«حمدان بن محمد للتصوير» تعلن الفائزين بمسابقة «مكتبك»

صورة

أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بمسابقة انستغرام لشهر سبتمبر 2020، والتي كان موضوعها «مكتبك». المسابقة شَهِدَت احتكاراً بصرياً مُستحقاً من مبدعي التصوير في إندونيسيا والفلبين، الإبداع الإندونيسي تمثَّلَ في المصورين لودي محمد عارف ريلانو أوبا وكوسوما ويجايا وديزريان أريثا، بجانب الإبداع الفلبيني من خلال المصورين مايكل جون إم أوربانو ومارك فريدريك أبيجيرو جيريوس. وسيحصل الفائزون الخمسة على الميدالية التقديرية الخاصة بالجائزة، وستُنشَرُ صورهم وأسماؤهم على الحساب الرسمي للجائزة على انستغرام HIPAae، وقد شَهِدَت مسابقة شهر سبتمبر استخدام الوسم HIPAContest_YourOffice#.

مساحة معرفية

وفي تصريحه عن الحدث، قال الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: المكتب بمفهومه التقليدي معروف لدى الجميع، لكن التصوير كثقافة شمولية، ومساحة معرفية ممتدّة، تُخبرنا بضرورة توسيع أفق المفهوم، ليشمل مختلف المهن والأعمال والممارسات المهنية التي ينهمك فيها أصحابها لكسب الرزق. هنا، كانت المساحة الإبداعية المفتوحة أمام مخيِّلة المصورين لترجمة ذلك «المكان» المحدود حجماً، العظيم أثراً وبركة. تنوّع أفكار الأعمال وقصصها، كان لافتاً وعميقاً بالفعل، نبارك للفائزين، وأنصح باقي المشاركين بدوام التثقيف الذاتي لمفاهيم المواضيع المطروحة، وقراءة الأعمال الفائزة بشكل عام، فهذا الأمر في غاية الأهمية والفائدة، وأدعو الجميع للمشاركة في النسخ القادمة، فقد يكون الفوز من نصيبهم.

إبداع وإتقان

المصور الفلبينيّ مايكل جون إم أوربانو، يقول عن صورته الفائزة: التقطتُ الصورة في 4 يناير 2020، في مهرجان الشيخ زايد التراثي، شاهدتُ تلك السيدة التي شعرتُ بأنها تصنع الحقائب والقبعات من الصفر! بمنتهى الإبداع والإتقان معاً، ثم تعرضهم للبيع للسياح والزوار، لديها دافعٌ كبير للعمل، كما أنها مستمتعة بعملها تماماً.

قصة فوزي لا تُوصف! لقد قمتُ بالصراخ فرحاً، واتصلتُ فوراً بزوجتي لأخبرها! إنه فوزي الأول، وفي مسابقة دولية مرموقة، لقد منحني إلهاماً هائلاً لمواصلة التصوير والتميّز. أؤمن بضرورة استمرارية التدريب، وعدم وجود صورة «خاطئة»، سأعمل على تحفيز نفسي ومن حولي لتطوير المستوى على الدوام.

حماس وجدية

المصور الإندونيسيّ «كوسوما ويجايا»، يقول عن صورته الفائزة: خلال عودتي من العمل إلى المنزل مساء يوم 1 أبريل 2014، رأيت رجلاً عجوزاً خلف منزلي، يعمل بأقل قدرٍ من الـمُعدات، وفي مساحةٍ ضيقة جداً، أدهشني حماسه وجديّته في العمل والكفاح من أجل عائلته، إنه نموذج للأب المخلص تجاه عائلته، والذي يقدّم لها الدعم مهما كانت الظروف.

كنتُ في غاية السعادة، لفوزي في المسابقة، وتجاوزي لمرحلة «الصور المرشحة للمرحلة النهائية»، رغم قوة الصور الواصلة لتلك المرحلة. هذا الفوز هو الأهم في مسيرتي، خاصة أنه من قِبَل جائزة عالمية مرموقة، مثل جائزة حمدان بن محمد للتصوير.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات