المسؤولية الغائبة

أثبتت الأيام أن منظومة الاحتراف التي تدار بها كرة القدم منذ 11 عاماً، ليست سوى خطوة ينقصها الكثير من الخطوات الاحترافية الفعلية، الأمر الذي يفتح المجال أمام البعض للانتقاد الحاد، في ظل الحالة الضبابية التي تمر بها كرة الإمارات، بعدم تحقيقها إنجازات تواكب تطلعات الشارع الكروي.

هذا الأمر يتطلب ضرورة إعادة النظر في منظومة العمل، من خلال سياسة جديدة تكتفي فيها الإدارات بدور وضع السياسات العامة والإشراف على التنفيذ وفق منظومة الحوكمة، مع الاستعانة بمن يرسم الاستراتيجيات والخطط بشكل علمي، واختيار الكفاءات والأدوات التي تنفذ على أرض الواقع.

الوضع الحالي في حاجة ماسة لترسيخ نظام مؤسسي لا يعتمد على أشخاص، بقدر الاعتماد على منظومة متكاملة العناصر والأدوات، تساهم في السير بالطريق الصحيح لتحقيق الإنجازات، من خلال سن التشريعات وتعديل اللوائح، وإعادة النظر في آلية العمل بداية من شركات الكرة الوهمية، ومروراً بالأنشطة التي تدار بعشوائية، ما يؤدي إلى هدر الأموال وغياب الإنجازات وضياع المسؤولية.

في هذا الملف، نفتح المجال أمام بعض الآراء التي تطرح آراء للمستقبل، ويمكن من خلالها الاستفادة في تعزيز العمل الاحترافي في كرة القدم

اقرأ أيضاً:

11 سنة احتراف.. ملايين تُهدر ونتائج متواضعة

أحمد بن حشر: غياب التخطيط وراء الإخفاقات المتتالية

لمشاهدة الملف"المسؤولية الغائبة"PDF اضغط هنا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات