«ليالي الفن» تمد جسور الثقافة من دبي إلى العالم

صورة

تهدف منصة «ليالي الفن» إلى مد جسور التواصل بين الثقافتين المحلية والعالمية، وتقديم أعمال لفنانين معروفين وناشئين من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب عرض العديد من الأعمال التركيبية والنحتية التي رافقتها عروض موسيقية إلكترونية وأعمال فنية باستخدام الضوء على قدر كبير من الإبداع.

فضلاً عن إتاحة الفرصة للزوار للمشاركة في مجموعة متنوعة من الأنشطة مع تطبيق إجراءات صحية صارمة تنسجم مع التوجيهات الحكومية الصادرة في هذا الإطار.

وتشكل فعاليات «ليالي الفن» التي اختتمت فعالياتها، أمس، بقرية البوابة في مركز دبي المالي العالمي، جزءاً أساسياً من أجندة أبرز الأحداث الثقافية والفنية في دبي ومن أكثرها جذباً للزوار، وباتت من أهم المنصات التفاعلية التي تتيح للفنانين عرض أعمالهم على قاعدة متنامية من الزوار للمرة الأولى، وتعرض نسخة هذا العام أعمال 40 فناناً محلياً وعالمياً، إلى جانب أعمال لعدد من المعارض، مثل:

«ذا إمبتي كوارتر»، و«أوبرا غاليري»، و«سكوني غاليري»، و«تاباري آرت سبيس»، وغيرها من منصة «ليغاسي آرت».

قادة الوطن

وفي السياق قدم الفنان الأوكراني ديما فأطوم المعروف بتقنياته المستوحاة من فنون الشارع وجداريتها، 3 لوحات لكل من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ولوحة أخرى لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إلى جانب لوحة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بعنوان «القادة» والتي تقدم أكثر من فكرة متناغمة للوحدة والتآخي إلى جانب الازدهار في دولة الإمارات في عمل واحد، ويحمل الكثير من الدلالات الرمزية والملحمية.

احترام الاختلاف

وحول مفهوم التقارب الإنساني، قدمت الفنانة مسرات السيلماني عملها التركيبي بعنوان: التقارب والتنوع، وأكدت أن العمل مستوحى من المحنة التي مر بها العالم خلال فترة الجائحة، والتي بالرغم من كل مآسيها، استطاعت إعادة التعاطف والتقارب إلى شعوب العالم، مع إدراكنا لكافة أوجه الاختلاف .

فيما بيننا، ومحاولتنا إيجاد الكثير من الصلات المشتركة، ومن هنا كانت للفنون الدور الأكثر إلهاماً في ذلك، عبر تنوع أفكاره الإبداعية التي تحمل الكثير من القيم ورسائل الدعم والتحفيز نحو قضايانا المعاصرة في ظل الظروف الحالية.

وفي ركن آخر من المعرض المفتوح بقرية البوابة توسطت لوحات الفنانة الألمانية غولدن أوغوز الزيتية إحدى زوايا القرية والتي أكدت أنها مستوحاة من جلال الدين الرومي، إلى جانب الدراويش الدوَّارين بثيابهم الخاصة، والمعروفين برقصهم، وتم اعتماد تقنيات مختلفة في إبراز جماليات هذا الحضور الروحاني في شخصية الدراويش فهي على حد قولها تؤمن بقوة الفن كشكل من أشكال التعبير عن المشاعر وتستخدم حدسها الفني القوي كمرشد من خلال عملية صنع الفن في الرسم للتعبير عن جوهر «رقصة الطاقة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات