ترامب يتوعّد.. وأوروبا تحذّر

واشنطن: العقوبات ستجرّ إيران إلى التفاوض

توعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برد حاسم يزيل إيران من الوجود حال تفكيرها في مهاجمة المصالح الأمريكية، واصفاً في الوقت نفسه في تغريدات على «تويتر» ردّ إيران على العقوبات بـ«مهين وينم عن جهل».

بالتزامن أكد عدد من مستشاريه المضي قدماً في ردع إيران بالعقوبات، مؤكدين في تصريحات متفرقة أن خيارات أخرى من العقوبات تتم دراستها الآن، وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، إنه يعتقد أن العقوبات والضغوط التي تمارسها واشنطن على النظام الإيراني ستدفع به إلى طاولة المفاوضات. وأضاف بولتون: طهران لا تُظهر حالياً جدية بشأن الحل الدبلوماسي، لكن العقوبات ستدفعها في نهاية المطاف إلى إجراء الحوار مع أمريكا.

إلى ذلك أبدت أوروبا انزعاجها إزاء استمرار طهران في سياسة الابتزاز النووي بإعلانها العزم على التخلي خلال يوليو المقبل عن بندين جديدين من الاتفاق النووي، وحذّر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان من انتهاك إيران للاتفاق النووي، مؤكداً أن ذلك سيشكل «خطأ فادحاً» و«رداً سيئاً على الولايات المتحدة».

وقال لودريان أمام الجمعية الوطنية إن «الخارجية الفرنسية والألمانية والبريطانية تحركت بكامل أجهزتها لجعل إيران تفهم أن ذلك لن يكون في مصلحتها»، داعياً إلى «العمل معاً لتجنّب التصعيد».

من ناحيته، أعرب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «ناتو» ينس ستولتنبيرغ عن قلق الحلف إزاء سلوك إيران، وقال إن الحلف بجميع أعضائه يشعر بقلق تجاه تصرفات وسلوك إيران ودعمها للمنظمات الإرهابية وبرنامجها للصواريخ الباليستية وقرارها برفع مستوى تخصيب اليورانيوم.

وأضاف الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، خلال مؤتمر صحفي، أن الحلف سيجري مشاورات بشأن الوضع في منطقة الخليج خلال لقاء وزراء دفاع الحلف على امتداد اليومين المقبلين في بروك.

واشنطن: ندرس حزمة عقوبات جديدة على طهران

طباعة Email
تعليقات

تعليقات