نجم يكتب لـ « البيان »

رابطة لمدربي كرة القدم

مع بداية عصر الاحتراف، طرحت فكرة إنشاء رابطة لمدربي كرة القدم في الدولة، وتبناها وقتها أحمد عيسى نجم شباب الأهلي السابق، إلا أن الفكرة لم تر النور، ليتوقف المشروع تماماً، رغم اهتمام الاتحاد الآسيوي بإنشاء مثل هذه الروابط، ووضعها ضمن الهيكل التنظيمي للاتحادات الأهلية، والآن مع وصول عمر الاحتراف في الإمارات إلى 12 سنة، أرى ضرورة إعادة إحياء الفكرة، والعمل على ظهورها إلى النور بخطوات جادة وحقيقية، تحفظ للمدرب مكانته وحقوقه، ويستظل بها وقت الشدائد.

لأن إنشاء رابطة للمدربين، أصبح ضرورة ملحة في المرحلة المهمة الحالية من عمر كرة القدم الإماراتية، لما سيكون عليها من مهام في تطوير المنظومة التدريبية للمدرب المواطن، من خلال تأهيله العلمي والثقافي عبر دورات معتمدة سواء على الصعيد الآسيوي أو الدولي أو حتى المحلي، بما يساهم في ارتقاء مستوى المدربين المواطنين، وبالتالي يسهم في تطوير الكرة في الأندية والمنتخبات.

كما تتولى الرابطة أيضاً، مهام تنظيم العمل التدريبي داخل الدولة، من خلال فرض شرط عضوية الرابطة لكل من يعمل في هذا المجال، إضافة للتدخل لحماية المدرب المواطن وحقوقه سواء خلال فترة عمله أو حتى في حالة إقالته أو استقالته، والعمل على توفير مجالات العمل التدريبي التي تتناسب وقدراته ومؤهلاته، على ألا يسمح لغير الحاملين لعضوية الرابطة بالعمل داخل الدولة بالنسبة للمدربين الأجانب أو حتى المواطنين، وذلك حتى تستطيع الرابطة القيام بدورها المطلوب، وتحقيق أعلى معدلات النجاح المطلوب.

كما نأمل أن يكون للرابطة المقترح إنشاؤها دور اجتماعي في توفير ضمان اجتماعي للمدربين المواطنين، في حال فقد المدرب وظيفته لأي سبب من الأسباب، من خلال صندوق تضامن اجتماعي يحفظ حقوق المدربين ويؤمن مستقبلهم، ويمنحهم الدعم والرعاية حتى يستعيد المدرب وظيفته.

آخر الكلام

لا يعقل أننا نعيش السنة الثانية عشرة من عمر الاحتراف في دورينا، ولا يزال المدرب المواطن يعمل في الظل، وليس لدينا سوى مدرب واحد فقط هو عبد العزيز العنبري، في قيادة فريق الشارقة بدوري الخليج العربي للمحترفين.

لاعب المنتخب الوطني ونادي الشارقة سابقاً

اقرأ أيضاً:

شباب الأهلي وحلم الآسيوية

لا نزال نعيش في جلباب الهواية

الاحتراف الإداري يكمل منظومة العمل المتميز

4 حلول لمشاكل كرة القدم في الإمارات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات