب الحساس خلفاً للأسطورة طارق ذياب، في سياق ترضية سياسية، وكونها شقيقة الشهيد سقراط الشارني الذي سقط في أحد الأعمال الإرهابية.

ولكن الرياضة عرفت خلال عهدها فترة سيئة للغاية، حتى أن أبطال تونس في الألعاب الأولمبية 2016 أطلقوا صيحات فزع خلال الفترة الأخيرة، نظراً لإهمالهم وتهميشهم من طرف الوزيرة، ودخلوا معها في حرب تصريحات إعلامية.

وتطالب الجماهير التونسية المتواجدة في موسكو بضرورة التغيير ورحيل «ثلاثي الفشل»، وفتح صفحة جديدة بمشاريع عمل علمية، واستبعاد الشخصيات الباحثة عن مصالحها الشخصية.

تعليقات

تعليقات